الفصل 43 | من 46 فصل

جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
11
كلمة
4,520
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


الفصل السابع والثلاثون
طيله حياته السابقه كان الشعور بنبذ هو ما يسيطر
عليه ، خلق ولم يعرف احد بظهوره الحياه
ظل في الظل لم يخطلت بأحد ، رأي الفرق بينه وبين من يسمون بإخواته
كانو عائله ، حرم هو منها ، شاعروا بالحب وكانو بجوار اب وام
اما هو جلس ليالي بظلمات منزل واحضان حجره صغيره
رغم ثرائها ، كانو يسمعون قصص لامير واميرات كباقي الاطفال
انما هو كان يستمع لقصائص الحقد التي كانت تسطرها نجوان وكم
العذاب الذي تشعر به وهو بعيد وانهم السبب بذلك البعد
فأصبح اداه تدمير بيدها ، فهو خلق لاجل انتقام وحقد وكره
وشعور بالغيره ، حتي عندما احب وقرر خطف نصيبه من السعاده
حرم منها ، هو لم يطلب شئ من الحياه لم يطلب ان يخلق من رحم الحقد
ولا من حادثه اغتصاب ، لم يعترض عندما حرم من العائله والحب ومن طفولته
لم يفعل ذلك ، وعندما اصبحت نجوان تحركه ليصبح سلاح انتقام اجوف
لم يعترض ، رغم اعترضاته الداخليه لم يفعل
ولكن الان ...الان فقط سيكون هو المتحكم بحياته سيفعل ما يريد ولن يستمع
ولن يرا من يريدون ان يرا ويسمع سيصبح هو فقط حمزه
وحمزه فقط دون كينيه وعائله ....

كان الصمت يخيم المكان لا يسمع سوي صوت تنفس حمزه السريع
كانت العيون متصله ببعض ولكن يبدو علي حمزه انه
ما زال لم يستوعب
لتقول نجوان :انت اخو ياقوت والبنتين التانين
حمزه والكلمات لا تسعده :إزاي .....اااا ...انتي ...انتي قولتيلي
انك ......
ليصمت حمزه وهو يدور حول نفسه ويشد شعره من جزوره
نجوان بحزن مصتنع:الشخص إلي كنت بحكيلك عنه هو سليمان الصياد
هو إلي اغتصابني
لتبكي نجوان وهي تقول :البنات دول ابوهم دمر حياتي ، هما كمان لازم يخدو جزئهم
ثم تستمر بالبكاء ،فلم يتحمل حمزه صوتةبكائها ليصرخ
بألم :كفايه كفااااايه ......بس بقي ارحميني
انتي مش واخده بالك بتعميلي فيا إيه بتصنعي مني إيه
انا بقيت حيوان خاين ....ثم يأشر بأصبعه علي ياقوت الغافيه
-انتي متخيله انا كنت ممكن اعمل إيه ......كنت
كنت .....مش قادر اتخيل ...البنات دول اخواتي
وانتي عوزاني ازيهم
نجوان بغضب وشر اعما بصيرتها :متقولش اخواتك دول زيهم زي
ولاد النجدي محدش فيهم بيفكر فيك محدش فيهم هيحبك ،
انا بس امك ، انا إلي فضلت معاك وربيتك ومتخلتش عنك
مش بعد كل دا عاوز تعترف ببنات الجربوعه انهم اخواتك
انت لازم تنفذ كل إلي هقوله مفهووم

نظر لها حمزه بصدمه لا يعرف هل صدم من حديثها ام انه صدم انه لم يصدم منه
فهو كان يتوقع ذلك هي لا تريد له الحب ،تريده ان يدور في فلكها
تريده لعبه بيديها تحركها كما تريد
اما نجوان وعت اخيرا عما تفوهت به فذلك الغبي كما تراه
نجح في جعلها تخرج عن شهورها ،لتحاول تصليح ذلك
لتقول بحزن وأسف مصتنع:حمزه حبيبي مش هتيجي بعد كل إلي وصلناله
وعاوز تسبني لوحدي
لترفع يدها تحاول لمس وجه ليتفادا يدها وهو يعود للوراء ليقول بخفوت وصل لمسمعها
-سبيني لوحدي
نظرت نجوان له وليدها المعلقه بالهواء لتغلق قبضه يدها بغل وهي تعود بها بجوارها
وتلتفت وهي تقرر الرحيل ولكن قبل مغادرتها تقول : انا عوزه افكرك اننا ملناش غير بعض ، وانت بنهايه ابني انا ومحدش يقدر يمنع دا
نظر حمزه في اثرها ليغلق عينيه بألم ثم يفتحها وينظر لذلك الجسد الغافي او هذا الذي اعتقده قبل ان يزيح الوشاح لتقابله تلك العينين بلون العسلي الصافي
ليعود للخلف وهو متفاجاء هل استمعت لكل ذلك الحديث
.................
اما عن الجانب الاخر بعد عده اتصالات
كان الجميع ولاول مره يحضر في ان واحد
زمرد وماس تجلسان بجوار بعض وسيف يحضن ميرنا التي تبكي بخوف
وإياد وفارس يجرون اتصالاتهم
يعني إيه اتخدت من وسطكم
كان هذا صوت إياد الغاضب
سيف بتفكير:إياد ممكن تهدي احنا منعرفش مين إلي ورا الحكايه دي
قطع صوتهم طرق الباب القوي ودخول أسر العاصف
الغاضب :فين اختي ودتوها فين انطقو
-استاذ اسر ممكن تهدي
كان ذلك صوت ياقوت التي حضرت من داخل الغرف
علي صوت اسر العاصف
أسر وهو يتجنب النظر ناحيه وجهها :اهدي ازاي وانتو بتقولو انها اتخطفت
اختي في خطر ومطلوب مني اهدي
ميرنا ببكاء :احنا كنا عند ياقوت وحنا خارجين احنا الثلاثه فجاه لقينهم بشدوها من وسطنا
كل حاجه حصلت بسرعه انا لسه مش مستوعبه إلي حصل
معرفتش اعملها حاجه غير اني اصوت وألم الناس بس كانو هربو
شعر أسر بالعجز لاول مره بحياته شقيقته اخطفت ، لا بل طفلته المدلله
هل سيفقدها ، اغمض اسر عينيه
ليسمع صوت ياقوت الواثق :انا خدت رقم العربيه واكيد هنلاقي صحبها
وهنرجعها ،
إياد وهو يتوجه ناحيتها بدهشه :رقم العربيه !!!
وفضله ساكته؟؟
ياقوت ببرود :انا مش ساكته انا كلمت ناس يجبولي اسم صاحب العربيه
ومكنها دلوقتي
إياد وهو يحاول التحكم بأعصابه فتلك صاحبه الشخصيه الناريه
تتلف اعصابه تريد ان يعلم انها تستطيع الاعتماد علي نفسها
فهي طالما فعلت ذلك :طب ممكن الرقم ونحاول احنا كمان
اعطته ورقه بها ما يريد ليعود بالاتصال وكذلك فارس
ليأتيهم بعد ساعه خبر عن مكان
صاحب السياره واخر عن مكان السياره الان
........................
اما حمزه كان يقف بذهول امام تلك التي تشبه الملاك
نعم حجاب ووجه ناصع وعيون تشبه طفل خائف
ولكنه لمح تلك الشفقه التي جاورت الخوف
ليعلم انها سمعت كل شئ ولكن ما يدور برأسه
"تلك ليست ياقوت "
لقد خطف ملاك بدلا عن ياقوته ام يقول شقيقته الحديثه"
واخيرا"من تلك الان"
-انتي مين
نور برتعاش :نور
ليهز راسه بستفهام :مين ؟؟!
نور بتفكير وصوت خائف:انا اسفه انا عرفه انك مش قاصد تجبني بس صدقني هما إلي غلطو
وخدوني مكان ياقوت
انا مسمعتش أي حاجه ....لا انا سمعت بس صدقني مش هفتكر أي حاجه
بس متاذنيش
التفت حمزه وهو يشد شعره ، هذا ما كان ينقصه جنيه صغيره بوجه ملاك
وحديث طفله مزعوره وهو ليس لديه طاقه لتهدئه احد
ليخرج من الباب ويغلق الباب بعنف وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه
لتقول نور بتسأل:هو زعل ليه ....يعني هيعمل إيه دلوقتي
منك لله يا ياقوت علي اليوم إلي عرفتك فيه يعني اول ما شوفك اتخطف
لا وكمان اخوكي ...صمتت نور وهي تفكر بذلك الحديث الذي سمعته
من تلك التي كانت هنا قالت انها ولدته ولكن لماذا تحقد علي اولاد النجدي
وهل حقا والد زمرد قام بغتصابها لتبدء نور بتشغيل رأس المحقق خصتها
وتقرر انها لن تتحرك من هنا غير وهي تعلم القصه كامله





*********

الفصل الثامن والثلاثون
يظل العقل يكابر والقلب هو المتعذب وعند وقوع الاخطاء يلام
القلب ويستنكرون افعاله ، ولكن عفوا فلقلب لم يخلق يوما لتفكير
والعقل لم يخلق يوما للشعور ، فكل منهم وظائفه ولكن بعض الناس يميلون
لتشغيل وظيفه واحده ويهملون الاخر ،لذلك يظل العذاب هو الشعور المسيطر
فعند الوقوع بالحب يلغي العقل ولا يظهر فقط سوي في الازمات
فيخلق علي هيئه كبرياء وغرور .
فمع ياقوت خمدت صوت القلب الذي يجعلها تشعر بالألم وبدء عقلها التحدث ويلقاء اوامره
ولكن هل رحل الألم اهل حصل العقل عن راحته ام زاده الامر تفكير وارهاق
ظل الجميع ينتظرون انتهاء فارس من مكالمته فلقد علمو مكان تلك السياره
التي قامت بختطاف نور ليذهب فارس ويقرر الباقيه الذهاب معه
إياد بستعداد :انا جاي معاك
وكذلك قال سيف ،ليقول فارس بجديه:خليك انت هنا يا سيف
احنا منعرفش مين إلي عمل كدا وناوي علي إيه
وممكن يستغل اننا كلنا بره ويهجم علي البيت وانت شايف كلهم بنات
ياقوت بعصبيه:احنا نعرف ندافع عن نفسنا كويس مش محتاجين حد
رمقها إياد بغيظ لينظر لها فارس بتمعن ليقول بستفزاز
-انا بقول بنات ، انا متكلمتش عليكي ثم ينظر ل ماس بحب
وينظر لشقيقته ثم يردف :انا بحمي اختي
قبضت ياقوت علي يديها وهي تنظر ل ماس التي احمرت خجلا
لترمقها بغيظ فبتاكيد لن تعترض عن حديث حبيب القلب
فتلاحظ ماس نظراتها لتعتدل بحرج وهي تحاول اظهار المبالاه
لتقول ياقوت وهي تحاول تعود ماء وجهها وهي تنظر ل سيف بسخريه
-وبعدين دا إلي هيخلي بالو
قالتها من هنا حتي نظرت لها زمرد بغضب وهي تقول دون وعي
-وماله بقي
لتعي علي نفسها لتجلس مره اخري وهي تحاول تجنب نظرات سيف
التي عند حديث ياقوت تحول لغضب ولكنه سرعان تحول لسعاده
ليتقن انه ما زال بقلب تلك الجنيه صاحبه العيون الزرقاء
اما ياقوت فكرت هل شقيقتيها قامو ببيعها لتو

تحدث أسر اخيرا وهو يقول :يلا احنا نمشي
ياقوت بسرعه:انا جايه معاكو
ليرد إياد بغيظ وسخريه:جايه فين يا جاحه هو اي كلام وخلاص
اتهدي بقي ، احنا مشين مش عاوز حرف واحد يطلع ، ولا نفس
ثم التفت ليغادر ومعه فارس و أسر
وقفت ياقوت بصدمه لتلاحظ انها نفذت حديثه لتضرب الارض بقدمها بغيظ
وتسرع لدخول لغرفتها
**************
توجهت نور للباب سريعا وهي تخطط لمعرفه كل شئ عنه ، فتفتح الباب
وهي تبحث عن أي شئ لتلاحظ غرفه بجوار غرفتها لدلف بها بدون تفكير
لتجد حمزه الجالس ارضا وهو يبكي ، كانت الغرفه بها صور كثيره ل ياقوت
في ركن وفي الركن الاخر صور لعائله النجدي وعليها اسهم ودوائر
قررت تركه ليهدء ولكن عند التفاتها تقع شى ارضا ليلاحظ وجودها
لينهض بغضب وعيون حمراء لا تعرف سببها إذا كان من البكاء ام الغضب
امسكها من يدها بشده وهو يقول بعصبيه :انتي بتعملي هنا إيه
مين قالك تتحركي من مكانك
ملئت عينيها دموع وهي تقول :مانت مقولتليش متتحركيش
ابعد حمزه يده عنها عندما لاحظ بكائها هل سيخرج غضبه الكامن بداخله
علي تلك الطفله الان
ظفر بغضب وهو يحاول تهدئه نفسه
-خلاص متعيطيش
مسحت نور دموعها بكفها وهي تبتسم بعدها فهو يبدو طيب القلب وليس سئ
نور بدون تفكير كعادتها:انت كنت هتخطف ياقوت ليه ؟؟
نظر لها حمزه بدهشه فهو لم يتوقع سؤالها
-انتي سمعتي إيه بظبط
نظرت له بحرج وهي تقول :بصراحه كل حاجه ..بس اني افهم حاجه ولا كلمه
اطلق حمزه ضحكه عاليه وهو لا يصدق انه يضحك
من قلبه
اما هي فنظرت ارضا وهي تستغفر بصوت خافت وهي تقول
-استغفر الله العظيم ...سمحني يا رب مكنش قصدي اسبله وهو بيضحك
استغفر الله العظيم
حمزه بدهشه :انتي بتقولي إيه ؟؟
نظرت له مره اخري لتعود لتستغفر لتصرخ وهي تركض للخارج
-كفايه زنوب با عااااا
حمزه بصدمه :يا بنت المجنونه !!!!
************
وصل الشباب للمكان الذي السياره وبالفعل امر فارس الحراس بسؤال عن صاحبها
ليدله احدهم للشخص الجالس بإحدي القهاوي ، الذي اول ما راءهم هم بركض
ولكن اسرع فارس وأسر بمسكه من لياقه قميصه البالي
ثم يسحبوه رغم اعتراض اهل الحي
لكمه اسر بغضب وهو يدفع به داخل السياره
-انطق فين اختي ؟؟؟
تأوه الرجل وهو يقول:اختك مين يا باشا لاموخذه انا معرفهاش
قالها ليحكم أسر فكه بلكمات متتاليه بغضب اعمي وهو يفكر لمجرد انه لن يراها
مره اخري
ابعده فارس وإياد سريعا ليقول إياد :انطق يلا فين البنت إلي خطفتوها
الصبح
-اهدي اباشا صدقني معرفش
رفع إياد يده لصفعه ليقول سريعا:هقول هقول ...انا معرفش
انا بس كنت سايق .. انما لو عاوز إلي يعرف الواد حريقه دا هو إلي قالي علي المصلحه
إياد بسخريه:ونلقيه في أي فرن دا ؟؟؟
ليردف الرجل وهو ينقل نظره بينهم بزعر :صدقني يا باشا انا مليش دعوه
انا وصلتها ليه وهو هيتصرف في الحته
لكمه أسر مره اخري بقوه :حته مين يا ابن ......
فارس وهو يحاول تهدئته:اهدي يا أسر مش كدا اصبر وحنا هنوصلها
-انطق نلاقي فين الحيوان دا
-ثواني يا باشا ..هكلمهولك
قالها وهو يفتش عن هاتفه
ليضغط علي بضع ازرر:اواد يا حريقه ...جايبلك مصلحه انما إيه لوز الوز
عنب العنب
ليهز إياد بنفاذ صبر وهو يقول: ما تخلص
-اها ها ....تعالي في العنوان دا المعلمين هنا اه يلا بسرعه فرتيكه والقيك هنا
نظر الثلاثه لبعضهم ثم نظرو لذلك الرجل لينتظرو مجئ ذلك الحريقه
الذي كان يجلس مكان الرجل السابق ووجه ملكوم بلكمات من الثلاثي الغاضب
-يا باشا اقسم بالله ....انا الباشا كلمني وبعتلي الصوره بتاعت البت وقالي اخطفها بس مقاليش
ليه
فارس بغضب :باشا مين يلا؟؟؟
حريقه بخوف :انا معرفش اسمه بس معايا الرساله إلي بعتها ليه وفيها صوره البنت
اخرج هاتفها ليشاهدو الرقم المرسل ولكن قبل ان ياخذه حريقه سحبه إياد سريعا عندما لمح شعر بصوره وليس حجاب ليفتح الصوره كامله ليجد صوره ياقوت ليقول بصدمه :ياقوت
نظر فارس واسر له بتسأل ليوجه لهم الصوره :ياقوت المقصوده مش اختك !!!
اخذ إياد الرقم علي هاتفه ليحاول الاتصال به ليجد الصدمه الثانيه فرقم
ظهر بأسم حمزه


*************

الفصل التاسع والثلاثون
اوقات الحزن، الالم ،الضياع ،والوحده ،ذلك الوقت الذي
يحتاج به الانسان الشعور بأنه ليس واحيد ، انه هناك احد يقف بجانبه
يسانده في أشد اوقاته ، وان وجد ذلك الشخص يغيب الحزن ويهون الالم
ويرحل الضياع وتمتلئ الوحده ، ولكن هل هو كان محظوظ لينول ذلك الشرف
نعم ولاول مره لا يكون وحيدا ، فيجد يد توضع مكان الجرح ويقف نزيفه
فبعد اليوم الاول وزدياد جنون نور وثرثرتها التحقيقيه وهي علمت
من حمزه
كان الصباح قاد حل وبعد وصلاه نور الصباحيه ، دخل حمزه دون طرق
ليجدها تنهي صلاتها ،اما هي شعرت بالغيظ فهو لم يطرق الباب
-ممكن اعرف مخبطش ليه، مش يمكن بغير هدومي ولا أي حاجه
نظر حمزه للباب بتمعن لا ينكر انه شعر بالحرج فهي محقه نوعا ما
ولكن اي ثياب تلك ستغيرها وهي مخطوفه
لذلك لم يجد غير الحديث بغلظه :دا بيتي واتصرف فيه زي مانا عاوز
نور بغيظ :ولهي كنت تفكر قبل ما تفكر انك تخطفني ، يعني من الاخر
انا دلوقتي شريكه ف البيت ف ياريت تكون في احترام للخصوصيه شويه
يعني يرضيك افتح عليك اوضتك
نظر لها ببرود :انتي عملتي كدا امبارح
حكت راسها بحرج :انا مكنتش اعرف انك جوه
حمزه بملل من ثرثرتها :انا كنت جاي عشات تكلي انزلي
لو عوزه
-طبعا نزله ...انا مش صايمه عشان مكولش ....وبعدين لسه فاكر تجيب اكل
دلوقتي انا مايته من الجوع من امبارح
تجاهل حمزه حديثها لينزل للمطبخ وهو يجلس علي طوله عليها طعام
كان يأكل بهدوء لتتحدث هي:انت ليه بتكره عيله النجدي
شعر حمزه بالغضب ولكنه قرر تجاهلها
لتردف هي: يمكن لانهم نجحين وبتاكيد أي ناجح ليه اعداء
بس إلي عوزه افهمه إيه علاقه ياقوت بالموضوع
لم تمهله فرصه لتقول بنتباه :اااه عرفت انت كنت بتحب ياقوت وإياد بيحبها
وتقريبا هي نفس الحكايه الموضوع باين اوي عليها رغم المكابره انا بنت واعرف الكلام دا
وانت عشان كدا بتنتقم ؟؟؟؟ بس بدال ياقوت طلعت اختك اتمني ليهم السعاده وبلاش مشاكل
ازاح حمزه صحن الطعام بغضب وهو يضغط علي اسنانه:تعرفي تخرصي مش عاوز اسمع صوتك
انتي متعرفيش حاجه
نور بمبالاه لحديثه:خلاص عرفني ، يمكن اقف في صفك
حمزه بعصبيه:انا مش عاوز حد يقف في صفي ، مش عاوز حد معايا
طول عمري لوحدي إيه إلي جد دلوقتي ، حتفضلي معايا يعني
انطقي
نظرت له نور بحزن وهي تتفهم مشاعره لتقول :مش مهم بكره
بس انا معاك دلوقتي احكيلي
نظر لها في صمت وهو يتأمل حديثها
ليعود للجلوس وهو يقرر الحديث لاول مره عن نفسه لاحد
*************
عاد فارس واسر وإياد وكل منه يفكر بشئ
فأسر لا يعرف هل يطمئن بأن شقيقته ليست المقصوده
وانه هناك أمل ان تكون بخير ، ولكن كلا لن يستطيع ان يرتاح
حتي يراها امامه بخير وبصحه ، وعند الخاطر الاخير تذكر مرض شقيقته
هل ستصمد ام سينهار جسدها ، لاحظ يد سيف توضع علي كتفه لموزارته
ويكون بجانبه ويخرجه من هواجسه
سيف بحزن لحال صديقه: ان شاء الله هترجع
اغمض اسر عيناه وهو يقول :نور صحتها مش هتقف معاها كتير بتاخد ادويه
و........
شعر سيف بقلقه الذي هو محق به لينتقل ذلك القلق له
عندها إيه
قالها سريعا وبقلق وكأنها شقيقته
وضع أسر وجهه بين يديه : حساسيه ونقص مناعه دا غير القلب ومشاكله
والخوف اننا ممكن في يوم نحتاج دم ليها ومنلقيش
سيف بتسأل:فصيلتها نادره اوي كدا
نظر له أسر:جسمها بيرفض أي دم بيستقبله
سمعو الاثنين صوت شهقه من ميرنا التي خرجت للبحث عن اسر
فهو لم يدلف للشقه كما شقيقيها فتسمع حديثهم
لتقول بألم:عشان كدا رفضت انها تتبرع في المستشفي
بكت بحزن ووجع علي صديقتها ليجلسها سيف بجواره وهو
يضمها حتي تهدء ،
......................
ام عند إياد ف عند دخوله مع فارس لا يعرف ماذا يقول فهم جميعهم اجتمعو ليعرفو
ماذا حصل معهم انتظر فارس ليتحدث وهو يحكي عما حصل معهم
وان حمزه وراء ذلك
ولكنه لم يخبرهم انه كان يقصد ياقوت
صدمت ياقوت لم تصدق ان حمزه يصل به الامر لاختطاف نور
ولكن لما ذلك
بتاكيد لديه انتقام لعائله النجدي فهم لديهم موهبه بأذيه الاخرين
ليعودو بنتقام ، ولكن لما نور ربما قصد ميرنا ولكنهم اخطئو بسبب الحجاب
ترجمت ما تفكر به وهي تقول: مسبتوش حد من غير اذيه روحو شفوه اذتوه
في إيه وجاي ينتقم ...بس إلي متاكده
منه ان نور مش المقصوده بالخطف دا
نظر إياد وفارس لبعضهم بدهشه فهل تعلم انها المقصوده
لتردف :اكيد اختكم مهما الاثنين لابسين حجاب
نظر لها إياد بسخريه ولا يمنع ان انثاه تجيد التفكير
ربما لان الموضوع له علاقه بشر :وانتي ما شاء الله خبره
نظرت له ياقوت بكره :انت متتكلمش عن الاخبره يا أبن الخبيره
امسك إياد بوجه ياقوت بعصبيه فهي لا تنفك ان تذكره بأن والدته
حقيره ، ولكن هل كذبت بشئ
صرخت ماس وزمرد ب إياد ليبتعد
ليقول وهو يقرب وجهه من وجهها :متخرجنيش عن شعوري
يا ياقوت ، مش معني اني بحبك اني هسيبك تغلطي
دفعها للوراء قليلا لتحاول كتمان دموعها لسرع بالخروج من الشقه
ولكن يده امسكت بذراعها وهو يقول بغضب:رايحه فين
ياقوت بعصبيه ودموع حاولت ان توقفها لكنها فشلت:رايحه في داهيه انت مالك
إياد بصراخ :عوزه تروحو تسلمي نفسك علي طبق من دهب
عندك حق ان نور مش المقصوده لان المقصود كان انتي
تفاجات الفتيات من ذلك لتقول ياقوت بغضب:كان قاصد يخطفني
طب كان يعملها وانا كنت طلعت روحه
ماس بجديه :ياقوت اخرسي بقي بيقولك انتي المقصوده
مفيش طلوع من هنا
زمرد وهي تومئ براسها موافقه :ايوا مفيش طلوع خصوصا انتي
نفضت ياقوت يد إياد بقوه وهي تمسح دموعها بظهر كفها
بغضب ، دموع جرحت قلب عاشق لتلك الناريه ، ولكن ماذا يفعل
شخصيه ياقوت لن تنفع معها اللين هي تريد الشده حتي تخمد تلك النار
نظرت لهم ياقوت :خلاص مش خلنصنا من المسلسل دا يلا اتفضلو
لم يطمئن إياد بتركها بمفردها فربما تخرج او يبعث حمزه احد للهجوم عليهم
هذا ما كان يفكر به فارس ايضا ليقول
-جهزو نفسكو هتيجو معانا الفيلا مش هينفع تفضلو هنا خصوصا لحد ما نمسك
حمزه
ياقوت بغضب: محناش ريحين في مكان افهم بقي خصوصا مكان كان فيه
نفس لامك وابوك
إياد بعصبيه وهو يمسكها من كتفيها:انتي إيه مبتفكريش خالص حياتك بخطر
ولا بحياه اختك ممكن يبعت حد يأذيكي ويأذيهم
نظرت ياقوت للجهه الاخري
-انسي اني اجي بيتكو إلي سرقتوه مننا
ماس بتفكير هي تخشي انها لن تتحكم ب ياقوت ومن الممكن ان تصر علي الخروج حتي تعترض فقط
عن حديث واوامر إياد وكما يبدو ان إياد يستطيع السيطره عليها :احنا جاين
التفتت ياقوت ل ماس بصدمه :انتي هتروحي معاهم ؟!!
ماس بتعديل :هنروح مش هروح
ياقوت :انسو اني اجي معاكو فيمكان
سحب إياد ياقوت من يديها لغرفتها وهو يمر بجوار ماس
التي توجست خوفا منه عليها ولكن ألم تطمئن من قليل
ليصلها صوت فارس:متخفيش هيقنعها بس
نظرت له ثم نظرت للباب وهي تسمع صوت سب ياقوت ل إياد:متأكد انها هتقنع؟؟نظر لها بتفكير
-اختك دي مفتريه اوي ....وإياد بصراحه ملهوش في الاقناع
..............
انت اتجننت ازاي تشدني كدا وبتدخل اوضتي كمان ؟
تجاهل إياد حديثها وهو يتفحص الغرفه كانت جميله قويه
تشبه ياقوته ،توجه للفراش وهو يضع رجل علي الاخري
ويستند بيده للوراء
-يا بارد يا رخم انت مش عندك دم انا بطردك
نظر إياد للساعه ببرود :قدامك خمس دقايق
تلمي هدومك وتغيري
وإيلا هتولي انا المهمه دي
شهقت ياقوت من وقاحته وهي تقول:انت قليل الادب
نظر إياد لساعه مره اخري ليقول الخمس دقايق خلصو
ليندفع الامام فجاه وهو يعتدل بجلسته التي كان يميل للخلف قليلا
ليجد ياقوت تركض للحمام وهي تقول :طيب هجهز
ليضحك هو بعدما اغلقت الباب :انا إلي قليل الادب ولا تفكيرك
انا كنت اقصد هخدك بهدوم وأمشي
.*********************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...