الفصل 21 | من 44 فصل

رواية جحيم الشيخ حرب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منار الدليمي

المشاهدات
20
كلمة
2,509
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ينتابني الحزن كل ليلة‌ أشعر ‌بالضعف وخيبة الأمل ‌واليأس ، لم يكلف أحداً نفسه ليغوص في أعماق قلبي ليجتث حزني منه، فقلبي ‌قد‌ يصرخ‌ من‌ شدة الوجع.

آلگآتبهہ‏‏: مـنآر آلدليـمـي 🧚🏻‍♀️
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

١٧

جنت أفتر بالغرفة مثل الطير المذبوح، التوتر ماكل روحي وأكل بأضافيري.. هاي العادة اللي ما تتركني ساعة الخوف،

أحس روحي جاي أكل بدمي مو بأضافيري. أدري بنفسي بريئة ومالي ذنب، بس أدري بيهم "حيايه راح يلوفون السالفة ويشمرونها براسي، ويطلعوني أنا الغلطانة كدام عيونه.

"يا ربي.. يا ربي أنت تدري بالحال، افتحها بوجهي ولا تسلط عليّ من لا يرحمني".. جنت أحجي ويا روحي والدموع غوشت عيوني،

وفجأة! انفتح الباب بكل قوة، دفرة خلت الحيطان تهتز. دخل "جحيمي" وعذابي، وعيونه صايرة بكصته وحمر مثل الجمر. لو تذبحوني بهيج لحظة، ما تطلع مني كطرة دم وحدة من الخوف.
كامت رجليّ تخبط وحدة بالثانية، وأرجف مثل السعفة بهوى عالي. تمنيت بوكتها الكاع تنشك وتبلعني ولا أشوف هالنظرة بعيونه. ما نطق بحرف،

ركض وبكل قوته ضربني "راشدي" فر وجهي فرّ، خلاني أهوي بالكاع وأنا ما أشوف دربي.
ما اكتفى.. رجع كومني من شعري بقسوة كطعت فروة راسي، ودفعني على الجرباية. كمت أشهق بالبجي وأتوسل بيه: "
_عليك الله بس اسمعني.. فدوة أروحلك والله جذب!"
بس هو وين؟ جان فاقد وعقله طاير، صوت البجي وتوسلاتي جانت تزيد ناره ما تطفيها. شفته يفتح بالحزام، وبكل وحشية شك دشداشتي من يم ظهري، وصاح بصوته اللي يرجف المضيف:

"والله.. ويلي اسمه الله.. لزوعج حليب أمج اللي شربتيه يا ساق*ة! توكفين ويا قصي مخفتتييي منيييي مكلتي اخلي الكرن مالتي بين عيوني

ظليت أصرخ وأكوله "
جذب والله جذب لصدك بيهم"،
بس عبالك جاي أحجي ويا حايط. ما حسيت غير بأول ضربة حزام طبعت بظهري.. صرخت صرخة ركعت جدران الغرفة ركع. وتوالت الضربات وحدة ورا الثانية، وكل ضربة تطلع وياها روحي. كمت أجر النفس كوة، والوجع صار ينهش بعضامي.

دفعني على الجرباية بكل قوته، جنت أحس بجسمي مهدود وما بيا حتى أرفع إيدي أدافع عن نفسي. الصدمة لجمت لساني وأنا أشوفه يشگ ملابسي بوحشية ما شفتها بي قبل. فقدت أعصابي وصرخت بضعف: "لااا حرب! الله يخليك والله جذب، كل اللي شفته وسمعته جذب!"
تقرب مني، عيونه جانت عبارة عن جمر من الغضب، خنكني بإيده وضغط على رقبتي وهو يهمس بصوت يرعب:
حرب: "مو تردين آخذج؟ هسة راح أحقق لج أمنيتج! ردت تحبيني وتجيني برضاتج، بس أنتي استعجلتي على رزقج.. والله لراويج وجه 'حرب' الثاني اللي ما يتمنى بشر يشوفه!"

ترك رقبتي وراح للكنتور، طلع شال من ملابسي ورجع عليه وأنا أرجف وأبجي بانهيار. شد حلگي بالشال بقوة وهو يصيح:
حرب: "هذا حتى ما تزعجيني بصريخج.. اليوم راح تشوفين جهنم وأنتي على الأرض، أنا أعلمج شلون تلعبين بـذيلج يا بربوك!"


تولين: كنت أريد أحجي، أريد أصرخ وأكول له "أنا مظلومة"، بس الشال جان كاتم أنفاسي وصوتي. بدأ يتلمس جسمي بقسوة ووحشية خلتني أحس روحي جاي تطلع. كل لمسة منه جانت عبارة عن طعنة، وأنا ما بيدي شي غير الأنين ودموعي اللي حرگت وجهي.
باسني بكل منطقة بجسمي، بس ما كانت بوسات حب، كانت علامات ملكية وانتقام. تقرب عليه كدش وأنا هزيت راسي بخبال أتوسل بي يوكف، بس هو جان فاقد، الغيرة والعصبية أعموا عيونه عن دموعي.
أخذني بكل قوته.. وفي هذيك اللحظة، حسيت بألم عمري ما ضايگة، ألم بجسمي وألم أكبر بروحي اللي انكسرت بوسط حضنه. كنت أتلوا جواه وهو ولا عبالك، مستمر بعقابه القاسي.

بعد ما وخر عني، فتح الشال من وجهي، أول ما كدرت أتنفس صرخت بـحركة گلب: "لييييش هيج سويت؟ والله ما حجيت ويا أحد! جذابات والله جذب!"

ما حسيت إلا وضربة قوية على حلگي سكتتني، ورجع عليّ مرة ثانية وثالثة، وكأنه يريد يفرغ كل غضبه بجسمي الناحل. رجعت أتوسل بي بـصوت مبحوح: "لا حرب.. كافي، فدوة اروحلك كافي.."

بس هو جان بمكان ثاني، مستمر بهجومه لحد ما حسيت الدنيا بدأت تفتر بيا، السقف صار يدور، والوجع صار أكبر من طاقتي، لحد ما فقدت الوعي وغبت عن الدنيا بـين إيديه.

طلع حرب من البيت وصوت أنفاسه مثل حفيف النار، الدنيا طفت بعينه وما يشوف غير دم قصي. وصل للديوان، لكه أيهم ويوسف كاعدين، أول ما شافوا وجهه عرفوا "الشر" راكب الشيخ.

حرب : "قصي وين؟"
أيهم (فز وكف): "راح وية آدم للبستان.. شصاير حرب؟ شبيك يا خوي؟"

حرب ما جاوب، بس عيونه جانت تحجي كوارث. ركب سيارته وشخطها بكل قوته،

أيهم ويوسف صعدوا وراه يلحكونه. وصلوا للبستان، شافوا آدم واحمد واكفين وية شباب، وبنصهم جان "قصي" يضحك ولا عبالك مسوي شي

حرب نزل من السيارة مثل الصاعقة، ما نطق كلمة، بس سحل قصي من ياخة قميصه وشاله عن الكاع:

: "ولك تندك بـعرض الشيخ حرب؟ اليوم وحق من بسط الأرض، لأخلي دمك بطولك يا كوا**!"

سحله سحل للاسطبل مال الخيول، وآدم يركض وراه مخترع: "حرب! خوية شسوى؟ فهمنا!"

حرب ما يرد، عيونه صارن دم. وصلوا للاسطبل، ركع قصي بالكاع وصاح بصوت رعد:
حرب: "أيهممم! كرسي بسررررعة وحبل! والله مشنقته الليلة بـإيدي!"

أيهم جاب الكرسي، وآدم ربطه وهو يرجف، وقصي بدأ يتوسل ويمتمت. حرب تقرب منه، وبدأ يفرغ كل قهره بـ "بوكسيات" خلت وجه قصي يختفي ملامحه، الدم صار يطفر على ردن دشداشة حرب.

حرب (لزمه من فكه وضغط بقوة): "شوف.. وحق رب العرش، إذا ما حجيت الصدك هسة، جنازتك تطلع للنجف قبل الفجر! شنو بينك وبين مرتي؟ احجي يا سافل!"

قصي (بصوت يادوب ينسمع من الدم): "راح أحجي.. والله راح أحجي بس عوفني، راح أموت بيدك!

حرب ضربه راشدي (صفعة) خلت راسه يميل: "احجي ابن الكو**.. اخلص!"


قصي (وهو يبجي مثل النسوان): "والله مرتك مالها دخل! هاي حوراء ورنا وزهراء.. هنَّ اللي خططن. كالن لي اتقرب منها وإحنا نصوركم، نسوي فلم عساس عدكم شي حتى أنت تطلقها، وحوراء وزهراء ياخذن مكانها! والله بس هيج، هي بريئة والله بريئة!"

نزل حرب من سيارته مثل العاصفة، ترك "قصي" جثة هامدة بـيد أخوانه وصعد الدرج يركض، كل درجة يصعدها يتذكر صرخة من صرخات تولين اللي جانت تستنجد بي.

تولين: فزيت على وجع ينهش بعضامي، لكيت نفسي بعدني على نفس الجرباية، إيديه مربوطة بـشال كان يفوح بريحته، والدموع يبست على وجهي. أحس بجسمي نار، ومثانتي توجعني من القسوة اللي شفتها. فجأة انفتح الباب بكل قوة، دخل "جحيمي" الشخص اللي جنت أحس بـأمانه. كمت أسمي بالرحمن من الخوف، بجيت بصوت مخنوك:
"الله عليك لا تضربني! مالي دخل والله.. حوراء هي اللي صورتني، بداعت أمك عوفني!"

حرب أول ما شاف حالتها، وكأن سجين انغرس بگلبه. ركض عليها وحضنها بقوة، راد يغسل ذنبه بـهالحضن.
حرب (بهمس مخنوك): "اششش.. كافي بجي، وحقج بـركبتي."
رغم ندمه، بس شافه "تستاهل" لأنها خلت غيره يتجرأ يتقرب من سور بيته، صراع بينه وبين نفسه

وخر عنها وفل إيديها، ومن شال الفرشة وشاف أثر "الوحشية" اللي سواها والدم اللي ملى المكان، انلجم لسانه. شالها بـحذر ودخلها للحمام، ردت روحه تطلع وهي ترجف بين إيديه.

تولين: راد يغسلي، بس دفعته بـقرف. كرهته! ونبي كرهت حتى الهوى اللي يمر من صوبه. كعدت بالبانيو وجسمي يرجف، كمت أفرك بجسمي بكل قوتي، أريد أوخر لمساته، أريد أمسح ذكريات ليلة ذبحني بيها وهو يگلي 'أحبج'.
طلعت من الحمام، أمشي خطوة وأوكع خطوة، لكيته واكف ينتظرني.

أول ما لزم إيدي دفعتها وخزرته بكل كره الدنيا، بس هو ما اهتم، شالني ونيمني عـالجرباية بـهدوء.

حرب (بصوت ناصي): "متوجعة بوية؟"

تولين هزت راسها بـ "اي" وهي متباوع بوجهه، عيونها جانت تحجي "كسرتني".

حرب طلع من الغرفة وهو يضرب راسه بالحايط، نزل لأمه "سناء" اللي جانت الوحيدة السند بهيج مواقف. صعدت أم حرب وياه بـحذر، دخلت للغرفة وشافت حال تولين، شهكت وحطت إيدها على حلگها.

أم حرب: "يمة بنيتي.. شمسوي بيج مقصوف الركبة؟ سودة عليّ.. يلا يمة شدي حيلج، خل نوديج لدكتورة تطمنا عليج."

تولين (بذعر): "لا خالة فدوة! كلشي ولا الدكتورة، والله مابيا شي، هسة أصير زينة."

حرب اللي جان واكف بالباب وعيونه ما نزلت عن تولين، صاح بـحدة يحاول يغطي بيها على وجعه:
حرب: "كومي بوية يلا بساع! لا تخليني أفقد أعصابي مرة ثانية!"

تولين (بـقوة نبعت من وجعها): "كتلك صرت زينة.. عوفني وطلع برا!"

حرب انصدم من ردها، تقرب منها وصاح: "تكومين لو وحق هو الله أكسر راسج! يلااااا!"


أم حرب: "هدي يمة واطلع برا! شغل السيارة واحنا ننزل."
طلع حرب وهو يسب السبب اللي خلاه يمد إيده عليها.

قنعت أم حرب تولين ، وطلعت تسحل بروحها سحل.
صعدت تولين ليورة بـكسرة خاطر، وأم حرب بالصدر. طول الطريق، عيون حرب ما فارقت المراية، يراقب وجه تولين الشاحب وعيونها الذبلانة اللي ما باوعتله ولا لحظة. هو جان يحترق من الندم، وهي جانت تبني بـداخلها جبل من الثلج والكره تجاهه.

وصلوا للعيادة، وحرب جان يمشي وراهن وعينه ما تنزل عن تولين اللي جانت تمشي بـثقل ودخلوا لغرفة الدكتورة، وحرب راد يدخل بس أمه منعته: "يمة حرب، استريح برا، هاي سوالف نسوان."
كعد حرب بالممر، رجليه يرجفن، وكلما يسمع صوت باب ينفتح يفتح عيونه بلهفة.

الدكتورة فحصت تولين، وجانت علامات الصدمة واضحة على وجهها وهي تشوف الآثار والدم والوجع اللي بجسم هالبنية الناعمة.
الدكتورة (باستنكار): "خالة، هاي البنية متعرضة لـوحشية مو طبيعية! شنو صاير وياها؟ هاي طفلة، جسمها ما يتحمل هيج قسوة. عيني تولين، أنتي شلون صابرة على هالوضع؟"

تولين غطت وجها بإيديها وبجت بـشهكات تگطع القلب، وأم حرب جانت مدنكة راسها بـفشلة وخجل من سواية ابنها.
أم حرب (بصوت ناصي): "دكتورة، صار سوء تفاهم، والولد فقد أعصابه.. طمنينا، بيها شي خطر؟"

الدكتورة (وهي تكتب الوصفة بـعصبية): "خطر جسدي الحمد لله ماكو تمزق يحتاج جراحة، بس عندها رضوض قوية ومضاعفات من الخوف والضغط النفسي. والمثانة متأذية من الحصر والضرب.. تحتاج راحة تامة لمدة أسبوع، و على العلاجات،

طلعت الدكتورة وصاحت على حرب. وكف حرب بسرعة، وجهه أصفر وعيونه ذبلانة.

الدكتورة (بحدة): "أستاذ حرب، المفروض أنت سندها وأمانها، مو جلادها. البنية منتهية، وجسمها أرق من إنك تفرغ غضبك بي بهالطريقة. عندها التهابات حادة وعلاجها راح يطول، وماريد أي تقرب منها لـمدة شهر كامل، مفهوم؟"

حرب نزل راسه، الكلمات جانت مثل السجاجين بگلبه. شهر؟ هو الثواني اللي تمر وهي زعلانة تكتله، شلون هسة وهو يدري إنه "آذاها" لـهالدرجة؟

طلعت تولين، سانده روحها على أم حرب. أول ما شافت حرب، دارت وجها منه بـقرف ودموعها نزلت.
حرب (بصوت مكسور): "بوية.. تولين.."
ما ردت عليه، ولا حتى باوعت له. ركبوا السيارة، وحرب طول الطريق يسوق بـإيد وحدة والإيد الثانية يضرب بيها على 'الستيرن'

وصلوا للبيت، ونزل حرب شال تولين غصب عنها رغم دفعها إله، وصعدها للغرفة. نيمها على الجرباية بـحذر، وجاب العلاج وكعد بصفها.

حرب: "تولين، باوعيلي.. وحق هو الله، الندم جاي ياكل بـروحي أكل. الدكتورة كالت لازم ترتاحين،

تولين (بصوت مبحوح ومليان كره): "؟ أنت ذبحتني يا حرب. أنت خذلتني أكثر من الكل. اطلع برا.. ماريد أشوف وجهك، روح لـزهراء وحوراء اللي صدكتهم بـلحظة وبعتني."


حرب غمض عيونه بوجع، كام من يمها وهو يحس بـخسارة كبيرة، بس قبل لا يطلع كال بـصوت حازم:
حرب: "راح أطلع.. بس حتى أجيب لج حقج 'مربع' من عيون اللي جان السبب. وحق دموعج هاي، إلا أخلي البيت اليوم يعوي من ورا سوايتهم!"

نزل من الدرج وخطواته جانت تهز أركان "بيت حرب". الهول جان متروس بالنسوان، والجدة منوعة كاعدة وبيدها العكازة، وعيونها تراقب بركان حرب اللي انفجر.

زهراء ورنا وحوراء جانن كاعدات بزاوية، يتهامسن وعبالهن السالفة عدت بسلام، بس أول ما شافهن حرب، سحب الحزام من خصره وركع الطبلة اللي كدامه كسرها نصين.

حرب (بصوت زلزل البيت): "ولچن ياااااا كحاب ياااا نكاسات العرض! اليوم وحق من بسط الأرض، لخلي ذيج المنطقة تسمع بصريخجن!"

تقرب من زهراء، سحلها من شالها وشمرها بنص الهول كدام الحجي جاسم اللي جان واكف بوقار بس عيونه مليانة غضب على سواية بنات أخوه.

حرب: "تلفوناتجن ويييين؟ الصور ويييييين؟ ولجن تصادقن وية غريب وتريدن تذبن العار بمرتي؟"
زهراء (وهي تبجي وتمثل): "والله يمة حرب جذب! هذا قصي جذاب يريد يفتن بينا!"

حرب ما انطاها مجال، ضربها بالـ "حزام" ضربة خلتها تصرخ صرخة فززت حتى الطيور اللي بالبستان.
حرب: "قصي اعترف بكل شي! وأخذ نصيبه بالأسطبل، وهسة دورچن!"
رنا وحوراء رادن ينهزمن للمطبخ، بس أيهم وادم جانوا واكفين بالباب، سدوا عليهن الطريق.

أيهم (بحدة): "وين رايحات؟ السهرة هستوها بدت!"
حرب لزم رنا وحوراء، وبدأ يضرب بيهم وهو يصيح: "هاي تربية بيت حرب هاي الأمانة اللي خليناها بيدچن؟ تولين بنت بغداد طلعت أشرف منچن يا نكاسات!"

الجدة منوعة وكفت، وصاحت بصوتها المبحوح: "عوفهن حرب! لا تلوث إيدك بدمهن، هذن عار.. والعار ينغسل بالطرود!"
حرب توقف وهو ينهج، العرق ينزل من كصته مثل المطر. باوع لأبوه الحجي وكال:
حرب: "حجي، هذن بنات أخوك.. وأنا حرمتي انكسرت وشرفي كاد ينداس بسببهن. إذا ضلن بهالبيت دقيقة وحدة، أحرك البيت بمن فيه!"
الحجي جاسم (بصوت حازم): "يمة حرب.. رنا وزهراء من باجر يرجعن لبيت أهلهن، والي يجي يسأل عليهن، نگله 'خائنات العيش والملح'. وحوراء تنجب بغرفتها، وحسابها يمي مو يمك."

حرب صعد للغرفة وهو يرجف، فتح الباب بـهدوء، شاف تولين نايمة والدموع يبست على خدودها. جانت تأن وهي نايمة، تحرك إيدها وكأنها تدفع شخص عنها.
تقرب منها، كعد بالكاع بصف راسها، وبدأ يمسح على شعرها بـأطراف أصابعه.
حرب (بهمس مكسور): "بوية تولين.. طردتهن، أخذت حقج بيدي.. بس شينفع الحق والكسرة بـگلبج؟ سامحيني يا بنيتي، عيوني انعمت بالغيرة، واليوم أنا أكثر واحد محتاج عفوچ.

تولين.. كعدت بليل الضوا مطفي وحرب نايم يمي وحاضني كمت وهواا فزز

حرب...هاا بنيتي يوجعج شي بس كوليلي

تولين...من ورا خشمهاا شكرا مااريد مساعدك وراحت للحمام تمشي عل كيفها

طلعت لكت حرب مشغل الضوا واكاعد يدخن ويلعب بلمبايل عل جربايه رفع راسه شافهاا تنهد ورجع عل مبايل تولين رجعت عل جربايه بس متباوع بوجه وهوا كل دقيقه يباوعلها

اندك باب الشارع وهواا عسريع نزل ماهتميت اتمددت عل جربايه جوعانه بس مابيه اكوم جسمي بعده يوجعني من ضربه اذكرت شصار البارحه نزلت دموعي والله تعذبت من اجيت من حرب اكثر من
عذاب خيريه عل الاقل متحبسني ولا تربطني هذا هذا عنده تصرفات همجيه تعبت منه والله واهلي ماسئلو عليه هلكد اني ثكيله عليهم جنت اريد ماما والله اخذيني يمج ماما اريد انام بحضنج اشتم ريحتج اشكيلج يلي بكلبي اتعذبت هواي مابيه بعد عذاب

دخل حرب شايل علاكه ودخلت عمتي وراا

ام حرب... هاا بنيتي شلون صرتي

تولين... وهيه تكعد شكراا خاله تعبتي نفسج والله ماكو داعي هسه ردت انزل

ام حرب... لا بنيتي خليج كاعده ميصير تكومين وبعدج متوجعه

تولين.. خجلت من حرب نزلت راسها لا خاله مابيه شي ميوجعني شي

ام حرب.. وهيه تبوس تولين وصت حرب عليها وطلعت

حرب... وهواا يطلع الاكل من العلاكه يلاا بويه تعاي تعشي جبتلج ريزو اعرفج تحبين هيج اكلات

تولين...مشتهيته بس متريد تنزل كرامتهاا عل مود كرشها مااريد اكله انته ماحد طلب منك شي من اطلب منك عود جيبلي لتسوي نفسك حنين وانته ليهسه ضربك بجسمي

حرب... هسه لسويها سالفه غلطت وسبحان الميغلط واني مو نبي حتى مااغلط نطلب منج السماح وسدي السالفه

تولين...بضحكه استهزاء اي كلشي عدكم عادي من تكسرون الشخص مشاعره وخاطره عبالك بعتذار ينحل الموضوع لااا والله كرهتك بعياط وهيه تضرب عل وجهااا كررهتتتكك طلكني كافيييي تعبتتت منك ومن حياتي الا ايمتى اضل اهنااااا حرب وهواا يريد يلزمهاا وخررررر عنييي اكرررهكككك رجعني لاهلي تعببتت والله تعببتتت حسواا بيه

حرب... اششش والله اسف وندمان بس اسكتي خلص عمي طالع بس انتي اهدي

تولين طلع واني اتمدتت عل جربايه وبجيت مليت من حياتي اريد انتحر بس خايفه من عقاب رب العالمين صارلي خمس اشهر اهنا ماشفت بس الضرب والاهانه الى ايمتى اريد ارجع لابويه شنو حالهم هسه نسوني لو لاا ضليت مدده وافكر تقريبا ساعه

دخل حرب

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

الى هنا ينتهي بارت ١٧ اتمنى تصويت وتعليق حلو مثلكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...