الفصل 24 | من 44 فصل

رواية جحيم الشيخ حرب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منار الدليمي

المشاهدات
17
كلمة
1,704
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حرب يكول
ثاري الگلب چَذاب بَس َشافك أشِتاگ
*****************
آلگآتبهہ‏‏: مـنآر آلدليـمـي 🧚🏻‍♀️
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

٢٠

مرت 15 ليلة والبيت كله عايش بإنذار.

حرب صار جمر، اللي يحاجيه يحترق، وأنا جنت الجبل" اللي ما يهزه ريح، كلامي وياه على گد النفس، وأشوفه شلون يتلوى من القهر والعصبية وأقول بگلبي: "بعدك ما شفت شي يا شيخ حرب".

دخل للمطبخ، أنفاسه جانت تسبق خطواته. تقرب وحضني من ورا، همس بصوته اللي يرجف من التعب: "شلون مريتي؟ خوما تعبانة يابعد رمش عيوني؟"

وخرت إيده ببرود مصطنع وقسوة: "زينة.. بس وخر كاعد اشتغل."

حرب (تنهد بضيق): "تولين.. مكافي؟ صار 15 يوم هواي ترا! نزلتلج نفسي وصبري بدأ ينفذ.."

عافني وطلع، وأنا ضحكت بداخلي.. "اصبر يا ذيب الجاي أحلى".

صعدت للغرفة، لكيته كاعد وعينه بالموبايل بس أدري بي يراقب كل شمرة من شمراتي. نزلت شالي، وشعري نزل ظهري،

بدأت ألعب بخصلاته وأتمايل بمشيتي كدامه وأنا رايحة للحمام.

طلعت من السبح، والريحة تسبقني. كعدت كدام المراية وبدأت أدهن جسمي بالمرطب ببطء مستفز، أصعد من كف إيدي لكتفي، ومن رجلي لفوق.. وأراقبه بالمراية شلون يبلع بريجه وعيونه صارت تجدح نار. عطرّت شعري وتقربت يم الجرباية،

وبدلع گلت: "تصبح على خير شيخ حرب".

ما حسيت إلا وهو مثل الصاعقة نام فوكايا، ثقل جسمه وهيبته خلتني أضيع جواه.
تولين (بجرّة كلام ودلع): "حرببب.. شبيك؟ وخرر أريد أنام.. أوفف."

حرب (بصوت مخنوك وذايب): "ولج يا نوم؟ يا أوف؟ شلعتي كلبي وكلب 'وأبو قاسم' وراج! هاي الخدود كرز لو شنو؟" وعضني من خدي بخفة خلتني أشهك.

تولين (أدفع بصدره بضعف): "وخر.. أصلاً أنا لسه زعلانه منك وما سامحتك."

حرب (غمز بضحكة): "حقج.. بس اليوم نراضي الحلو بطريقتنا الخاصة. وعوفينا هسه بلحلو لبين اديه احير منين اكله ' هالليلة!" وضحك ضحكة هزت كياني.

تولين (بمكر ونظرة تحدي): "إي.. وبالله شلون راح تراضيني؟"

حرب ما جاوب بالكلمات، دفن وجهه بركبتي وبدأ يوزع بوساته اللي تمسح كل وجع الـ15 يوم. همس بإذني قبل لا يطفي الضوة:
حرب: "راح أراضيج بكلمة 'أحبج' اللي ما گلتها لبشر غيرج، وبحضن يخليج تنسين حتى اسمج.. الليلة يا تولين، ذمة بركبتي إلا أخليج تگولين 'توبة أزعل من ذيب

(نسد عليهم الباب وننتضر الصبح يصبح )'."
_________

ثاني يوم

باوعت لحرب.. وجهه وهو نايم يضيع هيبة "الشيخ" ويطلع مكانه براءة تجنن. حبيت أخبث شوية، بدأت أمشي أطراف أصابعي على ملامحه بلمسات رقيقة، وصلت لشواربه وحلگه.. وفجأة، بدون ما يفتح عينه، عض صبعي بخفة!
تولين (بضحكة وفزة): "آخخخ حرب! صباح الخير."
حرب (فتح عينه بلهفة وسحبني صار فوقي): "صباح النور والسرور.. ول بوية ليش تتحارشين من صباحية الله؟ تدرين الشيخ حرب اللي تهزه دواوين، وكعته "بنت بغداد" بشباكها.. يمكن مسويتلي سحر؟"


تولين (ضحكت بدلع وأنا ألعب بشواربه): "له له.. طولها شبر ونص وكعتك؟ طارت هيبة الشيخ يا بوية."

حرب (باسني بوسة سريعة وكام): "أني شسوي وأم لسان رشاشة شلون؟ بوية طلعيلي تراك، اليوم ما عندي كعدة ديوان، أريد أظل بالبيت." أخذ منشفته ودخل للحمام وهو يغني بصوت ناصي.

طلعت له تراك رصاصي مخطط، ورتبت الفراش. طلع من الحمام بس بالمنشفة، والماي ينكط من شعره.. عزززة!

تولين (درت وجهي): "حرب! البس بالحمام شبيك ما تخجل؟"

حرب (تقدم عليّ بضحكة مكر وغمزة): "ليش الخجل يابة؟ عساس مشايفة شي أنتي؟"

تولين (بخجل): "والله متبطل سوالفك! أني نازلة أسوي ريوك وأنت ألبس وانزل وراي." طلعت وأنا أسمع ضحكته اللي تملي الغرفة، نزلت وبداخلي فرحة طفلة، لكيت أيهم ونرجس كاعدين يتريكون بضحك.

تولين: "صباح الخير."

الكل: "صباح النور."

نرجس: "أسويلكم ريوك تولين؟"

تولين: "لا يروحي تسلمين، الف عافية، أني أسوي لحرب ولي."

أيهم همس لنرجس وهو يباوعلها بشوك: "فديت مرتي الحنونة.. كون هسة أبوس هالشفة."

نرجس كرصته من إيده وهي تضحك بخجل: "كافي عيب، تروح تسمعنا تولين!"

طلع أيهم لشغله، ونرجس صعدت لغرفتها تريكت أنا وحرب، وطبعاً ما خلصت من تحرشاته وشقاوته لحد ما طردته بضحك وطلع. بدأت أنا ونرجس نشتغل بالبيت، نضفنا الهول والمطبخ، وطلعنا للطرمة.. وهناك بدأت "حرب الماي"، رشينا وحدة الثانية وشقاوة وضحكنا ترس البيت، لحد ما طلعت خالتي (أم حرب) وعاطت بينا:

"ولجن كافي! غرگتن البيت، فوتن جوة سوّن غدا!"

دخلنا نركض بضحكنا، وسوينا الغدا.

من أجوا الولد، الكل تغدا بـهدوء وكل واحد صعد لغرفته يريح. العصر نزلنا كلنا للحديقة، الجو جان يجنن واللمة حلوة

أيهم (باوع لأبوه): "يابة.. ليش باجر ما نروح للمزرعة؟ شكد صارلنا ما مغيرين جو، ونريد نتونس والنسوان هم يغيرن جو البيت."

أبو حرب (ضياء): "بوية ما عندي شي، شوكت ما تريدون نتوكل، المزرعة مشتاقة لأهلها."

الكل بفرحة: "تمام.. لعد باجر من الصبح نطلع."

رحنا أنا ونرجس نحضر العشى بـهمة، وكفت نرجس يمي وهي تسأل بمكر: "ها تولي.. بشريني، شلونج وية حرب؟ لسه فارة وبزون؟

تولين (وأنا أثرم الزلاطة بتنهيدة): "إي والله يا نرجس.. ساعة حبايب وعسل، وساعة نتعارك عراك الديج والوجع يوصل للسما، وهيج مكضيها."

نرجس (لزمت إيدي بحنان): "الله يهديكم ويطول بالكم. شوفي يختي، الزلمة مثل الطفل.. شكد ما تدللي وتريحي، هو هم يريحج وميعصب على كلشي. سايري طبعه الحار بكلمة حلوة، وشوفي شلون يصير خاتم بـإيدج."


تولين (ابتسمت): "إن شاء الله.. الله يسمع منج. يلة خل نخلص العشى، باجر ورانا سفرة وطريق طويل."

تعشوو وكل واحد صعد ينام بغرفته صار صبح والكل تحضر يروحون للمزرعه....

تولين....حرب شبيك حباب اريد البس من دون عبايه ليش متخليني باوع حتى مستور

حرب..بصوت شويه عالي.اي حتى بس اشدلي كرون واكعد بلبيت ويلاا لو تلبسين عبايه لو ماكو روحه اختاري

تولين وهيه تنفخ خلص روحو انتو ماارحو

حرب..بنفاذ صبر بس يمشي ويه عقلها وهوا يحضنها...لج والله اغار عليج وثاني شي هاي مو بغداد تقبلين يكولون عليه الشيخ مخلي مرته عل حل شعرهاا ياعمري والله احبج ومااريد ازعلج يلاا بنيتي لبسي عبايه واهناك وعد اخليج تنزعيها وضلي بهذني مااكلج عل عينج حاجب بس مسافه الطريق

تولين...لا حول الله تمام رايحه البس

حرب...ابوس يلي عقلهاا يفهم ومطيعه

نزلنا وشلنا الجنط، يوسف جان يركض منا ومنا محمل غراض ومأمن "حيدوري" الصغير بسيارته.

أبو حرب (بصوته الهيبة): "يلة يا ولد، نتوكل على الله. حرب أنت وتولين وسناء بسيارتك، وأيهم ونرجس وزينب والجهال بسيارته."
صعدنا بالسيارة، حرب كعد ورا الستيرن بهيبته ولابس نظارته الشمسية، وعمتي سناء كعدت بالصدر، وأنا كعدت ليورة.

طول الطريق، حرب عينه بالمراية يراقبني، وكلما تلتفت عمتي، يغمزلي ويسويلي حركات بـإيده خلتني أذوب خجل وأكتم ضحكتي بـإيدي.

أم حرب: "يمة حرب، شغلنا فد شي نسمعه، الطريق طويل."

حرب: "تدللين يمة.. راح أشغل شي 'لبغداد' ولـعطر بغداد اللي كاعد ليورة."

شغل أغنية هادئة (ليالي بغداد)، وبدأ يدندن وياها بصوته الخشن. فجأة، سيارة أيهم شخطت من يمنا، ونرجس مادة راسها من الشباك وتضحك وتصيح: "هاااا حرب! صرت سلحفاة؟ استعجل يمعود!"

حرب (ضحك): "ولك أيهم! دير بالك على عرضك لا أشخط سيارتك هسة!"

وزاد السرعة وصار يتسابق وية أيهم بشقاوة، وأنا وعمتي نضحك ونصيح بيهم: "على كيفكم! راح تكلبونا!"

تولين: بالسيارة، حرب مد إيده لـيورة بدون ما عمتي تنتبه، لزم إيدي وضغط عليها بقوة، وكأنه يريد يگولي "أنتي كل دنيتي". باوعتله بالمراية، جانت عيونه تحجي عشق ما تحجيه الكلمات

حرب (بهمس بس إلي): "تولين.. بالمزرعة راح نكتب صفحة جديدة، بعيد عن طلايب البيت والحيايا. أريدج بس إلي."

وصلنا لـمدخل المزرعة، والمنظر جان يجنن.. أشجار النخيل والزيتون على المدخل، وريحة الأرض والماي ترد الروح. نزلنا والكل نزل بـحماس


أيهم وفتح صدره للهوا: "الله.. الهوا يرد الروح هنا، كلشي نقي وريحة التراب تجنن."

تولين (بأنبهار): "إي والله تجنن.. أول مرة أشوف مزرعة حقيقية."

أيهم (بضحكة): "إي.. بعد ساعة من نفتر بالبستان، صيرين قرد بس تكمزين بين الشجر!"

تولين (التفتت لحرب بـدلع): "حرب! صيح بأيهم، تقبل يكول عني قرد؟"

حرب (سحبها لحضنه وكتفها): "أيهم! اشتعلوا أهلك، عوفها لا تحاجي بنيتي!"

أبو حرب وأم حرب (طكوها ضحكة): "رحمة الله والديك ابني.. شعلتنا وإحنا عايشين!"

الكل ضحكوا على سوالف أيهم وحرب اللي اعتذر من أهله وهو يضحك، ودخلوا للبيت، وكل زوج راح لغرفته حتى يرتاحون من تعب الطريق.

تولين أول ما دخلت شمرت روحها على الجرباية: "حرب، هاي الجرباية بس إلي.. أنت نام بالكاع."

حرب (باوعلها بطرف عينه): "والله بيج لخمة على حلكج أوقع سنونج! خاب أنتي نامي بالكاع وأنا على جربايتي."

تولين (بوزت): "والله مزوجة مصارع مو بني آدم! كل كلمة 'ألخمج وأوقع سنونج'.. ترا ميصير هيج، راعي حجمي وعمري شوية!"

حرب ضحك، وبحركة سريعة شالها وخلاها تكعد على بطنه وهو ممدد: "ولج وزنج خفيف شنو هاي؟ حتى مابيج لحم! والله مظلوم أنا.. اروح أتزوج وحدة بيها لحم تشيلني وأشيلها

تولين (ضربته بوكس ببطنه وهي مشتعلة غيرة): "إي خطية مظلوم! والله أحركك أنت وياها بليلة ظلمة.. دجرب وشوف، عود بنار جهنم كملوا عرسكم!" رادت تكوم وهي زعلانة، بس لزمها بقوة.

حرب (يضحك من كل گلبه): "وج خبله أشاقة.. خليج كاعدة هههه."

تولين: "وخرررر.. يلا ما أريدك، مو تريد تتزوج؟ روح اتزوج!"

حرب (صارت نبرته جدية ومليانة عشك): "عندي الذهب، شسوي بالفضة؟ وج غير أنا أعشقج.. صدك أنتي خبلة وطويل لسانج بس گلبي نذل ميقبل يباوع لغيرج، أحسج تمشين وية دمي."

تولين (بغرور وابتسامة بدت تطلع): "تحبني؟

حرب: "لااا ما أحبج.. أعشقج. بنيتي أنتي، اكو شخص ميحب روحه؟"

تولين: "امممم.. أوكي."

حرب سحبها عليه أكثر، وعيونه بدت تحجي غير الحجي: "هسة عوفج من هالكلام.. هاي شطالعة ولج؟"

سحبها عليه وباسها بقوة، وبدأت ليلة حمراء تنسيهم كل طلايب

____________

أيهم: "نرجس، جيبي الغراض يابعد عمري، بس ذيج الجنطة الجبيرة عوفيها.. ثكيلة عليج وأنا اشيلها

نرجس (وهي تحاول تشيلها بعناد): "لا عادي حبيبي، أكدر أشيلها."

صعدوا للغرفة، أول ما دخلت شمرت نفسها على القنفة وطلعت تنهيدة طويلة: "أوففف.. وأخيراً!"

أيهم (باوعلها وضحك وهو يذب الجنط): "هو شنو 'وأخيراً'؟ اللي يسمعج يكول حابسها بالبيت ومطلعها هسة للحرية!"

نرجس (بوزت شفتها بدلع): "لعد مجذب حبيبي؟ صار لي شكد ما شايفة الهوى."

أيهم (ضرب كف بكف): "ولج غير قبل أسبوع جنتي بيت أهلج؟ يمة منكم ومن عيارتكم يا نسوان! أبد مينكدرلكم، لسانكم يغلب عشرة شيوخ."

نرجس (تقربت منه ولفت إيدها على رقبته): "اييي شبيك يا حبيبي؟ هسة أنا شكلت وأكلتني هيج بلسانك؟ يلا عوف العتب.. أريد أرتاح شوية وبعدين تطلعني للبحيرة، مشتهية أكعد هناك."

أيهم (سحبها عليه وباس راسها): "تأمرين أمر ياروح أيهم.. بس أسبح وأطلع، وأنتي حضري نفسج وكحلي ذني العيون اللي ذوبني."

نرجس (رفعت إصبعها بتهديد مضحك): "نص ساعة! إذا ما طلعت ترا أهجم الحمام عليك والله، ما عندي صبر."

أيهم (غمز لها بضحكة منحرفة): "أوففف.. وإذا تدخلين وتسبحيني بـإيدج، أكون ممنون وممنون والله! شرايج؟"

نرجس (وجهها صار دم من الخجل ودفعته): "والله أدبسز ومنحرف صاير! روح يلة لا تخليني أغير رأيي."

أيهم (دخل للحمام وهو يضحك بصوت عالي): "منحرف بس بحلالي يابة!"

______________

♕♕♕♕♕♕♕♕♕
(الى هنا ينتهي البارت 20) انتضروني بارت جديد قريبا
اتمنى تصوتون ⭐وتعلقون 🎼 حتى تصعد القصه تراا والله اذا شخص صوت مرراح اجي البيتكم لتبخلون حبايبي والله كاعد اضغط عل نفسي واكتب واني عندي امتحانات بس ماحب اردكم ويلااا
- بَاմ̤ ˼💙🌸 احبكم ❤💋

************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...