سيأتي الله بأيامٍ تُرضينا ، لن يدوم ما بنا للأبد
*******************
#جحيم الشيخ حرب
#منار الدليمي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
٢٢
حرب: "الله بلخير يابة.. من رخصت جدي وجديتي والموجودين، أريد أگول شي وأتمنى محد يعارضني
ابو حرب: كول يابه ان شاء الله خير
. خيررر يابوي اريد اكول أنا راجع للعسكرية، وهذا آخر كلام عندي. إن شاء الله باجر الفجر التحاقي، الأوراق كلها كملت وما باقي غير التوكل."
الجد (بعصبية وهيبة): "وأنت بكيفك تقرر مالنا شور عندك؟ تعوف الديوان وتعوف هلك وتروح للمخاطر؟"
حرب (تقدم وباس راس جده بتقدير): "حشاك جدي، الشور شوركم.. بس هذي رغبتي وأنت تدري شكد أحب البدلة العسكرية. المرة الفاتت منعتوني لخاطر المشيخة، وهسة المشيخة بوجود أيهم ويوسف ما ينخاف عليها. والمنطقة اللي رايح لها سليمة وما بيها خطر، لا يظل بالكم."
الكل سكت بـ "غصة"، عيون أم حرب بدت تدمع، والولد (أيهم ويوسف) باوعوا لبعض بحيرة. أما تولين، فجانت تحس الأرض تفتر بيها؛ "معقولة يروح ويعوفني؟ بهالسهولة؟"
ابو حرب: "والله يا حرب، القرار قرارك وأنت زلمة وتعرف مصلحتك. بس الديوان يا بوية؟ وحرمتك وهالبيت؟"
حرب (وعينه صارت بعين تولين): "الديوان موجود بوجودكم يابة، والولاية بأمان بوجود أخواني وعمامي. أما بيتي وحرمتي.. فهم بأمانتكم لحد ما أرجع بـإجازاتي. أنا رتبت كل شي
نرجس (همست لتولين): "ولج تولين.. سمعتي؟ راح يروح!"
تولين (بصوت يرجف ): "يروح.. الله وياه، هو أصلاً مو طايق البيت، خليه يروح يفرغ عصبيته هناك أحسن ما يفرغها بينا."
حرب سمع كلمتها، ضغط على إيده بقوة وابتسم بمرارة. قام من مكانه وتقرب وكف كدامها والكل يباوع.
حرب: "تولين.. تعالي وراي للغرفة، أريد أحجي وياج."
تولين كامت وراه بـبرود، ودخلت للغرفة. أول ما سد الباب، حاصرها بينه وبين الحايط، لزم إيدها المحروقة وباسها بـكل رقة، بس صوته جان حاد.
حرب: "سمعتي شگلتِ جوة؟ عبالج أنا شارد منج؟ لا يا بنيتي.. أنا رايح حتى أشتاگلج وتشتاگيلي، وحتى تعرفين إن 'حرب' بليا هوى الساحه يختنك، وبلياج يضيع. الـ 15 يوم الجاية أنا بالموصل.. أريدج تفكرين زين، وتعرفين إن هالبيت بليا زلمته ماله طعم."
تولين (بدموع بدت تنزل): "أنت ليش هيج؟ ليش توجعني وبكل برود تكول رايح للموت؟ حرب.. أنت طفيت جكارة بـإيدي البارحة، وهسة تريد تطفي ضوة عيوني بـروحتك؟"
حرب (سحبها لحضنه بقوة): "النار اللي بإيدج تروح بـعصارة، بس النار اللي بگلبي ما يطفيها غير حضنج. راح أروح.. وإذا رجعت، أريد ألكى تولين اللي تعشگني، مو اللي تتجاهلني بالريوك. افتهمتي؟"
_ ماجاوبت هو عرفني ماريد اجاوبه وحازه بكلبي كل شغلات يلي سواها بيه عافني وراح
طلع "الجنطة" العسكرية وبدأ يلم غراضه بـهدوء مستفز. كعدت على طرف الجرباية، نار الحرك اللي بإيدي تذكرني بقسوته، ونار فراقه تحرق روحي. كرهته بلحظتها، كرهت جبروته وقسوته وقراره المفاجئ، بس عيوني جانت تراقبه بـلهفة يتيمة.
دخل سبح، وطلع والريحة مالية الغرفة. سويت نفسي نايمة، أريد أهرب من نظراته ومن الوداع. حسيت بالجرباية نزلت بثقله، تقرب مني وحضني بقوة، دفن راسه بركبتي وبدأ يشتم عطري بـأنفاس حارة ومضطربة.
تولين (دفعته بـقوة وجسمي يرجف): "وخررر عني! إياك تمد إيدك عليّ.. روح للعسكرية، روح للمكان اللي تحبه، بس لا تلمسني!"
حرب (لزم إيدها المحروقة بـرقة وقربها لشفايفه): "ولج بوية.. طالع للفجر، وما أدري شوكت أشوفج مرة ثانية. تودعيني بالهجر؟"
تولين (بدموع بدت تنزل غصب): "أنت ودعتني من طفيت الجكارة بـإيدي! أنت ودعتني من قررت تعوفني وتروح بدون ما تاخذ رأيي. ليش هسة تريد حضني؟"
حرب (سحبها لـصدره رغم مقاومتها، وحبسها بين ذراعه): "أدري قسيت.. وأدري طبعي حار ويحرك، بس وحق من خلج هالعيون، ما طلعت للعسكرية إلا لأن خايف أسوي بيج شي أكبر من الحرك إذا بقيت كبالي وأنتي تعاندين. طالع حتى أشتاگلج، وحتى تعرفين إن 'حرب' بلياج جسد بلا روح. لا تخليني أطلع وأنا شايل ذنب دموعج."
تولين سكتت، وبدأت شهكاتها تطلع بـحضنه. جانت قوية كدامه، بس بـداخله جانت طفلة خايفة من غياب "السبع" اللي رغم قسوته، هو أمانها الوحيد بهالبيت.
الساعة بـ 4 الفجر، والبيت جان غارق بصمت مريب، ما يقطعه غير صوت الهوى اللي يصفر بالشبابيك. تولين جانت مغمضة عيونها بس طيف النوم ما مر بجهة جفنها، جانت تسمع صوت أنفاس حرب الهادئة والمضطربة بنفس الوقت.
فجأة، رن منبه موبايله. حرب كعد، فرك وجهه بإيده والتفت باوع لتولين. جان يدري بيها كاعدة، بس حب يمثل دور المصدك إنها نايمة. كام لبس بدلتة العسكرية، صوت "بسطاله" (الحذاء العسكري) وهو يلبسه جان يضرب بگلوب تولين دكة دكة.
تقدم يم الجرباية، دنك عليها وباس راسها بوسة طويلة، وشم ريحة شعرها وكأنه يريد يضمها بـرئته زاد للسفر. همس بصوت مبحوح:
حرب: "أستودعج الله بويه عينج على روحج، ولا تشلعين كلبي بـعنادج وأنا بعيد."
نزل حرب للطابق الأرضي، لكة الحجي ضياء وأم حرب وأخوته كلهم كاعدين ينتظروه.
أم حرب جانت ماسكة "القرآن" ودموعها تجري، والحجي ضياء واكف بـشموخ بس عيونه مكسورة على ابنه البكر.
حرب (باس إيد أبوه وأمه): "ودعتكم الله.. ادعولي يابة."
أبو حرب: "محفوض بالله ورسوله يا بوية.. تروح وترجع لنا سالم وغانم."
تولين جانت واكفة ورا "بردة" غرفتها، تباوعله من الشباك وهو يذب جنطته بصندوق السيارة. شافت هيبته بالبدلة المرقطة، وشلون جان يوزع نظراته بالبيت يدور على طيفها. قبل لا يصعد، رفع راسه لـشباك غرفتها، التقت عيونهم لثواني؛ هي بدموعها وهو بـنظرة "عتب وعشك".
شخطت السيارة وطلعت من باب الحوش، وخلفت وراها غبار وهدوء يكتل. تولين حست البيت فجأة صار فارغ، والحيطان بدت تضيك عليها.
الساعة بـ 9 الصبح، نزل الهدوء على البيت، بس مو هدوء راحة، جان هدوء "فقد". تولين نزلت للمطبخ، جانت إيدها المحروقة تأذيها، بس وجع گلبها جان أكبر. لكت نرجس كاعدة تحضر الريوك والدمعة بطرف عينها.
نرجس: "صباح الخير تولين.. البيت صار جنه مهجور بليا صياحه وهيبته، مو بالله؟"
تولين (حاولت تبين قوية): "الله وياه.. هو اختار هالطريق. خليني أساعدج بالچاي."
وهنَّ كاعدات، دخلت رنا وزهراء (بنات العم) للمطبخ بابتسامة صفراء، وكأن صدك "الساحة خلتلهن" بعد ما راح حرب.
رنا (بمكر): "صباح الخير يا عرايس.. ها، شو الوجوه ذبلانة؟ عبالك جنازة مو سفرة عسكرية. شبيج تولين؟ عبالج حرب راح يظل يفكر بيج هناك؟ تره العساكر ينسون النسوان
تولين (باوعتلهن بـحدة رغم وجعها): "حرب إذا نسى الدنيا كلها، اسم 'تولين' محفور بـعقله قبل گلبه. وبعدين.. السبع يروح ويرجع، بس الحيايا يظلن يزحفن بالكاع وما يوصلن لـطوله."
نرجس ضحكت، وزهراء انغثت وردت بـحقد: "نشوف يا شيخة.. ننتظر ونشوف شراح يسوي بيج غيابه، والديوان هسة صار بـإيد أيهم، يعني دلالج عند حرب انتهى."
الليل نزل وسكونه صار يوحش، والبيت اللي جان يضج بصوت حرب صار هدوءه يكتل. تولين جانت كاعدة بغرفتها، حاضنة مخدة حرب وتشم بريحة عطره اللي لسه مطبوعة بالجهة اللي ينام بيها.
إيدها المحروقة جانت تنبض بوجع خفيف، بس وجع غيابه جان أقوى. فجأة، وبنص هدوء الغرفة، فز موبايلها باهتزاز ورنين هز كيانها. باوعت ع الشاشة.. "السبع" يتصل.
كلبها دك بـقوة، ترددت للحظة بـكبريائها، بس شوكها جان أسرع. فتحت خط وبقيت ساكتة، تسمع بس صوت "هوا" عالي وصوت رصاص بعيد وضجيج سيارات عسكرية.
حرب (بصوت مبحوح وناشف من التعب): "تولين؟.. كاعدة لو كعدتج؟"
تولين (حاولت تخنق العبرة بصوتها): "كاعدة.. ما جاني نوم."
حرب (تنهد تنهيدة طويلة طلعت من أعماق صدره): "ولا أنا.. صارلي ساعة صافن بالنجم وأكول هسة بنيتي شجاي تسوي؟ لسه زعلانة لو غطت وجها ونامت؟"
تولين (بصوت يرجف): "ليش سويت هيج حرب؟ ليش رحت وأنت تدري بيا مكسورة منك؟ تدرين بالبيت شلونه بلياك؟"
حرب (نبرة صوته لانت وصارت مليانة حنية): "ولج بوية.. والله العظيم البدلة كاعد بـجسمي وبالي يمج. البيت بلياج سجن، وأنا هنا جني غريب بلا حضنج. إيدج شلونها؟ دهنتي الحرق؟"
تولين (بدموع بدت تنزل): "توجعني.. بس مو كثر ما وجعني فراقك. حرب.. ليش صوت الرصاص قريب يمك؟ خايفة عليك والله."
حرب (ضحك ضحكة خفيفة حتى يطمنها): "لا تخافين، هاي رمي ترحيب . السبع ما يوكع يا تولين، والآخذ روحي من الموت بالبحيرة، يرجعني لـحضنج سالم. بس أريد منج وعد."
تولين: "شنو هو؟"
حرب: "لا تخلين وحدة من ذني الحيايا تكسر خشمج بغيابي. أنتِ 'حرم الشيخ'، وهيبتج من هيبتي. الي تمسج بكلمة، كأنها مستني بـظهري. وبطلي هالعناد، تره وحق الحق.. مشتاگلج لدرجة مدي أترك الساحه وأرجع ألحگج لـغرفتنا."
تولين (ابتسمت من بين دموعها): "وأنا هم.. مشتاقتلك يا حرب."
حرب (بصوت آمر بس حنين): "يلة يابعد رويحتي، روحي نامي، وأنا كلما أفرغ أتصل بيج. ديري بالج على روحج.. أحبج."
سد الخط، وتولين خلت الموبايل على صدرها وحست براحة خفيفة. بس بوسط هالفرحة، سمعت صوت حركة ورا الباب.. وكأن اكو واحد جان يتسمع على مكالمتها!
_________________
نرجس (بصوت يرجف وهادئ): "عمة.. أريد أحجي وياج بشغلة، بس خايفة."
أم حرب (تركت السبحة وباوعت بوجهها بحنان): "اسم الله عليج يمة.. شبيج؟ وجهج أصفر، صاير شي وية أيهم؟"
نرجس: "لا والله عمة، أيهم ماكو أحن منه.. بس السالفة تخصني. عمة، الدورة صار لها 10 أيام فايتة موعدها، وأنا كلبي صاير طبل من الخوف.. أخاف أحلل ويطلع وهم، وأكسر خاطر أيهم وأنا أعرفه شكد ملهوف على أخ لحيدوري."
أم حرب سمعت هالكلمات ووجهها استبشر، لزمت إيد نرجس وطمنتها بضحكة دافية:
أم حرب: "يا بعد عمتج، وعليج هاي بشارة خير! 10 أيام مو شوية يمة، والوجة الشاحب هذا علامة 'نسوة'. لا تخافين ولا تتوترين، الرزاق موجود وإن شاء الله هالمرة يثبت."
نرجس (بدموع): "عمة، بس أخاف استعجل.. خاف تطلع خربطة هرمونات."
أم حرب: "لا يمة، ديري بالج تشيلين ثكيل أو تتحركين هواي. هسة بس يجي أيهم، أنا أكله يروح للصيدلية يجيبلج 'تحليل منزلي'.. حللي ببيتج وبينج وبين رجلج، وإن شاء الله ما يطلع الفجر إلا وأنتي تبشرينا بولي عهد جديد لبيت
بهاللحظة دخل أيهم، جان توه جاي من المزرعة الخفيفة، شاف نرجس يم أمه والوجوه بيها "أسرار".
أيهم (بضحكة وشك): "ها يمة.. شو كاعدات ركن؟ شكو جاي تخططن؟ نرجستي شبيج؟"
أم حرب (غمزت لنرجس وكامت): "تعال يمة أيهم.. روح الصيدلية جيب لمرتك 'تحليل حمل'، واصعد وراها.. نرجس عدها بشارة الك، بس ادعي كون الله يتممها."
أيهم جمد بمكانه، عيونه لمعت بـفرحة لا توصف، باوع لنرجس اللي دنكت راسها بخجل.
أيهم (بصوت يرجف من الفرح): "صدك يمة؟ نرجس.. تحجين صدك؟"
ما انتظر جواب، ركض شال السويج وصاح: "ثواني وأكون عندج! والله يا نرجس إذا طلعتي حامل، إلا أذبح ذبايح وأوزعها على الولاية كلها!"
طلع أيهم ركض بسيارته، ونرجس بقت تضحك وتبجي بنفس الوقت، وأم حرب تقرأ عليها المعوذات وتمسح على ظهرها.
عشر دقائق ما مرت، إلا وصوت شخطت سيارة أيهم ترست الحوش. دخل يركض، نفسه مكطوع، وبيده كيس الصيدلية وكأنه شايل كنز.
أيهم (وهو يلهث): "هاج يابعد روحي.. هاج التحليل. يلة نرجس، استعجلي، والله گلبي راح يوكف من الانتظر!"
نرجس (بأيد ترجف): "أيهم، على كيفك.. خاف يطلع ماكو وتتأذى."
أيهم (لزم إيدها وباسها): "الرزق من الله يمة، إن كان هسة أو بعدين، أنتي عندي تسوين الدنيا. يلة بنيتي، فوتي."
صعدوا للغرفة، نرجس دخلت للحمام وأيهم كعد على طرف الجرباية، يهز برجله ويمسح وجهه. الخمس دقائق مرت عليه سنة. طلعت نرجس، وجهها أصفر والتحليل بيدهة، لسه ما باوعت عليه، غطته بكف إيدها.
أيهم (كام بلهفة): "ها نرجوسة؟ بشري.. شفتي شي؟"
نرجس (بصوت يرجف): "ما أدري أيهم.. خايفة أباوع. خذه أنت وشوف."
أخذ أيهم الجهاز من إيدها، عيونه جانت تدور على "الخطوط". ثواني وصاحت عيونه قبل لسانه.. خطييييين! خطين حمر مثل الورد.
أيهم (بصوت هز الغرفة): "ولج حاااامل! نرجسسس خطين! راح يجيني طفل! يا فزعة الله!"
شالها من خصرها وداخ بيها بالغرفة وهي تضحك وتبجي بـحضنه.
نرجس: "أيهم نزلني! مو زين عليّ، هسة عمتي كالت!"
أيهم (نزلها وباس راسها وعيونها): "والله لأخليج تمشين على الريش! اليوم يوسف وحرب لازم يدرون، والبيت كله ينذر نذور. يابعد طوايفي يا نرجس، شكد فرحتي گلبي!"
نزلت نرجس وأيهم يزفون البشرى لأم حرب، والبيت انملى هلاهل وصلوات. تولين سمعت الهوسة وجت تركض، شافت نرجس بـحضن عمتها والكل يبارك.
تولين (بفرحة حقيقية وحضنت نرجس): "ألف مبروك يروحي! تستاهلين كل خير، والله فرحتلج من كل گلبي."
نرجس: "يوم الج تولين، ونفرح بجية ولي عهد لحرب، وتكمل لمتنا."
تولين ابتسمت بـغصة، تذكرت حرب وهو بعيد وتمنت لو هو موجود هسة حتى تشاركه هالفرحة، أو حتى يشاركها "حلم" طفل يربطهم أكثر.
أيهم ما كدر يصبر، طلع موبايله واتصل بحرب.
أيهم (بصياح وفرح): "ألووو.. حرب! مبروك يا خوي، راح أصير أبو نرجس حامل!"
حرب (من الجهة الثانية، وصوته بي فخر): "ألف مبروك يالسبع! يتربى بعزك وعزنا. والله فرحتني يا أيهم بهالخبر، ردت روحي وأنا بنص التعب. دير بالك عليها، وعينك على 'بنيتي' تولين هم، لا تخلونها تحس بالوحدة بغيابي."
أيهم: "بعيوني يا خوي، لا توصي حريص."
سد أيهم الخط، وتولين جانت واكفة بعيد، تسمع صوت حرب وهو يوصي عليها، حست بـدفو سكن روحها،
************************
(الى هنا ينتهي بارت 22) انتضروني بارت جديد واتمنى التصويت والتعليقات يلي زيد تفاعلكم وحماسي لتكمله القصه احبكم ونبي من كل اعماق قلبي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!