الفصل 15 | من 21 فصل

رواية جحيم حبك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم علا محمد فائق

المشاهدات
11
كلمة
126
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني والعشرون

والفصل الثالث والعشرون

بقلم علا فائق

_________________

تفتح شوق الباب و تتسع حدقتيها بصدمه عندما ترى الواقف امامها

صرخت سيدرا بفرحه و ركضت نحوه و عانقته باشتياق :-

رامـى ،، بادلها رامى العناق ،، و اردف بإشتياق :-

قلب رامى ، وحشتينى يابت

فصل زين عناقهم بغيره على معشوقته،، و اردف و هو يعناقه و يربت بقوه على ظهرها:-

ليك وحشه ياراچل

سعل رامى و اردف باستياء:-

انا لو اعرف انى هاوحشك كدا مكنتش جيت ثم وجهه حديثه لسيدرا انتِ بتستحملى ايدو دى ازى يا بت

ضحك الجميع عليهم ،، فأردفت سيدرا بمرح :-

الحب يا روميو الحب عقبالك بقى.....

نظر رامى لشوق بحب و اردف بهيام:-

قريب قريب اوى يا سوسه

لاحظ زين نظرات رامى لشوق فضربه على كتفه و اردف بترحيب مصتنع :-

السرايا نورت يا رامى

نظر رامى لزين بغيظ و اردف بضيق:-

هاتنور اكتر لو شوفتلك شغلانه غيرى ثم اردف و ينظر فى ارجاء السرايا امال فين كبير السرايا دى

امسك زين بتلاليب رامى و اردف بغيظ :-

انا عارف ان يومك مش هيعدى النهارده ،، انا مش مالى عينك و لا ايه

اردف رامى و يحاول نزع يد زين ،،قائلا بضجر:-

ياعم هاتكسر القميص و انا اللى كاويه انا اقصد والد الانسه شوق

ترك زين رامى و اردف بجمود:-

عايز ابوى يعنى

تأفف رامى بملل و اردف:-

ولله هى هى المهم عايز حد كبير غيرك حد ذوق كدا

نظرت سيدرا اليهم و هى تراهم يستعدون لضرب بعضهم ،، جذبت سيدرا رامى من يده و اردفت تحاول تهدئة الامور:-

تعالى يا رامى هاوديك لبابا عبدالكريم ،، هاستناك يا زين

اؤما لها بنعم و هو يلقى رامى بالنظرات المشتعله..........

ردد رامى بتساؤل :-

بت هو الحج الكبير شبه الواد دا

قرصته سيدرا بغيظ و اردفت :-

مسموش واد

ابتسم بسخريه و اردف :-

القرد فى عين امه

وصلو للحديقه فاردفت سيدرا و هى تضع يدها فى خصرها و هى تستعد للـ"الردح":-

شوفو مين بيتكلم ،، لا إن كنت ناسى افكرك

لمح رامى عبدالكريم ،، فأردف رانى بضيق:-

لا ياختى و لا تفكرينى و افكرك اولعى انتِ و جوزك هو برا و انتِ جوا و سلوى فى القاهره و شوق فى المطبخ

عقدت سيدرا حاجبيها و اردفت بعدم فهم:-

ايه اللى انتَ قولتو دا دى طلاسم يعنى

اردف و هو يدفعها للداخل بغيظ :-

اه و غورى بقى بدل ماتبقى انتِ القرد

ثم هندم ملابسه و حمل الحقيبه و توجه نحو عبدالكريم..............

ابتسم رامى بود و مد يده ليسلم على عبدالكريم و اردف :-

ازيك ياعمى انا رامى اخو سيدرا

بادله عبدالكريم الابتسامه و اردف بترحيب :-

اهلا اهلا نورت السرايا يابنى

قبل رامى يد عبدالكريم و اردف بمرح:-

احلى نورت سمعتها من اول ماحيت

ابتسم عبدالكريم على مزحة رامى و اردف :-

اتفضل يابنى اقعد زمانك جاى من سفر تعبان

جلس رامى بجانبه و اردف :-

ربنا يخليك ياعمى انا كنت عايز اكلمك فى موضوع كدا

عبدالكريم بهدوء:-

اتفضل يابنى

رامى بود :-

يزيد فضلك ياعمى الموضوع الاول انا دكتور فى جامعه القاهره و اتنقلت هنا جامعة جنوب الوادى و اخرج من جيبه ورقه و اعطاها لعبد الكريم

تناول عبدالكريم الورقه من رامى و اردف بنبره ثابته:-

تنورنا يابنى البيت بيتك

تعجب رامى من اسلوب عبدالكريم و اردف بتساؤل:-

يعنى حضرتك مش مضايق من وحودى هنا و يعنى فى بنات

ابتسم عبدالكريم و اردف بهدوء :-

و اضايق ليه دا بيت خيتك يعنى بيتك و انا واثق فى تربية البنات زى مانا واثق من تربيتك و اخلاجك(اخلاقك)

اردف رامى بسعاده:-

ولله انا مش عارف اقول لحضرتك ايه بجد كلامك فرحنى جدا و عشان كدا اتشجعت اكتر و هفاتحك فى الموضوع التانى

عبدالكريم:-

اتفضل

تنحنح رامى و اردف بتوتر:-

يعنى انا طالب ايد الانسه شوق

صمت عبدالكريم لبرهه و اردف بتريث:-

و مچبتش اهلك و ياك ليه

اتسعت حدقتى رامى و اردف بعدم تصديق:-

ايه دا حضرتك موافق

عبدالكريم بهدوء:-

انا مجولتش موافج انا جولت مچبتش اهلك ليه لو بتتحدت چد

رامى بتبرير:-

الفتره اللى فاتت حصلت مشاكل كتبر و لسه مفوقناش منها هاروح اقول لسليم عليز اخطب هايعلم عليا و كمان انا لسه مش مستعد اوى من ناحية الماديات

ابتسم عبدالكريم على حديثه و اردف بهدوء:-

يعنى افهم ان الحديت دا انا اول حد يعرفه حتى شوج متعرفوش

رامى بتأكيد:-

و لا اى مخلوق انا بس عشان اريح ضميرى و ابقى داخل البيت من بابه و معرف صاحب الشأن اللى هو حضرتك

ربت عبدالكريم على كتفه و اردف بحكمه:-

زين ماعملت و ناوى الموضوع يمشى رسمى ميتا

رامى بنبره ثابته:-

ان شاء فى احازة نص السنه الخطوبه و فى اجازة الصيف كتب الكتاب و الفرح

ضحك عبدالكريم على حديث رامى و اردف:-

وااه و حددت كمان و انا بعمل ايه اهنه و لا انتَ ناسى شوج انتَ فاكر انها تجدر تهمل الصعيد انتَ و لا سنه كامله على ماتحدر تجنعها بالخطوبه

وضع رامى ذراعه على كتف عبدالكريم و اردف بمرح:-

متقلقش ياعمى بس هو سؤال واحد محيرنى من اول ماشوفت حضرتك هو زين و شوق طالعين لمين لما حضرتك ذوق اوى كدا

قهقه عبدالكريم على حديث رامى و اردف :-

و لو سمعوك دلوك تحب ننصب الصوان فين

رامى بمرح :-

اه دا انتَ بتأكد صحة كلامى طيب حيث كدا هو طلب واحد مش عايز زين يشم حاجه عن الموضوع اللى كلمتك فيه اقل حاجه هاينيمنى فى الاصطبل

ضحك عبدالكريم بشده و اردف :-

ربنا يسعدك يابنى انا مضحكتش كدا من زمان

قهقه رامى بخفه و اردف بمرح:-

هو اللى يقعد فى وش زين يضحك و لا يعرف طريق للضحك دا سيدرا هاتخش مصحه قريب

ادمعت عينى عبدالكريم من كثرة الضحك و اردف :-

ياواد لو سمعك هايبهدلك

رامى بشجاعه مزيفه:-

متخفش ياعمى انتَ بتشترى راجل هو لو زين موجود كنت قولت نص كلمه زين صبح عليا و مشى خلاص

امسك عبدالكريم العصا التى يتكئ عليها و اردف يحاول كبت ضحكاته:-

امشى عشان مصبحش عليك انا كمان اطلع ريح انتَ جاى من سفر

اردف رامى بجديه:-

طيب اطلع اريح فين و لا اسأل حد من البنات

عبدالكريم :-

لا تعالى هاجولك انا عارف الغرفه اللى جمب المطبخ على طول دى غرفتك

قبل رامى رأس عبدالكريم و اردف بود:-

انا سعيد جدا انى اتعرفت على شخصيه متفاهمه و حكيمه زى حضرتك

ربت عبدالكريم عل كتفه و اردف بهدوء:-

ربنا يكرمك يابنى لما تصحى الو مكنتش اهنه اسألهم عليا و تعالى اجعد معايا اصل انتَ قعدتك ميتشبعش منها

ابتسم رامى و اردف بسعاده:-

ولله انا مش عارف اقول لحضرتك ايه انا سعيد جدا بكلامك دا

اردف عبدالكريم بهدوء:-

متجولش(متقولش)حاجه يابنى ادخل چوا يلا

رامى بإيجاب:-

حاضر

و كان هناك من سمع حوارهم بالكامل...............؟!

الفصل الثالث والعشرون

______________

ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه شوق عندما سمعت الحوار الذى دار بين رامى و والدها

ركضت شوق بسرعه عندما رأت رامى يتوجهه نحو الداخل...............

كانت شمس تجلس فى غرفتها تقرأ كتاب ،، و فجأه اقتحمت شوق الغرفه................

شهقت شمس و اردفت بفزع:-

خلعتينى يا بهيمه

وضعت شوق يدها على قلبها و اردفت بوله:-

هموت ي بت و اخيراً عملها انا لو طولت ابوسه مش هتأخر

نهضت شمس بذعر خوفاً من ان يسمعها احد ، وضعت يدها على فم شوق و اردفت بخوف:-

اكتمى يا بت اتجنيتى عاد

اردفت شوق بحب و كأنها مغيبه:-

اتجنيت كلمه جليله(قليله) على اللى فيا

شمس بنبره شبه باكيه :-

ي بت فيكى ايه وجعتى(وقعتى)جلبى(قلبى)

شوق بسعاده:-

بحبه ياشمس بحبه جوى(اوى)

تنهدت شمس براحه و اردفت بنبره ثابته و هى تجذبها نحو السربر:-

طيب وطى حسك بس و احكيلى ايه اللى حُصل و چننك اكده

قصت شوق على شمس كل ماحدث ،، فادمعت عيون شمس و عانقتها بحنو و اردفت:-

فرحانلك جوى(اوى) ياخيتى ،، ربنا يسعدك و يتمملك بخير

بادلتها شوق العناق و اردفت بسعاده:-

يارب ياحبيبتى و ان شااء الله ربنا يعوضك عن كل اللى شوفتيه فى حياتك

مسحت شمس دموعها و اردفت برصا:-

الحمدلله انا ربنا عوضنى خلاص ي شوق ربنا عوضنى بيكو يا شوق عندى الاخت و الاخ و الام و الاب فى ايه تانى ناجصنى(ناقصنى)

امسكت شوق بيد شمس و اردفت بهدوء:-

ناجصك الحب ، ناجصك راچل يا شمس

هتفت شمس بنفور:-

لا انا مش عايزه غيركو مش عايزه و لا رچاله و لا حب انا متخلجتش(متخلقتش) للحب ياشوق

رددت شوق بحزن على حال إبنة عمها و شقيقتها :-

اخص عليكى ي شمس كيف تجولى(تقولى)عن حالك اكده بجى(بقى)البراءه دى كلها متخلجتش(متخلقتش) للحب

هطلت دموع عينيها الاسيره و علت شهقاتها و هى تتذكر زيحتها الاولى

عناقتها شوق بقوه و ربتت على ظهرها بحنو و هى تردف بحزن:-

يجطعنى(يقطعنى) ياشمس ياريتنى ماتحددت(ماتكلمت) فى حاچه، اهدى ياحبيبتى، حجك(حقك) عليا معتش هافتح الموضوع دا واصل..

بعد دقائق هدأت شمس قليلا فنهضت شوق و اردفت بحب:-

انا هاروح اعملك ليمون عشان يهديكى شويه

اؤمات لها بنعم ، فخرجت شوق من الغرفه و لمحت سميه و هى تدلف غرفة رامى............

ــــــــــ

فى غـرفـة رامـى...........

كان مسلتقى على السرير بتعب و هو عارى الصدر و سمع صوت الباب يفتح و دلفت امرأه

انتفض رامى من على السرير و ارتدى تيشرته بسرعه و اردف بغضب:-

انتِ مين و ازى تدخلى كدا مش تخبطى الاول

تصنعت سميه الصدمه و اردفت بحزن مصتنع:-

اسفه يابيه انا كنت فاكره الغرفه دى فاضيه و كنت داخله انضفها و النبى يابيه ماتجول(ماتقول) لحد

تأثر رامى بمنظرها و اردف بنبره ثابته :-

خلاص مش هقول لحد بس ياريت متكررش تقدرى تتفضلى

سميه :-

بس..........

قطع حديثه اقتحام شوق للغرفه و يظهر عليها الغضب الشديد

حك رامى مؤخرة رأسه و ينظر لها بتوتر:-

شكله يوم مش معدى دى شويه و هتبلع الاوضه كلها

صرخت شوق بغضب:-

انت ايه اللى دخلك اهنه ياسميه

تصنعت سميه الحزن و اردفت بضعف:-

اسفه ياست هانم مجصدش(مقصدش)

كلماتها استفزت شوق فجذبتها بقوه من ذراعها فصرخت سميه متصنعه الالم

اردف رامى بإنزعاج:-

خلاص يا شوق براحه شويه مكنتش تقصد

رفعت شوق سبابتها فى وجه رامى و اردفت بتحذير:-

ملكش صالح يارامى سيبنا حريم ويا بعض ،، ثم وجهت حديثها لسميه و هى تجذبها خارج الغرف انا هاسود عيشتك يا حيه

تأفف رامى بضجر و جلس على السرير و تأثر بحال تلك الفتاه و اعتقد أن شوق ماهى اللى مغروره متسلطه لكنه يشعر و كأن وجه تلك الفتاه مألوفاً عليه..................!؟؟

ــــــــــ

فى المـسـاء.......................

كان رامى جالس فى غرفته بملل منزعج مما حدث صباحاً و سمع طرقات على الباب.............

سلط نظره على الباب بترقب و اردف :-

ادخل

و فجأه تطل عليه صاحبة الوجهه المألوف...........

هتف رامى باهتمام :-

فى حاجه ي انسه

ابتسمت سميه و اردفت بنعومه:-

كنت چابه اعتذرلك عن اللى حُصل الصبح و إنى سببتلك الازعاچ

نهض رامى من على السرير و وقف قبالتها و اردف بنبره ثابته:-

لا محصلش حاجه

فركت سميه يديها متصنعه التوتر ،، فاردف رامى بترقب و هى يتفحصها يحاول تذكر اين رأها:-

فى حاجه عايزه تقوليها

ابتسمت سميه بخجل مصتنع و اردفت :-

يعنى لو مش هزعچك كنت عايزه ارتبلك شنطتك

اردف رامى بابتسامه :-

لا شكراً مش عايز اتعبك

اقتربت سميه من رامى وواردفت بصوت انثوى مثير:-

تعبك راحه ياسى رامى

ابتلع ريقه بصعوبه من قرب سميه منه و شعر بالارتباك من تصرفات سميه و لكن صُدم عندما رأى شوق واقفه امامه "عتبة الباب" تحاول أثر عبراتها..............!!

كورت شوق يدها بغضب و اردفت بتماسك:-

ورايا يا سميه على المطبخ

نظرت سميه لشوق بخوف مصتنع وواردفت بإيجاب:-

حاضر ياست هانم

و خرجت سميه مع شوق نحو المطبخ...............

ــــــــــ

فى المطبخ...............

دفعت شوق سميه بغضب و...........

اردفت شوق بغضب:-

ناويه على ايه يابنت مندور

ابتسمت سميه بشر و قالت:-

ناويه اكسر مناخيرك اللى رافعاها فى السما دى

اقترب منها شوق بغضب و هى تلقيها بالنظرات المشتعله:-

لا عاش و لا كان اللى يكسرنى ياسميه

تغنجت سميه بمشيتها و دارت حول شوق و اردفت بغل:-

لا انا موچوده و هاخطف منك حبيب الجلب(القلب) كُمان

شعرت شوق و كان بركان على وشك الانفجار داخلها و اردفت:-

لا متحلميش اوى اكده تنكسر رجبتك(رقبتك)انت اخرك خدامه روحتى و لا چيتى خدامه يعنى كتيرك اهنه تنضفى و بس

استفزت تلك الكلمات سميه كثيرا و اردفت بغضب:-

انا مش خدامه انا كنت فى يوم هانم زيك اكده عندى سرايتى و خدمى و.........

ابتسمت شوق بتشفى و اردفت باستفزاز:-

و ايه يا سميه و انتو عملتو زى الدبور و زن على خراب عشه انتو اللى لعبتو مع الاكبر منكو و دى النتيچه اخوكى مرمى فى غرفه لحالو كيف المساجين و انت بتخدمينا

اثارت كلمات شوق غضب سميه فامسكت بفكها بقوه و اردفت بغضب:-

كفايه بجى(بقى) احنا مغلطناش لما حاولنا نموتك انتِ و العجربه مرت زين متستاهلوش تعيشو، حريم كيفكم ميستاهلوش الحياه اللى انتو عايشنها دى

و فجأه تركتها سميه عندما شعرت بأحدهم قادم و كانت شوق ستضرب سميه لولا دلوف شمس للمطبخ...............

توجهت شمس نخو شوق عندما رأت تعابير وجهها لا تبشر بالخير

امسكت شمس بكتف شوق و ادراتها نحوها و اردفت بقلق:-

مالك ياشوج صوتك عالى ليه

اجابتها شوق و هى تحاول ضبط نفسها:-

اصل ال***** دى عايزه الربايه من اول و جديد و هى كيف البهايم لازم الواحد يعلى حسه(صوته) عشان تفهم

ربتت شمس على شوق و هى تجءلها للخارج قائله:-

طيب هدى حالك

ــــــــــ

بعد نصف ساعه كان الجميع جالس امام التلفاز بعضهم يشاهده ،، و بعضهم يترقبون وصول احدهم ،، و بعضهم غارقون فى افكارهم و هناك من يدبر لتدمير تلك العائله ..............!!؟

رن الجرس يعلن عن قدوم زين ،، نهضت سميه لتتوجه لفتح الباب و تفاجأت باللتى تركض لتفتح الباب و ترتمى فى احضانه و كأنه عائد من سفر دام لسنوات طويله...............

اردفت سيدرا بإشتياق و هى تنظر لعينيه:-

وحشتنى اوى

تأملها بحب و اردف بصوت خفيض عندما رأى سميه تنظر لهم بحقد:-

و انتِ كُمان ياعشجى ،، ثم امسك يدها و دلفو للداخل....................

ــــــــــ

بعد مرور ساعه دلف الجميع الى غرفهم للنوم

فـى غـرفـة زيـن.................

عانق زين سيظرا بإشتياق و دفن رأسه فى عنقها يستمتع بعبق عطرها و اردف بشوق:-

اتوحشتك جوى

بادلته سيدرا العناق و اجابته بحب:-

و انتَ كمان ياحبيبى وحشتنى اوى اوى اوى اوى

طبع قبله على شفتيها و اردف و هو يسند جبهته على جبهتها:-

عملتى اى النهارده من غيرى

اجابته بعبوس و هى تعبث بياقة جلابيته ،، قائله:-

كان يوم كئيب يازيزو قاعده طول النهار بوزى لبوز الحيطه

اردف بخبث و هو يحاوط خصرها النحيف بيديها و يقربها اليه بشده:-

انا هسليكى الوقتى ياحبيبتى

حاولت سيدرا التملص من بين يديه لكن فشلت محاولتها فاردفت بضجر:-

لا يازيزو مش عايزه اتسلى كدا

جذبها زين نحو السرير و جلس و اجلسها على قدمه و هى تحاول النهوض ،، فاردف و يحاول تقيدها:-

يابت اتهدى بجى تعبتينى

اجابته بنبره مستاءه:-

ياعم هو انا بنت اختك كل ماتشوف خلقتى تقعدنى على رجلك سيبنى كدا عابزه اقعد السرير جمبك

ردد زين ببرود ليستفزها:-

ليه

تأففت بضيق و اردفت :-

ليه ايه

اجابها ببرود:-

ليه عايزه تجعدى چارى

اجابته بضيق:-

مش مرتاحه كدا

ابتسم لها و اردف باستفزاز:-

بس انا مرتاح كدا

زفرت انفاسها بضيق و اردفت بملل:-

طيب انا عايزه العب

اردف زين ببرود:-

العبى

حاولت النهوض و التملص من بين يديه و لكن فشلت فاردفت بنبره بضجر:-

يا زين بقى متبقاش مستفز

هتف زين بنبره ثابته:-

عايزه ايه يعنى

نظرت له بعينين جرو و اردفت ببراءه :-

عايزه اقوم

اردف زين بمكر و هو يشير على خده:-

بوسه الاول و بعدين اعملى اللى انتِ عايزاه

نظرت له و هى تحاول كشف خداعه لها :-

هتقومينى بجد مش هتغش

اؤما لها بـ 'لا'........

اقتربت من وجهه لتطبع قبله على وجنته لكنه ادار وجهه و التقط شفتيها فى قبله عميقه يصب فيها شوقه و عشقه لها...................

ـــــــــ

لم يعرف النوم طريقاً لعيون شوق ،، قنهضت بضيق من السرير و توجهت نحو المطبخ تشرب المياه علها تطفأ نار غيرتها...............

كانت شوق ممسكه بالكوب و فجأااااااه............

الفصل الرابع والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...