الفصل 16 | من 21 فصل

رواية جحيم حبك الفصل السادس عشر 16 - بقلم علا محمد فائق

المشاهدات
12
كلمة
51
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع والعشرون

بقلم علا فائق

______________

تسمع صوت ضحكه انثويه ،، توجهت نحو الصوت لترى ما يفجر داخلها براكين الغيره.........

سميه تقف مع رامى و يضحكان سوياً

و فى ثانيه تقوم شوق برمى الكوب الزجاحى بيدها على الارض ليصبح فتات من قوة الرميه

صاحت شوق بقوه :-

سميه ياسميه

ركضت سميه بخوف من ان يكون رأهم زين او اى شخص اخر يمكن ان يوشى بها عند زين و سار رامى خلفها بهدوء ليرى ماسيحدث

كانت شوق تلهث بقوه و صدرها يعلو و يهبط بشده

دلفت سميه الى المطبخ و شعرت بارتياح و سعاده عندما عرفت هويتها و يبدو من حالتها انها رأتهم

تغنجت سميه فى خطوتها و اردفت بميوعه:-

نعم ياست هانم

استدارت لها شوق و رفعت رأسها بكبرياء و اردفت بإستحقار:-

وطى لمى اللى اتكسر

اجابتها سميه بإبجاب و هى تتجه نحو المكنسه(المقشه):-

حاضر

اردفت شوق باعتراض:-

لا وطى لميه بإيديك و الصغير إكنسيه

عندما رأى رامى منظر شوق و مافعلته بالكوب دلف الى غرفته دون ان ينطق بكلمه.......

انتظرت سميه رامى حتى ذهب و اردفت بإستعلاء:-

روحى غرفتك و انا هنضفهم

وضعت شوق يديها فى نصف خصرها و اردفت بعند:-

لا ياسميه انا حره و مزاچى بجى اشوفك و انتِ بتنضفى و لو كترتى فى الكلام هبكون صف الكوبيات دا كله على الارض و ورينى بجى هتعملى اى

هتفت سميه بفظاظه:-

اما خليت عيشتك شبه وشك ياسودا مبجاش انا سميه

كلمات سميه اشعلت النار داخل شوق ،، قامت بجذبها بقوه من شعرها بعيداً عن الزجاج و هى تضربها حتى اراحتها ارضاً ،، قائله:-

اه يابنت ال*** انا سودا ي **** ي عفشه ي *** يا **** ي ***** اما عرفتك جيمتك ي بنت ال**** مبجاش ي شوج اما خرجتك على نجاله انا هاخلي الكلب يجرف يبصلك ي *****

كانت تسبها بابشع الالفاظ و العبارات وسط صراخ سميه حتى استيقظت شمس و اسرع رامى اليهم عندما سمع صوت صراخهم

كان رامى اول الحاضرين و فزع من منظرهم و وجهه سميه ينزف و شوق فوقها و مازالت تضربها و تسبها بالالفاظ النابيه،، قام رامى بسحب شوق نحوه وسط مقاومته الشديده له حتى كادت ان تفلت من يده اكثر من مره...........

كبل رامى يدى شوق من الخلف بيديها و هو يصيح بسميه ان تنهض و لكن لا تستطيع............

اتت شمس بعد رامى بدقائق قليله و صُدمت مثل رامى بمنظرهم فصاح بها رامى و هو يحاول جمح الثور الهائج بين يديه ان تساعد سميه على النهوض و الافلات من بين يديها

صرخت شوق و هى تحاول الافلات من رامى :-

سيبنى ي زفت انا على اخرى مش ناجصه بجولك سيبنى ع **** دى سيبنى ي *****

قام رامى بتكميم فاهه شوق عندما القته بسبابه لاذعه قائلا بصياح:-

ماتلمى نفسك بقى محدش مالى عينك

امتلأت عيون شوق بالدموع و هى ترى سميه تبتسم لها بإنتصار بعد كلمات رامى التى كانت مثل السهام اخترقت قلبها بلا رحمه ، لتسقط بين يديه فاقدة الوعى.................

ضربت شمس صدرها بحسره ،،مردفه بخوف:-

يامرى شوج منكو لله ثم وجهت حديثها لسميه بحده تعالى ويايا

سحبتها خلفها بعنف و قامت بدفعها داخل غرفتها و اغلاقها عليها من الخارج و اردفت بحده:-

هتفضلى محبوسه اكده كيف البهيمه احد ماتفوج و تيچى تكمل عليكى

ثم ذهبت لغرفة رامى و توجهت نحوه مردفه بحده:-

بعد عنها ملكش صالح بيها

اردف رامى بغضب:-

شوق غلطت فيا و بتتمادى

اجابته شمس بفظاظه:-

انتَ اللى غبى و مبتفهمش حاجه مجدرتش تفهم انها غيرانه و ان السعرانه اللى چوا دى استفزتها شوج لو حد غيرك قالها الكلمتين دول كنا زمنا بنترحم عليه مكنتش اتهددت اكده و خليك عارف ان شوج هتكرهك و هدوس على قلبها عشان متضعفش تانى

ردد رامى بعدم تصديق:-

لا يستحيل شوق تكرهنى دول كلمتين و هتنساهم

هتفت شمس بتأكييد على كلامها:-

لا هتكرهك لان حبك ضعفها و شوج متحبش تبجى ضعيفه و شوج مبتنساش و دا عيبها انا نصحتك ي ابن الناس و انتَ حر

جلس رامى على كرسى ف الغرفه و اردف بنبره يشوبها الضعف:-

شمس انا مش عايز اخسرها صدقينى مكنتش اقصد بس هى اتمادت و لو مكنتش وقفتها كانت هتزيد

اردفت شمس بهدوء و هى تمسح على شعر شوق:-

شوف يارامى اللى عملته شوج معاك دا زعل شوق عمرها ماتغلط ف حد بتحبه اللى لو كان غلط فيها او زعلانه منه و الحاله اللى شوفت سميه عليها دى غل و نار كانت بتاكل فى شوج و الغبيه دى اكيد حدفت كلمه ولعت فيها و خلتها تعمل اللى عملته دا انتَ المفروض تصلح اللى عملته و زى ماولعت النار طفبها حتى لو مكنتش تقصد

رامى بإيجاب :-

حاضر ولله هعمل كل حاجه بس قومى كدا عشان افوقها و اتكلم معاها

اردفت شمس بإعتراض:-

ولله مايحصل مش هتنقل من مكانى و اهملكم لحالكم قبل ماتكون شوج واعيه لحالها

رامى بضيق:-

ماتقومى ياشمس متبقيش غلسه زى ابن عمك هو انا هاغتصبها

شمس بعناد و هى تحاول إفاقتها:-

انتَ ادرى بنيتك انا مش متحركه من اهنه الا لما شوق تفوج و تجولى اخرچى ي شمس غير كدا لو جلبت جرد مش هتعتع من مكانى

زفر رامى انفاسه بضيق و اردف :-

قرد لما يجننك ي بعيده قومى ياوليه هغلط فيكى

نظرت لها نظره شملته من اخمص قدمه حتى رأسه بإستخفاف و استدرات تكمل ماكانت تفعله حتى بدأت شوق فى استعادة وعيها........

رامى بسعاده :-

قومى بقى ي شمس يلا بدأت تفوق اهى

شمس برفض:-

مش هاتحرك من مكانى الا لما تجوم و تجولى هملينا لحالنا ي شمس

تأفف رامى بضيق و اردف:-

يابنتى متطلعيش عفاريتى كفايه اللى هتوريهونى لما تفوق

هزت رأسها بعناد لليمين و اليسار بمعنى الرفض

اقترب منها بشده و اردف من بين اسنانه بنبره مغتاظه:-

اقسم بالله انا لولا توبت عن صنف الخريم لكنت جريت من شعرك بره الاوضه و شكلها هاعملها لو مختفتيش الثانيه دى من قدامى

خافت شمس من اقترابها و قررت الانسحاب عندما اطمئنت على شوق

فاردفت و هى تخفى خوفها :-

بعد عنى انا عارفه هى بتحب فيك ايه هو زى ماجالو الحب اعمى

و خرجت شمس و اغلقت الباب خلفها فاردف هو بضجر:-

غورى و انتو عيله سئيله

ثم جلس بجانب شوق و هى تحاول ان تنهض بتعب ،، فاقترب منها يساعدها على النهوض

اردفت و هى تحاول اسر عبراتها بصوت ضعيف:-

بعد عنى ملكش صالح بيا

هتف و هو يحاول مساعدتها بهدوء و نبره لينه:-

طيب اهدى انتِ اكيد مهدوده بعد ماتش المصارعه اللى كنتِ داخلاه

قامت بضربه على صدره بقوه المته قليلا مردفه بغضب و هى مازالت تتألم:-

بجولك بعد عنى ايه مبتفهمش

حاول رامى ضبط اعصابه و اردف :-

خلاص بس اهدى عشان نتفاهم

صرخت فى وجهه بغضب و خانتها دموعها:-

مفيش بينا تفاهم ،، بعد بجى انا تعبت

شعر رامى بوخزه فى صدره عندما رأى دموعها :-

طيب خلاص هابعد بس بالله عليكى اهدى مش عايزه اشوف دموعك يا شوق دموعك وجعتنى

و كأنها إشاره منه لتنفجر بالبكآااء...............

اقترب منها مره اخرى و اخذها فى احضانه و هو يمسح على شعرها بحنو و هى تزداد شهقاتها

بعد مرور دقائق و رامى مازال صامت و صوت بكاء شوق يملئ الغرفه حتى تفاجأ بها تدفعها بعيدا بقوه اسقطته ارضا...............

اردف رامى و هو ينهض ممسك بظهره بألم:-

انتِ مش هتبطلى الغبااء بتاعك دا انتِ بتتحولى يابت مش كنتِ بتعيطى و منكسره جبتى منين القوه دى

صرخت شوق فى وجهه بغضب:-

انتَ كيف تسمح لحالك تجرب منى اكده

رفع رامى حاجبيه بدهشه و اردف بسخريه :-

شوفو ازى انا بردو ي بت اللى بهدلت التيشرت مش كدا

اخذت شوق مناديل من على الكومود و اردفت و هى تنظف وجهها من اثار البكاء:-

ولله انا مجولتلكش تعالى احضنى

رفع رامى احدى حاجبيه و اردف بمكر :-

كدا

شوق بتحدى:-

كدا

ابتسم رامى بخبث و اردف و هو يخلع تيشرته:-

طيب

شهقت شوق بذعر و انحنت بسرعه تلتقط شبشبها و اردفت بتحذير:-

اعملها يارامى و اكون منسلاه على چتتك و محدش هايرحمك من تحت يدى

اقترب منها رامى بخفه و كبل يديها بيديها و اردف :-

ي بت بطلى العنف دا ايه فتوه

اردفت و هى تتملص من بين يديه:-

و إن كان عاچبك

اقترب منها رامى و اردف بنبره لعوب:-

و انا اقدر.............اااه

قامت شوق بدهس قدم رامى بقدمها و اردفت بغيظ:-

مش انا اللى يمشى عليا الكلمتين دول روح جولهم لسميه عشان تتهبل بيك

تركها رامى و جلس السرير و هو يفرك قدمه مردفاً بتساؤل:-

بغض النظر عن الهبل اللى انت بتقوليه هى سميه عملت ايه عشان تطلع روح المحارب اللى جواكى دى الفضول بيموتنى

نظرت له بكسره و اردفت بسخريه و هى تعبث بالاغراض فى الكومود:-

بعد الشر عليك يا حنين مانتَ خدت حقها و اللى كان كان...........

الفصل الخامس والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...