الفصل 11 | من 20 فصل

رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان أشرف

المشاهدات
9
كلمة
3,841
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رواية غيرتني دون ادري الفصل الحادي عشر

ساره بتسأل : أي بتقول أي

هذا تحدث سليم ببرود كانه لم يقول شي قتلت ابوكي اي الصدمه فكدا

ساره بضيع يعني ايه انا بقيت يتيمه اب وام يعني خلاص اخر حد ليا في الدنيا مات مبقاش موجود

سليم بسخرية: هههه على أساس أنه كان فارق معاكي

ساره بتوهان بس كان موجود كنت عارفه ان ليا حد في الدنيا دي من دمي

سلیم بابتسامه جانبيه لقد علم ما اجابة السؤال ولكن يرغم ذلك أرد أن يسمعها منها:

یعنی خلاص مش هتفتحی صفحه جديده معايا

هنا نظرت له ساره بعيون مليته بدموع:

انا أو خسرت ابويا بسببك بس متنساش أن في طفل بيكبر كل لحظه جوايا

تلك الكلمات البسيطة التي نطقتها ساره جعلت سليم يشعر بتخلف هل تلك مجنونه أم أنه يتخيل وكل هذا لم يحدث أبدا ولكن أخرجته بد ساره التي تضبط بدلته وقد رسمت تلك الابتسامه الغبيه على واجهه مره وهي تقول في امان الله يا سولى

خرج سليم من الغرفه وهو يشعر بجلطه قلبيه بسبب تلك الباردة لقد ظن أن تثور وتغضب أن ترفض ان تبداء معاه من جديد ولكن كل هذا لم يحدث خرج من القصر تحت انظار ذهب التي تأكدت من خروجه وذهبت إلى سيارة دخلت إلى الغرفه وجدتها تجلس على الارض وهي تبكي بشده کانها طفله صغيره احتضنتها ذهب وهي تسألها بخوف في اي يا ساره في اي يا قلب

اختك مالك

ساره بدموع الحيوان قتل ابويا يا ذهب انا بقيت يتيمه ام واب قتل ابويا وقالي كانه معملش حاجه ثم أكملت يجنون ايض في واشه ازاى وانا عارف أنه قتل ابويا واخذت تصراخ بجنون انا متجوزه الى قتل ابويا

هنا حاولت دهب أن تخفف عنها معلش يا ساره انتى عارفه ان ابوكي مكنش ملاك وانتي قولتلي هو عمل اي مع امك ومعاكي أكید ده عقاب من ربنا

ساره وتنهمر الدموع من عينيها كانها شلالات حته لو كان عمل اى پس ابويا ثم أكملت وهي تنظر بحتون حولها عارفه لم كان عايش كنت بكره لكن دلوقتي انا بكرهه اكثر وبكره سلیم اکثر واكثر عارفه انا كان نفسي يجي ويعتذار عن الى عمله مع أمي والله كنت هسمحه بس

اخذتها ذهب في حضنها واخذت تتحدث بهدوء طب اهدي يا ساره الى انتى بتعمليه ده مش هيجيب نتيجه أهدى المفروض دلوقتي تدعيلوا ان ربنا يرحمه ويغفر له

هنا مسحت سارة دموعها وتحدثت بصوت قوى لا يا ذهب قبل كل حاجه لازم اموت سليم وهو و

عايش لازم بدوق من نفس الكاس

ذهب بجديه تمام اهدى كدا قوليلي عملتی ای امبارح بدأت ساره نقص كل ما فعلته على ذهب

ذهب بجديه كدا تمام عاوزكي تزودى العبار وانا جيبالك حية حاجات عاوزكي تلبسيهم وسليم

موجود في الاوضه

ساره بخضوع حاضر

ظلت ذهب نقص كل شيء على اذن ساره التي تهز راسها بيجاب

في الظهيرة تحديدا في المحل عند سهيله وجدت فيروز تدخل عليها هي ومجموعة من الفتيات منهم من يرتدى النقاب واخر محجبات حجاب عادي ومنهم من يرتدي الخمار سهيله بترحيب اهلا وسهلا ازيك يا فيروز

فیروز بابتسامه جميله الحمد لله بخير ثم أكملت بمرح بص يا ستى البنات دول في منهم المتجوزين والى لسه انا بقا عاوزكي تجيلهم اى حاجه ممكن تحتاجها في المحل اول

سهيله ببتسامه من عينى ظلت تنتقي للفتيات افضل الاشياء في المحل وبسعار جيده حته أن الفتيات لم يصدقوا أن كل هذا بذلك المبلغ الصغير ولكن فعلا تلك هي الحقيقة.

في الشركة تحديدا في مكتب لؤي كان يجلس وهو يتابع بعض الاعمال الخاصة بس ولكن أوقفه

صوت هدير

لوي بملل عاوزه ای یا آخرت صبري

هدير يمثل عاوزة اتجوز الصراحة كدا زهقت من البيت عندنا

لوی حاضر

هدير بضجر اي حاضر دي انت ليه مش بتعمل راي الرجاله تقعد تتنطت من الفرحه بس هقولك ای انت مبقتش تحبني

هنا مسح لؤي على واجهة بنقذا صبر انتي عاوزه ای دلوقتی

اوی بجنون اعزمني على الغداء

هنا يشعر لؤي بنعب في يده واله سوف يخلط من تلك المجنونه واخذ يصراح فيها بجنون

بررررر را بر درد و را

خرجت مدير بسرعه و نظرات له يستغراب وتقول بينها وبين نفسها يعنى ده انجنن خالص طب هتجوزك ازاى يا لوي تم اكملت بحزن مش مهم هتجوزك واكسب فيك ثواب

ام في شقه ابتسام كنت تقف سهير امام المرايه وهي تنظر إلى نفسه والى تلك السكينه التي في يدها لا تصدق انها سوف تنجاء لحل كهذا في يوم من الايام ولكن تقول هو من فعل فيها هذا في نفسه انزلت النقاب على واجهه وخرجت من الشقه لا بل العمرة اكملها وتجهت الى شقه زوجها فتحى صعدت أولا إلى الشقه لم تجد احد فعرفت انه مزال في الخارج جلست في ركن بعيد في العمارة من الداخل مر الوقت ولم ياتي فتحي وعندم قرارت الرحيل دخل فتحي وهو يعني الغوري يوقعه سوده ولكن لم يستمر في الغناء طويلا حيث غرست السكينه في صدره وبدات الدماء تتدفق من صدره لم تتحمل سهير ذلك المنظر فاخذت تصرخ بجنون وصوت عالى حته التاف الجميع حولها وتم القبض عليها.

ام عن سليم يجلس في مكتبه وهو يريح ظهره على الكرسي بكل غرور وتكبر يفكر في تلك المجنون ماذا تفعل من وراء ظهره اتصل بكل جوسيسه في القصر لكي يعلموا ماذا تود أن تفعل ولكن لا شك أنه يشعر بشعور غريب عندم تقترب منه وتتدلال عليه تذكر أمس عندم نامت معه في الغرفة

فلاش يااااااك

دخلت الغرفه خلفه وذهبت بسرعه إلى الحمام لكي تأخذ شور لم يمر الكثير من الوقت وكنت تخرج وهي ترتدى بيجامه من الوان الاسود

وتترك شعرها حر مما جعلها فاتنه الجمال وعلى واجهه تلك الابتسامه الغبيه تحركت تجاه التسريحه وصنعت شعرها على شكل كحكه غير منتظمه كان شكلها طفولي إلى أبعد حد قام سليم من على الفراش وتجاه على الاريكه

فذهبت اليه وجلست بجانبه وهي تضع يدها على واجهه ای یا سولي انت قومت ليه.

سليم يرفعت حاجب عشان تنامي براحتك

ساره بدلال مصطنعه لا يا سولى تعال نام جنبي أصل عاوزه انام على جنبك ياروحي

هنا نظر لها سليم بصدمه ای بتقولی ای

ساره عاوزه انام على جنبك يا روحي يلا يا قلبي واخذت يديه وجعلته ينام على الفراش وذهبت هي الى الجانب الاخر ونامت وهي قريبه منه حد الاتصق

عاد سليم من تلك الذكره ولم يقدر على المكوث في الشركة أكثر من ذلك اراد ان يعود مره اخرى لكى يعلم ماذا سوف تفعل اليوم هو ليس مقفل هو يعرف انها تضع له السم في العسل فذهب بسرعة الى القصر داخل إلى القصر وجد ساره تجلس هي وامه في الحديقة وبمجرد أن راته يخرج من سيارته ذهبت له بسرعه وقبلته من خده وتحدثت بكل حب ورومانسيه حمد الله على السلامه يا سولی

بداء سليم بمجارتها فما تفعل واخذ الموضوع الى صالحه وقلبه من شفتها وهو ينظر إلى عيونها الله يسلمك يا قلبي

هنا شعرت ساره بالخجل من ذلك المتبجح ولكن الحق هي من فعلت ذلك أولا لم تفق من ذلك سوي وسليم يلف يده حول خصرها ويتحرك تجاه امه التي تنظر لهم يحب لا تعلم أنهم يلعبوا معا لعبه القط والفار جلس أمام ولدته والابتسامه مازلات على واجهه ای با ماما عامله ای

خديجه بابتسامه يحب : الحمد لله يا حبيبي بس انا عايزه اشتكي ليك من ساره مش بتاكل خالص حتى يص

وجهه سليم بصره إلى الطبق التي تحمله امه طبق كبير من التفاح المقطع لا ياكله سوا 10 اشخاص يص متر راضیه ناكل خالص

سلیم بحنان مزيف هاتي يا امي انا اللى هياكتها بنفسي وجهه نظره تجاه ساره الغاضبة وتحدث بحب خدي يا قلبي وبدا يطعمها واحده تلو الأخرى تحت نظرات امه التي تدعوا لهم بدوام. السعادة بينهم

اما عن سهير اخذوها إلى القسم الشرطة لكي تعاقب على ما فعلت فذلك الرجل الغلبان وهي على نفس حالتها لا تفعل شيء سوى الصراخ والبكاء بصوت عالي حتى انهم شكوا في قواها العقليه

القد عدت أكثر من شهر ولم يحدث أي شيء جديد لقد تم سجن سهير 15 يوم على ذمة التحقيق وهي الآن في سجن تعاقب على ما فعلت في حمدي اما اسامه ترك المنطقة باكملها بعد أن قتل ابوه على يد امه وكل الاموال التي معاه اعطاها حمدي الى اخته لكي لا يأخذ منها اسامه او سهير اي القرش

اما عن سهيله فهي تعيش أسعد لحظات حياتها الان بدأ محلها يتوسع نطاقه وقد أصبح لها الكثير من الزبائن وكل هذا يفضل فيروز التي تفعل الخير دون ان تاخذ منها قرشا واحد

ام عن ابتسام تعيش حياتها بالطول وبالعرض لم يفرق معها ما حدث مع اختها رات ان هذا احسن لها لكي تصبح الشقه لها وحدها حتى انها اصبحت اصغر مما كانت عليه

اما عن ذهب تستيقظ كل يوم على الرسائل الكثيرة من الطائر الجريح كانه ليس له شغل سواها حتى انه فعل أكثر من ايميل لكي يتحدث معها تري انه شخص مجنون لا والأكثر من ذلك انه يسجل لها كل شيء يحدث في يومه حتى انها شكت أن الماستجر خاص به ولكن صدقا تشعر بالفرح بانه يوجد شخص يتمسك بها إلى هذه الطريقه حتى ولو كان وهمي لا تعرفه

اما ساره وسليم تشعر انها بدات حقا تحبه لا تنكر انها اصبحت تفعل كل تلك الافاعيل بناء على رغبتها هي اصبحت تتدلل عليه لانها اصبحت تشعر بالسعادة عندم تفعل ذلك لا تنكر انها تفرحعندما يعاملها بلطف وطيبه ولكن عندما تشعر أن قلبها بدأ يميل تجاه تذكر نفسها بما فعلوا بها وانه قتل ولدها

في احد الليالي كان يعود سليم من عمله وجد

ساره تجلس على الفراش بذلك الفستان الاسود الذي يظهر أكثر مما يخفي لم يتحرك في سليم شعره لانه تعود على هذا المنظر منذ ان اصبحت تنام معه في غرفته هنا ظهرت ابتسامه على محيي ساره و اتجاهت اليه بكل دلال و دلع ولفت يدها حول رقبته

وتحدثت بكل اغراء ايه يا روحي عامل ايه

هنا استغفر سليم ربه داخله وتحدث بابتسامه: الحمد لله يا روحي انت عامله ايه

ساره بدلع: كويسه بس البيبي قرفني أوى يا سولي وتاعيني اوي

هنا ضغط سليم على شفته السفليه وتحدث من تحت اسنانه الما يجي ابن الكلب ده هر بیه ده انا تم اكمل بفحيح كالافاعي ده انا مستنيه يجيء عشان اعلم امه الادب يا روحي

هنا زايغة عين ساره يمين ويسار فهى تعرف ماذا يقصد سليم ولكن تحاول أن تكذب على نفسها وتحدثت وهي تنام على كتفه : لا يا روحي حرام ده برده ابنی انهت كلامها وهي تنظر إلى عيونه سحرت فيها كانها تغرق داخل عيونه وتغرة في عشقه

هنا لم يقدر سليم علي أن يمسك حاله أكثر من ذلك فاهو ظل أكثر من شهرين لم يمس امراه من قبل واتجه بها إلى الفراش وهو ينظر إلى عينيها بكل حنان هو لم يكن ينفذ نداء جسده ولكن ينفذ نداء قلبه الذي ينديها بكل حب وهيام طرح ساره على الفراش واخذ يقبلها بكل رومانسيه وحب لم ياخذها بقوه مثل قبل بلا اخذها بكل عطف وحدان و لاول مره منذ ان اصبحت زوجته يتعامل معها بكل حب ورومانسيه

عند سهيك كانت تقف في المحل تمارس عملها بكل فرحه تجد ابتسام تدخل عليها وهي ترتدي ملابس لا تصلح لستها وتأكل العلكه بطريقه ليست جيده حتى ان مظهرها جعل الفتيات ينظرون لها بنظره لیست جیده قنظرات سهيله إلى البنات وباعت لهم بسرعه وبعد خروجهم قفلت المحل و اخذت أمها إلى المخزن

سهيله بتساؤل : اي يا ماما إي جابك هنا

ابتسام ببرود ابدا مفيش حاجه جای اخد فلوس

سهيله بستغراب ازاي وانا لسه يعتلك الفلوس من اسبوعين ده انا حته المره دي مزود لك المبلغ عشان ربنا فتح عليا ويديتك 6,000 جنيه

ابتسام بدموع التماسيح انتي بنزلني يا سهيله بتزلى امك يا سهيله تم اكملت بقوه اه ماهی دی المشيخاه با ست سهیله

سهيله بتوتر خلاص يا امي خدي ٥٠٠ جنيه اهم معيش غيرهم خديهم وانا هاجيبلك غيرهم بكره او بعده بالكثير

هنا ترفع ابتسام حاجبها بردج نعم يا عنيا دول میعملوش حاجه خالص انا مش هامتي من هنا قبل ما اخد اقل من الف جنيه كمان

سهيله بدموع : ابوس يدك بقى امشي النهارده وانا هاجيبلك كمان يومين بلا یا امی ده مکان اكل عيش ومينفعش يبقا مقفول كدا

ابتسام بجديه خلاص همشی بس هاخد حبه حاجات

سهيلة بهدوء لحدي الى انتى عاوزه بس اهم حاجه تمشي

اخذت تتقي ابتسام قمصان نوم فاضحة لا تنفع لا سنها ولكن لم تهتم سهيله إلى كل هذا كل ما يهمها أن ترحل ابتسام ونتركها في حالها نعم هي لم تكرها امها أبدا ولكن تخشي أن ينقطع رزقها

بسبب تصرفات أمها غير لائقة ابدا لها أو سنها

في شفه حذيفه تحديدا في غرفته يجلس على الفراش وهو يفكر لماذا تاتي تلك الفتاه دائما اليه في احلامه حتى انه اصبح يتخيلها امامه لا يعلم لماذا يحدث معه كلها هذا فهو لم يتعلق بغداد قط ولكن تلك الفتاه يشعر أن بينهم شيء مشترك وغريب في نفس الوقت هنا وعند هذه اللحظه قد قرر ماذا يفعل تحرك من موضعه وتجاه الى غرفه فيروز طرق الباب فجاءه صوت

فيروز الحنون من خلفه الباب : اتفضل يا ابيه

دخل حذيفه بكل توتر يشعر انه يدخل على معركه قويه وقدرات فيروز توتره من خلال فرقه المستمر لا صابعة

فيروز بتساؤل: خير يا ابيه في ايه

حذيفه بجديه فيروز انا عايز اخطب

فیروز بابتسامه مين واذا اخطبهالك دلوقتي حالا

حذيفه بابتسامه: سهيل البنت بتاعه محل المحجبات

فيروز على نفس الابتسامه كنت عارفه كان باين عليك على فكره خلاص سيب الموضوع على ربنا وعليا وانا هكلمها وان شاء الله خير بس ممكن اسالك سؤال

حذيفه بجديه : اسالي

فيروز : انت ما شفتشها غير مره ليه طلبت تتجوزها مع انك حتى متعملتش معها غير مره واحده

حذيفه بستغراب من نفسه مش عارف پس حاسس ان ربنا رابط قلوبنا ببعض حاسس ان انا اعرفها قبل كده انا بشوفها كل يوم في احلامي والله متى بشوفها بطريقه وحشه بس يشوفها كانها قاعده في قلب طينه وبدات تقوم تنضف هدومها بس لسه في عينه على الهدوم وانا اللي مسحتها وحاسس ان دي اشاره من ربنا بيقول لي هي دي الانسانه اللي انت هتتجوزها فاحاول توصلها

فيروز بابتسامه: يبقى اللي فيه الخير يقدمه ربنا وانا بكره ها روح لها المحل واخذ رايها في الموضوع ده

تعود ابتسام مره اخرى إلى الشقه تجد ذلك الشاب الذي لم يبلغ ال 25 من عمره يجلس عاري على الكتبه لا يرتدي شئ سوى شورت صغير ويشرب السجائر وامامه الكثير من المحرمات التي حرمها الله

دخلت ابتسام بدلع ودلال لا يليق على سنها الذي تعدى الخمسين وتحدثت : ايه يا حبيبي عامل

تاخرت عليك

تحدث هيما وهو يحرك اصبعه تحت انفه بطريقه سينه ابدا يا روحي بس تاخرت علي بالمزاج

ابتسام بغضب: عقبال ما اخذت الفلوس من بنت الكلب مكانتش عايزه لديني حاجه لا وكمان بتحسينى وتقولي عملت ايه بالفلوس اللي ادتهالك دي كلها .

هيما بقرف ايه ده هي متقرفنا ولا ايه بقولك ايه انت زني عليها كل شويه عشان تجيب مزاجنا ابتسام بجديه متخافش يا روحي هي قالت ان هي جايه كمان يومين عشان تديني فلوس بس عايزاك بقى ساعتها تنزل تحت عشان ماتشوفكش

افتعل هيما حركة بامتخاره ليست جيده وتحدث بطريقه سوقيه في ايه يا وليه هو انت خايفه على مشاعرها ولا اي

ابتسام بخوف : يا حبيبي ده انا بس خايفه لحسن تقطع الفلوس وساعتها مش هتعرف نجيب حاجه ويمكن كمان تنزل تشتغل وتتبهدل

تحدث هيما : لا ده كده ابقى انزل بس تخلصي معها بسرعه تم غمزلها بطرف عينه اصلك. بتوحشيني يا جميل هذا وضعت ابتسام يده على صدرك واخذت تحركها بطريقه ليست جيده بالمره وانت واحشني قوي يا روحي انت مش عارف انت واحشني ازاي تحرك هيما وطرحابتسام على الكتبه لكي يفعلوا ما حرمه الله لم يفكروا في نهايه هذا كله لم يفكروا في الله الذي

سوف يعاقبهم على كل شيء فعله

ر ر ر ر ر ر ر ر ر ار ار في صباح اليوم التالي تستيقظ ساره من النوم تنظر حولها باستغراب سليم ينام على الفراش بجانبها عاري لا يستره شيئا وهي وجهت بصرها نحو جسدها وجدت انها هي الأخرى تمام عاريه كانت نظن أن ما حدث مجرد حلم لا تعلم انه حقيقه لقد أخذها سليم بكامل ارادتها عند هذا شعرت بالقرف من نفسها ومن ضعفها امامه ولكن قررت أن تهرب في اسرع واقت عكس سليم الذي استيقظ من الفراش ونظر لها يحب نعم حب فهو علم انه يحبها واراد ان يفتح معها صفحه جدیده مثل ماطلبت صفحه تكتب بالحب والعشق ليس بالكره والحقد فاخذ يملس على شعرها بحب صباح الخير يا روحي

هنا رسمت ساره ضحكه بسيطه على وجهها: صباح النور يا سليم

وضع سليم قبله رقيقه على كتفها وتحدث يحب انا خلاص فکرت یا ساره وقررت ان احنا لازم تبدا مع بعض صفحه جديده بصي انا مش هاقولك ان انا ياحبك لا انا معجب بيكي خلينا لبدا مع بعض وتكبر الاعجاب ده ونخليه حب ثم وضع يده على بطنها وتحدث وهو يحرك يده عليها يفرح عشان ابننا يطلع في بيته كويسه

تحدثت ساره ومازالت الابتسامه على وجهها اكيد يا روحي الحمد لله انك وافقت لفت المفرش حول جسدها واتجهت الى الحمام لكي تذهب إلى ذهب وتخبرها انها لم تقدر على العيش هنا أكثر من ذلك يجب عليها أن تترك ذلك المنزل لكي لا تضعف امام سلیم مره اخرد

عكس سليم الذي ينظر إلى طيفها بكل حب وفرح

اما عن سهيله كانت تجلس في محلها تضع البضاعة الجديدة وتبدأ في تصويرها لكي تنزلها على جروب الواتس الخاص بها للفتيات وجدت فيروز تقف بجانبها وهي تنظر لها يحب : تحب اساعدك

سهيله بابتسامه لا يا روحي ما تتعبيش نفسك انا ها عمله المهم انتي بس تشربي ايه

فيروز بابتسامه : لا مش عايزه اشرب حاجه انا جايه اتكلم معاكي

سهیله باستغراب تفضلي يا حبيبتي خير في ايه

فيروز يضحك: انا جايبلك عريس هذا النظرات لها سهيله بصدمه وتحدث بالتوتر : ايه بتقولي ايه

فيروز على نفس ابتسامتها جايبلك عريس حذيفه اخويا ايه رايك هنا شعرت سهيله بدلو ماء ينكب عليها وتحدثت سهيله بتوتر : لا با فیروز مينفعش

فيروز يستغرب : لا ليه مش انتى مش مخطوبه ولا متجوزه

سهيله بتوتر هي لا تريد أن تحكى لها عن ماضيها السئ فتحدثت بخجل : ما هي دي من المشكلة بس انا مش عاوزه اتجوز

فيروز بجديه : طب بصي يا ستى ممكن تعمل رولية شرعية تشوف بعض وتتكلموا والى فيه الخير يقدمه ربنا أنهت حديثها وهي تمسك شنطتها وتسلم على سهيله هكلمك النهارده عشان تتفق على مكان تشوفوا بعض فيه

هنا هزت سهيله راسها بتوتر بالغ لا تعلم لماذا يفتح الله لها باب ويعلق الآخر لا تعلم أن الله يخباء لها الخير دون أن تدري

في غرفة دهب كنت تجلس يصدمه على السرير وتنظر إلى ساره بعيون متسعة وتحدثت بردحيعنى اي يعنى الفاس وقعت في الرأس و هفتيلك يا حلوه با بلحه با مقمعه مقدرتيش تمسك نفسك يا بت

ساره ببكاء : هو الى الغرغر بيا والله انا كنت محترمه بس هو إلى قليل الادب

ذهب بسخريه : محترمه سلامات یا محترمه خلاص ياختي الكلام ده كان زمان لكن دلوقتي بحلازم تفكرا مع بعض في الكلام الى هو بيقوله ده يبقا خلاص عاوز يعيش معاكى زوج وزوجه

ساره بدموع : طب ونبي خالنا نمشي من هنا قبل مغرق

ذهب بجديه : حاضر یا ساره بس قبل ای کلامه عاوزه اقولك انتي ضعفتي لانك بتحبي

ساره بصراخ كانها تذكر قلبها بما فعل: لا مش بحبه ولا هحبه وانا قولتلك الكلام ده قبل كدا و هقول دلوقتي ثاني سليم بالنسبة ليا قتل مغتصب مش أكثر حنه إلى حصل بنا امبارح انا يعتبره اغتصب فاهمه ولا لا

دهب بسخرية مش مهم انا افهم اهم حاجه انتي إلى تفهمي ده وتحاولي تخالي قلبك هو كمان يفهم ده ثم تحدثت بجدية دلوقتي واهم حاجه خالی سلیم میقريش منك تاني بس نفس الحكاية تكملي دلع ودلال عليه فاهمه

ساره يفزع لا انا عاوزه اسيب البيت او حته السبب الاوضه وامشى

دهب بجدية تسيبي اى انتى مجنونه دلوقتي هتخالي يشك فيكى لا اتعملى معاه عادي جدا بس انتي الحكمي في نفسك

ساره بتوتر حاضر

في شركة سليم كان يجلس في مكتبه بكل اريحيه والابتسامه على واجهه يتذكر أمس بكل تفصيله بود ان يعود إلى القصر مره اخرى لكي ياخذها في حضنه مره اخرى نعم هو يعلم انه قاسي وللغاية ولكن هو احبها من أول نظره وكان يريد أن يعوضها عم فعل معاها ولكن عندم اخيرة وليد بمن تكون هي فعل كل ذلك بسبب الانتقام الذي يعمى قلبه نعم أرد أن ينتقم لامه ولكن بعد ردود ولدها وأنها ليست تهمه في شيء جعله يعيد التفكير مره اخره في كل شئ ولكن ايضاً بدا يخف من الانتقام عنده قتل ابوها وتخلص من تلك النقصه في حياته

ولكن ابتسم مره اخره عندم كنت في حضنه كيف كنت تذوب باين بديه كانها قطعه من الشكولاتة لا يصدق انها كنت تندى باسمه تطلبه بالمزيد من الحب والعشق لا يصدق نفسه ولكن الحقيقه شعر كانها اول مره له نعم لانها اول مره يفعلها بحب وحنان اول مره يفعلها معاها دون اجبار وكنت اسعد لحظه في حياته

ولكن قطع كل ذلك دخول ادم عليه المكتب سليم بجديه مش تخبط یا حیوان

ذهب ادم إلى الكرسي وجلس عليه بكل هدوء واردف بسخرية مرسي يا روحي انا مش عارف اي الحب ده كله ثم نظر له بصدمه انت بتضحك لوحدك يا سليم انت اتجننت ولا اي

سلیم ببرود عاوز ای یا رفت

يتحدث ادم وهو يضغط على شفاه السفليه : ابدا بس كنت عاوزه اقولك انا عرفت حته مكان انها ای حاجه اورجانك والبنات فيه حاجه من الآخر

قام سليم من موضعه و اخذ يجمع أشياه لا انا هروح لو عاوز تيجى معايا تعالى لكن الأماكن دي تأني لا

ينظر له ادم بصدمه لا يصدق أن هذا هو صديقه أكيد يوجد شيء خطا ولكن تذكر تلك التي تدعو نفسها بالملك ذهب فتح المسنجر وأرسل إليها اى مش عاوزه تردى ليه طب بذمتك مش هتموني و تكلمني

وظل يبعث لها الكثير من الرسائل

في المساء تحديدا في شقه حذيفه بجلس أمام اخته نقص عليه كل ما حدث

فيروز بجدية : شوف انت بقا فاضي أمته عشان تتفق على مكان و موعد

حذيفه بجدية بكرا الساعة ١١ بس عاوز اسالك انتى مسالتهاش ليه هي رفضه

فيروز بابتسامه : انا قولت لم تشوفها تقدر انت تسألها في اي حاجه براحتك على العموم انا مدخل اكتبلها وناد تصبح على الخير

حذيفه بجدية والتي من أهله الخير وظل يفكر لماذا رفضت هل يمكن لانها لا تعرفه أم يوجد سبب آخر ولكن كل شيء سوف ينكشف غدا

في شقه مدير كان يجلس أوي مع ولدها لكي يتفقوا على موعد الزواج كنت تجلس بكل توتر لا تصدق انها سوف تتزوج لوي ونعم ان يحبها يفعل لها ما تريد لا يتخط حدوده معاها وفوق كل ذلك لم ينجرف إلى مستنقع القاصد الخاص با اسامه وسليم واهم من كل ذلك أنه يحبها بكل

عيوبها

لم يمر الكثير من الوقت وكنت تستمع إلى صوت امها وهي تزغرط بعلو صوتها

هنا ظهرت ابتسامه جميل على واجهه ولكن معاها بعض التوتر

ام عن ساره كنت لا تصدق ما يفعله سليم حيث عاد في منتصف النهار وهو يحمل باقه من الورد

وتقدم منها والإبتسامة على واجهه : عامله اي يا روحي

ساره بصدمه ولكن حاولت أن لا تظهر ذلك : الحمد لله يا روحي

مال عليها وهو يقدم تلك الباقه الجميله وكذا أن يقبلها

ولكن أوقفته يد ساره التي وضعت على قمه ای یا سلیم عيب يا بابا احنا في الهول

سليم بغمزه : عندك حق تعالى فوق

هنا تبلغ ساره رايقها بتوتر : لا انا مينفعش اصل مش عارفه

سليم يضحك : في اي يا بنتي مالك متوتره كدا ليه هي اول مره ولا اى ده انتی کتنی فحضتی امبارح

ساره بجدية: عيب يا سليم

سليم بمرح : حاضر

ولكن أخرجهم من المرح هذا صوت خديجه الفرحه بكل هذا لا تصدق أن الحياه قد بدأت تفتح

ذراعيها لي ابنها الحبيب

تعال با سليم انت و ساره شوف انا عملت أوضه للبيبي

نظر لها سليم بتسال بس انتى ليه عاملها في الدور الاول

خديجه بحب عشان انا إلى معمل كل حاجه ليه عاوزه يعيش معايا جوا حضني تم أكملت بحزن

ولا انت مش عاوز كدا

ذهب لها سليم وهو يقبل يدها بالعكس يا امى ده انا هبقا مبسوط جدا قال هذا وهو ينظر إلى ساره بغمزه

عکس نظرات ساره الحزينه نعم لا تصدق انها سوف تكسر فرحه تلك السيدة الطيبة ولكن ماذا

عليها أن تفعل هي لان تجعل الحياة تفعل معاها ما تريد مره اخرى

قد انقضه اليوم وبدأ يوم جديد يحمل الكثير والكثير سوف تنكسر قلوب وسوف تسعد قلوب لا

احد يعلم من عليه الدور سوء الله

في الكافية على النيل كان يجلس حذيفه هو واخته بتوتر

ينظر حذيفه إلى ساعته ثم تحدث بتسال : هي اتاخرت كدا ليه

فیروز بمرح : اتاخرت ای بس انت إلى جاي بدري ثم نظرت له بتسال ای یابني مالك انت متوتر كذاليه

حذيفه يتوتر أكبر لا انا مش متوتر خالص

فیروز بمرح اه باین اوی

بعد مرور ربع ساعه كنت تدخل سهيله من باب الكافيه حيث كنت ترتدي فستان من الون الازرق و حجاب من الون الابيض

وبعد السلام تركتهم فيروز وجلست في مكان آخر ولكن قريب منهم

كان ينظر حذيفه إلى الأرض بكل توتر ولكن حول أن يتحدث يصي يا أستاذه سهيله انا هيكون

ليا الشرف الك تكونى زوجتي

سهيله بالوه: طب بعد اذنك ممكن انا إلى اتكلم الأول

حذيفه : اتفضل

سهيله بتوتر : بص يا استاذ حذيفه انا قبل كدا كنت بعمل حاجات كثير غلط رای ای انسان بس انا الغلط بتاعتي كان اكثر

هنا رفع حذيفه راسه باستغرب لاول مره ونظر لها كانه يحسها على الكلام

سهيله بتوتر أكبر من نظراته : انا انا انا كنت وكلام

هنا توسعت اعين حذيفه من الصدمة و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...