الفصل 12 | من 20 فصل

رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان أشرف

المشاهدات
11
كلمة
2,188
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية غيرتني دون ادري الفصل الثاني عشر

يبلغ حديقه ريقو بصدمه لا يصدق ما تقول هل ما تقوله صحيح هل هي ركلام وثابت هل هذا صحيح قائم من موضوعه وأشار إلى فيروز بيده لكي تلحقه كل هذا تحت انظار سهيلة التي تنظر لهم بهدوء نعم هي كنت تتوقع أكثر من ذلك بكثير ولكن ما حدث جعلها تحمد الله يكفى أنه لم يصراخ داخل المحل لكي يفضحها ولكن اشتعلت نار التوتر داخل قلبها مره اخرى ماذا لو تحدث مع أخته وقص لها كل شيء عند هذا تلالات حيات العرق على جبين سهيله والدموع تر فرقت في عينيها ولكن علمت أن الله لن يضرها بشيء فهو دائما بجانبها لا بعد الحدود فقمت من موضعها وتجهت الى الخارج لكي تذهب لامها وتعطيها المال المتفق عليه بينهم

في منزل ابتسام كان يرتدي هيما ملابسه لكي ينزل قبل أن تأتي سهيله كان يظنها سوف تأتي بعد الظهر ولكن لسوا حظه جعل سهيل ثاني الان كنا يهم بالخروج من المنزل في نفس اللحظه التي كانت تطرق فيها سهيله الباب

سهينه با رافعه حاجب و استغراب انت مين ايه اللي جابك هنا

هيما بتوتر : انا انا انا كنت جای اصلح غساله

تركته سهيله ودخلت الى الشقه تبحث عن امها وجدتها تنام على الفراش عاريه لا يسترها اي شيء سوي تلك الملايه التي تغطى بها جسده فضحكت بسخريه ثم اخذ

تصرح بصوت عالي: ابتسام انت يا ابتسام ردي علي

بدات تفتح عينيها ولكن اغلقتها مره أخرى بسبب ذلك شعاع من النور ولكن لم يدم طويلا بسبب صراخ سهيله

ابتسام بقرف عايزه ايه يا بت انتى بتصحيني كده ليه

سهيله يقرف و غضب : انتي اللي عايزه ايه عايزه ايه مني سبتلك البيت كله قلت يمكن تتعدلي وترجعي عن الطريق اللي انت ماشيه فيه بس انا اللي غبيه سبت البيت ولسه بديكي في

الفلوس جايبه واد قدی معیشه معاكي في قلب الشقة سبباله جسمك في الحرام

ثم نظرت إلى طبق المخدرات التي بجانبها وبتاخدى فلوسي اللي انا باشقه بيها عشان تجيبله مزاج يعني انا العب وانت تاخذي فلوسي تجيبي مزاج اللمحروس لا الصراحة شابوه انا مشفتش امت كده

ایتام يغضب ای با روح امك هو انتى هنزلني ولا ايه لا يا حبيبتي ما تنسيش ان انا جبتك من بطني وربيتك وكبرتك اديني حق التعب ده كله

سهيله بسخريه: لا وانت صراحه يعني كتر خيرك انت طلعتني وكلام برقص وابيع جسمي عشان اجيب فلوس لا الصراحه احسن تربيه ممكن تشوفيها عندك حق الصراحه ثم اكملت بغضب طب بصي يا ابتسام انا فلوس ثاني لا هتيجي عندي المحل و هنتكلمي و تفضحيني عادي انا كدا كدا مفضوحه مش هتيجي برضوا تمام انا كده كده مش فارقه معايا وفلوسي مشر طالعه لي اي حد ثاني

رفعت ابتسام حاجبها : خلاص سهله يا عين امك انا فعلا ها جيلك المحل واقعد والناس إلى دخلنا عندك عشان يشتروا منك احكي ليهم حكايات البنت اللي راميا امها ومش راضيه قديها فلوس وهي على قلبها قد كده

هنا ضحكه رقيعه : هههههههه و انا ما محيب على قلبي عادي مفيش مشكله اعملي اللي عندك يا ايتام واعلى ما فخيلك اركبيه و اه لو فاكره ان هو هيفضل معك عشان تتصرفي عليه ايقى تف على قبري مع السلامه يا قطه

وتغادر سهيله الشقه تحت انظر ابتسام الغاضبه التي اخدت تقذف المزهرية والأشياء خلفها وضعت العبايه على جسدها ونظرت من البلكونه واخذت

تصرخ وهي تري سهيله تمشي في الشارع : في 60 الف داهيه يا تربيه وسخه فاكره يا بت انك هندلتي وحياه امي لريكي

اما في شقه حذيفه كان يجلس وهو ينظر امامت بصدمه لا يصدق ما سمعته الله هل هي الركلام هل كانت تعمل في الفحشاء لا يصدق اذنه يريد أن يستيقظ يجد أن كل هذا حلم ولكن اخرجه من شروده صوت فیروز

المستغرب فيروز: في ايه يا حذيفه ايه اللي حصل وعلى وشك متغير كده

حذيفه بتوتر فهو لا يريد أن يفضحها : مفيش حاجه

فيروز بتساؤل: انت بتهزر ايه اللي مفيش حاجه اذا كان كنت قعد مع البنت و قمت وسبتها كانك

لادعتك عقربه في ايه يا حذيفه احكيلي

حذيفه بغضب : في ايه يا فيروز هو تحقيق ولا اى انا داخله انام تصبح على خير

تنظر فيروز إلى الساعة وتتحدث برفعت حاجب : داخل تنام 12:00 الظهر براحتك بس خليك فاكر دائما ان انا واقفه جنبك ولو عاوز اي حاجه انا معك

بهز راسه بيجاب ويدخل الى غرفته ويظل يقرا قرآن حتى الساعة الثالثة من العصر يغلق كتاب الله وينظر إلى السماء وهو يرفع يده انا عارف ان ده اكيد اختبار منك يارب ساعدني أن انا انجح فيه يارب

ويذهب ويتوضا لكي يقيم صلاته

اما في جناح سليم كان يجلس على الفراش عاري الصدر ينتظر خروج ساره من المرحاض لا يعلم لماذا تأخرت كل هذا فاخذ يطرق الباب

سلیم بتسال نایه یا سو يتعملي اي كل ده

ياتي صوت ساره من الداخل: حاضر يا سولي جايه يا حبيبي فايذهب الى المراه ويضع عطره

ويعدل من شعره وينتظرها على الفراش مره اخرى

اما عند ساره في المرحاض كانت تقف امام المراه وهي تلطم على وجهها وتبكي بشكل مرح اه يا عيني عليك يا ساره ها عمل انا ايه دلوقتي ما انا لو خرجت اول ما ابص في عليه مش هفتكر حاجه

ثم نظرت إلى نفسها بقود: بقولك ايه لا اثبتي كدا ثم اكملت بدموع اتظبطى كدا وعدلت من نفسها وخرجت من المرحاض وركبها تخبط في بعضها البعض ثم نظرت الى سليم وجدته بهذا المنظر في بلعت ريقها بتوتر وتحدثت بسخريه : مالك يا سولي انت قالع كدا ليه

تحرك سليم نحوها واخذ يلف يده حول خصرها يحب وانتي مالك يا روحي لابسه كده ليه

ساره بمرح: الطبيعي ابقا لابسه لكن انت اللي مش طبيعي تبقى قالع استر نفسك يا سولي كده عيب

مال عليها سليم لكي يقبلها فوضعت يدها على فمه وتحدثت بتوتر : اسف يا سولي مش هينفع سليم باستغراب: مش هينفع ليه

ساره على نفس توترها : ماما هناء وماما خديجه فانوليلي مينفعش يحصل اي حاجه ما بينكم لحد ما وصل الشهر الثامن

سليم يرفع حاجب ليه هم كانوا دكاتره

هنا ترفع ساره اصبعها في وجه سليم: لا يا سولي كانوا متجوزين يلا بابا روحی استر نفسك كده عشان تنام يا حبيبي عيب اللي انت مش ليسه ده

وتذهب تجاه الفراش و تغطي نفسها لكي تذهب في نوم عميق تحت نظرات سليم القاضية منها. ومن أمه ومن هناء كان يريد أن يذهب لهم جميعا ويقتلهم كيف يقولون أن هذا ممنوع حاول تهدى نفسه ويقول داخله أن يفعل كل شيء من اجلها ومن اجل ذلك الطفل اللعين

مرت شهرين ولم يحدث فيهم أي شيء جديد فساره تتجنب سليم الى ابعد حد حتى تجعله لا يقترب منها ولكن تشعر انها قد وقعت في حب فقررت ان لا تترك المنزل وتستمر مع معه في حياه سعيده من أجل ذلك الطفل الذي ينتا في بطنها ويكبر ثانيه تلو الأخرى

اما سليم يشتغل نار الاشتياق بداخله كل لحظه تمر عليه يود أن يذهب اليها ويخلص القديم

والجديد منها

اما سهيله تعيش حياتها بلا أي جديد تستيقظ في الصباح تذهب الى عملها وتاتي في المساء لكي تنام نوم عميق لكي تهرب من حاضرها وماضيها

وحذيفه أصبح الجنه تمشي على الارض بل أصبح أكثر من ذلك بسبب تلك الاحلام البشعة التي تراوده كل ليله بان سهیله تقع في حفره وهو يذهب لينقذه ويحسم أمره في كل صباح انه سيذهب لها ولكن يقف امام المحل ويتذكر تلك كلمه العينه على مسمعه مره اخرى فيذهب دون ان يدخل لها

في احد الليالي كان يجلس سليم في مكتبه ينتظر ان تاتي له صاره بالقهوه ويتصل به آدم ويحكى له عن تلك الفتاه التي وقع في حبها عن طريق فيسبوك يتحدث في الهاتف بصوت عالي يا ابني انت مجنون هو في احد بيقع في حب حد بالطريقه دى ده ممكن يكون اعجاب تسلیه ای حاجه تانيه غير الحب وبعدين هو احدا بعد كل اللى عايشين فيه ده هتقع في الحب بطريقه متخلفه دي

التي تلك الكلمات على اذن ادم ولا يعرف ان فيه انتى قد تحطم قلبها هي الأخرى يسبب تلك الكلمات الاذاعة وقررت تتركوه الى الابد لانها ليست لعبه في يده

مسحت سارة دموعها وتحدثت بصوت يملئه الوجع ماشي يا سليم فعلا انك انسان زباله

و مينفعش معاك الحاجه الكويسه فعلا انا خساره فيك

وتذهب الى غرفه ذهب ودخلت الغرفه بقوه وتحدثت بجديه وغضب وكره انا عاوزه امشي من هنا

ذهب بجدية ايت انتي هبله ولا شكلك كدا شويه اه وشويه لا انتي عبيطه

ساره بجديه بصي يا دهب لو مش هتسعدني قولى وانا همشي لوحدي

ذهب بسخرية : خلاص حاضر على العموم جهزي نفسك الاسبوعين دول

ساره بغضب : اذا جهزه اهم حاجه عاوزه امشي من المكان ده

ذهب بهدوء : حاضر

في مكتب سليم كان مازال يتحدث في الهاتف

سليم بجدية يابني انت متعرفش عنها حاجه غير انك يتابع صفحتها على الفيس حب اي ده

ادم بجديه انا حساس انى بحبها يا سليم والله

سليم بسخرية : والله يابني أنا مش عارف اقولك اي غير ربنا يهديك

ويغلق الهاتف وظل جلس على مكتبه يرجع بعض الأوراق

في شقه ابتسام كنت تجلس داخل احضان هيما

هيما بتسأل ها يا سوسو معاكى فلوس ثاني عاوزين نجيب الكيف

ابتسام بجدية لا وبنت الكلب مشيت من غير تاخد منها الفلوس

هيما بغضب : طب متعمل أي دلوقتي الكيف إلى عندنا قرب يخلص

ابتسام بهدوء متقلقش انا معايا كم حته ذهب تبيع فيهم حته حته

هيما بحيث : وانتي سينهم فين يا سو

ابتسام بحيث هي الأخري : ملكش فيه ياروحي انت ليك الكيف مش اكثر تمام هيما يضيق تمام

ام عند سهيله في المحل كنت تجلس في المحل بكل تعب ليس تعب جسدي بل تعب نفسي و قوى لا تصدق أن كل هذا قد حدث معاها ولكن تحمد الله لانها تعلم انه دائما بجانبها ولكن. الخرجها من كل ذلك صوت أخرى شخص يمكن أن تسمعه كنت تظن أنه لن يخطو هذا المحل مره

ثانيه حديقه

حذيقه بهدوء: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سهيله يستغرب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

حذيفه بجديه وهو ينظر إلى الأرض كنت حبب اتكلم معاكي من غير ما فيروز تعرف

هنا تلالات الدموع في عيون سهيله ظنته يريد أن تقطع علاقتها ب فيروز فتحدث بوجع: من غير ما تقول حاجه انا مقطع علاقتي بيهي خالص وهدور على محل ثاني في منطقة ثانيه

هنا تحدث حذيفه بسرعه لا انا كنت جاي اقولك أن انا لسه عند عرضي وعاوز اتقدملك

هنا توسعت عيون سهیله بصدمه های

حذيفه بجدية : او بس عاوز اطلب منك طلب

سهیله بستغرب ای

حذيفه بهدوه مش عاوزك تحكى اى شئ لفيروز پس قبل ده كله افهمني ليه لان مش حبب انك تنزل من نظرها ممكن

سهيلة والإبتسامة تنهمر من عيونها : شكرا ليك

حذيفه بابتسامه مفيش شكرا بنا بعد اذنك وانا هخلى فيروز تكلمك عشان متحسش بحاجه

تهز سهيله راسها بالموافقة يذهب حذيفه وهو يشعر انه فعل الصواب نعم هي فعلت الذنوب والمعاصي ولكن ابتعدت عن كل ذلك وتقريت إلى الله والكثر من ذلك انها لم تكن مخادعه و كذابه بل فضلت أن تحكى له كل شيء لكى لا تسقط من نظره لا ينكر أنه لا يشعر بالغضب ولكن عندم يتذكر انها من أخبرته يشعر ببعض الهدوء

جماعه دى روايه يعني مينفعش تعمل ذنوب كبيره ونقول ان ممكن تتجوز واحد يسمح لا او في رجاله زای حذیفه وبرضوا في رجاله ممكن تفضح البنت او ممكن تستغلها في حاجات واحشه )

قد مرو خمس ايام منذ ذلك اليوم لم يحدث بهم شيء جديد في قصر سليم تحديدا في الجناحالخاص به في الساعة الثانية صباحا كنت تقف ساره بكل غضب وهي تنظر إلى سليم بغضب منه

وحزن على فراقه كنت ودموع تنهمر من عينيها بشده و تحدثت بوجع انت السبب لو كنت حباتي زاي ما حبيتك كنت حياتنا هتتغير بس لا انت كداب ومخادع استغلتني وانا هندمك على كل لحظه خدعتني فيها وتنهي كلامها وتخرج من الغرفه تنزل على الدرج تجد كل من ذهب و

هناء أشارت لهم ذهب واخذتهم من خروج الخدم وتجاهوا إلى أسوان إلى عائلة امها

في شقه ابتسام استيقظت في الصبح وجدت الشقه مقلوبه رأسا على عقب لا يوجد شيء مكانه

قامت من مكانها مثل المجنونه اخذت تبحث عن عليه الذهب ولكن لم تأتى هي بل وجدت العلية فارغة وتحد ورقه صغير مكتوب فيها أعيب عليكي لم تخوني هيما يا سوسو وعلى العموم يا روحي انا عرفت المكان برضوا بقولك يا وليه صح انا مضيتك على عقد الشقه وبعتها عشان كدا امشي بقا من الشقه عشان الناس هتاخدها بكرا بای

هذا تقع ابتسام على الأرض من الصدمة وتبدأ في البكاء لا ينتهى

في صباح اليوم التالي يستيقظ سليم من النوم يجد الفراش بارد يبحث بعينه على ساره في الغرفه ولكن لم يجد أحد ذهب إلى الحمام وهو ينده عليها بصوت عالى : ساااره انتى فين ساره

خديجه يستغرب في أي يا سليم مالك

سليم بتسأل: ساره فين انا قلبت عليها الدنيا مش لقيها

خدیجه برفعه حاجب های ده ازای یابنی

كان يرد سليم ولكن أوقفه صوت اشعار من هاتفه فتح سليم الهاتف وجد تلك الرسالة ( انا سبتلك البيت لا مصر كلها لان مستحيل اعيش مع انسان زباله عشان كدا مدورش عليا )

هنا اخذ يصراخ سليم يعلو صوته حته كدا يجرح حنجرته من مقرات الصراح : سااااااار

لقد مر أكثر من عشر شهور على تلك الذكريات العينه يبحث عنها سليم في كل مكان داخل مصر وخارجها ارد أن يجعلها ذاتي لكي تقبل قدمه من الندم

ام عن ساره فقد أنجبت احمد ذلك الطفل الذي يشبه سليم في كل شيء والذي يذكرها في كل لحظه بكل ما حدث معاها ورغم ذلك هي تعشقه حد الجنون

يجلس في ذلك الظلام الدامس وهو يفكر في تلك المخادعة التي خدعته وكسرت كبرياء وغرور تحت قدمها نعم وهو يعلم انه فعل هذا من قبلها ولكن كيف لها ان تتجرا وتفعل به ما فعل ولكن الخطا ليس عليها الخطا عليه هو لانه من تهاون معها وعطائه الحريه الكامله عند هذا الخذ

يقذف كل اشياء المكتب على الارض حنه اصبحت ارضيه الغرفه ملينه ببقايا الاشياء المحطمه عند هذا تنفس سليم صعدا وتحدث بكل جبروت وغرور سوف اجعلك تاتين لي راقعه تطلبين من السماح و ان اغفر لك ما فعلتي ولكن القسملك الي ساذيقك العذاب كاسات كاسات وسوف

انتقم لكبريائي اشد انتقام لكي تعلم مع من تلعبين يا صغيرتي

تجلس على فراشها وهي تحمل صغيرها بكل حب وحنان ام وتتحدث مع الصغير كانه يسمعها ويفهمها انت طوق النجاه من الاخرة طوق النجاد التي ماده لي لكي يساعدني على التخلص من بقايا الماضي القديم معك تنظر إلى الحياه بمنظور جديد فانت اصبحت الحياه بالنسبه لي لذلك. ابتسام یا صغير في حياتنا سوف تلون وبالوان العيد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...