الفصل 6 | من 20 فصل

رواية غيرتني دون ان ادري الفصل السادس 6 - بقلم نورهان أشرف

المشاهدات
10
كلمة
3,084
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

رواية غيرتني دون ادري الفصل السادس

الهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي ان لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي، وإن لم أتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أتضرع إليه فيرحمني، وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق، فصل وسلم يا رب على محمد وآل محمد ونجلي مما أنا فيه من كرب وسهل أمري بفرج عاجل غير اجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين.

اشعر دائماً بالألم داخل قلبي أشعر بسكين يغرس داخل فوادي ولكن برغم كل هذا يجب على أن اتحمل برغم كل هذا يجب أن يصمدا تيا لتلك الحياه تيا لتلك الدموع تبا لتلك الالم

كان سليم يجلس على كرسي يضع يده حول راسه يشعر بالم غريب داخل فواده عندم راي ساره بهذا المنظر تذكر عندما كنت امه تلف بالملايه على الفراش بكل كسره وحزن هنا تنزل دموعه على ما وصلت تلك الملاك يسببه ينتظر خروج الطبيب أمام غرفة العمليات لكي يطمن على تلك المجنونه التي قطعت شرايين يديها ... حقا هل يحقارته أوصلها لكل ذلك .... وبعد مده ليست بقليل ... كان يخرج الطبيب من غرفة العمليات .

الدكتور واتجه الى كرسي سليم وتحدث بكل جديه انت الى مع المريضه .

سليم بخوف : اه انا حصلها حاجه...

الدكتور بجديه للاسف حالتها صعبه احنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا لانها فعلا فقدت دم

كثير وهي هتفضل في العناية المركزة .. ممكن تفوق النهارده او بكرا او كمان اسبوع الله اعلم .... سليم بعصبية وهو يمسك الطبيب من ملابسه : ازاي مش هتقدروا تعملوا حاجه.. ساره لو حصلها حاجه المستشفي دي هتتكسر على دماغكم دي مراتي انتوا فاهمين الصرفوا ... الطبيب بدفاع عن نفسه : لو سمحت يا استاذ احنا هنا بنشتغل باحترامنا مينفعش اللي يتعمله دا

سليم بقوه وجبروت : لو مراتي حصلها حاجه معرفك الاحترام إلى بجد ...

الطبيب يخوف : انا قلت اللي عندي .. بعد اذنك ...

هنا يشعر سليم بقدر ما فعله من خطأ وجريمة مع تلك المسكينه .

فوقف وتحدث مع الطبيب بكل قوه : انا عايزه ادخلها ...

الطبيب بهدوء : مينفعش ي فندم وغير كدا احنا عاملين محضر لأن المدام جايه في حالة

اغتصاب .. وصعبة حد كمان يدخل قبل البوليس ...

هنا تحدث سليم بعصبية وهو يدفعه الحائط : انت . فالك تكلم البوليس بس مش مهم انا

بقولك هدخلها انت فاهم ولا اكسر المستشفى على دماغك ...

الطبيب ببعض من الخوف : حاضر حاضر ... ثانيه ...

ويذهب الطبيب ليطلب من الممرضة أن تجهز سليم لكي يدخل الى العناية المركزة .

جهزت الممرضة سليم للدخول ودخل سليم الى العناية وعندما رأي تلك المسكينة بهذا المنظر ... شعر بمدة حقارته وفرقه كان يتمني الموت كيف فعل ذلك في هذه البريئة ... كيف فعل كل هذا

مع تلك الملاك البريء ......

واخذ ينظر لها بتدقيق ويري ملامحها الجميله كيف قام بتدمرها كيف دمر كل شيء حلو بها.... وسقطت دموعه ببطء ويمسك يدها وبدأ يقبل يدها وهو يبكي و يقص كل شي على اذن تلك النائمه سليم بضعف اسف اسف على كل حاجه بس انتى الى خلتيني اعمل كدا انتي إلى فضلتي تستفزيني ثم اكمل بسخريه زعلانه على اسامه اوى زعلانه على مين ده عيل فاضل عيل ديوت قبل يبيعك عشان الفلوس عارف انك مكسوره عارف انك زعلانه بس ان هقولك كل حاجه من الاول عندم تذكر الماضي اخذت حبه العرق تتكون على جبهته كيف له أن يفتح دفاتر الماضي مره اخره كيف يتحدث عن كل شي حدث معه في الماضي من وجع والم .. كان لا يريد فتح هذه الذكريات مرة أخرى لكن أجبره الموقف على فعل هذا ...

سليم يضعف والالم : انا كنت نفسي اعيش حياتي زي اي طفل اروح المدرسة واذاكر مع امي واكل مع ابويا وامي وتكون أسرة مع بعض فعلاً كان كذا لحد ما داخل مع ابويا شريك كان

بشوش بشكل غريب لدرجة أن ابوبا انخدع فيه وفعلا استامنه ودخله بيته وعرفه على امى وعليا وبقا كل يومين عندنا كنتي تشوفى تقولى عليه ملاك لحد الحدثة إلى حصلت لي ابويا الى غيرت كل حاجه في مرة كان راجع من الشغل ونسي ياخد دواء السكر وجتله غيبوبه السكر وهو بيسوق ... في هذه الحظه كانت دموع سليم تسقط كالمطار أثناء حديثه ...

الخبط في عربية وعرفنا وراح المستشفى فضل في العمليات لغايه ما الدكتور خارج قال إنو

اتشل وبقا مشلول كليا ...

وبعدها بشهر لقينا صاحب ابويا داخل وبيقول أن بابا كتب ليه كل حاجه الفيلا والشركات وكل حاجه .. لا والاكثر من كدا على امى تدخل تلم الهدوم بتاعتنا وتقوم ولدي من على السرير عشان نمشي دخل عليها واغتصبها قدام عين ولد الى كانت دموعه بتنزل وحده مش عارف يصرخ ويتكلم حته وهو بيشوف شرقه بيروح ادامه ثم أكمل يسخريه وهو مشلول .. متخيله لما يكون طفل واقف على باب غرفة مامته وباباه وواحد مع أمه بيغتصبها وباباه عاجز على أنه يحمي مراته وابنه مش عارف يعمل اي .. طفل ي ساره مش فاهم يعني اي اغتصاب .. كان نفسه يلعب ويعيش حياة هادئة .. انا عملت كدا عشان انتي جيبتي سيرة والدتي كنت عايزاني اعمل اي .. وبدأ يقبل يدها والدموع تنهمر من عينيه وبدأت ساره بتحريك يدها ببطء ... هنا نظر سليم الى يدها يستغرب هل تحركات هل صعب عليها حاله عند هذا ذهب بسرعة الى الخارج يبحث عن الطبيب المعالج سريعا وبصريخ : ي دكتور حركت ايدها ، بسرعه تعالا ...

ذهب الدكتور سريعا وجد ساره تحرك يدها بطريقة عصبيه وتحاول فتح عينيها ...

الدكتور يسرع الممرضه : حقنه مهديه .

سليم بتسال : حقنه ليه .....

الدكتور بهدوء : يا استاذ المدام كانت بتشوف حاجه مخاوفها وكدا ممكن تعمل حركه غلط بعد اذنك اخرج برا

يخرج الطبيب ويترك سليم يقف امام الباب ينظر الى ساره بخوف ان ترحل دون أن يعوضها

عن أي شي

تدخل سهير إلى الشقه وهي تمشي بكل دلع و غرور كانها حققت أكبر انتصارته تحت انظار اسامه المستغربه ای کنتی فین

سهير بقوه : كنت يجبلك حقك

هنا ينظر لها اسامه بتسال ازای یقا

تجلس سهير على الاريكه وهى تضع قدم فوق الاخره ابدا رحت است خدیجه ام سليم وقعدت اعيط والشحنف وعيط وحكتلها ان الى ما يتسمه خطف مراتك يوم الفرح ودفع فلوس اللمأذون

اسامه بصدمه : پس كل ده محصلش

تسهیر برقعت حاجب امال عایزنی اقول اى اقول ان هو دفعلك فلوس عشان تبيع عروستك

وبعد كدا ادل الصابونه دي كانت ولعت فيا

اسامه بسخريه طب وانا هستفید ای لم تجبها ما خلاص

سهير بحيث لا دي سبهالي انا

ام عند ذهب تجلس على الفراش بمثل تقلب في الفيس تجد ترند على الفيس بوك موضوع قتل الازواج فتدخل في أحد البوستات وتكتب بمزاح : والله العظيم انتوا كبرتو الموضوع هي عشان است قتلت زوجها تبقا كل الستات كدا وبعدين لو الموضوع ده كان العكس مكنش حصل ده كله بس طبعا عشان احنا مجتمع ذكوري متعفن وتضغط على النشر

وتخرج من البوست ولم يمر الكثير من الوقت وكان ياتي رد من الطائر الجاريح : والله احنا مجتمع ذكوري هو المفروض أن الست تقتل الراجل ولا انتى عندك حاجه في دماغك

هنا تشعر ذهب بالغضب تفاقم داخلها وتبدأ تكتب دون تفکیر ای معلش عندي حاجه في دماغي يا عمر بقولك اي حبيبي خاف على نفسك يا عمري وارسلت صوره لفدوه

لم يمر أكثر من دقيقه وكنت تاتي رد من الطائر الجاريح والله قولت عندك حاجه في دماغك ومحدش صدق

هذا غضبت اكثر وكتبت بكل غضب وانت مالك ده تعلقي انت مالك وراسلت تلك الصوره وقفلت الفيس بأكمله .

خرجت من الغرفه وجدت والدتها تجلس على الاريكه وهى تشاهد مسرح مصر دهب يمثل نوقه يا وليه .

هناء بملل: ولولو عليكي ساعة وسكنوا يا بعیده بابت انا امك احترامتي شويه

ذهب بسخريه هو انا قولتلك انك مرات ابويه مانتي امي بس بقولك اي تعالى تلعب

هناء بطفوله : لا ياختي التي بتخمى وبتخسرني

ذهب بسخريه لا انتى الى مش بتعرفي تلعبي

تقول هذا وتركض تجاه غرفتها ولكن قد طالها الشبشب

برغم من الفقر ولكن تعيش تلك العائلة بسعاده اليس المال مقياس السعادة

في أشهر night Club في القاهرة كان يجلس اسامه وهو يحتضن أحد الفتيات ويحرك يده على جسدها بطريق مقرفه

البنت بدله اي هو احنا هنفضل قاعدين ولا ای

ادم بخبت تو تو ازای پس دی الیله لسه هنيدا وهتنبسط وكدا ان يقبلها أول تلك الكمه التي اتات على واجه جعلته يلتف إلى الاتجاه الآخر

يضع ادم على وجهه ويحركه وكد ان يسدد الكمه مره اخره ولكنه وجده اوي

ادم بغضب عاوز ای یا لوي واي الى انت عملته ده

لوي بسخريه: هو انا لسه عملت حاجه فين الحيوان الثاني

ادم بتسال : قصدك مين

يمسكه لوي من قميصه وتحدث بغضب : الزباله الثاني سليم هو فين قول بدل مقتلك

ادم بجديه ليه اي اللي حصل

لوى بغضب : الست الى انتى خطفتها مرات ابنها جت لي خديجه هاتم وحكتلها كل حاجه وانا سايب الست بتموت هناك عاوزه تعرف طريق ابنها مش مصدقه ان ابنها عمل كدا

ادم بخوف: في الشقه

يتركه لوي ويذهب تجاه الشقه ويترك ادم يفكر هل سليم فعل هذا فعلاً أم لا نعم هو يعلم

صديقه جيدا ليتاكد ان هذا الموضوع في شئ خطأ

فى شقه بسيطه تجد تلك السيدة تجلس على الارضيه وهي تقشر البطاطس وتلعك البانه بطريقه سي تجد ابنتها تدخل الشقه بتلك العبايه السودة التي تخفي ما ترتديه تحتها

تتحدث السيده وهي تمصمص شفتها ای بابت عملتی ای النهاره

هنا تخرج الفتاه من شنطه مجموعة من النقود بشكل غير مرتب وتحدثت بقرف انا خلاص يامه زهقت من الشغلانه دي نفسي انضف بقا

السيده بسخريه باختی تنضفی ای بلا نیله ده التي يدخلى في الشهر أكثر من الدكتور

الفتاه بقرف من كل شيء في تلك الحياه حته نفسه وجسده الذي تبيعه إلى كل من هب وداب مقابل الفلوس انا خلاص فرفت من نفسي ومن جسمي إلى بابيعه لكل واحد عشان شويت فلوس انا قرفت بقا نفسي ابقا ملك راجل واحد ابقا لوحد بس

السيده بسخريه قولتلك وقعی ابن خالتك بس انتي إلى هيله

هنا لم تقدر الفتاه على الاستمرار في الحديث مع تلك السيدة التي لا تفكر سوى بالمال تدخل غرفتها وتخلع كل ملابسها التي تملاها رائحة الراجل وتدخل المرحض وتبدأ المياه تنهمر على جسدها و تخطلت بدموعها تلك المسكينه تنزل على خدها وتبدأ بالاستحمام تفرك جسدها بكل قوه كانها تريد أن تزيل كل لمسه وضعها اى راجل على جسدها وتسب نفسها وامها وهذا الجسد العين الذي جعلها تبيع نفسها لكي تجد الطعام وقسوه الحياه التي كنت دائما ضدها ونسيت ان الله موجود وان لا احد ينام بدون طعام

في المكتب عند وليد ياتي له اتصل من أمريكاء

وليد بجديه: الو

جان بجديه استاذ وليد لقد وصلنا إلى ما تبحث عنها وسوف ارسال لك كل شيء عنه

لم يمر الكثير من الوقت وتم ارسال ملف كمل عما يبحث عنه سليم ولكن ما صدمه و آخر شي يتوقع أن تكون

عندم انظر إلى عينيكي اشعر كاني اغرق في بحر من القهوة اعشق نفسي داخله ولكن امقت

نفسي مره اخره عندم اتذكر من انتي

كان يجلس سليم امام غرفه العنايه المركزه ينتظر اي اشاره من الطبيب يخبره انها بدات تفيق ولكن هذا لم يحدث حته الان وسط كل ذلك يصدح صوت هاتفه باشعار جديد اخرج الهاتف وفتح الرسالة وجدها من وليد كان ينظر إلى الرساله يضيع وغضب وكره وحقد كان ينظر لها وهو لا يعرف ماذا يقول أو ماذا يفعل ولكن حسم أمره بكل قوه واجبروت واجرى اتصل باولید

سليم بجديه انت متاكد من الى انت باعته ده يا وليد

وليد بهدوء: عيب عليك يا سليم انا متاكد ميه في الميه

سليم بقوه في خلال يومين يكون عندي بس اهم حاجه اوعه اوعه حد يلمسه او يجي جانبه

عاوزه رای ما هو لسه بخیره

وليد بتسال طب ممكن افهم انت بتفكر في اي

سليم بجديه ای یا ولید من امته وانت بتسال انت عليك انتقد وبس فاهم

وليد بجديه تمام

اغلق سليم الهاتف وهو يقسم انه سوف يذيقه العذاب فذهب الى الممرضه لكي تجهزه لكي يدخل إلى تلك الغافيه

في خلال دقايق كان يقف امامها ينظر لها بكل كره وحقد وتحدث بفحيح كالافاعي عارفه انا عمري ما شفت واحده نحس زايك اول مقول ان خلص هبدا احترامك اعرف انك بنت الراجل الى هو السبب في كل الى انا فيه انا و امي كان الدنيا مش عاوزه تسعدك ثم اكمل بسخريه وانا الصراحة مساعدها والی شوفتی کوم والی جای کوم تاني خالص اصل لازم اخد حقى وحق أمي بس انا مش عاوزك تز على مش ها خد الحق منك انتى بس لا منك و من ابوكي ثم نظر لها بجنون ای رايك اعذبه قدامك او القتله ثم اكمل بجنون أكبر لا انا معمل نفس الى عمله مع امي مقتصبك قدم عينه نفس الى حصل مع امي و ابوی هعمله معاکی اننى وابوكي ختام جملته وهو ينظر لها يقرف ويخرج من الغرفه باكملها ام عن تلك المسكينه كنت تري كابوس سئ للغايه كنت ترى ولدها امامها ينذف الدماء من فمه وهي تقف مكتوفة الأيدى ويوجد تعبان كبير يلتف حول رقبتها هی و ولدها فاخذت تصراخ بكل قوه ااااااه اه اه

جعلت الممرضه ذاتي على صراحه تجده مزالت نايمه ولكنها تصرخ بشده فذهبت الى الطبيب

لکی یاتی ویژه ما بها

في احد كبريهات شارع الهرم اساس الفحشاء والمجون ولكن الطابقه المتوسطه فما فوق تجلس تلك الفتاه ترتدى شيء اقل شئ يقال عليه انه قميص نوم كنت تجلس تلك الفتاه على البار ترتشف تلك السموم تحاول أن تنسى القرف التي هي به الان ولكن كنت هناك يد تسير على ظهرها تجعلها تعود إلى ارض الوقع مره اخره

الرجل ببتسامه ای با مزه قاعده لوحدك ليه

سوسو بقرف : بقولك اي يا راجل يا عيب انت ابعد عن واشي

الرجل بقرف ام صحيح بت زباك كنك نيله فيكي وفخلقتك

سوسو يردح امشي يا راجل يا شيب يا عيب ده انت جدو ياراجل روح خد العلاج ونام مش ناقصه هم هی

هنا اتات مدير الكباريه وإشارة يصبعها إلى سوسو لكي تذهب خلفها

في المكتب تجلس انتصار مدير الكباريه تدخن السيجاره بشرها : انا عاوزه افهم انتى بتعملي كدا ليه شبعتي ولا اى بظبط

سوسو بقرف من نفسها : لا بس قرفت من نفسي ومن جسمي قرفت من كل حاجه مبقتش حبه الى انا فيه ده

هنا تضحك انتصار بسخريه ههههههه ده على اساس انك مثلا اضربني على ايدك عشان تيجي تشتغل مش بهواكي ولا كيفك

سومو بتعب : لا بهوايا وكيفى بس عشان كنت مجبروه على كدا عشان كنت عاوزه فلوس بس خلاص مبقتش قادره قرفت من نفسي و جسمى فرقت من كل حاجه

هنا تحرك انتصار شفتيها بسرخه : تمام تمام وانا مش هجيرك على حاجه بس لم تخرجي من الكباريه ده مفيش دخول هنا تاني تمام

سوسو بفرحها : كانها حققت أكبر انجزاتها شكرا شكرا بجد وخذات تركض خرج الغرفه وذهبت الى غرفتها وغيرت ملابسه واخذت تركض خرج الكباريه كانها كنت محبوسه في سجن ولان اخذت حريتها واصبحت حره ما اجمل ذلك الشعور ولاول مره تعود الى بيتها دون أن يلمسها

راجل دون ان تكره جسدها ما اجمل ذلك الشعر و

على الكورنيش كان يجلس سليم داخل سيارته يحاول ان بهداء من نفسه لقد وصل إلى ما يريد لقد وصل الى هذا الاشخص العين الذي اغتصب ولدته يقسم انه سوف يصقيه من العذاب والالم كاسات ولكن أخرجه صوت هاتفه نظر إلى الهاتف واجد لؤي

سلیم بجدیه ای یا لوی عاوزای

لوي بقوه لاول مره مش انا الى عاوز دي خديجه هانم عرفت و اسخه ابنها وصلت لحد فين وعاوزك واغلق خط في واجه سليم دون أن ينتظر رد

ام سليم فتحرك بسياره تجاه القصر لكي يري ولدته

في القصر كنت تجلس خديجه على المقعد تنتظر ابنها الموقر لقد اخبرها لؤي أنها تحدث معه

وبتاكيد انها اتي في الطريق لم تعلم أن تربيتها له قد سئ لهذه الدرجه لم تعلم انه قد وصل جبروت ابنها الى هذا الحد سمعت صوت سيارة ابنها فتاجهت الى باب الفيلا وعند دخول سليم تفجاء بصفعه تنزل على واجهه وصراخ امه في واجهه عمرى ما تخيلت انك واسخ لدرجه دى انا مش عارفه انت ای انسان ولا شیطانها انت ای لدرجه دى وصلت قدرتك و وصل فرقك

سليم بدفع امی اسمعتی

خدیجه بغضب : اسمع اسمع اى بظبط اسمع ان انا ربيت شیطان اسمع اي قول

سليم بصراح لاول مره اسمعنى الاول انا مش وحش او شيطان لا أن معملتش حاجه غلط

خدیجه بسخريه: امال لم تخطف واحده من عرسها وتحط راسه في الارض والله اعلم عملت اي في البنت يبقا اسمك اي

سلیم بسخريه خطفت اول حاجه الى انتى بتتكلمى عليها دى مراتى على سنه الله ورسوله ثاني حاجه الى انني بتتكلمي عليه ده مش راجل اصل ده بائع شرفه

خديجه بصدمه ای بتقول ای

سليم بجديه اه البنت دي انا شوفتها من شهر في كافيه عجبتني بس معرفتش اوصلها وكنت مخطوبه توحد زباله مجرد مقولتله على فلوس وافق وباع البنت

خديجه بصدمه : معقول

سليم بجديه اه انا مش الظالم في الحكاية

خديجة بجديه لا انتوا الاثنين ظالمين انا عاوزه اشوف البنت دي

سليم بكرا

خدیجه بتسال ولیه مش دلوقتی

سليم يداعب بعد اذنك يا امي انا مش فايق بكرا انا هوديكي ليها

ينهى سليم الكلام وصدع الى جناحه لكي يرتاح قبل أن يدخل هذه الحرب الذي سوف يائر الى كرامته فيها بكل قوه حنه يشعر انها اكتفه

في شقه سهيله تعد في منتصف اليل ولاول مره تعود إلى المنزل في هذا الوقت تعود وهي فرحه كانها طفل صغير قد اعطه ولده قطعه كبيره من الحلوى له لوحده

امه بتسال: ای راجعه بدري ليه مفيش زباين ولا أي

سهيله بتسامه : لا في بس انا خلاص مفيش بح

امه برفعه حاجب ارای

سهيله بفرحه: انا خلاص سبت الشغلاته المقرفه دى خلاص بقيت حره نفسي مش هبيع جسمی عشان الفلوس ثاني

هنا تخيط امها على صدره بقوه ای امال هناکل ای ولا نجيب فلوس منين

سهيله ببتسامه مش مهم مش مهم اي حاجه المهم اني بقيت حره هرجع تاني احب نفسي وحب جسمی تانی مش هعمل حاجه تغضب ربنا تانى عشان حبه ورق

امها بردح والمم یا روحی هتعمل اي هتشحت ولا تعمل ای

سهیله ببتسامه : مش مهم ان شاء الله حاله امسح حمامات اكل من الزباله حته بس اهم حاجه معملش حاجه تغضب ربنا تاني ومعملش حاجه تخالتي قرفانه من نفسى ونفسي اولع في جسمى ثم تنظر إلى ولدتها بستغرب انا اول مره اشوف واحده عاوزه بنتها تبيع نفسها عشان مجرد فلوس بس مش هقول غير أن ده العادي بنسبالك عشان كدا يا امي انا هعيش نضيفه من غير اي قرف في حياتي عاوزه كدا هتبقى على عينى وعلى راسي غير كدا انا اسفه

وتدخل الى غرفتها تقفل الباب وتتجاه الى المراية تنظر إلى نفسها بحب كانها تقع في عشق نفسها من اول و جديد ثم تبتسام لنفسها في المراية وتقول : اخيرا يا سهیله متنضفى اخيرا هتختار طريق صح مبروك يا سهيله مبروك لنفسك و الروحك

انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

في صباح اليوم الثاني تحديد في شقه اسمه كنت يجلس اسامه امام امه ينظر لها بسخريه ای یا

سهير ده يومين محدش چاه خالص

سهير بهدوء : اكيد هيجوا انا سخنت الوليه جامد على ابنها لازم يجي ويبوس الايدي كمان اسامه بسخريه اه يا خوفي لو احنا إلى تروح نبوس الايد والرجول كمان

يقطعم دخول فتحى ينظر إلى ابنه يستغرب ای با بالا انت مش بتروح بيتك ليه

اسامه بنوتراده اذا لسه جای من هناك دلوقتي

فتحى بسخريه يا راجل انت بالا شایفنی عبيط ولا اى ده انت بتنام هنا و سايب مراتك ده غير انك جيت بعد الفرح بأسبوع مضروب وحالتك تبله

اسامه بتوتر : بابا انا

فتحى بجديه بابا ای ونیله ای مراتك فين يلا وسيبها واقعد هنا ليه ومين الى ضربوك وعملوا فيك كدا

هنا تصرح سهير بقوه فهى تعلم ابنها يخاف ولده بشده فى اى يا فتحى ماسك الود غسله ونشره ليه هو عملك اي

فتحى بطريقه سوقيه وصوت عالى يقولك اى يمرا انتى اتلمى في ليله اهلك دى مش عاوز اسمع لامك صوت ثم واجه نظره إلى ابنه وانت يالا احكيلي كل حاجه فاهم

اسامه بخوف: فاهم

في المشفى تبدأ ساره بفتح عينيها بصعوبه لقد كنت تشعر بنقل كبير على عينيها والم كبير في جسدها وقلبها ولكن عندم فتحت عينيها الخذت تنزل الدموع من عينيها بقوه كانها تغسلها من الدخل كانها تطلب من الله ان يسماحها على ما فعلت ينفسها ولكن هذا تذكرت انها قد ظلت معلقه مع ذلك الشخص المريض الذي يدع سليم الذي تقسم انه ليس سوى شيطان في جسد انسان لا يملك من الرحمة والشفقه شي بل يملك من الحقد والكره اشياء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...