الفصل 7 | من 20 فصل

رواية غيرتني دون ان ادري الفصل السابع 7 - بقلم نورهان أشرف

المشاهدات
12
كلمة
2,222
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رواية غيرتني دون ادري الفصل السابع

في صباح اليوم التالي كان ينزل سليم من على الدرج بقوه لكي ياتي بساره الى امه ولكن أوقفه صوت خدیجه الآتي من خلفه

خديجه بتسال: رايح فين يا سليم

سليم بجديه تنفي التوتر الذي يكمن داخله هجبالك ساره مش انتى عاوزه تشوفيها

خدیجه برفعت حاجب طب ليه تروح تجبها انا الى عاوزه اشوفها وديني انا ليها

سليم بجديه حضرتك تعبانه انا هروح اجبها ليكي في خلال ساعه بعد اذنك

ينهي حديثه وهو يخرج من القصر بكل سرعه لكي لا تكشفه خديجه هو يعلم جيدا ان امه تفهمه من نظرة ويذهب إلى سيارته كل هذا تحت انظار خديجه الساخرة نعم لانها قد بعثت رجالها لكي ياتو بكل المعلومات عن ساره حته انهم جلبوا بعض الصور لها

في شقه دهب استيقظت من النوم وجدت الكثير من الاشعارات على هاتفها من الطائر الجريحفتحت وجدت المتبجح قد أرسل لها الكثير من التعليقات على اى بوست قد علقت عليه فوجدت أفضل حل أن تفعل له بلوك لكي لا يضيفها مره اخره وبعد ذلك خرجت من غرفتها وجدت امها تجلس على الارض تحضر المحشي

فاخذت تصرخ : لاااااااا يا هناء حرام عليكي يجد محشي لااااااا

هناء بفزع في أي يابنت المفضوحه بتصوتي ليه هو انا عمله عدس ولا يصاره ده محشی یعنی بطه حلوه وطبق محشى يعدل المزاج.

ذهب بسخريه اه يا حبيبتي يعدل المزاج وادخل انا اعيط جنب المواعين صح وبعدين ياريت کتنی عملنی عدس هو حد يكره ده. عسل و مش بيبهدل مواعين كثير

هنا بردح يخيبك بقا المشكله في المواعين كتك واكسه امال متفتحی بیت ازای یا خیبه ولا هترجعي يوم الصباحية ويقولى خد الخيبة بنت الخبيه

هنا صنعت دهب حركه مضحكه بفمها ليه هو انا مقلع الفستان ودخل على المطبخ ولا أي وبعدين انا مش حبيه انا احسن واحده اعمل اندومی و بطاطس محمره ثم اخذت تسيل بعينيها وبعدين يا نوقه مش انتى ها تعمليلي اكل كل يومين هتعزمني على الاكل

هنا تضربها هناء بشبشب امشي اغسلى المواعين يا بنت الجزمه قال كل يوم قال ثم مصمصت شفايفها وتحدثت بسخريه صحيح على رأي المثل جوزتها تتاخر جبتهولي راخر

امام بيت سهيله كان ينتظرها سليم داخل عربيته

كنت تنزل من البيت وهي ترتدي عبايه واسعه لكى لا يظهر أي شئ في جسدها وعنده رات

سیاره سلیم ذهبت لها وركبت بجوراه

سهيله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خير يا استاذ سليم في اي

سليم بجديه بصي يا سهيله انا محتاجك في حاجه ضروري

هنا شعرت سهيله انها يردها في شي يخص عملها السابق فتحدثت بقوه اسفه یا استاذ سليم لو عايزني بخصوص شغلي القديم احب اقولك الى خلاص توتب ومش معمل القرف ده تاني

سليم بصفقه : تمام وانا مش عاوزك عشان شغلك القديم خالص انا هعمل معاكي اتفق هديكي في المقابل مليون جنبه واظن ده مش مبلغ صغير

سهيله بتسال و اي بقا الشغلانه دی

اخذ سليم بقص كل شيء على اذن سهيله وشرح لها ما يريدها ان تفعله .

سليم بجديه فهمتی

سهيله بجديه فهمت

تحرك سليم بسيارته تجاه القصر ونظر لها وتحدث بجديه في الكرسي الى وره ده شنطه فيها نقاب البسيه ومش عاوزك تقلعيه خلاص ادام امی فهمه

سهيلة بجديه حاضر

في المشفى كنت تمام ساره على الفراش والدموع تنزل من عينيها كالمطار لا تعرف لماذا يحدث معاها كل هذا هل لهذا الحد في سيه هل الحياة تكرها إلى هذا الحد القاسي ولكن اخرجها من

شوردها صوت الممرضه

الممرضه بابتسامه : مالك فيكي اي

ساره بدموع: مفيش

الممرضه بابتسامه بصی یا مدام اعتبرني اختك او حته صحبتك بس انا عاوزه اقولك حاجه واحده إلى التي عملتيه حرام وذنب كبير جدا ممكن ربنا نجاكي المره دى عشان لسه عاوزك

ساره بدموع: بس انا تعبت و حیاتی ادمرت

المعرضه بطيبه طب متقولي ان ده امتحان من ربنا عاوز يختبر صبرك عاوز يشوفك هتقولي الحمد لله ولا هتعملي الى عملتی ده

ساره بیتسامه ساخره یا ااا ده انا على كدا حياتي كلها اختبارت ده انا على رأي المثل يقوم من

حفره اقع في ضحضيره

الممرضه : وفيها ای این آدم جای الدنيا دي عشان يتعلم عشان يفهم احمدي ربنا على كل حاجه ممكن انتي من جواكي بتقولى ان حياتي مش هتتغير وانك هتفضلي على طول في عذاب عشان كدا ربنا بيعمل معاكي كدا لانك مش راضيه وانستى ان ربنا قالك اني عند حسن ظن عبدي بي احسني الظن في الله واتفائلي بالخير حبي حياتك عشان ربنا يحبك

قالت الممرضه هذا وذهبت

هنا بس تذكرت ساره حديثها مع امها ونظرت الى السقف وهي تقول يارب

في شقه فتحى كان ينزل اسامه راسه بخزی امام ولده التي تظهر على واجهه معالم الغضب والتفور من هذا الابن الذي لا يعرف شيء عن الرجوله سوى صفه في البطاقة فتحدث يقرف

وقوه: یعنی اي يعنى انت بعث شرفك عشان الفلوس

هنا يحاول أسامه الدفاع عن نفسه فيقول بسرعه لا يا بابا انا مكتبتش عليه عشان تبقا مراتي

هنا ضحك فتحى بسخريه ثم انهي الضحكه يكف قوى ينزل على واجه اسامه جعله يرتد إلى الاتجاه الآخر وتحدث بسخريه : لا شاطر يا ذكر ولا دكر اي انت عارف با اسامه الرجل إلى بيعمل كدا بيقول عليه اي ولا مش عارف

اسامه بدفع بابا انا

هنا فعل فتحى حركه بانفه بابا مین یا بابا مین یا تربیه حرمه بابا مین والناس نايمين يلا ده

انت بعث شرفك بعت الحاجه الى مينفعش تتباع

تم نظر الى زوجته بقرف وانا كنت مستغرب لم لقيتك قعده في البلكونة يوم الفرح وقول يمكن اتجننت بس لا طلعتي مستنية المحروس يجي بفلوس حق بيع حرمه حق بيع بت غلبانه بس هقول اى ماتني واحده واسخه واخذ ينزل على سهير و اسامه بالضرب حته سمع الحي صرحهم وبعد وصلت ضرب ظلت ساعه كامله بصق فتحى على كل من اسامه و سهير ونظر لهم بقرف انتي طالق یا سهبر طالق طالق بالثلاثه خدي ال ### الى انتى جايبه ده وغوري في اي

حنه تاخدك وتخدوا

سهير بدموع: ابوس ايدك ياسي فتحى ابوس ايدك يا خويا راحمني

هنا نظر لهم بقرف وتحدث بغل : وانتي مرحمتيش البت الغلبانه ليه ها برا یا سهير انتی و الواسخ الى جانيك

خرجت سهير من شقتها هي وابنها بمنظرهم هذا بملابس ممذقه و علامات الضراب ظاهرة كان منظرهم يدعوا إلى الشفقه ولكن اى شفقه وهم لم يشفقوا على تلك الفتاه المسكينه داين تدان الدنيا دواره یا ابن آدم ما فعلته اليوم سيوفعل فيك غدا

في خلال ربع ساعه كنت تقف سيارة سليم امام الفيلا نزل منها كل من سليم وسهيله وتوجهوا

إلى القصر

داخلو سليم القصر وجد ولدته مازلت على نفس جلستها

فتحدث بابتسامه : ماما احب اعرفك ساره مراتي

خدیجه بجديه : اممم اهلا بیکی یا ساره البيت

سهيله بادب: اهلا بحضرتك يا فندم والبيت منور بحضرتك

هنا نظرت خديجه بجديه الى سليم اى مش هتروح شغلك ولا اي

سليم بجديه : لا طبعا هروح بعد اذنكم

يخرج من القصر ويترك تلك المسكينه تقف امام خديجه وهي تشعور بكميه توتر غربيه تشعر ان

نظرات خدیجه تجردها من كل شيء

تقف تلك الفتاه امام خديجة لا يظهر منها شئ سوى عينيها

خدیجه بستغرب انتى لبسه ليه النقاب ادامی

المفروض أن أنا است زایک یعنی شیلیه

هذا تذكرت حديث سليم الذي شدد انها لا يجب أن ترفع النقاب امام امها فتحدثت بهدوء : لا بس

انا مش متعوده اقلعه ادام حد

خدیجه برفعه حاجب غريبة مع ان الناس لم سالوا عنك عرفو انك مش منقبه تم نظرات لها . بقوه يصي يا بنتى يا تقلعي البتاع ده و تورني نفسك يا تستحملى الى هيحصلك ثم صراحت

فيها بقوه: فاهمه

هنا ازحت سهيله النقب من على واجهه وجعلت خديجه تتاكد من كل شيء خديجه بسخرية:

كنت عارفه انك مش ساره

سهيله بتوتر : لا حضرتك انا هي

خدیجه بجديه بطلي كتب انا شوفت صور ساره خاليت الرجاله تجيب كل حاجه عنها بس

الظهر سليم شايف امه ست كبيره و خرافت فبيضحك عليها

سهيله بدموع: انا اسفه يا ست هانم انا كدبت عشان اخد فلوس عشان افتح محل يخليني

مرجعش القرف إلى كنت فيه

هنا تستغرب خديجه ليه انتي كنتي شغاله ركلام

كنت تجلس ابتسام على الكتبة تشرب سجايره حشیش بمزاج عالى نعم لقد ارتحت عندم نزلت تلك الكيبه اخذت تدخن كانها تغتصب الساجره ولكن اوقفها صوت طرق على الباب بقوه فذهبت تفتح الباب بملل وجدت اختها بهذا المنظر الغريب ويقف خلفها اسامه حالته لا تختلف عن ولدته الكثير

ابتسام برفعه حاجب: نعم خير ياختي

تخيطها سهير على كتفها ما تبعدی یاختي انتي واقفه زاي العمل الراضي ليه ثم تنظر إلى اسامه ادخل بالا

ابتسام بنفخ عاوزه ای با سهير اي الى جابك

سهير بسخريه جايه عشان جمال عيونك إلى بتد يحنى فى اى با مراء اتلمی كدا باختی و بعدين

يا ماما لول الشديد القوى انا مكنتش جيت

وتتجاه الى الكتبه وتجلس عليها وهي تضع رجل على رجل وتنظر الى سجايره الحشيش

ابتسام طب أي الشديد القوي يا حلوه

تاخذ سهير نفس من تلك السجاره: اتطلفت

ابتسام بصدمه انتى ومن مين من فتحي ليه عملتي اي

تبدا سهير بقص كلى شي على ما سمع ابتسام التي تنظر لها بغضب ابتسام بصدمه : يخربيتك ولیه صحیح حربايه

سهير بضحك: تربيتك

ابتسام طب جايه ليه بقا علشان تقعدي هنا ولا اي

شهیر اه یاختى جايه اقعد هنا امال مقعد فين في الشارع

ابتسام بضحكه ساخره اه يا قلبي ده على اساس ان ده فندق صح

سهير بجديه: لا شقه أبويا

ابتسام بجديه طب بضي بقا يا حبه عين اختك احنا هنا هتدفع بالنص ايجار وكهرباء وكل حاجه

تنفس سهير غضبها في السجارة وتتحدث بغضب : ده على اساس انك تعرفي ربنا بس مفيش مشکله یاختی

هنا تاخذ ابتسام السجارة من قم سهير ودى كل واحد بيجيب مزاجه عن اذنك ياختي تتركها ابتسام وتدخل الغرفه تحت انظار سهير الغاضبه اه يابنت الكلب ماشي يا ابتسام ماشي

اسامه بتسال هنعمل اي دلوقتي

سهير بردح یعنی هنعمل ای با روح ماما هننزل تشوف شغل عشان تصرف

اسامه بتسال : یعنی انتي معاكيش اي حاجه كدا ولا كدا

سهير بردح : لا يا بابا الفلوس الى معايا يادوب نعوزهم في واقت الزنقه مش اكثر

اسامه بتفكير: ماشي يا سهير

اذا اردت ان تفعل شي سي مع احد تذكر ان هذا الشي سوف يعود لك

سهيله بدموع: اه بس سبت الشغل كان نفسي انضف ولم استاذ سليم كلمني وقالي على الفلوس الى ها خدها حسيت ان الدنيا بدات تضحكلي بدات احس ان خلاص ممكن افتح مشروع صغير

بلحلال من غير ولا قرش حرام

خدیجه بجديه خلاص وانا مساعدك وهديكي مبلغ أكبر من الى سليم هيدهولك

هنا تركع سهيله على قدامه وتحاول تقبل يد خديجه ولكن ابعدتها خديجه بسرعه عیب یا بنتی

انا راي امك بس انا ليا شرط واحد

سهيله بسرعه قولی باست هانم وانا تحت امرك

خديجة بهدوء الو في بنات من عندكوا حيوا أنهم ينضفوا زايك يشتغلوا في المحل

سهیله بتاکید اکید یا ست هائم من غير ما حضرتك تقولي

خدیجه بابتسامه تمام يبقا كدا اتفقنا ولو عوزتي اي فلوس تعالى وقوليلي وانا هديكي الى انتى عاوزه

هنا تشعر سهيلة انها فعلا اذا اردت أن تغير خطا يقف الله بجانبك حته تتغير إلى الافضل

عند ذهب تقف داخل المطبخ امام تل من المواعين تشغل اغنيه والله يا زمان وتغنى معاها بكل

حزن وا وجع

والله يا زمن لا بايدينا زرعنا الشوكا

ولا روينا يازمن وانت يازمن

قاسي علينا بتبذر شوك حوالينا يا زمن

والله يا زمن مكتوب علينا

ثم تصرح : واااااااه یا زمان

هنا تدخل هناء على صوتها هناء بخضه في اي يا آخرت صبري بتندبي على بختك ليه

ذهب بدموع: لا يا هناء كدا كثير ياختي كدا كثير التي أي لقيني في الشارع أي كل المواعين دي بغسل اكل جيش

هناء بغضب : خمسه في واشك فى أى يا بت اقولهم بلاش تكلوا عشان الست هانم مش عاوزه تغسل المواعين وبعدين ده انتى اول واحده لم بتشوفى الاكل يتبقى عامله راي الحمير في

الانجيل ولا الحمير بتشبع ولا الاكل بيخلص

دهب بجديه طب برا بقا يا هناء برا یاختی عشان متزعلش مع بعض عشان انا نفستی تعبانه دلوقتي

تخرج هداء من المطبخ وهي تقول بعلوا صوتها الى عاوز يخلف بنات يجي يشوف خلفت البنات كنك هم

ذهب بضيق: ماشي يا هناء ماشي يا امي او پلی فکر کی امی

يقطعها اتصل من رقم غريب

ذهب: الو

ساره بدموع: الحقني يا دهب

دهب بخضه : مالك يا ساره فیکی ای

ساره بدموع هستريا انا بموت يا دهب ابوس ايدك الحقيقي

دهب بهدوء : طب اهدى وقوليلي انتي فين

ساره بدموع : انا في مستشفى

ذهب بصراخ: الو يا ساره الوساااره

تم تخرج إلى الصاله : ماما ماما

هناء بخضه لان ذهب لا تقول ماما الى اذا كان يوجد مشكله كبيره ای یا دهب في اي

دهب بدموع : ساره كلمتني وكان صوتها تعبان وبتعيط جامد وقالتلي انها في مستشفى والخط اطع

هنا تحاول هناء تهدات ابنتها طب اهدى ودخلى البسي وتروح للحرباية الى اسمها سهير دى مع انی منطقش امها

ذهب ثانيه وهكون جاهزه

تدخل دهب و تترك هناء تنظر إلى طائفها يحزن لا تعلم لماذا يحدث هذا كله مع تلك المسكينه

وماذا فعلت بها تلك الحرباية

في المشفى يدخل سليم على تلك المسكينه ينظر لها يغضب انتى عارفه يا ساره انا ماشوفتش

حد غبي زايك و حظه وحش زايك بجد التي صعباته عليها بس يلا مش مهم

ساره بدموع ابوس ايدك كفايه انا تعبت خلاص مبقتش قادره انا كنت هخسر اخرتي عشان

اخلص من دنيتي معاك تخيل انا وصلت لي اي وده كله بسببك أنت مش بسبب حد ثاني

سليم بضحك هههههه انتي عارفه المشكلة في اى انى لم جيت وقولت لبدا من جديد أو حته اسيبك ظهرت حاجه خلتني ارجع عن كل ده لا وكمان اعذبك اكثر و كسرك اكثر واديحك اكثر

واعمل كل ده وانا مبسوط وفرحان

ساره بتسأل اي هي الحاجة إلى تخليك عاوز تنتقم منى بشكل ده

سليم هتشوفي كمان شويه ويشير إلى را حاله ان يخذوها ولكن اوقفه صوت هاتفه

سليم الو يا خديجة هانم

خديجة تكون عندى كمان نص ساعة

اغلق سليم الهاتف وخرج من المستشفى بحالها.

في شقه سهيله تعود الى شقتها بعد ان دفعت ايجار محل ملابس و مقدم شقه صغير عباره عن

غرفه وصاله تدخل المنزل تجد ذلك المخنث في واجهه

سهيله يقرف انت اي الى جابك هنا يالا انت

اسامه بقدره چای عشان اقعد مع القمر

سهيله يقرف قمر ام يلهفك يا بعيد فين امي يالا

اسامه في واضتك

تتركه سهيله وتذهب الى غرفتها تفتح الباب تجد تلك الريحه المقرفه في جميع انحاء الغرفه

ابتسام بسكر انتی جیتی کنتى فين

سهيله ابدا كنت يخلص حاجات

ابتسام طب لقتی شغل

سهيله بهدوء : لا لسه بدور تقول ذلك وتذهب الى الحمام وهي تفكر كيف تترك امها او كيف

تتصرف

في قصر سليم

يدخل بملل: خير يا ماما

خديجة فين البت يا سليم

سليم بجديه بح مفيش يت

خدیجه بتسال ازاى مفيش بنت انت عملت اي في البت

سليم بسخريه انا لسه هعمل بس اوعدك انى هبهرك ده انا مصدقت

خدیجه بصراح : یعنی اي فين البت الطق

سليم في المخزن بس عارفه انتى ليكي عندي خبر حلو اوى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...