الفصل 8 | من 20 فصل

رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان أشرف

المشاهدات
9
كلمة
2,156
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رواية غيرتني دون ادري الفصل الثامن

نظرات له خدیجه بستغراب: خبر حلو فين ده انا مش شايفه حاجه حلوه خلاص انا مش شايفه غير التعب والهم والقرف بس بقول بكرا احسن او يمكن تتغير بس ده مش بيحصل تم تكوب واجه ابنها بكفيها عارف يا سليم انت لم جيت وقولتلى على ساره قولت يمكن دي الى هتعرف تغيرك او تحرك جواك حاجه قولت دى العوض من ربنا على الهم والقرف الى انت. شوفته بس لم يتطلت تتكلم قولت يمكن مكنتش دي الى ربنا بعتهالك بس لم جت الست. وحكات على إلى انت عملته حسيت ان الى اتعمل فيا انت بتعمله في المسكينة دي وخليت الناس تسال عليها في المنطقة بتاعتها والناس كلها بتشكر فيها بيقول ملاك

سليم بنظره سخريه طب والناس مقالوش الملاك دي تبقا بنت مين

خديجه بتسال هتكون بنت مين يعنى دى بنت مكسوره الخاطر ملهاش حد في الدنيا بنت يتيمه غلبانه

هنا تصدح ضحكت سليم وتحدث بكل غضب : بجد خلتني اضحك وانا مكنتش عاوز كدا بس مش مشكله انا هقولك الهائم تبقا بنت مين ثم اكمل بصراخ و واجع من القلب الهائم تبقا بنت الراجل السبب في كل ده الراجل السبب في كل القرف الى في حياتي الهائم تبقا بنت الراجل السبب في موت ابويا والى حد كل فلوسنا ثم اكمل يحقد وكسره وشرفنا قال هذه الكلمه ودموعه تنزل على خديه كطفل صغير لا حول له ولا قوة ليس ذلك المتجبر الذي يخشه الجميع

خدیجه بصدمه اي انت بتقول اي تم اكملت بغضب وحضرتك بقا بتنتقم منها ولا اي

سليم بقوه اه ياخد حقى منها زاى ما هو عامل واظن ده حقی

خديجه بضيع تاخد حقك من واحده ست لا انت اكيد اتجننت عاوز تاخد حقى فعلا وتبرد نار قلبي خده منه هو هو الى ريحتى يبقا هو الى يدفع الثمن مش واحده ملهاش ذنب

سليم بقوه متخفيش هاخد حقك من الاثنين يقول هذا ويسمع صوت اشعار في هاتفه يجد ولید بخبره ان عبد الرحمن قد وصل المخزن فيخرج بسرعة لتنظر خديجه الى طايفه يضيع لا

تعلم ماذا يجب عليها أن تفعل

في المخزن قبل ربع ساعه كنت تجلس تلك المسكينه التي لم يشفه جسدها بعد على تلك الارضيه الباردة بكل تعب فجاه يدخلوا رجال سليم براجل كبير في السن ويقدفوا على الأرض بكل قسوه ويخرجوا

هذا لم تصدق ساره ماتره فتشعر بالخوف يقلبها و ينقبض كيف تنساه وهو أسوء احلامها انت

اي إلى جابك هنا

عبد الرحمن بستغرب انتي تعرفني

ساره بوجع وازاى انساك وانت سبب تعبى هو حد بينساه سبب شقه وتعبه

عبد الرحمن: بس انا معرفكيش

هنا تصدح ضحكت ساره الساخره طب قول كلام غير ده ده انت السبب في وجودي زاي مانت السبب في تعبى بس عرف انا مش مستغربه انك متعرفنيش لان قلبك الجاحد غطه على حنان الاب

هنا يتذكرها عبد الرحمن ويتحدث بسخريه خلاص افتكرت هو انتي لسه عايشه غريبه افتكرتك موتى انتى وامك اليومه .

هذا تصرخ ساره بكل ما لديها من قوه اسكت يا زباله اوع تقول على امي كدا انا امي احسن ست في الكون كفايه انها مش زبالة زايك

هذا يقلب عبد الرحمن عينيها بملل ويتحدث يقرف كانها ليست ابنته بل حشره : بقولك اي يا بتاعه انتى انا ولا طايقك ولا كنت طابق امك فاهدي كدا

ساره بوجع حاضر بس عاوزه اسالك سوال ليه عملت مع امي كدا عملتلك اي

عبد الرحمن بضيق: امك دي وليه نديه ونكديه حاجه قرف عامله دور الشريفه مش عارف على نیله ای

هنا تبتق ساره على ولدها نعم هو ليس اب هو مجرد انسان مجرد من الانسانيه تمام لا يعرف عنها شي

هنا يدخل سليم بكل هيبه و وقار يبتسم في واجه عبد الرحمن بخبث اهلا اهلا يا عبد الرحمن بيه ياريت تكون طريقه السافر عجبتك

عبد الرحمن بسخريه كانه هو الذي في موضع القوه : مش قوی بس مش مشكله

سليم بجديه طبعا حضرتك مش عارف انت هنا ليه بس مش مشكله انا هقولك

حضرتك زمان كنت صاحبك واغتصبت مراته ادام عينه فاكر ولا مش فاكر

هنا يلعق عبد الرحمن بسفله او هو حد ينساه اليله دى اممم انت مين بقا

هنا يهمس سليم بجانب أذنه بفحيح كالافاعي : انا الى هخلص منك القديم والجديد انا سليم يا

عبد الرحمن

لم يتذكره عبد الرحمن في الحظات الاوله ولكن عندم أكمل حديثه تذكر سليم بوجع: انا سليم الى کسرت ابوه وضیعت امه انا سليم الى اخدت شرف امه امام ابوه عشان تقهره على نفسه وعلى شرقه وعند هذا تحدث بكل غضب وعيون حمراء وانا بقا هرد ده كله في بنتك وادام عينك

ولكن اوقفه صوت ساره الملي بدموع و واجع اى يعنى انت بتعمل كل ده يتنتقم ثم تنظر إلى ولدها بكسره حسبي الله ونعم الوكيل دمرت حياتی وحیات امی و دلوقتی برضوا دلوقتی

السبب في تدمير حياتي تاني

عند هذه الجمله اخذ سليم يصفق بيدها وتحدث بكل سخرية لا الصراحة عجبني المشاهد اي الجمال ده يا فنانه هو انتوا فكرني عبيط قال هذا واتجاه الى ساره واخذ يكلل لها الصفعات حته اصبح واجهه عبره عن علامات لا توجد به اي ملامح

حنه صدح صوت عبد الرحمن الساخر

عبد الرحمن بسخريه وانت فكرتي هزعل مثلا لم تعمل كدا

سلیم بهدوء طب اي رايك اعمل فيها نفس الى عملته في امي

هنا بعض عبد الرحمن على شفته السفليه بس متفكر نيش بصراحه الحاجه جامده اکثر ست عجبتني ودخلت دماغي

عند هذا لم يتحمل سليم أكثر من ذلك وظل يضرب عبد الرحمن بكل قوه حته نزف من القه وقمه بطريقة غير عادي واغم عليه فاخرج المسدس من جايبه و واجه تجاه راسه وكد يطلق النار ولكن أوقفته يد خديجه التي وضعت على يده.

خديجة بصدمه هتعمل اي هتقتل هتدمر نفسك ومستقبلك وهد مرتى معاك حرام عليك ده انت. اخر حد ليا في الدنيا

سلیم بکسره : وهو لم دمرني كان فكر ولا حد القرار ونفذ من غير اي حاجه

خديجه بغضب والمفروض انت مش رايه وكدت تكمل حديثها ولكن واقع نظرها على تلك المسكينة التي تنذف الدماء بقوه

فحملها سليم بسرعه وتجاه الى سيارته ولكن اشار بعينه لى رجاله كانه يقول لهم شي

امام شقه فتحی تدق دهب وهناء الباب بقوه

حنه فتح لهم فتحى وتحدث بهدوء خير يا ست هناء في حاجه

ذهب بسرعه فين اسامه او ساره فين الشقه بتاعتهم

فتحي بكسره من تلك المصيبة التي فعالها ابنه معرفش يا بنتي انا معرفش حاجه

هنا ترد هداء برفعه حاجب ازای یعنى مش عارف بقولك ای یا معلم الیت ساره اتصلت وقالت كل حاجه احنا بقا عاوزين تعرف مكانها

فتحی بكسره من افعل ابنه والله يا ست هناء معرف حاجه خالص اذا اصلا تطلقت امه و تطرد اسامه من البيت.

دهب بغضب : طب والبت الغلباته فين ولكن أوقفها صوت هاتفها الذي يضي بنفس رقم التي تحدثت به ساره

ذهب بسرعه الو يا ساره انتي فين

الفتاه السلام عليكم انا مش ساره انا ممرضه في مستشفى الامل التخصصى حيه اقولك تيجى تاخدى ورقه سبتها المريضه معايا وقالتلي اتصل بيكي ودهالك

تعلق دهب الهاتف وتنزل بسرعه على الدرج وأمها خلفها تحاول أن تفهم أي شي

في شقه سهيله تستيقظ في اليل تجد أمها تنام بجانبها فاتتجه إلى الدولاب تختار مجموعة من الهدوم المحتشمة وتضعها داخل الشنطه وتخرج بعض النقود وتضعها بجانب ولدتها وتقبل راسها وتخرج وتترك الغرفه لا الشقه لا بل المنطقه باكملها وتذهب الى منطقه جديده حياه جديده ونظيفه تكون العقه منهجها والشرف اسلوب حياه

في المستشفى تحديد امام غرفه العمليات كان يقف سليم وهو محلي راسه يطلب بالانتقام بداخله كيف لها أن تموت قبل أن ينتقم منها اشد انتقام

اما عن خديجه فكانت تجلس على الكرسي بكل غضب وحزن على تلك المسكين التي بالداخل التي لم تقترف أي ذنب في هذه الحياه سوي انها كانت ابنه لهذا الرجل الذي لا يعرف أي شيء عن الرحمة ثم نظرت الى ابنها فقامت من على كرسيها بكل غضب واتجهت لها ولم تفكر كثيرا وصفعته بقوه على خده جعلت من سليم يقف مصدوم

خديجه بقهر و وجع اقسم بالله يا سليم لو البنت دي حصل لها حاجه لا قدم فيك بلاغ في القسم انك انت السبب في اللي حصل لها

هنا نظر لها سليم بصدمه : ايه هتقدمي في بنك بلاغ عشان حته زياله اللي راحت ولا جاءت

خدیجه بقوه : احترم نفسك متقولش على مراتك كدا ولو هي زباله تبقى انت كمان زباله وايه ذنب المسكينه دي انك تعمل فيها كدا

ثم أكملت حدوثها بغضب الى انت عملته ده ما يعملوش غير شيطان وبعدين عملت كدا في البنت دی اومال ممكن تعمل في انا ايه

سليم بسرعه : امي انا

ولكن قبل ان يكمل حديثه كان خرج الطبيب من الغرفة العمليات فذهبت له خديجه بسرعه وتساءل: خير يا دكتور

الدكتور بجديه كان في حاله اجهاض احنا عملنا اللي علينا وقدرنا نحافظ على الجنين والام بس لو حصل لها اي اضطراب او اي نزيف ثاني ممكن نفقده الجنين والام

عند كلمه الجنين وقعت صدمه على اذن سليم ماذا حامل ومنه ابنت الرجل الذي سبب في دمار حياته تحمل في احشائها طفلها كيف ذلك ولكن اخرجه من شروده صوت امه وهي تقول للطبيب بسرعه لا باذن الله هنحافظ عليها ومش هنخليها تعمل اي مجهود او اي حاجه باذن الله

وفي مخزن سليم كنت تسقط جنه عبد الرحمن على الأرض بعدما فراقة الحياة بعد كثير من الذنوب التي لا تغفر أولها في حق زوجته تلك المسكينه التي لم تقترف ذنب سوى انها احبته وتحدث أهلها من اجله ولكن تخلى عنها بعد أن مسح بكرامتها الارض اثنين في حق صديقه الذي اتمنه على كل شيء وكانه اتمن شيطان وعن فنانه الصغيرة التي لم يكن لها ذنب سوى انها ابنه هذا الرجل وقد تركت روحه هذا الجسد العين وتحررت منه تركت جسد انسان و عقل شيطان يا ابن آدم الحياه لا تتحمل الكثير من الذنوب لقد خلقك الله في هذه الحياه لكي تعبدوا وان تجعل لك ذريه صالحه لا خلقك لتفعل الكبائر والذنوب الحياه ماهي الا لحظه

في المستشفى تقف كل من ذهب وهناء امام تلك الممرضه والدموع تنزل من على خدهم كانها انهار على ما حصل لتلك المسكينه

ذهب بتساؤل : يعنى انتى متعرفيش الراجل ده ثم أكملت حدثها ببكاء ابوس ايدك اتكلم عاوزين تلحق البت الغلبانة دي

الممرضه يتوتر: بصراحه كده انا عارفه لنا إلى جابها يبقا صاحب المستشفى هو في الوقت ده قال إنها مراته بس امانه علیکی متقوليش لحد لحسن يقطع عيشي وانا بجري على يتامه

ذهب بتسال : طب متعرفيض عنوان بيته أو أي حاجه تخليني اوصل المسكينة

الممرضه يخوف معرفش والله أي حاجه غير إلى قولتها انا اصلا اتصلت بيكي لان البت صعبت عليا شكلها كان غريب وكنت جايه في حاله اغتصاب شديدة وكمان انتحار لكن لو عاوزه تعرفي

بيته مفيش غیر حل واحد روحى الشركة بتاعته واسالى هناك على بيته وهتلاقي الف واحد

بذلك لكن انا معرفش

هنا تنظر ذهب إلى امها بتسال والدموع تنزل من عينيها : طلب هنعمل اي

هناء بجديه : هتعمل ايه يعني هنروح نجيب طبعا عنوانه لازم نشوف حصل أي مع البنت

الغلبانه دى واتجها إلى خارج المستشفى

تستيقظ ابتسام في الصباح تجد انها تنام على الفراش لوحدها والخزانه الخاصه بسهيله مفتوحه ولا توجد بها اي قطعه من ملابسها فتخرج بسرعه من الغرفه وتاخذ تصرخ باسم ابنتها

ابتسام بصوت عالي: سهيله سهيله

عند هذا تخرج سهير من المطبخ وهي تضع يدها على خصرها وتتحدث بسخریه ای با ابتسام

صاحبه من صباحيه ربنا بتجعري ليه يا حبيبتي

ابتسام يعضب بقولك ايه يا سهير ابعدي يا اختي عن واني عشان أنا مش طايقه نفسي

سهير بيضحكه رقيعه ليه يا حبيبتي مش طباقه نفسك ليه يا ماما عشان بنتك سيتلك البيت. و طفشت ما هنقول ايه اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لامها

هنا تحاول ابتسام أن تهدأ من حالها فتتحدث بكل برود وماله يا اختي يا قلب القدره على فمها تطلع البنت لامها احسن ما تطلع زي خالتها

سهير بسخريه ياريت كانت طلعت زي خالتها يا حبيبتي انا ما ملسمنيش غير جوزي مش قاعده لكل من هب ودب

ابتسام يردح ان كنتوا نسيتوا اللي جرى جيبوا الدفاتر تنقرا ومش عشان انتي اكلتي فتحي البالوظه يبقا تاكلها لي انا كمان فاهدى كده يا سهير بدل اقسم بالله اطريق المعبد على اللي فيه وخلي فتحي يعرف المسطور ماشي

سهير بغضب: انت بتهدديني

ابتسام بهدوء الا يا عيني انا ولا يهدد ولا هتكلم انا بحظرك بس عشان تبقي عارفه انت بتكلمي مين تقول ذلك وتدخل الى غرفتها وتمسك هاتفها وتتصل على رقم ابنتها وهي تحرك رجليها

يغضب لم يمر الكثير وكانت تجيب عليها سهيله.

ابتسام بغضب واضح انت فين يا روح امك جيتلى الكلام من إلى يسواى والى ميسواش

سهيلة بجديه انا خلاص سبت البيت والمنطقة عشان مش هعرف اعيش فيها ثاني

ابتسام يردح : مانه البيت ولا مالها المنطقة يا عين امك

سهيله برجاء : ملهمش انا لي ليا ابوس ايدك يا أمي سيبنى ابدا على نضيف وعلى جديد انا خلاص الحمد لله ربنا كرمني ب شغلانه حلوه وعلى العموم في الدرج اللي جنبك هتلاقي فيه 5000 جنيه واول ما يقربوا يخلصوا كلميني وانا هاجيبلك قدهم تقول هذا وتغلق الهاتف دون ان

تنتظر اجابه من والدتها

في المستشفى تستيقظ ساره تجد امامها تلك السيدة بالوجه البشوش تجلس وعلى وجهها ابتسامه جميله تجعل من ينظر اليها يرتاح ويشعر بالطمانينه ساره بتساؤل وتعب انتي مين

ويتعملى اي هنا

خدیجه بهدوء : انا ابقا جدت البيبي إلى قبطنك وام سليم

ساره بصدمه بيبي من مين من الظالم والمفتري ده لازم يموت

خدیجه بسرعه : لا يا ينتى ابوس ايدك انا عارفه ان سليم عذبك وعمل حاجات مبعملهاش

شيطان بس بلاش تموتى البيبي ده ملوش ذنب غير أن جاه في وقت غلط بصي يا بنتي والله سليم طيب وحناين هو بس حصل معاه حاجات خالته كدا

ساره بهدوء غريب : والمفروض أن انا استحمل طب ابويا عمل حاجه غلط انا ذنبي أي هو يعرف انا تعبت في حياتي قد اي هو يعرف أن ابوي ده كان نقطة سوده في حياتي لا هو بس حكم من

غير ما يعرف حاجه

خديجه بهدوء : طب امتى يا بنتى كمان نفس الحكاية انتي حكمتي أنه إنسان زباله من غير ما تعرفي حصل معاه ای حکمتي من غير متعرفي هو شاف اي

ساره بسخريه شاف اي يعني

عند هذه الجملة بدأت تقص خديجه كل شيء على اذن ساره التي كنت تشعر بالقرف من ذلك الراجل الذي يدعا انه أبوه ولكن لا يعرف شي عن ابوه

ساره بتسال وانا المفروض اعمل اي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...