تحميل رواية «غيرتني دون ان ادري» PDF
بقلم نورهان أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ غيرتني دون ان ادري بقلم نورهان أشرف.
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الحادي عشر
ساره بتسأل : أي بتقول أي
هذا تحدث سليم ببرود كانه لم يقول شي قتلت ابوكي اي الصدمه فكدا
ساره بضيع يعني ايه انا بقيت يتيمه اب وام يعني خلاص اخر حد ليا في الدنيا مات مبقاش موجود
سليم بسخرية: هههه على أساس أنه كان فارق معاكي
ساره بتوهان بس كان موجود كنت عارفه ان ليا حد في الدنيا دي من دمي
سلیم بابتسامه جانبيه لقد علم ما اجابة السؤال ولكن يرغم ذلك أرد أن يسمعها منها:
یعنی خلاص مش هتفتحی صفحه جديده معايا
هنا نظرت له ساره بعيون مليته بدموع:
انا أو خسرت ابويا بسببك بس متنساش أن في طفل بيكبر كل لحظه جوايا
تلك الكلمات البسيطة التي نطقتها ساره جعلت سليم يشعر بتخلف هل تلك مجنونه أم أنه يتخيل وكل هذا لم يحدث أبدا ولكن أخرجته بد ساره التي تضبط بدلته وقد رسمت تلك الابتسامه الغبيه على واجهه مره وهي تقول في امان الله يا سولى
خرج سليم من الغرفه وهو يشعر بجلطه قلبيه بسبب تلك الباردة لقد ظن أن تثور وتغضب أن ترفض ان تبداء معاه من جديد ولكن كل هذا لم يحدث خرج من القصر تحت انظار ذهب التي تأكدت من خروجه وذهبت إلى سيارة دخلت إلى الغرفه وجدتها تجلس على الارض وهي تبكي بشده کانها طفله صغيره احتضنتها ذهب وهي تسألها بخوف في اي يا ساره في اي يا قلب
اختك مالك
ساره بدموع الحيوان قتل ابويا يا ذهب انا بقيت يتيمه ام واب قتل ابويا وقالي كانه معملش حاجه ثم أكملت يجنون ايض في واشه ازاى وانا عارف أنه قتل ابويا واخذت تصراخ بجنون انا متجوزه الى قتل ابويا
هنا حاولت دهب أن تخفف عنها معلش يا ساره انتى عارفه ان ابوكي مكنش ملاك وانتي قولتلي هو عمل اي مع امك ومعاكي أكید ده عقاب من ربنا
ساره وتنهمر الدموع من عينيها كانها شلالات حته لو كان عمل اى پس ابويا ثم أكملت وهي تنظر بحتون حولها عارفه لم كان عايش كنت بكره لكن دلوقتي انا بكرهه اكثر وبكره سلیم اکثر واكثر عارفه انا كان نفسي يجي ويعتذار عن الى عمله مع أمي والله كنت هسمحه بس
اخذتها ذهب في حضنها واخذت تتحدث بهدوء طب اهدي يا ساره الى انتى بتعمليه ده مش هيجيب نتيجه أهدى المفروض دلوقتي تدعيلوا ان ربنا يرحمه ويغفر له
هنا مسحت سارة دموعها وتحدثت بصوت قوى لا يا ذهب قبل كل حاجه لازم اموت سليم وهو و
عايش لازم بدوق من نفس الكاس
ذهب بجديه تمام اهدى كدا قوليلي عملتی ای امبارح بدأت ساره نقص كل ما فعلته على ذهب
ذهب بجديه كدا تمام عاوزكي تزودى العبار وانا جيبالك حية حاجات عاوزكي تلبسيهم وسليم
موجود في الاوضه
ساره بخضوع حاضر
ظلت ذهب نقص كل شيء على اذن ساره التي تهز راسها بيجاب
في الظهيرة تحديدا في المحل عند سهيله وجدت فيروز تدخل عليها هي ومجموعة من الفتيات منهم من يرتدى النقاب واخر محجبات حجاب عادي ومنهم من يرتدي الخمار سهيله بترحيب اهلا وسهلا ازيك يا فيروز
فیروز بابتسامه جميله الحمد لله بخير ثم أكملت بمرح بص يا ستى البنات دول في منهم المتجوزين والى لسه انا بقا عاوزكي تجيلهم اى حاجه ممكن تحتاجها في المحل اول
سهيله ببتسامه من عينى ظلت تنتقي للفتيات افضل الاشياء في المحل وبسعار جيده حته أن الفتيات لم يصدقوا أن كل هذا بذلك المبلغ الصغير ولكن فعلا تلك هي الحقيقة.
في الشركة تحديدا في مكتب لؤي كان يجلس وهو يتابع بعض الاعمال الخاصة بس ولكن أوقفه
صوت هدير
لوي بملل عاوزه ای یا آخرت صبري
هدير يمثل عاوزة اتجوز الصراحة كدا زهقت من البيت عندنا
لوی حاضر
هدير بضجر اي حاضر دي انت ليه مش بتعمل راي الرجاله تقعد تتنطت من الفرحه بس هقولك ای انت مبقتش تحبني
هنا مسح لؤي على واجهة بنقذا صبر انتي عاوزه ای دلوقتی
اوی بجنون اعزمني على الغداء
هنا يشعر لؤي بنعب في يده واله سوف يخلط من تلك المجنونه واخذ يصراح فيها بجنون
بررررر را بر درد و را
خرجت مدير بسرعه و نظرات له يستغراب وتقول بينها وبين نفسها يعنى ده انجنن خالص طب هتجوزك ازاى يا لوي تم اكملت بحزن مش مهم هتجوزك واكسب فيك ثواب
ام في شقه ابتسام كنت تقف سهير امام المرايه وهي تنظر إلى نفسه والى تلك السكينه التي في يدها لا تصدق انها سوف تنجاء لحل كهذا في يوم من الايام ولكن تقول هو من فعل فيها هذا في نفسه انزلت النقاب على واجهه وخرجت من الشقه لا بل العمرة اكملها وتجهت الى شقه زوجها فتحى صعدت أولا إلى الشقه لم تجد احد فعرفت انه مزال في الخارج جلست في ركن بعيد في العمارة من الداخل مر الوقت ولم ياتي فتحي وعندم قرارت الرحيل دخل فتحي وهو يعني الغوري يوقعه سوده ولكن لم يستمر في الغناء طويلا حيث غرست السكينه في صدره وبدات الدماء تتدفق من صدره لم تتحمل سهير ذلك المنظر فاخذت تصرخ بجنون وصوت عالى حته التاف الجميع حولها وتم القبض عليها.
ام عن سليم يجلس في مكتبه وهو يريح ظهره على الكرسي بكل غرور وتكبر يفكر في تلك المجنون ماذا تفعل من وراء ظهره اتصل بكل جوسيسه في القصر لكي يعلموا ماذا تود أن تفعل ولكن لا شك أنه يشعر بشعور غريب عندم تقترب منه وتتدلال عليه تذكر أمس عندم نامت معه في الغرفة
فلاش يااااااك
دخلت الغرفه خلفه وذهبت بسرعه إلى الحمام لكي تأخذ شور لم يمر الكثير من الوقت وكنت تخرج وهي ترتدى بيجامه من الوان الاسود
وتترك شعرها حر مما جعلها فاتنه الجمال وعلى واجهه تلك الابتسامه الغبيه تحركت تجاه التسريحه وصنعت شعرها على شكل كحكه غير منتظمه كان شكلها طفولي إلى أبعد حد قام سليم من على الفراش وتجاه على الاريكه
فذهبت اليه وجلست بجانبه وهي تضع يدها على واجهه ای یا سولي انت قومت ليه.
سليم يرفعت حاجب عشان تنامي براحتك
ساره بدلال مصطنعه لا يا سولى تعال نام جنبي أصل عاوزه انام على جنبك ياروحي
هنا نظر لها سليم بصدمه ای بتقولی ای
ساره عاوزه انام على جنبك يا روحي يلا يا قلبي واخذت يديه وجعلته ينام على الفراش وذهبت هي الى الجانب الاخر ونامت وهي قريبه منه حد الاتصق
عاد سليم من تلك الذكره ولم يقدر على المكوث في الشركة أكثر من ذلك اراد ان يعود مره اخرى لكى يعلم ماذا سوف تفعل اليوم هو ليس مقفل هو يعرف انها تضع له السم في العسل فذهب بسرعة الى القصر داخل إلى القصر وجد ساره تجلس هي وامه في الحديقة وبمجرد أن راته يخرج من سيارته ذهبت له بسرعه وقبلته من خده وتحدثت بكل حب ورومانسيه حمد الله على السلامه يا سولی
بداء سليم بمجارتها فما تفعل واخذ الموضوع الى صالحه وقلبه من شفتها وهو ينظر إلى عيونها الله يسلمك يا قلبي
هنا شعرت ساره بالخجل من ذلك المتبجح ولكن الحق هي من فعلت ذلك أولا لم تفق من ذلك سوي وسليم يلف يده حول خصرها ويتحرك تجاه امه التي تنظر لهم يحب لا تعلم أنهم يلعبوا معا لعبه القط والفار جلس أمام ولدته والابتسامه مازلات على واجهه ای با ماما عامله ای
خديجه بابتسامه يحب : الحمد لله يا حبيبي بس انا عايزه اشتكي ليك من ساره مش بتاكل خالص حتى يص
وجهه سليم بصره إلى الطبق التي تحمله امه طبق كبير من التفاح المقطع لا ياكله سوا 10 اشخاص يص متر راضیه ناكل خالص
سلیم بحنان مزيف هاتي يا امي انا اللى هياكتها بنفسي وجهه نظره تجاه ساره الغاضبة وتحدث بحب خدي يا قلبي وبدا يطعمها واحده تلو الأخرى تحت نظرات امه التي تدعوا لهم بدوام. السعادة بينهم
اما عن سهير اخذوها إلى القسم الشرطة لكي تعاقب على ما فعلت فذلك الرجل الغلبان وهي على نفس حالتها لا تفعل شيء سوى الصراخ والبكاء بصوت عالي حتى انهم شكوا في قواها العقليه
القد عدت أكثر من شهر ولم يحدث أي شيء جديد لقد تم سجن سهير 15 يوم على ذمة التحقيق وهي الآن في سجن تعاقب على ما فعلت في حمدي اما اسامه ترك المنطقة باكملها بعد أن قتل ابوه على يد امه وكل الاموال التي معاه اعطاها حمدي الى اخته لكي لا يأخذ منها اسامه او سهير اي القرش
اما عن سهيله فهي تعيش أسعد لحظات حياتها الان بدأ محلها يتوسع نطاقه وقد أصبح لها الكثير من الزبائن وكل هذا يفضل فيروز التي تفعل الخير دون ان تاخذ منها قرشا واحد
ام عن ابتسام تعيش حياتها بالطول وبالعرض لم يفرق معها ما حدث مع اختها رات ان هذا احسن لها لكي تصبح الشقه لها وحدها حتى انها اصبحت اصغر مما كانت عليه
اما عن ذهب تستيقظ كل يوم على الرسائل الكثيرة من الطائر الجريح كانه ليس له شغل سواها حتى انه فعل أكثر من ايميل لكي يتحدث معها تري انه شخص مجنون لا والأكثر من ذلك انه يسجل لها كل شيء يحدث في يومه حتى انها شكت أن الماستجر خاص به ولكن صدقا تشعر بالفرح بانه يوجد شخص يتمسك بها إلى هذه الطريقه حتى ولو كان وهمي لا تعرفه
اما ساره وسليم تشعر انها بدات حقا تحبه لا تنكر انها اصبحت تفعل كل تلك الافاعيل بناء على رغبتها هي اصبحت تتدلل عليه لانها اصبحت تشعر بالسعادة عندم تفعل ذلك لا تنكر انها تفرحعندما يعاملها بلطف وطيبه ولكن عندما تشعر أن قلبها بدأ يميل تجاه تذكر نفسها بما فعلوا بها وانه قتل ولدها
في احد الليالي كان يعود سليم من عمله وجد
ساره تجلس على الفراش بذلك الفستان الاسود الذي يظهر أكثر مما يخفي لم يتحرك في سليم شعره لانه تعود على هذا المنظر منذ ان اصبحت تنام معه في غرفته هنا ظهرت ابتسامه على محيي ساره و اتجاهت اليه بكل دلال و دلع ولفت يدها حول رقبته
وتحدثت بكل اغراء ايه يا روحي عامل ايه
هنا استغفر سليم ربه داخله وتحدث بابتسامه: الحمد لله يا روحي انت عامله ايه
ساره بدلع: كويسه بس البيبي قرفني أوى يا سولي وتاعيني اوي
هنا ضغط سليم على شفته السفليه وتحدث من تحت اسنانه الما يجي ابن الكلب ده هر بیه ده انا تم اكمل بفحيح كالافاعي ده انا مستنيه يجيء عشان اعلم امه الادب يا روحي
هنا زايغة عين ساره يمين ويسار فهى تعرف ماذا يقصد سليم ولكن تحاول أن تكذب على نفسها وتحدثت وهي تنام على كتفه : لا يا روحي حرام ده برده ابنی انهت كلامها وهي تنظر إلى عيونه سحرت فيها كانها تغرق داخل عيونه وتغرة في عشقه
هنا لم يقدر سليم علي أن يمسك حاله أكثر من ذلك فاهو ظل أكثر من شهرين لم يمس امراه من قبل واتجه بها إلى الفراش وهو ينظر إلى عينيها بكل حنان هو لم يكن ينفذ نداء جسده ولكن ينفذ نداء قلبه الذي ينديها بكل حب وهيام طرح ساره على الفراش واخذ يقبلها بكل رومانسيه وحب لم ياخذها بقوه مثل قبل بلا اخذها بكل عطف وحدان و لاول مره منذ ان اصبحت زوجته يتعامل معها بكل حب ورومانسيه
عند سهيك كانت تقف في المحل تمارس عملها بكل فرحه تجد ابتسام تدخل عليها وهي ترتدي ملابس لا تصلح لستها وتأكل العلكه بطريقه ليست جيده حتى ان مظهرها جعل الفتيات ينظرون لها بنظره لیست جیده قنظرات سهيله إلى البنات وباعت لهم بسرعه وبعد خروجهم قفلت المحل و اخذت أمها إلى المخزن
سهيله بتساؤل : اي يا ماما إي جابك هنا
ابتسام ببرود ابدا مفيش حاجه جای اخد فلوس
سهيله بستغراب ازاي وانا لسه يعتلك الفلوس من اسبوعين ده انا حته المره دي مزود لك المبلغ عشان ربنا فتح عليا ويديتك 6,000 جنيه
ابتسام بدموع التماسيح انتي بنزلني يا سهيله بتزلى امك يا سهيله تم اكملت بقوه اه ماهی دی المشيخاه با ست سهیله
سهيله بتوتر خلاص يا امي خدي ٥٠٠ جنيه اهم معيش غيرهم خديهم وانا هاجيبلك غيرهم بكره او بعده بالكثير
هنا ترفع ابتسام حاجبها بردج نعم يا عنيا دول میعملوش حاجه خالص انا مش هامتي من هنا قبل ما اخد اقل من الف جنيه كمان
سهيله بدموع : ابوس يدك بقى امشي النهارده وانا هاجيبلك كمان يومين بلا یا امی ده مکان اكل عيش ومينفعش يبقا مقفول كدا
ابتسام بجديه خلاص همشی بس هاخد حبه حاجات
سهيلة بهدوء لحدي الى انتى عاوزه بس اهم حاجه تمشي
اخذت تتقي ابتسام قمصان نوم فاضحة لا تنفع لا سنها ولكن لم تهتم سهيله إلى كل هذا كل ما يهمها أن ترحل ابتسام ونتركها في حالها نعم هي لم تكرها امها أبدا ولكن تخشي أن ينقطع رزقها
بسبب تصرفات أمها غير لائقة ابدا لها أو سنها
في شفه حذيفه تحديدا في غرفته يجلس على الفراش وهو يفكر لماذا تاتي تلك الفتاه دائما اليه في احلامه حتى انه اصبح يتخيلها امامه لا يعلم لماذا يحدث معه كلها هذا فهو لم يتعلق بغداد قط ولكن تلك الفتاه يشعر أن بينهم شيء مشترك وغريب في نفس الوقت هنا وعند هذه اللحظه قد قرر ماذا يفعل تحرك من موضعه وتجاه الى غرفه فيروز طرق الباب فجاءه صوت
فيروز الحنون من خلفه الباب : اتفضل يا ابيه
دخل حذيفه بكل توتر يشعر انه يدخل على معركه قويه وقدرات فيروز توتره من خلال فرقه المستمر لا صابعة
فيروز بتساؤل: خير يا ابيه في ايه
حذيفه بجديه فيروز انا عايز اخطب
فیروز بابتسامه مين واذا اخطبهالك دلوقتي حالا
حذيفه بابتسامه: سهيل البنت بتاعه محل المحجبات
فيروز على نفس الابتسامه كنت عارفه كان باين عليك على فكره خلاص سيب الموضوع على ربنا وعليا وانا هكلمها وان شاء الله خير بس ممكن اسالك سؤال
حذيفه بجديه : اسالي
فيروز : انت ما شفتشها غير مره ليه طلبت تتجوزها مع انك حتى متعملتش معها غير مره واحده
حذيفه بستغراب من نفسه مش عارف پس حاسس ان ربنا رابط قلوبنا ببعض حاسس ان انا اعرفها قبل كده انا بشوفها كل يوم في احلامي والله متى بشوفها بطريقه وحشه بس يشوفها كانها قاعده في قلب طينه وبدات تقوم تنضف هدومها بس لسه في عينه على الهدوم وانا اللي مسحتها وحاسس ان دي اشاره من ربنا بيقول لي هي دي الانسانه اللي انت هتتجوزها فاحاول توصلها
فيروز بابتسامه: يبقى اللي فيه الخير يقدمه ربنا وانا بكره ها روح لها المحل واخذ رايها في الموضوع ده
تعود ابتسام مره اخرى إلى الشقه تجد ذلك الشاب الذي لم يبلغ ال 25 من عمره يجلس عاري على الكتبه لا يرتدي شئ سوى شورت صغير ويشرب السجائر وامامه الكثير من المحرمات التي حرمها الله
دخلت ابتسام بدلع ودلال لا يليق على سنها الذي تعدى الخمسين وتحدثت : ايه يا حبيبي عامل
تاخرت عليك
تحدث هيما وهو يحرك اصبعه تحت انفه بطريقه سينه ابدا يا روحي بس تاخرت علي بالمزاج
ابتسام بغضب: عقبال ما اخذت الفلوس من بنت الكلب مكانتش عايزه لديني حاجه لا وكمان بتحسينى وتقولي عملت ايه بالفلوس اللي ادتهالك دي كلها .
هيما بقرف ايه ده هي متقرفنا ولا ايه بقولك ايه انت زني عليها كل شويه عشان تجيب مزاجنا ابتسام بجديه متخافش يا روحي هي قالت ان هي جايه كمان يومين عشان تديني فلوس بس عايزاك بقى ساعتها تنزل تحت عشان ماتشوفكش
افتعل هيما حركة بامتخاره ليست جيده وتحدث بطريقه سوقيه في ايه يا وليه هو انت خايفه على مشاعرها ولا اي
ابتسام بخوف : يا حبيبي ده انا بس خايفه لحسن تقطع الفلوس وساعتها مش هتعرف نجيب حاجه ويمكن كمان تنزل تشتغل وتتبهدل
تحدث هيما : لا ده كده ابقى انزل بس تخلصي معها بسرعه تم غمزلها بطرف عينه اصلك. بتوحشيني يا جميل هذا وضعت ابتسام يده على صدرك واخذت تحركها بطريقه ليست جيده بالمره وانت واحشني قوي يا روحي انت مش عارف انت واحشني ازاي تحرك هيما وطرحابتسام على الكتبه لكي يفعلوا ما حرمه الله لم يفكروا في نهايه هذا كله لم يفكروا في الله الذي
سوف يعاقبهم على كل شيء فعله
ر ر ر ر ر ر ر ر ر ار ار في صباح اليوم التالي تستيقظ ساره من النوم تنظر حولها باستغراب سليم ينام على الفراش بجانبها عاري لا يستره شيئا وهي وجهت بصرها نحو جسدها وجدت انها هي الأخرى تمام عاريه كانت نظن أن ما حدث مجرد حلم لا تعلم انه حقيقه لقد أخذها سليم بكامل ارادتها عند هذا شعرت بالقرف من نفسها ومن ضعفها امامه ولكن قررت أن تهرب في اسرع واقت عكس سليم الذي استيقظ من الفراش ونظر لها يحب نعم حب فهو علم انه يحبها واراد ان يفتح معها صفحه جدیده مثل ماطلبت صفحه تكتب بالحب والعشق ليس بالكره والحقد فاخذ يملس على شعرها بحب صباح الخير يا روحي
هنا رسمت ساره ضحكه بسيطه على وجهها: صباح النور يا سليم
وضع سليم قبله رقيقه على كتفها وتحدث يحب انا خلاص فکرت یا ساره وقررت ان احنا لازم تبدا مع بعض صفحه جديده بصي انا مش هاقولك ان انا ياحبك لا انا معجب بيكي خلينا لبدا مع بعض وتكبر الاعجاب ده ونخليه حب ثم وضع يده على بطنها وتحدث وهو يحرك يده عليها يفرح عشان ابننا يطلع في بيته كويسه
تحدثت ساره ومازالت الابتسامه على وجهها اكيد يا روحي الحمد لله انك وافقت لفت المفرش حول جسدها واتجهت الى الحمام لكي تذهب إلى ذهب وتخبرها انها لم تقدر على العيش هنا أكثر من ذلك يجب عليها أن تترك ذلك المنزل لكي لا تضعف امام سلیم مره اخرد
عكس سليم الذي ينظر إلى طيفها بكل حب وفرح
اما عن سهيله كانت تجلس في محلها تضع البضاعة الجديدة وتبدأ في تصويرها لكي تنزلها على جروب الواتس الخاص بها للفتيات وجدت فيروز تقف بجانبها وهي تنظر لها يحب : تحب اساعدك
سهيله بابتسامه لا يا روحي ما تتعبيش نفسك انا ها عمله المهم انتي بس تشربي ايه
فيروز بابتسامه : لا مش عايزه اشرب حاجه انا جايه اتكلم معاكي
سهیله باستغراب تفضلي يا حبيبتي خير في ايه
فيروز يضحك: انا جايبلك عريس هذا النظرات لها سهيله بصدمه وتحدث بالتوتر : ايه بتقولي ايه
فيروز على نفس ابتسامتها جايبلك عريس حذيفه اخويا ايه رايك هنا شعرت سهيله بدلو ماء ينكب عليها وتحدثت سهيله بتوتر : لا با فیروز مينفعش
فيروز يستغرب : لا ليه مش انتى مش مخطوبه ولا متجوزه
سهيله بتوتر هي لا تريد أن تحكى لها عن ماضيها السئ فتحدثت بخجل : ما هي دي من المشكلة بس انا مش عاوزه اتجوز
فيروز بجديه : طب بصي يا ستى ممكن تعمل رولية شرعية تشوف بعض وتتكلموا والى فيه الخير يقدمه ربنا أنهت حديثها وهي تمسك شنطتها وتسلم على سهيله هكلمك النهارده عشان تتفق على مكان تشوفوا بعض فيه
هنا هزت سهيله راسها بتوتر بالغ لا تعلم لماذا يفتح الله لها باب ويعلق الآخر لا تعلم أن الله يخباء لها الخير دون أن تدري
في غرفة دهب كنت تجلس يصدمه على السرير وتنظر إلى ساره بعيون متسعة وتحدثت بردحيعنى اي يعنى الفاس وقعت في الرأس و هفتيلك يا حلوه با بلحه با مقمعه مقدرتيش تمسك نفسك يا بت
ساره ببكاء : هو الى الغرغر بيا والله انا كنت محترمه بس هو إلى قليل الادب
ذهب بسخريه : محترمه سلامات یا محترمه خلاص ياختي الكلام ده كان زمان لكن دلوقتي بحلازم تفكرا مع بعض في الكلام الى هو بيقوله ده يبقا خلاص عاوز يعيش معاكى زوج وزوجه
ساره بدموع : طب ونبي خالنا نمشي من هنا قبل مغرق
ذهب بجديه : حاضر یا ساره بس قبل ای کلامه عاوزه اقولك انتي ضعفتي لانك بتحبي
ساره بصراخ كانها تذكر قلبها بما فعل: لا مش بحبه ولا هحبه وانا قولتلك الكلام ده قبل كدا و هقول دلوقتي ثاني سليم بالنسبة ليا قتل مغتصب مش أكثر حنه إلى حصل بنا امبارح انا يعتبره اغتصب فاهمه ولا لا
دهب بسخرية مش مهم انا افهم اهم حاجه انتي إلى تفهمي ده وتحاولي تخالي قلبك هو كمان يفهم ده ثم تحدثت بجدية دلوقتي واهم حاجه خالی سلیم میقريش منك تاني بس نفس الحكاية تكملي دلع ودلال عليه فاهمه
ساره يفزع لا انا عاوزه اسيب البيت او حته السبب الاوضه وامشى
دهب بجدية تسيبي اى انتى مجنونه دلوقتي هتخالي يشك فيكى لا اتعملى معاه عادي جدا بس انتي الحكمي في نفسك
ساره بتوتر حاضر
في شركة سليم كان يجلس في مكتبه بكل اريحيه والابتسامه على واجهه يتذكر أمس بكل تفصيله بود ان يعود إلى القصر مره اخرى لكي ياخذها في حضنه مره اخرى نعم هو يعلم انه قاسي وللغاية ولكن هو احبها من أول نظره وكان يريد أن يعوضها عم فعل معاها ولكن عندم اخيرة وليد بمن تكون هي فعل كل ذلك بسبب الانتقام الذي يعمى قلبه نعم أرد أن ينتقم لامه ولكن بعد ردود ولدها وأنها ليست تهمه في شيء جعله يعيد التفكير مره اخره في كل شئ ولكن ايضاً بدا يخف من الانتقام عنده قتل ابوها وتخلص من تلك النقصه في حياته
ولكن ابتسم مره اخره عندم كنت في حضنه كيف كنت تذوب باين بديه كانها قطعه من الشكولاتة لا يصدق انها كنت تندى باسمه تطلبه بالمزيد من الحب والعشق لا يصدق نفسه ولكن الحقيقه شعر كانها اول مره له نعم لانها اول مره يفعلها بحب وحنان اول مره يفعلها معاها دون اجبار وكنت اسعد لحظه في حياته
ولكن قطع كل ذلك دخول ادم عليه المكتب سليم بجديه مش تخبط یا حیوان
ذهب ادم إلى الكرسي وجلس عليه بكل هدوء واردف بسخرية مرسي يا روحي انا مش عارف اي الحب ده كله ثم نظر له بصدمه انت بتضحك لوحدك يا سليم انت اتجننت ولا اي
سلیم ببرود عاوز ای یا رفت
يتحدث ادم وهو يضغط على شفاه السفليه : ابدا بس كنت عاوزه اقولك انا عرفت حته مكان انها ای حاجه اورجانك والبنات فيه حاجه من الآخر
قام سليم من موضعه و اخذ يجمع أشياه لا انا هروح لو عاوز تيجى معايا تعالى لكن الأماكن دي تأني لا
ينظر له ادم بصدمه لا يصدق أن هذا هو صديقه أكيد يوجد شيء خطا ولكن تذكر تلك التي تدعو نفسها بالملك ذهب فتح المسنجر وأرسل إليها اى مش عاوزه تردى ليه طب بذمتك مش هتموني و تكلمني
وظل يبعث لها الكثير من الرسائل
في المساء تحديدا في شقه حذيفه بجلس أمام اخته نقص عليه كل ما حدث
فيروز بجدية : شوف انت بقا فاضي أمته عشان تتفق على مكان و موعد
حذيفه بجدية بكرا الساعة ١١ بس عاوز اسالك انتى مسالتهاش ليه هي رفضه
فيروز بابتسامه : انا قولت لم تشوفها تقدر انت تسألها في اي حاجه براحتك على العموم انا مدخل اكتبلها وناد تصبح على الخير
حذيفه بجدية والتي من أهله الخير وظل يفكر لماذا رفضت هل يمكن لانها لا تعرفه أم يوجد سبب آخر ولكن كل شيء سوف ينكشف غدا
في شقه مدير كان يجلس أوي مع ولدها لكي يتفقوا على موعد الزواج كنت تجلس بكل توتر لا تصدق انها سوف تتزوج لوي ونعم ان يحبها يفعل لها ما تريد لا يتخط حدوده معاها وفوق كل ذلك لم ينجرف إلى مستنقع القاصد الخاص با اسامه وسليم واهم من كل ذلك أنه يحبها بكل
عيوبها
لم يمر الكثير من الوقت وكنت تستمع إلى صوت امها وهي تزغرط بعلو صوتها
هنا ظهرت ابتسامه جميل على واجهه ولكن معاها بعض التوتر
ام عن ساره كنت لا تصدق ما يفعله سليم حيث عاد في منتصف النهار وهو يحمل باقه من الورد
وتقدم منها والإبتسامة على واجهه : عامله اي يا روحي
ساره بصدمه ولكن حاولت أن لا تظهر ذلك : الحمد لله يا روحي
مال عليها وهو يقدم تلك الباقه الجميله وكذا أن يقبلها
ولكن أوقفته يد ساره التي وضعت على قمه ای یا سلیم عيب يا بابا احنا في الهول
سليم بغمزه : عندك حق تعالى فوق
هنا تبلغ ساره رايقها بتوتر : لا انا مينفعش اصل مش عارفه
سليم يضحك : في اي يا بنتي مالك متوتره كدا ليه هي اول مره ولا اى ده انتی کتنی فحضتی امبارح
ساره بجدية: عيب يا سليم
سليم بمرح : حاضر
ولكن أخرجهم من المرح هذا صوت خديجه الفرحه بكل هذا لا تصدق أن الحياه قد بدأت تفتح
ذراعيها لي ابنها الحبيب
تعال با سليم انت و ساره شوف انا عملت أوضه للبيبي
نظر لها سليم بتسال بس انتى ليه عاملها في الدور الاول
خديجه بحب عشان انا إلى معمل كل حاجه ليه عاوزه يعيش معايا جوا حضني تم أكملت بحزن
ولا انت مش عاوز كدا
ذهب لها سليم وهو يقبل يدها بالعكس يا امى ده انا هبقا مبسوط جدا قال هذا وهو ينظر إلى ساره بغمزه
عکس نظرات ساره الحزينه نعم لا تصدق انها سوف تكسر فرحه تلك السيدة الطيبة ولكن ماذا
عليها أن تفعل هي لان تجعل الحياة تفعل معاها ما تريد مره اخرى
قد انقضه اليوم وبدأ يوم جديد يحمل الكثير والكثير سوف تنكسر قلوب وسوف تسعد قلوب لا
احد يعلم من عليه الدور سوء الله
في الكافية على النيل كان يجلس حذيفه هو واخته بتوتر
ينظر حذيفه إلى ساعته ثم تحدث بتسال : هي اتاخرت كدا ليه
فیروز بمرح : اتاخرت ای بس انت إلى جاي بدري ثم نظرت له بتسال ای یابني مالك انت متوتر كذاليه
حذيفه يتوتر أكبر لا انا مش متوتر خالص
فیروز بمرح اه باین اوی
بعد مرور ربع ساعه كنت تدخل سهيله من باب الكافيه حيث كنت ترتدي فستان من الون الازرق و حجاب من الون الابيض
وبعد السلام تركتهم فيروز وجلست في مكان آخر ولكن قريب منهم
كان ينظر حذيفه إلى الأرض بكل توتر ولكن حول أن يتحدث يصي يا أستاذه سهيله انا هيكون
ليا الشرف الك تكونى زوجتي
سهيله بالوه: طب بعد اذنك ممكن انا إلى اتكلم الأول
حذيفه : اتفضل
سهيله بتوتر : بص يا استاذ حذيفه انا قبل كدا كنت بعمل حاجات كثير غلط رای ای انسان بس انا الغلط بتاعتي كان اكثر
هنا رفع حذيفه راسه باستغرب لاول مره ونظر لها كانه يحسها على الكلام
سهيله بتوتر أكبر من نظراته : انا انا انا كنت وكلام
هنا توسعت اعين حذيفه من الصدمة و
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الثاني عشر
يبلغ حديقه ريقو بصدمه لا يصدق ما تقول هل ما تقوله صحيح هل هي ركلام وثابت هل هذا صحيح قائم من موضوعه وأشار إلى فيروز بيده لكي تلحقه كل هذا تحت انظار سهيلة التي تنظر لهم بهدوء نعم هي كنت تتوقع أكثر من ذلك بكثير ولكن ما حدث جعلها تحمد الله يكفى أنه لم يصراخ داخل المحل لكي يفضحها ولكن اشتعلت نار التوتر داخل قلبها مره اخرى ماذا لو تحدث مع أخته وقص لها كل شيء عند هذا تلالات حيات العرق على جبين سهيله والدموع تر فرقت في عينيها ولكن علمت أن الله لن يضرها بشيء فهو دائما بجانبها لا بعد الحدود فقمت من موضعها وتجهت الى الخارج لكي تذهب لامها وتعطيها المال المتفق عليه بينهم
في منزل ابتسام كان يرتدي هيما ملابسه لكي ينزل قبل أن تأتي سهيله كان يظنها سوف تأتي بعد الظهر ولكن لسوا حظه جعل سهيل ثاني الان كنا يهم بالخروج من المنزل في نفس اللحظه التي كانت تطرق فيها سهيله الباب
سهينه با رافعه حاجب و استغراب انت مين ايه اللي جابك هنا
هيما بتوتر : انا انا انا كنت جای اصلح غساله
تركته سهيله ودخلت الى الشقه تبحث عن امها وجدتها تنام على الفراش عاريه لا يسترها اي شيء سوي تلك الملايه التي تغطى بها جسده فضحكت بسخريه ثم اخذ
تصرح بصوت عالي: ابتسام انت يا ابتسام ردي علي
بدات تفتح عينيها ولكن اغلقتها مره أخرى بسبب ذلك شعاع من النور ولكن لم يدم طويلا بسبب صراخ سهيله
ابتسام بقرف عايزه ايه يا بت انتى بتصحيني كده ليه
سهيله يقرف و غضب : انتي اللي عايزه ايه عايزه ايه مني سبتلك البيت كله قلت يمكن تتعدلي وترجعي عن الطريق اللي انت ماشيه فيه بس انا اللي غبيه سبت البيت ولسه بديكي في
الفلوس جايبه واد قدی معیشه معاكي في قلب الشقة سبباله جسمك في الحرام
ثم نظرت إلى طبق المخدرات التي بجانبها وبتاخدى فلوسي اللي انا باشقه بيها عشان تجيبله مزاج يعني انا العب وانت تاخذي فلوسي تجيبي مزاج اللمحروس لا الصراحة شابوه انا مشفتش امت كده
ایتام يغضب ای با روح امك هو انتى هنزلني ولا ايه لا يا حبيبتي ما تنسيش ان انا جبتك من بطني وربيتك وكبرتك اديني حق التعب ده كله
سهيله بسخريه: لا وانت صراحه يعني كتر خيرك انت طلعتني وكلام برقص وابيع جسمي عشان اجيب فلوس لا الصراحه احسن تربيه ممكن تشوفيها عندك حق الصراحه ثم اكملت بغضب طب بصي يا ابتسام انا فلوس ثاني لا هتيجي عندي المحل و هنتكلمي و تفضحيني عادي انا كدا كدا مفضوحه مش هتيجي برضوا تمام انا كده كده مش فارقه معايا وفلوسي مشر طالعه لي اي حد ثاني
رفعت ابتسام حاجبها : خلاص سهله يا عين امك انا فعلا ها جيلك المحل واقعد والناس إلى دخلنا عندك عشان يشتروا منك احكي ليهم حكايات البنت اللي راميا امها ومش راضيه قديها فلوس وهي على قلبها قد كده
هنا ضحكه رقيعه : هههههههه و انا ما محيب على قلبي عادي مفيش مشكله اعملي اللي عندك يا ايتام واعلى ما فخيلك اركبيه و اه لو فاكره ان هو هيفضل معك عشان تتصرفي عليه ايقى تف على قبري مع السلامه يا قطه
وتغادر سهيله الشقه تحت انظر ابتسام الغاضبه التي اخدت تقذف المزهرية والأشياء خلفها وضعت العبايه على جسدها ونظرت من البلكونه واخذت
تصرخ وهي تري سهيله تمشي في الشارع : في 60 الف داهيه يا تربيه وسخه فاكره يا بت انك هندلتي وحياه امي لريكي
اما في شقه حذيفه كان يجلس وهو ينظر امامت بصدمه لا يصدق ما سمعته الله هل هي الركلام هل كانت تعمل في الفحشاء لا يصدق اذنه يريد أن يستيقظ يجد أن كل هذا حلم ولكن اخرجه من شروده صوت فیروز
المستغرب فيروز: في ايه يا حذيفه ايه اللي حصل وعلى وشك متغير كده
حذيفه بتوتر فهو لا يريد أن يفضحها : مفيش حاجه
فيروز بتساؤل: انت بتهزر ايه اللي مفيش حاجه اذا كان كنت قعد مع البنت و قمت وسبتها كانك
لادعتك عقربه في ايه يا حذيفه احكيلي
حذيفه بغضب : في ايه يا فيروز هو تحقيق ولا اى انا داخله انام تصبح على خير
تنظر فيروز إلى الساعة وتتحدث برفعت حاجب : داخل تنام 12:00 الظهر براحتك بس خليك فاكر دائما ان انا واقفه جنبك ولو عاوز اي حاجه انا معك
بهز راسه بيجاب ويدخل الى غرفته ويظل يقرا قرآن حتى الساعة الثالثة من العصر يغلق كتاب الله وينظر إلى السماء وهو يرفع يده انا عارف ان ده اكيد اختبار منك يارب ساعدني أن انا انجح فيه يارب
ويذهب ويتوضا لكي يقيم صلاته
اما في جناح سليم كان يجلس على الفراش عاري الصدر ينتظر خروج ساره من المرحاض لا يعلم لماذا تأخرت كل هذا فاخذ يطرق الباب
سلیم بتسال نایه یا سو يتعملي اي كل ده
ياتي صوت ساره من الداخل: حاضر يا سولي جايه يا حبيبي فايذهب الى المراه ويضع عطره
ويعدل من شعره وينتظرها على الفراش مره اخرى
اما عند ساره في المرحاض كانت تقف امام المراه وهي تلطم على وجهها وتبكي بشكل مرح اه يا عيني عليك يا ساره ها عمل انا ايه دلوقتي ما انا لو خرجت اول ما ابص في عليه مش هفتكر حاجه
ثم نظرت إلى نفسها بقود: بقولك ايه لا اثبتي كدا ثم اكملت بدموع اتظبطى كدا وعدلت من نفسها وخرجت من المرحاض وركبها تخبط في بعضها البعض ثم نظرت الى سليم وجدته بهذا المنظر في بلعت ريقها بتوتر وتحدثت بسخريه : مالك يا سولي انت قالع كدا ليه
تحرك سليم نحوها واخذ يلف يده حول خصرها يحب وانتي مالك يا روحي لابسه كده ليه
ساره بمرح: الطبيعي ابقا لابسه لكن انت اللي مش طبيعي تبقى قالع استر نفسك يا سولي كده عيب
مال عليها سليم لكي يقبلها فوضعت يدها على فمه وتحدثت بتوتر : اسف يا سولي مش هينفع سليم باستغراب: مش هينفع ليه
ساره على نفس توترها : ماما هناء وماما خديجه فانوليلي مينفعش يحصل اي حاجه ما بينكم لحد ما وصل الشهر الثامن
سليم يرفع حاجب ليه هم كانوا دكاتره
هنا ترفع ساره اصبعها في وجه سليم: لا يا سولي كانوا متجوزين يلا بابا روحی استر نفسك كده عشان تنام يا حبيبي عيب اللي انت مش ليسه ده
وتذهب تجاه الفراش و تغطي نفسها لكي تذهب في نوم عميق تحت نظرات سليم القاضية منها. ومن أمه ومن هناء كان يريد أن يذهب لهم جميعا ويقتلهم كيف يقولون أن هذا ممنوع حاول تهدى نفسه ويقول داخله أن يفعل كل شيء من اجلها ومن اجل ذلك الطفل اللعين
مرت شهرين ولم يحدث فيهم أي شيء جديد فساره تتجنب سليم الى ابعد حد حتى تجعله لا يقترب منها ولكن تشعر انها قد وقعت في حب فقررت ان لا تترك المنزل وتستمر مع معه في حياه سعيده من أجل ذلك الطفل الذي ينتا في بطنها ويكبر ثانيه تلو الأخرى
اما سليم يشتغل نار الاشتياق بداخله كل لحظه تمر عليه يود أن يذهب اليها ويخلص القديم
والجديد منها
اما سهيله تعيش حياتها بلا أي جديد تستيقظ في الصباح تذهب الى عملها وتاتي في المساء لكي تنام نوم عميق لكي تهرب من حاضرها وماضيها
وحذيفه أصبح الجنه تمشي على الارض بل أصبح أكثر من ذلك بسبب تلك الاحلام البشعة التي تراوده كل ليله بان سهیله تقع في حفره وهو يذهب لينقذه ويحسم أمره في كل صباح انه سيذهب لها ولكن يقف امام المحل ويتذكر تلك كلمه العينه على مسمعه مره اخرى فيذهب دون ان يدخل لها
في احد الليالي كان يجلس سليم في مكتبه ينتظر ان تاتي له صاره بالقهوه ويتصل به آدم ويحكى له عن تلك الفتاه التي وقع في حبها عن طريق فيسبوك يتحدث في الهاتف بصوت عالي يا ابني انت مجنون هو في احد بيقع في حب حد بالطريقه دى ده ممكن يكون اعجاب تسلیه ای حاجه تانيه غير الحب وبعدين هو احدا بعد كل اللى عايشين فيه ده هتقع في الحب بطريقه متخلفه دي
التي تلك الكلمات على اذن ادم ولا يعرف ان فيه انتى قد تحطم قلبها هي الأخرى يسبب تلك الكلمات الاذاعة وقررت تتركوه الى الابد لانها ليست لعبه في يده
مسحت سارة دموعها وتحدثت بصوت يملئه الوجع ماشي يا سليم فعلا انك انسان زباله
و مينفعش معاك الحاجه الكويسه فعلا انا خساره فيك
وتذهب الى غرفه ذهب ودخلت الغرفه بقوه وتحدثت بجديه وغضب وكره انا عاوزه امشي من هنا
ذهب بجدية ايت انتي هبله ولا شكلك كدا شويه اه وشويه لا انتي عبيطه
ساره بجديه بصي يا دهب لو مش هتسعدني قولى وانا همشي لوحدي
ذهب بسخرية : خلاص حاضر على العموم جهزي نفسك الاسبوعين دول
ساره بغضب : اذا جهزه اهم حاجه عاوزه امشي من المكان ده
ذهب بهدوء : حاضر
في مكتب سليم كان مازال يتحدث في الهاتف
سليم بجدية يابني انت متعرفش عنها حاجه غير انك يتابع صفحتها على الفيس حب اي ده
ادم بجديه انا حساس انى بحبها يا سليم والله
سليم بسخرية : والله يابني أنا مش عارف اقولك اي غير ربنا يهديك
ويغلق الهاتف وظل جلس على مكتبه يرجع بعض الأوراق
في شقه ابتسام كنت تجلس داخل احضان هيما
هيما بتسأل ها يا سوسو معاكى فلوس ثاني عاوزين نجيب الكيف
ابتسام بجدية لا وبنت الكلب مشيت من غير تاخد منها الفلوس
هيما بغضب : طب متعمل أي دلوقتي الكيف إلى عندنا قرب يخلص
ابتسام بهدوء متقلقش انا معايا كم حته ذهب تبيع فيهم حته حته
هيما بحيث : وانتي سينهم فين يا سو
ابتسام بحيث هي الأخري : ملكش فيه ياروحي انت ليك الكيف مش اكثر تمام هيما يضيق تمام
ام عند سهيله في المحل كنت تجلس في المحل بكل تعب ليس تعب جسدي بل تعب نفسي و قوى لا تصدق أن كل هذا قد حدث معاها ولكن تحمد الله لانها تعلم انه دائما بجانبها ولكن. الخرجها من كل ذلك صوت أخرى شخص يمكن أن تسمعه كنت تظن أنه لن يخطو هذا المحل مره
ثانيه حديقه
حذيقه بهدوء: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سهيله يستغرب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حذيفه بجديه وهو ينظر إلى الأرض كنت حبب اتكلم معاكي من غير ما فيروز تعرف
هنا تلالات الدموع في عيون سهيله ظنته يريد أن تقطع علاقتها ب فيروز فتحدث بوجع: من غير ما تقول حاجه انا مقطع علاقتي بيهي خالص وهدور على محل ثاني في منطقة ثانيه
هنا تحدث حذيفه بسرعه لا انا كنت جاي اقولك أن انا لسه عند عرضي وعاوز اتقدملك
هنا توسعت عيون سهیله بصدمه های
حذيفه بجدية : او بس عاوز اطلب منك طلب
سهیله بستغرب ای
حذيفه بهدوه مش عاوزك تحكى اى شئ لفيروز پس قبل ده كله افهمني ليه لان مش حبب انك تنزل من نظرها ممكن
سهيلة والإبتسامة تنهمر من عيونها : شكرا ليك
حذيفه بابتسامه مفيش شكرا بنا بعد اذنك وانا هخلى فيروز تكلمك عشان متحسش بحاجه
تهز سهيله راسها بالموافقة يذهب حذيفه وهو يشعر انه فعل الصواب نعم هي فعلت الذنوب والمعاصي ولكن ابتعدت عن كل ذلك وتقريت إلى الله والكثر من ذلك انها لم تكن مخادعه و كذابه بل فضلت أن تحكى له كل شيء لكى لا تسقط من نظره لا ينكر أنه لا يشعر بالغضب ولكن عندم يتذكر انها من أخبرته يشعر ببعض الهدوء
جماعه دى روايه يعني مينفعش تعمل ذنوب كبيره ونقول ان ممكن تتجوز واحد يسمح لا او في رجاله زای حذیفه وبرضوا في رجاله ممكن تفضح البنت او ممكن تستغلها في حاجات واحشه )
قد مرو خمس ايام منذ ذلك اليوم لم يحدث بهم شيء جديد في قصر سليم تحديدا في الجناحالخاص به في الساعة الثانية صباحا كنت تقف ساره بكل غضب وهي تنظر إلى سليم بغضب منه
وحزن على فراقه كنت ودموع تنهمر من عينيها بشده و تحدثت بوجع انت السبب لو كنت حباتي زاي ما حبيتك كنت حياتنا هتتغير بس لا انت كداب ومخادع استغلتني وانا هندمك على كل لحظه خدعتني فيها وتنهي كلامها وتخرج من الغرفه تنزل على الدرج تجد كل من ذهب و
هناء أشارت لهم ذهب واخذتهم من خروج الخدم وتجاهوا إلى أسوان إلى عائلة امها
في شقه ابتسام استيقظت في الصبح وجدت الشقه مقلوبه رأسا على عقب لا يوجد شيء مكانه
قامت من مكانها مثل المجنونه اخذت تبحث عن عليه الذهب ولكن لم تأتى هي بل وجدت العلية فارغة وتحد ورقه صغير مكتوب فيها أعيب عليكي لم تخوني هيما يا سوسو وعلى العموم يا روحي انا عرفت المكان برضوا بقولك يا وليه صح انا مضيتك على عقد الشقه وبعتها عشان كدا امشي بقا من الشقه عشان الناس هتاخدها بكرا بای
هذا تقع ابتسام على الأرض من الصدمة وتبدأ في البكاء لا ينتهى
في صباح اليوم التالي يستيقظ سليم من النوم يجد الفراش بارد يبحث بعينه على ساره في الغرفه ولكن لم يجد أحد ذهب إلى الحمام وهو ينده عليها بصوت عالى : ساااره انتى فين ساره
خديجه يستغرب في أي يا سليم مالك
سليم بتسأل: ساره فين انا قلبت عليها الدنيا مش لقيها
خدیجه برفعه حاجب های ده ازای یابنی
كان يرد سليم ولكن أوقفه صوت اشعار من هاتفه فتح سليم الهاتف وجد تلك الرسالة ( انا سبتلك البيت لا مصر كلها لان مستحيل اعيش مع انسان زباله عشان كدا مدورش عليا )
هنا اخذ يصراخ سليم يعلو صوته حته كدا يجرح حنجرته من مقرات الصراح : سااااااار
لقد مر أكثر من عشر شهور على تلك الذكريات العينه يبحث عنها سليم في كل مكان داخل مصر وخارجها ارد أن يجعلها ذاتي لكي تقبل قدمه من الندم
ام عن ساره فقد أنجبت احمد ذلك الطفل الذي يشبه سليم في كل شيء والذي يذكرها في كل لحظه بكل ما حدث معاها ورغم ذلك هي تعشقه حد الجنون
يجلس في ذلك الظلام الدامس وهو يفكر في تلك المخادعة التي خدعته وكسرت كبرياء وغرور تحت قدمها نعم وهو يعلم انه فعل هذا من قبلها ولكن كيف لها ان تتجرا وتفعل به ما فعل ولكن الخطا ليس عليها الخطا عليه هو لانه من تهاون معها وعطائه الحريه الكامله عند هذا الخذ
يقذف كل اشياء المكتب على الارض حنه اصبحت ارضيه الغرفه ملينه ببقايا الاشياء المحطمه عند هذا تنفس سليم صعدا وتحدث بكل جبروت وغرور سوف اجعلك تاتين لي راقعه تطلبين من السماح و ان اغفر لك ما فعلتي ولكن القسملك الي ساذيقك العذاب كاسات كاسات وسوف
انتقم لكبريائي اشد انتقام لكي تعلم مع من تلعبين يا صغيرتي
تجلس على فراشها وهي تحمل صغيرها بكل حب وحنان ام وتتحدث مع الصغير كانه يسمعها ويفهمها انت طوق النجاه من الاخرة طوق النجاد التي ماده لي لكي يساعدني على التخلص من بقايا الماضي القديم معك تنظر إلى الحياه بمنظور جديد فانت اصبحت الحياه بالنسبه لي لذلك. ابتسام یا صغير في حياتنا سوف تلون وبالوان العيد
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الثالث عشر
كانت تجلس ساره على الاريكة وهي تحمل طفلها الصغير بين يديها وتداعبه بحنان الام كانت.
تنظر له بعيون تملنها الدموع لانه كلما تنظر اليه تتذكر سليم وكم كانت غبيه لكي تعشقه ولكن عندما يبتسم الصغير تنسى كل شيء وتتذكر انه اعطاها اجمل هديه دون أن يعلم تنظر إلى ابنها وعلامات الحزن على وجهها والدموع تنزل من عيونها كاحبات اللؤلؤ ساره: ما تزعلش منی یا احمد عارفه با حبيبي الى ظلمتك لما بعدت بيك وحرمتك من ابوك بس مكانش ينفع استحمل ان بقا عارفه ان انا اضحك على واسكت ثم أكملت حديثها بابتسامه متخفش محاول اعوضك عن كل حاجه بس ارجوك سامحني يابني
فايبتسم الصغيرة ويرتفع صوت ضحكاته عالياً ولكن يخرجها من كل ذلك صوت ذهب التي السب وتلعن تلك تلسيده التي تجلس في السوق
ساره باستغراب : مالك يا بنتي في ايه
ذهب بغضب : الوليه الخرفان تقول على انا بايره وان قطر الجواز فاتني
هنا تضحك ساره وتحاول أن تستفزها : يا بنتي ممكن تكون هي شايفه حاجه انتى من شايفاها
هذا تنظر لها ذهب بغضب وتتحدث بسخرية هتكون شايفه ايه يعني تخيلي تقول على انا الي عجزت وشعري شاب اه يعني عليكي يا ذهب ده انا لسه مكملتش ال 25 سنه بس هقول ايه
است معندهاش دم كله بسبب امي هي اللي بتخليني ماليسش عبايه سوداء
ساره بسخريه: يعني العبايات الملونة هي اللي مكيركي في السن ده ازاي ده
ذهب يعنجها : يا بنت هو انتي متعرفيش أن تحت العبايه حكايه
ساره بسخريه: لا يا اختي ما عرفش المهم يلا ادخلي اعملى الاكل
هنا صرخت ذهب في وجهها لا يا ماما كده كتير وبعدين احنا متفقين انا اجيب الاكل والت عليك تطبخي ولا انت ناسيه انا النهارده يومك
هذا تسبل ساره عينيها وتتحدث بحنان يعني انت عايزاني يا ذهب اسیب مودي واقوم اعمل الأكل
ذهب بابتسامه لا يا حبيبتي هاتي مودي حبيب خالته وانت ادخلي اعملي الاكل
هذا تنظر لها ساره بغيظ: ماشي يا ذهب خليك فاكرها واعطتها ذلك الصغير وذهبت إلى المطبخ . لكي تكمل مهمتها تمسك ذهب ذلك الصغير وهي تضحك على ضحكت وتتحدث بطفوله كانها طفله هي الاخرى امتى يا روحي تكبر يا لهوي يا ناس عريس قمر يا ناس وتبدا بتقبيله تحت صوت ضحكات هذا الطفل البريء
في قصر سليم تحديدا في تلك الغرفه التي كان تحضرها خديجه الي صغير سليم يجلس على الارض وبمسك كاس الخمر في يده تدخل عليه خديجه وعلامات الحزن باديه على وجهها خدیجه بنبره ضعیفه و ملينه بالحزن ايه يا اسليم هتفضل قاعد كده قوم يا ابني وشد حيلك
وصلب طولك ودور عليها وجيب ابنك
سليم بالكسرة قلب لانها خدعته وكذبت عليه واستغلت انه بدا يميل لها اخذته حرمته من اول لحظه يحمل فيها طفله ثم اكمل والدموع تنهمر من عينيه عارفه أمي المفروض دلوقتي بياني عنده خمس شهور ابن المفروض يبقى عنده خمس شهور وانا مش عارف هو فين
خدیجه بجدية واللي انت بتعمله ده هيعمل ايه ولا يحل ايه قوم يا سليم شد حيلك كده و دور عليها ارجعها تاني يا ابني قوم بلاش تنكسر ما تخليتش اقلق عليك
سليم يكسره مبقاش في نفس لاي حاجه يامي مش عاوز حاجه من الدنيا دي غير اني اخد ابني خديجه بهدوء لكي تشد من ازره هيحصل با سليم باذن الله هيحصل بس اهم حاجه يا ابني قوم وشد حيلك كده وافتكر ان الضعف عمره ما هيرجع ابنك وغير القوه
هنا نظر سليم امامه ويقسم انه سوف يجلبها اليه هي وطفله ان كانت في بطن الحوت
اما في شقه حذيفه كان اليوم هو يوم زواجه هو وسهيله كان يقف امام المراه يضبط بداته تدخل عليه فيروز بابتسامتها المعهودة وتتحدث بكل حب وفرحه مبارك يا حذيفه مبارك يا اخويا
نظر له حقيقه يفرحه وتحدث بسعاده : عقبالك يا روز
هنا تصعد حمره الخجل على وجه فيروز و تبتسم بكسوف مش وقته دلوقتي انا لسه صغيره هنا يقرصها حذيفه من خدها ويبتسم ان شاء الله ربنا هيجبر بخاطري وخاطرك ويرزقك بالزوج الصالح
تأمن فيروز على حديثه ومازالت الحمره الخجل على وجهها وتتحدث باستغراب : في ايه يا استاذ انت مش عايز تروح للعروسه ولا يمكن رجعت في رايك
حذيفه بابتسامه : لا يا ستي يلا بينا
ر ر ر ر ر ر ا ر ار في شقه سهيله كانت تجلس ابتسام على ذلك الكرسي المتحرك لانها اصبحت مشلوله شلل كلي تنظر لها سهيله وهي تقبل يدها: هتجوز يا امي خلاص ربنا حب انه يفتحلي صفحه جديده من كله انا مبسوطه اوى
فتحاول ابتسام ان تهز راسها تتحدث سهيلة بجديه وهدوء متزعليش يا امي على اللي حصلك لان ربنا اكيد حب يخلص الذنوب اللي عليك عشان يدخلك الجنه بس اهم حاجه يكون قلبك طاهر من جوه وانا متأكده ان ربنا عمل كده عشان يغفر لك ذنوبك وتقابل يدها ولا ابتسامه لا تفارق محياها وتبدا دقات قلبها بالتسارع عندما تسمع صوت طرقات على الباب فتعلم أن ذلك هو حذيفه والماذون أتوا لكي يتمامو عقد الزواج يا الله ما اجمل هذا الشعور شعور لا تقدر على وصفه ولكن تعلم انه اجمل وافضل شعور شعرت به منذ ان كانت طفلة صغيرة
في شقه لؤي كان يجلس امام التلفاز يشاهد احد مباريات الكوره بكل اريحيه ولكن قطع وصلت هذا الهدوء دخول هدير وهي تمسك بطنها وتمشي بكل دلع وتجلس على الكتبه بجانبه مدير بدلع الوي زحزح شويه عايزه اقعد جنبك
ينظر لوء إلى الكتبه الفارغة بجانبها والى تلك القطعة الصغيره الذي يجلس عليها باستغراب: يا ينتي ما الكتبه الكبيره اهي ما تقعدي في المكان اللي يعجبك
هدير بجدية، لا عايزه اقعد هنا اتاخر بقى
هنا يقوم لؤي من على الاريكه باكملها ويجلس على الكرسي فتنظر له هدير بغيظ وتتحدث ببرود: لوي
يستغفر لؤي الله بداخله ويتحدث بابتسامه وهو يضغط على اسنانه عايزه ايه ثاني يا هدير هدير بابتسامه : عايزه برتقال
هنا يأخذ لوى نفسه صاعدا برتقال ايه هدير يا هدير حرام عليكي ده احنا في الصيف ده الجو ولعه
هدير وهي تضع يدها على بطنها انت عايز الواد يطلع في قفاها برتقال
هنا يقوم لؤي من على الكرسي وهو يشد فلنته انا اللي طلع في قفا أمي برتقال يا شيخه انا كان فين عقلي عشان اتجوز كنت تشليت في ايدى قبل مامضي على العقد وعشان معملش في نفس المصيبه دي كانت عربيه خيطتني وانا ماشي عشان متجوزش انا مش عارف ايه اللي انا عملته في نفسي ده
هنا تسبل هدير عينيها ببراءه يعني مش هتجيبلي برتقال
هنا نظر لها لوى يجنون ثم اتجاه الى غرفه النوم خلال دقائق كان ينزل من الشقه باكملها ويترك مدير وحدها في الشقه
في شقه حذيفه كان يدخل وهو يحمل سهيله بين يده والابتسامه لا تفارق وجهه اما عن سهيله فتنظر إلى الارض بكل خجل سهيله بابتسامه : هو فيروز مجتش معانا ليه
حذيفه بغمزه فيروز هنبات النهاردة في الاوتيل عشان نبات في الشقه براحتنا
ينهى كلامها وينزلها داخل غرفتهم فتنظر سهيله إلى الغرفه بابتسامه تجدها مزيج بين اللون الابيض والاسود تظهر انها رجوليه بعض الشيء ولكن تنسيق الالوان يعطيها مظهر جيد
حذيفه بابتسامه: عارف ان هي ممكن متعجبكيش بس ان شاء الله نغيرها قريب جدا حتى لو
انت حابه لغيرها الاسبوع ده انا معنديش مانع
هذا التفت سهيله له بابتسامه : بلعكس دى الجميله وشكلها حلو جدا والالوان حلوه انا يحب الألوان دي
حذيفه بابتسامه: الحمد لله انها عجبتك بس برده لو عايزه تغيريها انا معنديش
تم أكمل حديثه ادخلي اتوضى يلا عشان نصلي ذهبت سهيله لكي تتوضا خرجت من الحمام وبداوا فيه صلاتهم بعد الانتهاء من الصلاة وضع حذيفه يده على راسها واقرا هذا الدعاء
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه وإذا
اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك
وبعد الانتهاء نظر الى سهيله بابتسامه انت كمان حطي ايدك على راسي وقولي الدعاء برده فتفعل سهيله كما طلب منها هو الابتسامه لا تفارق محياها لكي يبدوا حياه جديده
في خلال ايام بدا سليم أن يتعافى بعض الشئ ولكن كل يوم يتصل وليد لكي يعلم اذا وجد شيء جديد ام لا كان يجلس سليم في مكتبه ويتحدث مع وليد
سليم بفرحه: یعنی ایه یعنی خلاص لقيتهم يا وليد
وليد بجديه اه قاعدين في اسوان عند عيله دهب صحبتها
سليم بنظرات لا تبشر بالخير انا عايز ابني بكره ابني يا وليد
وليد بجديه : حاضر ها بعت الرجاله يجبوه
هنا اتحدث سليم بغضب لا اللى يدخلوا ياخده من الشقه يكونوا حريمي بس ممكن اطلب منك طلب
وليد باستغراب: اتفضل سليم بنظره حبيته وقويه عاوزهم يدوها علقه بس بشرط متسيبش اي اثر على جسمها يعني علقه خفيفه
ولید باستغراب: حاضر
يغلق سليم الهاتف و بيتسم ابتسامه خفيفه ويقول : وحياه امي لذلك و اعرفك مين سليم
الراوي ويريح ظهره على الكرسي بكل فرحه وسعاده
في صباح اليوم الثاني تحديدا في شفت ساره كانت تجلس هي وصغيرها في البلكونه لان ذهب قد نزلت لكي تجلب الفطور لهم وهناء ما زالت عن أخيها تقضي معه يومين لكي تحضر زفاف ابنت اخيها لم يمر الكثير من الوقت من نزول دهب وكان الباب يدق فنظرت ساره الى احمد والابتسامه على واجه تعال نفتح الباب لخالته عشان ناكل يامي يامي فيضحك هذا الطفل الجميل وتذهب لتفتح وأحمد على يدها وجدت ثلاث السيدات
ساره باستغراب : خير مين حضرتكم
احد السيدات بنظرات قويه هو انت ساره يا المتعدي
ساره بابتسامه اه انا
هنا تغمر السيدخ إلى الأخرى في تاخذ الطفل ويكمموا فم ساره وينهالون عليها بالضرب نعم ليس المبرح ولكن حاولوا أن يجعلوها تتعب على قدر كافي لكي لا تنزل وراءهم وفعلا في خلال الربع ساعة كان يحملون احمد وينزلون به من على الدراج لكي يعود إلى القاهرة مره اخرى ويعطوه الى سليم لكي ياخذ المبلغ المتفق عليه بعد مرور دقائق كانت تصعد ذهب المنزل
وجدت باب الشقه مفتوح وساره تبكي على الارض يضعف
ذهب بتسأل : في اي مالك
ساره بیگاء : ضربوني وخطف ابني احمد اتخطف یا دهب
ذهب بجديه: مين اللي اخدوه
ساره بنفسي الدموع : معرفش ثلاث ستات جم سالوني انا ساره ولا لا ولم قلت اه لسه يكمل كلمي والفيتهم ضربوني اخدو الولد من ايدي
اخذت تفکر دهب قليلا و نظرت الى ساره: سليم هو العمل كدا
ساره مستغرب بس سليم ميعرفش ان احنا موجودين في مصر فاكره ان احدا سفرنا برا
ذهب بسخريه انت عبيطه ولا شكلك كده سليم يعرف الفرد محبي ابنه فين بلا عشان ننزل مصر وانا متصل بامي ها قولها على كل حاجه وهي تحصلنا على مصر فعلا في خلال دقائق كان
تنزل ساره و دهب من على السلم بكل سرعه لكي يوصلوا القاهره في اقل وقت ممكن
ر ر ر ر ر ار ار ار ار ار ار ار في خلال خمس ساعات كان يحمل سليم طفله
بين يده ويدخل الى المنزل والابتسامه لا تفارق محياه لقد حصل على ابنه ويعلم ان ساره سوف تصل اليه غدا لكي تاخذ ابنها ولكن لا تعلم انها تدخل إلى عش الدبابير بنفسها عندما دخل القصر اخذ يصرخ بصوت عالي خديجه با خدیجه تعالي شوقي مين إلى معايا
تات له خديجه بسرعه تجده يحمل ذلك الصغير فتظهر ابتسام مرتعشه على وجهه وبدات والدموع تتلالا في عينيها : اوع تقول ان هو هنا
يقطعها سيلم ايوه
تاخذه خديجه في حضنها وتبدا تقبيله بطريقه غريبه كانها تريد أن تأكله ثم نظرت إلى السرير
بتساؤل: جبته ازاي
سليم بجدية: زي ما انت ما قولتي
خديجه باستغراب: طب وامه
سليم بابتسامه قويه هتيجي لحد هنا وتبوس يدي ورجلي عشان تعيش خدامه لاينها
لم تنظر له خديجه حنه كل الذي يهمها ذلك الصغير التي تحتضنه بين يدها تاخذ خديجه الى غرفتها لكي ينام معاها كل ذلك تحت نظرات سليم الفرحه بما سيحدث عكس تلك السارة التي لم تجف عيونها من الدموع لم يمر عليها أكثر من ربع ساعه من غير صغيره والان مر عليها اكثر من خمس ساعات ولكنه تقسم انها سوف تعيد صغيرها اليها حتى لو اصبحت خادمه له ر ر ر ر ر ار ار ار ار ار ار في صباح اليوم التالي كان يجلس سليم في مكتبه يضع رجل على الأخرى ينتظر دخول ساره المراقب الذي يراقبها بلغه انها اتجهت الى مقر الشركة من نصف ساعه وفعلا لم يمر الكثير من الوقت وكان يصدح صوت ساره في المكتب من
خارج
ساره بقوه باقولك اي وسعى كدا من واشي التي متعرفيش انا مين
السكرتيره بجديه يا فندم انا ما بقولش حاجه انا باقولك استنى بس اقول لالباشا انك عايزه
هنا صبح صراخ ساره مره اخرى باقولك انا امراته ام ابنه سيبيني ادخل لم تكمل كلامها وكان يفتح سليم الباب المكتب وهو ينظر يقرف الى سكرتيره وتحدث بغضب اى الصوت ده
السكرتيره بخوف: يا فندم المدام بتقول أن هي مدام حضرتك وكانت عايزه تدخل بس انا
قولتها اخد اذن حضرتك بس هي قعدت تصرخ
سليم بقوه مخصوم منك يوم على الازعاج ده
تم نظر الى ساره و اشار اليها يدخول وكان يدخل بكل قوه وجبروت وجلس على الكرسي وهو يضع رجل على الأخرى وتحدث برفعت حاجب وقرف عاوزه ايه
هذا الخذت تصرخ بكل قوه واوجع : فين ابني يا سليم هاتلي ابني
سليم ببرود: ابنك انت اخذتيه وبعدتى انك
معرفتيش تحافظي عليه دي حاجه متخصنيش
ساره بجنون : احافظ عليه ايه بقا بعتلى ناس في البيت عشان يخطفوا ابني و يصبروني
هو بقوه وجبروت : بصی با شاطره قدامك حل من الاثنين تطلعي بره دلوقتي من غير ما سمع صوتك يا هجيب ناس هم يرموك فاطلعي احسن بهدوء
هنا تتجه له ساره و کسره نفس ايوس يدك رجعلي ابني لم تنظر له بدموع طلب يص اعيش معاد حنه لو اعيش خدامه تحت رجلك ورجله بس والنبي ما تحرمني منه
سليم بسخريه سبحان الله كتني ممكن تعيش انتي ابنك في راحه بس انتي اخترتي الذل والمهانة بس انا مش هكسر لك كلمه يا ساره و فعلا لو عايزه ترجعي متعيشي خدامه لينك مش
اكثر من كده
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الرابع عشر
تنظر له ساره والدموع في عينيها حاضر إلى انت تأمر بيه بس ممكن بقى تاخذني لبنى
نظر لها سليم وهو يضع رجل على الأخرى وتحدث بابتسامه ساخره لا انت هتفضلي مستنياني تحت قدام باب الشركة لغايه ما اخلص اللي عندي وبعد كده ابقى اخدك الفيلا
هنا تحدثت ساره بسرعه : طب الا ممكن اروح
سليم باقرف: لا انا قائل للحراس أنهم ما يدخلوش اي خدمه البيت من غير ما عرف
عند هذا الجملة تشعر ساره بالام شديدة داخل صدرها ولكن كل هذا يهون من أجل ابنها فحاولت أن تجمع شجعتها ولكن الوجع قد ظهر في صوتها : حاضر هستند تحت ادام باب الشركة
وتخرج من مكتب تحت نظرات سليم الذي ينظر لها بابتسامه خبثه كيف لا وهو قد اقسم أن يجعلها تاتى راكعه وقد فعل لا يعلم انها لا يهمها شيء سوى ابنها ولكن واسعت ابتسامته عندم انات له تلك الفكره الشيطانيه وتحدث بقوه ماشي با ساره و حیات امی لقهر قلبك وخليكي
تيجي بنفسك لحد عندى وبدأ يضحك بصوت عالي
ام عن سارة تخرج من الشركة وهي تشعر بالفرحه وتذهب إلى ذهب التي تجلس على الحديقة امام من ينظر لها يشعر انها بائعه أو شحاته من جلساتها
ذهب بتسال : ها عملتی ای فین احمد الكلم انتي ساكته ليه
ساره بهدوء طب اسکنی عشان اتكلم
ذهب بغضب : طب قولى
ساره بهدوء: احمد في القصر
ذهب بسرعه طب تعالى نروح نجيبه
تفرك ساره بدها بتوتر وتقول بخوف : لا أصل مينفعش
هذا تنظر لها ذهب بستغراب الاليه هو رفض يدهولك
ساره : لا أصل سليم قالی استنى لحد ماروح معاه
ذهب بتسأل إليه
لم تعرف كيف تجيب عليها ولكن سوف ترمي تلك القنبلة دون تفكير اصل هشتغل خدامه في القصر
هدا توسعت عيون دهب يصدمه واخذت تصراخ بجنون : أي بتقولي اي تعيشي خدامه ليه يعنى
هنا تنزل دموع ساره عشان ابنی
ذهب باستغرب ابنك ليه طب ابنك هيفرح لم يشوفك خدامه عنده
ساره بغضب : یعنی عاوزنی اعمل ای اسیب ابنی
ذهب بصراخ هو الآخر : يعني تبقي خدامه في حلول كثير غير انك تكوني خدامه
ساره بسخريه طب قوليلي حل منهم يخليني احد ابني من عينه ثم أكملت ببكاء يا ذهب احنا مش قده وانا مش هسيب ابنى ليه انا معنديش مانع اشتغل خدامه عشان ابنى ده هو الحاجه الوحيدة إلى فضله ليا من عالتي
انا مليش غيره با دهب وترتمي في أحضان ذهب التي تنظر لها بشفقه على حالها وعلى ما
وصلت إليه
في قصر سليم كنت تجلس خديجه مع ذلك الطفل البريء الذي أعطى إلى القصر حياه مره اخرى بسبب تلك الضحكات والبكاء تنظر له يحب كيف لا وهو يذكرها ب سليم و هو صغير يشبه إلى حد كبير ولكن لا تنكر أنه أخذ بعض الملامح من ساره مثل لون بشرته الابيض وذلك الشعر البني هنا تحدثت له كانه يفهم ماذا تريد ولم تغادر الابتسامه واجهه عارف يا احمد انا يحبك جدا عارف اذا كان نفسي اشوفك اول لم تتولد بس محصلش نصيب ثم أكملت بغضب كله بسبب امك إلى خدتك وهريت حرمتنى من للحظه إلى كنت بستنها عشان تحيني مره ثاني ثم أخذته في حضنها بخوف بس متخفش مش هقدر تاخدك من حضنی تانی ده انا ممكن اموت فيها ده انت الحاجه الحلوه الى هتخليني اعيش من تالي ده انت الحاجه الى مطبطب على قلبي يا احمد ثم أبعدته عن حضنها ونظرات له يتسال مش انت متعوضتی یا احمد
هذا صدحت ضحكات ذلك الطفل البريء الذي لا يفهم شي عن يحدث من حوله
في منزل حذيفه كنت تجلس فیروز هی و سهيله يشاهدون التلفاز بملل لا يوجد شيء جديد فيه فعلقت فيروز التلفاز ونظرات الى سهيله : بقولك اي يا سو ما تحكيلي عن نفسك شويه
سهيله بتوتر : عاوزه تعرفی ای
هنا تهز فيروز كتفها بمثل اى حاجه بس نكسر الملل ده
سهيله بتفكير: طب اى رايك تحكي انتي الأول
فیروز بابتسامه تسترجع تلك الذكريات الجميلة التي كنت تجمعها عائلتها الصغيره بصي يا ستي احدا كانا ثلاث اخوتي وبابا وماما يعنى خمسه انا وحذيفه و لولو كانه عيله سعيده والحمد لله بابا كان موظف حكومي ونفس الحكاية ماما ومرد كان في المصيف كنت أنا ١٤ وحذيفه ١٩ ولؤلؤ ١٢ بس كنت شقيه أوي المهم كانت لؤلؤ بتعوم وفجاه الموج عالى مره واحده بابا حاول ينقذها راح معاها ومات لولو وبابا، هنا تجمعت الدموع داخل عينيها على تلك الذكره السي وعلى ذلك اليوم المشوم التي تدمرت فيه عائلتها الصغيره ولكن حاولت أن تجمع شتات نفسها وتحدثت بضعف ماما من الصدمة جاتلها خلطه وحالتها كنت صعبه اوی مكملتش اسبوعين وكنت مينه بعد كدا روحنا تقعد عند عمى حصل حبت حاجات ومشاكل مقدرتش تكمل معاه في العيشه ولم روحنا عند خالي كان عصبي جدا ومره مد ايده عليا اخوي ساعتها حلف منقعدض عنده ورجعنا بیت بابا وماما مره ثانيه من اليوم ده وحذيفه مسؤول عن كل حاجه
سهيلة ببكاء : يا النوا تعبتوا اوي في حياتكم
فيروز بابتسامه: الحمد لله يا سهيله احنا راضين بكل حاجه ومتاكدين أن ربنا شيل حاجه احسن
هنا يصدح صوت حذيفه ويتحدث بابتسامه : اهم حاجه الرضا يا فيروز تم وضع قبله بسيطه
على رأس سهيله وتحدث بفرح وانا حاسس ان ربنا عوضني عن كل التعب
هنا نظرات له سهيله يحب وتحدثت بتسأل : والله مش عارفه يا حذيفه انا عوض ربنا ليك ولا انت إلى عوض ربنا ليا بس الى متاكده منه الى قبلك مكنتش عيشه
هنا يصدح صوت فيروز الساخر : الله الله على الحب يا ناس هو في كدا بتهمة يا حذيفه وإدانة كمان يابو قلب جاحد
عند تلك الكلمات تمثل الشقه بضحكت العاليه
يحمدون الله داخلهم على هذا القدر من السعادة لا يطلبون من الله سوي أن يحفظ هذا السعاده
لا اكثر ولا اقل
ام عن لوي كان يجلس في مكتب سليم يتناقشون على أحد الصفقات هو وادم ولكن أخرجهم من تركيزهم صوت هاتف لؤي
لؤي بأسف : معلش يا سليم هرد على هدير
سلیم بابتسامه : لا عادي ولا يهمك
يفتح لؤي الخط ويتحدث بتسال اي يا هدير في اي
هدير يزعل مصطنع : مالك يا لوي بطمن عليك يا روحي
هنا يحاول نوي تهدات نفسه لكي لا يصراخ فيها : هدير أنا مش فاضي الدلعك ده
هدير بحزن كدا يا لوي طب سليم وتعلق الهاتف في واجهه فينظر لؤي إلى الهاتف وهو يهز راسه لا يعلم ماذا يفعل مع تلك المجنونه
ولكن نظر إلى سليم مره اخرى باعتذار : انا اسف
سلیم بابتسامه : مفيش مشكله
وعادو مره اخرى الى الجتمع بعد مروره ساعة كان يخرج كل من لؤي و ادم من المكتب فيتجاه سليم إلى الزجاج الذي يطل على الشارع يجد ساره تجلس على الارض بكل خضوع فيشرع
بالالم شديد في صدره لقد ظلت هكذا أكثر من ٨ ساعات فينجاه إلى الخرج بسرعه لكي بنجاه
بها إلى البيت
نزل أمام الشركة وركب سيارته وأشار لها بدخول لم يمر ثانيه وكنت تدخل السيارة بكل سعادة لانها سوف تري ابنها وكنت ذهب معاها
هنا تحدث سليم برفعت حاجب انتي جايه ليه
ذهب بسخرية : هو انت عاوزني اسيب البت لوحدها معاك ليه كنت مجنونه
هنا واجه سليم نظره قاتله لدهب لكن قبلته دهب بنظره ساخره
لم يمر الكثير من الوقت وكان يدخل القصر وخلفه ساره و دهب وعندما وجدت ساره ابنها داخل احضان جدته ذهبت له بسرعه لكى تحمله ولكن أبعدته يد خديجه بقوه وتحدثت بغضب و قهر ای اننى جايه هذا ليه
ساره بدموع : عشان ابنی
هنا صرخت خدیجه بقوه: لا هو انتي جايه تحرمني منه ثاني ثم اتجهت الى ابنها وتحدثت ودموع تنهمر من عينيها : لا يا سليم سيبهولى ونبي انت متعرفش انا بيقا مبسوطه ازاي و هو جوا حضنی ده انا ممكن اموت لو خدته سليم متخليش تخده ونبي
هذا تحدثت دهب بغضب التي بتقولی ای دی امه محدش يقدر يخد ابنها منها
هذا نظرات لها خديجه بغضب : بقولك اي اسكني انتي وبعدين انتي اي إلى جابك هنا
هنا صراح سليم بقوه بس كله يسكت بصي يا امى ساره هنا هتبقا خدامه مش اکثر عشان تفضل جنب ابنها ثم نظر الى ذهب يقرف والبتاعه دي هامشي من هنا
ذهب يردج الا يا بابا انا هنا راجلي على راجل البت الغليانه دي
سليم بجدية يبقا هي كمان خدامه هنا
قال هذا وصعد إلى غرفته
ام عن سارة ذهبت إلى خديجه بدموع ممكن اخده هنا نظرات خديجه لها بأسف واعطتها الطفل وعندما اخذته ساره باین حضنها اخذت تنهال عليه بالقبلات وتتنافس راحتها كانها اكسير الحياه بنسبه لها حيث كنت تشعر أن روحها عادت لها مره اخرى تحت نظرات سليم الحزينه على
ما وصلت اليه بسبب غبائيه
مر شهر كنت ساره مجرد خادمه في المنزل ليس أكثر ولكن ما يجعلها تصمد ذلك الطفل الذي
تأخذه في حضنها لكي تستمد القوه منه
كنت تجلس في هول الفيلا تداعب الصغير ولكن أوقفها صوت ذلك الكعب العالي الذي يدب في ارضيه الفيلا رفعت نظرها وجدت سليم يدخل هو و سيده أقل شيء يقال عنها انها فاتنه الجمال حيث كنت عباره عن جسد ملكات جمال منحوت بطريقه جميله وذلك الشعر الأصفر وتلك العيون الخضراء التي تحيطها تلك الهداب الطويل حقا انها ايه في الجمل ولكن أخرج ساره من كل ذلك صوت خديجة المستغربه مین دی یا سلیم
سليم بابتسامه: جاسمين البنهاوي خطيتي
هنا صبح صوت وقوع شيء على الأرض نظر سليم الى مصدر الصوت وجد دهب أوقعت تلك الصينيه واخذت تصراح يعلو صوتها يتااااااا الهوى
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الخامس عشر
نظرات جاسمين الى سليم وتحدثت بتسأل : مالها البتاعه دي ياروحي
سليم بابتسامه: مجنونه یا روحی
دهب يغضب : مين دي الى مجنونه يا راجل طط تحت انظار ساره التي أصبحت تبتلع رايقها بتوتر وبدأت حبه الفرق تتجمع على حبيتها وتحدثت بصوت يملوا الحزن خطيبتك ازاى يا سلیم
هذا تحدث سليم بنبره ساخره متنسيش نفسك يا ساره انتى هنا مجرد خدامه مش أكثر من كدا تم أكمل حديثه بأمر : ادخلى حضري العشاء التي والبتاعة دى قال هذا وهو ينظر إلى ذهب بقرف
عند هذا لم تقدر ساره على تحمل أكثر من هذا فحملت طفلها لكي تأخذه معاها ولكن أوقفها صوت جاسمين التي تحدثت بتسأل: انتي واحده البيبي فين
ساره بتمسك لكي لا تقتلها: ها خده معايا عشان اكله
نظرات لها جاسمين يقرف واخذت منها الولد وتحدثت بغرور : لا انتى هنا خدامه مش اکثر یعنی تمسحي تعملى اكل لكن اى حاجه تخص سليم أو مودرن دي بتاعتى انا أكملت كلامها وهي
ترسم ابتسامه برده على واجهه تمام
هنا لم تقدر ساره على كيت دموعها أكثر من ذلك فاخذات تنهمر على خدها ثم أومات براسها واتجهت الى المطبخ تحت انظار خديجه الحزينه على ما يحدث مع تلك المسكينة
في المطبخ كنت تحضر كل من ساره وذهب الطعام وكل واحده تفكر في شئ مختلف عن الأخرى حيث ذهب تريد أن تقتل سليم وتلك الخنفسة التي تشبه عروس المولد لا والكثر من ذلك أن ذلك المتبجح بعملهم كالاخدام فعلا بل واعطى الخدام اجازه مدفوعه لكي يكسر انفهم
ام عن سارة كنت تفكر كيف له أن يتزوج أخرى كيف له أن يصبح ملك أخرى نعم هي تحبه ولكنه متجبر لا يحب سوي نفسه لا والكثر من ذلك تلك الفاتنة التي معاه تريد أن تخرج تشوه واجهه الجميل نعم هي تشعر انها ذكر بنسبه لها ولكن اخرجها من كل ذلك صوت ذهب التي تحدثت بقرف : ماشي يا سليم الكلب وحيات امى لاعرفك مين ذهب بقا انا الخنفسه دي تزعقلی او مین
پلیمنى على رقبتها وانا القبض في زمرت رقبتها
ساره بغضب : شوفتی البت عامله ازای خطه کيلو مكياج على واشها شكلها واحش اوي
ذهب يرفعت حاجب بابت هو انتي شوفتي واحده غير إلى انا شوفتها دى البت وتکه دی مزه ده انا شكيت في نفسي بسببها
ساره بغيظ : لا يا ذهب التي وافر اوى شكلها عادي هي اه حلوه بس مش لدرجه دى وبعدين. امسحى المكياج من على واسعا هتلاقيها ذكر
ذهب بسخرية : طب بس ولبي ده احتا إلى ذكر
ولكن قطع حديثهم صوت سليم الذي يطلب تحضير الطعام بسرعه
ذهب بقيظ من سليم : يلا تخلص عشان مخرجش اقتل جوزك ويتم ابنك
ويبدأو في تجهيز السفره
في المحل الخاص ب سهيله كنت تقف في المحل تنتظر حذيفة ولكن وجدت آخر شخص كنت تتوقع أن يقف أمامها
كان يدخل اسامه ينظر إلى المحل بستغرب وتجد ابتسامه ساخره على واجهه.
هنا ابتلعت سهیله رايقه بتوتر : عاوزای با اسامه وحتی لیه
هذا نظر لها اسامه بسخرية اى ده يا سهيله هو انتي انتقبتي أمته ده انا مصدقتش امك لم قالت انك تويتي
سهيله بغضب: جاي ليه يا اسامه و عاوز ای
هنا يتحرك اسامه في المحل وينظر إلى كل جزء فيه كانه يقيمه وتحدث بهدوء : عاور حقي اصل لم حيت اسال علی خالتي عرفت انك اخدتيها عندك في البيت وكمان اتجوزت قولت اي بقا نبيع
الشقه عشان متفضلت مقفوله كدا
سهيله بغضب بس الشقه دى بتاعت امي لوحدها لان أمك بعت الجزء بتاعها
هنا تحرك اسامه تجاهه وتحدث بفحيح : هو انا مقولتكيش الى عارف ان امي باعث الجزء بتاعها
شهینه بتوتر امال انت عاوزای
هذا ضغط اسامه على شفته وتحدث بغرور: حق سكوتي والي متكلمش ثم أكمل حديثه بابتسامه خبيته اصل عرفت انك اتجوزتي واكيد مقولتيش الجوزك على ماضيكي المشرف انا بقا هاخد حق كدا
هذا حاولت سهيلة استجمع قوتها وتحدثت بغضب ولو قولتلك أعمل إلى انت عاوزه انا مش فارق معايا حاجه
هنا ضحك اسامه ضحكه خبيته وتحدث بنبره لا تحمل الخير : تمام بس متز علیش های با قطه ينهى كلامه ويخرج من المحل يترك سهيله ترتمى على الكرسي وتنخرط في بكاء مستمر
في الفيلا كنت تحديدا في غرفة السفرة كان الجميع يلتفت حول السفره ام عن ريا وسكينه عفوا اقصد دهب وساره كنت تحمل ذهب صنيه الشريه وتضع ساره أمام كل شخص وها قد حان وقت جاسمين
ساره بغيظ: هاني الزفت
جاسمین استغرابه ای
هنا تحدثت ذهب بفحيح: قصدها الطبق يا عينى عشان تحطلك تطفح
هذا نظرات لهم جاسمين بغيظ ونظرات السليم وتحدثت بغضب ای یا سليم قل الذوق دي هو انت جيبني هنا عشان الهرفني ولا اي
سليم بغيظ من تصرفات كل من ساره وذهب لا يا روحي طبعا أنا آسف متزعليش طب اي رايك نخرج ناکل برا
هنا ظهرت ابتسامه على واجهه جاسمين و نظرات الى ساره ببرود: اوکی يا بيبي يلا
هذا لم تحملت ساره أكثر من ذلك فا وقعت الشريه على رجلها وتحدثت باسف : اسفه مكانتش اقصد
كل هذا تحت انظار سليم الذي يشعر بسعادة غامرة داخل قلبها معنا ذلك انها تحبه ولكن يريد يعرف لماذا تركته ولكن أرد أن يضع ملح على الجرح فذهب وادخل جاسمين داخل حضنه منز عليش يا روحي انا اسف يلا باين وانا عملك مفاجاه كبيره
جاسمين بدلال مصطنع : اوكى يا بيبي
ليذهبوا ويتركوا ساره التي كنت سوف تنخرط في البكاء ولكن أوقفه صوت خديجه الساخر زعلانه ليه مش انتى إلى عملتي كدا في نفسك
ساره بدموع : لا انا معملتش حاجه انا كنت بدفع عن ابني وكرامتي
خدیجه بغضب و صراخ کرامت ای وبتاع اي ده كان بدا يتعدل معاكى كان بدا يرجع ثاني ويتغير لكن التي دمرتي كل حاجه يغباك
ساره بدموع : طب سعدنى عشان ارجع تانی اقفى معايا
خديجه بصراخ : ها لا انا مديت ايدى ليكى مره بس انتى عضيتي ايدى تم اكملت بدموع خدتي
حفيدي الى كنت هموت وشوفه إلى كنت بعد الأيام عشان يجي الدنيا دى وحطه جوا حضني ثم أكملت بغضب ابس التي استخسرتي عليا الفرحه انتي مشوفتيش اذا كنت يعمل اي مكنتيش شايفه كنت بحضر الهدوم ازاى بس قلبك القاسي خالکی متشوفیش ده کله
ساره بدموع : سامحيني انتي متعرفيش انا سمعت ای
خدیجه بسخرية حته لو كنتى سمعت اى كنت تعالى قوليلي وانا اسعدك لكن انتي الصرفتي من دماغك عشان كدا اتحملي نتيجة اخطاك انهت كلامها وصعدت إلى الطابق العلوي
ام عن ساره فاخذت تبكي بشده ولكن اوقفها صوت ذهب الغضب ای هتفضلي تعيطي ولا اي لا أمسكي نفسك ودفعى عن حقك في زوجك
ساره بدموع: یعنی اعمل اي
دهب فكرى لازم تتصرفي ودفعى عن جوزك لان البت دى مش سهله وممكن تاخده منك عادي جدا قالت هذا وبدأت تلم الاكل
ام في شقه حذيفه كنت دخل حذيفه يبحث عن سهيله لقد ذهب لها المحل ولم يجدها وجد فيروز تجلس امام التلفاز هي وابتسام فنظر لها بتسال : هي فين سهيله
فيروز : لا جات من ساعه كنت تعبانه جدا فدخلت ترتاح
حذيفة بهدوء تمام
وتجاه الى الغرفة وجد الغرفه في ظلام دامس ويرتفع صوت شهيق سهيله
هذا أضاء حذيفه الغرفه وذهب بسرعه تجاه سهيله وتحدث بتسأل : مالك يا روحی فیکی ای
سهيله بدموع: طلقني يا حذيفه
هذا نظر لها حديقه يصدمه اي بتقولي اي
سهيله والدموع تنهمر من عينيها انا والله ما حبيت حد قدك بس مينفعش اضرك وانا لو فضلت معاك هعمل كدا.
حذيفه بستغراب: انتى بتقولی ای یا سهيله انتي في واعيك
هنا تمسح سهيله دموعها تحاول أن تتمسك انا في واقعة وبقولك طلقني
حذيفه بهدوء طب قولی أى إلى حصل معاكي من غير لف و دوران
تبداء سهيله بقص كل شيء على مسمع حذيفه التي ظهرت ابتسامه ساخره على واجهه وعند لانتهاء تحدث بسخرية وانتي بقا عاوزني اطلقك عشان كدا انتى عبيطه
سهيله بدموع: ممكن يجي هنا ويفضحنى ويقول كلام وحش يشوه سمعتك
حذيفه بابتسامه يعمل إلى يقدر عليه انا مش مهم عندي حاجه غيرك وياخذها في حضنه لكي ببت في قلبها الهدوء والطمنينه نعم هو يخشى ان ياتي ويشوه سمعت زوجته أمام أخته ولكن سوف يحل هذا الموضوع دون أن يشعر زوجته وحبيبته بشئ
اسهل شي أن تتزوج ذكر ولكن من الصعب أن تتزوج راجل لان الراجل اصبحوا قله في
مجتمع يسود فيه تهشم المراء .
في أحد شقق المشبوه كان يجلس اسامه على الفراش يفكر في الاني يجب عليه أن يأخذ المال في اسرع وقت لكي لا يدفع حياته ثمن هذا المال ولكن أخرجه من كل هذا صوت هاتفه نظر إلى الهاتف باستغراب ولكن لم يدم كثير لقد حسم أمره واجب على الهاتف اسامه بهدوء : الو
الشخص : الو يا *** فين الفلوس يا خروف
اسامه بتوتر حاضر با معلم انا بس يخلص حاجات وهجبلك الفلوس لحد عندك
الشخص بغضب : طبيص يا روح امك معاك اسبوع لو الفلوس مجتش لحد عندي رقبتك هي الى
هتیچی آه يا روح امك مش انت تشرب ومتدفعش
اسامه بخوف : حاضر يا معلم آخر الاسبوع هيكونوا عندك
يغلق الشخص الآخر الهاتف دون أن يجيب عليه أم عن اسامه ظل يجلس على الفراش يفكر في حل أسرع لكي يضغط على سهيله
ام في المساء يعود سليم إلى القصر يجد ساره تنتظر فصعد إلى الطابق دون أن يحدثها ولكن أوقفه صوتها : سليم ممكن اتكلم معاك
سليم بسخرية عاوزه اي
ساره بتسال : عاوزه اعرف انت بتعمل معايا كدا ليه ليه يتحب تذلني ليه بتحب تكسرني ليه بتحب تعذيني انا عملت معاك اي لده كله.
سليم بسخرية أكبر وانا عملت اي عشان تاخدى ابنى إلى انتي حامل فيه وتمشي وتسيبي البيت
ساره بصراخ وغضب بتعقيني على حاجه واحده طب وانا عملت اي عشان تغتصبني تقتل اقوى تضربني انت معملتش معايا حاجه حلوه ثم أكملت بسخرية : بس انت بتعقيني على حاجه واحده
طب وانا مش من حقى اعقبك
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل السادس عشر
هنا يمسكها من يدها ويضغط عليها بكل قوه ويتحدث وهو يثق على اسنانه بغضب: ده کله مدكيش الحق انك تهربي بابني ولا الحق انك تعذبي امي تم اكمل بجديه وبتتكلمي على ابوكي طلب ليه متكلمتيش اول ما قولتلك ولا مكنش ينفع عشان الخطه بتاعتك الى انا و لاول مره مصدقش شعوري و صدقك
هذا تحدثت ساره ولا اول مره بقوه وبدات تظهر جانب اخر من شخصيتها: مش هكدب عليك وقول لا اه كان فيه خطه بس انا لغيت كل حاجه لما افتكرتك بنادم بس خلاص انا اسفه لنفسي على كل حاجه اسفه لانی دوست على كرامتي وقبلت اشتغلت خدامه علشان خاطر ابني تم نظرات له يتحدى أشبع بالبتاعه بتاعتك وانا هعيش حياتي بطريقة الى تعجبني بس قبل أي حاجه طلقتی یا سليم عشان ابدا حياه صح من اول وجديد
سليم يستغرب وتسال: طب واحمد
ساره بابتسامة: احمد هياجي اليوم الى يعرف أن ليه ام ضحيه مجتمع واهل و زوج ومتاكده ان قلب ابني عمره ما هيكون قاسي عليا راى قلبكم تنهى حداثها وتذهب الى المطبخ تحت انظار سليم المصدوم وتحت انظار خديجه التي تنظر لها يفرح التي صدح صوتها بقوه فاکر ای متفضل مستحمله ولا يمكن فاكر انها هدوس على نفسها على طول.
هذا ينظر لها سليم بغضب : قصدك اي يعنى انتى معاها فإلى يتعمله
خدیجه بغضب بس بقا كفايه غرور وتكبر كل مقول انك هتتعدل ترجع تاني اسوي من الأول ليه يعنى هي غلطت وانت كمان غلط يبقا تسامح بعض من نقف البعض على الواحده
سليم بدفع : انا كنت هسمحها وكنت بدأت اعمل كدا بس هي الى كسرت كل حاجه بسبب غيانه
خدیجه بسخرية : بلاش تقلب الايه يا سليم انت متعرفش مي عرفت اي عشان تعمل كدا بلاش تشيل الغلط من عليك وترميه كله عليها هيا بص يا سليم التوا الاثنين بدمرو بعض وانت السبب في ده كل انت إلى غلطان من الأول لحد الاخراد هي غلطت لم هربت وهي حامل بس غلط بعد ثلاث الف غلطه ليك تم اكملت حديثها بسخرية بس خالى بالك انت الوحيد الى هتخسر هي ربنا يعوضها ويجبر بخطرها على الى حصل معاها لكن انت هتفضل مكسور طول عمرك
ينظر لها سليم بغضب فيصعد الى اعلى بسرعه لكى يفعل شي يندم عليه
ام عن خديجه فأخذت تيا تبتسم بتشفي وذهبت الى غرفه ساره اخذت تمشي في الروق حته وصلت إلى الغرفة ساره دخلت دون أن تستذن وجدت ساره تجهز اغراضها وذهب تمام
خدیجه بستغراب اى هتسيبي الحرب وتمشي هتسيبي ارض المعركة وتهربي
ساره بسخرية : المفروض اعمل اي افضل اقعده يعنى لا بقا كفايه لحد كدا انا مش هدوء على نفسي ثانى عشان خاطر حد مش هيكون عن حقي انا مش واحشه اوى كدا أو حته لو كنت واحشه مينفعش يحصل معايا كل ده ثم أكملت بدموع عارفه الى غلط بس انا من صغيري وانا بتعقب على كل حاجه واى حاجه انا عمري مكان ليا حق عند حد وخدته لا يلعكس طول عمري بسكت على حقي ابويا كان بيضربني على طول من غير سبب وكان بيضرب امي عشان كدا افتكرت ان ده عادي ولم ماشي وسبنى بدات اخد نفسي وامي بدأت تدنى حبه ثقه بس الدنيا شافت آن ده كثير قولت مش والكسرت تالي وقولت هعيش وكمل وعملت غلاف على نفسي فجاه ابنك جاه كسر ده گل بسبب غروره وكبرياه و بهدانی و کسرتی و سكت ومتكلمتش ولم حولت اخد حقى لقيته بدأ يتغير لكن يا فرحت ما تمت لقيته بيتكلم في المكتب ويقول إنه بیتسالی بیا ويغير واقت ولم اخدت مواقف بقيت انا إلى غلطانه ثم مسحت دموعها بقوه واكملت بغضب بس لا لحد كذا وكفايه انا مش هدوء على كرامته تاني كفايه بما لازم اعيش حیاتی و انا عندى گرامه کفایه ضعف بقا ولو على ابنى اكيد في يوم هيعرف الى مكنتش غلطانه واکید هیسمحنی
خدیجه بابتسامه : غریبه اوی یا ساره مش مصدقه انك انتي إلى يتقولي الكلام ده
ساره بقوه : كثر الحزن يعلم البكاء
فتاخذها خديجه إلى حضنها وتقول بابتسامه: خلاص یا ساره مفیش بکاء ثاني وانا معاكى بس عاوزه اطلب منك طلب في شقه ملکي ممكن تخديها تعيشي فيها عشان تبقا مطمنه علیکی
تهز ساره راسها پیجاب وتفكر في القادم
ام في غرفه سليم كان يقف في منتصف الغرفة بعد أن كمتر كل اثات الغرفه وأصبحت ارضيه الغرفه عباره عن حطام كان يقف كالاسد الجريح حيث يتنفس بصوت عالى وصدره يعالوا ويهبط كانه خرج من مسابقة رقض الان واخذ يمسح تلك الحيات التي تنزل من على جبينه بغضب وتحدث بغضب انتي عاوزه اي متى يتعملي كدا ليه عاوزه تدمرني ولا تکسرتی ای حرم عليكي بقا ثم ينظر إلى حطام المريه يجد نفسه يتحدث بغضب اكبر انت عبيط ولا شكلك كدا اكسر اد الغرور ده اكسر الكبرياء إلى بيضيه كل حاجه في حياتك هتفضل بنفس غرورك ده وتلقى كل حاجه بتدمر ادام عينك ولكن أخرجه من كل ذلك صوت هاتفه الذي يضي باسم جاسمین
فاخذ يضبط أنفاسه وتحدث بجديه الو يا جاسمين
جاسمین بدلال ای يا روحي حبيت اكلمك شويه
احد يشق على أسنانه بغضب ولكن تذكر شيئا جعله يهدأ ويتحدث بحب: خير يا روحي مالك
واخذت تتحدث حته الفجر كان يود أن يغلق الهاتف ولكن يصبر نفسه
أتى الصباح وقد غادرت ساره وذهب القصر تحت انظار خديجه التي تعلم انها سوف تأني مره أخرى ولكن سوف تكون افضل مره وسوف تكون هذا المره دون أن تخرج من القصر ام عن سهيله كنت تفتح محلها وجدت شخص يسعدها في رفع الباب نظرات له بستغراب وجدت ذلك
المتبجح الذي لا يعلم شيئا على الرجوله...
اسامه بستفزار ای با سو حضرتي الفلوس ولا لسه
سهيله بستغراب: فلوس اي
اسامه بسخرية ورفعت حاجب حقي عشان مفضحكيش
هذا تحدثت سهيله بردج لاول مره تفضح میں یا مفضوح مفيش غير بواقي الرجاله إلى هنتكلم بقولك اي يا حيلتها انت تاخد نفسك من هنا وتمشي بدل مخالى الشبشب يسلم على وانك
هنا يمسكها اسامه من يدها بقوه واخذ يصراح بغضب : ده انا هموت بقولك اي يا بتاعه انتي انا
عاوز الفلوس بقوتك
عند هذا اخذت تصراخ ذهب بقوه : الحقوني يا ناس الحقوني يا عالم بيتهجم عليا وعاوز يموتني فين الرجوله واحده است تضرب في الشارع يلهوووووووووى
واخذت تصرخ وبدا الناس تلتف حولهم وأخذوا يضربوا اسامه بكل قوه كأنهم بينه وبينهم تار انات الشرطه واخذت اسامه بعد أن كدا يصل إلى الموت من كثره الضرب
تدخل ذهب الشقه تنظر لها يستغرب انها شقه ايه في الجمل من يدخلها يشعر بالراحة والاسترخاء حيث تلك الألوان الجميلة والأثاث البسيط كل شيء يدل على الرقي والبساطة معا
ذهب بنبهار : يخربيت الجمال اى ده یا بنتی ده جنان
ساره بمثل : فعلا
ذهب بستغراب مالك يا ساره في اي
ساره : كان نفسي يبقا احمد معايا
ذهب بجدية : لو زعلانه ممكن ترجع القصر ثاني
ساره بسخريه وارجع ادوس على قلبي وكرامتي ثاني
هذا أكملت ذهب الاغنية : عشان انت تكون راضي ومهم تقل من قمتي مفكرش وفول عادي ولكن
أوقفها تلك المخدة التي قدمت في واجهه
ساره بغضب: ماشي يا بت انتى من هنا
ذهب يغضب احسن یاختی اروح احد شور سريع ونام
ام عن ساره اخذت تبحث في النت عن أي شركة تريد سكرتيره أو أي وظيفة شاغرة
في شقه هدير كنت تجلس بغضب على الفراش من ذلك الزوج البغيض كيف له أن لا يجلب لها
ما تريد كيف له أن يفعل ذلك داخل إلى الغرفه وهو يشعر بأن قدامه ليست موجودة لقد بحث عن ذلك النوع من البلح ولكن هذا ليس موسم بلح ولكن كل هذا بسبب ذلك العين الذي يكمن
داخل احشاء زوجته
مدير بغضب : فين البلح يا مراد انا عاوزه البلح
هنا تحدث مراد يجنون واخذ يشد في شعره بجنون : يقولك اي بكار ام الجنان ده انا تعبت بلج مفيش بلح انا مش لقى بلح ده اصلا مش موسم البلح
مدير يغضب يعنى انت عاوز ابنى يطلع في جسمه بلحه
هنا اخذ مراد يدق على أسنانه بغضب وتحولت عيونه إلى الوان الاحمر : طب بصي يا هدير يطلع في جسمه بلحه يطلع في ط ه بلح مش فرق مع امي وانتي لو قولتى نفسك في حاجه تاني مطلقك فاهمه
هذا الخذت تمسح هدير على صدره بابتسامه كدا يا روحی و هون عليك وانا ولونه
ينظر لها مراد بجنون ويسحب الفراش على نفسه لكي يترك تلك المجنونه التي سوف تجعله يفقد
عقله ذات يوم
في القسم يقف اسامه امام الظابط ويحاول أن يكبس تلك الدماء الجاريه يا باشا انا عاوز حقى الوليه دي شرحتنی یا باشا
سهيله بدموع: والله يا بيه هو الى كان عاوز يموتنى يا باشا انا معملتش حاجه
ولكن أوقفهم صوت العسكري الذي أخبرهم بوجود حذيفه والمحامي الخاص بسهيله
داخل حذيفه وذهب بسرعه إلى سهيله واخذها في حضنها يحاول أن يهديها ولكن همس في ودنها بسخريه اى إلى التي عملتي في الواد ده انا قولتلك تربي مش تدمری ده انتی نفختی یا قدره ده انا بقالى ساعه بظبط الكاميرا عشان يطلع انك معاكى الحق واسجنه
همسات هي الاخره يعني اي متحیص ولا اي
حذيفه بابتسامه : لا متخفيش هتفخلك امه
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل السابع عشر
داخل حذيفه وذهب بسرعه إلى سهيله واخذها في حضنها يحاول أن يهديها ولكن همس في ودنها بسخريه: أي إلى انتى عملتي في الواد ده انا قولتلك تربي مش تدمری ده انتی نفختی یا قدره ده انا بقالى ساعة بظبط الكاميرا عشان يطلع انك معاكي الحق واسجنه
همسات هي الاخره يعني أي هتحبس ولا اي
حذيفه بابتسامه : لا متخفيش منفخلك امه
كل هذا تحت انظار الضابط الذي ينظر لهم بسخرية وتحدث برقعت حاجب ای با حلو انت وهيا انتوا جاين تحضنوا بعض هنا ثم أكمل بصوت عالى احترام نفسك يالا انت والبت دي
هنا حالوا حذيفه أن يتحلى بصبر وتحدث بهدوء : اسف يا فندم بس الست دی مراني وانا عاوز
اعرف أي إلى حصل حضرتك شايفها منهارة ازاى
الظابط بسخرية مين دي حضرتك انت شايف الواد ولا يتتكلم كدا وخالص
هنا نظر حذيفه إلى اسامة حاول أن يبتلغ رايقه من هذا المنظر فكان شكله يقطع القلب ولكن حاول أن يتحدث بهدوء : يا فندم انا عاوز اسالك سؤال الست البرينه دي ممكن تعمل كدا
نظرا الظابط إلى سهيك التي أخذت تفتح وتغلق عينيها بشكل مصحك وقال بغضب بلا برينه بلا بننجان مراتك هتتحبس انت شايف الراجل عامل ازاى
هذا نظر حذيفه إلى المحامي برجاء لكي يساعده فاخذ المحامي يحرك رأسه لكي لا يقلق وتحدث بجديه بس يا فندم موكلتي ملهش علاقه بكل إلى حصل ده خلاص بالعكس ده الاستاذ
اسامه هو الى الهجم عليها وهى بتفتح المجال الخاص بيها
الظابط بسخرية : طب فين الدليل ولا حضرتك بتتكلم كدا وخلاص
هنا اتجاه له المحامي وهو يخرج تلك الفلاشة ويضعها على الاب توب وتحدث بجديه اتفضل يا فندم أدى الدليل
اخذ ينظر الظابط إلى الشاشه بدقه وتركيز عكس اسامه الذي أخذ يبتلع رايقه بتوتر حيث أخذ
صوت الاب توب يعالوا وهو يقول ده انا همونك
عند هذا اقفل الظابط الجهاز وهو ينظر الى اسامه الذي يجلس على الكرسي وتحدث بغضب
اقوم يا روح امك القوم يالا ده انا هتفكك اكثر مانت منفوخ
فنظر حذيفه إلى سهيله بغمزه كانها يقول لها لا تقلقى انا بجانبك
ما اجمل هذا الشعور ما اجمل ان يكون لكى سند قوى تفعل ما تريد دون قلق لانكي تعلم انه سوف يحميكي من كل شيء
ام عن ذهب استيقظت على رائحه تهيه ولذيذه فخرجت من الغرفه تبحث عن مصدر تلك الرائحة وجدت ساره تقف في المطبخ ترتدي اجمل ملابس لديها وتحضر كب كيك و بعض الحلويات وهي تشغل كاميرات الهاتف وتتحدث بابتسامه وكذا تكون اول حلقة لينا مع بعض خلصت يارب تكون حلقه خفيفه على قلبكم وتنال أعجبكم والى عاوز يطلب اكل بيتي أو أي صنف يقدر يكلمني على الرقم بتاعى ده ۰۰۰۰ و بای بای تغلق الهاتف مع صوت ذهب التي اخذت تنظر لها يستغراب : انتى بتعملى ای با ساره
تخلع ساره حاجيها وتحدثت بهدوء راي مانتي شايفه نزلت برنامج على الفيسبوك واليوتيوب طبخ وكمان حطيت رقم تلفون يتاعى عشان إلى عاوز يدخل يطلب
ذهب يستغراب: متبیعی اكل
ساره بسخرية وفيها اى ولا عاوزني افضل قاعده كدا ثم أكملت بهدوء خلاص يا ذهب كل حاجه خلصت ولازم افكر في بكرا وفكر معمل اي وانا مش هسيب حاجه للظروف تأني لا لازم تبقا قويه وقد حالي عشان إلى جاي صعب
ارتمت ذهب في حضنها وتحدثت بحب متخفيش إلى جاي احسن باذن الله تعالى تاكل الاكل القمر ده وذهبت بسرعة تجاه الحلويات وبدأت تاكل ولكن نظرات إلى ساره التي مازلت تقف امامها بستغراب : ای مشر ها تکلی
ساره بحزن : لا مش عاوزه وتذهب إلى غرفتها
فتحت هاتفها على صوره احمد واخذت تیکی بشده وتحدثت يضعف : اسفه يا نور عینی اسفه یا روحي اسفه على كل حاجه اسفه على انى مقدرتش أكمل ودوس على نفسي بس انا واثقه أن ربنا هيعوضني فيك خير لحسن ده انت الحاجه والحيدة الى مصيرلي على الدنيا دي واخذت لیگی حته غفت من كثرت البكاء لا تعلم هل تبكى على حالها ام نيكي حال طفلها
في مكتب سليم كان يجلس على كرسيه وهو يشعر بالغضب يفتك قلبه اخذ يضغط على الهاتف حته أنه كسر بين يديه كيف لها ان تتجراء وتفعل هذا كيف لها ان تتجراء وتخرج وسط الف من البشر لا والكثر من ذلك تبتسم تلك الابتسامه العيته وتعطيهم رقم هاتفها لعنه الله عليكي يا ساره بقسم انها الان يريد أن يذهب لها ويفصل تلك الراس الغبيه عن جسدها ولكن أخرجه من كل ذلك دخول ادم الذي يتحدث يفرحه عارمه : بارکلی یا سلیم انا عرفت مين دهب بتاعت الفيس بوك دي ذهب صحبه مراتك ثم تذكر تلك المقابلة التي ردحت فيها ذهب له وتحدث بأسف على حاله ينهار ابيض دي البت دی عاوزه تتربه ثم أكمل بخيت وهو يضغط على شفته بس مش مشكله انا بموت في التربيه ثم نظر الى سليم بستغراب مالك يا سليم فيك اي
سلیم بغضب : اخرج با آدم دلوقتي بدل مالتلك
ادم بستغراب الیه یعنی
لم يجيب عليه سليم بيده بل اخرج ذلك المسدس من جايبه و وضعه على التربيزه
فخرج آدم بهدوء فاهو يعلم أن سليم مجنون حته أنه في مره سابقه ضربه بالمسدس في قدمه
وتجاه الى غرفه اوي بغضب لكي يشتكي له من سليم شوفت صحبك عاوز يقتلني
لوي بهدوء سیبه با آدم دلوقتی اکید متعصب بسبب ساره
ادم برفعه حاجب ليه ساره عملت ای
اعطه لؤي الهاتف وتحدت بهدوء شوف بنفسك
اخذ ادم الهاتف وسال لعابه على منظر الاكل المشهي للغايه وتحدث بجوع: ايه رايك يا لوي نطلب حبه حلويات من عندها انت شايفه منظرهم عامل ازاي
نظر له لؤي بجنون انت عبيط بالا ولا شكلك كده انا يقولك شوفي المصيبه اللي عملتها وانت. تقول لطلب اكل
تحدث ادم بجديه مصيبه ايه على فكره انا مش شايف أن هي عملت مصيبه ولا حاجه لا بالعكس في الست اشتغلت اكيد مش هتفضل مستنيه استاذ سليم وبعدين محدش يعرف أن هي زوجته اصلا فكر فيها كدا هتلاقي ساره معملتش حاجه غلط بالعكس هي بدات تعمل الصحثم اكمل بجوع وبرده ها طلب اكل من عندها يخرج من الغرفه يترك لؤي يفكر هل فعلا ما تفعله ساره هو الصواب أم خطا فارح
امام القسم يخرج كل من حذيفه و سهيله و المحامي
حذیفه بتسال اى يا مروان كدا الموضوع خلاص ولا ممكن يطلبوا سهيله تاني
مروان بابتسامه اه اکید متنساش ان هو مضروب عها مستديمة القدم عملت معاه الصبح
هنا نظر حذيفه إلى سهيله التي تحدثت بابتسامه: انت قولتلی اعملی اي حاجه وانا فضهرك هذا هر حدیقه راسه بابتسامه : انا اه قولت كدا بس مقولتش تموتى الواد بس مش مشكله مش انتى كدا مرتاحه
سهيله بفرحه: جدا
حذيفه بحب ايبقا مش مهم حاجه تاني
سهيله بحب ربنا يخليك لقلبي
حذيفه بهيام ويخليكي ليا يا روح قلبي
كل هذا تحت انظار مروان الذي يرفع سفته بطريقه مضحكه في اي يا حلو انت وهيا انا سنجل
يا استاذ احترام مشاعري
حذيفه بغضب : عاوز ای یا رفت
مروان بسماجه : اعزمني على الغداء عشان خرجت مراتك من السجن
حذيفه : احترام نفسك بالا
مروان پیرود: دى الحقيقه بس برضو اعزمني على الغداء
حذيفه بجدية طب بالا انا كلمت فيروز عشان تجهزي الاكل
في قصر سليم يدخل سليم بغضب من باب القصري يبحث عن خديجه وجدها تجلس تداعب احمد فتحدث بغضب والشرر ينظير من عينه شوفتي الهالم عملت اي عامله تقولی هتخسر الهالم فضحتني
خدیجه بیرود لیه عشان عاوزه تشتغل
سليم بصراخ جعل من احمد يفزع : انتى عارفه الفيديو بتاعها جاب مليون مشاهده انا مراتی بقت فرجه الناس
خدیجه بسخرية لو انت خايف على منظرك محدش يعرف انها مراتك ولو غيران دي تبقا حاجه تانیه
هذا نظر سليم لها بغضب وخرج من القصر بنفس العاصفة التي داخل بها تحت انظار خدیجه الساخر
عند جاسمين كنت تجلس في أحضان ذلك الراجل وهي تتحدث بحب : متخفش يا روحي انا
هخالی سليم يمضي على العقد
الراجل بجديه بسرعه يا جاسمین لان دى اخر فرصه بالنسبة ليا لا كدا هخسر كل حاجه
هنا تمسحت فيه دارين بدلال متقلقش یا روحي اهم حاجه انت وتبدا تقبله بطريقه شهويه
最接
في شقه ساره كنت مازالت نايمه ولكن ايقظها صوت ذهب
ساره يفزع : اي في اي
دهب بغضب : بالونك اي اذا قرفت من تلفونك عمل يرن شوقي في اي
فتحت سارة الهاتف بسرعه وجدت الكثير من الرسائل من ارقم كثير يطلبون انواع الحلويات فذهبت بسرعه إلى اليوتيوب وجدت أن الفيديو بتاعها وصل إلى مليون ونص مشاهد اخذت تصراخ بجنون لا تصدق نفسها ولكن اتجهت بسرعه الى المطبخ لكي تحضر الطلبات مما جعل ذهب تنظر لها بشفقه على حالها : سبحان الله البت عقلها راح هي اه مكنتش عقله بس كان في برج بس الحمد لله طار
في الإنزانه كان يجلس اسامه في جانب لوحده لا يعرف كيف ظبط حذيفه الكاميرات ولكن وجد أحد الراجل يقترب منه بطريقه غريبه
اسامه بتسال عاوزای
حرك الراجل لسانه بطريقه قدره على شفته : النهاردة آخر الاسبوع عند هذه الكلمه اخذ يتهال
بضراب على اسامه
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الثامن عشر
داخل الظابط إلى حبس وجد جنه اسامه غارقه في دمها فنظر إلى المساجين بغضب واخذ
يصح على أسنانه : مين إلى عمل فيه كدا
احد المساجين وخوف من نظرات ذلك المتوحش : والله يا بيه متعرف
هنا ارتفعت شفه الظابط بابتسامه ساخره : انت فکرني عبيط بالا ولا شكلك كدا يقولك اي يا روح امك منك ليها قولوا مين إلى عمل فيه كدا بدل وحيات امي لنفخ امكم
نظر الجميع بخوف تجاه ذلك المتبجح الذي يقف بغرور لا يليق ب تاجر مخدرات فتحدث الظابط بسخرية فاهو عالم كل شيء من نظرات هولاء المساجين طب يا زباله منك ليه هاتلى يا عسکری تفريغ الكاميرات عشان نشوف مين الجاحد إلى عمل كده عشان انفخ امه
هنا بدأت حيه العرق تتجمع على واجهه كيف لا إذا اتى بتسجيل الكاميرات سوف ينكشف المستور كل هذا يحدث ومازالت جنه اسامه على الأرض كانه قمامه
اسامه ليس ضحيه أحد سوى نفسه هو واسه لان كل هذا حدث بسبب أمه الطامعة في المال نکره ای نعمه مع اي احد غيرها كان الله خلق النعم من اجلها فقط لا تعلم أن كل إنسان يأخذ ٢٤ قيراط منهم من يأخذه في الصحة والجمال ولكن الأبناء لا منهم من ياخذهم سعاده وأبناء لكن لا يوجد شخص يأخذ كل شيء لأن لا أحد كامل سوء الله)
في شقه حذيفه كان يجلس مروان على الكرسي يشعر بانتفاخ شديد بسبب تلك الكمية الكبيرة التي أكلها لا يعلم هل كان الأكل ذات طعم جيد أم أنه كان جيد بسبب تلك الغزال الشارد التي لم يري سوى عينيها التي اخذت لي قلبه دون أن تدري ولكن أخرجه من كل ذلك صوت حذيفه
الساخر مالك يا مروان انت حامل في الشهر الكام
مروان بتعب اسپینی یا حذیفه ونبي ده انا حساس آنی هموت مع اني مكلتش كويس
حذيفه بسخرية اه اذا ملاحظ كدا ده انت يدوب واكل ورك رومي و نص بطه ده غير حله
الملاحية ده غير طاجن الباميه و طاجن الارز المعمر إلى بالحمام
هنا ضيق مروان عينيه بغضب : انت بتعيرني اني كلت عندك ده بدل متقولي کل یا مروان ده انت ينتخب
حذيقه بسخرية : اخف اقول كدا تاكل ايدى ولا حاجه
ولكن اوقفهم طرقات سهيله التي تستأذن لكي تقدم القهوة والحلو
اخذ مروان يشتم رائحة القهوه بهيام كيف لا وهو يشم رائحة قهوه الزمن الجميل وتحدث بابتسامه : بعد تسلم ايدك يا مدام سهيله القهوة رائحته بتتكلم عنها
اشار لها حذيفه بعينه لكي تخرج وتحدث بسخرية هو شكرا وكل حاجه بس مش سهيله إلى عامله القهوه
مروان باستغرب امال مين
حذیفه بابتسامه : فیروز اختي هي الى بتحب تعمل القهوه بنفسها من أول ما تكون بن اخضر لحد ما تتقدم ثم أكمل يأسف : سهيله من يتعرف تعمل اي حاجه سخته ولا قهوه ولا شاي حته
لم يستمع مروان إلى كل ذلك بل سرح في تلك الفاتنة التي تسحر في كل شيء فأقسم أن تكون له الان قبل غدا فحمحم بجدية : بعد اذنك يا حديقه انا عاوز اتجوز اختك
حذيفه بستغراب : انت تعرفها منين عشان تتجوزها
اخذ مروان يرتشف القهوه بستمتع: والله يابني الست إلى تعمل قهوه برائحة ده والطعم ده لازم اتجوزها
حذيفه بسخرية : يعنى انت هتجوز اختي عشان القهوه
حذيفه بفرح: اه
عند تلك الجمله شعر حذيفه أن صديقه مختل عقلا
في غرفه سهيله كنت تجهز ولدتها لكى تعطيها حمام دافئ وهي تحكى لها كل شيء حدث معاها
سهيله بدموع: انا عارفه يا امي أن مكنش ينفع اعمل كدا معاد بس اعمل اي ده حیوان عاوز يضغط عليا عشان ياكل حتى عارفه لو كان طلب بالادب كنت ممكن ادینه ای فلوس بس ده کان بيهددني يامه ياخد فلوسي وحقى يا يفضحني وانتي عارفه بامه انا لو كنت سكت ودته فلوس هو مكنش هیسکت لا يلعکس ده كان ممكن يتماد معايا وكل شويه بأجر يهددني عشان ياخد فلوسي انا اسفه یامی
وبدأت تنخرط في البكاء هي تشعر انها زادت المرسوى ولكن اخرجها من كل ذلك صوت فيروز المتسال : مالك يا سهيله فيكى اى يا روحي ثم أكملت يحزن ما تزعليش يا قلبي ادام انتي مش بتعملى حاجه غلط ببقا خلاص وبعدين الضرائب إلى غلطانه ازاى يطلع المبلغ الكبير ده على محلك الصغير
هنا حمدت الله في سرها على هذا الزوج المحب إلى أبعد حد المراعي الحنون
وتحدثت بابتسامه : انا مش زعلانه من حاجه طول مانتوا معايا وارتمت في أحضان فيروز اتستشعر الامن كل هذا يحدث تحت انظار ابتسام التي لا تفعل شي سوء البكاء حيث الدموع تنهمر من عيونها في صمت تم لا تعرف على من تبكى على ابنتها أم على حالها
في شقه ساره كنت تقف في المطبخ تغلف الطعام تنظر إلى تلك الكميه بالفخر نعم مي متعبه للغايه ولكن لا تشعر سوء بالفرحه حيث بدات تكون سيده الموقف ما اجمل هذا الشعور انكي
حره
كل هذا تحت انظار ذهب المصدومه نعم مصدومه كيف لا وهي تره ساره تفعل كل تلك الأشياء دون كلل أو ملل لا تعلم انه لا تتعب بسبب تلك الفرحه ذهب بستغراب : طب عملتي الاكل و غلفتی هتودلهم الاكل ازاى
ساره بابتسامه : انا يعتلهم اسم المترو وانا وانتي هنودي الاكل
ذهب بتسأل : ساره انتى متاكدة من إلى انتي بتعملي ده انتى كده بتبعدي المسافة بينك وبينه ساره بضحكه ساخره على أساس أن المسافة كنت قريبه بس ونبي يا ذهب بالاش تخلینی افتکر إلى اذا فيه انا كدا مرتاحه
ذهبت لها وادخلتها دخل حضتها وتحدثت بحب انا عارفه أنه تعبان أكثر منك لان غروره واجعه جدا بس احب اقولك أن الطبخ ده مش هيتم بسبب جوزك
تقول ذلك وتخرج من المطبخ تخرج وتترك تلك المسكينه تقع في داومه من الأفكار التي لا تنتهى نعم هي تعلم أن سليم يمكن لها أن يحكم كل شيء باشاره صغيره منه ولكن تحاول تقنع نفسها أن سليم لان يدمر مشروعها الصغير
في غرفه دهب تفتح هاتفها تجد رساله من الطير الجريح بحبك بالسانك الزفر وقله ادبك وانك ديش يموت فيكي بكل عيوبك بعشق امك وخصوصاً تلك الشامة التي بجانب فمك ا تنظر إلى الرسالة يستغرب هل هذه رسالة حب ام شتيمه ولكن قتلها الفصول التعرف من هو صاحب تلك الرسالة فأرسلت كلمه من ثلاث حروف مين.
ولكن تلك الكلمة البسيطه جعلت قلب ذلك المسكين المتيم يقع أرضا كيف لا وقد حنت عليه تلك البجعة ولكن لسوء حظه كتبت تلك الكلمة وغلقت الهاتف
عند حذيفه وبعد رحيل ذلك المجنون الذي اتصل بوالدته أخبرها أنه قد انا لها بمفاجأة أنه وجد عروسه لا يصدق أن صديقه مجنون إلى عندم رأى ذلك الموقف العين
ولكن أخرجه من كل ذلك تلك اليد التي التفت حول صدره وذلك العطار الذي ذهب يقلبه إلى مكان بعيد يشعر أنه يطير في السماء بسبب تلك الرائحة وتلك اليد التي تعطيه اكبر درجات
النشوه فالفها اليه بتسأل مصطنع : انتي بتعملي اي
سهيله بحمره خجل تشعر حذيفه بسعاده لأنه يشعر انها مازالت عذراء ونقيه ويتأكد أن العذراء هي عذراء القلب والعقل ولا عذراء الجسد : بحبك
حذيفه بضحك: مش لقي عليكي يا بنتي ده الى يشوفك دلوقتي مصدقش انك انتي إلى ضيعتي مستقبل الواد كدا
سهيله بدلع كدا يا حذيفه ماشي يا سيدي انا اسفه وقالت هذا وهي تغادر الغرفه ولكن أوقفتها يد حذيفه التي أخذ يتحسس أنحاء جسدها يحب ويقول بابتسامه انتى بتز على يا بطه طب انا اسف يا قلبي متزعليش بس الصراحه طلعتی جامده لدرجه اني خايف اقربلك
عند هذه الجمله اخذت تتصعد ضحكات سهيله الزناته وتحدثت يحب الا يا روحي متخفش على نفسك ثم أكملت وهي تنظر إلى عينيه لان الحبيب متى ممكن يضر حبيبه.
عند هذه الجمله لم يقدر حذيفه على كنم مشاعره اكثر من ذلك بل هجم على تلك الشفاه بكل
قوه واخذ يرتشف من رحيقها الكثير والكثير
انقضاء ساعت اليل منهم من يحلم بالمستقبل ومنهم من يتمانا أن يعود الماضي لا أحد يعلم ماذا ينتظر كل شخص فينا ولكن متيقينين أن الله يحمل لان الكثير من الفرحه
في صباح اليوم التالي تستيقظ ساره على رائحه سليم التي تملى المكان في الأول كنت نظن أنها تتوهم ولكن لم يدم هذا كثيرا عندم رأته يجلس على كرسي امامها بكل هدوء عکس نظراته
التي تشتغل فيها نيران الغضب والغيره
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل التاسع عشر
في صباح اليوم الثاني تستيقظ ساره على رائحه سليم التي تملى المكان في الأول كنت تظن أنها تتوهم ولكن لم يدم هذا كثيرا عندم رأته يجلس على كرسي امامها بكل هدوء عکس نظراته التي تشتغل فيها نيران الغضب والغيره
ساره بغضب : انت بتعمل اى هنا و ازاى دخلت الشقه اصلا
سليم بسخرية : في اي يا ساره انتي نسيت انا مين ولا اى انا معايا مفاتيح كل حاجه في الدنيا دى انا اقدر افتح كل البواب في ثواني
ساره بسخرية : اه ونسيت انك مغرور ومتكبر ومعندكش رحمه
سلیم بابتسامه بارده ده مش من فراغ لا ده كله بسبب ابوكي
ساره بملل : بس بقا كفايه كل شويه ابوكي ابوکی عارفه ان ابوی انسان زباله و دمر حياتك ثم أكملت بضحكه ساخره وانت متفرقش عنه انت وهو نفس الشخصيه الزباله هو انتفم في ولدتك وانت انتقمت فيا يبقا خلصانه
سليم يقود : لا بس انتى مراتي بتاعتي ملكي
ساره بسخرية أكبر بس بقا انا مش عربيه ولا قطعت أرض ولا حته صفقه لا انا روح وانت اخدت كل طاقتي والصراحة كدا مبقتش عاوزه أكمل معاك لا يلعكس بقيت بكرهك وبكره نفسي عشان كنت ضعيفه معاك عشان كدا اطلع برا شفتي وبرا حياتي كلها لان الموضوع يوخ أوى
لم يقدر على هذا نعم هو يعلم أنه قاسي القلب وأنه دمر حياته إلى أبعد حد ولكن ماذا يفعل قلبه يحبها وعقله و غروره يردون أن يلقنوها درسا قاسيا على ما اقترفت في حقهم انقض عليها وهي على الفراش كالاسد الجريح وأخذا يتحسس وجهها وعينيه في عينيها وتحدث بصوته الرجولي الرحيم: عمرك متقدري تنسيني لان انا مش حد عادي بلعكس انا اسمى محفور هنا قال هذا وهو يشير إلى قلبها
نظرت له والدموع تنهمر من عينيها فاهي تعشقه وتحدثت ببعض الحنين : هقتل قلبي عشان امحيه
سليم بحب وحنان وقد بدأت يده تنزل على جسدها لتنال منه ما تنال : عمرك متقدري تعملي كدا كل ذره في جسمك مكتوبه باسمى قلبك مش بيقول غير اسمى لانك ملكي بتاعتى انا
ساره بضعف من تلك اللمسات الغير بريئه بالمره طب ما انت قدرت اشمعنى انا مش ها قدر
سليم باتيه و سرحان في تلك العيون ومين قال انى اقدرت ده طيفك كان معايا في كل لحظه ساره انتى مش مراني ولا حته حبيبتي لا انتى لقطه ضعفي الوحيده انتى عارفه انا بكره نفسي لم يكون معاكى عشان عارف قد اى انا ضعيف لم يشوف عينيكي بحس الى سياح ماهر عامل زاي السمكة إلى عمرها منتقدر تطلع من البحر والتي البحر بداعي عيونك بتسرقني في حته ثانيه بتخليني ارجع تانى عيال صغير عاوز يمسك ايدامه وميسيهات ثم أكمل والدموع تترقرة في عينه انتي إلى قدرتي تكسرني من ثانی یا ساره
تنظر له ساره لا تعرف كيف تجيب عليه فتلك الكلمات اخدتها إلى مكان بعيد جدا لمسات تلك الكلمات البسيطه قلبها نعم شعرت بنيره انكسره لكن لا تنكر انها سعيده يعترفه أنه ضعيف كل الضعف امامها ولكن عندم عاد مرة أخرى يوزع تلك القبل البسيطة على رقبتها دفعته بقوه عنها وتحدثت بجدية تنفي كل الضعف والتشتت الذي داخلها : اممم وانت يقال عاوزني بعد الكلام ده اقولك انا موافقه انسي صح لا يجد انت غلبان اوى تم أكملت بسخرية ليه يا سليم بيه قد كدا شیفتی واحده هيله بس مش مشكله تصلح الفكرة الزباله دى بلا بره یا سلیم اطلع برا
نظرا له سليم بغضب وصدمه ماذا يظن هل يعتقد انها سوف تنسي كل شيء ام انها تتغاض وتقول لا يهم لا يا سليم والف لا لأن أكون ضعيفه بعد الان قالت هذا وهي تعلم انها أضعف خلق الله ولكن لا مانع أن يتعلم درس لكي يعرف كيف يعاملها
ام في شقه حذيفه كان مزال نام هو وسهيله ولكن ايقظه صوت هاتفه اجب دون أن يري الاسم
حذيفه بصوت يملوا النوم: الو
مروان بتسأل : انت فين يا حذيفه
حذيفة استغراب : في البيت ليه
مروان بجديه طب قوم افتح الباب انا والحاجه برا ادام الباب عشان تشوف عروسه ابنها
عند تلك الكلمات توسعت اعين حذيفه بصدمه واغلق الهاتف استيقظت سهيله نظرات له
بستغراب : مالك يا حذيفه فيك ای با روحی
حذيفه بصدمه : مروان برا هو وامه عنان تشوف فيروز
هنا وضعت سهيله يدها على رأسه بستغراب : مالك يا روحي انت مش سخن ثم أكملت بتسال
ممكن يكون بسبب إلى حصل امبارح صح
قام حذيفه من على الفراش : اقوامي صحي فيروز و أجهز و عشان نخرج للحيوان ده
بعض مرور نصف ساعه كنت تجلس ولدت مروان وهى تنظر إلى حذيفه باسف حيث أخذت تبتلع رايقه بتوتر وتحدثت يخجل من أفعال ابنها المجنونه: اسف يا ولدي والله انا ما عرفش اجول اي هو جابني من البلد على أساس اني اشوفها بليل مش دلوق
حذيفه بابتسامه حاول أن يجعلها من القلب بسبب توتر تلك السيده مفيش حاجه يا أمي
وبعدين عشان حته نقطر مع بعض
السيدة بابتسامه جميله تولد اوصل يابني
نظر لهم مروان بملل فتحدث بسرعه : امال فين العروسة
نظرات له أمه بغضب : اتحشم يا ولد وكدت أن تشبه امام حذيفه ولكن توقفهم طرفات فيروز التي كنت تدخل بتوتر كيف لا وهي تشعر انه مجنون تقسم انها سوف ترفض تلك الزيجه لا يمكن أن تتزوج من شخص مجنون ولكن اخرجها من كل ذلك صوت الزغروطه التي خرجت من
قم تلك السيدة التي جعلت نظرات حذيفه تتوسع من الصدمة
السيده يحب وابتسامه واسعه های سیده مصریه اصیله تعالى يا مرات ابنی تعالی یا غالیه یا مرات الغالي ثم نظرت الى اينها بابتسامه لا يود عرفت تنقى بسم الله تبارك الرحمن فيما خلق
عينيها لوحده حمر
هنا شعر مروان بالفخر وانتفاخ صدره من تلك الكلمات نعم هو لم يرى واجهه ولكن تكفي تلك العيون القدرة على أسر الملايين من البشر يعلم أن تشبه البدر لا يقصد في جمال الشكل ولكن بقصد الروح فاهی ذات رایج خفيف مثل الورد الياسمين
ولدت مروان بالتسال عندك كم سنه يا جلب امك
نظرات فيروز إلى حذيفه بتوتر تريد المساعدة ولكن اشاره له بعينه أن تجيب فتحدثت بخجل ٢٤ سنه
فيروز : 1 ستين
ولدت مروان باتسال البسه النجاب بقالك قد اي
ولدت مروان بتسأل : طلب ما ترفعى النجاب خلينا نشوف جمالك ثم أكملت بهدوء انا عارفه ان فيه روقيه شرعيه ثم نظرت الى حذيفه بتسأل : ولا انت اي رايك يا بنی
حذیفه بهدوء : شيلي النقاب یا فیروز
رفعت فيروز النقاب بخجل اول مره ترفع نقابها أمام احد غريب كنت ايه في الجمل لم تكن . بيض ولكن هي تملك الجمال المصري القدر على اذيت قلوب البشر فاهي جميله نعم لا تملك. العيون الخضراء والشعر الاصفر ولكنها جميله ما جعل ام مروان ترقع زغروطه مره اخر
وتتحدث يحب الف مبروك يا عروسه اپنی
كان يلف بسيارته لا يعرف إلى اين يذهب وكيف يذهب يفكر هل خسرها اما انها تكبر ليس اكثر لا يعرف لاول مره يشعر نفسه ضعيف بعد تلك الحادثه كان دائما القوى ولكن انات تلك الساره. لكي تكسر كل القواعد التي واضعها وتضربها عرض الحائط ولكن أخرجه من كل ذلك صوت هاتفه معلن عن رساله جديده وجدها تحتوي على صوره جاسمين في مخزنه الخاص اتجاه بسرعه إلى المخزن لكي يعلمها درس لتعلم مع من تلعب هل نظنه غبي إلى تلك الدرجة هل نظن اجدب عليكي العنه يا غبيه فهو ملك العبه
كنت تجلس على تلك الأرضية الباردة تشعر أن نهايتها قد اقتربت وتفكر في حالها لقد فعلت اي شي لكي تجلب المال نعم هي تعشق المال إلى حد الجنون نعم الإنسان بدون مال ضعيف وحيد لا يقدر على فعل شيء وهي تعلم هذا جيدا لقد فقدت امها واخر شخص في عائلتها الصغيرة بسبب المال ولكن أخرجته تلك القدام التي تدب على أرضية المخزن من تلك الذاكرة
سلیم بابتسامه جانبیه ای سيفك وقعتى بسرعه كنت فاكر انك هتاخدي وقت غير كدا
جاسمین عاوز ای ادام انت عارف انا دخله حياتك ليه دخلتني ليه ثم أكملت بسخرية ولا انت عاوزني العب على مراتك ومستقدش حاجه
سليم بسخرية على اساس انك استفدتى لا ده انتى ضيعتي عشان تعرفي انك طماعه مش اكثر
جاسمین و فيها أي لم تفيد وتستفيد وفيها أي لم اخليك تمضي على ورقه عشان الحق واحده من أنه يشحت واحد انا عمولتي ثم أكملت بسخرية : ده احنا هناخد حته صغيره من التورته إلى انت قاعد تأكل فيها لوحدك.
سلیم برفعه حاجب انتي بجحه اوى
جاسمين يحزن على حالها إلى بيقول الحقيقه بجح دائما مع أن دي الحقيقه انت هيفرق معاك اي انت هنكسب فلوس وتدخل كرشك لكن في ناس تانيه هتموت من الجوع انت كل شويه تدخل مناقصه جديده وتكسب مقبل كدا شركات يتقفل ناس بتتشرد في الشوارع بس ده كله من
مهم اهم حاجه انك تبقا التوب
سليم بسخرية : امم وده يديكى الحق انك تنصبي عليا صح لا برافو عليكي
جاسمين إلا انا غلط بس انا بقولك اي سبب الغلط بس اقولك على حاجه عاوز تقتلني اخلص بسرعه أصل الصراحة كدا مش فرقه معايا بربع جنيه مخروم بلعكس
سليم بتفكير : لا مش هموتك ولا هاجي جانيك مش علشان خاطر عيونك لا علشان عاوز الغير وانتي اول خطوه لكده كدا أن يخرج من المخزن ولكن نظر لها مره اخرى وتحدث بجدية اه صحالمناقصة انتوا إلى هنا خدوها.
قال ذلك وغدر المكان
ام عند حذيفه كان يجلس على الكرسي يفكر هل يوافق على ذلك المجنون زوج الأخته يعلم أن مروان انسان محترم جدا يعلم أنه قادر على الحفاظ على اخته ولكن يعلم أيضا أنه كثير المزاحعکس شخصية فيروز الهداء إلى أبعد حد ولكن قطع كل ذلك صوت سهيلة المستغرب : مالك يا حذيفه فيك اي
حذيفه بتفكير بفكر يا سهيله اعمل اى أوفق على مروان ولا لا
سهيله انا من رأي وافق مروان انسان محترم و كويس او ممكن يكون مجنون شويه لكن محترم وكويس
حذيفه بجدية : بس عكس شخصية فيروز فيروز بالنسبة ليه قمر وهو شمس هو بحر وهي نهر عکس بعض في كل حاجه
سهيله بابتسامه: ودي احلى حاجه أن الاتنين يكون عكس بعض عشان يكملوا بعض يا حقيقه عمر اثنین شبه بعض يكون جوزاهم نجاح لان الحياه هنبقا برده لكن لم يكون اثنين عكس بعض ولكن في حدود يتكون الحياة فيها منعه لان كل واحد ليحاول على قد ما يقدر يقرب من الثاني ثم أكملت بهدوء انا من يقول كدا علشان حاجه والله ولكن يقول كدا علشان ده الصح فكر فيها كدا مروان انسان طيب وامه است کویست ای المانع مجنون بس هو مجنون في حدود العقل يعنى مش بيعمل حاجه تغضب ربنا قالت هذا وتركت حذيفه يفكر
في شقه مروان كان يجلس امام ولدته بتسال ای را یک بامه عجبتك ولا اي
ولدته بهدوء: الصراحه البت حلوه جوی خساره فيك ثم أكملت بتفكير، بس البت كيف النسمه مش زايك غراب
مروان بابتسامه: شكرا يا حاجه في اي يأمه هو انا جيبك من البلد عشان تشتملى عاد هو انا مش لجى حد يشتمنى يعنى
ولدته بسخرية هي الصراحة كده يتزعل بس البت جمر ربنا يكملك على خير يا ولد لكنى
مروان : اللهم امین
في المساء عند شقه ساره كنت تجلس تكتب الاشياء التي تريدها للطعام ولكن اخرجها من تلك الدوامه صوت هاتفه المحمول وجدت سليم المتصل فردت بسرعه وعندما سمعت تلك الكلمات وقع الهاتف من يدها واخذت الدموع تنهمر من عينيها لم تفكر فخرجت من المنزل بتلك الملابس المتسخة حته دون أن تأخذ معاها الهاتف كنت تشعر أن قلبها سوف يتوقف
ام عن ذهب كنت تقف أمام المترو تنتظر ذلك الزبون الذي طلب تلك الحلويات التي هي عشقه لها حد الجنون حته انها كنت تريد أن تأكل منها ولكن اخذت تذكر نفسها أن هذا لا يصح ولا يجب أن تفعله ولكن اخرجها من كل ذلك صوت التي من خلفها : بحبك لفت ذهب إليه وجدت ادم يجلس على ركبته على الارض ويمسك باقه من الورد التي تعشقه في يده وتحدث ومازال الابتسامه على واجهه تقبلي تتجوزني كل هذا يحدث أمام مجموعة ليست بقليله من البشر الذين ينظرون لها فتحدثت بتوتر وقالت
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل العشرون والاخير
كنت تدخل المشفى بذلك المنظر البشع من ينظر اليها يعتقد انها مجنونه هاربه من احد المصحات ام هي لا تصدق انها وصلت الى هناك كنت تشعر ان دقات قلبها سوف تتوقف قبل الوصل إلى هناك ذهبت بسرعه الى الاستقبال ساره ببكاء شديد بعد اذنك انا جوزي عامل حادثه اسامه سليم الراوي ممكن اعرف هو فين
الفتاه بحزن على حالها في غرفة العمليات في الدور الثاني
هنا توسعت عيون ساره بصدمه ماذا عمليات إلى هذا الحد حالته خطره صعدت على السلم وهي نسب نفسها تقول انها السبب في هذا ماذا حدث لو وافقت على العوده له ماذا أن جعلته يبقا معاها دون ان يرحل فاهي سوف تفقده بسبب الانتقام منه وتعلمه درس لا تعلم انه تعلم نفسها ايضاً
وصلت إلى الطابق المنشود لم تجد خديجه لم تجد أحد سوي لوي
ساره پیگاه های يا لؤي اي إلى حصل
لوي بدموع : معرفش والله انا كنت بكلمه ومره واحده الخط القطع ولقيت ناس بتكلمني و بتقولي أن سليم عمل حادثه ولم جيت الممرضه قالتلى أنه كان بيقول اسمك عشان كدا كلماتك.
ساره بدموع : انا السبب لو مكنتش خليته يمشي تو كنت وافقت ارجعله اه يا سليم في تلك الأثناء كان يخرج سليم من غرفة العمليات وخلفه كل من الاطباء والتمريض ذهبت ساره الى السرير بسرعه واخذت تقبل يده والدموع تنهمر من عينيها كالمطر وتحاول ضبط شهقاتها : مالك
يا سليم مالك يا عمری متخفش یا روحی اکید هتكون كويس صح یا عمری
احد الاطباء بجديه : بعد اذنك يا مدام ممكن تبعدي عن السرير لان لازم يدخل اوضه العنايه
تحرك ساره راسه بیجاب وتركت الفراش ولكن لم تترك يده حنه داخل غرفة العناية فذهبت إلى الطبيب بتسال : هو ماله وهيخرج امنه
الطبيب بجديه الحادثه لايف أثرت على المخ هو في غيبوبه الله واعلم هيفوق أمته منها
ساره بدموع : طلب ينفع ادخله
الطبيب بجديه : خمس دقائق مش اکثر
بعد مرور عشر دقائق كنت تقف ساره أمام فراش سليم والدموع تنهمر من عينيها وهي ترى جسده موصل بالأجهزة الطبية امسكت يده وبدأت بتوزع القبلات على يده وتتحدث بندم : اسف یا سلیم اسفه يا قلبي ياريت كنت أنا وأنت لا يا عمري قوم يا سليم قوم یا عمری ده انا لسه معشتش معاك اذا لم خليتك تمشي كنت عاوزه أعلمك درس مكنتش عارفه ان هيحصل كدا قوم يا سليم انت ملكش حق انك تموت اه ملكش حق انا لسه مخدتش حقي منك لسه مشفتش منك. يوم حلو اخذت تصراخ بجنون لكي يقوم وسط كل هذا فتح سليم عيون بابتسامه وتحدث يحب يحبك
هذا تحولات نظرات وصراخ ساره الى غضب منه فأخذت تسبه بافظع الشتائم : اه يا زباله با وأطلى بقا تعمل فيا كدا انا تخليني امني في الشارع زاي المجنونه
سليم بابتسامه : مجنونه بس بحبك بحبك يا ساره کنتی عاوزنی اعمل اي يعني قولتلك انسى كل حاجه وتعالى فبدا من جديد عملتي انك تبع حقوق المرأة وقولتي تعلمني درس والصراحة كدا انا عاوزك معايا مقدرش اعيش من غيرك يا ساره انتى الحياه من غيرك مش حياه تعالى نبدا صفحه جديده مع بعض من اول وجديد عشان خاطر الحب إلى بينا وعشان خاطر احمد انا
ه عمري ما حبيت حد غيرك ومش هسمح انك تضيعي حبنا الكبير ده عشان اي حاجه
ساره بتسأل : هتحترمنی
راه
ساره متن ها تمد ايدك تاني
التقطع
ساره : صوتك
هيقا محترم ومش هر عق
ساره : انا ست البيت
انتي ست البيت وست الكل ومراتي وحبيبتي و روحي وكل حاجه حلوه
ساره : تحطلي فلوس في البنك باسمى
يعتلك القصر بيع وشراء
ساره هشتغل
هنا تحدث سليم ببرود : لا انا مش عاوزك تشتغلى كفايه عليكي العيال
ساره بستغرب ده احمد بس
سليم بغمزه : لا ماحنا ها نجيب اخ كمان شويه قال ذلك وهو ينحنى عليها وكذا أن يقبلها ولكن أوقفه دخول لؤي الذي نظر لهم بصدمه وتحدث بقله ادب يخربيت ابوك مش انت عامل حادثه ولا الواسعه بتجري في دامك
سليم بغضب اخرج برا با حیوان
لوي بسخرية : خارج يا خويا يعنى خارج من الجنه
عاد سلیم مره اخرى الى سارة التي كنت تموت خجل وقال بغمزه كانه بنقول اي
ذهب بتوتر موافقه
هنا نظرات لها ادم يحب وأخذ يصراخ يحنون يحبك يحبك يحييككك
وبدا صوت التصفيق يعلوا مما جعل ادم يأخذ الحلويات التي جالبتها ذهب واحد يوزعها على
الجميع يفرح تحت نظرات ذهب الحزينة كنت تريد أي قطع من الحلو
في شقه حديقه كان يجلس امام فیروز بابتسامه بشوشه ها یا روزای رايك انا مش هجيرك على حاجه
فيروز بابتسامه موافقه با حقیقه
بعد مرور سنه كان تغير الكثير جدا حيث أنجبت ساره فناه واسمتها خديجه على اسم تلك السيدة الجميل التي اعتبرتها مثل ابنها ام سهيله فاتجيت أيضا فتاه واسمتها فاطمه اليوم هو
يوم زوج فيروز تلك السمه على ذلك المختل مراد
كان يدخل مراد من باب الشقه وهو يحمل فيروز المتوترة يسبب تلك الابتسامة الخبيثة على واجهه مراد بغمزه : هتموت یا سوسو
فيروز بخوف : انت قصدك اي
ضغط مراد على شفته السفلية وتحدث بسقاله : انتى فعلا موديه ولا يتمثلی بس مش مشكله يا فارس اذا هعلمك كل حاجه واحده واحده وتعيد وتزيد لحد ما تبقى تمام
فيروز بغضب: قصده ای یا سافل انت
مراد بسحرية : انتي لسه شوفتي حاجه على الطلاق لبهرك
قال ذلك وانقض عليها جعل منها تفزع حاولت أن تبعده عنها ولكنه لم يتركها حته ضربته القاضية ونظرات له يقرف : لو قربت منى تانى هنقلك صح قليل الادب قالت ذلك وفرت هاربه
إلى غرفه النوم
تحت انظار مراد المتحسر على حاله وتحدث بسخرية : لم أمى تيجى بكرا اقولها اي اقولها ابنك انضرب دی ممکن تضربني بدار اه یا مراد يا عيني عليك يا خويا طول عمرك قليل البخت يا غالي
في شقه حديقه كان يجلس يداعب تلك الصغيرة لان سهيله تحضري بعض الاشياء التي سوف يأخذونها إلى فيروز حته غفت تلك الصغيره فداخل المطبخ واحتضن سهيله من الخلف وتحدث
بحب : ربنا يخليكي ليا يا هديه ربنا ليا
سهيله يحب بلعكس انت الهديه مش انا أن من غيرك مش هكون حاجه حذيفه انا عمري ماكنت أتخيل أن كل ده يحصل معايا وكمان ربنا يعوضني بيك انت وبطه بجد انتوا احلى حاجه في عمری کله
قالت ذلك وطبعت قبله رقيقه على خد حذيفه الذي بدأ يوزع قبلاته على أنحاء واجهه واسكت شهرزاد عن الكلام
ام في جناح سليم وبعد ليله ملئه بالمشاعر والحب كنت تنام ساره على صدر سليم وتحدثت بتسأل : سليم انا بنسبه ليك اي
سليم بابتسامه: انتي التي غيرتني دون أن أدرى
ساره بتسأل : بجد انا غيرتك
سليم بحب اكيد انتي احلى حاجه واول ای حاجه حلوه في حياتي انتي الفرحة إلى في حياتي
يا ساره انتي إلى غيرتني و غيرتي حياتي