تحميل رواية «غزل» PDF
بقلم سميه عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الثامن والفصل التاسع منى وهي بتضحك جامد : على يدي مقالتش حاجه قامت و كانت هتخرج برا الاوضه عشان تروح اوضتها تلبس وقف مالك قدامها مالك : ممكن اللبس المرادي يبقى عليا عشان هنحضر حفله في دار الايتام بعد الشغل بفرحه : ييييي هنحضر حفله بس انا معنديش لبس يا مالك منى : أحضروا انتو حفلات وانا اقعد في البيت مالك : انتي كبرتي على الحاجات دي يا منمن وعد الخروجه الجايه ليكي هروح مع الهانم اوريها عندها لبس اد ايه عشان شكلها هبله زعلت من كلمه هبله و راحت على اوضتها لوحدها وقفلت الباب بالمفتاح راح مالك خ...
رواية غزل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل الرابع عشر والفصل الخامس عشر
منى وهي بتضحك: بس يا قليل الادب ادخل ادخل
مالك خرج و قفل الباب: ادخل ايه بقى دي عايزالها يومين لحد ما تفك تاني
ضحكت منى اكتر و خدتوا و نزلوا تحت
كانت غزل بتتنفس بصعوبه و متوترة بصت لنفسها في المرايه
غزل لنفسها : يعني أنا دلوقتي متجوزة مالك وهو عارف كل حاجه و بيحبني وانا بحبه
فضلت تنط مش مصدقه نفسها و دخلت اتوضت وهي بتضحك و صلت ركعتين شكر لله
قعدت تقرا شويه قران و شكرت ربنا كتييير على نعمه عليها اللي مش بتخلص
دخل مالك لقاها بتقرأ قرآن
مالك : احم ...غزل خلصتي
التفتت له وهي مكسوفة : اه الحمدلله
مالك : طب يلا عشان اذاكرلك قبل ما ننام
غزل بتوتر : هو احنا هنام هنا ( بتشاور على السرير )
ضحك مالك : امال هنام على الأرض
غزل بخجل : اقصد يعني لازم 2 سرير
مالك بخبث : نذاكر الأول و بعدين نشوف موضوع السرير ده
في المستشفى
هشام بعصبيه : ليه عملتي كده يا عبير خدعتيني و خليتيني امضي على عقد الجواز لولا أنك مريضه انا كنت ....
عبير بحزن : انت عايز تجوزها لطارق اللي باصص ل فلوسك يا هشام انا بنتي في امان مع مالك
هشام بزعيق : في امان اه انتي ليه بتعملي كده لييييييه
عبير : انت اللي ليه بتعمل كده دي بنتك يا هشام بالله عليك اسمعها مره واحده بنت اخوك لعبت في راسك
هشام : انا مش هسامحك يا عبير انتي اللي ضيعتي غزل و ضيعتي سمعتي
خرج هشام و انهارت عبير بتعيط
مشي هشام من المستشفى اتصل على حد من رجالته : اقتل مالك السيوفي يا صدقي
صدقي: بس ده غالي اوي يا بيه مالك السيوفي موته مش سهل
هشام : اقتله و خد اللي انت عايزه يا صدقي
صدقي وهو بيضحك : غالي والطلب رخيص
قفل معاه و غمض هشام عينه بيفتكر غزل و شقاوتها معاه وهي صغيرة و لما كان بيشيلها على ضهره و اد ايه كان بيتمنى يشوفها عروسه جميلة
ركبت عربيته راح على بيته
...
قعد مالك و غزل جنبه بحجابها و الفستان بتاعها كان بيشرحلها
غزل : مالك انا مش فاهمة الجزء ده
مالك وهو بيمد أيده يشيل حجابها : خلي الهوا يجي على مخك الحلو ده
اتكسفت لما شال الحجاب و هو فضل مركز في شعرها و منبهر بيه جدا اول مره يكون قريب منها للدرجه دي بعد اول مره شافها بيه
مالك : شعرك ده ولا حرير من الجنه
غزل بكسوف وهي بتبص في عينه : شعري والله
ضحك و قرب من ودنها : تفتكري لما نجيب ابننا هيبقى حلو زيك كده
قامت غزل وقفت : ابننا مين ...لا. انا مش هجيب انا ...انا هروح اوضتي
مسكها من ايديها و بخبث: دي اوضتك ومكانك ثانيا بقى انا انسان مؤدب يا غزل
غزل : لا انت ...انت كل شويه
قام وقف و قرب منها اكتر : انا كل شويه ايه
غزل بتوتر : كل شويه تعمل كده تقرب و ...و
مالك : لا بقولك ايه جمعي كلامك بحلاوتك دي ولادنا هيطلعوا قشطه
اتكسفت و نزلت راسها: انت كمان شكلك حلو
مالك : طب ما تيجي نحط حلاوتي على حلاوتك و نجيب حلويات صغيرة
جريت غزل على السرير و استخبت تحت البطانيه : لا مبحبش الحلويات
ضحك بصوت عالي : طب اقلعي ....قصدي لبس الخروج ده هتنامي بيه
غزل بارتباك : اه هنام بيه بحبه
مالك بصوت واطي : يا بخته ( حمدي الوزير في نفسه اوي )
راح نام جنبها و كل شويه يقرب منها
غزل : مالك روح ناحيتك بقى
مالك : انا بنام على السرير كله
حطت مخده بينهم : ليك مكانك وانا ليا مكاني
نامت بعد دقيقه كان هو صاحي رمى المخده و قرب منها كانت ريحه شعرها لطيفة جدا نام عنده
صحيت غزل الصبح لقيت نفسها حضناه و نايمه على صدرة برقت و لسه هتقوم لقيته بيفتح عينه
عملت نفسها نايمه و لسه صاحيه
غزل باحراج : مش عارفة ازاي جيت هنا
مالك وهو بيقلدها : (لا يا مالك ليك مكانك وانا مكاني ) اصحى الاقيكي كده يا غزل
ضحكت على طريقة كلامه و قامت من على السرير
مالك : يلا اجهزي هنروح الشركه
غزل : حاضر
لبست فستان كافيه هادي و حجاب بني فاتح
مالك : انتي هتيجي معايا كده
غزل : امال ايه
مالك : شكلك حلو انا هلبسك نقاب عشان محدش يشوفك غيري
ضحكت غزل : بس انا بحب حجابي ده
قرب باس ايديها برفق خلاها تتوتر : البسي اللي انتي بتحبيه انتي دايما جميلة
ابتسمت بهدوء وخرجوا سوا قبل ما منى تصحى
وصلوا الشركه دخلوا سوا اوضه مالك و كانت غزل بتشتغل قدام عينه في المكتب
دخلت الاء فجأة و انصدمت من وجود غزل
السكرتيرة : مالك بيه الانسه دخلت بالقوه
الاء وهي بتبص لغزل : انا جايه ل مالك السيوفي و اطلعي برا بقى
خرجت السكرتيرة ب إشارة من مالك
مالك : افندم
الاء : انا جايه نعمل اتفاق
غزل : اطلعي بره
مالك : دقيقه يا غزل
الاء : اسمعي كلام جوزك يا شاطرة
بص يا مالك بيه انا مستعده اقول ل عمي عكس اللي حصل مقابل 5 مليون
غزل بصويت : قولتلك اطلعي بره
مالك : غزل اهدي
الاء : ها
مالك بضحكه سخيفة : شايفة البوابه اللي تحت ..
الاء : اه
مالك : و الباب ده
الاء : اه
مالك : دول انا عاملهم بالغالي روحي اخبطي راسك فيهم و يلا اطلعي بره عايز انفرد ب مراتي
الاء : هتندم
مسك مالك غزل من وسطها قدام الاء و باسها بحب و شاورلها تمشي ......
البارت ال 15
مسك مالك غزل من وسطها قدام الاء و باسها بحب و شاور ب صباعة ل الاء تمشي
اتغاظت الاء جدا و خرجت وهي في قلبها نار عشان شايفة غزل سعيدة
بعد مالك عن غزل ببطء كانت لسه مغمضه عينيها كأنها في عالم تاني
ضحك مالك وقرب من ودنها بصوت هادي : غزل الاء مشيت خلاص
"ماذا حل بكِ يا صغيرتي هل اصابتك نيران قبلاتي المحمومه و اوصلت لکِ اشتياقي و لهفتي اليكِ"
فتحت عينيها بكل هدوء و حضنته : انت دايما بتدافع عني
حضنها اكتر : انا الحارس بتاعك من زمان و دلوقتي انتي مراتي و بنتي اللي يقرب منك اكله
ضحكت غزل : دعواتي كلها اتحققت فيك يا مالك
مالك بخبث وهو بيضحك : عقبال دعواتي ياررررب
غزل : انت بتدعي ب ايه وانا اساعدك
مالك : انا بدعي يكون عندي تؤام منك
ضربته غزل على صدرة : عيب عيب عيب 🥺انت كده بتخلف وعدك
ضحك : خلاص مؤدب اهو خلاص ممكن نكمل شغلنا بقى
قعدوا يكملوا بقيه الملفات
دخل محسن وهو خايف
محسن : مالك بيه ال الاستاذ سليم في المستشفى
انتفض مالك من مكانه : انت بتقول ايه يا متخلف انت
اتخضت غزل ووقفت
محسن :معرفش يا مالك بيه انا سمعت من الاخبار
جري مالو بسرعة وغزل معاه و منى سمعت بالخبر جريت على المستشفى
وصلوا كلهم
الدكتور : ايدا انتو داخلين فين كلكم
مالك بعصبية : انت مال امك فين سليم السيوفي
اتخض الدكتور لما سمع الاسم : في اوضه 201 بس حالته خطر محدش يدخله
مالك : ايه اللي حصل بالظبط
الدكتور : ناس اعتدوا عليه و اثر اطلاق رصاص قرب قلبه
شهقت غزل وخافت
الدكتور : اليومين الجايين عليه لحظات حرجه
جري مالك على الاوضه شافه من الازاز و غمض عينه : انا هنتقم لك
غزل بخوف : مالك هو ازاي وصل ل كده مين عمل كده
منى بعياط : يا حبيبي يا سليم
مالك : لو طلع اللي في بالي مش هعمل حساب لحد
غزل : تقصد ....
مالك: روحي مع امي يا غزل ارتاحي عشان انتي تعبانة وانا هطمن على سليم و اجي
مسكت غزل أيده : لا خليني معاك و نروح سوا ارجوك
منى بحزن : انا مش قادرة حاسه اني هقع مش قادرة اشوفو كده يا حبيبي يابني
نادى مالك على السواق و خد منى للبيت
قعد مالك و غزل على الكرسي
حضنته غزل عشان تهون عليه
غزل : مالك ...سليم هيكون كويس
مالك :لازم يكون كويس عارفة يعني ايه اكتر من 25 سنه مع بعض يعني اكتر من اخويا
في وسط كلامهم وصلت رساله ل غزل
_ انا قتلتهولك عشان ترتاحي
شاف مالك الرساله اتصل على الرقم
هشام : عايزة ايه غزل
مالك بزعيق : اقسم بالله لو سليم جراله حاجه هدفعك التمن حياتك يا هشام يا راوي
كانت غزل سامعة كلامه و بتعيط على جنب
اتصدم هشام : انت ...ازاي لسه عايش
مالك : باعتلي ناس يقتلوني بس قتلت سليم ...ادعي انه يقوم بالسلامه عشان هدفنك مكانك ومش هيفرق معايا انت مين
ضحك هشام : أظهر على حقيقتك يلا معلش المره الجايه الرجاله مش هيتلغبطو
قفل مالك في وشه و رمى هشام التليفون في الأرض : يا اغبيااااااء
اتعصب مالك و مكنش شايف قدامه قعد و حط أيده على رأسه بس هدى لما سمع صوت بكاء غزل بص عليها لقاها بتعيط جامد
شدها في حضنه : اهدى ...اهدى بس مفيش حاجه
غزل بصوت باكي متقطع : كان ..كان عايز يقتلك انت ...لا مش مصدقة أن ده بابا يا مالك انا السبب في اللي وصله سليم
مالك : ممكن تهدى انتي مش سبب في حاجه و انا معاكي لاخر العمر
حضنته و فضلت تعيط فكره أنها تفقده صعبه جدا
خدها و روحوا البيت نام مالك وهي مقدرتش تنام
بعتت رساله ل هشام
غزل : ارجوك يا بابا ارجوك متأذيش مالك
رد هشام ب رساله
: خدي عقد جوازك و اهربي من البيت عنده تعاليلي يا بنتي ووقتها انا مش هقرب منه تاني
عيطت غزل : بس انا بحبه يا بابا مالك جوزي انت هتقتل جوزي
هشام : ده مش جوزك ده نصاب ابن نصاب لو منفذتيش كلامي هتبقى ارمله هستناكي انهاردة بعد الفجر عند الطريق العمومي
قفل الخط و انهارت غزل و قررت تسمع كلامه حتى لو قتلها عادي بالنسبه ليها بس مالك لا
راحت نامت جنب مالك و حضنته وهي بتعيط
صحيت بعد الفجر صلت و فضلت تعيط كتير و خدت عقد الجواز و شنطه هدومها و خرجت بهدوء
وصلت عند الطريق العمومي كان هشام و طارق جوا العربيه
كانت خايفة تقرب اه ده ابوها بس الحقد و الغل ملى قلبه
نزل هشام من العربيه
حضنها : جبتي العقد
غزل : ...اه في شنطتي
شدها طارق من ايديها جامد : اقعدي اقعدي
قعدت تعيط جامد : ابعد ايدك يا حيوان خليه يبعد أيده
هشام : مهو هيبقى جوزك يبعد أيده ليه
زاد صوت عياطها و ركب هشام قدام و لسه السواق هيطلع لقى مالك قدام العربيه .........
رواية غزل الفصل السادس عشر 16 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل السادس عشر والفصل السابع عشر
زاد صوت عياطها و ركب هشام قدام ولسه السواق هيطلع لقى مالك قدام العربيه و معاه اتنين رجاله اد الباب
غزل بعياط و صوت عالي : مالك
هشام بعصبيه : اخبطه
قرب راجل من رجاله مالك و في أيده شومه ضخمه و فضل يكسر في العربيه
راح مالك من الناحيه التانية طلع طارق من قفاه و فضل يضرب فيه
خرج هشام من العربيه و غزل نزلت
طلع هشام مسدس : سيب ابن اخويا يا حيوان يا نصاب
كانت ملامح مالك قاسية جدا عينه حمرا أيده مليانة دم من ضربه ل طارق
مالك : اقتلني يلا وريني هتعرف ازاي
اتعصب هشام و لسه هيضرب رمت غزل جسمها على ابوها وقعت المسدس ووقعت جنبه
و هشام وقع
غزل وهي بتعيط جامد : كفايه بقى يا بابا كفايه
جري مالك عليها وواحد من رجالته مسك طارق
رفعها و خدها في حضنه
مالك : انتي كويسه انا معاكي
حضنته جامد و فضلت تعيط : تعالى نمشي من هنا
هشام : مفيش حد هيمشي من هنا غير يا ب موتي أو موتك
رجع مالك غزل لورا
مالك بحقد : عارف الأعمى اللي كل ما يحاول الدكتور يرجعله بصره بس هو غبي و بيقول لا انا اعمى مش عايز يرجعلي بصري انت هو ده يا هشام يا راوي الحقد خلاك تقتل وانا عارف وانت عارف ان بنتك اشرف واحده في العالم بس انت مش عايزها هي انت عايزني انا عايز تنتقم من ابويا اهو انا قدامك اقتلني
هشام :انت زيك زي ابوك اناني و نصاب و حرامي كل اللي في بالك ازاي تجمع ثروه زي ابوك و خدت بنتي مني
مالك : الثروة للي محتاجها انا اللي عملت نفسي وانت عارف كل ده و مع ذلك انت مش قادر تستوعب ازاي شاب عمل امبراطوريه زي دي
رفع هشام المسدس : انت لازم تموت
وقفت غزل قدام مالك و حضنته جامد : لو هتموته اقتلني معاه كفايه وجع قلب يا بابا
غمض هشام عينه و جات في باله صورة عبير وهي مريضه وأنها لو سمعت بحاجه زي دي هتموت
رفع مسدسه لفوق وقعد يضرب وهو بيصرخ و رماه على الأرض
هشام : اوعى تفتكر اني هسيبك يا ابن السيوفي كلها مساله وقت
بص على غزل بحزن وخد ابن اخوه و مشي
مالك لنفسه : الوقت هيكون ليا انا انت وقتك انت وابن اخوك انتهى
بص مالك ل غزل ب عتاب : يلا نروح
شال شنطتها التقيله
غزل : مالك انا
مالك : مش حابب اسمع كلام يا غزل خلينا نروح هاديين
ركبوا العربيه وصلوا الفيلا و دخلوا اوضتهم
غزل : مالك انا اسفة
مالك بعصبيه و زعيق : اسفة على ايه يا غزل انتي لو كنتي رحتي معاهم عارفة كان ايه اللي هيحصل
غزل بصوت باكي: انا كنت عايزة احميك كنت خايفة يعملوا فيك زي ...زي سليم خفت يا مالك خفت
مالك بعصبية : لو كانوا خدوكي مكنتش هشوفك تاني مدى الحياة
بدأ جسمها يترعش من صوته القوي
غزل : انا ..انا
غمض عينه شويه خد نفس و شدها لحضنه
مالك : اهدي حقك عليا
غزل راحت عند ودنه : عايزة اصالحك
ضحك مالك على طريقتها : طب بتوطي صوتك ليه
غزل : عشان محدش يسمعني
تعالت أصوات ضحكته : طب بالنسبة أن انا جوزك يا غزل
غزل بكسوف : لان انا زعلت وهوافق على اي عقاب
اتنفس مالك : متأكدة يا غزل
غزل بتوتر : انا مش واثقة فيك انت بتبصلي كده ليه
كان بيقرب وهي تبعد
غزل وهي بتبصله و محرجه جدا : مالك أنت بقيت قليل الادب ايه البصه دي لا لا انا هروح لخالتو
جريت على الباب
مالك : بصي بقى انا مش هقولك اني قفلت الباب بالمفتاح ولا اني قفلت البلكونة حتى المهم انا عايز اتصالح
ضحكت واتكسفت حطت ايديها حولين رقبته : بس انت شكلك مش زعلان
مالك وهو بيمثل : هو انا عشان مش بظهر حزني تيجي عليا يا بنت الراوي
مسك ايديها و باسها وقعدها على السرير
مالك : واثقة فيا
غزل : لا مش واثقة و عايزة امشي 🥺
ضحك جامد : مش مهم الثقة ..الروح الحلوه تكسب
قرب منها اكتر و ...و
( ما خلاص يا جماعة احنا في رمضان الله ايه الإحراج ده طب هو بيعاكسها انا مكسوفة وانا بكتب ليه )
صحيت غزل الصبح لقيت مالك نايم جنبها في وضع مخل
بصت بصه كأنها مخطوفة
غزل : مالك ...مالك
فتح نص عينه : صباح الفل يا عروسه
غزل : انت غدرت بيا امبارح 🙄
مالك وهو مش قادر ياخد نفسه من الضحك : غزل احنا متجوزين
دخلت منى وهي بتزغرط : صبااااااااحييييه مباركه يا عرسان
برقت غزل وكانت عايزة الأرض تنشق و تبلعها و استخبت تحت البطانيه
منى : ايدا يا غزل مالك
مالك وهو محرج و بيضحك : هي اللي مالها يا منى صباحيه ايه في حد يدخل كده
منى : بس يا واد انت م انا سمعت صوتكم امبارح و ....
شهقت غزل و جاتلها زغوطه : صوت ايه ينهار اسود انت عملت ايه
نزلها تحت البطانيه : عملت ايه في ايه انتو مجانين
صوتت : اطلع من تحت البطانيه بسرعة بسرعة
منى : انتو بتعملوا ايه هشد البطانيه دي
خرج مالك رأسه : بصي يا منى انتي لو قاصدة اني أطلقها انهاردة مش هتعملي كده سيبي الاكل بقى وروحي نامي
ضحكت منى : طب انا هستنى في اوضتي يا غزل ها ابقى تعاليلي
غزل بصوت واطي : اجي فين انا مش هخرج من تحت البطانيه للسنه الجايه
مالك : منى متكلميش حد يا منىىىى اوعي انا عارفك
منى : اقول ايه عيب يا مالك تقول كده
خرجت منى واتصلت على صاحبتها
الو ايه يا حبيبتي شوفتي غزل و مالك عملوا ايه امبارح
خلصت معاها واتصلت على أصحابها كلهم و في الاخر اتصلت على عبير
منى : عبير وحشاني شوفتي مالك و غزل عملوا ايه امبارح
زغرطت عبير وهي بتضحك
منى : بس متقوليش لحد بقى عشان ميتحسدوش ..........
في خبرين الاتنين احلى من بعض و مينفعش مقولش عليه الاول اني اتفقت اخيرا مع دار نشر العنقاء اللي ساعدوني كتير و انا ممنونة جدا منهم و رواييييييييييييييييه عذرائييييييييييي هينزززززززززل منها كتاااااااااااب 😂ده الاول
التاني : انا مش هوقف نشر الروايه ابدا ابدا لان اهم حاجه عندي انتم وان محدش يزعل مني و معلش على التاخير يا جماعة فطرت و نمت 😂😂 و لو حابين نسهر يبقى ننزل بارت تاني انهاردة و تبقى الفرحه فرحتين
متابعة ليا عشان تعرفوا كل جديد
يتبع
البارت ال 17
منى : عبير وحشاني شوفتي مالك و غزل عملوا ايه امبارح
زغرطت عبير وضحكت
منى وهي بتضحك : بس بقى متقوليش لحد عشان ميتحسدوش
ضحكت عبير : انتي هتقوليلي يا منى تلاقيكي قولتي لاصحابك كلهم
منى وهي بتبص حوليها : استني ناقص واحده هتصل بيها اقفلي اقفلي.
ضحكت عبير و صلت ركعتين شكر لله أن بنتها اتجوزت واحد ابن حلال زي مالك
مالك : غزل اطلعي من الحمام
غزل : لا مش هطلع ها بقى
مالك : هكسر الباب
غزل : لا لا لا
ضحك بهدوء : طيب تعالى نروح الشركه
غزل : لا تطلقني 🥺
( البت دي لازم تموت و هحط نفسي بطله مكانها وبارك الله فيما رزق و الحمدلله )
مالك : طب خلاص انا هخرج اهو
راح و قفل الباب
فتحت نص فتحه بصت بره ملقتهوش فجأة لقت اللي بيشدها عليه
مالك وهو بيضحك : مسكتك
شهقت غزل و خدودها احمرت : انت بتضحك عليا كل مرة
قرب منها باسها
( من خدها قولنا من خدها )
اتكسفت اكتر
غزل : طب طب ابعد شويه عشان نروح ل سليم
مالك بحب : لا مش هبعد انا ما صدقت لقيتك
غمضت عنيها و استخبت في حضنه و بصوت ضعيف : كفايه كلام حلو بقى عشان بتكسف
بعد عنها شويه : تحت امرك يا غزالتي
غزل : أخرج بقى عشان البس
مالك بخبث : نلبس سوا
غزل : لا يلا اخرج اخرج اخرج
ضحك مالك و خرج نزل ل منى
بعد ساعة ..
كانوا راكبين العربيه هو و منى و غزل اللي كانت بتخبي نظراتها من منى و مالك
وصلوا للمستشفى طلعوا عند سليم كان الجو فيه غيمه شديدة وكان باين انها هتمطر بس فيه نسمه هوا لطيف
بدأ سليم يفوق و يتعافى
مالك : ازيك يا صاحبي الف سلامه عليك
غزل : أن شاء الله تقوم بالسلامه
سليم بصوت تعبان : لما اقوم بالسلامه تجيبيلي عروسه حلوه زيك
ضحكت غزل و بانت غمازاتها و اتكسفت
مالك بغيره : انا بقول انك تدخل في غيبوبه احسن ،انتي بتضحكي على ايه
اتكسفت غزل اكتر و انكمشت على جنب
منى : بس يا مالك كده زعلتها ،الف سلامه عليك يا حبيبي أن شاء الله اللي يكرهوك يموتوا
سليم : حبيبتي يا خالتو ربنا يخليكي ليا متقلقيش مش هموت انا قاعد على قلب ابنك
ضحكوا كلهم و خد مالك غزل و خرجوا برا كانت معدتها بتوجعها
منى : مالك يا حبيبتي حصل ايه
غزل : مش عارفة بطني بتوجعني
مالك : تحبي نروح
غزل :لا انا هبقى كويسه
منى وقفت واحد دكتور معدى: لو سمحت يا دكتور هو الحمل ليظهر امتى بعد ال ***
برقت غزل : انا بقول عايزة اروح
مالك باحراج: خليكي مع سليم يا منى لازم اروح الشركه ،اجري يا غزل
الدكتور : معرفش والله يا هانم انا دكتور عظام
منى : يوه ما انا عايزة حفيد
خرج مالك و غزل راحوا على الشركه
غزل : مالك انا هشوف شويه ملفات بسرعة عشان تذاكرلي الامتحانات بتقرب
مالك وهو بيغمزلها : طب ما نذاكر في البيت احسن عشان نركز
اتكسفت و جريت على بره ضحك هو و قعد مكانه
فضلت تقلب في الملفات و خلصت جزء كبير منها و تعبت نزلت تقعد عند البحر بتفكر في ابوها اللي لحد دلوقتي زعلان منها و عامل عداوه مع جوزها
حزنت و كانت لسه هتقوم
شخص مجهول : مدام غزل
غزل بارتباك : انت مين و لابس النضاره السوده ليه
المجهول : انا كنت عايز اشتغل في شركتكم قالولي اكلمك
رفع النضاره من على عينه ليظهر لها عينه الزرقا كانت أشبه بالبحر و تموجاته و صفاء السماء
مد أيده : انا براء
مرضيتش تمد ايديها و قامت وقفت : استاذ براء انا مليش علاقه بالشركه ممكن تتفاهم مع استاذ مالك مكتبه في الدور التالت
ابتسم براء و سحب أيده : انتي سكرتيرة هنا
غزل : لا انا ....
شهد : غزل استاذ مالك عايزك
غزل : عن اذنك
طلعت غزل و براء ماشي وراها
كانوا واقفين في الاسانسير مسك حجابها وهو اقف وراها و شمه و غمض عينه و ابتسم
خرجت غزل و راحت اوضه مالك
كان براء هيدخل وراها بس وقفته شهد : حضرتك رايح فين
براء : ورا الانسه ...اقصد عند استاذ مالك
السكرتيرة : مالك بيه مشغول حاليا عشر دقايق و هقوله عليك اتفضل ارتاح
غزل : مالك انت ناديتني
قام مالك وقف و قرب منها : وحشتيني و سالت عليكي قالوا قاعدة عند الشاطئ
غزل بخجل : انت كمان وحشتني , انت عارف انا بحب البحر و الجو الجميل ده
مالك : يا بخته
غزل : مين
مالك : الجو ده يا بخته بيكي
ضحكت بكسوف : طب هنعمل ايه دلوقتي
خرج من جيبه عقد من الدهب الخالص كان رقيق زيها
مالك : دي اول هديه اجيبهالك
غزل بسرعة و فرحه : لا لا دي التانيه انت جبتلي ورد قبل كده
ضحك مالك و لبسهالها : دي اول هديه بعد جوازنا
" ما هو الانتصار الا أنتِ و من يستطيع إطفاء لهيب قلبي و اشتياقه الا عينيکِ ..."
قرب منها باسها : دمتِ لي مدى الحياه
ابتسمت برقه وحضنته : بحبك
خبطت شهد
بعد مالك عن غزل و قعدوا
دخلت شهد : مالك بيه في واحد عايز يقابل حضرتك اخليه يدخل
مالك : دقيقه و دخليه
غزل : انا هروح الحمام اعدل من حجابي
مالك : طيب يا حبيبتي هشوف الشخص ده عايز ايه و نروح عشان اشرحلك اللي ناقصك
ابتسمت و خرجت
دخل براء و نظراته كانت كلها عليها لاحظ مالك ده و غضب جدا
مالك بعصبية : انت يا استاذ
براء : ها ...استاذ مالك انا كنت بدور على شغل
مالك : مفيش
براء بحزن : ارجوك انا محتاج للشغل
مالك : سيب بياناتك للسكرتيرة و هنكلمك
براء : شكرا جدا
خرج براء و كان هينزل لقى غزل قدامه
عمل نفسه بيبكي
غزل : استاذ براء مالك
نزل براء على تحت بسرعة و غزل نزلت وراه عشان تقوله أنها هتتوصتله عشان يشتغل
غزل : لو سمحت استاذ براء
راح ناحيه عربيه سوده واقفه قدام الشركه
غزل بخوف : انت عندك العربيه دي و بتدور على شغل
قام مالك يبص من الشباك لقى غزل واقفة مع الشخص ده وبترجع ل ورا
خرج براء رش من جيبه و رشه عليها : العربيه دي عشانك يا اجمل غزل في الدنيا
شالها وحطها فيها
شافه مالك من الشباك و صرخ : انت يا حيووووووان .............
رواية غزل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل الثامن عشر والفصل التاسع عشر
خرج براء رش من جيبه و رشه على غزل اللي فقدت وعيها بسرعة : العربيه دي عشانك يا اجمل غزل في الدنيا
شالها و حطها فيها بكل هدوء
شافه مالك من الشباك و صرررخ : انت يا حيوووان
بص براء لفوق اتقابلت عيونه بعيون مالك وكأنه بيقوله أنه مش خايف منه جري مالك بسرعة على تحت
ركب براء العربيه و مشي بيها
نزل مالك زي المجنون ركب عربيته و فضل يدور عليهم مفيش اثر كان هيجرالو حاجه اتصل على البوليس و على رجالته و كاميرات المراقبة خلاهم يشوفوا مين الشخص ده
بص براء عليها وهي نايمه وقف العربيه و نزل فتح الباب خرج بطانيه تقيله غطاها عشان الجو برد
وركب تاني و فضلوا ماشيين لحد ما وصل بيت فخم جداً أو ده مش بيت ده فيلا صغيرة ب جنينه كان الوقت قبل المغرب و الشمس بدأت تروح شالها براء و خدها جوا
براء : عم عثمان جهزتلي الاوضه زي ما قولتلك
عثمان : ايوه يا بيه و خليت كريمه تعمل شويه اكل
براء : طيب متجيش غير بعد بكره تنضف البيت بهدوء و تخلي مراتك تعمل اكل و تمشوا
مشي عثمان وهو متعجب من البنت اللي براء شايلها بس قال مليش دعوه
طلع بيها على اوضه كلها بينك و سرير بناتي جميل و كل حاجه الأوضه كامله متكامله
سابها و خرج بعد يقرأ في كتاب بكل هدوء
صحيت غزل على صداع بصت حوليها ...
قامت وقفت وهي مرعوبه و عينيها اتملت دموع
جريت على البلكونة بسرعة ده ...ده مكان غريب كله فلل جريت فتحت الباب وهي مازلت تبكي
نزلت على نص السلالم
براء : غزل انتي صحيتي
سمعت الصوت و اترعبت اكتر : انت مين عايز مني ايه
قام وقف قلع نضاره القراءة : مش عايز حاجه ده بيتك
غزل ب صويت : انت خطفتني انت مجنون
براء : خطفتك انتي سامعة كلامك ...انا ريحتك انتي معايا في امان
نزلت جريت على الباب حاولت تفتحه مفيش فايده
كان هو واقف بيتابع بهدوء و قعد مكانه : متتعبيش نفسك النظام هنا في البيت بيتفتح ببصمه الصوت
غزل بعياط و صوت ضعيف : انت مين ارجوك رجعني ل ..لجوزي
براء : متقوليش جوزك مالك السيوفي مش جوزك
غزل بصوت عالي : لا جوزي و زمانه بيدور عليا و لو مسكك هيقتلك
قام براء وقف و قرب منها : موتى هيحزنك جدا يا غزل
بعدت و رجعت لورا : انت مجنون انسان مجنون ابعد عني
براء : اقعدي يا غزل عايز اتكلم معاكي
غزل ب صويت : وانا مش عايزة اعرفك ولا اتكلم معاك
براء : براحتك ..المهم في اكل في المطبخ كلي و في كل وسائل الراحه في اوضتك
خافت غزل و قعدت على الأرض تعيط الهدوء اللي هو فيه مش طبيعي
..
في بيت الراوي
راح مالك هناك هو و رجالته كسر الباب
كان هشام قاعد و معاه طارق و الاء
دخل مالك و اتخضوا كلهم
مالك بصريخ : فين غزل يا هشام يا راوي
ضم هشام حواجبه : غزل مين
مسكه من ياقته : انت عملت ايه في بنتي فين غزل
نزل مالك أيده : انت فاكرني هصدق كذبك اقسم بالله ادفنكوا كلكم هنا
راح على الاء مسكها من رقبتها : انتي يا حربايه عارفة مكانها
مسك هشام أيده و نزلها و بعصبيه : غزل لو جرالها حاجه هدفنك يابن السيوفي
خرج مالك بعد ما ساب رجاله قدام بيت الراوي يراقبوهم
راح على الشركه شاف كاميرات المراقبة اكتر من مره مفيش اي حاجه باينه كل الصور اللي براء طالع فيها طالع من ضهره
اتعصب اكتر و كانت الشرطه بتحقق في الموضوع
افتكرت غزل تليفونها اللي بتشيلوا في جيب الفستان دايما
قامت وقفت بهدوء كان براء قاعد بيقرا كتاب و بيشرب قهوه
راحت الحمام وهي بتعيط فتحت نت بسرعة بعتت رساله على تليفون مالك : مالك الحقني ارجوك انا خايفة انا في مكان غريب كله فلل
بعتت الرسالة و خرجت برا
شاف مالك الرساله اتجنن اكتر و اتهوس واتصل بسرعة عليها
تليفونها رن قدام براء اللي برق بعيونه و قام وقف
براء من بعيد : اوعي تفتحي
فتحت غزل و صوتت : مااااااالك الحقني
مالك : غزل ....غزل انا جايلك
مسك براء التليفون رماه على الأرض كسره
عيطت غزل و قعدت على الأرض
مسك براء ايديها بعصبيه : انتي غبييييييه
براء بصوت عالي : افتح البااااااب
انفتح باب الفيلا شدها من ايديها : انا مش ساجنك انا كنت بحميكي منهم كلهم
اقرأو الكلام اللي تحت خالص
غزل بعياط : انت مين عشان تحميني و بتحميني من مين جوزي اللي بحبه و بيحبني
براء : جوزك اللي اتجوزك غصب عنك و لا ابوكي اللي ظلمك يا غزل ردييييي
غزل بخوف و صويت : انت عرفت منين كل ده انت مين
بدأت المطره تمطر و البرق والرعد يشتغلوا
براء بهدوء وهو بيمسك وشه و شعره من المطره : تعالى ادخلي هتبردي
صوتت بصوت عالي : لا مش هدخل انت مين
قرب براء منها وعينه مليانة دموع وحضنها جامد : انا اخوكي يا غزل اخووووكي مكنتش قادر استحمل و انا شايفك بتتعذبي معاهم
برقت غزل و مقدرتش تتكلم ولا ترد
بس في الوقت ده وصل مالك نزل من عربيته شافوا حاضنها خرج مسدسه من جيبه و .......
يتبع .. تفاعل كبير بقر وهنزلكم كمان بارت انهارده 💖
@الجميع
البارت ال 19
" ماذا إذا لم نلتقي مجددا"
قرب براء منها وعينه مليانة دموع و حضنها جامد : انا اخوكي يا غزل اخووووكي مكنتش قادر استحمل و انا شايفك بتتعذبي معاهم
برقت غزل و مقدرتش تتكلم ولا ترد
بس في الوقت ده وصل مالك نزل من عربيته شاف براء حاضنها خرج مسدسه من جيبه
شافته غزل وهو جاي اغم عليها
لف براء عشان يشوف في ايه ملحقش يشوف من الضرب
مالك اتجنن خلاص كان هيموتوا في أيده
براء : ابعد عني شوف غزل يا غبي
مالك : اياك تنطق اسمها يا كلب
براء : انا اخوها يا متخلف كفايه شوفها اغم عليها ليه
مسكه مالك و ضربه تاني : انت فاكرني هصدقك د انا هموتك
قام براء بصعوبه و ضرب مالك
براء وهو بينزل لغزل : غزل ...اصحي
جري مالك رماه بعيد عنها و شالها و ركبها العربيه و مسك براء من قفاه و خلى الرجاله يمسكوه معاهم في عربياتهم
طار بالعربيه للمستشفى
بعد ساعه فاقت غزل لقت مالك قدامها
قامت نطت عليه حضنته و عيطت : مالك ..
حضنها جامد وفضل يبوسها من جبينها : انتي كويسه ..انا معاكي
غزل : كنت خايفة من غيرك اوعى تبعد عني ابدا
افتكرت غزل براء : مالك ..براء ..
اتعصب و بعد عنها : متتكلميش عنه يا غزل انا هروح اقتله الحيوان كان حاضنك
غزل بارتباك : استنى ارجوك يا مالك متعملش حاجه ده ...بيقول أنه اخويا ..يمكن هو اللي تاه من زمان
مالك : اخوكي مات من وقت ما اختفى لا يمكن يستمر و يبقى غني للدرجه دي
غزل بحزن حضنته : عندك حق بس ارجوك بلاش تعمل حاجه
باس ايديها بحب : متشغليش بالك انتي يلا نروح
ابتسمت بس حست بوجع في قلبها مش عارفة ايه سببه
خرجوا من المستشفى رجعوا على البيت كانت منى مرعوبه عليها اول ما شافتها حضنتها
منى : حمدالله على سلامتك يا بنتي
غزل : الله يسلمك يا خالتو معلش انا تعبانة محتاجه ارتاح
طلعت على اوضتها هي ومالك و مغيرتش هدومها اترمت على السرير وغمضت عينيها و في بالها صورة براء هو فعلا معلمش حاجه وحشه حتى لما خطفها كان بيتعامل بهدوء من غير اي عصبيه
فتحت عينيها اللي اتملت دموع وهي مش عارفة تصدقه ولا لا بس لسه ظهر دلوقتي ليه ابوها ميعرفش أنه لسه عايش الف سؤال في بالها
دخل مالك و الخدامه وراه دخلت صنيه اكل و عصاير
قعد مالك جنبها : لسه بهدومك
اتعدلت غزل : جسمي بيوجعني لسه هقوم اغير
مالك : لا خليكي زي ما انتي
شالها الحجاب و سرحلها شعرها بكل حنيه
مالك بخبث : اغيرلك بالمره
غزل بكسوف : لا انا هقوم اغير في الحمام عيب يا مالك
ضحك : حاسس اني خطيبك مش جوزك و بعدين مش احنا كسرنا حاجز الكسوف ده ( غمزلها )
بدأت خدودها تحمر : بس بقى يا مالك عيب
قامت خدت بيجامه و غيرت في الحمام و خرجت لقيته في البلكونة بيتكلم : عذبه لحد ما يتكلم يا شوقي وانا جايلك بكره
غزل بحزن من وراه : مالك
لفلها كانت شبه الاميرات بشعرها الطويل راح حضنها و شالها : يا قلب مالك
غزل بارتباك و خجل : عشان خاطري بلاش تعذبه اتكلم معاه الاول
نزلها مالك و قعد على السرير : ده خطفك مني انا مش هتهاون معاه حتى لو كان اخوكي
قربت منه مسكت أيده : ارجوك هو مأذانيش والله ولا لمسني عارف انا حسيت أنه اخويا نفس الهدوء اللي عندي كان هادي جدا و قعد يقرأ كتاب و مرداش يعملي اي حاجه وحشه
قعدها جنبه و مال على كتفها : كنت هحرق الدنيا لو كان عملك حاجه وهو هيتعاقب أنه حضنك
غزل : حتى لو براء اخويا هتعاقبه
شدها من وسطها ليه اكتر : مفيش حد يلمسك غيري احمدي ربنا اني مقتلتهوش امبارح لولا أنك وقعتي كان زمانة ميت
ضحكت بهدوء : انت بتغير عليا للدرجه دي
رفع رأسه شويه و باسها : عارفة لو هشام الراوي نفسه حضنك والله هكون عايز اقتله
ضحكت اكتر : بس يا مالك ده بابا
مالك بخبث : وانا امتى هبقى بابا ها و اجيب حته قشطه زيك كده
ارتبكت ووشها احمر : انت بتكسفني وانا لسه صغيرة خالص
غمزلها و ضحك : طب صغيرة و كده امال لما تكبري شويه هتبقى ازاي وقتها حطك في قلبي واقفل عليكي عشان محدش يشوفك
ضحكت بصوت عالي
مالك : العب ...،قرب منها يبوسها بس
فتحت منى الباب و شهقت : انتو بتعملوا ايه
برقت غزل و قامت وقفت بخوف : والله هو اللي بيعمل
قام مالك وقف : ايه يا منى في ايه يا منى د انا ابنك حتى
ضحكت منى : عبير اتصلت كانت عايزة تكلم غزل
مالك : انتي و اختك واقفين قدام سعادتي انا بقولك اهو
ضحكت غزل و خدت التليفون و خرجت تكلم عبير
منى : مالك اوعى تزعل غزل ...انت قولتلها على عبير
مالك : ششش بس وطي صوتك مش هينفع اقولها عبير حلفتني
منى بصوت ضعيف حزين : انا خايفة اختي تضيع مني يا مالك خايفة بعد العمر اللي ضاع مننا تضيع مني تاني
حضنها مالك :خليكي عندك ايمان بربنا و هي هتقوم بالسلامه
دخلت غزل وهي بتضحك بس اتغيرت ملامحها لما لقيت منى بتعيط
غير مالك الموضوع و مشيت منى
راحت غزل على السرير و مالك جنبها
غزل : مالك هتفضل جنبي دايما
مالك :طول العمر تعالى هنا
قربت منه حضنها و غمض عينه
"حتى وان لم يكفي عمري لاجلك ستظل روحي حولكِ بكل مكان فأنا ملاكك الحارس "
بعد اسبوعين كان الوضع هدي شويه و غزل مخرجتش من وقتها
صحيت غزل من النوم لقيت مالك بيلبس
غزل بصوت مرهق : رايح فين يا مالك
قرب منها باسها : اسمها رايح فين يا حبيبي
ضحكت : رايح فين يا مالك
ضحك هو اكتر : انا شكلي هتجوز عليكي ، انا رايح عند ..الشخص ده
قامت انتفضت من مكانها : هاجي معاك ارجوك
مالك بصرامه : لا نامي
غزل بحزن شديد : ارجوك هقعد في العربيه برا عشان خاطري
سكت شويه قامت هي مسكت أيده و بصتله بصه طفوليه بريئه : عشان خاطري و هعملك كل اللي انت عايزه
فكر بهدوء و ضحك وقرب من ودنها: هتعملي *****
غزل بخجل لفت وشها الناحيه التانيه : اه هعمل اقوم البس بقى
ضحك و حضنها و باسها من جبينها : قومي
لبست بسرعة فستان اسود و حجاب رصاصي بلون عين مالك
خرجوا سوا وصلوا بالعربيه
مالك : خليكي هنا
غزل : حاضر
دخل مالك لقاهم رابطين براء اللي وشه باظ من الضرب بس الغريب أنه كان هادي نظرته بارده
مالك : ها مش ناوي تقول مين خلاك تخطف مراتي
براء : انت بتكذب على نفسك انت اتجوزتها بالغصب غزل اختي وانا هعرف ازاي اخد حقها منكم
مالك : طلاما عرفت أن غزل اختك و متعرفش ان هشام ابوك ولا انت متفق تقول الكذبتين دول معاه
براء : هتندم يا مالك ، انا لما فكرت ارجع رجعت عشان غزل
اتعصب مالك و ضربه : بص يا بابا اخوها مش اخوها متجيبش سيرتها
كانت غزل قاعدة في العربيه قررت تنزل و تدخل لسه بتفتح الباب لقيت هشام و طارق قدامها بعربيتهم و معاهم الف راجل يعني حد هيموت في الحرب اللي هتحصل دي
كان مالك خارج من المخزن و براء في ايد واحد من رجالته خارج وراه اتفاجئ لما شافهم بص على غزل شاورلها تقفل العربيه و تفضل فيها بس هي نزلت جريت عليه من الخوف .......
رواية غزل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل العشرون والفصل الواحد والعشرون
كان مالك خارج من المخزن و براء في ايد واحد من رجالته خارج وراه اتفاجئ لما شافهم بص على غزل شاورلها تقفل العربيه و تفضل فيها بس هي نزلت جريت عليه من الخوف
هشام :خطفت بنتي و اتجوزتها و دلوقتي اخدت ابني و ضربته انت ميت يابن السيوفي
ضحك مالك : ابنك يعني انت عارف انه خطف مراتي و كنت بتمثل امبارح
براء بعصبيه : بطلوا انتو الاتنين كفايه اختي ملهاش دعوه ب كل ده
بصت غزل على براء و ابتسمت ابتسامه خفيفه كأنها بترحب بيه
هشام : متدخلش انت في الموضوع ده يا براء هو شبه أبوه اناني
بعد براء عن رجاله مالك وراح وقف جنب غزل : لو هتفضلوا كده انا هاخد غزل وامشي بره مصر
شد مالك غزل ناحيته : تاخد مين ...روح العب بعيد
هشام : بص يا مالك ...خلينا ننهي الموضوع ده بالمعروف انا مش هعمل حاجه بس تطلق غزل
براء : لو غزل شهدت في المحكمه انها ممضتش هتطلق منه اصلا
مالك : أطلق مين دي ....دي مررررراتي
رفع هشام المسدس في راس مالك
صرخت غزل : لا لا ارجوك
بعد براء المسدس بتاع أبوه : انا هحل الموضوع ده اديني اسبوع بس
هشام بعصبية: لا يمكن اسيبها على زمته
اسبوع بس يا براء معاك اسبوع بس
خدها مالك من وسطهم و ركبها العربيه من غير ما يدي رد فعل ل كلامهم الغبي
راح براء وراه و ركب معاه
مالك : انت بتعمل ايه
براء: مع اختي ...
مالك : يا صبر ايوب
مشيوا بالعربيه
كانت غزل متوترة من وجود براء وصلوا الفيلا
نزل مالك و مسك غزل في أيده و دخلوا
اتنهد براء بهدوء و دخل وراهم
منى : مالك في ايه يا حبيبي مالكم
بصت ورا شافت شاب بعيون زرقاء بس وشه كله متبهدل
شهقت منى
منى : مين ده يا مالك
مالك بغيظ : ابن اختك التايهه
غزل : براء يا خالتو ..اخو...
مالك : يلا يا غزل عايزك فوق
براء : على فين انا فين اوضتي
كان مالك دقيقه و هيقتله
حضنته منى وهي مش مصدقه و فضلت تعيط : يا حبيبي فينك كل ده ايه الجمال ده كله و مين عمل في وشك كده
مالك شال غزل و طلع بيها على فوق قبل ما حد يوقفهم
غزل : مالك انت بتعمل ايه
مالك : مش هتخطلتي معاه
غزل : ده براء اخويا
مالك : مش قادر لا لا مش قادر استوعب أنه اخوكي سيبيني اتعود الاول
ضحكت غزل و لفت ايديها حولين رقبته: للدرجه دي بتحبني
مردش عليها باسها و بعد شويه عنها : مش عارف مالي بس اللي اعرفه انك بتاعتي لوحدي
ضحكت بكسوف : انا بحبك يا زوجي العزيز
باسها اكتر بس فجأة انفتح الباب
براء : احم ..غزل عايزك
اتكسفت غزل جدا
مالك بعصبية وهو بيقرب منه عايز يضربه : انت متعلمتش تخبط على الباب
غزل : مالك خلاص عشاني
براء : ممكن اتكلم مع اختي
مالك : لا واتفضل بقى عايز ابوس مراتي
اتعصب براء و ضربه لكمه على وشه : بقولك ايه هي مراتك بس اختي ايه ابوسها دي في وجودي
( بقولكم ايه يا عيله يا عرر انتو مش عايزين ابننا ناخده احنا عندنا 5 آلاف بنت عايزة تتجوزه ال غزل ال )
مسكت غزل مالك وحضنته : حبيبي اهدا ونبي معلش هنتكلم شويه في الصالون
مالك بغيظ : طيب
براء بغيظ هو كمان : انا مستنيكي تحت
نزلت غزل وراه و مالك متعصب في اوضته
قعد براء و قعدت غزل قدامه
غزل : انت كويس
براء : السؤال مش ليا ..السؤال ليكي انتي
مرتاحه يا غزل ؟
غزل : انا بحب مالك..و ...و محرجه منك جدا لانك كنت غايب بس انا مش فاهمة رجعت امتى و كنت عامل ايه طول السنين دي
براء : من شهرين لما الراجل اللي رباني مات كان سايب ورقه بتدل على اهلي ووصلت ل بابا و ماما و اكتشفت اللي حصلك من ماما غزل انتي مش مضطره تفضلي مع مالك انا مستعد احميكي من اي حد
غزل : عارف ..انا عمري ما حسيت بالامان زي اللي انا حساه مع مالك هو احتواني و حبني بكل جوارحي و تقبل حاجات كتير فيا
براء : مفيش حب يا غزل انتي لقيتي اللي يحميكي بس وانا بقيت موجود
" الحب شئ سخيف جدا حتى أنه اسوء ما قد يصيب الإنسان"
مسك براء ايديها : انا هفضل هنا اسبوع عشانك لو لقيت عكس كلامك هتيجي معايا
غزل : مش هتلاقي عكس كلامي أن شاء الله انت متعرفش مالك ده طيب جدا و حنين اوي
براء : هنشوف
ضحكت غزل و نادت على الخدامه تجيب قطن و ميه و مطهر عشان تطهرله الجروح دي كلها
نزل مالك كانت أيد غزل على وش براء بتطهر الجرح وهو مغمض عينه
مالك بغيظ : لا حول ولا قوه الا بالله غزل بتعملي ايه
غزل : براء وشه فيه جروح يا مالك
مالك : خلي اي حد يعملهوله احنا مالنا
براء و هو لسه مغمض عيونه و بهدوء و ثبات مسك ايديها : ايدك حلوه يا غزالتي
اتوترت غزل من نظرات مالك
قامت وقفت : انا طهرتلك الجرح و ..و لازم ترتاح
مالك : انت بتقول لمين غزالتي
قام براء وقف كان جسمه قريب من جسم مالك و هو اصغر من مالك ب سنتين بس : بقول لأختي حبيبتي اللي هاخدها منك
مالك : يا صبر
خدها مالك و مشي قبل ما يقتله
طلع براء قعد في اوضه غزل القديمه كانت منى جهزتهاله
منى : بص يا حبيبي لو ناقصك حاجه انا اوضتي جنبك
ابتسم براء و مسك ايديها باسها : شكرا يا خالتو روحي ارتاحي
ضحكت منى و مشيت
غزل : اهدا يا مالك ده اخويا
مالك : طب مهو ابن خالتي يا غزل بس ده بيعاكسك
ضحكت بصوت عالي : مهو اخويا و لقيته بعد السنين دي كلها و كان واحشني جدا
لف مالك وشه : وانا موحشتكيش يعني
قربت منه مسكت أيده : انت دايما واحشني
رفع ايديها باسها و بخبث : طب كان في وعد انتي بيننا
برقت غزل : احم لا انا ...انا
شالها وقعد يضحك : عيب يا غزل لازم تنفذي وعدك
نزلها و لسه هيبوسها الباب خبط
غزل : ايدا هشوف مين ممكن يكون براء
مالك بصوت عالي : مش فاضيين و انسى أن الباب ده يتفتح خبط براحتك بقى
شالها و نيمها عالسرير واستغطوا و مرضيش يفتح الباب
غزل بصوت واطي : هو الخبط وقف
مالك : خبط قلبي هو اللي شغال حتى شوفي كده 🥺
ضحكت واتكسفت و باسته في خده
مالك بخبث: لا البوسه البريئة دي متنفعش .....
يتبع
ال 21
مالك : خبط قلبي هو اللي شغال حتى شوفي كده 🥺
ضحكت و اتكسفت و باسته في خده
مالك بخبث : لا البوسه البريئة دي متنفعش
( نسيبهم بقى عشان عيب احنا في رمضان )
في الصباح
صحيت غزل ملقتش مالك جنبها
قامت بسرعة اتحممت و صلت الفجر
دخل مالك و معاه صنيه فيها اكل
مالك : انتي صحيتي بدري ليه
غزل بكسوف : انت عارف انا بصحى بدري دايما
مسك ايديها وباسها : صباح الفل يا غزالتي
" عينيكِ مثل قمراً يضيئ ليلتي قبل نهاري "
انفتح الباب عليهم
براء ببرود : يلا يا غزل نفطر سوا
مالك بغيظ : تفطر سوا مين أخرج لو سمحت
غزل : حبيبي اهدا عشاني ...احم براء تعالى انت أفطر معانا ده حتى مالك اللي عمل الاكل
براء : مع اني جهزت فطار تحت قدام البحر ليا انا وانتي بس ماشي افطر معاكي هنا
مالك بصوت واطي :أه أفطر يا حبيب اختك أفطر ياكش الاكل ينزل معدتك ينسفها و نخلص
براء : انت بتقول حاجه يا مالك
مالك : لا اقول ازاي بالسم الهاري ...احم قصدي بالهنا والشفا
ضحكت غزل و قعدت و جري مالك قعد جنبها
براء : انا عايز اقعد جنب اختي
مالك : معلش المره الجايه المكان اتحجز يعسل
غزل : طب خلاص هدوء انا هقعد في النص بينكم
ادايق مالك و قامت هي قعدت في النص و براء على شمالها و مالك على يمينها
لسه هياكلوا كل واحد فيهم مد أيده يأكلها
غزل : احم ....انا بحب اكل لوحدي
بصلها مالك بصرامه و زعل راحت اكلت من أيده و ابتسمت
براء : الاكل طعمه وحش انا عازمك على الغدا انهاردة يا غزالتي
غزل بفرحه : بجد هنخرج
مالك وهو بيضحك بمسخره : ممنوع يا حبايبي العبو في الفيلا هنا
براء مسك ايد غزل : طلاما اختي موافقة خلاص هنخرج
شال مالك أيده و قام وقف له : وانا قولت لا يعني لا
براء : هنشوف كلام مين هيمشي
غزل وهي خايفة من مناظرهم : اااااه بطني ...مالك بطني بتوجعني
نزلها بخوف : مالك يا حبيبتي
براء : اجيبلك دكتور
مالك بنرفزة : بقولك ايه ما تروح اوضتك بقى
غزل : بلاش تتخانقو ونبي انا شويه وهكون كويسه و عشاني يا مالك خلينا نخرج انهاردة انا وانت و براء
مالك وهو بيبتسم : انا وانتي و بس كده الكلام احلى
براء ببرود و جفاء : خلاص يبقى نروح سينما ايه رايك يا غزالتي
بصت غزل ل مالك بنظره طفوليه بتاخد العقل : عشان خاطري نروح
بص ل براء بقرف و رجع بصلها : موافق الساعة 7 نروح
ضحكت غزل: شكرا يا مالك
براء : جهزي نفسك كويس عشان هنتصور كتير
خرج براء و قعد مالك يقلده و غزل تضحك
راح مالك الشركه و خلص اوراق و ملفات كتير و راح ل سليم المستشفى كان خلاص بقى كويس و هيخرج انهاردة
سليم : يعني ابن خالتك طلع عايش و بيقطع عليك يا عيني عليك يا مالك
مالك : والله اقتله متعصبنيش بقى و تشعللني
سليم وهو بيضحك : ايه رايك اجي السينما معاكم واخطفلك اخوها و تبقى على راحتك
مالك : ياريت والله و اقتله معاك بالمره
سليم : خلاص انا هخرج من المستشفى عليكم علطول
في بيت الراوي
طارق : هو احنا هنسيب غزل و براء عند الشخص ده يا عمي انا خايف عليهم
هشام : مالك هتكون نهايته وحشه جدا و قربت خلاص
طارق : عمي انت ناوي تقتله ولا ايه
هشام : خليك في حالك و عايزك تفضل مراقبهم من بعيد مهما كان براء مبيسمعش كلامي
طارق : فعلا يا عمي هو حكيم جدا و بيعقل كل كلامه حتى ادالهم مده اسبوع
هشام : المهم من كل ده ارجع ولادي ل حضني
طارق : و تجوزني غزل
هشام: لو هي وافقت اتجوزها انا مش هجبرها
طارق بغيط و مكر : بقى كده ..طيب تمام هتوافق
قام طارق مشي و في باله الف خطه و الف حاجه يعني اخر مطافه مش هيتجوزها
طارق لنفسه : حتى لو موتها لازم تموت وهي مراتي
لبست غزل فستان من لون الافندر ( بتشنجاني ايوه هو ده )
و حجاب ابيض فيه نقوش مووڤ
خرجت من اوضتها و نزلت تحت لما مالك قالها تستعد
خرج براء من اوضته كان لابس تيشرت اسود بنص كم و شورت جملي
براء بانبهار و ضحكه خفيفه :عارفة لو مكنتش اعرف انك اختي كنت وقعت في حبك من اول دقيقه
ضحكت غزل و خدودها احمرت : انت كمان ماشاء الله وسيم جدا
مسك براء ايديها و لفها و صفر : اوه أختي الصغيرة بقت عروسه كبيره زي القمر
ضحكت اكتر و حضنته : شكرا جدا انك رجعت حقيقي كنت محتاجاك جنبي الحمدلله اننا وتجمعنا بعد السنين دي
ضمها براء و ابتسم : انا دايما سندك و يلا نخرج قبل ما جوزك المجنون اللي بيغير مني ده يجي
ضحكت غزل و خرجوا كان مالك وصل بالعربيه لابس تيشرت احمر اول مره يلبس اللون ده و بنطلون اسود و نضاره سوده كان وسيم جدا
نزل باس غزل قدام براء عشان يغيظه و خدها تقعد جنبه
قعد براء ورا بهدوء
مالك بصوت واطي ل غزل : انتي ملكه انهاردة
غزل : وانت الملك بتاعي
براء :وانا اخوك الملكه اعمل حسابي معاكم
بص مالك بطرف عينه و بصوت واطي : اصبر على اللي هيحصل فيك انهاردة ده انا هنفخك ....
رواية غزل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل الثاني والعشرون والفصل الثالث والعشرون
بص مالك بطرف عينه و بصوت واطي: اصبر على اللي هيحصل فيك انهاردة ده انا هنفخك
وصلو السينما كان في افلام عائليه و كرتون و كوميدي
بص مالك ل غزل و بصوت خافت : ما تيجي ندخل رومانسي لوحدنا
بصله براء بخبث و راح قطع تذاكر لفيلم رومانسي ليهم هما التلاته
مالك باستغراب : فيلم رومانسى انت هتدخل مع واحد و مراته فيلم رومانسي
براء : لا هدخل مع اختي فيلم رومانسي
كانت غزل بتضحك من تحت ل تحت على تصرفاتهم الطفوليه
دخلوا قعدوا كانت غزل قاعدة في النص بينهم
براء : مرتاحه يا غزل
غزل : اه انت مرتاح
براء بابتسامه خفيفه : مرتاح الحمدلله
مالك : انا مش مرتاح
غزل بتلقائية حطت ايديها على خده : ليه مش مرتاح يا حبيبي
براء : احم ...الفيلم بدأ بلاش كلام
بصله مالك بغيظ و مسك ايديها باسها
قرب مالك منها والناس مركزه في الفيلم
مالك بصوت واطي : حلو الفيلم
غزل : جدا انت حبيته
مالك: لما نروح احكيلي كان بيتكلم عن ايه لان عينيك مش مخلياني اركز
اتكسفت وضحكت : انت دايما بتقولي كلام حلو
براء : ركزوا في الفيلم و بلاش كلام
مالك : ركز انت بس و ابعد عننا
دخل واحد من الأمن : استاذ براء ..استاذ براء في صديق ليك مستنيك برا
ضحك مالك و خرج براء
قام مالك بسرعة شد غزل و مشيوا من الفيلم ده دخلها قاعة كبيرة شغال فيها فيلم كوميدي رومانسي
غزل : مالك بتعمل ايه براء مش هيلاقينا
مسك ايديها باسها بحنيه : انا كنت مجهز القاعة دي عشانك لوحدك
ضحكت غزل و حضنته : انت حلو اوي يا مالك
حضنها و شالها راحوا قعدوا
كان براء عارف انها لعبه و راقبهم و راح وراهم يشوف هيعملوا ايه بص من برا لقى غزل مبسوطه و بتحضن مالك وأنه حجزلها قاعة ليها لوحدها
ابتسم من قلبه و سابهم لوحدهم و مشي قعد في الكافيتريا رنت عليه عبير
براء : عامله ايه انهاردة يا اجمل ماما في العالم
عبير : يا قلب امك انت مش ناوي تيجي بقى
براء : من الصبح هكون عندك
ضحكت عبير و قفلت معاه وهي بتشكر ربنا أنه جمعها ب ابنها قبل ما تموت
بعد ساعة و نص خرجوا مالك و غزل وهما بيضحكوا كان براء قاعد شايفهم من بعيد شاورلهم اول ما وصلوا عليه
براء : غزل انبسطتي
غزل بفرحه : جدا جدا مالك دايما بيفرحني و ..احم اسفين على الموقف البايخ ده
براء بحب : اهم حاجه فرحتك الجميلة دي
مالك: انت بقيت ملاك دلوقتي ليه كده
براء بتلقائية : انا رايح ل عبير في المستشفى بكره هتيجوا معايا
غزل بصدمه : مستشفى ايه ... انت بتقول ايه ماما في المستشفى
براء باستغراب : متعرفيش أنها مريضه مالك مقالكيش
بصت غزل ل مالك اللي كان عايز يموت براء هو مكنش قاصده يكذب عليها
غزل : مريضه ب ايه
براء :انت مقوتلهاش ولا ايه يا مالك انت دايما عندها ...هي مريضه
غزل : انت عارف ان امي مريضه يا مالك ؟
مالك : غزل أنا كنت هقولك
غزل : يعني طول الفتره دي ماما تعبانة و انت مقولتليش
براء : غزل مالك اكيد ليه عذره اسمعي منه
مالك : لما نروح هقولك
غزل بحزن: لا عايزة اروح ل ماما
مالك : بكره يا غزل الوقت اتاخر
غزل : لا براء هياخدني
مشيت قبل ما يتكلم اتعصب مالك
راح معاهم على المستشفى وصلوا
دخلت ل عبير و فضلوا يعيطوا سوا و كل ده مفيش حد قالها عبير عندها ايه و مكانش باين عليها بسبب الحجاب اللي لابساه
خرجت غزل ومالك وراها جريت على الدكتور
غزل : دكتور هي ماما مريضه ب ايه
الدكتور وهو بيبص ل مالك : ..احم والده حضرتك مريضه بالكانسر
غمض مالك عينه
عينيها اتملت دموع و مقدرتش تتكلم اغم عليها
شالها مالك بسرعة و الدكتور معاه دخلوها اوضه ترتاح و فاقت بعد ساعة كان مالك جنبها و براء
مسك مالك ايديها : انا مكنتش عايزك تزعلي
شالت ايديها : مالك انا ...انا عايزة اتطلق.........
يتبع
البارت ال 23
"ليس كل ما نراه بأعيننا حقيقه "
مسك مالك ايديها : انا مكنتش عايزك تزعلي
شالت غزل ايديها : مالك انا ..انا عايزة اتطلق
قام مالك وقف : عشان كذبه بيضه صغيرة زي دي تقولي عايزة اتطلق ،بس انا اللي غلطان اني اتجوزت طفله ..انتي طالق
صحيت غزل مفزوعة من النوم على سرير المستشفى كانت عبير جنبها و بتعيط و مالك واقف بره بيتكلم في التليفون مع عميل
براء : غزل انتي كويسه
اتنفست و غمضت عينيها و قالت في نفسها : الحمدلله أنه حلم الحمدلله يارب
دخل مالك رمى التليفون على جنب و حضنها : خوفت عليكي جدا
غزل : انا ..كويسه الحمدلله
مسكت عبير ايديها : انا اللي قولتلهم ميقولولكيش يا غزل مهانش عليا زعلك وسط كل الهموم دي
باست غزل ايد امها : انتي هتكوني كويسه انا عارفة
ضحكت عبير : هكون كويسه وانتو جنبي و معايا
بص براء ل غزل : في حد لما بيتعب بيبقى حلو كده
ضحكت غزل و عبير سوا
مالك بغيظ : في حد غتت كده
دخل الدكتور عليهم
_ مدام عبير يلا وقت العلاج
غزل : انا هاجي معاكي
عبير : لا يا حبيبتي لو بتحبيني روحي مع جوزك و ادعيلي انا هزعل لو شوفتيني في الحاله دي
غزل بحزن : طب براء هيفضل معاكي
قامت عبير حضنت براء : ده ابني الأسد مسابنيش ولا يوم من وقت ما رجعلنا بالسلامه غير امبارح لما فضل عند منى
راحت غزل حضنتهم و ضحكت : ربنا يديمكم في حياتي
ابتسم مالك و خرج برا لقى هشام جاي من بعيد
مالك : يا صبر بقى هي المشاكل مش بتخلص
هشام: انت بتعمل ايه هنا
مالك : ازيك يا عمي
هشام : انا مش عمك ..ووسع كده
دخل هشام لقى المنظر الأسري اللطيف ده
بصت غزل على ابوها و اتحولت ملامحها ل حزن
هشام بجفاء: يلا يا عبير الجلسه هتبدا
عبير : مش هتسلم على غزل يا هشام
هشام : مفيش وقت يلا
براء : بابا بعد الجلسه انا مستنيك محتاج اتكلم معاك
جريت غزل على بره من زعلها
غمض هشام عينه : طيب يا ابني
مالك : يلا نروح
مسكت غزل أيده و عينيها مليانة دموع و خرجوا من المستشفى متجهين البيت
خلصت عبير الجلسه و دخلت ترتاح
قعد براء و هشام في الاستقبال
براء : انت ليه معترض على ابن خالتي ..احم اقصد مالك
هشام: هو ضحك عليك انت كمان
براء : لا بس انا شايف الاهتمام اللي في عينه ل غزل هو بيحبها مع اني مش بعترف بالحب بس واضح في عينه أنه بيحبها
قام هشام وقف : ده كداب خطفها عشان يكسر عيني ...و اختك حامل من وقت ما خطفها
براء بصدمه : لا يمكن اصلا غزل نحيفة كان هيبان عليها لو كانت حامل انت اكيد فاهم غلط
هشام : لا مش فاهم غلط خدها اكشف عليها هتلاقيها حامل طارق اللي جايبلي كل الاخبار وانا بثق فيه
اتنهد براء طارق اه : طب لو مطلعتش حامل هتسيبهم في حالهم
هشام : انا عمري ما هسيب بنتي لابن السيوفي حتى لو هي غلطانة
براء : للاسف الحقد ملى عينك يا بابا من فضلك ابعد عن غزل انا بقيت موجود و هحميها من مالك أو منك غزل متستحقش كل الحقد اللي بينكم ده هي كده الضحيه
هشام : هو هيندم على كل دقيقه خد فيها بنتي مني غصب عني
مشي هشام و اتنهد براء : والله اخطفها منكم انتو الاتنين و اعيشها ملكه هي و عبير
في منزل السيوفي
منى : حبيبتي عبير عامله ايه
غزل : الحمدلله يا خالتو معلش انا محتاجه انام
مالك : منى خليهم يطلعولنا الاكل عندي في الاوضه
غزل : انا مش جعانة يا مالك.
طلعت على اوضتها بسرعة
منى بحزن : يا عيني يا بنتي
مالك : انا هطلع اشوفها و خليهم يحضروا الاكل و يطلعوا فوق يا منى
طلع مالك لقاها قاعدة على طرف السرير و عينيها مليانة حزن
قعد جنبها
مالك : غزل
بصتله بحزن : نعم يا مالك
مالك : انتي مؤمنه بالله صح
غزل وعينيها مليانة دموع : اه مؤمنه بالله
خدها في حضنه و خلع الحجاب من على راسها وقعد يلعب في شعرها
عيطت في حضنه : مالك انا خايفة ماما تروح و تسيبني انا متعودتش اكون من غيرها هي كانت كل دنيتي
مالك : دموعك غالية عليا جدا ..عبير هتبقى كويسه و هتشيل أحفادها و احفاد أحفادها كمان بس يارب بنتها ترضى عليا عشان نجيب الاحفاد بقى
ضحكت غزل و حضنته جامد و انهارت في العياط : يارب تبقى كويسه خليك معايا دايما
ضمها اكتر و باسها من شعرها : انا معاكي لحد ما نشيب سوا مع اني عارف ان القمر بتاعي هيفضل قمر طول العمر
" مازلت معكِ لن اترككِ حتى يشيبُ بنا الزمان "
نامت غزل في حضنه دخلت الخدامه بالاكل و حطته على السفره و خرجت
مالك :غزل ...يلا اصحي انتي بقيتي تقيله كده ليه
غزل بصوت ضعيف : انا تقيله
مالك وهو بيضحك : انا اقدر اقول كده ،يلا قومي عشان ناكل
غزل : لا مش جعانه
مالك : طب يلا قومي عشان نجيب احفاد
برقت غزل : اييييييه 😳
مالك وهو بيحط أيده على شعره و بيضحك : ايدا اهو قومتي طب يلا عشان نجيب ابننا ..احم اقصد نجيب الاكل على السرير ..........
رواية غزل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل الرابع والعشرون
مالك وهو بيحط أيده على شعره و بيضحك: ايدا اهو قومتي طب يلا عشان نجيب ابننا ..احم اقصد نجيب الاكل على السرير
اتكسفت و قعدوا ياكلوا سوا بعد ما خلصوا حست ب وجع في معدتها قامت جريت على الحمام و اتقيأت
قرب مالك منها و سندها : غزل مالك حصل ايه
غزل : مش عارفة ، ابعد عشان متتبهدلش
مسح على وشها ب منديل و شالها للسرير
مالك : نامي شويه و ارتاحي ده اكيد بسبب ارهاقك
غزل مسكت أيده و شدته ناحيتها : خليك جنبي متروحش الشركه ارجوك
مالك بفرحه : يغور الشغل
نام جنبها و خدها في حضنه لحد ما نامت
خبط براء على الباب
انسحب مالك براحه و فتح الباب بعصبيه وخرج و قفله : في ايه يا اخي عايز ايه
براء : فين غزل
مالك : نايمه
براء : كويس عشان لازم اكلمك
مالك : مش وقتك غزل لو صحيت مش هتعرف تنام تاني وسع كده هدخل انام جنبها
مسك براء أيده : بقولك لازم نتكلم انا مستنيك تحت في الصالون
نزل براء بهدوء و اتنهد مالك و قفل الباب و نزل وراه
مالك : افندم عايز ايه
براء : غزل حامل ؟
مالك : بص انا مش فاضي ل التفاهات دي
براء : غزل لو مش حامل بابا هيسيبكم في حالكم
مالك :اه غزل مش حامل ارتحت احنا لسه متجوزين من شهرين
براء : طارق قاله أنها حامل من قبل ما تهرب يوم فرحها
اتعصب مالك : انا لو مسكت ابن ال ***** هعرفه ازاي يتكلم على مرات مالك السيوفي
براء : لو كلامك صح انا اللي هقتله ، ممكن ناخد غزل نكشف عليها انهاردة
مالك مسكه من ياقته : انت اهبل تاخد مين تكشف عليها
براء : ابعد ايدك ده عشانها عشان لو كلام الحيوان طلع غلط والله لاموته وعشان بابا يبعد عنكم انا اتفقت معاه على كده
شرد تفكير مالك لبعيد ...طب واللي حصل بيننا هي ممكن تكون حامل ...طب كده كل حاجه هتبوظ ..لا لا مش معقول حامل وحتى لو حامل دي مراتي
ملك : موافق بس على شرط
براء : شرط ايه
مالك : لو طلعت مش حامل انتو كلكم تخرجوا من حياتنا انا و غزل و عبير لانكم مؤذيين
ضحك براء و قام وقف وقال : ابعد عن امي واختي اللي لقيتهم بعد سنين طويلة ،عندي ليك عرض مضمون هبعد عنك انت و مش هشوف غزل غير مرتين في الشهر
مالك بغيظ : مرتين اه هي مره واحده
براء : اتفقنا
اتصل براء على هشام وهو مبسوط أن مالك وافق و المشكله هتتحل
هشام بزعل و ضيق : ايه يا ابني
براء : انهاردة في المستشفى كل المشكله هتتحل وانت ابعد عنهم ارجوك و سبب بنتك ترتاح بقى
هشام بزعل : انا سبب حزنكم يعني
براء : انا عمري ما قولت كده انا بس عايز غزل ترتان كفايه الفتره الوحشه اللي عدت بيها و جوزها بيحبها خليهم يبدأو حياتهم
هشام :انا موقفتش قدام حياتكم بس لو ده هيريحكم يبقى نشوف في المستشفى لو غزل حامل هقتل مالك والله ما هسيبه المرادي يعني هو هرب معاها عشان حامل كده وانا هقتله
براء : لو بقى انهاردة نشوف
قفل براء و قعد يفكر في غزل و كلام هشام
هي ممكن تكون حامل !؟
طلع مالك ل غزل لقاها صحيت
غزل وهي بتضحك : صباح الفل
مالك : انتي لحقتي تنامي يا جميلتي
غزل : اه يا روحي بس حاسه اني تعبانه شويه
مالك وهو مركز في عيونها الجميلة : طب ما تيجي تنامي في حضني و ترتاحي
غزل : لا لا انا حاسه اني فرحانة مش عارفة ليه
مالك : من شويه كنتي زعلانه 🙄
قامت غزل حضنته: مش عارفة مالي
ضحك مالك و في تفكيره حاجات غبية قال ل نفسه : لا بقولك ايه مش عشان اتكلمنا انا وبراء في الحمل تبقى غزل حامل هي تعبانة عادي
غزل : كوكي بقولك ايه
مالك : كوكي ..انا كوكي !؟
غزل بخجل وضحكه جميلة : نفسي في برقوق جدا
مالك : لا بقولك ايه مش وقته خالص خالص
ضحكت غزل بدلع : امال وقت ايه تعالى نجيب برقوق
مالك : ده ابوكي هيعمل مني برقوق
غزل : اوف زعلانة منك طب انت مصدوم ليه
مالك وهو مش مستوعب الموقف اكيد مش حامل لا لا : تعالي بس كده ادخلي البسي عشان رايحين المستشفى
غزل : ليه
مالك : عشان نجيب برقوق .....
رواية غزل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل الخامس والعشرون
مالك وهو مش مستوعب الموقف اكيد مش حامل لا لا : تعالي بس كده ادخلي البسي عشان رايحين المستشفى
غزل : ليه
مالك : عشان نجيب برقوق
خبط براء على الباب بعدت غزل عن مالك
براء : غزالتي جاهزة ...
مالك : اخرج هي بتلبس و نازلين
راح براء ناحيتها مسك ايديها باسها و قال : انا عايزك تعرفي انا في كل وقت جنبك و هفضل سند ليكي دايما
ابتسمت غزل : انا عارفة
مالك : اه طب يلا خلينا نخلص بقى من الموضوع ده
خرج براء و راحت غزل تلبس
غزل بفرحه و ابتسامه جميلة : عارف يا مالك انا دايما بشكر ربنا على كل نعمه دي
قام مالك و اتجه ناحيتها حضنها : انا دايما بشكره على وجودك في حياتي
اتكسفت و غمضت عينها
لبست و نزلو سوا في الصالون
براء : خلينا نروح بعربيتي
غزل : مالك احنا رايحين المستشفى ليه
حكالها مالك على كل اللي حصل و زعلت جدا لان ابوها فاكرها مش كويسه
غزل بحزن : ممكن بعد ما نخلص التحاليل نروح اي مكان
.مسك مالك ايديها : هنروح يا روحي المكان اللي يريحك
اتكأت على أيده اكتر و ابتسمت و ضحك براء و خرجوا
في الطريق وقف براء العربيه كان هشام و معاه الاء و طارق في عربيته قابلوهم في الطريق
اتأففت غزل و نامت على صدر مالك
مالك : كلها مسألة وقت و نخلص منهم
اتصلت عبير على براء
براء : يا اجمل واحده في العالم
عبير وهي بتضحك : يا بكاش
وحشتني انت واختك
براء :هنجيلك يا ست الكل يا اجمل من الكل
عبير : متتاخروش عليا لحسن اموت و تندموا انكم مجيتوش بدري
براء بضيق و كسره : لو بتحبيني متقوليش كده تاني
ضحكت عبير و قالتله انها بتهزر وقفلت و هي حاسه بانقباض في قلبها
غزل : ماما مالها يا براء في حاجه
براء : لا يا ستي قاعدة تهزر و تضحك عليا
ضحكت غزل بحزن : ربنا يخليها لنا طول العمر
مسك مالك ايديها : عبير هتكون كويسه هي اقوى من كل ده
ابتسمت غزل
وصلوا المستشفى و نزلوا سوا كان هشام نزل من العربيه و الاء و طارق سبقوهم على جوا
وقفت غزل تبص على ابوها وهو بيبصلها بحزن و عينه بتحضنها جامد
قربت غزل من هشام و سابها مالك لأن عاطفتها هي اللي بتشدها
غزل بحزن و رأسها في الأرض : بابا انا اسفة على كل حاجه
لف هشام وشه : كل اللي بيني و بينك التحليل
غزل : انا موحشتكش غزل الصغيره موحشتكش
بصلها هشام و غمض عينه : لا و اتفضلي بقى
زعلت غزل و عينيها اتملت دموع: انت دايما هتفضل قاسي عليا من زمان وانت مبتسمعنيش
خدها مالك من ايديها شدها ل حضنه وفضلت تعيط جامد
قرب براء من أبوه : ليه عملت كده ليه كسرت بخاطرها
هشام : خلص التحاليل عايز امشي
دخلت غزل و خرجت بعد ربع ساعة الدكتور قالهم يرتاحوا
جاب مالك عصير و فضل يشربها وهي في حضنه
غزل : خلاص يا حبيبي كفايه
مالك : لا اشربي انا عايزك قلبوظه
ضحكت بحزن
جه طارق وقف جنب هشام و فضل يبص ل غزل و يبتسم
قام مالك بكل عصبيه و غل لكمه في وشه جامد شهقت غزل و خافت
قرب منها براء و ضحك : كان نفسي اضربه من زمان
( على الله حكايتك اركب الباص لو فايتك )
اشتدت الخناقه و مالك عمال يضرب في طارق و هشام متعصب و قاعد مكانه مستني نتيجة التحاليل
خرج الدكتور وهو بيزعق : ايدا في ايه دي مستشفى محترمه
راح براء عليه : ها يا دكتور حامل
كان مالك ماسك في ياقه طارق و قام هشام وقف
الدكتور : لو سمحت بطلوا الخناقات دي
هشام بصوت صارم : غزل حامل
الدكتور : لا يا فندم المدام مش حامل الحمل طلع كاذب
بص الدكتور ل براء ب نظره محدش فهمها غيره
براء : خلاص يا بابا كده اتطمنت بنتك شريفه ناس بس هي اللي بتلعب في راسك
راح هشام ناحيه غزل قالها : انا مش مسامحك على هروبك بس انا ظلمتك في موضوع الحمل ويعلم ربنا لو كنتي حامل كنت قتلت جوزك
ساب مالم طارق و راح مسك ايد غزل : طب خلاص مفيش حمل سيبونا في حالنا بقى
مشي هشام وهو لسه مدايق من وجود مالك و شد طارق معاه اللي هيكون عقابه قوي جدا
مالك : وانت كمان امشي
دخل براء مع الدكتور من غير ولا كلمه حتى من غير ما يتكلم مع مالك
خرج بعد خمس دقايق حضن غزل جامد اوي
براء بفرحه : هبقى خالو يا غزل
برقت غزل و بصت ل مالك
مالك : خالو ازاي انت عبيط ولا ايه ما قالو مش حامل
شدهم براء للدكتور اللي اتفق معاه أن إجابته هتكون واحده لو هي حامل او لا عشان ميحصلش مشاكل و فعلا نفذ طلبه
بصت غزل ب مالك بخجل شديد : مبروك يا مالك
شالها وهو حاضنها : هتجيبيلي قطعة منك عارفة لو شبهك هحبسها في البيت محدش هيشوفها
ضحكت غزل و حضنته
كانوا فرحانين بس كانت الاء برا الاوضه بتضحك سمعت كل حاجه و جريت على برا بسرعة تقول ل هشام
الاء : والله يا عمي زي ما قولتلك كانوا بيلعبوا عليك عشان تكرهني انا و طارق
هشام بغضب : ابعدي من وشي
خرج مسدسه و دخل تاني على جوا
كان مالك واخدها في حضنه و ضاممها جامد
هشام من وراهم و المسدس في أيده : يا حيواااااان
لسه مالك بيلف و غزل مرعوبه من الصوت ضرب هشام النار من المسدس ..........
رواية غزل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل السادس والعشرون
كان مالك واخدها في حضنه و ضاممها جامد
هشام من وراهم و المسدس في أيده : يا حيواااان
لسه مالك بيلف و غزل مرعوبه من الصوت ضرب هشام النار من المسدس
صوتت غزل جامد و قفلت عينيها وهي بتترعش
كان مالك واقع على الأرض و الدم في كل مكان
انهارت وفضلت تصوت و الدكتور جه و براء خد المسدس من ايد أبوه بعصبيه و راح شال مالك مع الدكتور بسرعة
قعدت غزل بره كانت الاء بتضحك و غزل بتعيط وهي حاطه ايديها على بطنها
بصت غزل عليها لما لقيتها بتضحك قامت جريت عليها شدتها من حجابها وهي بتصوت : كله منك انتي كله منك انا بكرهك همووووتك لو مالك حصله حاجه همووووتك
كانت الاء بتصوت
هشام شد غزل من فوقيها و بعصبيه : اسكتي يا قليله الادب حامل منه ...
غزل وهي بتبص في عينه ابوها : ايوه حامل من جوزي ..حامل من مالك لاني بكل بساطه زوجته من شهر ونص
هشام بزعيق : كدب كدب انتي حامل من بدري
غزل: انت بتقول كده عشان لبسي الواسع بس انت لو كنت عارف بنتك عمرك ما كنت هتظلمني للدرجه دي انا حامل من شهر و نص انا معملتش حاجه غلط انت اللي نسيت كل حاجه بسبب كلام الحربايه دي ( بتشاور على الاء ) و كلام اخوها اللي طمعان فيك
هشام بحزن : حامل من شهر و نص بس دول قالولي بقالها 4شهور
عيطت غزل : انا عمري ما هسامحك او اسامحهم انت قتلت جوزي
انهارت غزل و قعدت على الأرض
خرج الدكتور و براء جانبه
الدكتور : يا هانم غلط عليكي الزعل عشان ابنك استاذ مالك بخير الطلقه أصابت كتفه بس
قومها براء و حضنها : اهدي كل حاجه هتكون كويسه مالك كويس
قعد هشام وهو حاسس بضيق و حزن شديد و بالفعل لما الدكتور سمع كلام غزل مع ابوها خرج إثبات أن عمر الجنين شهر و نص
كانت الاء خايفة من نظرات عمها و حاولت تمشي بس مسك ايديها
هشام : على فين تقعدي هنا لحد ما اشوف هعمل فيكي ايه انتي واخوكي
الاء بخوف و صوت بيرتعش : عمي ..انا مليش دعوه ده طارق
بعد ساعة و نص فاق مالك
دخلت غزل لوحدها مسكت أيده باستها : حمدالله على سلامتك
ضحك مالك بتعب : ابوكي ضربني بالنار
ضحكت و عيونها دمعت : بعد الشر عنك ياريتني مكانك
مالك وهو بيحاول يقرب من شفايفها ب صباعه : اوعي تقولي كده تاني انا عمري ليكي انتي و ابننا
نزل أيده لبطنها : اخيرا يا قشطه انتي هجيب منك كب كيك صغير
ضحكت بكسوف : مهو انا مش كب كيك لوحدي انت عيونك حلوه اوي احلى مني
ابتسم و مسك ايديها باسها : لسه عايزة تاكلي برقوق
ضحكت و اترمت عليه حضنته: لا خلاص مش عايزة
دخل هشام و براء
قامت غزل من على صدر مالك وهي مدايقة من ابوها
براء : حمدالله على سلامتك يا مالك و الف مبروك البيبي
مردش مالك كان ساكت ماسك ايد غزل
اتكلم هشام اخيرا : انا ظلمتك مكنتش اعرف ان الحمل من شهر و نص
مالك : اه يعني كده هنعيش مرتاحين من غير مشاكل عفوت عنا ولا ايه
هشام : قولت اني ظلمتك بس مقولتش اني سامحتك انك هربتها
مالك : اوووف طب المرادي هتضربني بالنار فين
هشام : تيجي غزل بيت ابوها ...و ..وانت ممكن تيجي معاها
ضحك براء : وانا طيب
هشام : تعالى بس عشان اقولكم غزل هتولد في بيتي
مالك : لا معلش انا ومراتي مبنخرجش من بيتنا و هجيبلها برقوق الولاده في بيت جوزها خد انت ابنك جوزو و خلي مراته تولد عندك
هشام : فين مسدسي براء والله اخلص عليه دلوقتي قولت في بيتي يعني في بيتي
مالك بتريقة : ابقى قابلني بقى دي مراتي انا وام ابني و كلمتي اللي هتمشي.........
رواية غزل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل السابع والعشرون
هشام : فين مسدسي يا براء والله اخلص عليه دلوقتي قولت في بيتي يعني في بيتي
مالك بتريقة : ابقى قابلني دي مراتي انا وام ابني و كلمتي اللي هتمشي
هشام لبراء بعصبيه : كنت سبتني اقتله
براء بزعيق : بس بقى انتو الاتنين ولا عندك و لا عنده اختي هتيجي عندي
ضحكت غزل و قامت حضنت براء و بصوت خفيف : شكرا انك انقذتني
مالك : مين قال اني هوافق بقى
راحت غزل مسكت أيده : عشان خاطري يا مالك ارجوك
ابتسم لها و مسك ايديها باسها: اللي انتي عايزاه هيحصل
هشام بغيظ : وانا هاجي عند براء
براء : ده بيتك يا بابا
مالك : شكل ال 9 شهور مش هيعدوا على خير
فات 4 ايام خرج مالك من المستشفى و راح على بيته هو و غزل يستعدوا ل بيت براء اللي جهز اوضه ضخمه بحمام ليهم من كل حاجه كانت احلى من غرف الفندق الجاهزة
اتصل سليم على مالك
سليم : اللي ناسيني
مالك : ناسيك ايه يا اهبل ما أنت كنت عندي امبارح
سليم وهو بيضحك : اه صح ...طب عندي ليك خبر حلو
مالك : ايه
سليم : زينب جايه عندكم بعد نص ساعة
برق مالك : انت عبيط زينب ايه دي تاكل غزل
غزل : حبيبي بتناديني
مالك : لا يا روحي بكلم سليم
لفت غزل تجهز بقيه الحاجه
مالك : خليها عندك هتيجي تعمل ايه عندنا
ضحك سليم جامد : عندنا فين انا مسافر اسوان مع المزه ..البس انت بقى
قفل مالك معاه و شد غزل بسرعة من ايديها : يلا نروح مفيش وقت
ضحكت غزل و بدلع : طب براحه البيبي يتعب
وقف و باسها و خدها اوضه منى يسلموا عليها
مالك : منمن زينب جايه انهاردة و انا وغزل رايحين عند براء خلي بالك منها
قامت منى وقفت و ضحكت : انسى انا رايحه ل عبير هفضل معاها لحد ما ترجع انت و غزل البيت ال زينب ال
غزل بصوت خفيف : مالك هي مين زينب
مالك : لا ملكيش دعوه بيها ولا تعرفيها خليكي انتي كده غزالتي
ضحكت غزل مع انها مش فاهمة
مالك : وانا مليش دعوه يا منى انا ماشي قبل ما تيجي
خرج بسرعة فتح الباب و ركب هو وغزل العربيه ولسه هيطلع لقى بنت بنضاره كبيره و حجاب و بتبص بملل
اتنهد و خرج من العربيه كل ده و غزل متابعة و الغيره بتاكلها
مالك : زينب ازيك
زينب : انت كنت رايح فين بقى
مالك : كنا جايين ناخدك
زينب : مبتعرفش تكدب مع اني اصغر منك ب اربع سنين بس برضوا مبتعرفش تكدب عليا سليم قالي انك رايح لقرايب مراتك
مالك : طب الحمدلله أنه قالك انا همشي بقى وانتي ادخلي ارتاحي
زينب بسرعة : حط شنطتي في عربيتك يا بابا انا جايه معاك ..اصلا طنط منى رايحه لأختها انا مش هقعد لوحدي
مالك برخامه و هو بيبصلها بقرف : ايدي بتوجعني فيها رصاصه ( ياكش رصاصه تيجي في راسك اللي شبه البطيخه دي )
(صح صح نسيت اللي سارق الروايه و مش منزل اسمي اكتب اسمي يا عسل بدل ما اطلع سوككه اللي جوايا ) سميه عامر
زينب جريت على العربيه ووقفت لغزل : لو سمحت انزلي ده مكاني جنب مالك
غزل بغيظ : انتي هبله ..انا مراته
زينب : هتنزلي ولا اصوت في الشارع
غزل : لا مش هنزل
فتحت زينب الباب و قعدت تصوت بصوت عالي
مالك : انزلي يا غزل دقيقه
غزل بحزن : لا لو نزلت مش هركب معاك
راح مالك ركب العربيه و راح شادد غزل على رجله اتكسفت جدا و خدودها احمرت
مالك بهمس و حب : خليها تقعد على الكرسي وانتي اقعدي على رجلي و جوا قلبي
زينب : كده يا مالك ماشي ماشي
ركبت مكان غزل و هي مدايقة بصتلهم : انا عيني عليكم ها
اتكسفت غزل من الوضع
مالك : نامي يا غزالتي على كتفي ريحي راسك
زينب بتريقة وهي بتقلده : بلا بلا بلا يع
مالك : بقولك ايه يا بت انتي انزلي هنا
زينب : نعم هترميني في الشارع ولا ايه
مالك : أه انزلي بقى
نزلها فعلا و قعدت تعيط
غزل : مالك ارجع خدها تلاقيها متعرفش حد
مالك : لو سألت على البيت هتعرف ترجع سيبك منها
غزل : طب أقوم أنا اقعد على الكرسي
مالك : تؤتؤ مش هقومك خليكي كده
ضحكت بخجل و اتكسفت
وصلوا للفيلا بتاعت براء نزلوا حاجاتهم و الخدامين استقبلوهم كان براء بيخلص شغل و راجع في الطريق
دخلوا و قعدوا ولسه غزل هتقوم تغير لبسها لقيت براء و هشام داخلين بالعربيه و معاهم زينب اللي الكحل نازل على عنيها بسبب العياط .........
رواية غزل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سميه عامر
رواية غزل الفصل الثامن والعشرون
دخل مالك و غزل الفيلا بتاعت براء و قعدوا و لسه غزل هتقوم تغير لبسها لقيت براء و هشام داخلين بالعربيه و معاهم زينب اللي الكحل نازل على عينيها بسبب العياط
مالك : ايدا زينب
زينب بعصبية: بقولك ايه متتكلمش معايا خالص خالص
براء وهو بيضحك : لقيت الانسه بتعيط في الشارع و بتقول هقتلك يا مالك
مالك : عنيفة اوي زينب
هشام بجفاء : فين اوضتي يا براء
براء : فوق تاني اوضه على الشمال هتلاقيها جاهزة من كل حاجه
هشام : و اوضه غزل
براء : جنب اوضتي
هشام: لا تقعد معايا في اوضتي
غزل : اقعد ازاي وانت مبتتكلمش معايا بابا
مالك بمسخره: عمي لو مش ملاحظ انا جوزها و المدام حامل في ابني
هشام : اني متكلمش معاكي دي حاجه و اني اهتم ب حفيدي و صحته حاجه تانيه ده اول حفيد ليا
مالك بسرعة : و ده اول ابن ليا لما اجيب التاني هيبقى ليا برضوا
غزل : بلاش خناق أرجوكم انا تعبانة ...
براء : بابا اطلع اوضتك دلوقتي و نتفاهم بعدين
طلع هشام اوضته و اتصل على واحد من رجالته
هشام : متحطلهمش ولا اكل ولا ميه ...اه طارق و الاء لحد ما اجيلك بكره
الراجل : حاضر يا هشام بيه
زينب بعياط : منكم لله والله لارجع ايطاليا تاني
خد مالك غزل و جريوا على فوق
زينب : اهرب يا ابن عمي اهرب
ضحك براء و قعد : اقعدي يا ...يا
زينب : حتى انت يا حلو مش عارف اسمي انا زينب ..زينب يا ابو عيون زرق
ضحك براء اكتر : طب اقعدي يا زينب هخليهم يجهزولك اوضه ...صح انتي تقربي ل مالك ايه
زينب وهي بتقعد و بتقلع النضاره : انا بنت عمه
براء : اخت سليم
زينب : لا لا بنت عمهم التالت صلاح
ابتسم براء : انا اخو غزل
زينب : اتشرفت بمعرفتك ..
براء : وانا كمان
نادى براء للخدامه تجهز اوضه ل زينب
طلعت الخدامه تنضف الأوضه و نامت زينب من التعب على الكنبه
كان براء بيشوف شويه شغل على اللابتوب ..بص عليها لقاها نامت قام شايلها و طالع بيها على اوضتها حطها على السرير و لسه هيخرج لقاها ببتكلم وهي نايمه : ماشي يا سليم بتروح مع بنات وانا اللي بحبك و جايه عشانك تعمل معايا كده والله لاوريك
ضحك براء على بلاهتها و خرج
..
عبير : مكنش ليه لزوم تيجي يا منى
منى : بس يا عبير انا عندي كام اخت ..
عبير : جمايلك عليا كتير اوي يا منى أولهم جميل مالك أنه اتجوز غزل
منى : متقوليش كده يا عبير ...مالك بيحب غزل بجد انا زعلت لما هشام ضربه بالنار وكنت عايزة ابلغ عنه بس مالك منعني
عبير : هشام اتعمى ..بس اتمنى يكون فهم الدرس كويس
منى : خلاص متشغليش بالك انتي اهم حاجه صحتك
مسكت عبير ايديها : ربنا يديمك ليا اختي و سندي و كل دنيتي
ضحكت منى و حضنتها
مالك : اخرجي بقى يا غزل عايز ادخل
خرجت غزل من الحمام وهي ب بجامه ضيقه سنه و مبينه ملامح جسمها
مالك بغيره شديده : انتي فاكره هتقعدي معاهم كده
ضحكت غزل: معاهم مين ده بابا و براء يا حبيبي
مالك : والله ما انتي طالعه من الأوضه وانتي كده البسي فستان واسع من بتوعك و حجاب
غزل وهي بتشهق : حجاب يا مالك ...حجاب ازاي انا كده هتخنق
مالك : خلاص اربطي شعرك وانتي قاعده معاهم و لما ندخل اوضتنا فكي الربطه
ضحكت و حضنته: مين بيغير على ام ابنه
حضنها جامد و باسها من جبينها : مبقدرش استحمل حد يشوفك غيري انتي غزالتي لوحدي
" و كيف لا اغار و قد خلقت الغيره لأجلك أنتِ ..فقد يغار القمر من رويتك مستيقظة كل ليله من فرط جمالك "
راحت غيرت لبسها و لبست فستان نبيتي بأكمام وواسع و طويل و ربطت شعرها زي ديل الحصان
مالك : لسه حلوه برضوا انا بقول خلينا هنا بقى
ضحكت بدلع : انت اللي عيونك حلوه
خبط الباب
راحت غزل فتحت كان براء على الباب
براء : اختي الجميلة . يلا جهزتلك اكل صحي
مالك : اختك الجميلة جايه هي و جوزها
براء وهو بيغيظه : لا معتقدش أصل زينب بتسأل عليك
غزل بغيظ : زينب اه طب روح شوفها يا مالك انا نازله مع براء
ضحك براء و خدها و نزلوا
مالك : ولا زينب ولا غيرها والله ما هسيبلكم مراتي
نزل وراهم كان هشام قاعد على الكنبه بيشرب قهوه اول ما غزل نزلت خدها جنبه و ابتسم
خرج علبه قطيفه من جيبه : افتحيها يا غزل
اتحرجت من ابوها و خدتها وهي مكسوفه فتحتها كانت سلسله عليها صوره غزل و جنبها فراغ
هشام : حطي صوره ابنك لما تولدي
بصت غزل على مالك و ابتسمت : اعتقد انا عارفة هحط صوره مين شكرا يا بابا
حضنها هشام : متزعليش مني أني موثقتش فيكي حقك عليا
نزلت زينب من فوق و هي بشعرها المنعكش و صوتتت : مااااالك ...يا مااااااالك
اتخض مالك و غزل سوا و براء كان بيضحك على شكلها
طلع مالك عندها : عاااايزة ايه يا مصيبه حياتي
زينب : اتصل على سليم دلوقتي خليه يجي القاهره
مالك : لا
زينب : يعني مش هتتصل ..اصوت ؟
مالك : ششش خلاص هتصل اسكتي بقى
اتصل على سليم
مالك وهو بيمثل : سليم انا تعبان اوي محتاجك جنبي
سليم وهو بيضحك : لا يباشا مش هيمشي عليا تلاقي زيزي جنبك وهي اللي مخلياك تكلمني اصلا
مالك : حقيقي انا تعبان الجرح تاعبني جدا و مش عايز اتعب غزل ارجوك تعالى و لو مش حابب خلاص
سليم : انت بتتكلم بجد ...طب انا هاجي على طياره بليل
قفل مالك معاه و زينب واقفه ترقص جنبه : هييييييه سليم هيجي
مالك : بصي بقى يا عسل لما يجي ابقي روحي معاه عند منى عشان عايز اهتم بمراتي
زينب : ما تهتم بيها حد ماسكك و ابعد كده عايزة اسشور شعري قبل ما يجي
مالك : البسي حجابك بدل المنظر اللي شايفينو ده
زينب : طب عشان خاطرك بقى مش لابساه و يلا روح لمراتك
مالك : استغفر الله العظيم يارب صبرك
نزل تحت لقى غزل واقفه في الجنينه بتاعت الفيلا زعلانه راح عندها حضنها من ضهرها
مالك : بخ ...الحلوه بتفكر في ايه
غزل : كنت خليك معاها
مالك : لا انا مليش في البصل ..انا ليا في القشطه
ضحكت بس كانت لسه زعلانه قالتله : طب ...طب ممكن تفضل معايا ...مش انا اللي عايزة ده البيبي بيقولي عايز بابا
ضحك و نزل لمستواها :ده البيبي و أبوه هما اللي عايزينك بقولك ايه ما تيجي نهرب و نجيب حوالي 150 بيبي كده لوحدنا
ضحكت بخجل و حضنته : بابا هياخد نصهم
مالك : اما نشوف ده انا مالك السيوفي
حط أيده على السلسه اللي لابساها فتحها : مين ده يا غزل
غزل : ده انت يا حبيبي
مالك : انا ايه انتي حاطه صورتي وانا صغير عريان
ضحكت و حضنته و بصوت واطي : بس بقى عشان بابا
مالك : بابا مين ... كده يعني بتتوهي هو مش هيعرفني وانا كده و بعدين انا ياما عملتها عليه وانا صغير انا جوزك يا حبيبتي مش شاقطك لا .........