الفصل 21 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الامبراطورة نور الشمس أماني فهمي

المشاهدات
11
كلمة
4,537
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

جنة الرسلان

الحلقة الواحد و العشرون
❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في المطار
❄️❄️❄️❄️

كانت زينة تجلس في الطيارة في انتظار انطلاقها فتنهد بحرقة و اخرجت الفون و اتصلت علي جدها الذي اسرع بالرد عليها خوفا عليها

رحيم بحنان : زينة حبيبتي انتي كويسة
زينة بهدوء : انا كويسة يا رحيمي
رحيم بحنان : قلب رحيمك
زينة بهدوء : جدو انا هسافر لفترة
رحيم بفلعة : انتي بتقولي ايه سفر ايه انتي فين
زينة بهدوء : جدو انا هسافر انا محتاجة ابعد
رحيم بجدية : مفيش حاجة اسمها كده مفيش سفر
زينة بدموع غزيرة : جدو انا لو فضلت هموت انا تعبت انا عوزة ابعد عن الكل
رحيم بحنان : بس يا روحي
زينة بدموع غزيرة : و الله العظيم يا جدو انا كنت محافظة على نفسي و هحافظ علي نفسي لباقي عمري
رحيم بحزن : بس
زينة بدموع غزيرة : و رحمه ابويا متعترضش انا محتاجة البعد صدقني انا لو هنا الكل مش هيرحمني هعيش في ظلم و قسوة من الكل
رحيم بحنان : سافري يا بنتي سافري بس بلاش تقسي قلبك عليا
زينة بدموع غزيرة : انت عارف رحيمي انك غالي عليا و عمري مهنساك انت الغالي بس ادعيلي
رحيم بحنان و حب : بلاش عياط يا غالية انا هفضل معاكي و في ظهرك
زينة بدموع غزيرة : ربنا يخليك ليا يا حبيبي انا هقفل علشان الطيارة هتطلع
رحيم بلهفة : هتسافري فين
زينة بابتسامة : ممكن بلاش تعرف انا مش عوزة حد يعرف انا عوزة ابعد عن الكل و اوعدك كل شوية هكلمك و خليك تطمن عليا
رحيم بحنان : ماشي يا غالية ربنا معاكي و هفضل ادعيلك لا اله الا الله
زينة بابتسامة : سيدنا محمد رسول الله

أغلقت زينة مع جدها و ارسلت رسالة لروتانا تخبرها بأنها سوف تسافر لفترة و أغلقت الهاتف و نزعت الشريحة و قامت بكسرها

كان الشخص المرسل من قبل مايكل يجلس امامها و بتسم لها

الشخص بابتسامة : استاذة زينة تحبي تاكلي حاجة
زينة : لا شكرا
الشخص بابتسامة : انا اسحاق
زينة : اهلا و سهلا
اسحاق بابتسامة : تحبي اطلبلك اكل
زينة بنوم : لا بس عوزة أنام ممكن
اسحاق بابتسامة : نامي آنسة زينة نامي الايام الجاية هتبقي كويسة

اغمضت زينة عيونها و نامت

مر الوقت سريعا و كانت الطيارة تستقر في مطار موسكو الدولي

نزلت زينة و خلفها جميع الحرس و انهت جميع الإجراءات القانونية و ركب الجميع السيارات و نطلقت الي قصر جاكسون

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في مصر
❄️❄️❄️❄️

في قصر المغربي
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

توجه رحيم و باقي العائلة الي قصر المغربي و تم استقبالهم احسن استقبال و جلسو

رسلان : كويس ان حضرتك جيت هنا علشان كلنا نروح لزينة
رحيم بجدية : قولي رسلان انت دلوقتي عرفت الحقيقة و حق حفيدتي ظهر هطلقها امتي
رسلان بصدمة : أطلقها
سعاد بفلعة : انت بتقول ايه يا رحيم طلاق ايه بس
رحيم : ايوة يطلقها امال عوزاني اسيب حفيدتي معاه يبهدلها و يزلها تاني
رسلان بسرعة : و الله العظيم يا جدو انا مكنتش اقصد كل ده انا كنت هموت انت عارف اني بحب زينة قد ايه و اللي حصل ده كبير و صعب زينة مش بس بنت خالتي لا زينة تربية ايدي و حبيبتي مقدرش اعرف انها حامل في الحرام و سكت
لميس : يا عمي انت لو كنت عرفت كنت قتلتها من زمان احنا كنا خايفين عليها من الموت
رحيم : علي العموم انا هسيب القرار ليها و اي حاجة تقولها انا موافق عليها
هنا : طيب يالا انا جهزت الاكل اللي بتحبة يالا نروح
روتانا ببرود : تروحي فين مامي
هنا : عند زينة في المستشفي
روتانا ببرود : بس زينة مش في المستشفي
رسلان : انتي بتقولي ايه هتكون راحت فين
روتانا بشماتة : سافرت للابد
رسلان بغضب : انت اتجننتي روتانا زينة لسه تعبانة و اذاي تسافر اصلا
رحيم بجدية : فعلا زينة سافر برا مصر و مش هترجع دلوقتي خالص
سعاد بشهقة : انت بتقول ايه يا رحيم اذاي سافرت
رسلان بغضب : اذاي جالها الجراءة تسافر و تسبنا
روتانا ببرود : عادي هي سافرت و نتهي الموضوع
رسلان بغضب : و انا هرجعها هنا تاني
رحيم بجدية : ملكش دعوة حفيدتي
رسلان بغضب : حفيدتك مراتي و مش هتقدر تسافر من غير اذني اكيد هي دلوقتي في المطار انا هلحقها
روتانا بشماتة : مطار ايه يا عم زينة سافرت خلاص
رسلان بغضب : و انا هرجع زينة من تحت الارض
روتانا بشماتة : نجوم السما اقربلك انك تطولها و يوم مهترجع هتربي الكل

نظر رسلان و ماجد لها بغضب و خرج رسلان و خلفة ماجد بسرعة للتوجه الي المطار لمعرفة أين سافرت زينة

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في المطار
❄️❄️❄️❄️

حاول رسلان معرفة مكان سفر زينة و لكن لم يستطيع فغضب بشدة و توجه الي مسؤل المطار

رسلان بغضب : اذاي مراتي تسافر من غير اذني
المسؤل : يا رسلان بيه اهدي طيب
ماجد بغضب : انت عوزنا نهدي اذاي و بنت اخويا سافرت من غير اذننا
المسؤل : طيب حضرتك عاوز ايه
رسلان بغضب : عاوز اعرف مراتي سافرت فين
المسؤل : تحت امرك عاوز اسمها بالكامل
ماجد :  زينة منصور رحيم الرفاعي
المسؤول : تمام

طلب المسؤل موظف و امره بالبحث عن اسم زينة علي قوائم السفر و بعد مرور نصف ساعة ⌚ عاد الموظف و اخبره بأنها لم تغادر البلاد

رسلان بغضب : يعني ايه هي قالت لجدها انها هتسافر و هو سمع صوت المضيفة
ماجد بغضب : عاوز كاميرات المراقبة وقت الفجر
المسؤول : يا فندم اقسملك بالله صعب اللي حضرتك بتطلبة هي ممكن تكون سافرت من مطار تاني
ماجد بعصبية : لا المطار ده اقرب مطار ليها بين المستشفي و هنا ربع ساعة
الموظف : حضرتك ممكن تشوف كاميرات المراقبة اللي في المستشفي و تعرف هي خرجت مع مين و أرقام العربية
رسلان بغضب : تمام بس هرجعلك تاني

خرج رسلان و ماجد بسرعة للتوجه الي المستشفي

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في روسيا
❄️❄️❄️❄️

في قصر جاكسون
❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

وصلت السيارات إلى القصر و دخلو بكل سهولة و نزل الحرس بسرعة و نزل اسحاق و ساعد زينة علي النزول

اسحاق بابتسامة : اهلا و سهلا انسة زينة نورتي روسيا
زينة بتعب : شكرا

دخلو الي القصر و كان مايكل و زوجتة في استقبالهم

مايكل بابتسامة : اهلا و سهلا صغيرتي
زينة بابتسامة مهزوزة : اهلا بيكي ابية مايكل
زوجتة بابتسامة : اهلا زينة نورتي
زينة بالم شديد : استاذ اسحاق ممكن العلاج بتاعي
اسحاق بقلق : علاج ايه انا مجبتش حاجة
زينة بدموع غزيرة و ألم : انا تعبانة اوي
مايكل بخوف : تعالي صغيرتي
جاكلين بسرعة : اسحاق اطلب الدكتور بسرعة
اسحاق بقلق : حسنا

ساعد مايكل و جاكلين زينة علي الصعود الي الأعلي و توجهو إلي احدي الأجنحة

لحظات و وصل الدكتور و كشف عليها و اعطي لها ابرة منوم حتي تستريح

الدكتور بجدية : المريضة مصابة من فترة بإطلاق ناري و ايضا لديها العادة الشهرية
مايكل : نعم فهي قد اتت مباشرة من المستشفى الي هنا
الدكتور بجدية : حسنا سوف اكتب لها علي بعض الأدوية حتي تسير عليها و سوف اتي بعد غدا للاطمئنان عليها
مايكل : حسنا دكتور

غادر الدكتور و قامت جاكلين برفع المفرش علي جسد زينة و خرجت من الجناح و تركتها تستريح

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في مصر
❄️❄️❄️❄️

وصل رسلان و ماجد الي المستشفي لمعرفة كيفية خروج زينة و لكن وجدو جميع الكاميرات مغلقة في ذلك الوقت فهاج رسلان بغضب أعمي و قام بضرب مسؤل الكاميرات فاسرع ماجد بسحب رسلان و أخذه و غادرو و عادو الي القصر

في قصر المغربي
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

كانت لميس تبكي بحرقة علي اختفاء ابنتها الوحيدة و دخل رسلان و ماجد و جلسو بحزن و كسرة

هنا بدموع : عملت ايه رسلان وصلتم لمكان زينة
رسلان بحزن : لا ماما اختفت
لميس بدموع : انا عوزة زينة عوزة بنتي مليش دعوة
سعاد بحزن : دلوقتي بنتك بعد اللي عملتية فيها
رحيم بجدية : محدش عمل حاجه كل واحد فيهم فكر بدماغة
سعاد بعصبية : لااااااا هما السبب
ماجد بغضب : لااااا يا امي مش احنا السبب انتم لو كنتم عرفتم كنتم هتقتلوها و تدفنوها بالحيا من وجه نظركم هي خاطية و ضيعت شرفها و شرفكم شوفو اول معرفتم الحقيقة عملتم ايه جيتو تجرو من الصعيد لهنا و قتلتوها و لما راحت المستشفى كنتم عوزين تسمعو خبر موتها و ده كان هيطفي ناركم من ناحيتها
روتانا بسخرية : برافو برافو برافو بجد برافو شوفو مين اللي بيتكلم اللي اول مسمع الحكاية فضل يضربها و يشتمها و لعن سلسفيل اللي خلفوها و لا اخويا الكبير الحنين اللي اول مسمع كده فضل يضرب فيها و خنقها لدرجة انه وصلها للموت لولا الحرس اللي جريو نقذوها منه و لا ضربه ليها و حرمناها من الاكل و لا يا سلام علي كرم اخلاقة و عطفة علي عليها لما كتفها في المرسي و سابها في البيت الطويل العريض لوحدها و برا الحرس سابها اكتر من ١٠ ساعات لوحدها و هو عارف انها بتخاف و بترتعب من خيالها و مهتمش و لا المسكينة امها الغلبانة اللي عمالة تعيط و متشحتفة عليها و هي اكتر واحدة اذتها و دمرتها لدرجة انها اتفقت مع اخويا الكبير انهم ياخدو الطفل ويرموه في ميتم و يحرقو قلبها شفتهم الهنا و السعادة
و بجدية : علي فكرة كلكم غلط من بابا رحيم لغاية ماجد كلكم غلط بابا مفكرش يتكلم معاها و يدور علي الحقيقة مشافش نظره عنية و كسرتها و ماما سعاد مضمتهاش لحضنها مشفتش بعنيها معملة الكل ليها
رحيم بحزن : عندك حق روتانا انتي صح
روتانا بجدية : اللي حصل حصل المهم دلوقتي عوزين نعرف مين قدر يدخل البيت هناك و يبدل البرشام اللي بتاخده و ايه غايتة من كده بس هو كان عارف ان لميس هتستعين برسلان و يحلو الموضوع و لا كان عاوز بابا رحيم يعرف و يقتلها
محمد : صوح يا بنتي هو ده المهم نعرف مين اللي ورا المصيبة ديه
رسلان بحزن : و زينة هنسبها لوحدها كده طيب راحت فين
ماجد بلهفة : تفتكر سافرت ايطاليا هي معاها الجنسية
رسلان بأمل : يا رب يا ماجد انا هتصل علي اللواء فريد و نشوف في طيارة طلعت و لا ايه
سعاد بحزن : يا رب نلقيها
هنا بحزن : زينة مش غبية علشان تروح هناك و هي عارفة انكم هتروحو هناك تدورو عليها
رحيم : يالا يا حجة يالا محمد و انت يا زفت يالا
سعاد : هنروح فين رحيم
رحيم : هنرجع البلد
محمد : و زينة
رحيم بجدية : انا مطمن عليها هي وعدتني تكلمني كل فترة و زينة عمرها موعدت بحاجة و رجعت فيها
منصور : بس يا جدي
رحيم بجدية : انتهى الكلام يالا و انت لميس لو عوزة ترجعي بيتك موجود عوزة تفضلي هنا براحتك يا بنتى بس اعرفي انك هتفضلي بنتي و مرات الغالي و ام الغالية و بإذن الله هترجع و تريح قلوبنا كلنا

غادر رحيم و عائلتة و صعد رسلان الي الأعلي و توجه الي جناح زينة و دخل و اغلق الباب خلفة

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في جناح زينة
❄️❄️❄️❄️❄️

دخل رسلان الي الجناح و اغلق الباب و توجه الي السرير و جلس عليه و رفع المخده وضمها لحضنة و ستنشق رائحة شعرها الغنية بالفراولة فهي تعشق رائحة الفراولة و كانت تستخدم الشامبو بالفراولة و هو نفس الشامبو الذي كان يأتي بيه رسلان من الخارج مخصوص لها حتى يحافظ على شعرها الذي يعشقه

وضع رسلان المخده و توجه الي غرفة الملابس و نصدم عندما وجدها فارغة تماما و ليس بها أي ملابس

رسلان بصدمة : يعني انتى كنتي مرتبة كل حاجة ليه زينة ليه

عاد رسلان و جلس باهمال علي السرير و نام عليه و لكن وجد شي أسفل راسه فرفع راسه و سحب ذلك الشي وجده مذكرات زينة ففتحها بسرعة حتي يعرف ما بها

انصدم رسلان عندما وجدها فارغة تماما غير من بعض الكلمات  و وجد جواب بيه

فتحه رسلان الجواب و قرأة

{ انا زينة الرفاعي اللي هيقرا الجواب ده هعرف وقتها اني ميتة علشان مخليش لميس هانم و رسلان بيه يرمو طفلي الصغنن في دار الايتام عوزين ييتمو طفلي   انا علي وش الدنيا فقولت الأحسن اني اموت و هو كمان يموت فهو اكيد هيموت لاني طول فترة الحمل مرحتش لدكتور علشان اطمن عليه و معرفش اصلا هو نوعة ايه بنت و لا ولد و كنت بسمع في المسلسلات ان الجنين لازم ياخد حقن اكتمال الرئة و حاجات تانية بس حبيبي مخدش حاجة علشان كده انا قولت لجدو رحيم الحقيقة علشان خاطر اخلص من الكسرة و الذل اللي حصل معايا }

اغلق رسلان الجواب و نزلت دموعه بكسرة فهو من كسر قلبها و عنيها و دمر حياتها

رسلان بتنهيدة و تصميم : انا مش هسكت زينة هلقيكي هلقيكي انتى ملكي انا مش هسيبك الصبر زينة عشيلك يومين هدي فيهم اعصابك و قلبك علشان لما ترجعي حصني اعرف اداوي جرحك

وقف رسلان و غادر الجناح للتوجه الي جناحة حتي يستريح و يكثف البحث عن صغيرتة و مدلله قلبة و يكمل قرأة ما مكتوب في المذكرات

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في روسيا
❄️❄️❄️❄️

في قصر جاكسون
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في جناح زينة
❄️❄️❄️❄️❄️

صحيت زينة و هي تشعر بالالم في كتفها و بطنها و جلست علي السرير و اخذت تنظر علي الجناح بخوف و لكن في لحظة واحدة كان الباب يفتح و يدخل ذلك الصغير و ينظر عليها بطفولية لزيزة و خلفة فتاة

زينة بابتسامة هادية : تعالي

اسرع الصغير لها و صعد بجوارها علي السرير و قبل خدها بكل حنان و توجهت الفتاة الي الحمام حتي تجهزة لها و قامت بفتح احدي الحقائب و اخرجت منها ملابس لها و نحنت لها و غادرت و لكن شاورت لها زينة حتي تأتي لها و تحدثت معها بصوت هامس فبتسمت لها الفتاة و خرجت و عادت بعد فترة و اسرعت الي الحمام و خرجت و بتسمت لها و غادرت

ستيفن بابتسامة : لقد فرحت كثيرا عندما علمت بانكي هنا
زينة بابتسامة : و انا ايضا سعيدة
ستيفن بخوف : ما بيه ذراعك
زينة بابتسامة : لقد وقعت عليه و طلب الطبيب ان يظل هكذا حتي يتعافى
ستيفن براحة : نشكر الرب علي ذلك اريدك ان تتعافي سريعا حتي نلعب مع بعض
زينة بابتسامة : حسنا صغيري سوف اخف سريعا لا داعي للقلق
ستيفن بابتسامة : حسنا و لان ماذا سيحدث
زينة بابتسامة : الان اريد ان أتوجه الي الحمام و اخذ دش منعش و ابدل ملابسي و اتي و تقوم انت بتسريح شعري
ستيفن بفرحة : وااااااااااااو انا سوف اجعله جميل جدا و سوف العب بيه
زينة برفع حاجب : ماذا تلعب
ستيفن بابتسامة : لا من ذكر اللعب الان
زينة بابتسامة : اعتقد باني استمع لحديثك بالغلط
ستيفن بابتسامة : نعم نعم استمعتي له بالغلط هيا الي الحمام حتي تنعمي بدش دافي و تعالي حتي اسرح لكي شعرك

وضعت زينة قبلة علي خده و توجهت إلي الحمام و اخذت دش منعش و ارتدت ملابسها و التي كانت عبارة عن ترنج منزلي باللون الابيض و رفعت اديها في الحامل و خرجت لذلك الصغير الذي يجلس و هو يحمل في ايده المشط

زينة بابتسامة : جاهز صغيري
ستيفن بابتسامة : نعم حبيبتي جاهز

جلست زينة أمامه و غمضت عيونها و تركته يسرح شعرها مع نزول دموعها و هي تتذكر رسلان عندما كان يسرح لها شعرها بحنان و حب

شعرت زينة بيد تمسح دموعها ففتحت عيونها و وجدت مايكل و جاكلين يقفون امامها فمسحت دموعها بسرعة و بتسمت لهم

مايكل بحنان : كيف حالك صغيرتي
زينة بابتسامة حزينة : احمد ربك العالمين
مايكل بحنان : صغيرتي هل لي بسؤال
زينة : اتفضل ابية
مايكل : من فعل بيكي هذا

نظرت زينة علي ستيفن الذي يهتم بشعرها فتوجهت جاكلين له و حملتة و طلبت منه أن ينزل الي الاسفل حتي يأمر الخدم بتجهيز الطعام و العصير لهم فنزل يجري بعد ان وعدته زينة بتكمله تسريح شعرها

مايكل : استمع الان صغيرتي

حكت زينة كل شي لهم و كانت تبكي بشدة فاسرعت جاكلين لها وضمتها لحضنها و اخذت تمسح علي شعرها بحنان

مايكل بحنان : لا عليكي صغيرتي فأنا هنا و ساظل هنا
جاكلين بحنان : صغيرتي الجميلة انا من هذه اللحظة سأكون شقيقتك الكبيرة التي تلجي لها في اي وقت ترديه
زينة بابتسامة حزينة : شكرا لكي جاكي
مايكل بحنان : و الآن هيا الي الاسفل حتي نتناول الطعام
زينة : ابية انا عوزة شقة اعيش فيها
جاكلين : لماذا صغيرتي فأنتي سوف تظلين هنا
زينة بابتسامة : انتى شقيقتي الكبيرة و ابية مايكل شقيقي الكبير و لكن اريد ان اعتمد على نفسي و اعيش بمفردي فأنا لن اظل هنا للابد سيأتي يوما و أعود لمصر و لابد ان اصبح قوية و صلبة حتي أواجه الجميع و اعلم من ذاك الشخص الذي اذاني
مايكل بجدية : حسنا صغيرتي سوف اطلب من اسحاق تجهيز فيلا لكي و تكون قريبه منا و ان يقدم أوراق الجامعة لكي و لكن سوف يظل خلفك بعض الحرس
زينة بجدية : لا هنا لا يعرفني احد و اريد ان اعيش بحرية تامة و لو شاهد احد الحرس لن استطيع ان اعيش بتلك الحرية فأنا دائما اعيش محاطة من الجميع و الان أرغب في الحرية و ان استنشق الهواء بحرية
جاكلين : حسنا صغيرتي لكي ذلك و لكن ما كل هذه الأجهزة
زينة بابتسامة : تلك الأجهزة هي المعدات الخاصة بالبرنامج الخاص بي
مايكل : اي برنامج
زينة بابتسامة : انا انشر برنامج علي السوشل ميديا هنا و في مصر
جاكلين : ما اسم ذلك البرنامج
زينة بابتسامة : اسمه الصراحة و يعرض في يومين في الأسبوع
جاكلين بصدمة : انتى Z & R
زينة بابتسامة : نعم انا
جاكلين بفرحة : وااااااااااااو شقيقتي الصغيرة أشهر مذيعة
مايكل بابتسامة : وااااااااااااو صغيرتي فالبرنامج الخاص بيكي جيد جدا و نستمع له و نتابعة
زينة بابتسامة : حسنا متي ستنشر اعلان في البرنامج الخاص بي
مايكل بابتسامة : هل ستنشرية بالمجان
زينة بسخرية : ليس هناك أي شي بالمجان اخي الكبير سوف تدفع مقابل الاعلان
مايكل بغيظ : مادية حقيرة
زينة بابتسامة : اريد ان اكون أموال طائلة و هذا الشي عمل ليس هناك مجاملة و لكن سوف اخفض لك المبلغ في أول حلقة فقط
مايكل بياس : اعانني الرب عليكم فهي تفعل في ذلك الشي ايضا
جاكلين برفع حاجب : ما بك زوجي العزيز هل تريد أن تضحك علينا و تستغل حياتنا هذا لا يجوز و انتى صغيرتي لا تخفضي السعر له فهو يمتلك الكثير من الأموال و نحن اولي بها
مايكل بضحك : ههههههههههه استمعي لكلام الخبرة فهي هكذا دائما تجعلني مفلس حتي لا انظر خارج القصر
جاكلين بشر : افعلها مايكل و انا سوف اجعل ملوك المافيا و الأطباء يدرسون ما حدث بك لسنوات طويلة فلن يقدر أحد علي تخيل ما سافعله بيك
زينة بابتسامة : و انا ايضا سوف اجلس و اشاهد حتي اتعلم و اربي اي شخص
جاكلين بشر : لا صغيرتي فانتي سوف تتعلمي و سوف تنفذي ما هو احسن و اجود
ستيفن بفرحة : هيا هيا اريد تناول الطعام اني جائع
مايكل بضحك : ههههههههههه هيا صغيري نحن و اترك هؤلاء المجانين يخططون كيفية موتي و موت الغلبان الأخر
زينة بحزن : ليس غلبان فهو يصادق النساء و يصتحبهم الي شقتة الخاصة
جاكلين بحنان : لا تحزني صغيرتي فأنا سأجعل منك أيقونة تسحر اي رجل و ساجعلك باردة كالقضب الشمالي
زينة بابتسامة : جاكي نحن بالفعل في القضب الشمالي فنحنو في روسيا بلد الثلج و البرود

نظرت لها جاكلين بارف و سحبتها خلفها و نزلو الي الاسفل

ضحك مايكل عليهم فضم جاكلين لحضنة و اسرع الصغير ليد زينة للنزول لتناول الطعام

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

يتبع

الي لقاء جديد في الحلقة القادمة

توقعاتكم بالقادم

ماذا سيحدث مع زينة ؟

هل سيعثر عليها رسلان ؟

هل ستستطيع زينة الانتصار ؟

و هنا يكمن السؤال المهم من هو وراء ما حدث مع زينة ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...