الفصل 22 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الامبراطورة نور الشمس أماني فهمي

المشاهدات
12
كلمة
3,147
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جنة الرسلان

الحلقة الثانية و العشرون
❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في روسيا
❄️❄️❄️❄️

في قصر جاكسون
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

رفض مايكل رفض قاطع ان تنتقل زينة و هي مريضة و أخبرها بأنها سوف تنتقل عندما تستريح تماما من ألم ذراعها

امر مايكل احدي الحرس بتجهيز فيلا صغيرة تكون قريبة منه حتي تعيش بها زينة و بالفعل اتي بواحدة و كانت قريبة جدا منهم و قامت زينة بدفع ثمنها بعد خناقة كبيرة مع مايكل الذي أراد أن يدفع حقها و لكن الاخري رفضت بشدة

اليوم و بعد مرور أكثر من أسبوع توجهت زينة و معها جاكلين الي المستشفي و تم الكشف عليها و أخبرها الدكتور بأنها اصبحت بخير و تستطيع ان تمارس حياتها بطريقة طبيعية

امرت جاكلين الخدم بتجهيز الحقائب الخاصة بزينة حتي تنتقل

توجهت فتاة تبلغ من العمر حوالي ٢٠ سنة الي زينة للتحدث معها

الفتاة : انستي
زينة بابتسامة : نعم
الفتاة : هل تحتاجين لشخص يساعدك في المنزل
زينة : اكيد بس انا هقول لابية مايكل او جاكي
الفتاة : هل استطيع ان اتي للعمل لديكي فأنا ادرس و أرغب في الدراسة بجانب العمل و هنا ترفض مديرة الخدم السماح لي بالذهاب الي الجامعة
زينة بابتسامة : في اي جامعة انتي
الفتاة : في جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية
Lomonosov Moscow State University
زينة بابتسامة : و انا ايضا في نفس الجامعة في اي قسم
الفتاة : انا في قسم العلوم و التكنولوجيا
زينة بابتسامة : و انا في قسم الاعلام حسنا سوف تستقري معي
الفتاة بفرحة : شكرا انستي
زينة بابتسامة : ما اسمك
الفتاة : ليزا
زينة بابتسامة : حسنا ليزا جهزي متعلقاتك للانتقال معي و انا سوف اخبر اخي مايكل و جاكي
ليزا : حسنا و لكن ما مواعيد العمل
زينة بتفكير : من الممكن أن تأتي يومين فقط في الأسبوع حتي تنظفي المنزل
ليزا : حسنا انستي سوف أغادر الان

مشيت ليزا و توجهت زينة الي مكان مايكل و جاكلين و اخبرتهم بما حدث معها و وافقو و بالفعل اليوم سوف تنتقل بعد ان قدمت أوراقها في الجامعة و اصبحت طالبة في الجامعة في السنة الاخيرة

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في منزل زينة الجديد
❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

كانت الفيلا جميلة جدا و تحتوي علي حديقة رائعة و بها الكثير من الورود و حمام سباحة كبير و من الداخل رائعة و بها مطبخ كبير و بيه كل وسائل الخدمة و ايضا سفرة كبيرة تكفي ل ١٢ شخص و ايضا صالون فخم و صالون اخر متوسط الحجم و في الأعلي تحتوي علي كذا غرفة و اختارت زينة جناح كبير باللون البيج و يحتوي علي سرير كبير و شاشة تلفزيون كبيرة و ايضا فوتية و غرفة ملابس و حمام خاص

جاكلين بابتسامة : زينة حبيبتي الفيلا مجهزة من كل حاجة ممكن تحتاجيها و كمان في غرفة جيم كاملة و حمام سباحة داخلي و الجناح اللي جمبك فاضي و تحط فيه الأجهزة و المطبخ تحت في كل حاجة انا امرت الرجال يجهزو كل حاجة ذي مطلبتي
زينة بابتسامة : شكرا جاكي
مايكل بحنان : اي حاجة عوزاها تتصلي بسرعة من غير تردد
زينة بمشاكسة : فين الأول الإعلانات
مايكل بابتسامة : جاهزة صغيرتي فقط اطلقي الحلقة و من الغد سوف يتم تجهيز الاعلانات
زينة بابتسامة : حسنا و لكن لا تنسي الفلوس المطلوبة
مايكل بارف : مادية حقيرة
جاكلين بابتسامة : نعم فشقيقتي سوف تتعامل بالدولار و ليس اليورو
مايكل : ماذا ساقول فهي شقيقتك مثل طباعك و الآن سوف أغادر هل تحتاجين لشي صغيرتي
زينة بابتسامة : شكرا ابية فأنت ما فعلتة معي كثير جدا
جاكلين : لن نرد عليكي يا فتاة و الآن سوف نغادر و كما اتفقنا عطلة نهاية الأسبوع سوف تقضيها لدينا
زينة بابتسامة : حسنا جاكي

غادر مايكل و زوجتة و تركو زينة بمفردها و اخذت تنظر الي المكان بحزن و كسرة و صعدت الي جناحها بعد ان أغلقت الباب الرئيسي جيدا و باب الفيلا الخاصة بها جيدا

دخلت زينة الي الجناح و وقفت تنظر في المكان و لحظة واحدة و كانت تحرر دموعها و صراخها الذي ملي المكان

كانت زينة تبكي و تصرخ لعلي صراخها يهدي نيران قلبها

بعد فترة لم تشعر بها زينة قامت و توجهت إلي السرير و نامت عليه لعله يحتويها و يشعرها بالدفئ و لكن اي دفى و قلبها و روحها مجروحين

بعد فترة كانت تسقط في نوم طويل هروبا من الواقع الأليم

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في مصر
❄️❄️❄️❄️

في قصر المغربي
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

كان الجميع يجلسون في صمت تام لعدم معرفة مكان لزينة

لميس بحزن : يعني كده خلاص بنتي اختفت
هنا بحزن : و دلوقتي بس عرفتي انها بنتك مش ديه اللي كنتي بتدعي عليها بالموت اعتبريها ماتت
لميس بدموع : بعد الشر عليها انا غصب عني حطي نفسك مكاني لما اعرف ان بنتي الوحيدة اللي مربيها علي ايدي حامل في الحرام اعمل ايه مكانش قدامي حل غير اني اعرف رسلان و هو يساعدني
هنا بحزن : هان عليكي حفيدك ترمية في ملجأ أيتام عوزة تحرقي قلب بنتك علي ابنها
لميس بدموع : انا كنت بعمل الصح و يشهد عليا ربنا اني كنت كل فترة هروح اشوفة بس من غير معرفها
ماجد بجدية : خلاص ماما هنا اللي حصل حصل المهم دلوقتي عوزين نعرف مين قدر يدخل البيت هناك و يبدل البرشام اللي بتاخده و ايه غايتة من كده بس هو كان عارف ان لميس هتستعين برسلان و يحلو الموضوع و لا كان عاوز بابا يعرف و يقتلها
رسلان بكسرة : مش عارف مش عارف بس في سر مين يقدر يعملها
روتانا : في واحدة اللي كانت بتروح و تيجي من غير محد يحاسبها
ماجد : مين ديه
روتانا : سارة بنت صفاء
لميس : لا طبعا يستحيل
هنا : طيب مين
روتانا : لحظة واحدة يا جماعة هي مين الدكتورة اللي جات هنا و قالت إنها حامل في الشهر الثاني
رسلان : صح شادي اللي جابها يبقي نتصل بيه

اتصل رسلان علي شادي و طلب منه الحضور بسرعة و اغلق معه

جلس الجميع في انتظار شادي و بعد فترة نصف ساعة دخل شادي يجري

شادي بقلق : في ايه رسلان انتم كويسين
رسلان : كويسين اقعد بس علشان عوزينك في حاجه
شادي : خير رسلان
رسلان : فاكر الدكتورة اللي جت كشفت علي زينة و قالت إنها حامل في الشهر الثاني
شادي : اه مالها
ماجد : اتصل عليها خليها تيجي هنا بسرعة
شادي : للأسف الشديد مش هينفع لأنها سافر بعثة لألمانيا و لسه مسافرة من شهرين و مش هترجع قبل ٣ او ٤ سنين
هنا : طيب ينفع تتصل عليها و تخلينا نكلمها
شادي : براحة يا جماعة و فهموني انتم عوزين ايه
روتانا : بصي شادي طبعا انت عارف ان زينة كانت حامل و الاختبار الحمل و التحليل و الدكتورة أكدو انها حامل بس بعد ٩ شهور مكنش في حمل اصلا و بما ان البهوات محدش فيهم اهتم اصلا بيها و لا حتي راحت لأي دكتور
شادي : سيبك من الكلام ده احنا اذاي مفكرناش في منظرها و اذاي بطنها مكبرتش و لا اتوحمت علي حاجه
رسلان : لازم نفكر صح مين اللي بدل العلاج
ماجد : المهم فين زينة
شادي : اكيد بعدت شوية و هترجع بس اهم حاجه لازم المعاملة تتغير و ترجع ذي الاول و احسن
لميس بحزن : ترجع بس و انا هعمل المستحيل علشان تفرح و تسامحني
شادي بهدوء : تمام يا جماعة انا همشي كان عندي يوم طويل النهاردة في المستشفي

غادر شادي و صعد رسلان الي الأعلي

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في جناح رسلان
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

بدل رسلان ملابسه و جلس يقرأ بعض الكلمات التي تركتها زينة

{ رسلان الكبير المحترم الوقور اللي ربناني و حطيتة في مكانه عالية اوي بس النهاردة انصدمت من اللي سمعته و شوفته كنت قاعده معاه و لقيت واحدة جت و سلمت عليه و سخرت مني و قالتلو اني مش هستحملة في السرير انا مكنتش هصدق بس من منظر رسلان عرفت انها بتقول الحقيقة غير كده لما جيت عشت هنا لقيته بيتفق مع واحدة تروحله الشقة و كمان خالتو هنا قالت ليه انه عامل شقة لمزاجة الخاص بيجيب فيها ستات بقي معقولة اللي بيقولي ده صح و ده غلط اللي علمني الصلاة و الصوم ذاني قدوتي و حبيبي بعمل الغلط ليه علاقات نسائية في الحرام يا خسارة حبي ليك يا خسارة كل لحظة عشقتك فيها من اول لحظة اتأكد فيها و هو سقط من نظري و انا كنت بقول علي مازن صايع و بتاع بنات طلع رسلان افظع منه بجد انا كرهت كل الرجالة كلهم اقذر من بعض }

اغلق رسلان المذكرات و وقف بذهول

هل بالفعل صغيرتة تحبه بل تعشقة ؟

هل صغيرتة علمت بما يفعله في الحرام ؟

هل سقط من نظرها ؟

هل اصبحت بالنسبة لها شخص عادي ؟

وقف رسلان امام المرايا و هو يستحقر نفسه فقام بكسر المرايا بغل و غضب

بحث عن الهاتف و تحدث مع ياسر رئيس الحرس

رسلان بجدية : ايوه يا ياسر
ياسر : نعم رسلان بيه
رسلان بجدية : شقة التجمع
ياسر : ابعت الرجالة يجهزوها لحضرتك
رسلان بجدية : لا بكرا الصبح تكون متباعة مش عاوزها
ياسر : تمام تحب اجيب واحده غيرها
رسلان : لااااااااااااااا انتهي مفيش اي شقق تاني
ياسر : تحت امرك
رسلان : ياسر هما مين الحرس اللي كانو في المستشفي مع زينة
ياسر : حضرتك مامرتش يفضل حرس ليها حضرتك بس امرت بوجود ممرضة
رسلان : سالتها عليها
ياسر : حصل و بعد ضغط عليها عرفت انها بعد ما هانم نامت هي راحت نامت و الإدارة حاسبتها
رسلان : و كاميرات المراقبة
ياسر : مدمرة من قبل خروجكم من المستشفى
رسلان : تمام الصبح تكون بايع الشقة باي تمن

اغلق رسلان مع ياسر و تنهد و نزل الي الاسفل و طلب من احدي الخدم يطلع يجمع زجاج المرايا

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في فيلا الرفاعي
❄️❄️❄️❄️❄️❄️

دخل ماجد و هو يمسك يد روتانا و جلسو

ماجد بحزن : هتفضلي كده كتير
روتانا : مش فاهمة كده اذاي
ماجد بحزن : هتفضلي بعيدة عني انتي عارفة اني بعشقك من اول لحظة شفتك فيها كنتي صغيرة و شقية و بتجري ورا القطة بتاعتك و وقعتي و انا جريت عليكي و حضنتك و مسحت دموعك و لعبت معاكي و جبتلك القطة و فرحتي بيها و من وقتها طلبت من منصور الله يرحمه اني اجي ادرس هنا علشان افضل جمبك و تعرفت علي رسلان و عليكم

وقف ماجد و توجه إليها و جلس تحت اقدامها و مسك اديها و قبلها بكل عشق

ماجد بعشق : روتي عشقي و كياني اسف
روتانا بدموع غزيرة : انا بحبك ميجو بس صعبان عليا زينة زينة مش بس بنت خالتو لا ديه اختي الصغيرة اللي مربيها علي ايدي و حبيبتي و صحبتي و اللي كانت بتفهمني من غير متكلم كلكم ظلمتوها و جيتو عليها

جلس ماجد علي يد الكرسي و ضمها لحضنة و قبل رأسها بكل حنان

ماجد بعشق : وردتي الحلوة كفاية عياط زينة هتبقي كويسة و هترجع بسرعة لينا و هنصالحها و هتسامحنا بس انتى سامحتي ميجو
روتانا بابتسامة وسط دموعها : انا بعشق ميجو مش بس بحبة

وقف ماجد وسحبها بسرعة لتستقر بين أحضانة و نحني يقبل شفايفها بكل عشق و نعومة يعزف عليهم أجمل سنفونية عشق و هيام و قام بحملها و صعد بها الي الأعلي حتي ينعم بقربها منه فهي منذو رجوعهم من شهر العسل لم يلمسها مطلقاً

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

في الصعيد
❄️❄️❄️❄️❄️

كان الحاج رحيم يجلس و يفكر من يكره صغيرتة بتلك الطريقة و يريد اذيتها و موتها

قطع جلسته شاب يأتي و هو يساعد امرأة كبيرة في العمر

الشاب : السلامة عليكم و رحمة الله و بركاته
رحيم : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته اذيك يا محمود كيفك يا حجة توحيدة
الحجة توحيدة : بخير يا حاج فين زينة
رحيم : انتي عارفة انها مع جوزها
الحجة توحيدة : محمود امشي بعيد عوزة ابو منصور لوحدنا
محمود : امرك يا ستي

بعد محمود عنهم

الحجة توحيدة : فين بنت منصور يا رحيم
رحيم بحزن : معرفش يا خالة
الحجة توحيدة بجدية : صدقتم الحديت الكدب عنها ضيعت الأمانة يا رحيم ضيعت أمانة ولدك
رحيم بحزن : يشهد ربنا عليا اني بخاف عليها اكتر من روحي انتى خابرة زين يا خالة ان زينة مش بس حفيدتي لا ديه بنتي الصغيرة و أمانة ولدي
الحجة توحيدة بحزن : جت يا حبه عين ستها وترمت في حضني و بكت من ظلمهم ليها
سعاد : كيفك يا خالة
الحجة توحيدة بحزن : قوليلي يا سعاد هو انتي مش حرمة و حملتي كذا مرة و شفتي و لادك و حرمهم حبلة
سعاد بحزن : شفت يا خالة شفت
الحجة توحيدة بحزن : قدام شفتي محستيش باليتيمة معرفتيش هي حبلة و لا لا بطنها مكبرتش ذي باقي الحريم جسمها متغيرش قدام عينك
سعاد بحزن : يا خالة هي عايشة في مصر يعني بعيدة عننا
الحجة توحيدة بحزن : ليكي رينا يا قلبي ليكي ربنا يا غالية انا هروح من غير محضنها و ملي قلبي منها
رحيم بخوف : مالك يا خالة انت كويسة اشيع للحكيم يجي
الحجة توحيدة بحزن : ليكي ربنا يا قلب ستك ليكي ربنا راضية عليكي ليوم الدين راضية عنك ذي مرضيت عن ابوكي هروح ليه و انا راضية عنكم

وقفت الحجة توحيدة و ستندت علي عكازها و مشيت فجري محمود بسرعة و مسك اديها

كانت الحجة توحيدة تردد الدعاء بالراحة و السعادة و الأمان لتلك الصغيرة اليتيمة حتي وصلت الي منزلها

سعاد بحزن : هنعمل ايه يا رحيم
رحيم بحزن : معرفش معرفش ليه بيحصل كل ده مع حفيدتي الصغيرة ليه كرهنها اوي كده و عوزين اذاها ليكي ربنا يا غالية ليكي ربنا

وقف رحيم و مشي بشرود للداخل و فضلت الحجة سعاد تجلس مكانها و هي حزينة و مهمومة علي حفيدتها الغالية

❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️

يتبع

الي لقاء جديد في الحلقة القادمة

توقعاتكم بالقادم

ماذا سيحدث مع زينة ؟

من وراء تبديل العلاج ؟

هل ستعود زينة قوية و صلبة ؟

هل ستظهر الحقيقة امام الجميع ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...