الفصل 12 | من 14 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
15
كلمة
1,941
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية جنه في مملكة الذئاب الجزء الثاني عشر 12 بقلم هيام أيمن جنه في مملكة الذئابرواية جنه في مملكة الذئاب الحلقة الثانية عشر “وما زالت النهاية بعيدة جدًا…” الجملة ظلت تتردد داخل عقل جنة. كأنها لم تكن مجرد كلمات. بل حقيقة. حقيقة أكبر من كل ما عرفته. أما “الأول”… فكان ينظر إلى الباب الأبيض بصمت. وكأنه يرى شيئًا لا يراه أحد غيره. وفجأة… اهتز الباب. مرة. ثم مرتين. ثم ظهرت عليه شقوق سوداء. شهقت إليسيا. وقالت بصدمة:

“مستحيل…” التفتت جنة إليها. “إيه اللي حصل؟ لكن إليسيا لم تجب. لأنها كانت تنظر إلى شيء خلف الباب. شيء جعل وجهها يشحب. أما نوكس… فابتسامته اختفت تمامًا. وقال لأول مرة بصوت حاد: “لا…” الصمت. ثم انكسر الباب. قطعة واحدة فقط. لكن تلك القطعة كانت كافية. لأن يدًا خرجت من الجانب الآخر. يد بشرية. عادية جدًا. لكن بمجرد ظهورها… توقفت الأكوان عن الدوران. واختفت كل الأصوات. حتى الضوء نفسه انحنى. أما الأول… فأغلق عينيه ببطء. وقال:

“إذن وصل.” ارتجف قلب جنة. “مين؟ فتحت اليد الباب أكثر. ثم أكثر. حتى ظهر ظل شخص. لكن ملامحه كانت مستحيلة الرؤية. وكأن الواقع يرفض أن يراه. ثم خرج صوته. هادئًا. باردًا. مرعبًا. “بحثت عنك طويلًا يا نوكس.” تجمد نوكس. ولأول مرة… ظهر الذعر في عينيه. أما جنة… فشعرت بقشعريرة عنيفة. لأن ذلك الصوت… لم يكن غريبًا. كانت قد سمعته من قبل. في أحلامها. منذ طفولتها. ثم رفع الشخص رأسه ببطء. ونظر مباشرة إلى جنة. وقال: “وأخيرًا…” صمت.

ثم ابتسم. ابتسامة جعلت الأول نفسه يتراجع خطوة. “…وجدت الكاتبة.” الصمت انفجر. أما جنة… فتجمدت مكانها. “الكاتبة؟! همست. لكن الشخص لم يجب. بل رفع يده. وفجأة… ظهرت حول جنة آلاف الصفحات البيضاء. تطير في السماء. وكل صفحة تحمل ذكرى. حدثًا. شخصًا. لحظة من حياتها. ثم ظهرت جملة واحدة على جميع الصفحات: “كل قصة تحتاج إلى من يكتبها…” ثم بدأت الكلمات تتغير. وتتشكل. حتى أصبحت: “لكن ماذا يحدث عندما تدخل الكاتبة قصتها بنفسها؟

شهقت إليسيا. أما الأول… فنظر إلى جنة بعينين ممتلئتين بالصدمة. وكأنه أدرك الحقيقة أخيرًا. أما الشخص الغامض… فمد يده نحوها. وقال: “تعالي يا جنة.” “لقد حان وقت معرفة الحقيقة الأخيرة.” وفي اللحظة التالية… بدأ جسد جنة يختفي. ببطء. وسط صرخات الجميع. بينما ظهر فوق السماء سؤال واحد فقط: “من هي جنة حقًا؟ السؤال ظل معلقًا فوق السماء. كأنه حُكم. وكأنه سر انتظر مليارات السنين ليُكشف. أما جنة… فكانت تشعر أن جسدها يختفي. ذراعاها.

قدماها. حتى أنفاسها. كل شيء يتحول إلى ذرات من الضوء. صرخت: “إيه اللي بيحصـل؟! لكن الشخص الغامض لم يتحرك. بل ظل ينظر إليها بهدوء. وقال: “أنتِ تعودين إلى مكانك الحقيقي.” الصمت. أما إليسيا… فاندفعت للأمام. صرخت: “توقف! وانفجرت منها طاقة هائلة. لكن قبل أن تصل إليه… اختفت. ببساطة. كأنها لم تتحرك أصلًا. شهقت جنة. أما الأول… فلم يظهر عليه أي اندهاش. بل قال بصوت منخفض: “ما زال كما هو.” التفتت إليه جنة. “مين ده؟! نظر إليها.

ثم أجاب: “آخر من كان يجب أن يستيقظ.” ارتجف قلبها. وفجأة… تغير كل شيء. اختفى الجبل. اختفت السماء. اختفت الأكوان. وأصبحت جنة واقفة في مكان أبيض بلا نهاية. لا أرض. لا هواء. لا زمن. لا شيء. فقط البياض. ثم سمعت صوتًا مألوفًا. صوتًا اشتاقت إليه حد الألم. “جنة…” اتسعت عيناها. واستدارت بسرعة. لتتجمد مكانها. “ماما؟ كانت هناك. تمامًا كما تتذكرها. نفس الابتسامة. نفس العيون. نفس الحنان. وانهارت جنة باكية. وركضت نحوها.

لكن قبل أن تلمسها… توقفت. لأن أمها كانت شفافة. كأنها مجرد ذكرى. ابتسمت الأم بحزن. وقالت: “لسه بدري على اللقاء الحقيقي.” نزلت دموع جنة أكثر. “أنا تعبت يا ماما…” همست. فمسحت الأم دموعها رغم أن يدها لم تلمسها. وقالت: “عارفة.” ثم أشارت خلفها. “عشان كده لازم تشوفي الحقيقة.” بدأ البياض يتشقق. وظهرت شاشة عملاقة. ثم صورة. طفلة صغيرة. تبكي. وحيدة. داخل غرفة غريبة. شهقت جنة. لأن الطفلة كانت هي. لكن المكان لم يكن الأرض.

ولا أي عالم عرفته. ثم ظهرت امرأة مجهولة تحمل الطفلة. وقالت: “الطفلة رقم صفر.” الصمت. أما جنة… فشعرت أن قلبها توقف. “رقم… صفر؟ وفجأة ظهرت مئات الصور. ثم آلاف. ثم ملايين. كلها نسخ مختلفة من جنة. في عوالم مختلفة. حيوات مختلفة. مصائر مختلفة. لكن شيئًا واحدًا كان مشتركًا بينها جميعًا. كلها ماتت. كلها. إلا واحدة. شهقت جنة. بينما ظهر رقم واحد فقط مضيئًا بين الظلام. 001 ثم تحولت الصورة. وأظهرت جنة الحالية. فهمست أمها:

“أنتِ الوحيدة التي نجحت.” ارتجف جسدها بالكامل. “نجحت في إيه؟ الصمت. ثم ظهر الشخص الغامض من جديد. وقال: “في كسر النهاية.” اتسعت عيناها. أما هو… فأكمل بهدوء: “مليارات النسخ فشلت.” “مليارات القصص انتهت.” “مليارات الأكوان سقطت.” ثم اقترب منها. وقال: “لكن في هذه المرة…” صمت. ثم ابتسم. “اخترتِ بنفسك.” ارتجفت جنة. أما فوق البياض اللانهائي… فبدأت تظهر كلمات ضخمة من نور. كلمات جعلت حتى الأول ينحني رأسه. الكلمات كانت:

“بدء المرحلة الأخيرة.” وفجأة… ظهر عداد جديد. لكن هذه المرة… لم يكن يعد إلى النهاية. بل إلى شيء آخر. 00:05:00 أما الشخص الغامض… فنظر إلى جنة. وقال الجملة التي جعلت الدم يتجمد في عروقها: “خمس دقائق فقط…” صمت. ثم أكمل: “قبل أن تتذكري من أنتِ فعلًا.” 00:04:59 00:04:58 00:04:57 الأرقام كانت تتحرك ببطء. لكن كل ثانية كانت تشعر جنة أنها تسحب جزءًا من روحها. وقفت تنظر إلى العداد. ثم إلى الشخص الغامض. وقالت بصوت مرتجف:

“لو افتكرت… إيه اللي هيحصل؟ ابتسم. لكنها لم تكن ابتسامة مطمئنة. بل ابتسامة شخص يعرف نهاية لا يريد أن يرويها. وقال: “هتعرفي ليه كل الأكوان كانت بتدور حواليك.” الصمت. ثم رفع يده. وفجأة… انفجرت الصور حولها. ملايين الصور. ملايين الحيوات. ملايين النهايات. جنة محاربة. جنة ملكة. جنة عالمة. جنة شريرة. جنة منقذة. جنة مدمرة. لكن في النهاية… كلهم ماتوا. كلهم اختفوا. كلهم فشلوا. إلا هي. أما جنة… فكانت تشاهد بصدمة.

حتى توقفت صورة معينة أمامها. صورة لطفلة صغيرة. تجلس وحدها وسط الظلام. تبكي. ولا يوجد حولها أحد. ارتجف قلبها. لأنها شعرت بشيء غريب. شعرت أنها تعرف تلك الطفلة. بل أكثر من ذلك… شعرت أنها هي. ثم ظهر صوت. صوت قديم جدًا. “هل توافقين؟ التفتت الطفلة نحو الصوت. لكن الوجه لم يظهر. فقط الظلام. ثم سألت الطفلة: “لو وافقت… هينجو الجميع؟ جاء الرد فورًا. “ربما.” “وربما لا.” الصمت. ثم مسحت الطفلة دموعها. وقالت: “موافقة.” شهقت جنة.

أما الشخص الغامض… فنظر إليها بهدوء. وقال: “كانت تلك بداية كل شيء.” ارتجفت. “إيه ده؟ أجاب: “أول قرار اتخذتيه.” “مستحيل.” همست. لكن فجأة… انفجر ألم هائل داخل رأسها. صرخت. وسقطت على ركبتيها. بينما بدأت الذكريات تتدفق. ذكريات ليست من حياتها. ولا من أي عالم عرفته. بل من قبل البداية. قبل الزمن. قبل الأكوان. قبل الخلق نفسه. ورأت… بحرًا من الظلام. لا نهاية له. وفي وسطه… طفلة صغيرة. وحدها. دائمًا وحدها. ثم ظهر نور.

نور يشبه شمسًا كاملة. ومن داخله خرج “الأول”. لكن ليس كما تعرفه الآن. كان أقوى. أعظم. وأكثر إشراقًا. اقترب من الطفلة. وقال: “أنا سأصنع الأكوان.” رفعت الطفلة رأسها. وقالت: “وأنا؟ صمت الأول. لثوانٍ طويلة. ثم أجاب: “أنتِ الخطأ الوحيد الذي لم أستطع تفسيره.” توقفت أنفاس جنة. أما الذكرى… فاستمرت. رأت الأكوان تولد. والنجوم تشتعل. والحياة تبدأ. لكن الطفلة ظلت كما هي. لا تكبر. لا تتغير. ولا تموت. ثم مر زمن لا يمكن حسابه.

حتى جاء يوم… اختفت فيه الطفلة. واختفى معها شيء من الواقع. شيء أساسي. شيء جعل الكون ناقصًا. ثم همس الشخص الغامض: “لأنها لم تكن مخلوقة.” ارتجفت جنة. ورفعت رأسها ببطء. أما هو… فنظر إليها مباشرة. وقال: “كانت أصل الإرادة.” الصمت. ثم أكمل: “وأنتِ تلك الطفلة.” اتسعت عينا جنة. وتجمد عقلها. أما العداد… فواصل العد. 00:02:31 00:02:30 00:02:29 ثم اهتز البياض كله. بعنف. لدرجة أن الشقوق بدأت تنتشر في كل مكان. شهقت أمها. أما الأول…

فرفع رأسه فجأة. ولأول مرة ظهر القلق على وجهه. وقال: “وصل إلينا.” الصمت. ثم انفتحت أكبر شقوق الواقع. وببطء شديد… خرج منها شخص آخر. لكن هذه المرة… لم يكن نوكس. ولم يكن الشخص الغامض. بل فتاة. تشبه جنة تمامًا. نفس الوجه. نفس العيون. نفس الملامح. لكنها كانت ترتدي ثوبًا أسود. وعيناها حمراوان كالنار. ابتسمت. وقالت: “أخيرًا وجدتكِ.” شعرت جنة بالبرد يجتاح جسدها. ثم سألت: “مين أنتِ؟ ضحكت الفتاة. ضحكة جعلت البياض كله يرتجف.

ثم قالت: “أنا أول نسخة فشلت.” الصمت. أما الشخص الغامض… فأغمض عينيه. وقال بصوت منخفض: “بدأت الكارثة.” ثم رفعت الفتاة رأسها نحو جنة. وقالت جملة جعلت الجميع يتجمد: “وما زال أمامكِ دقيقتان فقط…” صمت. ثم ابتسمت ابتسامة مرعبة. “…قبل أن تتحولي إلى مثلي.” الصمت خيم على المكان. لكن هذه المرة… لم يكن صمت خوف. بل صمت صدمة. أما جنة… فكانت تنظر إلى النسخة السوداء. وكأنها تنظر إلى كابوس خرج من داخل روحها. 00:01:59 00:01:58

00:01:57 العداد استمر. بلا رحمة. بلا توقف. ثم تقدمت النسخة السوداء خطوة. فتشققت الأرض البيضاء تحتها. وقالت بهدوء: “تعرفي إيه أسوأ حاجة؟ لم ترد جنة. فابتسمت النسخة. وأكملت: “إني كنتِ أنتِ.” ارتجف قلب جنة. أما الشخص الغامض… فأخفض رأسه. كأنه لا يريد سماع الباقي. ثم رفعت النسخة يدها. فظهرت حولهم صور. صور لعوالم لا نهائية. كلها تحترق. كلها تنهار. كلها تتحول إلى رماد. وقالت: “أنا كمان حاولت أنقذهم.” صمت. “وضّيت.” صمت آخر.

“وحاربت.” ثم نزلت دمعة من عينها. “وفي الآخر…” اختفت ابتسامتها. “…خسرت كل شيء.” ارتجفت جنة. لأنها لم تر الشر في عينيها. بل الألم. ألم شخص فقد العالم كله. ثم قالت جنة: “إيه اللي حصل؟ ضحكت النسخة ضحكة باهتة. وأشارت نحو الأول. ثم نحو الشخص الغامض. وقالت: “الكذب.” الصمت. أما الأول… فأغلق عينيه. ولم يعترض. وهنا فهمت جنة. أن هناك حقيقة أخرى. حقيقة لم يخبرها بها أحد. ثم فجأة… انفجر الضوء حول العداد. وتوقف الزمن للحظة.

وظهر سطر واحد أمام الجميع. [ تم فتح الذاكرة المحظورة ] شهقت إليسيا. وصرخت: “لا! لكن الأوان كان قد فات. لأن جنة بدأت ترى. ترى الحقيقة. الحقيقة التي أخفوها عنها منذ البداية. رأت نفسها. لكن ليست طفلة. ولا ملكة. ولا نسخة. بل شيئًا أعظم. شيئًا أقدم من الأكوان. رأت أنها لم تكن مجرد “إرادة”. بل كانت القوة التي تجعل الاختيار ممكنًا. القوة التي تسمح للحياة أن تقول “لا” للقدر. لكن تلك القوة كانت خطيرة.

خطيرة لدرجة أن الأكوان كلها كانت تنهار كلما استيقظت كاملة. ولهذا… قام الأول بتقسيمها. إلى ملايين النسخ. عبر ملايين العوالم. على أمل ألا تستيقظ أبدًا. شهقت جنة. ونظرت إلى الأول. “إذن… كل ده كان حقيقي؟ صمت. ثم أومأ. ببطء. ونزلت نظراته إلى الأرض. لأول مرة. شعرت جنة بالغضب. غضب لم تشعر به من قبل. “كذبت عليّ.” قالتها بصوت مرتجف. الأول لم يدافع عن نفسه. بل قال: “خفت.” الصمت. “خفت على كل شيء.” ارتجف المكان كله. أما جنة…

فكانت تشعر أن قلبها ينكسر. لأنها لم تعد تعرف من تصدق. ثم ظهر صوت جديد. صوت لم يسمعه أحد منذ بداية القصة. صوت أمها. “جنة.” التفتت بسرعة. فوجدتها واقفة وسط الضوء. تبتسم. كما كانت دائمًا. وقالت: “متخليش حد يختار مكانك.” نزلت دموع جنة. أما أمها… فأكملت: “ولا حتى الخوف.” ثم بدأت صورتها تتلاشى. ببطء. بهدوء. كما يختفي الحلم الجميل. صرخت جنة: “استني! لكن الصورة اختفت. واختفى معها آخر أثر. آخر كلمة. آخر دفء. آخر ذكرى.

وسقطت جنة على ركبتيها. تبكي. لأول مرة منذ بدأت الرحلة. تبكي حقًا. لكن فجأة… شعرت بشيء داخلها. شيء يتحرر. شيء كان مقيدًا منذ الأزل. ثم بدأ الضوء يخرج من قلبها. لا من جسدها. من قلبها. نور أبيض. نقي. هادئ. وفي اللحظة نفسها… تحطم العداد. واختفت الأرقام. وتوقف كل شيء. الجميع رفعوا رؤوسهم. ينظرون إليها. أما النسخة السوداء… فاتسعت عيناها بصدمة. وهمست: “مستحيل…” الشخص الغامض ابتسم. لأول مرة. أما الأول… فأغمض عينيه. وقال:

“لقد اختارت.” الصمت. ثم رفعت جنة رأسها. لكن عينيها لم تعودا كما كانتا. لم تكونا ذهبيتين. ولا زرقاوين. ولا حمراوين. بل بلون لم يره أحد من قبل. لون يشبه الفجر. ثم قالت جملة واحدة فقط. جملة جعلت الأكوان كلها ترتجف: “أنا لست النهاية.” صمت. ثم وقفت. واكتمل الضوء حولها. وأكملت: “ولست البداية.” ارتجف الواقع. وتراجعت النسخة السوداء خطوة. أما جنة… فابتسمت. ابتسامة هادئة. دافئة. ثم قالت: “أنا الاختيار.” وفجأة…

انفجر الكون كله بالنور. 🔥 رأيكم إيه في الفصل؟! 😱 هل جنة فعلًا هي “الاختيار”؟ 😳 مين الكاتبة اللي اتذكر اسمها في النهاية؟ 🤯 هل الأول كان بيخفي الحقيقة طول الوقت؟ 🖤 هل نوكس كان شرير فعلًا ولا كان بيحاول ينقذ جنة بطريقته؟ 👀 لو كنتوا مكان جنة… كنتوا هتختاروا إنقاذ الكون ولا إنقاذ نفسكم؟ 🔥 تتوقعوا مين صاحب الصوت الغامض؟ 📖 وهل فعلًا القصة اتحذفت… ولا دي مجرد بداية لقصة أكبر؟ …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...