(وجع الحب )
رنيم بعدم فهم : أبيعها....لأ مش فاهمه بجد انت تقصد إيه
راكان : كلامي كان واضح بس هضطر اعيد تاني عشان تفهمي: انا بعرض عليكي صفقه مقابل صاحبتك ندي يعني انا هديلك الفلوس والوظيفه مقابل انك تخليها بس تمضي علي الاوراق دي من غير ما تعرف...
رنيم: تمضي علي إيه بالظبط وليه عايزها مش تعرف...
راكان بوقاحه: أظن ان مش من حقك تعرفي ليه واصلا مش مسمحولك تعرفي غير اللي انا عايزه وبس...
لتجيبه بأعتراض وهي تنهض واقفه: وأنا آسفه ..عرضك مرفوض مش انا اللي أخون أعز صديقه ليا حتي لو كان التمن ملايينك كلها...
يعيد النظاره علي عينيها وينهض واقفا: كنت متأكد ان ده هيكون ردك ...زي ما متأكد بردوا انك هترجعي تفكري في عرضي وتحسبيها صح للي ينفعك ويخدم مصلحتك...
لتجيبه: مستحيل أوافق
هو بثقه: مفيش حاجه مستحيل ...فكري وقرري بسرعه ادامك 24 ساعه بس من دلوقتي بعدها أعتبري عرضي ملغي...
ليرحل بعدها وعلي وجهه أبتسامة انتصار وكانه لتوه كان في معركه وخرج منه منتصر..
اما هي فتقعد علي الكرسي وجسدها كله يتتفض فمجرد تفكيرها بالأمر وترها وجعل جسدها يرتجف بعنف........لكنها ابدا لن تخون رفيقة عمرها مهما كان الثمن.....
................
تيم هامسا بصدمه: بتحبني انا...
روبا مؤكده: أيوه بتحبك انت ...قلبها حبك من يوم ما عرف إيه معني حب..قلبها اتولد علشان ينبض ليك انت وبس.. كل دقاته كانت ملكك انت دايما كنت فارس احلامها أللي بتتمني تكون معاه ..انت الوحيد اللي قادر تخليها فرحانه وانت الوحيد اللي قادر تخليها تحس بالوجع. انت لوحدك وبس ملك وأمير قلبها
صمتت لتجده ينظر بجمود ويستمع بصدمه
فأكملت: صعب عليا ان اكونزفي الموقف ده ..بس مقدرتش أشوفها كده وأسكت ..دموعها بتقتلني أنا وحزنها بيوحعني اكتر منها. بحس بقلبي موجوع لما بلاقيها بتبكي ...دي مش اختي بس ده هي وامي كل حاجه ليا في دنيتي مقدرش أشوف حزنها وأكون عاجزه عن مساعدتهم ..متعوتدش أكون عاجزه ....وخصوصا عن أغلي انسانه علي قلبي. .
تصمت ولم يتكلم ايضا ما زال في مرحلة اللاوعي..
فأردفت بقلق: تيم انت ساكت ليه قول حاجه.
ؤاخيرا من مرحلة اللاوعي للأستيقاظ من الصدمه فيقول بثبات ابدي صعوبه في اظهاره: هقول إيه.
لتجيبه: قولي إيه موقفك من كلامي....
ليجيبها بجمود: ممكن نأجل كلامنا في الموضوع ده دلوقتي....
هي: اوي اوي..انا عارفه اني فجأتك بكلامي بس صدقني مكنش ينفع اعمل غير كده ..بس اوعدني انك مش هتجبلها سيره عن مقابلتنا دي لاني جيت من غير ما تعرف..
ليومئ لها دليل علي الموافقه
ليهمس بخفوت: حاضرررر
........................
يجوب الشورع مايقارب الساعه بعد انتهاء موعدهم بدون هدي..
يا لقسوة القدر معه فحبيبته التي عشقها قلبه منذ الصبا تعرض عليه حب آخري...
عاد للمنزل بعد ان شعر بحاجته الماسه للراحه
دخل غرفته وأستلقي علي السرير شارد في حديث معشقوته التي تجهل بحبه السرمدي لها منذ الازل.....
ليست عادته ان يدخل غرفته دون ان يسلم عليها هي ووالدته فذهبت له لتري مصابه..
طرقت الباب ثم دخلت بعد ان أذن لها بالدخول
وجدته راقد علي السرير شارد في السقف فوقه ...
اقتربت منه وجلست بجواره: مالك تيم فيه حد زعلك او ضايقك في حاجه.
ليزفر بضيق ويتأكد حدسها حتما هناك خطبا ما حدث معه.....
لتحدثه بقلق: حصل إيه يا تيمو يخليك مضايق كده...
تيم بضيق: مفيش يا بسمه ممكن تطلعي وتقفلي الباب وراكي...
بسمه بعند: ابدا مش قبل ما اعرف حصل إيه خلاك مضايف كده....
ليزفر بأستسلام ونفاذ صبر قائلا: حاضر هحكيلك.. عشان بس تحلي عن راسي ....
...................
تصل امام منزلها لتجد جمع من الناس متجمهر أمامه فتشهق برعب وتقلق حول ولدتها تركض نحوهم سائله في خوف: فيه إيه ماما جرالها حاجه...
لتربت احدي الجارات علي كتفها قائله بمواساه: مامتك تعبت ونقلوها مستشفي الجامعه اللي جنبينا...لتصرخ
في هلع: مامااااا وتهرول بسرعه نحو المشفي..أستقلت تاكسي فأوصلها امام المشفي في أقل من خمس دقائق...
تجري في اروقة المشفي بحثا عن امها فتسأل احدي الممرضات فتخبرها انها في عنبر 6 في ابطابق الثاني فتهرول آكله درجات السلم صعودا لوالدتها دون حتي ان تسمع باقي حديث الممرضه التي كانت ستخبرها برسوم المشفي التي يحب ان تدفعهابعد ان أطمأنت علي والدتها ذهبت للطبيب المعالج لها لتطمئن أكثر فأخبرها: للأسف حالة والدتك متأخره اوي ولازم تتنقل بسرعه لمستشفي خاص ويتعملها عملية زرع كلي لان كليتها مش هتستحمل اي علاج كيماوي تاني بس تتنقل بسرعه لان اي تاخير فيه خطر علي حياتها...
( ه تتوالي المصائب دفعه واحده لتختبر قوة إيماننا وقدرتنا علي الصبر والتحمل ولكن هل من طاقه ...وهل ستقبل رنيم بخيانة صديقتها لتعالج والدتها........سنري
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
بسمه بذهول: إيييه...نرجس بتحبك
تيم بحزن: للأسف دي الحقيقه..وضع كفيه خافيا به وجهه وزفر بضيق وهو يمرر يده علي خصلات شعره بتشتت قائلا: انا بجد مش عارف أتصرف أزاي ..حاسس اني تايه ومش فاهم اي حاجه..
بسمه بثبات: اوعي تكون ناوي تسمع كلام روبا انت لو عملت كده هتظلم نرجس معاك ومش هتقدر تديها الحب اللي هيا تستحقه وكمان هتظلم نفسك لم تتخلي عن حب كبير في قلبك من ناحية روبا أعترفلها بحبك قبل الآوان ما يفوت وساعتها هتندم وتقول يا ريتني
تيم: خايف أخسرها لو عرفت بحبي ليها..ما هي مستحيل تخون أختها وتسرق منها حبيبها ..وقتها ممكن تكرهني وانا مستحيل اتحمل كرهها ليا...
بسمه: علي الأقل هتكون عرفتها بحبك وكسبت نفسك..ومش هتيجي في يوم تلوم نفسك لأنك كتمت الحب ده...
تيم: بس ليقاطعه رنين هاتفه
فيلتقطه وينظر للشاشه
فتسأله بسمه: مين
فيجيب: دي مرات عمي
فيجيب علي الهاتف ليأتيه صوت بكاء هند بتلك الكلمات الأربع: ألحقني نرجس في المستشفي....
*********************
قولوا رأيكم وتوقعاتكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!