الفصل 11 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
11
كلمة
1,771
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

       ***زدني عشقا***
زاد سرعة السياره عند اقصي سرعه ليصل سريعا للمشفي ومعه بسمه التي أصرت أصرت علي الذهاب معه
دار بعينيه يبحث عنها عندما وصل للطابق الذي اخبرته الممرضه عنه ليجدها في آخر الرواق تجلس علي ارضيته وحيده ضامه ساقيها الي صدرها وتبكي كما لم تبكي من قبل...
وعلي مقربه منها تجلس زوجة عمه علي المقعد امام الغرفه حامله بين يديها القرآن الكريم تقرأ فيه وتضرع الي المولي عز وجل...
ذهب إلي حيث هي اما بسمه فأستحسنت ان تذهب لمواساة زوجة العم وتركه يذهب إليها بمفرده...
                     *** * * * **
وقف امامها لترفع له ناظريها وتراه واقف امامها.
وعندها غلي قلبها كالمرجل المشتعل فها هي تري الشخص الذي تسبب بحالة أختها ورقودها في المشفي..
همس بصوت مبحوح: روبا..
تنهض وتقف علي قدميها امامه وتحدثت بصوت يشوبه الجمود: انت ...انت جيت ليه ومين أتصل بيك وعرفك. ....
ليجيب: مرات عمي هي اللي اتصلت بيا ...وبعدين ليه مش عايزاني آجي دي بنت عمي
لتهدر به بغضب: أخرس متقولهاش علي لسانك ولا انت تقتل القتيل وتمشي في جنازته ...انت السبب في اللي حصلها وعمري في حياتي ما هسامحك لو جرالها حاجه يلا أمشي من هنا أمشي....
قالت الأخيره وهي تصرخ بوجهه حتي ان الماره في الرواق تجمعوا حولهم واتت اليهم الممرضه لتطلب منهم إخفاض أصواتهم واتت هند وبسمه كذلك علي آثر الصراخ
فأكملت: مش كفايه ابوك ومعاملته لينا وكأننا نقطه سوده في حياته وعايز يمحيها وانت كملت مسيرته بأنك علقت قلب اختي بيك عشان تضمن عبوديتها ليك ..مش كده
لتقاطعها بسمه بغضب: بس كفايه بقي انتي ليه بتقوليله انه السبب في اللي حصل لنرجس..هو مش السبب ابدا في أذية حد ...سمعتي..
روبا بانزعاج:  لأ هو اذي.. بس للأسف  اول ما أذي.. أذي أكتر إنسانه بتحبه ...واللي بتكون بنت عمه لحمه ودمه ...و
لتتدخل هند مقاطعه اياها لتقول لها بحزم: كفايه يا روبا ‘‘‘احنا في المستشفي والناس ملمومه حوالينا..ثم نظرت ل بسمه بأعتذار: معلش يا بسمه هي أكيد بتقول كده من قلقها علي نرجس..
بسمه بأبتسامه مصطنعه: ولا يهمك يا مرات عمي دي بردوا بنت عمي ولازم اعذرها في الظروف دي...
اما روبا فلا يعجبها كلام والدتها المبطن لهم بأعتذار علي ما قالت فتركت المكان وذهبت وهي تستشيط كرها لهم ....
اما تيم فظلت نظراته تتابعها الي ان اختفت خلف الجدران...تنهدت بحزن وهو يراها تبتعد..
.........................................
دخلت سكرتيرته الفتاه الحسناء بعد ان سمح لها بالدخول
سمر: فيه يا فندم واحده بره عاوز تقابل حضرتك وبتقول انها عايز حضرتك في موضوع مهم...
ليشق جانب وجهه ابتسامه شيطانيه فهو متأكد بأنها هي
فيقول بتروي: خليها تدخل...
سمر: حاضر
فتذهب سمر نحو الباب لتفتحه وهي تقول للجالسه أمامها: أتفضلي راكان بيه منتظرك..

لتدلف رنيم بوجه مطأطأ للأسفل وبعدها تخرج السكرتيره وتقفل الباب خلفها. لتنتفض الواقفه  آثر إغلاق الباب وتظل في مكانها ثابته دون حراك
اما راكان فيبدو مستمتعا برؤية أستسلامها لعرضه ومجيئها له بنفسها توقعه لم يخيب فلا مجال في هذه الدنيا للوفاء الكل يفعل أي شئ لأجل المال وكل أقنعتها بما يسمي الصداقه والحب تجردت منها فقط لأجل حفنه من المال وكرسي تجلس عليه في شركته..

قال بثبات وهو يركز ببصره نحوها: كنت متأكد انك هتيجي قبل ما الوقت يخلص ...عشان تعرفي ان الفلوس ممكن تشتري اي حاجه حتي ضمير الناس . .
اوجعتها كلماته تعلم انها خائنه ولكن كل ما تفكر به الآن هو صحة والدتها...
رفعت بصرها إليه بثبات ثم أردفت بأختصار: إيه اللي مطلوب مني أعمله ...
ابتسم بظفر  واردف: كده تعجبيني..
أخرج من احد الادراج ملف ووضعه أمامها ..
هي بعدم فهم: إيه ده...
هو: ده اللي هتعمليه...هتخليها تمضي علي الورق ده من غير ما تعرف او بمعني اوضح هتقوليلها انك لقيتي ليها وليكي وظيفه في شركه كويسه بمرتب كويس وكمان عقد الشركه فيه بنود مناسبه ليها وليكي ..ودورك هنا انك تخليها تمضي عليه من غير ما تقرأه علي أساس انها واثقه فيكي ومش مخوناكي..
قال الاخير وهو يبتسم بسخريه..
فعرفت مخزي تلك البسمه لم تهتم
وأردفت: أوكي هعمل كل اللي تقولي عليه بس بشرط..
هو: إيه هو؟؟؟
هي: ماما لازم تعمل العمليه في أسرع وقت.
هو: اوك من بكره تسافر تعملها في أكبر مستشفيات لندن،..ومتخافيش زي ما وعدتك هيكون فيه في البنك فلوس بأسمك وطبعا الوظيفه هتكون مستنياكي..  أكيد  انتي عارفه انك لو منفذتيش كل الاتفاقيات اللي بينا هيحصلك إيه...مش هخلي حد يعرفلك طريق جره...ولا حتي الشياطين الزرق بذات نفسهم.
ابتلعت ريقها بخوف وأومأت له موافقه..
بوقاحه قال لها: المقابله انتهت تقدري تخرجي
بكل بساطه يطردها دون ان يرمش له جفن لذلك لملمت كرامتها المبعثره لتنهض وتسير ببطئ نحو  الباب وقبل ان تضع يدها علي المقبض أستدرات له وقالت برجاء: أوعدني انك مش هتأذيها بالورق ده..
هو بأستخفاف: التاجر لما بيبيع مبيسألش بضاعته هيكون مصيرها إيه ..بيقبض التمن وبس...
ضغطت علي حقيبتها بقلق  قبل ان تغادر وتترك وراءها ذلك الذئب الذي ابدا لن يتهوان مع فريسته .....
.........................................
قرر ان يفعل كل شئ لأجل إسعادها حتي لو كان ذلك علي حساب حياته وسعادته يكفيه فقط ان يراها أمامه سعيده

تواري خلف الشجره ليتمكن من رؤيتها دون ان تشعر به...وجدها شارده حزينه تبكي دون دموع كما يبكي قلبه العاشق لم يتحمل حزنها فسار بخطوات رتيبه حتي وقف أمامها وما ان رأته حتي ادارت وجهها للناحيه الأخري..
فقال لها: انا مكنش قصدي اللي حصل.مكنتش اعرف ان وجودي هيخليها تتعلق بيا وتحبني وطبعا مكنتش بخطط لده زي ما انتي قولتي..
صمت بضع لحظات ليكمل بعدها: روبا انا آخر حاجه ممكن أفكر فيها هي اني آذيكي انتي او نرجس..أصلا مستحيل افكر في كده..
وعشان أثبتلك كلامي انا انا قررت اتجوز  نرجس..
قالها وهو يغمض عيونه بألم
يالله كم هو مؤلم ذلك الحب...كم يقسي علي قلوبنا ويقهرها..
...............................
تمر الايام..وهناك قلوب حزينه وقلوب طائره من السعاده وقلوب لاتدرك ان هناك قلبا حطمته انانية قلبا جاهلا...

يستعد الجميع لخطبة تيم و نرجس التي ستكون بعد ايام قليله بعد ان تمكن تيم من اقناع والدته بخطبته لنرجس في غياب والده فهو معظم وقته مسافر ..
حاولت معه بسمه كثيرا لتثنيه عن رأيه إلا انه عاند وبشده فما دام هذا سيسعد حبيبته فسيفعله دون تردد حتي ولو كان الثمن هو تعاسته....
.................
تسير هي وندي نحو الشركه فهي تنفذ كل ما يقول لها بالكلمه وكم يؤلمها قلبها لفعل ذلك مع صديقتها لكن ما بيدها حيله غير الخضوع للأوامر...
ندي بفرحه وارتياح: وأخير بقي لقينا وظيفه وهنشتغل والايام هتضحكلنا ...بس انتي واثقه انهم  مش طالبين منك مؤهلات عاليه اصل هي شركه معروفه بالسوق وأكيد لازم اللي تقدم لوظيفه عندهم يكون معاها لغات وخبره ما تقلش عن سنتين علي الاقل...
رنيم : آه واثقه اوووي اننا هنتوظف
كانت تقولها بحرقه وارتباك...
لاحظت ندي انها علي غير عادتها شارده وحزينه فقالت: رنيم هو انتي مخبيه عني حاجه...
رنيم بأرتباك: ابدا ابدا ..هو انا هخبي إيه يعني.
ندي : خلاص سيبك بقي من الحزن وخلينا نفرح بوظيفتنا الجديده ان شاء الله...
في مكتب الأستاذ يونس  والذي يعرف بأمر الخطه فرتب مع رنيم كل شئ....
تمد رنيم لها عقد العمل بيد مرتعشه وهي تقول بتلعثم: اتفضلي..لو عايزه تقري اي بنود فيه اقرأي براحتك ..بس انا قريتها وعجبتني أووي وشايفه العقد  مناسب لينا..
ندي بأبتسامه: خلاص وانا همضي علطول ..طالما انتي اللي قرأتيها لاني بثك فيكي جدا ..دا انتي اختي اللي مخلفتهاش امي يا رنيم..
وبالفعل مضت لها علي كل ورقه في العقد دون ان تدري تلك المسكينه ما يحاك لها وعلي ماذا هي قادمه في الايام القادمه....
وبعد ان انتهت سلمت الاوراق للأستاذ يونس
فقالت بوجه مبتسم: هنستلم الشغل أمتي..
يونس بأبتسامه مجامله: بكره بأذن الله..
ندي: طيب كده مطلوب مننا اي حاجه تانيه..
يونس: لأ تقدروا تمشوا دلوقتي...ندي وهي تقف بوداعه: طيب نستأذن أحنا...
ثم نظرت ل رنيم التي مازالت جالسه: يلا يا رنيم المقابله انتهت...
تائهه تلك الرنيم بين والدتها وصديقتها....
اومأت لها ونهضت لتغادر معها وقلبها يتألم ويحترق خوفا عليها من ذلك الراكان.فهو ليس بأنسان مثلنا بل ذئب علي هيئة آدم...

وبكده خلصت حلقتنا النهارده يا رب تكون عجبتكم ..
مستنيه توقعاتكم عن الورقه اللي مضت عليها ندي ..يا تري هيكون مكتوب فيها إيه....
وتيم فعلا هيخطب نرجس ولا هتحصل احداث تانيه تغير الدنيا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...