الحلقه(21)
بعد ان طمأنه الطبيب انها بخير وانه يمكن اصطحابها للمنزل...
فعلا بعد ساعه كانت ترقد علي سريرها في غرفتها في منزل عمها.....
بعد قليل طرق عمها الباب عليها فأذنت له بالدخول
دلف ليقف امامها بأرتباك وهو يقول لها: ندي فيه ضيفه عايزه تتطمن عليكي...
ندي بتعب: خليها تدخل...
ليذهب ناحية الباب وينادي علي الواقفه امام الغرفه لتدلف بخجل وتقترب وتقف امامها وهي مطأطأه راسها....
اما العم فخرج واقفل الباب خلفه ليتركهما تتحدثان وحدهما علي انفراد دون وجود ثالث بينهم.....
ظلت ندي تنظر اليه بحقد كره وغضب شديد ومرارة الخيانه..ما اصعب هذا الشعور...
لتتنحنح الواقفه بخجل وهي تقول: عارفه اني مهما اعتذرتلك مش هيكفي كل الوجع اللي انتي حستيه بسببي... بس كل اللي بتمناه دلوقتي انك تحاولي تديني العذر.. والله اللي عملته ده كان غصب عني... كنت مجبوره اعمل كده....
لتجيبها ندي : محدش بيتجبر علي الخيانه إلا لو كان عايز كده.. لانها شئ بأختيارنا مش بأختيار غيرنا... انتي اللي كنتي عايزه تبيعي
فبعتي... كنتي عايزه تخوني فخنتي.. جيه ليه دلوقتي مش خلاص قبضتي التمن....
اوجعتها كلماتها هي الان بنظر صديقتها مجرد خائنه..
رنيم بأنكسار: ندي.. انا عارفه انك احسن مني... سامحيني يا ندي عشان محسش بالذنب نحيتك اكتر من كده.. كرهك ليا بيقتلني يا ندي...
ندي : صدقيني ما عدش ينفع.... انتي خلاص قتلتيني يا رنيم قتلتي ندي القديمه...
ندي اللي قدامك دلوقتي مفيش في قلبها غير الكره والحقد...انتي خلاص قابلتي حبي واخلاصي ليكي بغدر وخيانه طعنتيني في ضهري... انا خلاص كل احساس حلو جوايا اتقتل... انتي قتلتي كل براءتي وطيبتي معدش عندي ثقه في حد.... وانتي اللي اخترتي كده يا رنيم وانتي اللي بأيدك خلتيني كده...
انت وجعتيني وخلقتي مني ندي جديده ما تعرفش غير القسوه....
ودلوقتي بعد ما سمعتي كل اللي عندي اطلعي بره... مش عايزه اشوفك في حياتي تاني ابدا......
يا الهي صديقتي كيف تحولتي لذلك الكم من الكره... اين طيبتكي وبراءتكي التي دوما كنت اراها في عيونك...
ولكن انا السبب انا التي حولتكي لهذا الشخص الذي انتي عليه الان. انا الصديقه الخائنه.. لو عاد الزمان بي لما فعلت معكي ذلك ابدا..فقط لوعاد..
هكذا نحن البشر نندم ولكن بعد فوات الاوان في وقت لا ينفع فيه الندم والبكاء...
#############
راكان بغضب وهو يهدر بالبواب الذي يقف امامه في غاية القلق من رد فعله: وانت ازاااي يا حيوان انت تفتح الشقه وانا مش موجود ...نهارك مش فايت..
البواب بترجي: والله يا استاذ راكان البت اللي كانت مع الراجل هي اللي هددتني لافتح الشقه لتبلغ البوليص..
راكان بأستحقار: طب اخفي من ءدامي دلوقتي لميحصلكش طيب.. وحسابك معايا بعدين....
ليينصرف البواب من امامه بخطوات اشبه بالركض...
اما راكان فهمس بفحيح اقرب للوعيد منه للغضب: ماشي يا ندي.. حسابك معايا تقل اوووي وغلطاتك كترت... انتي اللي اخترتي وانتي اللي تستحملي ثم ضرب الباب امامه بقبضه عنيفه من يده وبعدها هبط درجات السلم ليستقل سيارته ويقودها بسرعه غاضبه اليها...
*****************************
اما في المشفي حيث ترقد روبا
داخل احدي غرف المشفي
يقف امام السرير التي ترقد عليه حبيبته
كم يؤلمه قلبه لرؤيتها هكذا
ضعيفه لا حول لها ولا قوه ..تلك الوصلات الممتده لانفها.. والابره الممغمسه في ظهر كفها وذلك الجهاز الضخم بجوارها يحسب لها كل دقه من دقات قلبها...
يااااارب انها
نبض قلبي
روحي.. عقلي
وكل نفس اتنفسه
وهي كل حياتي.
لا تحرمني منها فأنها الفؤاد وما هوي والنفس وما عشقت....
كانت هند وعبير تجلسان علي الكرسيان بجوار السرير وبسمه تقف جوار خالتها هند تربت علي كتفيها وتواسيها..
فهي ما ان سمعت الخبر حتي اظلمت الدنيا في عيونها وظلت تبكي وتولول لولا عبير التي هدأتها قليلا...
اما بسمه فكانت من حين لآخر تنظر لتيم الواقف بجمود وكل ملامح الحزن والقلق تغلف قسمات وجهه...
فأشفقت عليه واقتربت منه حيث كان يقف في الجهه المقابله ربتت علي كتفه بأشفاق هامسه بصوت لم يسمعه سوي تيم وهي:تيم روح انت ارتاح يا حبيبي انت تلاقيك ما دقتش النوم من امبارح وبعدين شكلك تعبان اووي...
تيم باختناق وحزن: مش هينفع اسيبها مش هقدر...
بسمه بتفهم: عارفه يا حبيبي اد ايه قلبك موجوع عليها.. بس وقفتك دي مش هتعمل حاجه.. بل بالعكس هتتعب اكتر ومش هتقدر تقف جنبها.. يلا يا تيم روح دا انت امبارح كنت في مستشفي والنهارده بردوا في مستشفي تانيه... يعني اكيد جعان ومرهق من السفر...
تيم: قولتلك يا بسمه مش هقدر اسيبها..
صاح بالاخيره بصوت مسموع يخنقه الوجع..
فقالت وهي تسحبه من يده خلفها : طب تعالي نتكلم بره.. هنا مش هينفع..
امام الغرفه... في الطرقه التي امامها
بسمه برفق: تيم والله وقوفك هنا وعنادك ده مش هيعملوا حاجه.. انت كده بتعذب نفسك وبعدين الدكتور قال انها هتفوق بكره يعني مش دلوقتي خالص.. روح دلوقتي وبكره اول ما النهار يشقشق تعالي هنا.. تكون هي فاقت..
ثم ربتت علي كتفه قائله: يلا يا حبيبي ربنا يهديك...... ويطمنا عليها...
تيم: مش هكون مطمن وانا بعيد عنها يا بسمه.. اصلا مش هيجيلي نوم طول ما انا عارف انها بتتألم كده... انا السبب لو جيت في ميعادي مكنش حصل ده..
بسمه: استغفر ربك يا تيم.. يا حبيبي ده مقدر ومكتوب يعني ملناش يد فيه... ادعيلها يا تيم بدل ما تلوم نفسك... ادعيلها يا حبيبي..
ثم اردفت: طب علي الاقل روح غير هدومك دي...دا انت بيها من امبارح...
هو بتنهيده كبيره: حاضر يا بسمه.. اما اشوف آخرتها.. لو حصل حاجه في عيابي كلميني بسرعه وانا مش هتأخر بأذن الله ساعتين مش اكتر.....
لتومئ له بهدوء..
فيلقي عليها نظره اخيره وبعدها يذهب...
........................................
فتح مراد الباب
ليجد ذلك الراكان امامه ينظر له بغموض
فور ان رآه مراد صاح به بغض واستحقار وهو يقول: جاي هنا تاني ليه.. انت اصلا ليك عين تيجي بعد اللي عملته...
راكان بثبات ووقاحه: جاي اخد مراتي...
مراد بغضب: ملكش حاجه هنا تيجي تخدها ومراتك تتطلقها بالذوق احسن بدل ما نلجئ للمحاكم.. ويلا مش عايز اشوف خلقتك هنا تاني.
كاد ان يغلق الباب في وجهه لولا ذراع راكان التي اعاقت ذلك
فقال له راكان وكانه يحذره: متستخدمش الاسلوب ده معايا لانك هتندم بعدين علي كده
ليقول مراد بغضب: انا مبيهمنيش.. اعلي ما في خيلك اركبه. ..
ليصفع بعدها الباب في وجهه بعنف شديد..
لتغيم بعدها عيون راكان وتشق ابتسامه شيطانيه جانب وجهه وبعدها يهبط درجات السلم وهو يصفر بغنج وتسليه... فالللعبه مع تلك الندي تزداد اثاره ومغامره وهو يعشق المغامرات.... ويعشق التحدي وما يعشقه اكثر هو ان يفوز بالتحدي....
ليدلف اليها عمها بعد ذلك فيجدها منكمشه علي نفسها تحت الغطاء..
فهي ما ان سمعت صوته الغاضب حتي سرت الرعشه والقشعريره في كامل جسدها...
فأقترب مراد منها واحتضنها وربت علي ظهرها بحنو مطمئنا اياها قائلا: متخافيش يا حبيبتي.. طول ما انا عايش مش هخليه يقرب منك ابدا ..انا جنبك متشليش هم للدنيا... ومش عايزك تخافي منه ابدا ولا من اي حد...
لتهمس له بأرتياح: صحيح يا عمي.. يعني مش هتتخلي عني ابدا ابدا...
مراد وهو يردد: ابدا ابدا يا حبيبتي...
.............................................................
في صباح اليوم التالي
بعد ان ابدل تيم ملابسه وقضي الليل يصلي ويدعو الله ان يرجعها له بالف خير
استقل سيارته ذاهبا الي المشفي فقد تأخر قليلا... برغم تعبه وارهاقه وجفنه الذي لم يذق النوم لليلتين ظل صامدا وفقط من اجل روبا كي يظل بجوارها...
استقل درجات السلم ليصل للطابق الثاني والذي يقع فيه غرفة روبا...
وما ان وصل اول الممر حتي وجد خالته وامه وبسمه يقفون ويبكون بشده امام الغرفه..
رتعب قلبه بشده وبأقل من الثانيه ركض اليهم ووقف امامهم وما ان رأته بسمه حتي ارتمت في احضانه وظلت تبكي بشده..
جسده كان يرتج من كثرة الرعب
ماذا حدث... هل اصاب روبا مكروه..
فهمس وهو يبتلع ريقها بصعوبه: روبا...
عندها ازاح بسمه بعيدا ليدلف بسرعه لداخل غرفة روبا...
فيجدها جالسه علي السرير تدفن وجهها في ركبتيها التي تضمها بذراعيها النحيلتين الي صدرها...
فزفر بأرتياح فور رؤيتها بخير...
اذا لما يبكي الجميع بتلك الهستريه..
تقدم بضع خطوات منها...
سمعت هي وقع اقدام تتحرك نحوها
فرفعت رأسها لتظهر عيونها المحمره من الدموع ووجهها الهالك من شدة الحزن والبؤس....
هاله منظرها ولكن ما هاله واقلقه اكثر عندما قالت: مين....
ليقف عندها متسمر في مكانه..
هي تراه ورغم ذلك تسأل من هو...
ليهمس بقلق: دا انا....
فتشهق عندها بدموع صارخه وهي تقول بوجع: تيم....
انا خلاص مش هقدر اشوف حد تاني يا تيم انا خلاص بقيت عميه.... مش حقدر اشوفك مش حقدر اشوف امي ولا اصحابي ولا جيراني ولا اي حد بحبه.. انا خلاص حياتي انتهت يا تيم... حياتي انتهت..
قالتها ثم دفنت وجهها مره اخري وهي تبكي بحرقه شديده لما اصابها...
اما تيم فوقف لبرهه مصدوما لما يسمع.. ولم تتحمله قدماه فأنهار علي الارض.. وابتلت الارضيه اسفله بدمع صامته.. دموع وجع وقهر لما اصاب حبيبته... يتمني لو كان هو من اصابه ذلك بدلا منها....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خلف الغرفه الموصده
تهتف رتيبه بصدمه وهي تخبط يدها علي صدرها:إيه!!!!! رفدوك يا مراد... طب ليه
وازاي يرفدوك بعد العمر ده كله...
مراد: وطي صوتك يا رتيبه للبنات يسمعوا..
رتيبه: طب ما هم لازم هيعرفوا يا راجل.. سيبك منهم دلوقتي وقولي رفدوك ليه بعد خدمتك ليهم العمر ده كله...
مراد وهو يطأطأ رأسه بحزن: راكان هو السبب.. هو اللي خلاهم يرفدوني من الشركه.
رتيبه بعدم فهم: طب وهو ليه يعمل كده...
مراد: خيرني بين الشغل وبين.....
ليصمت
فتكمل رتيبه بدلا عنه: وبين ندي.. صح...
مراد: وطي صوتك لتسمعك يا رتيبه..
رتيبه: انا قولت من الاول ان المصيبه دي وراها بنت اخوك.. اللي مبيجيلناش من وراها غير المصايب...
مراد بحزم: قولتلك وطي صوتك للبنت تسمعك..
رتيبه: لاااا.. دا انا هعلي واعلي عشان تسمع وتحس علي دمها.. وتعرف انها قطعت عيش عمها عشان تتبسط حضرتها.... بقولك ايه يا مراد قسما عظما لو البت دي باتت فيها تاني ما انا قعدالك فيها... البت دي تمشي من هنا حالا احنا يا اخوي مش ناقصين فقر عشان تيجي هي وتفقرنا اكتر.... مش كفايه استحملنا فضيحتها لينا وجوازها في السر.. كمان جيه تقطع عيشك.. لأ كده كتير...
مراد: قولتلك انها بريئه و معملتش كده.. مش عايزه تضدقي ليه...
رتيبه بدون مبالاه: اصدق ولا ما اصدقش حاجه متهمنيش... انا المهم عندي وش الفقر دي تطلع من هنا دلوقتي ....
مراد: وانا مقدرش اقول لبنت اخويا تمشي من بيتها يا رتيبه خصوصا انعا ملهاش حد غيرنا...
هي وهي تفغر له : بيتها ايه يا عمرررر.. البيت ده بيتي انا وبنتي صابرين بس وهي هنا زي اي ضيف....
مراد: طب نامي دلوقتي والصبح يبقي لينا كلام تاني..
رتيبه: لا صبح ولا ضهر.. انا قولت البت دي تمشي يعني تمشي.....
كانت تمسح دموعها بأطراف اناملها فهي سمعت كل كلمه قالتها زوجة عمها عندما كانت تهم للذهاب الي الحمام فعادت ادراجها الي غرفتها...... وابدلت ملابسها
بعد قليل كانت تخرج من الغرفه
فقابلت عمها...
مراد: علي فين يا ندي..
ندي وهي تنظر لاسفل وتمسح دموعها: ماشيه يا عمي.. هنا مش بيتي انا هنا مجرد ضيفه فعلا... وانا مش هايزه اتقل عليكم اكتر من كده..
مراد وهو يزفر بضيق فهي حتما قد سمعت كلمات زوجته السامه...
فافقترب منها قائلا بحنان: ندي خليكي.. وان كان علي مرات عمك فمتقلقيش انا هتصرف معاها...
ندي: لا يا عمي.. مش هينفع.. وكمان لنا مش عايزاك تواجه مشاكل في شغلك بسببي.. انا هروحله... هو دلوقتي جوزي ولازم اعيش معاه حتي لو غصب عني....
مراد: بس انا ما عمري ارضالك بكده..
لتقاطعه قائله: خلاص معدش ينفع ده قدري ونصيبي... ولازم ارضي بيهم.. اشوف وشك بخير ياعمي...
حاول منعها ولكنها ابدا لم ترضي وبالفعل خرجت من الشقه..
وظلت تسير في الشوارع بدون هدي دموعها تنهمر علي خديها بدون ادني مقاومه منها..
الجميع تخلي عنها وباتت وحدها في مواجهة ذلك الوحش راكان....
........................................
كان مازال يحضر احدي حفلات اللهو خاصته
تلك الحفلات التي لا يراعون فيها رب مطلع عليهم ويراهم...
شرب كثيرا حتي اصبح لا يري امامه...
وعاد الي شقته مع فتاه شقراء كعادته دائما ليقضي معها ليله من لياليه...
بعد ساعات....
بعد ان بكت وافضت بحزنها وهمها للسماء وزرقة المياه اللذان سمعاها بصدر رحب ودون ملل.. عادت اليه مره اخري فهي ليس لها مكان الان سوي هذا... لا تعرف صديقه او قريب يؤيها في بيته ويتحملها.. وهي لن تعترف بالصداقه مره اخري فيكفيها ما حدث من اقرب صديقه لها... وعمها الذي وعدها بأن يظل بجوارها تخلي عنها واصبحت وحيده دون سند......
هي تقف الان امام شقته متردده في ان ترن الجرس او تذهب وتقض ليلتها في الشارع...
لكنها ان تضمن الامان لنفسها في الشارع وسيطمع بها كل من هب ودب... وستكون عرضه لكثير من النظرات الوقحه والجائعه
جحيمه اهون بكثير من ان تتعرض لذلك...
لذلك رنت الجرس مره واثنين وثلاثه....
حتي فتحت لها شقراء غايه في الجمال ترتدي قميص نوم ابيض وفوقه مئزر قطني..
ولكن هذا لم يخفي تفاصيل جسدها التي بدت مثيره وفاتنه للغايه...
ظلت ندي تتفحصها من رأسها الي اخمص قدميها وبعدها همست لها بضيق: انتي مين..
الفتاه: انا مفروض اسأل السؤال ده..
ندي وهي تكتف ذراعيها بغضب: انا ابقي مرات اللي انتي كنتي جوه معاه....
الفتاه بقلق وارتياب: ايه.. مراته...
ليأتيها صوت راكان من خلفها سائلا: مين يا بودي...
لتلتفت له الشقراء وهي تقول بعدم تصديق: واحده بتقول انها مراتك...
ولم تكمل جملتها حتي دلفت ندي بدون مقدمات بعد ان نفذ صبرها...
راكان وهو ينظر لندي ببرود: انتي... ايه اللي جابك....
ندي وهي تنظر له بثبات وتحيب بتحدي: ما انت عارف ايه اللي جابني... ولا اصدق انك فعلا مش عارف...
كانت تهمس بها وهي تنظر له بجمود...
اما الشقراء فأقتربت من راكان بضيق وقالت: هي فعلا مراتك...
فتعاجلها ندي بالرد وهي تقف امامها: ايوه يا قلبي مراته... ودلوقتي بقي لمي وساختك وزبالتك دي واخرجي من غير مطرود بدل ما الم عليكم سكان العماره وافضحكم...
تبادلت الشقراء النظرات مع راكان فأومي لها بان تخرج كما قالت لها ندي...
فعاجلتها ندي بحزم: يلااااااا... بره...
فلم تجد الشقراء مفر من الذهاب لغرفة النوم ولملمة ثيابها المبعثره علي الارض بعبث لتغير ملابها وتخرج من الشقه كلها صافعه الباب خلفها.....
فهدرت به بعد ان خرجت الشقراء: فعلا انت اقذر انسان شوفته علي وجه الكره الارضيه كلها...
قالت الاخيره وهي تبصق علي الارض امامه بأحتقار شديد......
فرمي السيجاره اسفل قدمه ودهسها تحته بقسوه...
فعينه كانت غائمه وانفاسه كانت غاضبه
واقترب منها وو.
رأيكم في الحلقه😍😍
وتوقعاتكم بقي يا احلي فانز😄😄....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!