الفصل 19 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
11
كلمة
2,350
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

"اتعذبت يا قلبي كتير"

راكان وهو يجرها خلفه ويهدر بها بغضب: اخرسي بقي ويلا...
وتمكن من افلات يدها المتشبثه بيد السيده وجرها بعنف خلفه..
حاولت الخادمه ايقافه ولكنه ازاحها هو الاخر من طريقه وكذلك لم يأبه لصراخ السيده نوال من خلفه بأن يتركها..
اما المسكينه التي كانت تُجر دون إرادة منها حاولت فك حصار انامله المطبقه علي رسغها بأحكام ولكنها لم تتمكن فهي مازالت تعاني آلام جسديه آثر ضربه لها ليلة امس..
فلم تجد مفر من الصراخ بصوت عالي عل احد ينجدها منه...
خرج جمهور من الناس علي آثر صراخها المفجع ولكن الجميع ظل ساكنا مكانه فهم يعرفونه جيدا فذلك راكان الذي يخشاه الجميع ويحسب له الف حساب كما ان تلك عمارته واذا  تكلم احدهم او تدخل فسيكون الطرد مصيره علي الفور
ظلت تستنجد بالواقفين حولها ولكن ما من مجيب فقلوب الناس اقفلت وباتت كحجر لا يشعر ولا يحس ولا يتحرك لأنقاذ مظلومه من براثن الوحش..
كان مازال يجرها خلفه والجميع يشاهد فتضايق من أحاديثهم الجانبيه التي لم يسمع منها سوي همهمات ومصمصت بعض النسوه رفقا علي حال ندي..
فزعق بالجميع وقال: انتوا واقفين ليه ما كل واحد يدخل شقته.. اللي هشوفه واقف مش هيحصله طيب مش فرح هو علشان تتفرجو عليه..
ولم تمر الثانيه حتي اغلق الجميع ابوابه وظلو يسمعون ما يدور من وراء الابواب الموصده..
اما راكان فأخرسها بصفعه سمع صداها كل من بالداخل فسكتت وهي تبكي بصمت الي ان وصل للشقه ففتح الباب بيد والاخري كان يطوق به تلك المسكينه
وما ان فتحه حتي دفعها بقوه للداخل
ومن شدة ضعفها وتعبها ارتمت علي الارض
اما هو فاقفل الباب وتحرك نحوها ثم امال جزعه وامسكها من ذراعها جارا اياها الي احد الغرف اوقفها قبالته امام باب الغرفه وقال وهو يخرج مفتاح الباب من جيبه: انا هوريكي ازاي بعد كده تتنططي عند الجيران وتفضحينا.. هخليكي تقولي حقي برقبتي..
ثم فتح الباب وازاحها بعنف لداخل الغرفه المظلمه وبشده وسقطت علي الارض مره اخري وعندها وقف في مدخل الباب وهو يقول: هسيبك هنا زي الكلبه عشات تتربي.. وعشان متتحركيش خطوه الا بأذني.. ثم ذهب للمطبخ وأحضر علبه بها طعام
وعاد اليها حاملا العلبه التي رماها امامها
وقال: ده الطفح اللي هتاكليه.. عشان مش عايزك تموتي دلوقتي لسه بدري لسه مشوفتيش مني حاجه.. وعلي فكره متحاوليش تصرخي لان محدش هيسمعك ولو حد سمعك مش هيعملك حاجه.. لان الكل هنا بيخاف مني... وهسيبك تعيدي حساباتك وتتندمي علي اللي عملتيه وتعرفي نفسك انت لعبتي مع مين... مع شخص مش بيرحم لما يكره...
ثم خرج وهو يغلق الباب عليها بالمفتاح...
وبعدها خرج من الشقه كلها ليذهب للشركه..
اما هي فظلت تزحف حتي وصلت للحائط فأستندت بظرها عليه واثنت ركبتيها واسندتهم لصدرها واخذت تبكي.. يا الله ماذا فعلت بحياتي لاستحق ذلك العذاب ارحني من دنيتي ومن حياتي ليرتاح الجميع وارتاح انا......... ..

**************************
" يصل  تيم إلى المستشفى ومعه والدته التى ذبل وجهها من كثرة البكاء ،،رأى تيم ابن خاله حاتم أمام غرفة العمليات،،ورأى أيضا زوجة خاله فأقترب هو وامه منهم فتذهب السيده عبير  إلى أم حاتم ودموعها تنهمر وتقول: اخويا عامل إيه والدكتور طمنكم عليه ولا لسه..
أم حاتم بحزن:لسه في اوضة العمليات.. ومحدش طمنا عليه لسه...
يحل الصمت ف المكان فالكل يدعوا ف صمت أن يشفيه الله وان تكون حالته ع خير مايرام،،
تيم قلبه مشغول ع خاله ولا يتذكر شئ آخر سواه فيرن هاتفه ويكون المتصل هى بسمه
فيذهب الي ركن بعيد عنهم ويخرج الهاتف
تيم: ألو
بسمه: تيم انت وماما فين انا رجعت ملقتش حد..
تيم: احنا في المستشفي
بسمه بنبرة صوت خائفه تقول: مستشفي. ليه يا تيم ماما حصلها حاجه ولا ايه..

فيجيبها تيم بسرعه مطمأنا اياها: لأ ماما بخير.. بس خالي عمل حادثه وهو دلوقتي في العمليات..
بسمه: طيب انا هجيلكم.عشان اطمن علي خالي..
تيم: لأ مفيش داعي انا هعرف حالته وصلت لفين وهبقي اطمنك..
بسمه: بس..
يقاطعها تيم: مفيش بس اسمعي الكلام..
بسمه بأستسلام: طيب بس ابقي طمني يا تيم الله يرضي عليك..
تيم: حاضر.. يلا سلام.
بسمه: سلام..
بسمه تكون صحفيه وهى تسافر أحيانا كثيره من اجل عملها لهذا هى لا تكون ف المنزل طيلة الوقت وعندما انهت عملها عادت الى المنزل لتجده فارغ.
..............
علي جانب آخر
،
روباتستعد لمقابلة عبدالرحمن(تيم)التى ستقابله عند مساء هذا اليوم وها هى ساعات وستقابله وتتحقق فرحة عمرها،،
💤💤💤💤💤
يخرج الطبيب من غرفة العمليات وذلك بعد ساعات طويله ويقول: احنا محتاجين زمرة دم تكون نفس فصيلته ..
،،حاتم يقول: انا ابنه يا دكتور ومستعد اتبرعله بدمي ..،
تيم: لا يا حاتم انا اللي هتبرع انت لسه صغير وومكن تتعب..
،ثم وجه كلامه إلى الطبيب وقال: انا مستعد يا دكتو انا فصيلة دمي o بتدي لكله..
الطبيب: طيب اتفضل معايا..  ،،وذهب معه تيم لينقل لعمه دمه... بعد ان فحصه الطبيب وتأكد من خلو جسده من اي مرض ناقل للميكروب..

وبعد مرور وقت طويل خرج الطبيب ليعلن عن انتهاء العمليه بنجاح ،،خرج خلفه تيم  من الغرفه ويبدو ع وجهه الأرهاق والتعب ،ذهبت إليه والدته لتقول له بأنه يجب ان يرتاح ثم تذهب بأحضار بعض العصائر والطعام له ليعوض نقص دمه،،فيقول لها: ملوش لزوم انا الحمد لله كويس..
اصرت عبير وهي تقول له: لا بس شكلك مش كويس خالص انا هروح اجيبلك عصير واكل عشان تعوض الدم اللي راح منك ده..

جاءت الأم بعد وقت قصير لتجده جالس ع كرسى امام غرفة خاله مسند ظهره ورأسه ع الحائط بتعب وارهاق شديدين فتقترب منه وتعطيه العصير والطعام ثم تذهب للأطمنان ع أخيها،يذهب تيم  وراءها مباشرة ليطمئن أيضا ع خاله،،،،،،،،،،،،،،،،حل المساء ومازال الجميع ف غرفة المريض،ينتبه تيم إلى الوقت عندما نظر ف ساعةيده ويقول لأمه انه يجب ان يستأذن بالرحيل لاجل امرا هاما...  ،ينظر إليه خاله ويقول بصوت منهك للغايه: علي فين انتوا هتابتوا في البيت ثم يوجه كلامه لأم لحاتم: يلا يا ام حاتم انتي وحاتم روحوا معاهم متسبهومش لوحدهم
فيقاطعه تيم: لا ياعمي والله مش هينفع اصلي عندي مشوار ضروري لازم اعمله. 
وبالفعل بعد ساعه كان يستقل القطار وبجواره والدته التي هدأت ملامحها عندما اطمأنت علي صحة اخاها...
..........................
وعندما همت روبا بأن تخرج قالت لها الام ان ترتب غرفتها قبل ان تخرج وإلا فأنها لن تخرج،أضطرت روبا ان ترتب غرفتها وذلك بعد ان رأت اصرار والداتها،، وبعد مرور وقت،،
روبا بعجله:ماما ان خلصت ترتيب الاوضه.. هخرج بقي اوكيه..
،،وقبل ان تخرج تقول الام: استني يا روبا
تجيب روبا بضيق:عايزه ايه تاني انا مستعجله..
الام: خدي الكيس اللي عند الباب ده وحطيه في صندوق الزباله وانتي طالعه
،،،قالت روبا بنفاذ صبر: حاضر اما اشوف آخرتها. 
  اسرعت نحو الباب قبل ان تطلب والدتها اى شئ آخر منها،،،القت روبا القمامه في الصندوق ثم قامت بازالة الغبره عن ملابسها، وتوجهت للمكان الذي اخبرته عنه في الرساله الهاتفيه التي بعثتها له صباحا.
..............................
فتحت باب مكتبه بذعر
ودلفت للداخل
وقالت: راكان بيه البوليس بره طالب حضرتك يا فندم...
وما ان اتمت جملتها حتي كان ثلاثتهم خلفها ظابط واثنين من العساكر
فنهض بثقه قائلا: فيه ايه ياحضرة الظابط.. انت جاي تقبض عليا ولا ايه..
الظابط: فيه امر من النيابه بكده وانا لازم انفذه..
ليقول راكان بغضب: انت متعرفش انا مين ولا ايه..
الظابط بخضوع: عارف يا راكان بيه بس دي اوامر عوليا انا مليش يد فيها.  اتفضل حضرتك معانا.. او ممكن تمشي ورانا بعربيتك...
هو بهدوء: تمام.. بس صدقني هتندم لانك تجرأت وقولتلي انا الكلام ده. ثم نظر للسكرتيره وقال: اتصلي بعادل وقوليله يجيب المحامي ويحصلني..
السكرتيره بهدوء: حاضر يا فندم....
وبالفعل ذهب راكان خلف سيارة الشرطه بسيارته الاحدث موديل لقسم الشرطه...
.........................................
بعد ان عادت مع والدتها من السفر بعد اجراء العمليه.. قررت ان تطمئن عليها فهي لم تهاتفها منذ ان سافرت مع والدتها لاجراء العمليه لها وبالفعل نجحت العمليه وتم زرع كلي جديده لولدتها..
لتعرف من عم ندي ما حدث ويسب ويلعن في ندي امامها بسبب ما فعلته وزواجها السري.. لتقاطعه رنيم ببكاء: متظلمهاش يا عمي ندي معملتش حاجه انا السبب... انا السبب قالت الاخيره وهي تخفي وجهها خلف كفيها وتبكي بكاء مرير فصديقتها الان بين براثن ذئب مفترس ولا تعلم كيف حالها...
فينظر اليها العم ببلاهه قائلا: انا مش فاهم حاجه.. انتي السبب في ايه وليه ما ظلمهاش انتي عارفه حاجه ومخبياها عليا...
رنيم بهدوء وهي تجفف دموعها المنهمره وتهدئ شهقاتها المرتفعه: انا هقولك يا عمي علي كل حاجه..
      *****/*****/***************

........ يقود السياره  الان بأقصى سرعه ولكن شدة إعياءه تجعله بالكاد يرى امامه، ،،فهو  يشعر بالم ف قلبه فروبا الان بانتظاره وهو امامه كثير من الوقت ليصل فماذا  سيحدث لنتابع،،،،
روبا: تنظر ف هاتفها وتجد الوقت يمر وهو لم يأتي بعد ........هي تنتظره منذ ثلاث ساعات ‘‘فلا تعلم هل سيأتى ام لا فهو لم يجيب ع رسالتها،،تنتظره  مابين قلق وأشتياق،،،
تمل روبا من هذا الانتظار،فقد مر اكثر من ثلاث ساعات حتى الان ،،تحاور نفسها قائله: هل رأى الرساله ام لا ،،يبدوا انه لن يأتى ويبدو ايضا انه لم يقرأ رسالتى،،،
فتزفر بيأس وتنهض وهي في قمة حزنها..
وبينما كانت روبا تعبر الطريق لتذهب الى المنزل بعد ان انتظرته لساعات طويله،إذا بسياره مسرعه تتقدم نحوها ،فتقف  ثابته ف مكانها لا تتحرك فخوفها شل كامل جسدها عن الحركه او الصراخ ،،،يحاول الناس الماره ف الطريق ان ينبهوا تلك الفتاه التى وقفت دون حراك امام السياره ولكن روبا ظلت ساكنه لا تتحرك وماهى ثوانى حتى صدمتها السياره فارتمت طريحه  علي الارض بقوه آثر هذه الصدمه والتف حولها الناس والرجل الذى قام بصدمها نزل من سيارته لينقلها إلى اقرب مشفى بعد ان اسندتاها أمرآتان وادخلاتاها السياره،،،فوجدت فتاه حقيبتها ع الارض فأخرجت هاتفها واتصلت برقم يسمى ( امى نور عينى) فاجابت هند: روبا انتي فين كل ده تأخير
ظنا منها بأن من تحادثها هي روبا.
. الفتاه: عذرا يا خاله بس انا مش روبا..

نكمل بعدين...

ياتري ايه اللي هيحصل لروبا... وندي😢

ياريت تقولوا توقعاتكم ايه للحلقه الجايه😍😁😁

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...