الفصل 18 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
12
كلمة
3,263
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فكرت روبا كثيرا ليلة امس ووجدت انها يجب ان تعتذر منه فهو ليس له ذنب في سفر نرجس... وقد لامته وهو لم يكن مخطئ
لذلك هي تقف الان امام منزله تدق الجرس
فتفتح بسمه الباب
لترتسم علامات الدهشه علي وجهها عند رؤيتها
فتقول روبا بفكاهه: إيه شوفت عفريت ادامك.. مالك مذبهله كده..
لتقهقه بسمه وهي تقول: لأ.. بس متفاجأه شويه.. اصلك مجتيش هنا اديلك قرن بحاله..
روبا وهي تبادلها المزاح: ليه هو انا عندي كام سنه.. وبعدين اروح ولا إيه النظام..
بسمه وهي تسحبها من ذراعها برفق لتدخل : لا تروحي إيه.. ادخلي بيتك ومطرحك يا شابه..
روبا بأبتسامه: حلو شغل ريا وسكينه ده اومال فين حسب الله وعبد العال..
بسمه بشقاوه: جوه بيجبولك قزوزه..
ليأتيهم صوت عبير سائله: هم مين دول اللي بيجيبوا قزوزه...
بسمه وهي تنظر لروبا وتضحك: لا يا ماما مفيش دا انا وروبا كنا بنهزر شويه..
لتتجه روبا التي تضحك ايضا لزوجة عمها وتسلم عليها فتحتضنها عبير بعمق وهي تقول: حبيبتي عامله ايه واخبار ماما ايه..
روبا: انا وماما الحمد لله آخر فل..
عبير: فيه اخبار عن نرجس..
روبا بحزن: بعتت جواب وطمنتنا فيه عليها وبتسلم عليكم انت وبسمه وتيم..
عبير: ربنا يرجعها بالسلامه..
روبا: ياارب.. هو تيم فين..!!!
لتجيبها بسمه هذه المره : جوه في اوضته عايزاه في حاجه...
تلبكت كثيرا فهي لا تريد التحدث امام عبير
فأحست عبير بذلك وقالت : طيب انا هدخل اعملك القهوه اللي بتحبيها
لتومئ لها روبا بأبتسامه...
فزوجة عمها امرأه ذكيه ولماحه وبالتالي لم يخفي عليها رغبتها بالانفراد ببسمه..
وبسمه ايضا قد فهمت ذلك فقالت لها بعد ان غادرت والدتها: خير يا روبا فيه ايه..
لتحكي لها روبا كل ماقالته لتيم
روبا بعد ان انهت حديثها: وانا جايه دلوقتي علشان اعتذرله...
بسمه: طيب استني ثواني اندهولك
روبا: تمام..
وبالفعل بعد قليل اتي لها تيم ولكن بمفرده دون بسمه فهي فضلت ان تتركهم وحدهم للحديث..
وقفت عندما رأته قادم نحوها وقف امامها وحياها كانت نظراته لها تحمل اللوم وهي فهمت  فجلس وجلست هي الاخري
ابتدئت بالحديث قائله: انا آسفه..
تيم وهو ينظر لها: إيه قولي تاني كده مش سامعك..
اغتاظت روبا فهو يتعمد ذلك لترددها علي مسامعه مره آخري..
فقالت بعند: لأ هي بتتقال مره واحده.. وانت سمعتها كويس فمتمثلش عليا... دا انت تحمد ربنا اصلا اني قولتها.
تيم بيأس: يا ساتر حتي وانتي بتعتذري حاطه مناخيرك في السما..
روبا: بقولك ما تسيبك من الاعتذار والجو ده ويلا بينا نخرج انا عايزه اغير جو شويه..
تيم بدون تردد: اوكيه.  استني بس خمس دقايق اغير فيهم هدومي...

تقف امام غرفة تيم بأنتظاره وبعد مرور بضع دقائق خرج اليها تيم
تيم يقول لروبا:اتأخرت عليكي..
طل بهيئه وسيمه للغايه فكان يرتدي قميص أسود يعلوه ستره سوداء وبنطال جينس ازرق
بالاضافه الي عطره الذي آسر المكان برمته..

أبتسمت روبا وهي تنظر له باعجاب قائله: لا ابدا.. بس ايه الأناقه دى انا مقدرش ع كده ..كده بقي احنا هنتعاكس كتير النهارده

يبتسم تيم ويقول: متبلغيش اوى كده..وبعدين مين ده اللي يقدر يعاكسك وانا موجود
روبا بشقاوه:يا جامد انت.. واثق من نفسيك
تيم: أومال ايه يا بنتي لازم حبة غرور.
روبا: طب يلا  يا اخويا نمشى
أحمد: ماشى..
خرج تيم وروبا ،تيم يشعر بسعاده تدق قلبه فهو سيخرج مع روبا لأول مره ،،،،
تيم: تحبى تروحى فين بالعربيه
روبا: لا  بلاش العربيه ممكن نروح عند النيل ونتمشى جنبه  شويه.. عايزه اتمشي مش عايزه اركب
تيم يبتسم بفرحه غامره ويقول: تمام يلا نروح

تيم وروبا وهما يتمشيان علي جانب النيل

تيم: روبا انا ممكن اسألك سؤال
روبا: اتفضل
تيم بأرتباك: هو انتى حبيتى قبل كده
روبا: تصمت قليلا ثم تقول معتقدش انى جربت الحب الحقيقى
تيم: قصدك إيه
لتتنهد روبا بضيق قائله: قصدى الحب اللى بسمع عنه ف الأفلام والروايات الحب اللى انت ممكن تضحى بكل حاجه علشان اللى بتحبه حتى لو كان ع حساب  سعادتك وحياتك..اعتقد انه مش موجود في الواقع خالص ...
فينظر إليها نظرات تؤلم قلبه حقا ،متى سيأتى الوقت التى تشعر بحبه لها.. فهو مستعد ان يضحي بكل شئ لاجلها...

وبعد لحظات،،،

تيم: تاكلى حلبثه( حمص الشاى)
روبا: طبعا انا بموت فيها
وذهب تيم ليحضرها وبعد قليل عاد ومعه كوبان منها...

تيم: أمسكى بسرعه بس حاسبي عشان سخنه أووووى
وأمسكت روبا منه الكوب
وبدأ الأثنان بتناولها ،،وعندما كانت روبا تأكل الحلبثه اندلق علي ملابسها بعض منها ،
تيم: أستنى هشترى مناديل ورق عشان تمسحى هدومك
روبا: لأمفيش داعى انا معايا مناديل في الشنطه،، وقامت روبا بفتح حقيبتها لتخرج منها منديلا ،وأثناء ذلك
يقول تيم: ايه اللى ف شنطتك ده
أخرجت روبا من حقيبتها الشئ الذى يقصده
رنا: هقولك هو إيه بس متضحكش عليا
تيم: لأ مش هضحك
روبا: دي  صافره ( صفاره)
تيم: طب وهى معاكى ليه
روباا:أصل لما أبقى مخنوقه بحطها ع بقى واصفر بيها ،يعنى لما أكون عايزه ان محدش يسمعنى وانا بصرخ بصفر بيها هى وبطلع كل الوجع والصراخ اللى جوايا من غير ما حد يسمعنى بيها هى،،،هتقول عليا مجنونه شويه، بس صدقنى هى دى الطريقه اللى برتاح بيها..
تيم يبتسم: لا انتى مش مجنونه ولا حاجه
بس إيه هى المرات اللى حسيتى فيها بالوجع ممكن تقولى لى
روبا بحزن: ممكن مش دلوقتى
فيجيبها بسرعه: ماشى براحتك ،ثم يغير الموضوع ويقول: انتى نفسك ف إيه لما تخلصى جامعتك
روبا تبتسم ابتسامه رقيقه عذباء: نفسى أكون مطربه مشهوره اووي اووي.. او ممثله...
ثم تبتسم أبتسامه رقيقه وتقول: طب وانت مش انت بتحب الرسم جدا وبتعرف ترسم كويس اووي ايه بقي اللي خلاك تدخل كلية الهندسه.. كنت ممكن تدخل كليه فيها مجال بتحبه ..
تيم:دي كانت رغبة ابويا ومحبتش أعارضه علشان كده دخلت هندسه... ولانه عايزني امسك الشركه معاه بعد ما اتخرج علشان كده دخلت كلية هندسه معماريه
  روبا:  كنت سمعت مقوله زمان بتقول(من الأفضل ان تفعل ما تريده انت وليس مايريده غيرك فحياتك لن تعيشها سوى مره واحده أفعل مايريده قلبك وليس مايمليه عليك عقلك......)

وبينما تيم يفكر ف تلك الكلمات التى تمكنت من كيانه بالكامل ،،جاءه صوت روبا يقول: يلا نمشي عشان اتأخرت وزمان ماما هتقلق عليا
تيم: طيب يلا عشان اوصلك..
روبا: وانا مش هعترض،،،،
ذهب تيم ليوصل روبا وبعدها ذهب إلى منزله ليدخل بيته مرتاح الاعصاب هادئ الوجه والابتسامه،،فتشعر بسمه بأرتياح بعد رؤية اخيها يبتسم من جديد  بعد حزنه في الايام الاخيره،،وأيضا روبا تشعر بأرتياح بعدما تحدثت مع تيم،،،،

ف غرفتة روبا

تتصل روبا به فهى أشتاقت للحديث مع عبد الرحمن كثيرا،،،
ليأتيها صوته: مساء الخير
روبا: مساء الخير
روبا: تعرف انا كنت مع تيم من شويه كده
عبد الرحمن : ليه
روبا: كنت بحاول اخرجه من الحاله اللى كان فيها
عبد الرحمن : يعنى متكلمتيش امبارح
روبا:  معلش أصل كنت تعبانه شويه
عبد الرحمن : سلامتك
روبا: الله يسلمك،،،بقولك ايه
عبد الرحمن : قولى
روبا: هو أحنا ممكن نتقابل عايزه اشوفك اديلنا سنين بنتكلم من غير مانشوف بعض دا انت حتى مش راضي تقولي اي تفاصيل عنك.
فيصمت
روبا: سكت ليه يا عبد الرحمن..

عبد الرحمن  : اصل اتفأجات مش أكتر تماما لو حابه نتقابل مفيش اى مشكله
روبا: خلاص أنا بكره هقولك نتقايل فين وأمتى
عبد الرحمن : تمام
روبا: تصبح ع خير
عبد الرحمن : وانتى بخير .سلام
،،،ماذا يفعل الان ،لا يدرى أصلا لماذا وافق ان يتقابلوا،،قلبه يخفق من شدة خوفه عندما تعرف حقيقته ماذا تكون ردة فعلها عندما تعرف انه  تيم ابن عمها... ولكن يجب عليه ان يخبرها بكل شئ ويخبرها ايضا بحقيقة مشاعره نحوها.... نعم سيفعل ذلك عندما يقابلها غدا بأذن الله
           ***********************
جرس الباب يرن
وهي مازالت جالسه مكانها تعاني الم في كل جسدها.. استندت علي الجدران وبصعوبه بالغه تمكنت من النهوض
وظلت هكذا تستند علي كل ما يقابلها وتتحرت بألم وبطئ لتفتح الباب الذي أرتفع رنينه بطريقه مزعجه....
كادت ان تفقد الوعي ولكنها تماسكت لتكمل طريقها نحو الباب فتفتحه واذا بسيده خمسينية العمر تقف امامها فتشهق السيده بفزع آثر رؤية ندي الواقفه امامها بحاله يرثي لها فوجهها كان ملئ بكدمات مظلمه وكذلك شعرها مبعثر بهمجيه ملابسها  تبدو وكأنها مقطعه آثر معركه عنيفه..
فتقول بفزع: مالك يا حبيبتي مين اللي عمل فيكي كده... وانا اسفه اني جيتلك في الوقت ده بس انا سمعت صوت حاجات بتتكسر وصوت صريخ جاي من عندكم فقولت اجي اطمن..
ولم تكد تكمل جملتها حتي سقطت ندي امامها علي الارض مغشيا عليها...
فخبطت المرأه بقوه علي صدرها وهي تميل ناحية ندي لتطمئن عليها.. وبعدها تنادي لخادمتها وهي فتاه في الاربعين ذات بنيه جسديه ضخمه.. لتساعدها علي حمل تلك المسكينه.. الي شقتها...
بعد قليل كانت السيده والتي تسمي نوال تغطي ندي بالغطاء وهي تقول للخادمه الواقفه خلفها: اتصلي بالدكتور حالا  يا بوسي
الخادمه: حاضر يا مدام.. فتذهب فعلا وتتصل بالطبيب
الذي جاء بعد ساعه من الاتصال به
وبعد ان فحصها الطبيب خرج من الغرفه ومعه نوال وخلفها الخادمه
نوال: خير يا دكتور طمنا..
الطبيب: للآسف دي حالة اعتداء بالضرب عليها بطريقه وحشيه.. ولازم يتعمل محضر في الشخص اللي عمل فيها كده لاثبات حالة الضرب..
نوال: هو انا صراحه معرفش مين اللي عمل كده او ايه اللي حصلها.. بس لما تفوق هسألها وحتصل بيك وأبلغك باللي تقوله...

ليومئ لها الطبيب ويعطيها ورقه بالادويه التي يجب احضارها لها: دي روشته بالدوا.. ولازم ترتاح راحه تامه ومتعملش اي حاجه لحد ما الكدمات اللي في جسمها ووشها دول يروحوا... وتاكل كويس لان جسمها ضعيف اووي..
نوال: حاضر يا دكتور..
فتطلب من بوسي ايصاله حتي الباب

في الصباح الباكر
كانت نوال تجلس علي الكرسي بجوار السرير حيث ندي المستسلمه للنوم وتبدو كالملائكه
ظلت طوال الليل بجانبها فحرارتها ارتفعت قليلا وظلت تفعل لها كمادات لتخفض قليلا من الحراره بالاضافه الي ارتعاشة جسدها كل حين وآخر...
لا تعلم ماذا حدث لها ومن فعل بها هذا.. هي اول مره تراها في العماره هل هي ساكنه جديده مثلا...

تملس علي شعرها بحنان فهي حُرمت من الأولاد ولم يرزقها الله بهم وكذلك توفي زوجها الحبيب منذ سنوات تعيش وحدها مع بوسي... وتشعر بأمومه شديده نحو تلك المسكينه....
لتفتح ندي عيونها ببطئ آثر لمسات حانيه علي جدائل شعرها... ولكنها تفزع وتصرخ وهي تنهض مرتعبه عندما تذكرت آخر لحظات لها قبل فقدانها للوعي..
فبسرعه جلست نوال بجوارها لتحتضنها وتهدئ من روعها.....
فتهدء ندي تدريجيا وتسكن همساتها ويستسلم جسدها لذلك الحضن الامومي الذي غمرها للتو تشعر بأرتياح عظيم وهي بين احضان تلك المرآه... لكن ياتيها السؤال من هي؟؟؟
فتبتعد ندي عنها قليلا لتسألها: انتي مين..
فتجيبها نوال بحنان: انا جارتك متخافيش جتلك امبارح لما سمعت صوت صريخ جاي من عندكم ولما فتحتيلي الباب اغمي عليكي فجبتك لبيتي وخليت الدكتور يطمنا عليكي..
قوليلي مين اللي عمل فيكي كده..
ندي : جوزي... نوال بضيق: وانتي ازاي تفضلي معاه وهو بيعاملك كده ده مش انسان ده حيوان... انتي لازم تعمليله محضر تعدي عشان يحرم يعمل كده تاني..
لتجيبها ندي بسرعه: لا لا  لأ مفيش داعي انا كويسه....
كانت تقولها وهي خائفه من مجرد الفكره فهو فعل معها كل هذا لأجل قلم فما بالك لو بلغت عنه وادخلته السجن.. عندها فسيقتلها حتما
نوال: متخافيش منه يا حبيبتي انا معاكي اطمني...
كانت هناك اصوات عاليه في الخارح..
انها  بين راكان والخادمه التي تحاول منعه من الدخول ولكنه تجاهل ذلك وازاحها بعيدا من امام الغرفه  التي بها ندي والتي كانت تحاول منعه من دخولها فقد اخبره احد الجيران انه رأي السيده نوال وخادمتها يأخذانها لشقتهم....

وأول ما رأته يقتحم الغرفه نهضت علي الفور من علي السرير وركضت تختبئ خلف السيده
التي تقف وتنظر بذهول لوقاحة ذلك الشاب
الذي تجرأ وأقتحم منزلها عنوه

كانت عيونها مرتعبه وكل انش في جسدها يرتج خوفا منه ومن نظراته القاسيه الموجهه نحوها..
تمسكت اكثر بكتفي السيده من الخلف وهي تواري نفسها كليا ورائها. متحاشيه نظراته الغاضبه وعيونه المحمره بنيران الغضب رجما. أحست السيده بأرتعاشتها من انامل يدها الممسكه بكتفها
فهدرت بالواقف امامها بغضب:انت مين وازاي تتهجم علي بيوت الناس بالطريقه دي

كز علي اسنانه بغضب قائلا: وانتي ازاي تخطفي مراتي من بيتي وتجبيها عندك كده.

السيده بسخريه وهي تكتف ذراعيها امام صدرها: هو انت بقي جوزها الهمجي.. وبعدين هي عشان
مراتك تقوم تضربها ولا كأنها بهيمه جايبها من السوق..
ليقول بغضب: انتي مالك انتي ايه دخلك بينا وبعدين هي مراتي وانا حر معاها.. ثم هدر بالواقفه خلفها: وانتي يلا معايا علي الشقه من سكات
وما ان سمعت كلماته وصوته الغاضب حتي تشبثت اكثر بالسيده نوال
اما نوال فأغتاظت بشده من وقاحته فهو حتي لا يحترم من هم اكبر منه سنا. فصاحت به: بقولك ايه يا استاذ انت اطلع بره بيتي بالذوق بدل ما اجيبلك النيابه..
هو بسخريه: وهتقوليلهم ايه بقي خطفت واحده من جوزها وخليتها تبات عندي في البيت من غير ما جوزها يعرف.. النيابه لو هتيجي لحد فينا  فحتيجي عشانك انتي...
ثم اقترب اكثر وامسك بمعصم ندي من خلفها هادرا بحزم: يلا يا ندي معايا بالذوق احسنلك.
اما ندي فبذراعها الاخر تمسكت بيد السيده نوال قائله لها بترجي: والنبي ما تخليه ياخدني معاه ابوس ايدك قوليله يبعد عني.. انا زي بنتك بردوا  وحياة عيالك تحميني منه..
اوجعت قلبها وبشده  فأنهمرت دموع علي وجنتيها آثر تأثرها بكلمات ندي التي اذابت قلبها حزنا
اما راكان فقال بنفاذ صبر: أخرسي بقي ويلا معايا علي البيت
كان يقول هذا وهو يجرها بعنف خلفه...
     **********************

جاءت عبيرف الصباح الباكر تبكى وهي تطرق باب غرفة تيم  بقوه ،فيستيقظ  فزعا وينهض مسرعا  ليفتح باب غرفته فيجد امه وهى تبكى ويسألها ماذا بها
تيم بفزع: ايه اللي حصل يا ماما بتعيطي ليه
عبير بدموع: خالك ف اوضة العمليات ..عمل حادثه امبارح ونقوله ليها.. يلا وديني هناك بسرعه
تيم: حاضر اغير هدومي بسرعه وآجي اوصلك
تجلس عبير ع الاريكه حتى ينتهى تيم من ارتداء ملابسه،،،خرج اليها  بعد لحظات
في سيارة تيم  يتصل بأحدهم ليحجز التذاكر أثناء قيادته للسياره إلى محطة القطار،،وبعد مرور وقت طويل وصل تيم الي محطة القطار مع والدته وأستقلا القطار المسافر بهم إلى بلد بعيده،،،،،،،
.............
تستيقظ روبا من نوم هانئ عميق لتتذكر فقط كلمات عبد الرحمن  عندما وافق بان يتقابلا ،،فأخيرا سترى  الذي احبت حله لمشكلاتها وسماعه لها ، الذي  احبت خوفه وقلقه عليها،فهى أحست بحبه لها فهى أيضا قد أحبته بدون حتى ان تراه ،، وها قد اتى اليوم الذى انتظرته منذ سنين،،،، فتفتح الهاتف وتبعث اليه برساله وتخبره فيها بمكان وموعد لقاءهم،،،،ثم تبدأ بتجهيز نفسها لتقابل من انتظره قلبها طوال هذه السنين التي بدت كدهر كامل،،فرحتها اليوم لا توصف وقلبها يطير فرحا وشوقا للقائه ،،،

تيم قد سافر بعيدا لرؤية خاله ،،،وربا ستذهب لمقابلة عبد الرحمن  الذى يكون تيم نفسه ،،،،،،فهل سيتقابلان...وماذا سيحدث
وهل ستعرف بانه تيم اما ستحدث امور اخري

👈ده اللي هنعرفه في الحلقه الجايه

متننسوش تعليقاتكم ورأيكم في الحلقه😍😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...