الفصل 12 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
10
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18


( أعشقكي فوق ما تتخيلين)

في كلية روبا (كلية فنون جميله)
روبا ومجموعه من أصدقائها يقفون وبأيديهم أوراق المسرحيه التي سيؤدونها اليوم أمام اللجنه...لكن الشخصيه الرئيسيه في المسرحيه ليست موجوده بعد والتي سيؤديها الطالب فؤاد
روبا ستؤدي دور البطله وهي المسئوله عن الفرقه بأكملها
روبا: فين فؤاد ليه لحد دلوقتي ما وصلش.
تغريد: ما أعرفش انا وخالد بنتصل بيه بس تليفونه مغلق..
تأفأفت روبا بضيق وقالت: فاضل علي العرض أقل من ساعه ونص ..أزاي لسه ما جاش وكمان مبيردش علي موبايله..
خالد: و أحنا كده لازم نعمل بروڤه أخيره معاه ..ولو مجاش كده عرضنا هيتلغي ونخسر درجات العملي...
روبا: هو ورق الدور معايا مينفعش حد فيكم يحفظه ويدرب عليه في الساعه ونص دول..
وكأنهم لم يسمعوا الجميع عمل لها ودن من طين والأخري من عجين..
فقالت: إيه سكتوا ليه ما احنا لازم نتصرف..
سامي: مش هينفع الدور كبير وعايز مجهود ووقت طويل علشان تقدري تحفظيه وتمثليه حلو...
روبا وهي تزفر بضيق: طب وإيه العمل دلوقتي..احنا كده ممكن نملحق في الماده..
تغريد: اتصرفي مش انتي الليدر بتاعنا..
روبا: هو كل مصيبه تحصل تقوليلي انت الليدر بتاعنا..
صمتت قليلا وهي تفكر بحل المشكله
ثم فرقعت بأصبعيها السبابه والأبهام وكأنها اهتدت للحل فهتفت بفرح: خلاص لقيتها..
تغريد: هتعملي إيه..
روبا: أستني بس وانتي هتعرفي..ثم ذهبت لاحد الأركان بعيدا عنهم واخرجت الهاتف من حقيبتها واتصلت به.....
كان في المدرج يحضر محاضره عندما رن هاتفه فألتقط الهاتف وأجاب بصوت هامس كي لا يسمعه الدكتور الجامعي
تيم: الو
روبا: ازيك ياتيم..
تيم: الحمد لله ازيك انتي..
روبا: تمام..ممكن اطلب منك خدمه..
تيم: اتفضلي...
روبا: ممكن تيجيلي كليتي دلوقتي لاني محتاجه مساعدتك اووي...
وبدون تفكير اجاب: اوكيه هكون عندك في اقل من عشر دقائق..
روبا: اوك هستناك...
أستئذن من الدكتور وبعدها خرج من المدرج وركب سيارته ليقودها نحو جامعتها والتي تكون قريبه من جامعته

*******************
كانت تنتظره بفارغ صبر امام البوابه..
حتي رأته يركن سيارته وينزل منها فأسرعت نحوه..
أخبرته بما تحتاجه منه
فقال: ايوه يا روبا بس انا مليش في حكاية التمثيل دي...
روبا:يا سيدي انت فاكرها معادله ولا كيميا دول شوية مشاعر وأحاسيس هتعبر عنها ولا انت معندكش مشاعر😊
تيم: لأ يا خفيفه عندي...
روبا: طب خلاص ..يبقي هتعرف تمثل أسكت بقي وخد الدور عشان تحفظه..بس ارجوك حاول تخلص قبل وقت العرض...
تيم وهو يتناول الورق بحيره ويهمس: هحاول..
وصلت معه الي قاعة العرض وتركته ليحفظ الدور في ركن ما وحده...
وذهبت لتتأكد من ان باقي الفرقه مستعده...
اقتربت منهم
لتقول لها تغريد: هو الواد العسليه ده ابن عمك.
روبا : أيوه
تغريد برجاء: طب ما تعرفيني عليه او اديني نمرة تليفونه...
روبا: بطلي يا بت لياخد باله..
تدخلت ثالثتهم هامسه: بصراحه تغريد عندها حق يا روبا بقي الواد المز ده ابن عمك وساكته.
روبا بسخريه: يعني اعمل نشره واطلع علي التلفزيون ولا إيه مش فاهمه....وبعدين ما حدش منكم يحط عينه عليه لأنه خلاص هيخطب كمان يومين...
تغريد بأسف مصطنع: يا خساره..
روبا: بطلوا بقي رغي وركزوا في الدور لنسقط
لتجيب رنا: ايوه يا تغريد خلينا نركز في الدور .. فأكملت هامسه: مع اني عارفه ان طول ماهو موجود مش هنركز في حاجه ابدا..
سمعتها روبا فزفرت بضيق وهي تستغفر ربها
......................................................
انتهت المسرحيه وبقيت أغنيه ختام المسرحيه
وسيغنيها تيم وروبا فهم ابطال العرض

تيم
لما نعيش في تبات ونبات
نجيب صبيان ونجيب بنات
أسمي هو اللي حيخدوه مني وبس
حيخدو طيبتك وجمالك
حيخدوا قلبك وخيالك..
حيخدوا حبك للحياه..
حيخدوا ضحكة الملاك
وعيون أجمل من السما
حيخدوا رقه للندي
حيخدوا حته من الجنه.
حيخدوا أصالة بلادنا
حيخدوا اللي عمري ما كنت القاااااه

روبا

يا سلام لو يخدوا الحنيه منك ويخافوا عليا..
يخدوا كل مافيك جرأتك والبراءه في عنيك.
يخدوا سحرك وتأثيره ويكونوا عليا بيغيروا
يخدو منك شقاوتك ويخدو في الجد قساوتك.
وطبعا يخدو غلاوتك في قلبي وأعشقهم قدك.
وطبعا يخدو غلاوتك في قلبي واعشقهم قدك.

روبا وتيم

برضه مقدرش اقولك كل الكلام اللي يكفي
في قلبي معني الغرام ..حفضل اصونك وأشيلك يا ضي العين من الهوي الطاير وكل غاير وتار للعين........

ليصفق لهم الجميع بحراره بعد انتهاءهم من الغناء....
وهم خارجين من القاعه بعد انتهاء العرض
روبا وهي توجه ابتسامه لتيم الذي يسير بجوارها هو  وباقي اعضاء الفرقه: كل ده ومبتعرفش تمثل دا انت ابهرت اللجنه والجمهور بصوتك وأدائك..
تغريد: آه والله يا تيم انت كنت احسن ممثل فينا...انا صدقت بجد انك بتحب روبا كأنك بتحبها في الحقيقه نظراتك ليها علي المسرح كانت صادقه وكل كلمه قولتها في الحوار حسيتها طالعه من قلبك
لتؤكد رنا ما قالته تغريد: وانا كمان حسيت انه حقيقه مش تمثيل لمسرحية( مجنون ليلي)
لأ بجد انت موهوب في التمثيل انا لو مكان اللجنه كنت عطيتك جايزة الاوسكر..
يبتسم تيم وهو يستمع لأحاديث الجميع من حوله...
آه لو تعلمون ان حبي حقيقه وليس تمثيل
الحب ذلك السجن اللعين ''في البدايه يملئ القلب بسعاده ثم يتوالي في سقايته كؤسا من الحزن والألم..
................................................
انت اتجننتي ازاي تجيلي الشركه انا مش قولتك اني مش عايز اشوفك تاني
كان ذلك راكان الذي يهدر بغضب للفتاه الواقفه أمامه
هي بدون اهتمام: ايوه ده كلامك انت مش انا..
راكان: تقصدي إيه
هي: اقصد انك انت اللي قررت تقطع علاقتك بيا.. اقتربت منه بجرأه لتضع يدها علي صدره بوقاحه هامسه بالقرب من وجهه: انما انا مش عايز ابعد عنك ابدا ...قالتها وهي تميل برأسها علي كتفه وتلف ذراعيها حول خصره تحتضنه
فزمجر بغضب وهو يبعدها عنه: انتي اتجننتي احنا في المكتب يعني يبقي شكلي إيه ادامهم لو لقوكي لزقه فيه كده...
همست له بحراره وهي تنظر لشفتيه : انا ما ميهمنيش حد غيرك ارجوك متبعدش عني انا مقدرش استحمل بعدك...
كادت ان تقبله لولا انه أزاحها بعيد عنه بعنف حتي انها كادت ان تسقط من شدة الدفعه لولا انها تماسكت في آخر لحظه..
فقال بقسوه:أطلعي بره بكرامتك بدل ما اندهلك الأمن يطلعوكي بره الشركه خالص..
وكأنها لم تسمعه فعاودت الأقتراب منه وقبل ان تلمسه ذهب من امامها ناحية التيلفون رفع سماعته وطلب من السكرتيره والأمن الحضور علي الفور
هي: ماشي يا راكان بيه يبقي افتكر اني جيت لحد عندك واترجيتك بس انت اللي رفضتني وحياة كل ثانيه حبيتك فيها لاندمك علي اللي عملته ده وهخليك تدفع تمنه غالي وافتكر اني مش هسيبك لواحده غيري تاخدك مني..
وفي اقل من الثانيه كان الجميع أمامه
فهدر بهم بغضب: مستنيين إيه طلعوها بره وإياكوا تدخلوها مره تاني سامعين...
فأومت له السكرتيره والأمن بنعم
وطلبت منها بتهذيب: اتفضلي حضرتك معايا..
فتنظر له بغضب قبل ان تذهب لألتقاط حقيبتها الملقاه علي الارض وتأخذها وتذهب متوعده له بتنفيذ كل كلمه قالتها له....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...