الفصل 30 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل الثلاثون 30 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
11
كلمة
2,355
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الحلقه الاخيررررره

صلي علي النبي

( اكتشاف سر من الماضي)

بعد ان انتهت مراسم الدفن وهي الان تجلس في وسط منزلها بين الجيران مذهوله ومصدومه في آن واحد.. امها حبيبة قلبها راحت منها في غمضة عين.. اي بلواء تلك  التي اصابتها.. تبكي فقط بدموع وعقلها وقلبها يتذكر ما مضته من ذكريات مع امها ياالله كم تلك اللحظات تزيدها حزنا وبكاء كم تتمني لو بقيت معها.. او تحدثت معها قبل لحظاتها الاخيره مباشرة...

امرأه بجانبها تربت علي كتفها قائله بحنو واشفاق: البقاء لله يا بنتي.. ادعيلها بالرحمه دي راحت عند اللي ارحم منك ومن اي حد عليها...
ولكن ما زادتها تلك الكلمات إلا انينا ووجعا ودموعا
كانت تعصر قبضتيها حزنا والما علي فراق الغاليه امها تتذكر لحظاتهما الاخيره معا تتذكر ايضا ان امها كانت غاضبه منها بسبب خيانتها لندي...
يا الهي ماتت امي وهي غاضبه علي...
احمرت عيونها قهرا وهي تهمس لنفسها( كل ده بسببه هو.. هو اللي خلي العلاقه بيني وبين امي تسوء في الفتره الاخيره من حياتها.. هو الللي دمرلي حياتي.. وبعد عني افضل صديقه.. هو اللي خلاني كل يوم بستحقر نفسي.. هو وبس السبب في تدمير كل حياتي... )
ثم نهضت بتحدي وقهر وهي تهمس لنفسها( ورحمة امي اللي ما فيه اغلي منها عندي... ما انا سايباك يا راكان لازم افضحك وادمرك.. )

بعدها ركضت مسرعه للخارجه متجاهله نداء النسوه خلفها....
...........................................
رن جرس الفيلا...

لتفتح يمني الباب فتجد امره في العقد الرابع من عمرها ..هي اول مره تراها..
فسألتها يمني: انتي مين يا سة.. وعايزه مين.
المرأه: ناديه هانم موجوده...

يمني: ايوه اقولها مين..

المرأه: قوليلها عديله... وهي هتعرفني علطول..
تنحت يمني لها قليلا قائله: طيب اتفضلي...

في الرسيبشن

يمني : ناديه هانم فيه واحده بتقول انها عايزه تقابل حضرتك....

كانت ناديه لا تنصت باهتمام ليمني فهي كانت مندمجه في مشاهدة مسلسل ما....

ناديه وهي تضع ساق فوق الاخري بعبث وتتحدث بأنفه: مين هي يا يمني...

لتجيبها الواقفه خلف يمني:
اناااااا يا ناديه هانم.....

بمجرد ان سمعت ناديه صوتها همت واقفه وعل وجهها ترتسم ملامح الصدمه والذهول..
ابتلعت ناديه ريقها بارتباك وهي تتبادل النظر بين يمني وعديله....

ناديه بقلق وتوتر شديدين: عديلللله...

ثم قالت ليمني الواقفه: يمني روحي انتي وسيبينا لوحدينا....
يمني بخضوع : حاضر...
لتتركهم بالفل وتغلق باب الرسيبشن خلفها وامام الباب تقف يمني وهي تهمس لنفسها بحيره: يا تري مين السة دي وليه ناديه هانم ارتبكت اووي لما شافتها....
ثم هزت كتفيها وهي تهمس لنفسها مره اخري: طب وانا مالي اصلا ده ايه الفضول بتاعي ده..
ثم تذهب  لتستكمل عملها في المطبخ الذي تركته لتفتح الباب....

اما داخل غرفة الريسبشن.......
.....==============!===*****************
في شركة راكان الشافعي...

في مكتب راكان..

خبط المكتب امامه بقبضة يده بعنف شديد وهو يهدر بعادل الواقف امامه بزعيق اهتزت له ارجاء المكتب: ازاااي يا عادل.. ازااي نخسر صفقه مهمه زي دي...

عادل: صدقني انا نفسي مستغرب زييك.. انا واثق ان عرضنا كان من افضل العروض...

راكان: يعني ايه فيه حد خاني وباعني لخليفه..
عشان كده كسب الصفقه مننا....
عادل: الله اعلم.. انا مقدرش اظلم حد.... بس ان شاء الله خيرها في غيرها والصفقات جايه كتير دي مش اخرها يعني....

راكان بغيظ: بس انا مش متعود اخسر... ولازم اعرف مين اللي عمل معايا كده....

علي الجانب الاخر خارج المكتب...
السكرتيره: يا رنيم مش هينفع تدخليله.. دي الشركه مقلوبه من الصبح وراكان بيه علي اخره يعني مش ليه خلق يقابل حد...
رنيم بتصميم: انا هدخله يعني هدخله...

ثم بسرعه توجهت ناحيت المكتب لتفتح الباب وخلفها السكرتيره التي تحاول منعها....

لينتفض راكان من علي مكتبه بغضب حينما يراها تفتح عليه باب المكتب بكل بجاحه..

السكرتيره باسف: والله يا فندم حاولت امنعها بس هي صممت تدخل....

ليشير للسكرتيره باصبعها بمعني ان تغادر
فترحل السكرتيره بصمت......

راكان بغضب: ممكن افهم ليه اقتحمت المكتب بالهمجيه دي.. تكونش وكاله من غير بواب هي....
عادل: راكان اهدي وشوفها الاول هي عايزه ايه..
لتقول له علي الفور: عايزه اشوفه متدمر ءدامي نفسي حياته تتحول لجحيم زي ما حولت حياتي لجحيم....

لينظر لها عادل وراكان بصدمه من كلامها..

فتكمل: انت السبب في كل مصيبه حصلت في حياتي خلتني ادفع تمن خيانه منت مجبوره عليها.. انا لوحدي اللي دفعت تمنها.. دفعته غالي اووووي...

راكان بغضب: انتي مجنونه... امش اطلعي بره يلا انتي مرفوده.. مش عايز اشوف وشك تاني في الشركه....

لتبتسم بسخريه وهي تجيبه: مش بسهوله تقدر تتخلص مني يا شافعي.. انا دلوقتي هكون عملك الاسود في حياتك.. هنتقم منك وهفضحك علي كل لحظه الم خلتني امر بيها.. هفضحك ءدام كل الناس وهقول انك استغليت فقري عشان تتجوز صاحبتي وتعرف تنتقم منها براحتك...هدمرلك اسمك اللي انت بنيته في سنين بس في يوم واحد...

يقترب منها بشراسه فقد اعمي الغضب بصيرته وصار لايري  امامه فأمسكها من مرفقيها بقسوه وهي يهدر بها بصياح:انتي ازاي تسمحي لنفسك وتتكلمي معايا بالطريقه دي.. شكلك نسيتي مين هو راكان الشافعي لو نسيتي افكرك من تاني..
خاولت ازاحته عنها بقسوه وعنف وهي تقول: ابعد عني.... انا مش ناسيه وفاكره كويس اووي مين هو راكان الشافعي... اخلص واحد للشيطان بينفذ تعليماته في تكه ومعندوش ولا ذرة انسانيه....
هو وهو يزيحها بغضب: امشي اطلعي بره يا حقيرره.... امشي بدل ما تشوفي مني تصرف متأكد انه مش هيعجبك....

كادت ان تقع لولا انها تماسكت لتهتف بثبات: ماشيه بس قبل مامشي احب اكدلك ان كل مصيبه هتحصلك هكون انا السبب وراها يا ابن الشافعي......
كاد ان ينقض عليها ويضربها لولا عادل الذي منعه فهي كانت تنظر له نظرات متبجحه..

بعد ان غادرت ظل يلقي علي الارض كل ما تطاله يده حتي انقلب المكتب رأسا علي عقب
كان عادل يحاول تهدئته لكنه لا يهدء بل يزداد ثوره وغضب فوق غضبه.......

بعد قليل...
بعد ان هدأ غضبه قليلا هتف فجأه لعادل قائلا: انا حاسس ليه ان هي اللي ورا سرقت الملف

عادل بعدم تصديق: معقول!!!!

راكان: مش معقول ليه.. ما هي لسه قايله بنفسها انها هتكون ورا كل مصيبه تحصلي.. انا بس مش شاكك انها هي دا انا متأكد...

ثم همس لنفسه متوعدا اياها: ماشي يا رنيم.. انتي اللي مصممه تتحرقي بناري....

ثم وقف فجأه وقال وهو يهم بألتقاط مفاتيح سيارته ويستعد للرحيل: انا همشي دلوقتي خد بالك من الشركه في غيابي...
عادل بعدم فهم: رايح فين...
راكان: مشوار كده... لازم اعمله النهارده قبل بكره عشان الناس اللي محتاجه ضربه تفوقهم هم بيتعاملوا مع مين...
عادل: انا مش فاهم حاجه!!!

راكان: مش مهم... انا ماشي سلام...

كان يتحدث بالهاتف قبل ان يستقل سيارته وينطلق بها نحو مكان ما.....

................................................
في مكان آخر
كانت هناك سياره بداخلها رجلان تنتظرها عند اول الطريق المؤدي علي الحاره  حيث يخلو الطريق من وجود ماره في تلك الضهريه....

واول ما لمحها الرجلان نزلا من السياره ليتجهان نحوها ويقفان واخد امها والاخر خلفها اي حاوطوها....

رنيم برعب: انتم عايزين مني ايه....

بمجرد ان نطقت بها وحدت احدهم يكمم فمها بمنديل مخدر لتغيب بعدها عن الوعي.. ثم يحملانها ويضعاها في السياره وينطلقوا بها ناحية المكان الذي اخبرهم عنه....
...............
بعد ساعه......

استافت رنيم من غيبوبتها لتجد نفسها ممده علي الارض فنهضت وجلست وهي تشعر بصداع فظيع في رأسها..

فتحت عيونها كانت الرؤيه عندها مشوشه قليلا رأت احدهم يجلس امامها علي الريكه معطيا لها ظهره ويضع ساقا فوق الاخري وينفث سيجارا باستمتاع...
فركت عينها لتتأكد مما تراه
هي بالفعل تري رجلا جالسا امامها ناظرا بوجهه للسقف وهو ينفث دخان السيجاره..

رنيم بتساؤل وهي تنظر للمكان حولها : انت مين؟؟؟

ليستدير لها وعلي وجهه ابتسامه شيطانيه...

فتصدم من رؤيته امامها هامسه : انت...

راكان: ايه رأيك بقي.. يا ريت رجالتي ميكنوش ضايقوكي في الطريق...

هي بقهر واستحقار: انت بجد انسان قذر قووي لا وكمان طلعت رئيس عصابات ومجرم..

اقترب منها ليخرسها بصفعه مدويه علي وجهها ثم مسكها من مرفقها بعنف وهو يهدر بها: انا بكون كده مع الناس اللي زييك.. اللي مستعدين يخونوا اصحابهم وحتي رئيسهم في الشغل.. خليفه دفعلك كام عشان تخونيني
انطقي......

هي وهي تبعده عنها بكل قوتها : بطل بقي افتري.. انا مخنتش حد.. ومعرفش مين خليفه اللي انت بتتكلم عنه ده...

راكان بتهديد: يبدو كده انك مش هتنطقي بسهوله... حاضر انا بقي هفضل وراكي لحد ما تقري بالحقيقه وتقوليلي هو دفعلك كام عشان تبيعيني ليه...

ثم صاح بصوت عالي: يا مرسي.. انت يا زفت يا مرسي...
فحضر  امامه مرسي هو وسالم اللذان كان ينتظران خارج الغرفه بأنتظار اشارته...

راكان: البت دي تفضل تحت مراقبتكم متغبش عن عنكم لحظه واحده....

مرسي وسالم هم رجال كلفهم راكان بخطف رنيم واحضارها لشقته...
**************
بعد قليل من الوقت

كان راكان يركن سيارته امام الفيلا

وقبل ان يصعد الدرج سمع اصوات قادمه من غرفة الرسيبشن
كاد ان يفتح باب الريسبشن لكنه توقف وهو يستمع بصدمه لتلك الكلمات
وكان الحوار الذي استمع اليه هو...

ناديه: يعني ايه عايزني اقول لراكان ان اختك عايشه مماتتش.. وان انا بأيدي وديتها عند واحده تانيه تربيها عشان مش تشاركه في الميراث... انتي اتجننتي يا عديله..
بقي بسهوله كده بعد العمر ده كله اقوله فجأه انك ليك اخت عايشه  لسه علي وش الدنيا..
اقوله اني كدبت عليه وقولتله انها ماتت وهي كانت لسه عايشه وانا بعدتها عنه عشان كرهي ليها ولامها.... انت عايزاه يقتلني يا عديله ده ياااااامااا قالي انه كان بيتمني ان اخته كانت تفضل عايشه ومتموتش في الحدثه معاهم..

لتنتفض الاثنتان عندما يجدون راكان يقف امامهم بعد ان فتح باب الرسيبشن علي مصرعيه بغضب...
يصفر وجه ناديه وتبتلع ريقها برعب عندما تجد راكان يقترب منه وعلي وجهه ملامح الصدمه
فيقف امامها هامسا بصدمه وعدم تصديق: اختي اناااا  عااايشه!!
لم تجيب
فصرخ بها بغضب: ردي عليااا اختي لسه عايشه...
لتنتفض ناديه برعب آثر صراخه
ولكنها ايضا تصمت ولا تجيب عليه

فيتركها ويذهب للأخري الواقفه برعب
فيهدر بعديله غاضبا: ردي انتي عليا انا اختي مماتش يعني لسه عايشه...
فتصمت هي الاخري ولا تجيبه
فيصيح بها بغضب وتهديد: ردي عليا.. بدل اقسم برب العزه لأبيتك في القسم ومخليش حد يعرفلك طريق جره..
لتجيبه عديله بخوف وهي تؤمئ له: ايوه اختك  لسه عايشه..
ظل للحظات يستوعب ما قالته ليستفيق بعد ذلك وهو يقول لها: طب هي مين واسمها إيه وعايشه فين؟؟

لتقول له عديله: اسمها رنيم!!!!!!
====
تم بحمد الله الجزء الاول
الجزء الثاني اسمه(تائهه بين عشقه وقسوته)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...