الحلقه (29)
(وجع)
خرجت روبا من الغرفه تتحسس امامها فسمعت اصوات قادمه عن يمينها من غرفة الجلوس فذهبت اليهم
وقفت عند مدخل الباب لتدعوها امها بالدخول
دخلت ببطئ شديد وهي تتحسس بيدها الطريق امامها كي لا تقع... او تتعثر بأحد الكراسي...
حتي قامت امها واوصلتها لأقرب كرسي...
بعد ان جلست هي وامها
قالت هند لها(امها): ازاي يا روبا تخبي عليا انك اتجوزتي تيم... وازاي اصلا تتجوزي من غير ما اعرف بقي دي اخر تربيتي فيكي يا بنت محمد....
روبا بأرتباك: ماما انا مش كنت عايزه اقولك عشان انا وتيم اتفقنا اننا نطلق علطول... بس هو قالي استني شويه لحد ما القسيمه تتطلع عشان يعرف يطلقني...
هند بسخريه: وكمان كنت هتطلقي من غير ما اعرف يا روبا.. ليه هو للدرجه دي وجودي مش ليه لزمه عشان تتصرفي من دماغك..
روبا: لا يا حبيبتي متقوليش كده دا انا حياتي من غيرك متسواش.. وبعدين والله احنا اتجوزنا لظروف خارجه عن إرادتنا ..بس اوعدك ان اول ما القسيمه تطلع تيم هيطلقني انا وهو اتفقنا علي كده....
هند وهي تنظر لتيم الجالس بوجوم : وانت ايه رأيك في اللي هي بتقوله ده.. موافق علي كده...
يصمت تيم ولا يتجدث فقط ينظر لنقطة ما في الفراغ وهو يزفر بضيق....
لتتابع هند حديثها: بس انا بقي مش هوافق انك تتطلقي يا روبا...
روبا : ماما ايه اللي انتي بتقوليه ده.. لأ طبعا يستحيل... يستحيل اتجوز الانسان اللي اختي كانت بتحبه.. كده ابقي خاينه يا ماما.. وانا مش بحب اكون خاينه....
هند وهي تهم بالوقوف بضيق: انا تعبت من الكلام معاكي.. هسيبكم انتم تتكلموا وتتحددو حياتكم...واللي تقرروه انا موافقه عليه...
قالتها وذهبت بعد ان اقفلت خلفها الباب لتتدع لهم حرية الحديث.....
روبا : انت ساكت ليه ما تقول حاجه....
تيم وهو يتنهد بضيق ثم تحدث بألم: روبا انا سيبت اهلي والدنيا كلها عشان افضل جنبك..
عصيت ابويا لأول مره عشان خاطرك.. تخليت عن عيشة الرفاهيه اللي كنت عايشها عشانك انتي... روبا انا مش هقدر اطلقك بعد كل ده...
روبا تقف بغضب وتهدر به بصوت زاعق: لا يا تيم.. ده مش كان اتفاقنا من الاول...
اقترب منها ليقول بوجع: انتي ليه مش قادره تحسي بيا.. معقول حبي ليكي مش واضح.. لهفتي عليكي قلقي لما بتكوني مضايقه كل ده مش حاسه بيه....
لتعاود روبا الجلوس علي الاريكه هامسه بصدمه: بتحبني!!!
ليجلس علي ركبتيها امامها قائلا: ايوه يا روبا بحبك.. بحبك من اول يوم شفتك فيه كل دقيقه من عمري كانت بتمر كنت بحبك فيها اكتر لحد ما حبي ده اصبح هوس جنون.....
روبا انا لما اتجوزتك مكنش في نيتي خالص اطلقك... اصلا انا عملت كل الحكايه دي عشان اتجوزك وافضل جنبك....
روبا بصدمه: إيه.. يعني انت اللي خططت لكل ده..
يتناول كفها بين يديها ويقول: ايوه.. عملت كل ده عشان افضل جنبك...
لتنفض كفيهامن يديه بعنف وهي تقول: ومين قالك اني عايزه شفقه من حد....
ليقول بالم: بعد كل ده وتقولي شفقه... روبا انتي ليه مش قادره تفهمي انا بحبك لأ دا انا بعشقك بجنون... روبا لو دخلتي اوضتي الحطان هتشهدلك بكده.. هيشهدوا علي كل لحظه مرت وانا بفكر فيكي ...دا حتي كنت هتجوز نرجس عشانك انتي... كنت مستعد اضحي بسعادتي عشان تفضلي سعيده.. ومستعد اعمل اكتر من كده عشانك انتي... انتي وبس يا روبا....
تنهض روبا بغضب وهي تضع يدها عند اذنيها لتمنعها من سماع المزيد
فقالت: بس كفايه....
يقف تيم ايضا ويقف خلفها قائلا بأصرار: لأ مش كفايه.... انا بحبك يا روبا بحبك...
لتتحرك مبتعده عنه اكثر وهي تصيح بغضب: كفايه كفايه..
فتصدم بكرسي امامها وتقع علي الارض متألمه... فيركض تيم باتجاهها ويركع علي قدميها امامها وهو يمسكها من مرفقيها قائلا بخوف وقلق: روبا انتي كويسه.... حصلك حاجه......
لتبعده عنها بغلظه ثم تقف وهي تقول له بغض: بس انا مش بحبك...طلقني يا تيم.....
تتسارع انفاسه بغضب لينهض هو الاخر ويقف امامها قائلا وهو يمسكها من كتفها بعنف: مش هطلقك يا روبا واياكي اسمع الكلمه دي منك تاني.....
روبا: يعني ايه هتجبرني احبك.. هتجبرني اعيش معاك وانا مش بحبك يا ابن عمي.. روح لابوك قوله اني انا اللي مش موافقه علي جوازي منك.... قوله اني مستحيل اقبل في يوم من الايام اني احبك.....
كانت كلماتها توخز قلبه بل وتطعنه بسكين بارد... يالله كم العشق مؤلم ليتني لم احبك ليتني لم اراكي... ليتني لم اقابلكي.... ليتني استطيع ان ابدل قلبي بقلب اخر لا يقع اسير قلبكي..........
روبا : طلقني يا تيم طلقني....
ليضغط بقوه اكثر علي كتفها وينظر لها بعيون غاضبه ثم يقول بشراسه لم يعهدها معها من قبل: مش هطلقك يا روبا.... ويكون في معلومك انتي مش هتعيشي هنا بعد النهارده.. هجيلك كمان ساعتين تكوني وضبتي شنطك عشان هتروحي معايا علي بيتي اللي هو بيت جوزك يا هانم......
روبا بصدمه وذهول: مستحيل... مستحيل ده يحصل يا تيم يا طوباجي....
تيم بأصرار: لأ هيحصل حتي لو غصب عنك وانا من النهارده هدور علي شغل عشان اقدر اصرف علي بيتي ومراتي........ اتفقنا يا زوجتي المصون.....
ليتركها بعد ذلك ويغاد تاركا اياها تقف بصدمه و جمود
....................
وضعت يمني الطعام امام ندي علي السرير
كان راكان يقف بجوار السرير اثناء ذلك
بعد ذلك جلس جوارها وتناول الملعقه وملئها ببعض الشوربه ثم قربها من فهمها
اما هي فتنظر له بغضب قائله: قولتلك مش هاكل.....
تجاهل كلامها وكأنه لم يسمعها وقرب الملعقه من فمها اكثر فأشتعلت غضبا وما كان منها إلا ان ابعدت يده بقسوه فوقعت الملعقه علي الارض وتناثرت الشوربه عي بعض اطراف الغطاء.....
اشتعلت عيونه بغضب شديد وابيضت قبضة يده التي يقبضها تاره ويبسطها تاره بغضب ناري...
لكنه لم يفعل سوي شئ واحد وهو انه نهض وغادر الغرفه وقبل ان يغادر نظر ليمني بمعني ان تحاول هي معها.. فأومأت له بمعني انها تفهم مايريده وستنفذه...
بعد ان غادر. همت يمني لتجلس جوارها
ثم اخذت ملعقه اخري وملئتها ببعض الشوربه وقربتها من فمها وهي تقول لها برفق: كلي يا سة ندي دا انتي بقالك كام يوم عيانه ومبتاكليش.. كلي عشان صحتك ترجعلك تاني.. ولا انتي مش ناويه تخفي...
ندي: ساعديني اخرج يا يمني.. عايز اروح مشوار مهم....
يمني بأرتباك: بس راكان بيه......
لتقاطعها ندي: متقلقيش انا هخرج وهو مش موجود وهعمل زي المره اللي فاتت لما لبس هدومك... هااا قولتي إيه...
يمني بعد تفكير: حاضر هساعدك.. بس كلي الأول.....
تبتسم ندي بأريحيه بعدها تتناول منها الملعقه وتهم بتناول الطعام فهي جائعه للغايه..
==================
بعد قليل جاءه اتصال ليذهب الي الشركه بعدها فهم يحتاجونه في امر هام....
لتخبرها يمني بذهابه فتستعد علي الفور وتلبس من ثياب يمني وتخرج من الفيلا دون ان يشك بها احد تماما كالمره الاولي
....................
استعدت للذهاب للشركه فهي قد صلت واعدت الفطور لوالدتها وهاهي ترتدي ثياب العمل ولكن قبلا عليها ايقاظ والدتها لتعطيها الدواء قبل ان تذهب وايضا تراضيها لانها غاضبه منها منذ ذلك اليوم التي اخبرتها فيه عن خيانتها لندي......
رنيم: ماما اضحي يا حبيتي عشان تاخدي الدوا...
لم يصلها رد
فقالت: ماما اصحي بقي عشان اتأخرت عن شغلي....
لكن ايضا لم تجيب
قلقت رنيم خصوصا وان وجه امها اصفر وشفتيها زرقاء...
ابتلعت ريقها بقلق واقتربت تهزها من كتفيها: ماما.. ايضا لم ترد فقالت: مااما....
اقتربت تستشعر نبض قلبها لتجد ان لا دقات ولا حتي انفاس فأمها قاطعه للنفس تماما..
فأخذت تهزها بأرتعاب: ماما اصحي اصحي ياماما... اصحي....
اقتربت تحتضنها وهي تقول بعدم تصديق: لأ يا ماما متسبنيش انا مليش غيرك عشان خاطري خليكي جنبي متسبنيش... عارفه اني زعلتك وانتي غضبانه مني قومي وانا اوعدك اصلح كل حاجه بس انتي تقومي يا عيون قلبي وروحي....
لكن ايضا ما من مجيب فصرخت بدموع بعد ان ادركت ان امها بالفعل فارقت الحياه: مااااااااااااماااااا..
=============!
رأيكم بقي في تصرف روبا مع تيم؟؟؟؟؟😭😢انا عن نفسي قلبي وجعني اووي علي تيم....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!