الفصل الحادي عشر
تذكر عندما كان يتاخر يجد ليلته تقابله بوجهها القلق لم تكن تكف عن محادثته علي الهاتف مرارا وتكرارا اشتاق لاهتمامها به خوفها عليه اين ذهب كل هذا اخذا اهتمامها صغيره كم يغار منه لقد اخذ منه حبيبته واهتمامها وخوفها وحنانها ايضا توجه للاعلي حيث غرفتهم ولكن وجدها خاليه لا روح فيها زفر بحنق ها هي تنام مع الصغير بغرفته تحتضنه بحنان بين احضانها وهذا الحقير نائم براحه تامه وهو يحترق يريد حبيبته لا يريد ان تهمله بهذا الشكل فمنذ ان اتي بها الي هنا عنوة عنها وهي تتجاهله تماما
ليلي بنعاس شديد..امممم رائف عاوز حاجه
رائف..ليلي انتي عارفه انا مبعرفش انام لوحدي هنام وبس تعالي بقا
رائف بحنق ..لا ياليلي هتيجي ولا لا
يقضونها معا
لزم ترفعي ضهرك وانتي ماشيه راسك لفوق
كانت هذا معلمه فن الاتكيت
جنه...ضهري وجعني ممكن ارتاح شويه
ريم...جاي قبل الفجر بنص ساعه بتسالي ليه
ريم..طب متطلعي تصحيه
جنه..لا هو محذرني ادخل اوضته وان كدا عيب
ريم بهمس..عيب هو الي زي يوسف نصار يعرف العيب ياترا ياجنه مصيرك اي معاه وايه الي مخليه جايبك هنا ويستحملك سنتين بحالهم
جنه رررررييييييم
جنه ..بقالي ساعه بكلمك
ريم..هه ولا حاجه ياجنه
صعدت السلالم سريعا لكن وجدت ما يعيق طريقها وهويوسف بطلاته ونظراته الجامده
جنه بهدوء وهي تنظر للاسفل..كنت رايحه اخد شور
يوسف..انزلي
جنه..حاضر
عادة لاسفل مره اخري وجلست علي الطاوله بادب وانتظرته حتي يبدا بالاكل اولا
بدا بالطعام فورا وجدها تلعب بطعامها ولا تاكل الا قليل ويظهر القلق علي وجهها علم انها تريد اخباره بشي ما او بطلب فهذه عادتها فا بمرور العامين وهو حفظ انفعالتها عن ظهر قلب
يوسف..فاضل كام يوم علي عيد ميلادك
جنه...احم.فاضل اربع ايام
يوسف..تمام في واحده هتيجي من النهارده هتفهمك كل حاجه وعن علاقتي انا وانتي وزي ما قولتلك زمان انك هتكوني مراتي ولزم تعرفي ازاي انك تكوني زوجه يوسف نصار علشان اي غلطه هتحصل فيها قطع رقبتك ماشي
جنه بنسيان من شدة خوفها ...م مش عاوزه حاجه
يوسف بابتسامه ساخره..تمام
قام وتوجه للخارج
وجد المراه التي تحدث عنها لجنه قد اتت
يوسف..ادخلي وشوفي شغلك تركها وذهب لشركته
اتفضلي حضرتك ابتدي
عمار ..يضحك بشده وسخريه
بقا جايب عيله صغيره وعاوز يتجوزها
عمار بستغراب ...ليه هي البنت خام قوي كدا
احم كويس خالص عاوز كل تحركات البنت دي تكون عندي وكمان صورها
ريم..بتعيطي ليه بس
احمر وجهها بشده..مش عارفه اقوله ولا انطقه اصلا واحده قليلة ادب والي يجيبها يبقا قليل الادب زيها
ريم..يوسف بيه
وقفت جنه بفزع ورعب شديد وصدرها يعلو ويهبط بشده حتي لم تشعر بقدمها ولم تستطيع اللالتفاف لارؤيته
يوسف بقسوه..وايه وان الي جايبها قليل الادب صح يعني انا قليل الادب
يوسف..متقصديش اممم طب وانك مش عاوزه انك تتجوزيني دي اي متقصديش دي كمان
يوسف ...اي مالك وبقسوه..انا من يوم معرفتك وانا مفيش مره مديت ايدي عليكي بس الظاهر انك مش هينفع معاكي غير كدا
نزل بصفعه علي وجهها شعرة حينها بارتجاج وامسكت راسها بقوه وهي تتمايل من قسوتها
ونزلت دموعها بكثره
انفجرت باكيه
يوسف....فاااااهمه
جنه..ح حاضر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!