الفصل الثاني عشر
دق الباب وسمحت لمن يدق بالدخول
ريم. جنه يوسف بيه في انتظارك هو والمحامي
انجي وهي تدخل ببرود
خدامتك ياهانم ريم لو سمحتي اخرجي علشان اجهز الهانم
ياحبيبتي ياقلبي واللهي بجد ربنا يسترها عليكي بقا
ضحكت بداخلها وهي ترا اثر كلماتها علي الواقفه تنظر لها برعب اكملت بخبث
دا انا لو منك كنت هربت من زمان بس نعمل اي بقا انتي غلبانه قوي
. سعديني ياانجي والنبي اعمل اي
لا مقدرش اعملك حاجه دا كان موتني بس
بس
انجي . ممكن اقولك علي طريقه تمشي بيها من هنا
انجي ..خدي الحبوب دي بعد نص ساعه هتكوني في المستشفي ومنها تقدري تهربي
انجي . .متخافيش مش هتحسي بحاجه خالص دي حبوب بتخليكي نايمه ساعه زي غيبوبه كدا وبعدها انتي وشطارتك بقا
دق الباب بالخارج
ريم.. جنه يوسف بيه مستنيكي يلا
اخذت منها الدواء بخوف لكنها تريد ان تتخلص من هذا الخوف الذي يتمثل في يوسف
جنه. بس نص ساعه كتير دا كدا هيتجوزني فعلا
انجي ..حتت ورقه لا هتقدم ولا تاخر هو يعني هيتجوزك رسمي دا عرفي يعني في اي لحظه يقطع الورقه يبقا ولا كانك اتجوزتيه اصلا يلا انزلي بسرعه
ينتظرها نظر للاعلي وجدها تنزل راسها للاسفل وتفرك يديها بتوتر وخوف شديد وجه نظره للمحامي ليراه ان كان ينظر لها ام لا وجده ينظر للاوراق فقد حظره من رفع بصره عنها
تقدم منها واخذها لغرفة المكتب واغلق الباب عليهم
يوسف ..المحامي برا وخلاص الاوراق خلصت هتخرجي تمضي وعلي فوق علي طول فاهمه
جنه..حاضر يا يوسف
يوسف..شطوره ياجوهرتي يلا
خرجو وتقدم بها اجلسها علي الكرسي وتوجه للمحامي اخذ منه الاوراق واعطاها لها
يوسف بابتسامه بسيطه فاخيرا سينول جوهرته المكنونه
وتسجيل الاوراق
نظرت حولها وجدت ان الجميع قد رحلو ولم يتبقي سوا كلاهما اقترب منها لكنها شهقت حينما رفعها عن الارض ليحملها ويصعد بها للاعلي
جنه برعب وصدرها يعلو ويهبط ..احنا رايحين فين
خلاص اوضتك القديمه انسيها دا هيبقي جناحك من النهارده نظرت حولها وجدته يفتح غرفه كبيره جدا انصدمت من روعتها فهي اجمل من الخيال
انزلها ببطئ ونظر لها
يوسف. ادخلي الحمام هتلاقي فيه لبس غير دا البسيها واخرجي
جنه بدوخه ..حاضر
رااها تهتز امامه وغير واعيه امسك يدها سريعا
يوسف .جنه مالك اي دا ايدك متلجه كدا ليه
جنه وهي تفتح عينيها بصعوبه . مفيش حاجه انا كويسه
لم يجد منها رد وجسدها المرتخي بين يديه نظر لوجهها وجدها شاحبه شفتيها زرقاء
حملها بسرعه رهيبه
وتوجه للمستشفي بسرعه هائله
يوسف بصدمه . حبوب
الدكتور . للاسف دا الي اتضح لنا من التحاليل وغسيل المعده
يوسف بغضب..تمام هي هتفوق امتي
بعد رحيل الطبيب
يوسف.لو الي في دماغي دا صح يبقا انتي الجانيه علي روحك
بدات تان وتحاول فتح عينيها بدات بفتحهما وجدت الواقف امامها يعقد زراعيه وينظر لها بغضب
يوسف..حمدله علي السلامه اخيرا فوقتي
جنه بخوف. هو اي ال حصل
جحظت عينيها بخوف وتذكرت يوم كذبت عليه وخروجها من القصر كيف قام بتعذيبها
يوسف بشر. .عارفه لو كذبتي هعمل فيكي اي هكسرلك رجلك فاهمه
كادت تتحدث الا ان جاءه اتصال من اخيه
خرج من المستشفي وركب سيارته للرد علي اخيه بعيدا عن صوت المرضي والاستعلامات
ظلت تتلفت حولها خوفا من ان يراها رات سيارته وهو يتحدث بهاتفه دق قلبها بشده اختبات بسور المستشفي وتحركت للخارج وهي تدعو الله بالا يراها
نظر للهاتف وعاود الحديث وهو يتحكم بغضبه
مراد اسف مش هعرف اجي اليومين دول
استمع لاخيه وهو ينظر لاثارها وهي تختفي
اغلق الهاتف وقاد سيارته ليلحق بها
سمعت صوت رجال يتحدثون صوتهم قريب جدا
جنه..الحمد لله هروح واطلب منهم يسعدوني
جنه لو سمحتو ممكن تساعدوني
نظر لها الرجلين بذهول انقلب لنظرات واقحه وهم يتفقدون هذه الصغيره ذات الوجه الملائكي وشعرها الطويل المجعد قليلا لكنه يعطيها مظهر خلاب
الاخر...دا رزقنا وجه لحد عندنا
واقتربو منها سريعا كادت تهرب منهم الا ان امسكوها وهو يتحسسون جسدها بوقاحه
كانت تصرخ وتركل وهم يمسكون بها الا ان سمعو صوت اطلاق رصاصه بيد احد الرجلين واخري بقدم الاخر ويده
نظرو للواقف امامهم عيونه بهم شر كبير وحمراء من شدة غضبه وصدره يعلو ويهبط كان الرجلين ينظرون له برعب من هيئته
ظل يركل بالرجلين ويضربهم الا ان فقدو الوعي هب واقفا نظرا للتي ترتعش وجسدها ينتفض وتبكي بشده
كنتي عاوزه تهربي مني يابت. .. عملتلك اي دا انا عيشتك ملكه بعد مكنتي ولا تسوي وكنت محافظ عليكي من الهوا حتي من نفسي كنت مانع نفسي عنكك علشان تفضلي نضيفه عملتي اي هه وسختي نفسك ياو؟؟
انا دلوقتي مش عاوزك غوري في داهيه تاخدك بدل مخلص عليكي دلوقتي غورررري
وهي تبكي بشده
يوسف بحقد ..سنتين وانا محافظ عليكي وبحميكي من اي حد يشوفك بخاف عليكي من الهوا تهربي مني وغيري يشتهيكي لا انا محدش ياخد مني حاجه بتاعتي انا هندمك كنت هتكوني ملكه كنت هعاملك اسوء من العبيد
كانت تركض وتبكي عندما وقفت سيارته وخرج منها وسحبها بقسوه واركبها السياره وتوجه لبيته بسرعه شديده وهي تنظر له برعب توقف عند قصره وخرج من السياره وفتح لها الباب وسحبها للداخل من شعرها
وجد الخدم ينظرون لهم وعلامات الزعر علي وجه جنه جعلهم يخافون مما سيحدث لهذه الطفله
يوسف بصوت جهوري. .مش عاوز أشوف وش حد منكم الكل اجازه لحد مرجعكم انا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!