الفصل الثالث عشر
وجد الخدم ينظرون لهم وعلامات الزعر علي وجه جنه جعلهم يخافون مما سيحدث لهذه الطفله
يوسف بصوت جهوري. .مش عاوز أشوف وش حد منكم الكل اجازه لحد مرجعكم انا
جنه بصراخ. .متسيبونيش لوحدي ابوس اديكم هيموتني
اسكتتها صفعه قويه منه
يوسف وهو يتحدث من بين اسنانه. اخرسي خالص
سحبها من شعرها للاعلي وهي تتلوي بين يديه من الالم عندما وصل لغرفته فتحها وهو يلقيها علي الارض بقوه جعلتها تصرخ بالم اعمت عينيه غيرته فهو المتملك الاناني كيف لاحد ان يلمس شي خاص به وخصوصا هي جوهرته المكنونه
كانت تنتفض من الرعب ودموعها شلال اخطئت ليتها لم تهرب منه ليتها لم تفكر في الهرب من الاساس لكن لا ينفع الندم الان حاولات ان تترجاه لعله يرحمها لكنه نظر لها محذرا ان تتفوه بكلمه واحده
ارتعش جسدها وانتفضت واقفه برعب وهي تتراجع بركن الغرفه وهي تراه يتخلص من ثيابه امامها بدون خجل
وضعت يدها المرتجفه علي وجهها تغطيه لكنه لم يمنحها فرصه وامسك يدها بعنف ثم القاها علي الفراش طفح الكيل
جنه بفزع. .بلاش والنبي يايوسف والنبي علشان خاطري ابوس ايدك انا مش عاوزه اتجوزك والنبي يايوسف والنبي قامت لتركض
لكن امسكها من شعرها قبل ان تتحرك واعادها مره اخري علي الفراش ثم احاطها بيديه من الجانبين
ابتسم بشر
يوسف . لو لسانك خرج برا حلقك هقطعهولك فاهمه اي صوت هيصدر منك او كلمه كمان يبقا بتضعفي العقاب
وضعت يدها علي فمها وهي تشير براسها للاسفل بمعني نعم
تنفست بارتياح عندما ابتعد عنها وامسك بهاتفه وانتظر حتي جائه الرد
مهلا اهذا صوت الطبيبه لكن لما
يوسف . ساعه بالكتير وتكوني عندي فاهمه
اجابت الطبيبه بنعم وجدته يغلق هاتفه ويلقيه
لكن فتحت عينيها علي مصراعهما وهو يمزق ثيابها ثم انقض عليها بعنف وهو يتذكر لمسات الرجلين لها لم يراعي انها صغيره او ان هذه مرتها الاولي كل ما يهمه هو ازالت ومحو اثارهم عن جسدها كان يقبلها بوحشيه وهي تحاول ابعاده بكل ما اوتيت من قوه ولكن الهذه الضعيفه التغلب علي وحش مثله . .
صرخه قويه رجت القصر باكمله وهو يسلب برائتها
ارتدي ثيابه سريعا عندما وجد جرس الفيلا يقرع وذهب ليفتح للطبيبه
عندما فتحت الغرفه صرخت بفزع من ما رات فهذه الطفله البريئه عاريه تماما لا يسترها شي ووسط بركه من الدماء فاقده للوعئ لكن عندما تراها اول الامر تعتقد انها عباره عن جثه هامده
الطبيبه وهي تشعر بالدنب الشديد لانها لا تقدر علي الحديث فهذه جريمه بحق طفله اتجهت اليها ترا نبضها وجدته ضعيف ومازالت تنزف بشده
ركضت للخارج
الطبيبه. يوسف بيه الحقني
كان يوسف بمكتبه ويضع يديه خلف راسه يتذكر ما حدث منذ قليل ابتسم سعيدا انه واخيرا حصل عليها فسنتين بالنسبه له رقم قياسي لكن لم تدوم ابتسامته وهو يستمع لصراخ الطبيبه وهي تستنجد به قام فزعا يركض للاعلي بسرعه قصوي وجدها تقف امام باب الغرفه ازاحها واتجه لجنه ينظر اليها
الطبيبه بحزن ورعب. حضرتك انا قولتلك ان البنت ضعيفه قوي وجسمها مش هيستحمل معاشره زوجيه وكمان الظاهر ان حضرتك مرعتش سنها
الطبيبه ..مش هينفع هنا لزم تتنقل المستشفي فورا
كان ينظر لها من الحين للاخر والدكتوره تحاول وقف النزيف لكن دون فائده
اخذها الاطباء منه وقامو بادخالها غرفة العمليات
بعد ساعتين
يجلس علي الكرسي ويضع يده خلف راسه يعلم انه قسي عليها وهي صغيره لا تعلم شي
خرجت الطبيبه هي طبيبه اخري اكثر مهاره وتوجهت له
الطبيبه باسي ..للاسف البنت متبهدله جدا كسر في الحوض وتهتك في الرحم دا غير العلامات الوحشيه الي في جميع جسمها حضرتك دي حالة اغتصاب قاصر ولزم نبلغ
اخبرته الطبيبه ولا تعلم انه هو الجاني ويعلم اكثر منها بم فعله بها
تركها بصدمتها وتوجه لغرفة جنه حيث قامو بنقلها الي غرفه اخري لكنها تحت الرعايه
اتت الطبيبه التي تعمل لدي يوسف
ملكيش دخل وبلاش تبلغي يارهف
رهف .دا الي هو ازاي دي قاصر ازاي اتجوزها جرا اي يانسمه
نسمه بدموع ..غصب عني انا عارفه الموضوع من اوله بس مش قادره انطق يوسف دا تعبان قرصته والقبر واحنا غلابه
جلس بجانبها وهو يمرر انامله علي وجهها لا ينكر انه شعر بالندم الشديد وهو يراها هكذا
جوهره وكسرها بيديه بقلم صافي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!