صباح مليان بالحنين وغصة بالمشاعر، محد يقدر يترجم هالإحساس اللي بداخلي. قعدت على صوت هدار الباكي، تنهدت بتعب ولميت شعري ورفعته بقراصة. أنا بطبعي من أنام ما أعرف أنام وشعري فيه القراصة، يا إما أضفره يا إما أفتحه. رحت لها بنعاس وتعب، شلتها وخليتها بحضني، رغم إنها كبرت بس لحد الآن ترضع من صدري. قعدت أرضع بيها، جاسر كان نايم بصفي بس داير وجهه على الجهة الثانية، لابس تي شيرت أسود ومكتف إيديه.
ضليت أباوع له، ابتسمت بغصة. اكو كلام بداخلي ما أقدر أحكيه ولا أقدر أفصح عنه، وكلام البعض يجرحني بس أنا دأتحمّل وما دأجرحه. غزالة ضلت قاعدة تلعب، طبعًا بيها سولة ما تخلي شي على التاج مال الجرباية إذا ما تشمره، يعني حاليًا المزهريات عدنا انتقلن إلى رحمة الله وانقرضن أصلًا. حطيت إيدي على كتف جاسر وهمست بهدوء: "جاسر، جاسر، اقعد حتتأخر على شغلك." رد عليّ بانزعاج: "آآء بس دقيقتين! نفخت بملل:
"يا ربي شنو هالدقيقتين يشبعنه نوم لو شنو؟ باوعت للساعة، يا عزا حيتاخر وهو من يقعد يتأخر ساعة يسبح، ساعة يغسل أسنانه، ساعة ويصلي، أنوب ياخذ له ساعة ويه هدورة ومرتضى ومشّمش، يبووو أنا أحط قلبي بيدي. لا أنوب مو يتأخر ويخلصها عليّ: "غير تكعديني من وكت، ليش هيج جولييت؟ عاد أنا أضل ألطم بصمت. رجعت قعدته: "يالله جاسر حباب اقعد، والله حتتأخر." سحبني بدون ما يحكي وضمني لصدره، خنقني خنق، أحس بس كفشتي وعيوني طالعة.
اجت غزل وضربته على خده حيل وهي تصيح: "بببببه ببه! كمز من مكانه على ضربتها وحط إيده على خده بصدمة، قال بغضب: "أنتِ ضربتيني ولج؟ ضحكت بصوت عالي: "ههههههههههه لا ونبي مو أنا، هاي غزولة." باوع لها بدهشة ورجع باوع لي: "معقولة؟ والله إيدها توجع! رجعت ضحكت: "ههههه إي لأن إيدها مدبدبة وصغيرة." قعد وباوع لها وهو يضحك، وهي شمرت نفسها بحضنه وتحط شفايفها على خده وتبوسه.
باسها حيل وهو يضمها لصدره ويضحك، اجيت اتقربت منهم وأباوع لهم مبتسمة، هي باوعت لي متعصبة ودفعتني بأصابعها الناعمة: "إدده إدده! مدري شدكول لي: "وخري" مدري شنو، تدفع بيّ متقبل أضل يم أبوها. رفعت حاجب بقهر: "يالله تمام، إلا أقطع عنج الحليب وأشوف بالله منو يغسل الج ويشربج حليب." جاسر باسها بخده عدة مرات وقال: "ما نريد منيتج، أجيب لها قواطي حليب ورضية موجودة تغسل لها." ضربته على زنده بزعل:
"إي عفية شجعها، كل شوية وكفشت شعري. هو أنا دوم منبوذة منكم." سحبني بابتسامة وخلاني على صدره: "هههههه شلون ولج منبوذة؟ رفعت عيوني له بتنهيدة مصطنعة: "إي متشوفها تدفع بيّ وتطردني." باوع لي بنظرات حلوة: "تغار منج." ابتسمت ونزلت راسي: "فديتها وفديت غيرتها، ويالله نسيت أقول لك صباح الخير، عود صباح الخير وقوم اسبح بين ما أحضر الريوك."
خلى وراح للحمام وأخذ ملابسه، وأنا رحت غسلت وجهي وأسناني بالمغسلة البره وغسلت للغزالة وبدلت لها. طلعت بالصالة شفت مرتضى ومجتبى قاعدين يلعبون بالأيباد واحد قاعد بصف الثاني، ابتسمت عليهم، قلت لهم: "صباحو، شلونهم الحلوين؟ ردوا عليّ وهم منتبهين للموبايل: "طباح الحير عبيبتي! ابتسمت، يالله كبروا وهم بعدهم لسانهم ثكيل، كولة جعفر: "شلون من يسجلون مدرسة وهم ما ينفهم منهم."
وذاك اليوم عود أريد أقريهم، أقول أخاف يسجلون مدرسة كون يعرفون يقرون ويكتبون، جبت قراءة وأقري بيهم، أقول لهم: "يا واسع العطائي ربي استجب دعائي." وهم يرددون وراي: "يا واتع العقائي ربي اتتب عدائي." وجعفر جان يمنا يضحك عليهم يقول: "ذول يكفرون يقرون؟ شو كلشي ما افتهمنا! جاوبته بزعل: "لا عفية جعفر لا تقلد عليهم، خليهم يتعلمون." وكل شوية وقال: "نعله على أبو المعلمة التنجحهم، على هاللسان."
عفته ورحت أسوي ريوك، خليت غزولة يمهم تلعب وهي أخذت منهم الأيباد وتصيح تريده، هي كبرانة وتمشي بس بخطوات غير متزنة. كبت العيطة وأنا عفتهم ورحت للمطبخ أسوي ريوك، خدرت جاي. طلعت برا دأشوف الدجاج ما مبيض، أجيب كم بيضة نقلي. لكيت كم بيضة، أخذتهم بسلة ودخلت جوه والبرودة تداعب بجسمي، قليت كم بيضة وحضرت الجبن والاستكانات. حسيت بإيديه تسللت لخصري، حضني من وره وباس جتفي وعضني. درت وجهي عليه، ابتسمت ورجعت خصلة شعري وره أذاني،
قال: "إي شمسويتلنه ريوك؟ جريت نفس بابتسامة: "خير من الله." باسني بخدي حيل ورقبتي، ودخلت ماما رضية من شافته وكفت ورادت ترجع. وهو بسرعة وخر وراح فتح الثلاجة، طلع بطل مي وشرب وبعدها طلع من المطبخ. قال لرضية: "صباح الخير يمه." وهي ردت عليه، دخلت صبحت عليّ وكعدت على الكرسي وأنا منحرج منها. قالت بابتسامة: "إي يمه هيج أريدج، قَوّي علاقتج بي، تقربي منه، البسي واكشخي له، هو زوجج أبو جهالج، ما الج غيره."
درت وجهي عليها وابتسمت: "ماما أنا ما أعرف أتلوت، أنا على فطرتي، لا أعرف أغري ولا أعرف بهالسوالف." قالت بتنهيدة: "ولج يمه أنتِ وجهج إغراء بس أنتِ تقربي منه." رديت عليها بلهفة: "إي والله ماما متقربة منه، حتى دأنام بصفه يعني هيج لزگ! هزت إيدها وتنهدت: "خايبة أنتِ ثولة لو شنو؟ قعدت مقابيلها بخيبة أمل: "ماما شسوي؟ ونبي مدا أعرف، وبعدين هو زين ويايه، يتقرب مني يحضني يبوسني، بعد شنو اللي أريده؟ غير تفهموني." قالت:
"دكومي كومي ودي الريوك خلي يروح على شغله." خليت ورحت، جان ياكل بهدوء وغزل قاعدة بحضنه بس تهمش وتمد إيدها بجيبه، تطلع فلوس وترجع تدخلهن ولازمة موبايله وتخابر وتصيح: "آءء بببا! ضحك عليها، قال لها: "أدري باباتي تخابرين بيّ وأنا بصفج؟ حضنته وباسته، هو حضنها وباسها براسها وغمض عيونه ثواني وتنهد. عضيت على شفايفي، أكيد أتذكر غزولة الله يرحمها، تظل حسرة وجمرة ما تنطفي. بعدها باس الجهال وباسني وخلى وراح لشغله.
وأنا ضليت بالبيت أعزل وأنظف، وماما رضية قالت حروح للإمام الكاظم عليه السلام تزور. خلت وراحت، كملت شغل وسويت غدا. الجهال جانوا كلهم بالحديقة يلعبون، يركضون وره الديج وهو شارد منهم، يصيحون وراه: "تعال عبيبي أتل بيقه." (تعال حبيبي أكل بيضة) وهاي هدورة تركض وكل شوية وكعت ورجعت جنها صبرية ولا تكعد ههههه. نمت على القنفة وفتحت الموبايل أشوف شنو اللي بي، دخلت على حساب جاسر ناشر منشور وكاتب:
"سأكون ممتنًا جدًا للسيجارة التي ستقتلني." استغربت شنو هالكلام، شكووو. دخلت على التعليقات شفت حساب كاتبه له: "بعيد الشر عنك أبو غزل." دخلت على الحساب قريت البروفايل، جان مكتوب: شام العمر 31، السكن نيويورك. وحاطة هذا الكلام: -كن قويًا كعجوز يدخن سيجارته على قبر طبيب أخبره يومًا ما أن الدخان سيقتله." وناشرة أشياء عن سفاراتها وعن عائلتها وعن أشياء تخصها، وهو كذلك معلق لها كاتب: "منورين الجماعة."
مسحت وجهي بتوتر وغلقت الفيس، هو يعرف عندي فيس بس أنا مو صديقة له بالفيس ولا هو. صابتني كآبة فجأة، تنهدت، حمدت الله وشكرته أنا عندي عادي إذا كان صديقها أو يتواصل وياها، والله ما أحكي أبد ولا أضوج. بس الكلام يضوجني حيل، ما أعرف من أحكي للبنات يضلن يحجن عليّ ويلعبن بعقلي فبطلت أحكي لهن أبد. يكولن شنو يتراسل وياها وأكيد يرجعها ومدري شنو، وأنا ضليت ما أحكي لهن عن اللي د يصير.
أمي هماتين مدا أقدر أتواصل وياها مريضة، يكول حازم وبالمستشفى بس هسه شوية تحسنت. كلش يحز بخاطري بعدي عن أمي ويحز بخاطري هي بعيدة عني وأنا كذلك. ريهام دكولي لا تحجين هيج لا تخربين حياتج حبيبتي، المهم جاسر يحبج ويمدح بيج، لا تخلين البنات يخربن حياتج. وهي شام هم زوجته ترى ماكو داعي لهالكلام. أنا جنت مقتنعة بكلامها بس هي شهد ووقار يكولن: "لاااا هالشي غلط، يجوز يرجعها، يجوز حتى يسافر وراها."
ويكولن بعدين ماكو داعي أصلًا تراسله، هم انفصلوا على شنو يتواصلون، هاي إهانة الج. أنا ما أعرف، ما جنت أقتنع بكلامهن ومرات أتحسس هوايه، معقولة صدق هالشي إهانة إليّ؟ أنا اجيت أحكي وياه بس ما حبيت أصير أنانية أبد، هي هم البنية انظلمت وتعبت وتعذبت وفقدت، أكون أنانية إذا حرمته منها. انتبهت على صوت مجتبى وهو يدفع بهدار يكول لها بعصبية: "قبي دووه قبي نعله أبوت." (طبي جوه طبي نعله على أبوك) هي باوعت له بعصبية وصرخت بوجهه:
"عاااااا! مرتضى ضرب مجتبى: "نعله أبوت أنت ليس أحلط علئ أبو أحتي؟ (نعله أبوك أنت ليش تغلط على أبو أختي) وهي صارت المكافش بينهم والصريخ كب بيناتهم، ركضت عليهم وأنا أفرغ بيهم وهدار تصيح. صحت بيهم بغضب: "اسكتووو! الله أكبر ولكم شنو متستحون أنتم؟ والله إذا ما هجيت منكم بليلة ظلمه ما أطلع جولييت." رد عليّ مجتبى ببرود: "أنتِ سعليج معارتينج أحنه؟ «أنتِ شعليج معاركينج إحنا؟ تخصرت بغضب: «لا والله!
وهدار تقلدني تخصرت وتقول: «آه ننه! كتمت ابتسامتي كوه عليها. رد مرتضى عليها بانزعاج: «إي والله شعليج أنتِ؟ حالطين عليج... غالطين عليج! ضربت رجلي على الأرض بغضب: «والله بعد ولا أحكي وياكم ولا أحبكم، متستحون، أنوب يحجون عليه! طلعت أني الغلطانة. بسيطة، يجي أبوكم لو ما يجي إلا أقوله عليكم! مجتبى قعد على القنفة ولزم الآيباد: «دليله ما نحاف... كليله ما نخاف.» هدار تردد وراه: «ننه ما نان.»
أني ما أفهم كلامها، بس هي شنو الي يحجونه تقلدهن، عبالك ببغاء. قعدت على القنفة وكتّفت إيديه بزعل، مصير هيج والله. أنوب رزلوني، معقولة أني غلطانة؟ وكحين هم وكحين حييل. وهاي بنتي أوكح منهم. إجه مرتضى وقعد بصفي، باسني بخدي وجر نفس قال: «ماما عبيبتي والله أني عببج، بت هاي عزوله ماما وتحه تاتل بالدرع وهو وتح. أني قببتها دوه وهدا ممش ضل يحلط عليه ما يستحي...
«ماما حبيبتي والله أني أحبج، بس هاي غزولة تاكل بالزرع وهو وصخ. وأني طببتها جوه، وهذا مشمش ضل يغلط عليه ما يستحي.» باوعتله بزعل: «بس أنتم وكحين ومعذبيني، ما يصير هيج! ما تقولون خطية هاي مسكينة وتعبانة؟ لو أنتم ما الكم شغل بيه، ما تحبوني؟ كرص خدي وهو يضحك: «عبببج سكيته عبببببج أنتِ علوه أعلئ، من ممش الحايس.» «أحبج جكليته، أحببج أنتِ حلوه أحلى من مشمش الخايس.» رفعت حاجب بعدم قبول: «مو أخوك ليش تغلط عليه؟
باسني بخدي: «لأن وتح مو عباب، مو ما عنده أحلاط.» «لأن وكح ومو حباب وما عنده أخلاق.» ضل يحكي ويايا وبعدين صالحته هو وأخوه، وصبيت غدا وتغدينا. أبوهم قال ما أجي تغدوا، وماما رضية هماتين ما إجت. وقار. رحت لأهلي، خابرتني سجى وتبكي مدري شبيها. فحكيت ويا جابر قال: «إي روحي.» خطية ما قصر، أخذني وراح إلها. دخلت سلمت على أمي وعلى ريهام. قالت أمي: «روحي بالله شوفي سجى مدري شبيها، مخلصتها بكي من البارحة لليوم.»
أني خليت ورحت لقيتها مطفية الضوه ونايمة. فتحت الضوه وقعدتها، هي من شافتني حضنتني وضلت تبجي. تنهدت، قعدت يمها ومسحت دموعها: «شبيج عمتو حبيبتي؟ ليش تبجين؟ ردت بشهقات: «ههه... نبيل حيفسخ الخطوبة! فتحت عيوني مصدومة من كلامها واستغربت: «يا عزا! شكو ليش يفسخ الخطوبة؟ عضت شفايفها بقهر: «كله بسبب أمي، لج شسوي موتتني! أني هيج أم ما شفت. تقول لي لو ترجعين إلي أنتِ وأخواتج لو أبهذلج والله...
مسحت دموعها: «خلي تولي، والله أقول لجاسر عليها يطيح حظها.» نزلت راسها وتنهدت: «لج هي مو عافتنا واختارت الرجل؟ وبعدين من خيرتنا إجت تتوسل، إحنا ما نريدها. والله أني أحس من ابتعدت عنها يالله صرت آدمية، جنت متوحشة.» باوعتله بحب: «يالله يا عمري كافي. زين نبيل ليش يريد يفسخ الخطبة؟
قالت: «مو أني وياه رحنا لمرسى الجادرية ورحنا للمطعم نتونس، وأني صورت من بعدين رحنا لجسر الجادرية وصورت النوارس. جان نشرت بالفيس بس الطلعة وإيدي وإيده وهو علق لي.» «جان هي داخلة على حسابه ومتعاركة وياه، تقول له أنت شنو الجلف؟ بنتي بس تشكي منك وتقول طلعت وياه ربع دينار ما صرف عليها.»
«وأصلاً سجى جانت رايدة ابن أخويا وانجبرت عليك، عمها جاسر النذل جبرها عليك. طلقها، أني ما أريد أزوجها، بنتي صغيرة وتريد ابن خالها. شلون إلك نفس بوحدة قلبها مو إلك؟ أني استغربت من كلامها، لهالدرجة وصل الانحطاط بنوال؟ تخرب على بنتها حتى من تبنتها تغار. شوفتني المحادثة، انصدمت فعلاً الكلام بين نبيل ونوال، ونوال دايسة بالكلام. يعني شلون تريد تخرب الخطبة بكل صورة وترجع بنتها إلها؟
هي لأن هو صديق جاسر، لهذا السبب هي ما رادته وتريد تخرب بينهم بكل صورة. قلت لها: «انطيني أتصل بيه وأفهمه.» قابلتني بنظرات حزينة: «عمه أني والله كارهة روحي، يعني هي أمي حتى عيب مني أحكي عليها، ليش هيج تسوي بيه؟ «والله من شوفني السكرينات ضليت مصدومة، ما أعرف شنو الي أحكي وشنو الي أسوي. وهو من شاف سكوتي عباله الكلام صدق، رزلني رزالة ناشفة وسد الخط بوجي.» قلت لها: «انطيه أني أحكي وياه صدق والله.»
اتصلت بيه هو فتح خط قال: «ألو تفضلي.» جاوبته بخجل وتردد: «أني عمة سجى.» رد عليه بتفاجئ: «آها إي أهلاً وسهلاً شلونكم؟ وقار. جاوبته: «إذا تسمح آخذ من وقتك شوية وأحكي وياك بموضوع يخص أم سجى؟ رد: «إي طبعاً تفضلي، إلك كل الوقت.» جلّيت حنجرتي: «بديت كلماتي متوترة شوية وبعدها انطلقت... «آه... بالنسبة لأم سجى وللأسف أقول هالكلام عن وحدة تصير أم بنات أخويا، بس هي للأسف هاي طبيعتها.»
«هي مرة راعية مشاكل وأنانية كلش، ما يهمها غير مصلحتها.» «بالأول ضيعت بناتها من إيدها وفضلت رجال غريب عليهم، تزوجت وطردتهم حسب رغبته هو لأن ما رادها ويا بناتها.» «ومن مات زوجها إجت تحاول ترجعهم بأي طريقة حتى لو هالطريقة تأذيهم أو تسيء إلهم، ما يفرق عندها شي أبد.»
«تركتهم بلا رحمة، وهي المفروض أم تحتوي بناتها، بس هي سوت العكس. وهسه شافت مصلحتها برجوعهم إلها ظلت تدخل بينكم وتسوي مشاكل، وإلا هي لا همها سجى ولا أخواتها، الي يهمها مصلحتها وبس.» «والمطلوب منك ما تأخذ كلامها بجدية، سجى وأخواتها بناتنا إحنا احتويناهم وإحنا مسؤولين عنهم مو أمهم.» «الي أتمناه منك تقطع التواصل وياها، لأن ما راح يجيكم منها غير وجع الراس والأذية ومشاكل أنتوا في غنى عنها.»
«وما أقول بس الله يكفيكم شرها إن شاء الله.» رد بتفهم: «آها شكراً لأنك نبهتيني، بصراحة انصدمت منها.» «حقك والله، بس ترى سجى مالها علاقة بأمها، وأصلاً ما تريدها لأن ما شافت منها غير الأذية والتعب. وترى هي هيج سوت لأن أنت صديق جاسر، وهي دم سنونها جاسر، وكل الي سوته وتسويه عناد بيه، وخاصة الخطوبة تمت من طرف جاسر وأنت صديقه.» رد مصدوم: «معقولة شنو هالْحقد؟ زين سجى بنتها! ليش هيج تسوي؟
شنو من أم هاي تشوف بنتها سعيدة تنكد عليها وتحرمها سعادتها؟ «مو قلت لك زواجكم مو من مصلحتها، وللعلم ترى ابن خال سجى طفل صغير أول ابتدائي مو شاب حتى تريده لسجى، وتقدر تتأكد بنفسك... رد: «لا هذا هو خويه، كلامج كلش كافي وما يصير خاطرج إلا طيب.» «وعفية دير بالك على سجى ولا تصدق حرف من كلام أمها.» جاوب: «لا توصين حريص، سجى بعيني وبقلبي.» «تسلم والنعم منك والله.» قال: «ممكن تنطيني سجى أحكي وياها إذا يمك هي؟
التفتت عليها، شفتها متوترة شابكة أصابع إيديها ومخليهم على وجها وتتنفس سريع. طمأنتها بنظراتي، غمضت عيونها حييل وفتحتهم ومترددة تاخذ التليفون. بعدها أمرتها بنظراتي بنظرات حازمة، هزت راسها بطاعة وأخذت الفون مني، خلته على إذنها وزفرت. سمعتها قالت ألو ونظراتها عليه، ابتسمت وفتحت الباب وطلعت. عفتها وحدها ويا خطيبها تاخذ راحتها بالحكي. بس قررت أحكي الجابر ويفهم نبيل أكثر. سجى.
أخذت التليفون من عمه وأني متوترة حيل، خليته على أذني وأتنفس، وسمعته قال بنبرة سؤال: «ألو سجاوي؟ رديت بتوتر: «ألو... هو قال: «شلونها سجاوي؟ خو ما زعلانة مني؟ جاوبت بعد ما بلعت ريق: «لا ما زعلانة.» قال: «آسف حبيبتي، جنت قاسي وياج بس أمج داست بمصاريني.» جاوبته: «لا تقول أمج عفية، لا تقول الله يخليك والله ما عندي أم والله... » وكملتها بالبكي. هو حسيته احتار بيه من سمعني أبكي. «لا يا عمري ليش تبجين؟
خلص هذا هو، لج تبجين وأني موجود، أني أمج وأني أبوج بعد شتريدين؟ ظليت أناشغ. قال: «حبابة لخاطري، لج كافي لا تبجين، وكل كلام أمج تبخر أصلاً ونسيته، ولا مهتم إله... ما مهتم بس لحبيبة قلبي الي هي أنتِ.» أني أبكي وأقوله: «أوكي أوكي ما راح أبكي.» «احلفي والله ما تبجين؟ ظليت أمسح دموعي وتوقع غيرها، حنفية وانفتحت. قلت له: «والله ما أبكي.» «لا والله أحسج دتبجين... شكول عليج أم سجى...
من كون راحت فدوة لقطرة من دموعج، لا أني ما أقدر أتحمل تبجين سجاوي، أني الليلة يمكم احسبي حسابي جاي تمام... شهقت: «ها لا لتجي... «ليش بعدج زعلانة مني؟ «لا بس... «خايفة أشوف خشمج منفوخ لأن بجيتي مو؟ ضحكت وأني البكية بعدها مسيطرة على مخارج حروفي. قال: «الحمد لله وأخيراً ضحكتي...
شوفي سجى حبي، اعتبري هذا الي صار بصالحنا إنو عرفت أمج على حقيقتها من وقت، والمشكلة ما كبرت فلا تضوجين أبد، وإذا تدخلت أمج مرة ثانية أني أعرف شلون راح أوقفها عند حدها وأخليها تجر عدل وما تندك بينا بعد ولا تحاول تخرب بيناتنا، ترى أني مو طرطور وما أخليها على كيفها تخرب الي بيننا ماشي؟ طمأنني كلامه وفرحت من قلبي، وعدني يجي بالليل. طلعت غسلت وجهي وحضّرت نفسي. وبالليل إجه، إجت أختي قالت: «يريدوك بالاستقبال.»
باوعت على المراية... بعدها عيوني حمر من البكي، خليت كحل وشوية حمرة خفيفة... ورفعت شعري ليفوك ونزلت خصلات وطلعت. فتت سلمت عليه... جان جاي بملابسه العسكرية، فدوة لربه شكد هيبة. قعدت مقابيله، يسولف ويا بيبي وعمو صلاح وأني مدنكة وكلساع أباوع عليه، مر الوقت عمو وبيبي ما يشبعون من السوالف. وهو جان يهز كف رجله على الكاع بتوتر، عرفته يريد ينفرد بيه بس خجلان. لزمتني الضحكة، خليت إيدي على حلكي أكتمها.
هو كام قال: «يله أني أترخص.» بس عمو صلاح ما خلاه. قاله: «اقعد يم خطيبتك شوية.» وأخذ بيبي وصاح على أخواتي: «يله عمو امشوا وياي.» وطلعوا. لمن طلعوا إثنينا نراقب الباب لمن انسد، هو كام وإجه باتجاهي، لزمني من إيدي وقومني، رفع وجهي ووخر خصلات شعري من على وجهي. خجلانة عضيت شفتي، هو لزم شفتي الجوه بإبهامه. ومبتسم قال: «لا تعضيها، هاي مالتي بس أني أعضها.» خجلت كلش وهزيت راسي، بعدت أصابعه عن شفايفي ودرت وجهي.
رجع مرة ثانية لزم حنكي ورفعه وصرت بمرمى نظراته الجريئة. وظل يحرك إبهامه على بشرتي برقة... وأني مبتسمة. قال: «بعد ما أريد هاي العيون الحلوة تبكي.» وضرب خشمي بسبابته. ما جاوبته بس مبتسمة وقلبي ينبض بداخل أضلاعي مثل طير حبيس. دنك بقامته الطويلة على خدي وباسني بوسة طول بيها ثواني وابتعد عني... همس بإذني كلام يطمئن قلبي. جان جايبلي بوكيه ورد وعلبة جوكليت. ودعني وراح. رجعت قعدت يم عمه وقار، ضليت أسولف وياها. كالت:
"هي أمج حتى عليه ذبت عليه تهمة، كالت اني مو بنيه، مدري منين جابت هالحكي. انوب تقول جولي هي عود اللي كالت." رديت عليها: "لا جذب مو جولي. اني سمعت عمو جابر كال لأبو وقار ما طلع منها دم، واني استغربت وكلت لماما، وكلتلها جدو يكله يعني شنو مو بت." جنت طفلة، كلتله: "ماما يعني عمه وقار ولد؟ عاد هي كيفت وضلت تخابر بهالة وطشت الخبر. هزيت ايدي: "ياربي شنو هاي من مرة؟ جولييت.. رجع من شغله، تلقيته بابتسامة هادئة: "الله يساعدك."
سحبني وباس خدي: "هلا بأم مرتضى، جوعان وميت جوع. بسرعة صبيلي غدا." ابتسمت: "إيخسئ الجوع، إي والله هسه ثواني وأصبلك." صبيت اله بسرعة وهو راح غسل وبدل، جان دنيا العصر حيل. قعدت على القنفة ولازمة هدار بيدي، أخاف تروح تزعبل عليه وأقلب بالقنوات. هو باوعلي كال: "تعالي أكلي وياي." رمشت بعيوني بنظرات حزينة ومتأسفة: "والله شبعانة، تغدينا قبل شوية." رجع ياكل بانزعاج: "ميخالف تعالي كابليني."
عضيت طرف شفتي وتنهدت، خليت الريموت على القنفة ونزلت غزولة وقعدت مقابيله، أقلب بالأكل، شبعانة والله. كال: "ما توكليني لو بس صافنة عليه؟ دلليني شبيج صيري مثل المصريات." ضحكت وقعدت بصفه، خليت الخيارة بحلكه: "بالهنا والشفا يا خوية، بحبك يا جدع إنت." باوعلي بطرف عينه وهو يرسم ابتسامة حلوة على شفايفه: "ولج بربوك، شو حتى اللهجة قلبتيها مصري، فيفي عبدو شجابج هنا؟ ضحكت: "هههههه غير انت تريد." غمزلي:
"كتلج دلليني ما كتلج أحجي مصري." ضربته بكتفه بدلع: "إييي شمدريني؟ هز ايده: "لعد منو يدري ابوي؟ ضحكت، اجت غزولة تمشي وتوكع، قعدت بحضنه وضلت توكل بي وهو طاير بيها، كال: "اهااا شوفي الندارة والحب النظيف، قابل مثلج مخلصتها لعب بلعب... تعلمي منها تعلمي." هزيت راسي بقبول. هو خلص أكل، سويتله جاي، جان راح يغسل، اخذت اله المنشفة، قعد ينشف بايديه، انتبهت على الحلقة بيده، هاي حلقتي. لزمت ايده بذهول، هو باوعلي مستغرب، كتله
بصدمة واني أباوع لعيونه: "جاسر هاي حلقتي! باوعلي مستغرب من اندهاشي: "إي وشنو يعني؟ رفعت حواجبي بعدم رضا: "شنو شنوو يعني؟ هاي حلقتي منو كلك تلبسها؟ وأصلاً أنت من شوكت لابسها؟ اشو اني أول مرة انتبه." تجاوزني ومشى وهو ينشف بايديه: "اذا ما تنتبهين مو مشكلتي." لزمت ايده واني أركض وراه: "جيب الحلقة." وكف بالصالة وشمر الخاولي: "وليش أجيبها؟ ترئ هالحلقة ملكي." رمشت بعيوني بقهر:
"مو ملكك، مالتي اني اشتريتها، أعتقد بخمسة وعشرين ألف من مصرف أمي." رد عليه بغرور: "اوك انطيج خمسة وعشرين واعتبريها اشتريتها منج." ضربته بقهر على صدره: "بس اني مناوية أبيعها." تقرب مني بجسمه الخشن ومتعمد يطخ بيها: "إي بس اني لكيتها يعني صارت ملكي." باوعتله باستهزاء: "وأنت شكو شي تلكاه يصير ملكك؟ هز راسه ببرود بـ"إي". لزمت ايده دا انزع الحلقة منه بس هو باغتني ورفع ايده ليفوك، كال: "يالله أخذيها." ميلت راسي
بحقد وتكلمت بأمر وغضب: "جاسر نزل ايدك." رد عليه ببرود قاتل: "أخذيها ترئ ما لازمج اني." ضليت أكمز بس اني ما ألوح، اذا هو جاسر طويل وانوب رافع ايده وين أوصله. صعدت على القنفة وصحت عليه: "زين تعال هنا حباب." جاوبني بثقل: "إي ليش لا، أجي ليش ما أجي." وكف بصفّي ونزل ايده، دنكت دا آخذ ايده، رفعها، رفعت نفسي، نزلها، كسر ظهري والله، عطت بي: "جااااسر! رد عليه بذوبان: "عيونه." صكيت على اسناني: "جيب الحلقة." مشى بخطوات متزنة:
"من يبيض الديج." جنت واكفة على القنفة ولابسة ثوب قصير لونه وردي وبي ورد أبيض ونص ردن، كتله: "يا معود بيض بس جيبها." تقرب مني وشالني، صرخت: "جاااسر لاااا توكعني." مجتبى جان يلعب بالايباد، باوعله بطرف عينه وكال بثقل وانزعاج: "لا قيح سكيته عوفها." (لا تطيح جكليته عوفها) باوعله وضحك واخذني للغرفة، نزلني على الجرباية ولزم وجهي بثنين ايديه، كال: "إي ليش عود تردين الحلقة؟ رديت عليه بانذباح: "لأن مو من حقك." جر نفس عميق كال:
"لا من حقي وملكي." بلعت ريقي بغصة: "وحلقة شام وينها؟ وأنت أصلاً شوكت لبست حلقتي؟ سحبني ونام بصفي، حطاني على صدره، قال بتنهيدة: "جنتِ عمية وحالتج حالة بيومها، دخلت عليج بستج وضميتج لصدري، وانتي جنتي بين الوعي واللا وعي وتهلوسين." "اعترفت الج بأشياء انتي غافلة عنها." "بست عيونج، شفايفج، شفتج تخصيني أكثر منهم كلهم." "ما ضلينا هواية وشمرتي الحلقة، واني لقيتها بيومها. أبوي جان زعلان مني لأن مزعلج، رحت زرته واعتذرت منه."
"من رجعت جان عندي دوام هناك، أردت أصلي، توضيت ونزعت الحلقة خليتها على المغسلة، رحت صليت وكملت وعندي أوراق خلصتها." "انتبهت على الحلقة ماكو بيدي، استغربت وين راحت هاي؟ اني أول مرة أفقد حلقتي من سنين." "خليت ورحت للمغسلة اللي توضيت بيها، دورت عليها ماكو. استغفرت ربي، سألت الولد قالوا محد لقاها." "يا ربي وين راحت؟ ما خليت مكان ما خليته بس هي فص ملح وذاب، اختفت فجأة." "حتى طلبت من الولد يدوروها أخاف بالزبل، ماكو."
"أيست منها ما لقيتها أبد." ضحكت بحزن: "ولبست حلقتي، اني دوم مخليني بديل." قال باستغراب: "انتي ليش هيج تقولين وليش تكابرين؟ اني أردت ألبسها من البداية بس انتي ما رضيتي، أذكرج لو نسيتي؟ سكتت ما حكيت، اكو غصة بداخلي وحسرة. حضني أكثر وباس خدي، قال: "من انخطفتي، اني روحي طارت من جسمي، تخبلت. حسيت بقيمتج، انهرت."
"جنت بحالة محد يعلم بيها بس الله، وواقف على رجليه بس من داخلي مكسور. اللي يشوفني يقول هذا ثابت بس اني من داخلي متهشم." "عاصم وولد عمج الكلاب لعبوها صح، واتخذوج ورقة رابحة ضدي، جنت بحرب نفسي." "جانت حلقتج من بين أغراضي، جنت أدور على جنسيتج وآثار انتباهي الحلقة. أتذكرتج من خطبتج." "جنتي طفلة وتدورين رضاي، أشوف اللهفة بعيونج من صار موضوع الحلقة بأيام الخطبة ورجعت واني كاسر خاطرج وما أخذت حلقتج."
"ليلي كله خلصته أفكر بيج، ليش هيج كسرت خاطرج؟ صارت الظروف ضدي وضدج." "تدرين شنو القهرني أكثر؟ من لمحت الحزن بعيونج، من ارتبكتي وتأذيتي بس كابرتي. حسيت بالدمعة لمعت بعيونج." "كل هذا تذكرته من انخطفتي. خفت أفقدج، خفت ترحين مثل غزل وبعد ما ترجعين." "خفت عليج عمية وما تشوفين ويمكن توكعين وتنضربين وتموتين. خفت أدفنج واني ما مطيب خاطرج."
"لبست حلقتج واني كلي قناعة وراضي بهذا الشيء. بست الحلقة بكل بحب واني أتخيلها بيج، وهي من يومها وهالحلقة بيدي." بلعت ريقي بدموع: "لو ما ضاعت الحلقة راح تنزعها؟ جر نفس ومسح دموعي: "شام راحت وانتي ضليتي، وكل شيء يخصج يخصني. لا تفكرين بهيج أشياء." "واني لابس حلقتج بوجود شام مثل ما جنت لابس حلقتها بوجودج." إذا أحكي أجرحه وأجرح نفسي، فضلت السكوت. بس همست: "يا الله ميخالف، أنزع حلقتي ما أريد تلبسها." رد عليه بملل:
"دنجبي، حلقتي ما أنطيها لو يجي جدج من القبور." تقرب مني وباس شفايفي: "ترا أحبج والله، وأحب زعاطيطج وكتاكيتج وخبالاتج ومياعتج ونغوصتج وكل شيء يخصج." غمضت عيوني وبعدها فتحتهن: "واني هماتين أحبك." عاد هو ما صدق، نزع قميصه، لزمته بصدمة: "ياااا صخام الصخمني! قلت لك أحبك ما قلت لك اغتصبني." سحبني صرت جواه، قال: "شنو ولج أغتصبج؟ غير رجلج. يا الله قومي ألبسيلي، ولو انتي بدون لبس اني دايخ بيج." ابتسمت: "وااااي خجلتني."
باوع لي بنظرات سخيفة وفتح الدكم مالت الثوب وهو يشم بشعري، وما أشوف إلا مشمش دخل وهو يصيح: "سكيته ادونه حطار عمتي وطار." (أجونا خطار) ابتعدت بسرعة واني خجلانة من ابني وأعدل بشعري، خليت وطلعت بسرعة ناسية الدكم مفتوحة. طلعت أركض وما أشوف كلهن جايّات، وقار وريهام وشهد وسجى. سلمت عليهن وهن بس يتمضحكن ويتبسبسن، استغربت ذن شبيهن. قعدت ووقار قالت بضحكة: "جاسر هنا؟ أشرت لها بارتباك: "أي بالغرفة؟
طقتها بضحكة وهن ضحكن وياها. اني ما أدري شصار بيه، قلت لهن: "شكو؟ شو بس تضحكن؟ قلن: "باعي ثوبج ههههههه." باوعت للثوب، الدكم كلها مفتوحة، هو الدكم مالت هذا الثوب واصل لحد البطن. صرخت بخجل وضربت خدي: "يااا عزا العزاني! والله ونبي ما أدري. يبووو! ترى مو جاسر، اني جنت دا أريد أسبح." رد عليه مشمش: "ليش شدبين؟ مو انتي نايمة يم بابا مو بالحمام." صحت بيه بعصبية: "ولك مشمش امشي ولي."
سديت الدكم بإحراج وهو شوية وطلع سلم على البنات وعلى وقار وسجى بوسهن. واني ما أدري شبيه منحَرجة حيل. خلى وطلع قال أجيب وياي عشاء للبنات من المطعم. وشوية واجت رضية. طلعت وراه للحديقة، ضربته على كتفه بقهر: "شفت شلون حرجتني؟ البنات يضحكن وانت فاتح الدكم." رفع تك حاجب بسخرية: "ويطبّهن مرض. شنو نايم وي جيراننا؟ غير مرتي حلالي."
"وبعدين ترى انتي ثولة وما صدقتي تشردين مني واني أشوّر، وتالي طلعتي بدون ما تدكمين الدكم وانفضحتِ. لو منتظرة شوية جان هسه ما وقعتي بهالموقف." جريت نفس: "بس عيب؟ سحب ايدي باستفزاز: "لا تخليني هسه آخذج وأبوسج كدامهن." عفته وانهزمت يمه، لا انوب يسويها. رحت أركض وما أسمع بس صوت ضحكته الرنانة عليه. رجعت إلهن قعدت وياهن. قالت سجى: "اليوم اني أبات عندكم، عفية جولي أريد أروح للسوق، أريد أشتري ملابس وأشياء خاصة."
قلت لها بابتسامة: "أي حبي ادللي، أقول لجاسر ونروح اني وياج وماما رضية." شهد قالت: "أي جولي، جاسر لحد الآن يتراسل ويا شام لو بطل؟ ضجت من سألت هيج بس جاوبتها بكذب: "لا ما يتراسل، بس ليش؟ جرت نفس قالت: "شنو ما يتراسل؟ ذاك اليوم أجانا وراح يغسل، وشفت موبايله مكتوب .. صباح الخير بتوقيت نيويورك." "وهاي شام أكيد. لج يا جولي ترى ماكو داعي تتراسل هي وياه. انتي احكي وياه وخلي يبطل من مراسلتها، يعني يقبل انتي تتراسلين وي غيره؟
وقار قالت: "أي والله صدق، أدري انتي شنو ما تحسين؟ ما تغارين؟ ترى ماكو داعي هو طلقها خلي يتركها. ترى هاي سالفة الصداقة ما داخلة عقلي." رديت عليها بانزعاج: "أهووو، إذا تحبني سدن هالموضوع، اني أشوف عادي، ما أريد أصير أنانية. ما بيها شيء إذا تواصل وياها. يمكن تريد يساعدها، كل شيء يصير. يمكن تسأل عن قبر بنتها، ما أدري. اني أقول خلي يتواصل وياها." ريهام قالت لهن:
"كافي لا تحجن، جولي تضوج وبعدين ما دام هي مقتنعة وهي وزوجها، ترى ماكو داعي لهالكلام. وما بيها شيء إذا يساعدها، البنية هم مظلومة وضحت وتركت الساحة لجولي." نزلت راسي بحزن، ما أقدر أحكي ولا أطلب منه، هي زوجته والأولى. بس كون يسكتن مني والله ما أريد شيء. هسه هن رجولتهن ملك إلهن وحدة. وهيج يحجن بس اني مو ملك الي وحدي، واني راضية والله بس كلامهن يجرح.
ما أعرف شلون أوصل فكرتي وإحساسي بس أشوف عادي خلي يتواصل وياها، ليش أصير أنانية وأحرمها منه؟ أكيد هالعلاقة تتلاشى وينراد إلها وقت. ظلّن البنات للعشا، صبيت إلهن. هو صح جاب من المطعم بس اني هم قليت نواشف وفاكهة. تعشّن وراحّن، ظلت بس سجى. اني حجيت وي جاسر قلت له أريد أروح اني وسجى للسوق، هو ما قصر قال روحي وأنطاني فلوس وكذلك أنطى لسجى. الصبح خلينا ورحنا للسوق، أخذت وياي بس مصطفى والبقية خابرت على وقار واجت يمهم.
رحنا للسوق وسجى انخرعت على ملابس النوم، تجيب وتخلي ومكيفة. قلت لها: "ولج كافي هواية أخذتي." ردت عليه بضحكة: "لا مو نبيل وصاني." أردفت بجدية: "جولي باعي هذا المشخل شقد حلو، أخذي البسي لعمو جاسر." فتحت عيوني مصدومة: "يااا عزا! ونبي من تزوجت لحد الآن ما لابسة هيج شيء أبد." ضحكت: "يااا جولي صدق تحجين؟ غير زوجج، شكو بيها؟ لج والله يظل يموت عليج، شوفي لج ثوب نوم وأخذي."
رحت أدور شيء آخذه، سوت لي واهس سجيوه. لقيت هيج مثل التنورة تصير طويلة حيل وتصير قماشها فانيلة وبيها فتحة طويلة تكون لنص الفخذ والتشيرت مالتها هماتين يكون ضيق حيل ومزموم على الصدر بس البطن تكون طالعة، ما أعرف شلون أوصفه بس هو كلش حلو. أخذته، عجبني لونه أسود، وأخذت من الكماليات أيلاينر، ولو اني ما أعرف شلون أخط بي. بس عجبني. دا أحكي وي البنية اللي تبيع قلت لها: "هذا شقد سعره؟ قالت: "هالقد سعره." أنطيتها فلوس.
وما أشوف إلا انسحب من ايدي، درت وجهي عبالي سجى وما أشوفها إلا هالة وأختها سحر. من شفتهن حسيت بمغص بمعدتي. جانت حاطة طن مكياج هي وأختها ولابسات عبّي إيرانية وجواريب مشخّلة وعدسات، عبالك مو رايحات للسوق عبالك عرس. ضحكت هالة بخبث: "هههههه جاية تشترين ثوب نوم؟ شقد رخيصة." رديت عليها بقهر: "ماكو غيرج رخيصة وتعرفين نفسج كلش زين أرخص من النعال." تقربت مني بخبث وهمست:
"أي صح، لج انتي لو ما رخيصة ما خلاج جاسر عنده. شوفي ذيج شام شلون شخصية وقوية، تركته وراحت وأخذت كرامتها وياها." "وانتي بدون كرامة ضليتي عنده، ضليتي حتى يدوسج ويذلج لأن يعرفج تحبين الذلة وملطشة بيده هههه." "تدرين انتي لعبة جاسر؟ أي انتي لعبته اللي محد وراج، واستغلج واستغل ضعفج وداسج برجله ولحد الآن يدوس بيج. انتي ضعيفة." حسيت ناااار اشتعلت بصدري، قلت لها: "ديله ولي من وجهي." ضحكت: "ههههه كرامتج وين؟
جبتي عمرج تدورين رضاه وهو ذالج، انتي أصلاً مازوخية تحبين اللي يذلج." شمرت الفستان بوجهي وقالت: "تشاووو يا لعبة جاسر المازوخية ههههههههههههههههههاي." سحر ضحكت: "روحي أغري واسحلي كرامتج أكثر هههه. والله ضحكتني انوب تشتري ثوب نوم حتى ترضي. كبر حتى كبر، نسوان ما عندها كرامة." "والله ما أدري شنو من ملة، يكتلها وينام وياها. أيييع! وين كرامتج؟
اني مرة زوجي صاح بوجهي ندمته وخليته بعد ما يعيدها، وانتي يدوس بيج وجاية تغرينه. فعلاً رخيصة." تنفست بقهر قلت لها: "كرامتي وي زوجي، أغري زوجي حلالي ما بيها. مو مثلجن انتن تغرن حمواتجن، بالله وين كرامتجن؟ "ههههههه ولو انتي مجرد شهوة وبنت ليل بالنسبة إله، يقضي وياج ليلته ومجرد شهوة." من حجيت هيج هن انصدمن صدمة عمرهن. وي ما حجيت هيج اجت ماما رضية وسجى. من شافنهن خلّن وراحّن، ما حجن شيء.
نار اشتعلت بداخلي، رجفت شفايفي بصمت مطبق. سألني إذا حجن وياي أو لا بس اني ما جاوبتهن وفضلت السكوت. بس من رجعنا حست عليه ماما رضية وحتى سجى. أول ما رجعنا شمرت نفسي على سريري واني أبكي، معقولة كلامهن صحيح؟ أي صح اني فعلاً بدون كرامة. دفنت وجهي بمخدتي وبجيت بحزن، اني لعبته وملطشة بيده. هالكلام يجرحني حيل يجرحني يعذبني. مسحت دموعي بحزن، والله مو بيدي، والله حياتي صعبة. إذا عفته أطفالي شلون بيهم؟
وهو والله ما مقصر وياي. طلبت منه يطلقني بس هو ما قبل. ليش هيج يجرحني؟ مرت أيام واني فاصلة عن العالم، وهو حس بيه وخلاني على راحتي، أبد ما حجى وياي. وره ثلاث أيام سويت عشا ودنتعشا، واني فاصلة ما حسيت بس بعضة بيدي، باوعت عليه شفته مرتضى قال بحزن: "سكيته سبيج انتي مو عبابة، ادلج سوي لي لفة." تنهدت وسويت له اللفة. جاسر باوع لي قال: "شبيج؟ ابتسمت بحسرة: "ماكو شيء بس دايخة." ماما رضية قالت: "أخاف حامل؟ باوعت له بتنهيدة:
"لا مو حامل." هو هز راسه بقهر وخلى وراح من العشا، عرفته ضاج من شرودي. من خلصوا أكل رحت غسلت مواعين ودموعي على خدي، كرهني حتى بزوجي يقولن انتي لعبته المازوخية. حتى الفستان اللي اشتريته شمرته بالكنتور بإهمال وقررت أنطيه لسجى. شوية واجه للمطبخ وجكارته بين شفايفه، قال بأمر: "جولي تعالي." كملت غسل ورجعت إله، دخلت للغرفة بتوتر. هو جان قاعد على السرير ويدخن، وقفت مقابيله. هو سحبني من ايدي وقعدني على رجله.
نزلت عيوني وبلعت الغصة بقهر. رفع راسي قال: "شبيها جكليتي؟ شو مو على بعضها؟ عضيت شفايفي بحسرة وباوعت له بدموع. استغرب مني واحتضن وجهي قال: "احكي جولي، منو وياج؟ احكي اني زوجج." بجيت بصوت عالي واني أنشغ، وهو حضني بحزن ويسكت بيه: "يا الله حبيبي يا الله كافي كافي، ليش تبجين؟ منو وياج حتى أحرك الخلفه؟ باوعت بعيونه واني أشهق: "صدق اني بدون كرامة ورضيت بالذل وياك؟ لو شنو؟ صدق اني ضعيفة وأرضى بيك تدوسني؟ احجيلي ريحني.
عقد حواجبه باستغراب وضحك: منين جبتي هالكلام؟ شنو ضعيفة وشنو بدون كرامة؟ ليش انتِ مو اللي يتحمل اللي عشتيه؟ ترى انتِ طفلة وواجهتي العالم لوحدج. أهلج تركوچ، زوجج ما چان وياچ، توم بركبتچ وتحملتي ذنب مو ذنبچ. حاربتي وضحيتي وربيتي هالطِفلين، وتسألين إذا انتِ ضعيفة لو لا؟ بلعت ريقي المر بحرارة: هالة هيج دگول، انتِ رخيصة، انتِ لعبة جاسر المازوخية، شام أحسن منچ. شام اختارت كرامتها وانتِ ضالة يدمغ عليچ. أشرت على نفسي بقهر:
صحيح اني مازوخية، صحيح اني لعبتك، صحيح انتَ مخليني لأن اني ملطشة بإيدك. هو تعصب وقبض على إيده:
خلي تولي هالعار هاي، لو بيها خير چان سلكت عند زوجها مو شهرين مدري شگد وتطلگت. ترى القوة مو بالابتعاد ولا بالطلاق، القوة بالإنسان اللي يواجه، اللي يضحي، اللي يحافظ على عائلته. ترى الطلاق أسهل وأسرع حل وضعف مو قوة. يعني انتِ إذا تطلگتي وجهالج يتشتتون، هالشيء ضعف منچ مو قوة. انتِ اللي يحسدونچ على صبرچ وعلى قوتچ، لا تهتمين لكلامهن. ما يوصلن أظفرج. هاي انتِ الله وفقچ بيت لوحدچ وأطفالج وياچ، واني إن شاء الله ما أقصّر وياچ وأحبچ. هن الرخيصات وبدون كرامة. انتِ اللي حبيتها لكرامتچ وأخلاقچ وصبرچ.
عضيت شفايفي وأني أبچي: دگول انتِ مجرد شهوة! رفع حاجب: لا بالله أخاف ما ترضي يا يوم؟ ولچ انتِ شهوة؟ ولچ اني بعمري ما اعتبرتچ شهوة، أصلاً چنت أستخطيچ وأصلاً چنت محرمچ، بعد شلون صرتي شهوة؟ گتله بغباء: أي هم صدگ، خلي يولن حقيرات فرفحني. باس شفايفي بحب: ترى أحبچ، لا تخليهن يلعبن بعقلچ. وبعنادهن إلا أخليچ تكملين دراستچ. تذكرين من سألتيني ببداية زواجنا جاسر تخليني أكمل؟ ضحكت: أي، وانتَ گلت حاليًا لا بس بالمستقبل ليش لا.
گرص خدي: أي، إن شاء الله أخليچ تكملين وأرفع من شأنچ ونعل والديهن، بعد شتريدين؟ بسته بخده: شكرًا. گال بغضب: امشي لچ شنو شكرًا؟ شفت مشترية ملابس سود بس حلوة، يالله البسي أريد أشوفها عليچ. جاوبته بقهر: لا عووو بعد ما أريده، لعبت نفسي منه، حنطي السچة. جاسر رد عليه بغضب: مو بكيّفچ، تنطينه هالشيء من ممتلكاتي، واني ما أحب أي شيء يخصني يروح لغيري، بصريح العبارة اني نحس بممتلكاتي. درت وجهي بخيبة أمل: بس ما أريده، ما حبيته.
أنفه على خدي وغمض عيونه: بس اني حبيته. نزلت راسي بخجل، گال: يالله روحي البسي بسرعة، لا ألبسه إلچ اني. گتله: لا انتَ اطلع واني أتصل عليك من ألبسه وتعال. هو يعرفني أستحي، گال: يالله براحتچ. خلّى وطلع، اني لبسته طلع كووولش حلو عليه وبارز أنوثتي. وبطني چانت طالعة، گلت ألبس الشال فوگاهن. شو چنه عيب، أنوب هاي الفتحة تخزي.
طلعت الآيلاينر دا أخط ما أعرف أجيبه، منّا ما يصير يطلع عبالك تخطيط مال قلب مكزكز. مسحته بقهر وضليت أسوي بيه شامات. هو دخل، صحت وأني لازمة الفتحة مال الفستان وإيدي الثانية على صدري: جاسر اطلع، لسه ما خلصت. هو گعد على السرير وعيونه تنبض بإعجاب: كمّلي، منو لازمچ؟ ضليت مرتبكة ما أعرف شنو أسوي. هو صاح عليه گال: تعالي. اجيت أمشي وأني سادّة الفتحة بإيدي، تقربت منه وهو سحب إيدي وخرها وتلمّس رجلي. وخرت إيده: ياا عزّا!
جاسر شبيك؟ ما لحگت أخيطها! گال بغضب: خيطيها وشوفي إلا أسلك عشيرتچ. باوعلي بإعجاب: راح أحسدچ. ضحكت بخجل: هههههه، عضّة أسد ولا نظرة حسد. سحبني بقوة وشمرني على السرير بقوة وصار قريب مني حيل، گال بلهفة وحب: لا اليوم عضّة أسد ونظرة حسد. عض رقبتي حيل وتقرب مني باس خدي وشفايفي. باوعلي بحنان. جولي: رحمة لأبوچ تفاعلي وياي شوية. همست بخفوت: أي بس شوية اءءء. گال بذوبان: شنووو؟ بلعت ريقي بخوف: لا هيج. شم خدي: احچي لا تخافين.
بللت شفايفي بارتباك: هاا لا بس ما أدري. ضحك: افتهمتچ افتهمتچ، لا تخافين ما. حطيت إيدي على شفايفه گطعت كلامه. وخر إيدي وباسها، گال: ولچ گومي خلي أشوف الفستان وبعدين تفاعلي وياي. وگفت ومشيت منه بدلع، وهو تخبل شالني بين أيديه گال: ولچ شنو حورية؟ العيون تذبح، الخصر كافر، وأنوب كل ما تكبرين تحلين. وأنوب الشفايف تذبح فراولة، شو أوصف؟ انتِ رواية مو أي كاتب يكتبچ. حط إيدي على دكم قميصه، گال: يالله افتحيهن. رفعت كتفي بدلع:
ماااا. غمزلي: مو أأذيچ. باوعتله ببراءة وخوف، ضحك گال: لا تباوعين هيج، چنچ بزون مسكينة. لزم أصابعي وخلاهن على القميص والدگم، فتحتهن بإيدين ترجف وهو ما أنطاني مجال، بسرعة نزع القميص وشمره. ورجع شالني وهو يبوس بيه بلهفة ويهمسلي بكلمات حب. گال: ذوقچ يجنن والأسود كلش لايگ عليچ، هسه حاليًا اني وياچ صايرين كليچة أم التمر. ضحكت: لا انتَ حلو تجنن هههههه، حنطاوي مو أسمر. گال: أي بس انتِ مصيبة گيمر. تنهدت:
صدگ اني لعبتك مثل ما دگول هالة؟ رفع حاجب: دخلي تولي هالكح... شنو لعبتي؟ گتله بصدمة: يااا عزّا لا تفشر! شم خدي: أي انتِ صدگ چنچ لعابة أم الربع وهي چنها نعال أبو الإصبع. تقرب مني وكل مرة يطلب أحضنه، تفاعلت وياه هوايه وعشت ليلة وياه حلوة. بعدها قررت ما أهتم لكلامهن والاستهزاءهن، خلي يولن. يعني اني أشتت أطفالي لخاطر كلامهن واستهزاءهن؟
الحمد لله فرقة الإزعاج ما أجونه، محتارين بالديچ. وغزولة يم ماما رضية كولش تحب ماما رضية لأن تطلع تأخذها وياها. ومن تشوفها لابسة عبايتها تكيّف تضل تبچي حتى تطلع وياها. من كمل باس راسي ورجع باس خدي، گال: حبيبي ضوجتچ لو لا؟ هزيت راسي بنفي ودفنت راسي بصدره العاري بخجل: لا ما ضوجتني. رفع راسي گال: بوسيني. بسته ورجعت دفنت راسي خجلانة منه. ضل يسولف ويايه شوية، گال: هم ضجتي إذا أحچي ويه شام؟ وأردف:
اني من أراسلها البنية تحتاجني مرات وتضل إنسانة عاشت وياي ما أگدر أقصّر وياها. جاوبته بنفي: لا عادي والله اني ما أحچي، ما بيها شيء، وإذا حجيت وياها قابل يطير نصي؟ ضحك عليه: لا بعد عمچ ما يطير نصي. بس گتلچ هي مرات تحتاجني وأحچي وياها، اني أريد أسألچ هالشيء يزعجچ؟ جاوبته بصدق: لا والله عادي، رغم البنات يگولن لا تقبلين. جر نفس عميق گال:
مالچ شغل بيهن، انتِ أصلاً من تحچين هيج تكبرين بعيني. انتِ مرتي وحبيبتي وطفلتي، صدگيني ما أضرچ. بالعكس اني حاسب حساب لكل شيء. سألته بخوف: جاسر اني ظلمت شام؟ هز راسه بنفي: لا ما ظلمتيها، القدر ظلمها وهي اختارت حياتها، رغم اني ردت أمنعها بس هي رادت هالشيء والله يسعدها ويعوضها. همست: آمين. بعدها دخلت سبحت وهو كذلك.
مرت فترة وكنت دا أتصل بخالة صبرية وهي بس تغلط على جاسر وتسب بيه أبو الرياء وأبو الرياء. وإذا ما طلّگتچ ما أطلع صبرية چا شني يراسل بشويمة؟ واني أضحك عليها وأفهمها وهي قافلة. ضليت أنشر بالقصة وصار البارت اللي صارت بيها تجاوز على شام، كولش خفت. ضليت أراسل بالكاتبة وماكو ما ترد عليه چان ما عندها نت. خابرت على شهد گتلها:
ولچ الحگي تجاوز صار على شام، يغلطون عليها. شوفي الكاتبة وين خلي تحچي وياهم. اني چان حچيت بس أخاف أنعرف. ما أشوف إلا مرتضى وگف متخصر وبعصبية: سكيته مو يحلط على سامية، والله أدول بابا عليچ. فتحت عيوني مصدومة: لا ماما هاي شهد هي تغلط ما تستحي. گال بغضب: نعله أبوها نعله فقومة أم حلد السبير، ليش أحلط على سامية، والله دول بابا. ضليت أقنع بيه وراسلت الكاتبة وهي نزلت منشور. ومرتضى ما قصر راح حچى ويه أبو وگله يغلطون على شام.
عاد جاسر گال: بعد لا تحچين ويه شهد، هم مخبلتچ عليه وهم تتجاوز. واني أدري بيها تگلچ تعاركي ويه جاسر حتى يحضر شام، إلا أگول لجعفر عليها. الحمد لله گدرت أسدها چان انفضحنا. گعد وهو يبوس بغزل وهي تبوس بيه وتگوله: اعاااااا عو احاااااا هههههههه. هاي اني من أبوسها أگولها احاااا. هو گلي بوسيني خليها تغار، اني بسته حيل گتله: احاااا. عاد هي دفعتني وحضنته وتگولي: أددد أددد. مدري شنو تحچي ههههههههههه.
الحمد لله على كل حال هاي قصتي وهاي حياتي، الكلمة لحد الآن تأثر بيه وتزعجني واني أحچيله وهو يطمني. -"بـَوگـني مـُن الـدنيـآ كُلهـآ، ﯛضـُمني بيـَن چـفوفَ آديـكَ".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!