الفصل 107 | من 113 فصل

رواية #جوليت وأسرها.... الفصل 107 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
19
كلمة
1,061
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

اهلا احبتي الغوالي اليوم اني من السعاده الي غمرتني احس دموعي نزلت من دون سابق انذار

جولي مو بس بطله وكتبت عنها لا جولي اخت غاليه عزيز عليه احبها اكثر من نفسها احسها بنتي ما اعرف شنو اوصفها ...

واليوم من انطنتي خبر نجاحها حسيت مثل ان اني مريم بنتي سادس وطلعت نتيجتها هيج فرحتي بيها

هذا كلام عنها...

كلام نصا من جولي بس ماكدرت ارسله بالمحادثه لان المحادثه طويله فنسخته...

جولييت. 

اشكركم جزيل الشكر ياغوالي
بصراحه انا اقف عاجزه امام موقفكم الداعم
وصبركم الطويل
ولولا حبكم وثقتك بما املك وتشجيعكم الدائم الي
ما كان وصلت الهذا اليوم ...
فعلا قبل لا انشر قصتي كنت انسانه ضايعه عاجزة
الحياة بالنسبه الي منتهيه مثل الغريق الي محد سانده

بس من خلال تعليقاتكم وحبكم الي انعش الحياة بداخلي

صرت انسانه ثانيه تعلمت منكم هوايه شغلات فتحتو عيوني علئ امور كنت تغاضيت عنها
ولو لا وجودكم بحياتي ما كنت اليوم اني مكافحه ومقاتله بحيث نجحت النفسي اني جولييت مو الغيري...

كووولش اشكركم شكر نابع من اعماق روحي اشكر كل واحد قدم الي دعم من الكاتبه المبدعه الاموت عليها نور سمو العراق...

الي أصغر متابع الروايتي المتواضعه ...دوم ادعيلكم بالتوفيق وربي يحرسكم ويبعد عنكم كل شر ..

والله من اشوف لهفتكم عليه احسكم تعوضوني عن اهلي وعن ناسي وايام من التعب ومن الحزن...

طرحي للقصه ازال عني هوايه امور سلبيه كنتم انتم الصديق الناصح والام الحنون الي ساندت جولييت وخلتها تكون بهذا المستوئ...

اليوم جولييت وصلت بسببكم انتم بحياتي ما راح انسئ دعمكم اليه كنت من اقره اضغط علئ نفسي...

مو بس حتئ افرح نفسي او زوجي واهلي لا بالعكس كنتوا انتم الكم الأولوية من تفكيري وتشجيعي...

كنت اخجل من نفسي اذا امتحنت ورسبت وملايين الناس تتنظر افرحم مثل ما افرح النفسي

ما كنت قدوه الكم انتم القدوة بحياتي وانتم النور الساطح الي نور عيشتي...

وابد ما ندمانه علئ طرح قصتي ..ولو يرجع بيه الزمن ارجع انشرها من جديد رغم كان عندي خوف وتوتر بس من تعرفت عليكم عن قرب انزاح عني كل شئ

وصح نجحت ومعدلي 72 واني ادبي بس كنت اسعئ الاكثر من هيج بس هذا الي صار وهذا حد طاقتي رغم الانكليزي احس ضلموني بي لان اني زينه بي

وعلئ خطا نور سمو العراق

كونوا انتم كونوا بخير...اعشقكم ❤❤❤❤

اختكم فالله جولييت😘

الكلام الي سمعته من خلال المحادثه بصوت جاسر هو جان يكول...بربوك من اخابرها اكلها جاوبتي ترد عليه تلطم ما جاوبت عفت الورقه فارغه وتالي معدلها 72

تطرد عيون جولي 😂😂😂😂

يا ناس اعشقها الجولي احسها قدوه احسها مقاتله وصابره...


هاي المحادثه...

وهذا تلخيص الروايه من قبل مدونة العرب الي لخصوها وافتخر بهذا الشئ كون العرب مهتمين بهذي الروايه وكتبو عنها تلخيص ونقلوها كتاب بي،دي اف...😍

التلخيص...

لخص جوليت وأسرها للكاتبة سمو العراق

      جوليت وآسرها قصة عراقية للكاتبة سمو العراق تحكي قصة فتاة جميلة اسمها جوليت تعيش مع أسرتها الصغيرة حياة بسيطة، أب وأم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأخوان ظالمان وقاسيان الى ابعد الحدود.

       تتعرض جوليت لظلم من أقرب  الناس إليها, فتجبر على الزواج من ابن خالتها جاسر الذي فقد زوجته السورية الجميلة ولم يعرف لها طريق الوصل , فقرر تخليص جوليت من شر اخويها ليتزوجها على سنة الله ورسوله , وتعيش معه حياة باردة خالية من المشاعر. عائلته اة بين المد  والجزر، فالبعض يحبها و  يحترمها، والبعض الاخر يكرها كرها اعمى، وابنته غزل التي يعتبرها اسر دواء وبلسم جروحه وأمانه زوجته المفقودة وروحه التي يعيش من أجلها.

وظلت حياتهم مستمرة على هذه الشاكلة إلا أن أتى اليوم المشؤوم الذي قتل فيه عاصم (اخ جوليت) كل من غزل وأب جاسر وأخاه الكبير فلاح في يوم واحد, ليفقد جاسر أو كما تسميه جوليت الكاسر ثلاثة من أعز ناس على قلبه, فيطغى عليه الغضب.

فتهجم على جوليت وحملها مسؤولية ما وقع رغم أنها كانت هي اخرى في أشد حالاتها خوفا ورهبة منه, فهربت منه في لحظة تهور مما زيد الأمر سوءا, إلا أنه يجدها ويبدأ سلسلة تعديبه النفسي لها رغم حملها منه وانجابها لأطفالها, وبعد عذاب طويل ومعاناة طويلة منه, قرر العفو عنها شريطة الابتعاد عن عائلتها التي سافرت وتركتها تواجه الكاسر وتدفع ثمن تهورهم.

  وعندما أوشكت الأوضاع بينهم بالتحسن ظهرت زوجته المفقودة من جديد، وبرزت أحداث أخرى لتأزم الأوضاع بينهما.

  لكن جوليت واجهت كل هذه التحديات والمشاكل صامدة صابرة، لتكسب في نهاية قلب الكاسر  ليعيشوا مع اطفالهم حياة سعيدة هادئة ومتزنة



شكرا الكم احبتي...

كونوا انتم كونوا بخير...احبكم ❤

نور سمو العراق 😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...