الفصل 4 | من 4 فصل

الفصل 4

المشاهدات
26
كلمة
3,516
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مروان : اصبري شوية علشان الموضوع يبقي كأنه طبيعي . داليا : لأ مش هصبر ، احنا خلاص عملنا الواجب معاك ، حل انت بقي مشاكلك زي ما تحب بعيد عننا . مروان : طيب علشان خاطر اخوكي يا داليا . داليا : علشان خاطر اختك انت خليه يطلقها بكره ، انا حاسة ان بيتي هيتخرب بسببك . مروان : لا يا حبيبتي بيتك مش هيتخرب ولا حاجة ، انا هتفق مع ادهم يطلقها بعد اسبوع واحد ، مبسوطة كده ؟؟ داليا : اسبوع واحد يا مروان ؟

انا و ادهم مش هنصبر بعده يوم واحد . مروان : وانا موافق ، خلاص بقي يا داليا فرفشي وبلاش التكشيرة دي . داليا : لما اشوف اخرتها معاك انت ومراتك . في غرفة ادهم لازال ادهم في حيرته وتردده ولكنه اوشك علي اتخاذ الخطوة ، ولكن كيف ؟؟ ليست هناك عقبة في تفكيره سوي البداية ، مجرد البداية وازاحة الحاجز . مرت الساعات ساعة وراء الأخري حتي سلمت عينيه للنوم .

" يري ادهم زوجته داليا حزينة ودموعها علي وجهها يقترب منها ويمسح دموعها باصابعه ويضمها اليه برفق فتعا.نقه عنا.قا قويا " . في غرفة دعاء اكثر ما يخيفها هو غموض مستقبلها اذا ما عادت الي مروان ، فهي لم تحب غيره و لا تعرف سواه ، ثم انها ستصبح طليقة لرجلين في هذا العمر وبالتأكيد سيكون من الصعب عليها ان تجد رجلا اخر يرضي بها وبحافظ عليها ويرعاها . كل الحلول غير مرغوبة ولكن افضلها وأمنها هي العودة لمروان .

اذن عليها ان ترضي بمعاشرة ادهم لها !! ولكن كيف ؟؟ وماذا لو عرف مروان ؟؟ لا يهم فهو من اوصلني لما انا فيه الان . هي تعلم جيدا ان ادهم من الصعب ان يأخذ الخطوة الاولي ، اذن عليها الان ان تسهل له تلك الخطوة !!! نظرت في الساعة التي تعدت منتصف الليل ، نظرت الي نفسها في المرأة ثم خرجت من الغرفة و سارت خطوات حتي وصلت غرفته .

اذن عليها الان ان تدخل غرفته وتقول له انها قررت العودة لمروان وفي تلك اللحظة سيفهم انها موافقه علي ما سيفعله معها . ذهبت الي غرفته و دقت الباب دقة خفيفة ولم تسمع منه رد ففتحت الباب ودخلت لتراه نائما !! اذن الامر مهيأ لها الان ليس عليها سوي ان توقظه وتخبره . دعاء " بصوت منخفض " : ادهم ... ادهم . لم يجيبها !! فقربت اصابعها وحركت كتفه برفق حتي توقظه: ادهم ... ادهم .

يشعر بها ويفتح عينيه فيشعر بها تناديه من خلفه و تحرك كتفه لتوقظه !!! يندهش ادهم !!!!! ايه ده ؟؟ انا بحلم ولا ده بجد ؟؟ هي معقوله جات لحد هنا وبتصحيني في الوقت ده !!! ده معني كده انها وافقت اني ....... يندهش ادهم !!!!! ايه ده ؟؟ انا بحلم ولا ده بجد ؟؟ هي معقوله جات لحد هنا وبتصحيني في الوقت ده !!! ده معني كده انها وافقت اني ....... !!!

ها قد حانت اللحظة ولكنه هنا تذكر رؤيته لحزن داليا في منامه وكأنها كانت تشعر بما سيحدث !!! لم يستجيب لندائها ادهم وكأنه مازال نائما !!! تنظر له دعاء ثم تنصرف بهدوء عائدة الي غرفتها . تجلس علي فراشها وتقول " في خاطرها " : الحمد لله انه مش حس بيا ، انا مش عارفة اللي كنت هعمله ده صح ولا غلط ، بقي انا ارخص نفسي للدرجادي !! " . ثم ترد علي نفسها : " ترخصي نفسك ليه ؟

انتي مش هتعملي حاجة غلط ، هو جوزك ولازم يحصل كده علشان ترجعي لمروان حبيبك " . ثم تقول لنفسها : منك لله يا مروان ، انت السبب في اللي انا فيه ده . صباح اليوم التالي يجلس ادهم يتناول الفطور يتابع دعاء بنظراته بينما تحاول هي الا تلتقي عينيها بعينيه . ثم يسألها : اخدتي قرار ولا لسه ؟ دعاء : لسه .

ادهم : حاولي تاخدي قرار النهاردة ، عايزة ترجعي لمروان ولا لأ ، لو مش عايزة ترجعي لمروان يبقي الموضوع منتهي ، هطلقك وانتي ترفضي رجوعك لمروان وخلصت الحكاية ، انما لو عايزة ترجعيله نتكلم بقي . دعاء : نتكلم في ايه ؟ ادهم : ننفذ شرط ان جوازنا يكون شرعي . دعاء : انا داخلة المطبخ . ادهم " بجرأة " : انت كنتي بتصحيني بالليل ؟؟ دعاء : ها ؟ اصحيك !! ادهم : ايوه ، انا حسيت انك كنتي بتصحيني معرفش ده كان حلم ولا حقيقة .

دعاء : وانا هصحيك ليه ؟ ادهم : معقول كنت بحلم ؟! دعاء : بصراحة ايوه كنت بصحيك بالليل . ادهم : ليه ؟ دعاء : ااا كنت ... ادهم : كنتي ايه اتكلمي . دعاء : كنت عايزاك تفكر معايا . ادهم : علي العموم انا رايح الشغل وفكري تاني برحتك لحد بكره ، وبكره لما اجي نتكلم ونشوف وصلتي لأيه . في العمل ... وليد : ايه يا ادهوم من كام يوم وانت مش باين ليه ؟؟

ادهم : ما انت عارف شغلي اليومين اللي فاتوا كان في الموقع علشان كده مكنتش باجي الشركة . وليد : ده انا افتكرتك اخدت اجازة علشان العروسة الجديدة . ادهم : عروسة ايه انت صدقت !! لأ طبعا . وليد : يعني لسه بردو محصلش حاجة . ادهم : لأ ، واسكت بقي مبحبش اتكلم في المواضيع دي . وليد : مادام الموضوع مش في دماغك تبقي غلطان انك وافقت من البداية . ادهم : عارف اني غلطان لكن انا وافقت علشان اخو مراتي ، عموما اهو درس اتعلم منه .

في المساء في بيت داليا يدخل ادهم من باب الشقة فتستقبله داليا بالاحضا.ن ... داليا : حبيبي وحشتني اوي . ادهم : وانتي كمان . داليا : بجد ولا من ورا قلبك ؟ ادهم : بجد طبعا يا قلبي ، ادخل اخد شاور علي ما تجهزي الاكل يا قلبي . بعد الطعام تجلس داليا بجوار ادهم وتضع يدها علي كتفه و تنظر بعينيها " برومانسية " في عيون ادهم . ادهم : ايه يا حبيبتي بتبصيلي كده ليه ؟!! داليا : عايزة اسألك سؤال وتجاوبني بصراحة .

ادهم : اسألي يا حبيبتي . داليا : وانت في بيت داليا مش فكرت خالص انك يعني .... ادهم : متكمليش يا داليا . داايا : ليه ؟ انا عايزة اعرف . ادهم : تعرفي ايه !! انتي عارفة الاتفاق اللي بيني وبين اخوكي . داليا : ايوه عارفة لكن انا عارفة بردو ان الشيطا.ن شاطر ، ما اجتمع رجل وامرأة الا كان الشيطان ثالثهما . ادهم " يضحك بسخرية " : ايه ده ، اومال هو فين ؟؟ داليا : هو مين ؟

ادهم : الشيطا.ن يا حبيبتي ، ما انا وانتي لوحدنا اهو ، هو فين بقي ؟ داليا : لا يا حبيبي انا مراتك وانت جوزي الشيطا.ن لو دخل بينا هيكون يوقعنا في مشاكل انما اللي بالي بالك لأ الشيطا.ن ملوش مكان لأنه حلال . ادهم " يستفزها ويضحك " : وهي كمان مراتي . داليا " بغضب " : بلاش تجنني بالكلمة دي . ادهم " يضحك " : طيب بلاش الكلام اللي بيزعل ده علشان الشيطا.ن ميدخلش بينا . داليا : غصب عني بغير عليك يا حبيبي .

ادهم : وانا بحبك اوي ، لكن عايز اعرف ايه الحب اللي ملا قلبك ده بعد موضوع دعاء ومروان ؟؟! داليا : كنت جنبي وقدام عينيا ليل ونهار ، لكن لما بتغيب عني بحس اني همو.ت عليك . ادهم : طيب تعالي ندخل جوه ونشوف مين فينا بيحب التاني اكتر . في منزل ام دعاء ذهبت دعاء الي امها التي بمجرد ان رأتها قالت : تعالي يا حبيبتي تعالي وحشتيني اوي يا دعاء . دعاء : وانتي اكتر يا ماما ، بس انا كنت هنا ومشيت من هنا البارح الصبح .

ام دعاء : بردو وحشتيني اوي ، ما انتي عارفة يا دعاء انا مخلفتش غيرك يا حبيبتي وخلفتك علي كبر علشان كده حبك في قلبي ميتوصفش . دعاء : ربنا يخليكي ليا يا ماما . ام دعاء : ويخليكي ويسعدك يا بنتي ، المهم قوليلي عملتي ايه انتي وجوزك . دعاء : قصدك مروان ولا ادهم ؟ ام دعاء : مروان !!! لأ طبعا مروان دلوقتي مش جوزك ، ادهم هو جوزك يا خايبة . دعاء : ايوه يا ماما عندك حق ، منك لله يا مروان .

ام دعاء : ايوه منه لله ، المهم عملتي ايه مع ادهم جوزك . دعاء : في ايه يا ماما ؟ ام دعاء : محصلش بينكم حاجة . دعاء : لأ . ام دعاء : بردو ؟!!!! اومال هترجعي لمروان ازاي ؟؟ دعاء : مش عارفة . ام دعاء : اللي انتوا بتعملوه ده حرام ، اوعي تطلقي من ادهم علي كده وترجعي لمروان ، هتبقي حياتكم كلها زنا . دعاء : يا ماما وانا اعمل ايه ؟

ام دعاء " بعصبية " : معرفش ، يبقي مترجعيش للمنيل اللي اسمه مروان ويكون احسن والله انا مش مطمنة عليكي معاه . دعاء : حاضر يا ماما بس متعصبيش نفسك . في مساء اليوم التالي في منزل دعاء يدق ادهم جرس الباب ... دعاء : اهلا وسهلا اتفضل . دخل ادهم وواضح عليه الارهاق !! دعاء : احضرلك الاكل . ادهم : ياريت بس معلش عايز اخد شاور لأني مرهق جدا . دعاء : طيب اتفضل علي ما اجهزلك الاكل . يخرج ادهم من الحمام ويجلس يتناول الطعام .

ادهم : مش ناوية تاكلي معايا ؟ دعاء : مليش نفس . ادهم : تبقي اكيد متضايقة او لسه بتفكري . دعاء : لسه بفكر . ادهم : طيب انا النهاردة جاي اعرف قرارك لسببين . دعاء : ايه هما ؟؟ ادهم : اولا الحاجة مامتك وصتني عليك ، ثانيا اعرف دوري ايه بعد قرارك ، فاهماني ولا مش فاهماني ؟ دعاء : فاهماك لكن مش قادرة اخد قرار . ادهم : طيب نفكر بصوت عالي مع بعض ؟

دعاء : بالنسبة لمروان انا عايزة ارجعله لكن في نفس الوقت خايفة علي مستقبلي معاه ومش مطمنة . ادهم : بلاش ترجعيله ، اطلقك وبعد العدة شوفي راجل تاني تطمني علي نفسك معاه . دعاء : وازاي اتجوز حد تاني وانا قلبي لسه مع مروان ؟؟! ادهم : خلاص ارجعي لمروان وحاولي تغيري منه ومن نفسك وواحدة واحدة الخلافات بينكم تدوب و تعيشوا في سعادة . دعاء : فيه مشكلة تانية لو قررت ارجع لمروان . ادهم : ايه هي ؟

دعاء " بخجل " : الشرط اللي بتقولوا عليه . ادهم : قصدك ايه ؟ دعاء : انت فاهم . ادهم : قصدك ان انا وانتي ... دعاء : ايوه . ادهم : وايه المشكلة ؟؟ دعاء : ايوه طبعا انت بالنسبالك مفيش مشكلة ، المشكلة عندي انا !! ادهم : مفيش مشكلة ولا حاجة . دعاء : انت مش بتحب دعاء ؟؟ ادهم : بحبها جدا . دعاء : وتقدر تعمل كده مع واحدة غيرها ؟؟ ادهم : بصراحة صعب لكن اذا كان في الحلال ... دعاء : مش قولتلك انت بالنسبالك مفيش مشكلة !!

ادهم : لأ طبعا بالنسبالي صعب بردو . دعاء : اومال ازاي بتقول كده ؟!! ادهم : انا هكلمك بصراحة وبوضوح ، انا قصدي اننا نتغلب علي حاجة الخجل اللي بينا وووو. دعاء : ووو ايه ؟؟ ادهم : وانام معاكي ويبقي جوازنا شرعي وبعدها ترجعي لمروان . دعاء : سهل كده ؟؟!!! بتقول كده ومش خايف من داليا او من مروان ؟؟ ادهم : ومين هيقولهم ؟؟ دعاء : سهل كده ؟؟!!! بتقول كده ومش خايف من داليا او من مروان ؟؟ ادهم : ومين هيقولهم ؟؟

دعاء : واضح انك مش بتحب داليا . ادهم : ليه بتقولي كده ؟ بالعكس بحبها جدا . دعاء : علشان مش خايف علي زعلها !! ادهم : بالعكس انا مقدرش ازعلها ابدا . دعاء : معني كلامك انك مستحيل تخليها تعرف حاجة زي كده ؟ ادهم : بالظبط كده ، وانتي كمان اكيد مش عايزة مروان يعرف ؟؟ دعاء : طبعا ده كان يد.بحني . ادهم : معني كده ان لو حصل حاجة بينا دلوقتي مستحيل حد تالت يعرفها ؟ دعاء : بيتهيألي كده ، انت قصدك ايه ؟؟

انت بتلف وتدور علشان ...... ادهم : مقصدش حاجة ، انا بفكر معاكي بصوت عالي . دعاء : بنفكر مع بعض و بردو مش عارفة اخد قرار . ادهم : هقولك رأيي و فكري فيه واحنا قاعدين . دعاء : اتفضل . ادهم : انا من رأيي ترددك ده معناه انك عايز ترجعي لمروان ، ارجعيله لكن حاولي تاخدي ضمانات منه قبل ما ترجعيله ولو مش عطاكي ضمانات كافية تنسيه خالص و شوفي نصيبك مع حد تاني . دعاء : تفتكر كده ؟؟

ادهم : واضح ان مهما تفكري هيكون ده قرارك النهائي انك ترجعيله ، وانا ممكن اساعدك انك تاخدي ضمانات كافية علي مروان . دعاء : لكن .. ادهم : لكن كده لازم جوازنا يتم شرعي علشان ترجعي لمروان . دعاء : انت بتقول كده علشان سهل بالنسبالك ، انما صعب عليا انا . ادهم : مين قالك انه سهل بالنسبالي ، صدقيني صعب بردو ، لكن هو ده الحل الافضل والمناسب ليكي . دعاء : افضل ازاي ؟

ادهم : يعني مش هنعمل حاجة غلط ولا حرام ، وبعدها هتكوني قادرة ترجعي لمروان ، وحتي لو مش رجعتي لمروان انتي مش عملتي حاجة غلط . كل ذلك وادهم يكلمها ودعاء لا تستطيع ان تدير نظرها تجاهه . دعاء : انت مستسهل الموضوع و بتتكلم كأننا هنشرب شاي مع بعض !!! ادهم : انا قاعد في الاوضة التانية فكري وردي عليا . نظرت له دعاء بدهشة ، فابتسم وقال لها : ومتتأخريش عليا . دعاء : اديني وقتي افكر .

ادهم : لأ ، هما ساعتين بالكتير وتردي عليا علشان عايز انام . دعاء تقف بعصبية : بقولك ايه يا ادهم . ادهم : نعم . دعاء " بعصبية " : اغت.صب.ني . ادهم " بدهشة " : نعم ؟!!! دعاء : زي ما سمعت ، هو ده الحل الوحيد . ادهم : انتي اتج.ننتي ؟ ايه اللي بتقوليه ده ؟؟ دعاء : انا مش قادرة استوعب وفي نفس الوقت عايزة ارجع لمروان ، يبقي مفيش قدامنا الا كده . ادهم : ومين قالك اني ممكن اعمل كده ؟؟ انتي شايفاني حيوان للدرجادي ؟!!!

دعاء : اسفة والله يا ادهم مش قصدي ، بالعكس انت انسان محترم جدا وواقف جنبنا في كل حاجة ، وعلفكرة اي ست تتمناك ، لكن اعذرني انا مفيش حد لمسني غير مروان علشان كده مش قادرة !! علشان كده بقولك اغت.صب.ني علشان نخلص من الموضوع ده ونخرج كلنا من دايرة الحرمانية . يضحك ادهم ضحكة عالية تستفزها فتقول : انت بتستفزني كده !! انت بتضحك ليه ؟؟ ادهم : بتخيل الموقف فضحكت .

دعاء : طيب خلاص ، انا سحبت كلامي وهرجع لمروان وخلاص اعيش معاه بقي في الحرام او الحلال ، اي حاجة . ادهم : انا اسف بجد اني ضحكت . دعاء : وايه اللي يضحك في كلامي ؟؟ ادهم : كنت هقولك تمثلي انك نايمة وانا اجيلك وانتي نايمة . دعاء : ماشي موافقة . ادهم " يضحك " : واحنا كده بنمثل علي مين ؟؟ دعاء : مش علي حد ، انا بقولك كده لأني مكسوفة ومش... ادهم : خلاص انا فهمتك ، موافق .

دعاء : طيب اتفضل بقي علشان انا هنام بجد وانت استني شوية اديني فرصة انام . ادهم : تمام ، انا رايح وهديلك فرصتك تنامي وانتي كمان اديني فرصتي . دعاء : فرصتك ازاي يعني مش فاهمة ؟!!! ادهم : يعني خففي الهدوم اللي لابساها دي شوية . دعاء : اه ، حاضر ماشي . ينصرف ادهم الي الغرفة الاخري ، بينما تظل دعاء في غرفتها . تخفف ملابسها وتتمدد علي فراشها وتحاول ان تستغرق في النوم دون جدوي !!

يزداد شعورها بالارق والتوتر فتنهض لتطفئ اضاءة الغرفة وتغمض عينيها لعلها تستطيع النوم . وبعد اقل من نصف الساعة فجأة يدق جرس هاتفهها وتجد المتصل امها .. دعاء : الو ، ايوه يا ماما عاملة ايه ؟ : ........ ( لم تسمع اي رد منها !! دعاء : ماما ، بقولك انا بقولك عاملة ايه ؟ مبترديش ليه ؟؟!! : ......... ( لم تسمع اي صوت !! دعاء : ماما ، انتي مبترديش ليه ؟؟ ماما ... ماما ...

يتملكها القلق فتنهض وترتدي ملابسها سريعا وتخرج لتخبر ادهم ... دعاء : انا رايحة لماما دلوقتي . ادهم : دلوقتي ؟!!! دعاء : ايوه ماما اتصلت بيا ولما رديت عليها مردتش عليا !! خايفة يكون .. ادهم : متخافيش ممكن تكون الشبكة ضعيفة دلوقتي . دعاء : لازم اروحلها حالا اطمن عليها . ادهم : دقيقة واحدة هكون لابس هدومي ونازل معاكي . يذهبا في اقصي سرعة الي منزل ام دعاء . تدق جرس الباب مرات ومرات دون رد او اجابة !!!

تنادي عليها بصوت مرتفع ... ماما .. ماما ... ولكنها لم ترد عليها . تفتح جارتهم بابها وتسألها عما يحدث ثم يتملكهم جميعا شعور عميق بالقلق !! يقوم ادهم بفتح باب الشقة عنو.ة فتهرول دعاء الي غرفة امها وخلفها ادهم و جارتها ليجدوها قد فارقت الحياة و هاتفها ملقي بجوارها !!! كانت صدمة فقد امها عليها قوية ، فمازالت تبكي بينما المعزيين حولها واولهم ادهم ومروان وداليا . انتهت مراسم العزاء ولم يتبقي الا هم ...

مروان : متشكر اوي يا ادهم ، معلش يا داليا تعبناكي معانا . داليا : لا طبعا دي دعاء زي اختي بالظبط . دعاء " ببكاء " : ربنا يخليكي ليا يا داليا ، ويخليكوا ليا كلكم . ادهم : متقوليش كده احنا أسرة واحدة ، والحاجة الله يرحمها كانت موصياني عليكي . في منزل داليا داليا : وصية ايه يا استاذ ادهم االي الحجة وصتك ببها ؟؟ ادهم : يا حبيبتي هي كانت خايفة علي بنتها من مروان فقالتلي اخلي بالي منها .

داليا " بغضب وسخرية " : تخلي بالك منها ازاي يا عسل ؟؟ ادهم : مالك يا داليا ؟؟ داليا : هي الحجة كانت ناوية تخليك تكمل مع بنتها ولا ايه ؟؟؟ ادهم : خلي بالك الست لسه متوفية النهاردة واول ليلة في قب.رها ، وهي كانت بتوصيني عليها علشان مروان ميرجعش يبهدلها تاني لو رجعوا لبعض . داليا " بسخرية " : وانت هطلقها امتي بقي يا نحنوح ؟؟ ادهم : عايزاني اطلقها النهاردة !!! يعني يبقي موت امها وطلاقها في يوم واحد !!

داليا : طيب انا شايفاك بقيت نحنوح اوي معها !! قدامكم فرصة اسبوع انت ومروان علشان تخلصونا من الزفت ده وتطلقها . في اليوم التالي اتصل ادهم بدعاء صباحا ليطمئن عليها ... ادهم : صباح الخير يا دعاء . دعاء : صباح النور ادهم : عاملة ايه دلوقتي ؟ دعاء : احسن الحمد لله . ادهم : انتي فين النهاردة ؟؟ دعاء : في بيت ماما الله يرحمها ، علشان العزا تلات ايام . ادهم : عندك حق ، طيب انا جاي النهاردة علشان اكون جنبك .

دعاء : متتعبش نفسك . ادهم : لأ طبعا لازم اجي ، بعد الشغل مباشرة هجيلك . بعد انتهاء العزاء ليلا لم يتبقي معها سوي ادهم . ادهم : انتي هتباتي هنا لوحدك ؟؟ دعاء " بدموع " : ايوه خلاص مبقاش ليا حد . ادهم : لأ ازاي !! اوعي تقولي كده !! انا جنبك متخافيش . دعاء : ربنا يخليك يا ادهم ، مش عارفة ارد جمايلك ازاي ؟!! ادهم : انا هبات معاكي هنا . دعاء : هنا ؟؟ ادهم : لازم اكون جنبك . دعاء " بدموع " : ايوه خلاص مبقاش ليا حد .

ادهم : لأ ازاي !! اوعي تقولي كده !! انا جنبك متخافيش . دعاء : ربنا يخليك يا ادهم ، مش عارفة ارد جمايلك ازاي ؟!! ادهم : انا هبات معاكي هنا . دعاء : هنا ؟؟!! ادهم : لازم اكون جنبك . دعاء : لكن زي ما انا شايف البيت مش مترتب علشان ناس بتيجي وناس بتمشي طول اليوم . ادهم : مش مهم ، المهم اني مش هسيبك لوحدك . دعاء : خلاص زي ما تحب ، احضرلك حاجة تاكلها ؟؟ ادهم : لأ تعالي الاول نرتب الشقة وبعدين ناكل .

دعاء : لا لا ، انا هعمل كل حاجة بكرة الصبح ، هجيبلك العشا حالا . جلس ادهم علي المائدة وجلست معه دعاء يتناولون الطعام . ثم ابتسم ادهم : تعرفي ان دي اول مرة ناكل مع بعض ؟! دعاء : ايوه فعلا ، انا بصراحة .... ادهم : بصراحة ايه كملي . دعاء " بصوت باكي " : بصراحة انا مش متعودة اكل هنا لوحدي ، دايما كنت بقعد اكل مع ماما الله يرحمها . ثم تنخرط قي بكاء شديد !!!!! وتنهض سريعا تدخل غرفة امها ترتمي علي فراشها وتبكي بحرارة .

يدخل ادهم يحاول تهدئتها ... ادهم : كفاية بكاء . دعاء " ببكاء " : ماما كانت كل حاجة في حياتي . ادهم : حاولي تهدي دلوقتي ، كتر البكاء بالشكل ده غلط عليكي . دعاء " تزداد بكاءا " : انا مش عارفة هعيش ازاي بعد ماما الله يرحمها . ثم تنهار بكاءا فيجلس ادهم علي الفراش بجوارها و يحاول تهدئتها . ثم تجد نفسها وقد اصبحت بين ذراعيه ، بينما هو استمر ولم يتمالك نفسه حتي استفاقت ونهرته قائلة : انت كده مش بتطبطب عليا !!!

ادهم : دعاء ، انتي لازم تكوني مراتي الليلة علشان اقدر احميكي واقف جنبك زي مامتك وصتني . دعاء : ابعد بعد اذنك يا ادهم . ادهم : ليه ؟ انتي مراتي وانا جوزك !! دعاء تمسح دموعها : لا يا ادهم ، مش هنضحك علي نفسنا ، انا مش مراتك ولا انت جوزي ، دي تمثيلية بايخة سمعنا فيها كلام مروان . ادهم : نخليها حقيقة . دعاء : سؤال وتجاوبني بصراحة ، انت بتحب داليا مراتك ولا لأ ؟؟ ادهم : بحبها طبعا .

دعاء : يبقي تفضل معاها وتكملوا حياتكم زي ما كانت . ادهم : وانتي هترجعي ازاي لمروان ؟؟ دعاء : انا مش هرجع لمروان ، انا قفلت صفحته خلاص . ادهم : وهتعيشي ازاي دلوقتي من غيره بعد وفاة مامتك ؟ هتعيشي لوحدك ؟!!! دعاء : هقولك انا هعمل ايه ، بس تعالي نطلع من الاوضة دي ونقعد بره . خرجت دعاء وادهم وجلسوا في الصالة ثم سألها ادهم : قولي بقي قررتي ايه ؟؟ هتعيشي ازاي ؟؟

دعاء : خالي ومرات خالي في العزاء طلبوا مني اروح اعيش معاهم في البلد . ادهم : وهتقدري تسيبي هنا وتعيشي في الريف ؟؟ دعاء : انا متربية هناك ، احنا عيشنا فترة من طفولتي هناك واعرف اعيش هناك كويس . ادهم : يعني ده قرارك النهائي ؟؟ دعاء : ايوه ، بعد موت ماما انا مليش حد هنا ، انما هناك كلهم هيكونوا جنبي ، خالي ومرات خالي زي ماما و بنات خالي وخالتي واولادها ، هناك هكون مرتاحة اكتر وماما هتكون مطمنة عليا اكتر .

ادهم : وحبك لمروان ؟؟ دعاء، : حبي لمروان هنساه . ادهم : بسهولة كده ؟!! بعد كل اللي عملناه علشان ترجعوا لبعض ؟!! دعاء : اللي يخليه يطلقني تلات مرات بسهولة يخليني انساه بسهولة ، و بعد ما اضطريت اني اكون في الوضع اللي انا فيه ده بسببه يبقي لازم مرجعش له تاني . ادهم : انتي فعلا عندك حق . دعاء : انا كان جوايا صر.اع وتفكير كتير وهي دي النتيجة اللي وصلتلها ، خصوصا بعد مو.ت ماما لازم افكر بعقلي اكتر من قلبي .

ادهم : ربنا يوفقك يا دعاء ، انتي بنت حلال وتستاهلي كل خير . دعاء : ربنا يخليك وانت كمان وداليا مراتك تستاهلوا كل خير . ادهم : بكره الصبح نروح للمأذون ونطلق علشان تسافري براحتك في اي وقت . صباح اليوم التالي تجهز دعاء الفطور لأدهم الذي يبتسم ويقول : اول مرة اشوف اتنين رايحين يطلقوا ومراته بتجهزله الفطار وبتضحك في وشه . دعاء " تبتسم " : وهقعد اكل معاك كمان . ادهم : وانا راجع من الشغل هتصل بيكي علشان نروح للمأذون .

في المساء بعد اجراء الطلاق ... دعاء : انا عايزاك متعرفش مروان اننا اتطلقنا الا بكره . ادهم : ليه ؟ دعاء : مش عايزة وجع دماغ ، بكره الصبح هكون اخدت حاجاتي وسافرت عند خالي ، بعدها لما مروان يعرف اننا اتطلقنا لما يتصل بيا اعرفه اني مش هرجعله وهعيش في البلد عند خالي . ادهم : ولو راحلك البلد ؟؟ دعاء : مش هيقدر يعمل حاجة ، هناك جنبي خالي وكل قرايبي هيكونوا معايا ورأيهم من رأيي . في منزل داليا

عاد ادهم مساء من عمله فوجد المنزل في غاية اناقته واستقبلته داليا بابتسامة جميلة ... داليا : حمدلله ع السلامة يا حبيبي ، وحشتني اوي . ادهم " بابتسامة " : يا تري هفضل اوحشك كده لحد امتي ؟؟ داليا : انت بتوحشني وانت جنبي يا حبيبي . ادهم : يا سلام علي الكلام اللي يفتح النفس ، يارب تكوني كده دايما . صباح اليوم التالي داليا : ادهم ، ادهومه ، قوم يا حبيبي علشان شغلك . ادهم يفتح عينيه بابتسامة : صباح الورد يا حبيبتي .

داليا : قوم يلا علشان تفطر . يجلس ادهم علي المائدة يتناول طعامه ويبتسم : عندي خبر ليكي هيفرحك اوي . داليا : قول يا حبيبي فرحني . ادهم : انا طلقت دعاء البارح . داليا : بتتكلم بجد ؟؟ ادهم : وحياتك طلقتها البارح . داليا : يا حبيبي ، كنت عارفة ان مفيش واحدة تملا عينك وقلبك غيري . ادهم : طبعا يا قلبي . داليا : ومقولتش ليه اول لما رجعت البارح باليل ؟؟

ادهم : هي طلبت مني معرفش حد الا النهاردة علشان تكون سافرت عند خالها ، لأنها مش ناوية ترجع لمروان . داليا : ايه ده !!! بجد ؟؟ ادهم : ايوه ، هي بتقول انها مش مطمنة له بعد ما طلقها تلات مرات . داليا : قولي بصراحة يا ادهم وصدقني مش هزعل وهعديها ، حصل حاجة بينك وبين دعاء ؟؟ ادهم " يضحك " داليا " بعصبية " : بلاش استفزاز وقول حصل حاجة بينكم ؟؟ ادهم : لأ طبعا وحياة حبي ليكي وحياة بنتنا محصلش بيني وبينها حاجة . في العمل

يأتي لأدهم اتصال من مروان ... ادهم : ايوه يا مروان . مروان : ايه اللي حصل يا ادهم ؟؟ ادهم : طلقت دعاء . مروان : هي صحيح قالتلك انها مش عايزة ترجعلي تاني ؟؟ ادهم : الصراحة ايوه قالت كده . مروان : وايه اللي حصل علشان تقول كده ؟؟ قولي يا ادهم حصل حاجة بينك وبينها ؟؟ اتكلم بصراحة وانا هتفهم الموقف .

ادهم : محصلش بيني وبينها اي حاجة ، وهي اخدت قرار انها مش هترجعلك بعد مو.ت مامتها علشان مش مطمنة علي نفسها معاك بعد ما طلقتها تلات مرات . مروان : لكن احنا بنحب بعض ، انا هسافرلها . ادهم : انت حر لو عايز تسافرلها ، لكن سفرك زي عدمه يا مروان لأنها مش هترجعلك تاني ، هي قررت تعيش هناك جنب اهلها . في بيت خال دعاء مروان : انا جاي يا دعاء علشان نرجع لبعض واشهد كل قرايبك عليا اني عمري ما هزعلك تاني .

دعاء : مش هبنفع نرجع لبعض تاني . مروان : ليه ؟ اوعدك اني هتغير . دعاء : انت مش وحش يا مروان علشان توعدني انك تتغير لكن انا وانت رغم اننا كنا بنحب بعض لكن مش عارفين نغهم بعض واللي خلاك تطلقني تلات مرات ممكن تحصل رابع وخامس وسادس مرة كمان . مروان : لو عايزة اي ضمان ليكي انا موافق ،المهم اننا نرجع لبعض .

دعاء : ابدأ حياتك من جديد يا مروان زي ما انا هبدأ حياتي من جديد واللي غلطنا فيه في تجربتنا مع بعض يفيدنا في حياتنا الجديدة . مروان : ده اخر كلام عندك . دعاء : ايوه ده اخر كلام ، ربنا يوفقك . تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...