الفصل 1 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل الأول 1 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
35
كلمة
2,094
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

بعد ٢٧ سنة

تنهد بتعب دخل قلبه من هول صدمته وعدم استيعابه
صرخ بغضب وقهر ونيران الغدر اشتعلت في جوفه
ادخل يده في جيبه وهو يسمع رنين جواله رد بفحيح
: ايش اخر الاخبار ؟
صابرين بفرح : اسعد يا محقق غيث قدرنا نعرف مكان الارض ولهيب متجه لها وبإذن الله نمسكه قبل لا يرف جفنه
اعتلت الصدمه على ملامحه : ايش ! تمزحين !
اعتلى صوت ضحكها رغم حرقه قلبها : وهذا موضوع ينمزح فيه !
غيث بخوف تراكم بداخله وصدمه عاشها : لا صابرين تكفين لا
انصدمت من ردت فعله كيف للمحقق الذي امضى سنين لامساك المجرم يرفض الان ان يمسكه !
غيث نطق وانفاسه تتسارع : فين المكان؟
صابرين : ليه ؟
صرخ باعلى صوته وهو يشعر ان اطرافه انشلت من هول صدمته : فين المكان !
نطقت بخوف من علو صوته وانفاسه الي وصلت لها : برسل لك موقعه
اقفل هاتفه وهو يركض لسيارته ويكرر
" لا ياربي لا يكفي الحرمان الي عشته بدونه لا تزيده"
وانطلق باقصى سرعته دون ان يهتم للكاميرات التي تصوره او اشارات المرور التي قطعها .،

دخل الارض القاحله وهو يمشي على مايشير له الموقع راى من بعيد ذاك الشخص الذي يركض محاول للوصول لسيارته ويلحق به سيارتين لافراد الشرطة زاد سرعته وهو يمسك بدريكسون ويلفه باقوى مايملكه وانفاسه متضاربه اوقف سيارته بجانب لهيب الذي سقط وتعثر وبعيداً عن سيارات الشرطة التي قللت سرعتها عندما رأت سيارة غيث لمعرفتهم انه سيمسك به
نزل غيث وهو يركض للهيب وتغيرت نظراته الحاقده لنظرات خوف عليه وقال بعجلة :خذ مفتاح السياره واهرب بسرعه
عقد حواجبه لهيب بصدمه من الي يسمعه : ايش!
غيث وهو يلتفت لسيارة الشرطة القادمه : اهرب !
لهيب بصدمه : مستوعب الي تقوله يا محقق !
رفع انظاره غيث لسيارة شهم القادمه لمساعدة لهيب
دفع غيث لهيب لاتجاه السياره وهو يخرج من جيبه مسدسه : اهرب بسرعه قبل لا يوصلوا الشرطة
لهيب بغير استيعاب : انا المجرم ! اي محقق يهرب مجرمه!
غيث بخوف وهو يعدل مسدسه وانظاره لشهم الذي قدم لسحب لهيب ، رفع غيث مسدسه وهو يقترب من لهيب ليلتصق به وهمس قبل ان يطلق النار ويعلو بالمكان صوت الطلقتين الي اربكت قلب لهيب ! : قلت لك اهرب !
وانتشر الدم بالمكان وانحنى بجسده بالم وهو يسقط على ركبتيه تحت انظارهم الصادمه..
______________________
في الوقت الحالي وقبل سنوات ..

رفع جواله على اتصاله الجماعي وهو يختبئ في احد الازقه : بعد خمس دقائق بضبط اقفل كاميرات المراقبه
شهم : حاضر
وليد : تبدل نواب المكان
لهيب : بقيت دقيقه
شهم : الآن
خرج لهيب يتبعه وليد وهم يدخلون احد الشركات الضخمه بلبس مندوبين لاحدى المتاجر المشهوره
احد العملاء : جايبين طلبيه ؟
وليد وهو محاول تغطيه وجه وبلهجه مختلفه عن لهجته العربي : ايوة صديق
احد العملاء : تفضل
دخلوا بهدوء وسرعان ماتسارعوا بركض للاعلى في نصف الليل حيث المكان خالي من الاشخاص الا القليل
شهم يتحدث ويصل صوته من السماعات المحيطه باذنه : باقي دور وتوصلوا
دخل لهيب وهو يدفع الباب ويدور بانظاره باحث عن الخزنه وقف وهو يلمحها وركض وهو يجلس امامها
اما وليد فقد كان يراقب المكان خوفاً من قدوم احد
ولخبرة لهيب السابقه فتح الخزنه وهو يدخل الاموال الهائله في الحقيبه ويغلقها ويرفع يده لسماعته وهو يبتسم : الآن
وسرعان ما انغلقت الانوار جميعهم ركض لهيب ووليد وهم ينفذون اخر خطوة لخطتهم ليخرج كلاً منهما من باب وسرعان مانفتحت الانوار ليصرخ احد العملاء وهو ينظر لباب المكتب مفتوح والخزنه ملقى على الارض : امسكوا عمال المتجر !
خرج كل من كان في الشركه ولكن الصدمه كانت عندما وجدوا مايقارب خمس عشر سياره لنفس المتجر ينزل منها عملاء للمتاجر ولا احد منهم يعرف سبب وجودهم معاً !

ركب لهيب السيارة التي كانت تنتظرهم وهو يضحك بصوت عالي بعد ان جمع كل هذي السيارات للمتجر بلعبه سهله منه وغادروا المكان مبتعدين عنه
بصراخ : كيف انسرق المكان كيف ! فين كنتوا انتو فين !
العميل : انا اسف لكن ماشفت حتى وجيهم ولما طلعنا لقينا سيارات كثير وكلهم كان قدومهم هنا تخطيط من السارق من غير معرفتهم !
دخل رئيس الشركة وهو يلتفت كان خائفًا لو سرقوا المستندات اكثر من خوفه من سرقتهم لامواله
رفع انظاره وسرعان ماسقط على ركبتيه وهو ينظر الى كل المستندات المسروقه شد شعره بقهر على رنين جواله رفعه للرقم المجهول الذي همس : ٥٠ مليون !
رئيس الشركة : يا خسيس والله ماتطيح من يدي
ضحك لهيب بشدة وهو يضع الته لتغير صوته :
لا لا لا ! لا يجوز الحلف كذب ! فين كنت وقت معلم الدين يشرح ؟
رئيس الشركة : تعرف الحرام والحلال ! والله لافضحك قدام الناس
لهيب بهدوء معتاد وفي يديه قلمه يحركه بمهاره
: لاعب قمار في حانات الغرب
متعاون مع شركة .... لغسل الاموال
قلب المستندات المسروقه وبحديث مستفز :
لا ماتوقعتها منك ! اجل متعاون مع جاسم ! ماتدري بفعايله ! لا لا زعلتني
شد رئيس الشركة على هاتفه بغضب ولا قدر ينطق بشيء غير كلمتين : ايش تبغى ؟
لهيب بابتسامته وهو يحني ظهره على باطن الكرسي  : ايوه كذا انت تعجبني ، على العموم مابي شيء خذيت الي ابيه ماغير كلمتين بقولها " رقم الشرطة عندي وعندك لكن اسرارك عندي انا لوحدي ! "
كانت هالعباره كافيه لتزعزع قلبه وتدخل الخوف بجوفه ليهمس بتاتاه وخوف : ليه هو صار شيء بيننا ؟
ميل فمه بابتسامه :ايوه كذا انت تعجبني اكثر
وهمس بعبارته الاخيره الشهيره :
" لسى الخير لقدام يافراد الطبقة المخملية "
واغلق الجوال وهو يبعد مغير الصوته وياخذ الشريحه ويكسرها ويرميها بشبه ابتسامه

خرج رئيس الشركة بخوف همس للنايبين الذي حضروا الحدث : ولاشيء صار هنا واذا تبغون تحافظون على وظائفكم قفلوا فمكم واخرجوا عملاء المتجر كل واحد يروح لسبيله
احد العملاء : والخساره !
الرئيس بغضب : مالك خلاص ! انشروا فقط اننا نمر بازمه اثر خسارة صفقه
اشار برأسه بالموافقه بخوف منه وهو يطلع ينفذ اوامره
خرج لهيب وهو عاقد حواجبه بملامحه الحاده همس : كاميرات المراقبه ؟
شهم : سليمه
لهيب : اثر البصمات ؟
وليد : ولا اثر
لهيب : الوجيهه ؟
شهم : مجهوله
لهيب : المبلغ ؟
وليد : دفن في مكانه المعروفه
لهيب : المستندات ؟
شهم : موجوده ضغطت زر تنتشر افعاله للملاء
مرر انظاره لهم ولمخباهم السري المليئ بالحاسبات والادوات والازياء  وكل ماتحتاجه العصابه وسرعان مابتسم ابتسامته المعتاده القادره على استفزاز الحجر بنفسه ! وقال : ماهي غريبة على عصابة اللهب !
ضحك وليد وهو يقف مع شهم ليحضنه وهم يقتربوا من لهيب الذي نطق : بعد انت وياه تدرون ماحب العواطف
وليد بضحك : بعد هالتخطيط والله نحتاج احضان
لهيب وهو يمشي ويدخل مكتبه الذي منع على احد الدخول فيه : احضن المتوحد الي عندك انا لا تقرب لي
وليد بعناده المعتاد : واذا قربت ؟
التفت له لهيب وهو امام الباب وقبل ان يفتح همس بثقه : احرقك بلهيبي !
صفر وليد وهو يعرف بطش لهيب وكره لمواقف العاطفه  : نمزح يطيب
في مكان مختلف عن عالم الاجرام وعلى اعتاب ابواب الرحمه .

دخلت وبيدها كوب قهوتها ترتدي لاب كوت الابيض وعلى ملامحها نقابها الابيض ورغم هذا الا ان خطواتها لوحدها معروفه للجميع دون اي استثناء
دخلت المستشفى وهي تبتسم لتسمع التحية من عميلة الاستقبال : صباح الخير دكتورة
ابتسمت باتساع : صباح النور يا حلوه
وعلى قدوم احدى الممرضات التي اردفت : اخبارك يادكتوره ؟
رفعت يديها تلقي التحية : الحمدلله
رفع اوراقه الدكتور حسام وبمزحه المعتاد : عامله ايه طيبه ولا ايه ؟
ضحكت لتعامله السلس معاها واحترامه لها وكانها ابنته : زي العسل يا باشا
كانت معروفه بحيويتها ونشاطها الدائم وحبها لمهنتها
التفت على ركض الممرض وهي يلهث بتعب : دكتورة شوق حالة طارئه
انزلت حقيبتها وبحركه سريعه منها ركضت معه وهي تتحدث : كم مصاب ؟
الممرض : اثنين دكتورة
شوق : كيف حالتهم ؟
الممرض : واحد اصاب بزجاج السياره مما سبب دخوله لجسده والثاني حالته خطيره جداً
وقفت امام احدى المريضين وهي تنظر بصدمه لزجاج السيارة وكيف دخل الى جوفه وضعت يدها على عنقه
بجوار القصبة الهوائية وتحديداً على الشريان السباتي
انشرح صدرها وهي تتأكد من نبضه اخذت الابره من الممرض وهي تدخلها بيده وتضبطها نطقت بعجله : ودوه قسم الاشعة بسرعه اعرفوا مقدار دخول الزجاجه واي الاعضاء تاذت منها
سحبو الممرضين السرير بسرعه وركضت للمريض الثاني الذي كان اقرب مايقال عنه ميت !
رفعت انظارها له وهي تضع يدها محاوله للانعاش
اخذت من الممرض جهاز (CPR) وهي تعد بخوف وتجبر محاولاتها لانعاشه بالصدمات الكهربائية اكثر من مره
وكل ماتزيد المره عن سابقتها رفع انظاره جهاد لها وسحب الجهاز من يدها وهمس : ميت يا شوق !
من قبل لا يوصل ميت هذا الانعاش الثالث له ولا صحي
اغمضت عيناها بهدوء وسرعان مافتحتها وهي ترفع يدها وتقفل عيناه وترفع الغطا وتغطي وجهه وتهمس :
لا حول ولا قوة الا بالله
خرجت من الطوارئ وهي تنظر لاهله وخوفهم همست بحزن ومسكت امه الباكيه وهي تحتضنها وتحاول لتهدئتها حتى همست امه وكان قلبها يشعر : مات ؟
شوق بهدوء تخفي حزنها لتكون قوية كفايه لمساعدتها : راح للي ارحم مني ومنك
تقدم ابوه وببكاء : مين منهم ؟
قالت بتفكير وتجهل اسماءهم : اكبرهم حجماً
ضربت امهم على ارجلها وهي تنادي باسمه وتنوح
رفعت يدها محاول لتهدئتها على ندأ الممرض : غرفة العمليات جاهزه
وقفت بعجله تركض وهي تسمع صوت الاب: تكفين لا يموت الثاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...