رواية جريمة الفيوم بقلم محمود الأمين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ن دي أول مرة في حياتي أقبض على قاتل من غير ما أدخل في قصص وحواديت.. المرة دي وصلت بعد ما البلد كلها عرفت إن في جريمة قتل حصلت في الفيوم. الفيديو اللي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، واللي حوّل القضية من بدايتها من جريمة قتل بتحصل كل يوم، لقضية رأي عام، والناس كلها بتطالب بإعدام القاتل. لما وصلت المكان، كان شارع ضيق فيه بيوت مرصوصة جنب بعضها.. وعلى كرسي قدام بيت من دورين، جثة لراجل في التلاتينات من عمره.. الراجل كان مضروب بآلة حادة تسببت في قطع كل الأوتار اللي في رقبته، ولقيت على الأرض ست قاعدة لابسة خمار، وواضح عليها الصدمة والخوف، وعرفت إنها زوجة المجني عليه. بس اللي أثر فيا في اللحظة دي، هو الطفل الصغير اللي كان قاعد حاطط إيديه على ودانه، ومبرق وساكت.. وبمجرد ما قربت منه وحطيت إيدي عليه، اتكهرب وبعد عني، وعرفت إنه ابن المجني عليه، اللي شاف أبوه بيتقتل قدام عينيه.. حاجة...