تحميل رواية «جريمة لا تغتفر» PDF
بقلم إسراء هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ جريمة لا تغتفر بقلم إسراء هاني.
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الأول 1 - بقلم إسراء هاني
ي
دخلت بيتنا لقيت مرات اخويا عندنا وكان زوجي قاعد معها هما صحيح قاعدين في الجنينة برة بس ايه اللي خلاها تيجي وانا مش موجودة هيا عارفة اني عند اهلي دلوقتي حسيت بغيرة مش طبيعية.. استنيتها تمشي وتعاملت طبيعي
زوجي بصلي بابتسامه وهمس : ايه سرحانة بايه
روان : هيا بقالها كتير هنا
محمد باستغراب ؛ هيا مين
روان : دينا مرات ادهم
محمد : لا قبل ما تيجي بشويا قالت انها كانت قريبة وميلت تسلم عليك ما تعرفش انك مش في البيت
بصيت ليه شويا وقولت بقلق : دينا عارفة اني عند اهلي وحنجتمع كلنا هناك
محمد بابتسامه ؛ طيب يا حبيبتي الاسئلة دي بتساليها ليا أنا ليه انا عشان دخلت عندي جوة وانتي مش هنا قعدتها برة مش حطردها شاغلة نفسك ليه بس
قرب عليا باس جبيني وهمس : عندي شغل حتأخر شويا اوعك تنامي
هزيت راسي بتمام وهو خرج
جوازنا انا ومحمد كان صالونات زي ما بيقولوا بس بعدها حبيته جدا معرفش هو حبني كدة ولا لا ..
بس محترم جدا بنحترم بعض جدا اكتر من الحب خصوصا اني وقفت جمبه لغاية ما بقى عندو شركة زي ما بيحلم ومش بينكر ده ودايما قدام اي حد بيقول انه ممتن ليا واني بمية راجل بس مرات اخويا دي عمريش حبيتها مش بارتاح ليها يمكن عشان كدة حسيت بغيرة بس اكيد واثقة بمحمد اوي .
****
في سيارته ذاهب الى الشركة ليرن هاتفه برقم غريب
محمد : السلام عليكم
دينا بصوت ناعم : احم انا دينا بس كنت عايزة اطمن يمكن روان تضايقت لما لقتني في البيت
تنهد محمد بضيق وهمس : لا عادي عن اذنك عشان سايق ..
همست بغيظ : اه طبعا مع السلامة .
رمى هاتفه بجانبه وهمس بضيق : عايزة ايه يا دينا مش مرتاحلك .
وصل مكتبه وأمسك هاتفه : هند ابعتيلي سيف حالا
دخل سيف المكتب وهمس بلهفة : فعلا معروض للبيع
محمد : طيب حنعمل ايه المبلغ معانا مش حيكفي بس ان خدته ساعتها حانتقل نقلة تانية انت عارف بقالي قد ايه بحلم بيه
سيف : نقدم على قرض
محمد بمقاطعة : اعوذ بالله ربا .. مستحيل ما فيش حد خد ربا غير وغضب ربنا ملازمه "يمحق الله الربا"
سيف : صدق الله العظيم.. طيب حتعمل ايه
محمد : مش عارف خلينا نخلص الاجتماع ونشوف حيفضل قد ايه .
عاد الى بيته متأخرا ليجدها نائمة بعمق
محمد بضيق ؛ مش معقول نومك ده يا روان بجد
أمسك الباب يريد اغلاقه لتهمس : انا صاحية قصدي انت تأخرت فنمت لانه عشق بنتك مش بتنيمني
اقترب منها وهو يزيل الجاكيت وهمس باشتياق : بقى حتة بت مفعوصة مش مخلياني استفرد بيكي كدة يا نايمة يا بتنيميها .. وحشتيني
توردت وجنتيها خجلا وهمست : انا نعسانة خليها الصبح
محمد : بالمشمش عارفة المشمش يا قلبي
اقترب منها ضمها بشدة اطال حضنها ثم لثم عنقها وخلف اذنها بقبلات حنونة اتى بعدها الكثير و الكثير
سحبها لحضنه ووضع راسها على صدره همست بصوت حنون : فيك ايه حاساك بتفكر في حاجة.
ليس طبيعته ان يتكلم بأي شئ يخص عمله لكنه روى لها كل شئ
روان وهي على وشك النوم : اه فعلا فاكرة انك قولتلي انه المصنع ده حينقلك نقلة كبيرة .. وحتعمل ايه
محمد : اكيد خير ربنا الحمد لله كرمني اوي الاول بيكي
ابتسمت بسعادة قبل رأسها : والفضل بعد ربنا ليكي انك بعتي دهبك مش بس اللي جبته ليكي واللي كان عندك وفتحت شركتي وصبرت عالفقر لغاية ما وقفت
قبلت جانب شفتيه وهمست : وانت جبتلي قده خمس مرات
محمد : عشان كدة لو المصنع من نصيبي فده خير ولو مش نصيبي خلاص انا راضي ..
نظر لها ليجدها ذهبت في نوم عميق دثرها جيدا ونام هو أيضا
في صباح اليوم التالي جالس في مكتبه لتدخل هند وتهمس : حضرتك مدام روان برة
محمد بقلق : في حاجة دخليها
دخلت روان ليهمس محمد : ليه ما دخلتيش على طول انتي كويسة عشق كويسة
روان بابتسامه : ايوة ما تقلقش
محمد : الحمدلله قعدي يا قلبي انتي مش قولتي حتروحي لماما
سكتت قليلا نظر لها بطرف عينيه وهمس : ايه اتكلمي
أعطته ظرف ليتوقع ما به لكنه فتحه فوجد مبلغ كبير في حسابه وعقد الارض التي ورثتها باسمه
روان : انا عارفة مش حتقبل تبيع الارض بس ممكن ترهنها وبعد ما تبتدي تشتغل ترجعها
استمر بسكوته ثم همس : بعتي دهبك مش كدة
روان بحب : ده انت اللي جايبه وحترجعه ليا
محمد وهو يحاول ان لا يتعصب عليها فهذا ليس طبعه همس : ترجعي دلوقتي تودي الفلوس للراجل وتجيبي الدهب والارض حارجعها باسمك
روان : محمد عشان ..
محمد بزعيق : ولا كلمة .. انا غلطان اللي تكلمت معاكي بشغلي بس ده مش حيحصل. تاني.
دخل سيف المكتب : محمد بتزعق ليه صوتك عالي ..
محمد : سيف تروح مع روان دلوقتي للمكان اللي باعت فيه دهبها وترجعه تاني
سيف بدهشة : انتي بعتي دهبك ليه
لم تتكلم فقط استمرت بالبكاء
محمد : عشان اشتري المصنع وعايزاني ارهن ارضها ..
سيف : وبتتعصب عليها ليه عايزة توقف جمبك
محمد : خليك بنفسك ي سيف
روان : وانا مش حارجع الدهب
نظر لها طويلا ليهمس بخفوت : ان اللي قولته ما تنفذش حتكون النهاية بينا يا روان
اراد سيف الكلام لكن محمد أشار له ليسكت
ادرات ظهرها تريد الذهاب لكن قدمها خانتها لتسقط فاقدة وعيها
أمسك بها سيف قبل ان تسقط على الأرض لتلتصق بجسده الذي جعل قلبه يكاد يخرج من مكانه من تأثيرها تظاهر بالتماسك
ليأتي محمد بلهفة ويحملها على الاريكة ويبدأ بافاقتها
فتحت عينيها بضعف ووضعت يدها على رأسها : دماغي حتنفجر
محمد: انتي كويسة نروح المستشفى
روان بدموع : لا نروح المؤذون عشان ننهي كل حاجة
اغمض عينيه يؤنب نفسه على كلامه الغبي وهمس : انا اسف اسف حقك عليا
روان بعتاب : قدرت تنطقها يا محمد
قبل يدها بحب : وهمس كلام لكن عند الجد مستحيل
روان : حسامحك بس ..
محمد : روان
سيف : محمد روان عندها حق انت مع رهن الارض حتشري المصنع باريحية والربح مضمون في ظرف ٦ شهور حترجع كل حاجة
نظر لهم طويلا ولنظرة الترجي في عينيها
محمد : سيف ما تخرج تجيب عصير ولا حاجة
سيف بابتسامه : شكلي كدة باتوزع ماشي يا عم ربنا يودعني
خمس محمد بوجهه لتضحك روان عليه بشدة
لتجد نفسها بثانية في حضنه ضمها بشدة وراسه على صدرها وهمس بامتنان : انتي عارفة عملتلك دي حتعمل ايه ..
روان : حتحقق حلمك وده انا اللي بتمنى اكون في ضهرك واول وحدة تساعدك ..
محمد : ما فيش كلام يوصفك يا روان
حملها وذهب بها إلى غرفة داخليه في المكتب ينهل من شهدها ..
قام بايصالها للمنزل وعاد للشركة ليجد دينا في مكتبه
محمد بابتسامه عكس داخله : احم اهلا من زمان هنا
دينا : كنت بمشوار قريب فقولت اسلم
محمد: مش ده نفس السبب اللي خلاكي تيجي البيت المرة اللي فاتت وانتي عارفة انه روان عند اهلها
تلبكت كثيرا ثم همست : محمد انت ليه بتتعامل على انه ما كانش في حاجة بينا
محمد بحدة : كان كان يا دينا وياريت تحطي تحتها مليون خط كان قبل ما تتجوزي ادهم ابن البشوات عشان عندو فلوس وانا لا .. بس سبحان الله دايما اختيار ربنا هو الاحسن .. انتي مشيتي وجت روان اللي خلتني احمد ربنا مليون مرة انك تجوزتي
اقتربت منه كثيرا ونظرت داخل عينيه بعينيها الزيتونية القاتلة وهمست بتحدي: ما الحب الا للحبيب الأول يا محمد وانت ليا وحترجع ليا ..
آدم : انا اللي حتجوزها دي قمر ومش محتاج حد غيرها
شهد بابتسامه: يا وا'طي بقى في حد بحياتك وانا معرفش
سيف بصدمة وهو على وشك بالبكاء : انا ما شوفتش بحياتي غباء كدة معقول عندك عقل زينا
آدم : ما تغيرش الموضوع اعترف مين دي انا اعرفها
آدم : يا لهوي اسكتي اسكتي لعمل حادث بيكي دلوقتي ارتاح منك
شهد : مش عايز تقول حعرف لوحدي
لكمها بشئ ما وهمس " انتي تنامي وتنخمدي عبال لنوصل مش كفاية ام الرحلة اللي ورطتيني فيها انا بتاع رحل انا
شهد : ذلتني يا اخي ما انت عارف ماما مش بتخليني اروح على اي رحلة بدونك قال خايفة عليا مش عارفة ان انت نفسك تخوف ... برضو ما قولتليش مين دي اللي بتحبها وزي القمر
آدم بغيظ : انا كنت بحبها لكن دلوقتي بطلت معنديش استعداد اولادي يورثوا كل الغباء ده اووف
وصلوا الرحلة وكانوا شباب وبنات .. كانت عينيه عنها لا يفارقها خوفا وغيرة .
شهد : حتفضل كدة قوم امشي نسبح
رفع حاجبه وهمس من بين اسنانه : يعني تلبسي مايوه
شهد : يعني حأسبح بعباية ايه يا آدم
آدم : اترزي اقعدي احسلك بدال ما انزل صف اسنانك
شهد بغل : اووف ... بص هناك
آدم : في ايه
شهد : البنت لبني عينها منك ما نزلتهاش من ساعة ما جينا
آدم بغيظ : وانتي رأيك ايه
شهد : اهي حلوة جرب حتخسر ايه .. ولا في وحدة زي ما قولتلي
آدم وهو على وشك الإغماء : ايوة حجرب اكيد .. عالاقل يبقى عندها عقل مش حمارة ..
قام آدم من مكانه يريد الكلام مع لبنى ليرى شهد هل ستغار ام ماذا ..
لبنى : ايه الاخبار
آدم وهو على وشك الانفجار : طلبت مني اروح اكلمك
ضحكت لبنى بشدة على هيئته : وحتعمل ايه
آدم بغيظ : حقتلها ما فيش حل غير أقتلها
لبنى : اسمع انت تقنعها اني دخلت دماغك وكدة ويومين وتقول حتخطبني
آدم : دي بتحس اساسا دي جبلة .. وافرض ولا فرق معها اتدبس أنا بقى
لبنى بصدمة : تت.. تتدبس انا غلطانة اللي بساعدك امشي انجر وما تطلبش مني حاجة
آدم بضحك : خلاص حقك عليا بس اخاف علي يقتلني
لبنى بهيام : ايييه علي وحشني اوي
آدم : راعي مشاعري ي بنتي اني اللي بحبها حيطة .. بحبها اوي
لبنى : صعبت عليا .. مع اني متأكدة انها بتحبك
نظر لها بلهفة ينتظر منها ان تتكلم : قصدي يعني طول الوقت كلامها عنك وبالرحلة قبل ما تيجي قالتلي لازم انت توافق ولما تخاصمها بتبقى حتتجنن اكيد في حاجة في قلبها ليك ..
سكت قليلا وهو على وشك الصراخ بحبها ثم همس ودموعه على وشك الهبوط : بحبها اوي اوي
لبنى : ما تقلقش انا حاسة انها من نصيبك .. باي بقى حاروح اكلم علي
هز رأسه بالايجاب ونظر ناحيتها لم يراها التفت يبحث عنها برعب ركض هنا وهنا
آدم : شهد روحتي فين شهد ..
بعد مرور ساعة وهو يبحث في كل مكان حتى كاد يموت رعبا ودموعه هبطت كالأمطار
رن هاتفه ليرد بخوف
روان اخت شهد : آدم هيا شهد مالها رجعت دخلت اوضتها بتعيط وقفلت مش عايزة تكلم حد
آدم بارتياح : يعني هيا عندك.. انا جاي
صعد سيارته وطار اليها كالمجنون حتى وصل البيت دخل دون ان يكلم أحد سمع صوت بكاءها الذي جعل قلبه يكاد ينفجر
دق الباب : شهد بصراخ مش عايزة اشوف حد
ام شهد زينة" رافضة تفتح لحد
نظر لها آدم ودق الباب بهدوء وهمس بصوت احن ما يكون : ولا حتى انا يا شهد
ركضت إلى الباب وفتحته بلهفة وتعلقت برقبته بكل قوتها شعر بهبوط بقلبه وارتخاء اعصابه من شدة تأثيرها عليه
مشى بيده على شعرها يحاول تهدئتها وهمس : هششش انا هنا اهدي خلاص انا هنا
مشى بها ناحية السرير وأجلسها عليه ونظر لخالته وقال : هاتي صينية الأكل يا خالتي
شهد : مش عايزة آكل
آدم : خلاص حامشي ومش حتشوفيني تاني
أمسكت يده بخوف: خلاص حاكل حاكل
آدم بابتسامه " طيب ايه ي قلبي ليه مشيتي من غيري وليه بتعيطي كدة
نظرت له قليلا وخافت ان تتكلم
شهد : ما فيش
قبل يدها وهمس : اوعى تخافي مني اتكلمي
شهد : بعد أما انت مشيت تكلم لبنى رحت تمشيت جه عمر زميلي يتمشي معايا مشينا شويا بعدها لقيته حضني من عند كتفي ...بكت بشدة
نظر لها وهو يتنفس بصعوبة؛ كملي
شهد ببكاء : شيلت ايدو لقيته حضني جامد وقالي بحبك اوي وحاول يبوسني غصب
زقيته بقوة وجريت لقيت تاكسي قدامي طلبت منه يوصلني
نظر لها يستوعب ما سمع هل حاول أحد التعدي على صغيرته وحبيبته تعالت انفاسه واحمرت عينيه وقام من مكانه الى الباب بسرعة
امسكت به ام شهد وقالت بدموع : عشان خاطري بلاش بلاش تتأذى خطر عليك
آدم بعصبية : لو سمحتي ي خالتي ابعدي
دفعها قليلا وركض الى الخارج لتصرخ ام شهد : ممكن حد فيهم يقتل التاني حنعمل ايه
شعرت شهد بقلبها يكاد يقف خوفا عليه ولن يتوقف صعدت على الشرفة ونادت عليه لم يلتفت
شهد بصراخ : آدم ارجع
رفع رأسه قليلا وسار خطوة ليعود ينظر لها ويشهق من هول المنظر
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر
Part 2
بقت مرات اخويا بتقربلي كتير بتيجي عندي دايما وبتختار الوقت اللي جوزي في البيت الموضوع كان بيضايفني جدا وماعرفش اتصرف ..
اليوم اجازة محمد اللي بستناها ولسةة حنفطر الباب خبط قومت فتحت ولقيتها بوجهي ...
روان بضيق حاولت تخفي ؛ اهلا ي دينا ازيك
دينا: كويسة صباح الخير فطرتوا يارب تكوني حماتي بتحبني .
دخلت البيت كأنه بيتها وجلست بالكرسي بجانب محمد نظر لها محمد بصدمة وهمس بحدة : ده مكان روان
دينا بحرج: احم ما كنتش اعرف
سحب محمد يد روان وأجلسها بابتسامه ليثبت لدينا أنه لا يتذكرها حتى .. سعادة روان جعلتها تطمئن كثيرا أنه رغم جمال دينا القاتل.. الا انه لا يرى غيرها
وأثناء الافطار كانت دينا تتكلم وتضحك بصوت مقزز لتلفت انتباهه لكنه لم ينظر لها حتى ..
ذهبت روان تجلب الشاي ... اقتربت دينا منه وهمست حتفضل كدة كتير.. صدقني راح ترجع لحضني
نظر محمد حوله يتأكد من عدم وجود روان وهمس : صدقيني انا مش شايفك يا دينا
دينا بغيظ: بتحبها للدرجة دي .. انا أجمل منها بمليون مرة
محمد بتقزز : لو كنا بصينا للناس من جوة .. ما كانش حيبقى في اوحش منك
تظاهر بالانشغال بهاتفه عندما أتت روان تناول الشاي وهمس بصوت حنون : تسلم ايدك يا رودي .. حاروح اشربها في اوضتي عندي شغل يا قلبي
دينا باندفاع : ليه .. قصدي ما احنا قاعدين
نظر محمد لروان ليرى دموعها محبوسة من غيرتها كز على اسنانه بغيظ ماذا يفعل هل يطردها ام يقتلها
اقترب منها وهمس بصوت مسموع : نص ساعة تكوني جاهزة حنخرج نتفسح .. وافرجكك المصنع الجديد
هزت راسها بالايجاب دون كلام لأنها تحبه لدرجة الجنون اما هو يحبها لكنه يحترمها ويقدرها اضعاف مضاعفة
طبع قبلة بجانب شفتيها وهمس بجانب اذنها : مش انتي اللي تغاري .. انتي لازم الدنيا كلها تغير منك
ابتسمت بسعادة شديدة وصعد غرفته ..
اما دينا فقد كادت تحرقها حية فقد احبت محمد في الجامعة كثيرا لكن وضعه المادي جعلها تفكر قليلا واختارت أدهم ويالا الصدفة كان اخ زوجته لكنها لم تتوقع ان يصبح محمد غنيا .. فهي الان تريد الحب والمال فهي لم تحب أدهم ابدا رغم عشقه لها ..
دينا بابتسامه كاذبة : حامشي دلوقتي عشان حتخرجي اشوفك تاني
صعدت روان إلى الغرفة ليسحبها محمد من خصرها ويدفن وجهه في عنقها وهمس بين قبلات حنونة: صدقيني يا روان مش شايف غيرك
احتضنت وجهه بين كفيها وهمست بدموع : انا بحبك اوي اوي غصب عني بغير خصوصا انها جميلة جدا
محمد وهو يقبل باطن يدها : وفي أجمل منها عندي بالشركة وبشغلي بس اللي يكون عندو كنز زيك ما يشوفش حد تاني
روان بسعادة : بجد يا محمد يعني انت بتحبني
محمد بضحك ؛ اللي في قلبي ليكي اكتر من الحب وتعالي اقولك موضوع مهم اوي اوي قبل ما عشق تصحى ..
////
دينا : ألو ايوة مش عارفة اعمل ايه تاني مش شايفني
_ : اتصرفي استغلي مقوماتك .. اي حاجة عايزه يسلم
دينا : ده مش شايف غيرها تقول ملكة جمال على ايه دي حتى ...
_ : اياكي تشتمي فيها انتي تعملي اللي بقولك عليه بدون ما تغلطي فيها بحرف لاحرقك انتي فاهمة
كزت دينا على أسنانها بغيظ وهمست : فاهمة
اغلق الطرف الآخر هاتفه وهمس : مش حهدا غير وانتي ملكي انا.. انتي حقي انا
****
بدأ محمد بمصنعه وانشغل قليلا لكن روان لم تتذمر ابدا بل كانت سعيدة بأنه يحقق احلامه
اتصلت دينا به لم يجب ارسلت له رسالة " الحقني يا محمد "
اعاد محمد الاتصال بقلق ليأتيها صوته وهي تبكي " انا في مستشفى النور يا محمد "
محمد : ليه في ايه
دينا ببكاء شديد : تعالى يا محمد والنبي
أغلق محمد الهاتف بتردد وذهب لها واول ما وصلها تعلقت بحضنه بشدة وبكت بانهيار لم يعرف ماذا يفعل لذلك ربت على ظهرها واعادها للسرير
محمد : ايه اللي عمل بوشك كدة
دينا : أدهم رجع سكران وانا كنت قولتله ان شرب تاني مش حيقرب ليا عشان كدة خدني عافية وضربني بقوة واغتصبني وصار معي نزيف لحقوني باخر لحظة
كشفت عن قدمها من أعلى متعمدة تريه جمال جسدها
دينا : بص جسمي عامل ازاي
وكشفت عن كتفها ومقدمة صدرها : وهنا كمان
ابتلع محمد ريقه وهمس : احم قدمي بلاغ
دينا : مش حاقدر اخاف على اهلي
محمد : اطلبي الطلاق
دينا ؛ لو اطلقت ينفع نرجع انا..
محمد : لا يا دينا ما ينفعش ده مالوش علاقة بده ..
دينا : انا بحبك اوي يا محمد
محمد : وكنت واياكي وبتمنى رضاكي وانتي اخترتي الفلوس ولما تجوزت روان ما فكرتيش تكلميني غير لما بقى عندي فلوس .. انتي عايزة كل حاجة
هزت راسها بالنفي وقالت بتمثيل الدموع : انا ندمت انا بحبك اوي
محمد : وانا بحب..
دينا : لا ما بتحبهاش لو بتحبها ما جتنيش تجري
محمد بغيظ : لو أي وحدة غريبة جتني كنت حاساعدها
دينا : خلاص زي ما انت عايز بس ممكن اصدقاء يا محمد عشان خاطري انت الوحيد اللي ممكن يساعدني اطلق من أدهم واخد حقي
محمد : ماشي يا دينا لغاية ما اخلصك بس .. وانسى فكرة انا كنا انا بيتي عندي اهم من اي حاجة تانية
خرج وتركها لتتصل بالشخص ذاته مرة أخرى
_ ايه الاخبار
دينا بسعادة : شهر زمان بس وحيبقى خاتم في صباعي .
_ جدعة يا بت واول مبلغ حيوصلك ..
خرج محمد من عندها لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يريد ان يكسر روان فهي لا تستحق ذلك ولن تفهم انه يساعدها فقط
عاد بيته كانت نائمة على الاريكة من شدة تعبها فابنتها كانت مريضة ولم تنم منذ يومين
اقترب منها يتأمل تلك البراءة النظر لها فقط راحة نفسية
وضع يده على رأسها فتحت عينيها قليلا وهمست بابتسامه: انت جيت حعملك عشا
أمسك يدها وهمس بحنان شديد : مش عايز ينفع تنيميني في حضنك بس
روان بخجل : بس عندي ظرف ..
هز رأسه بالنفي وهمس : عايز حضنك مش عايز حاجة تانية
ذهبت برفقته وضمها في حضنه بقوة يفكر كيف يتخلص من تلك الدينا ...
محمد بنعاس : حتوصلني بكرة عند ماما
قبل جبينها وهمس : من عينيا
&&&
خرج آدم يريد ارتكاب جريمة بذاك العمر ليشهق بفزع حين رؤيتها تعتلي السور
آدم بصراخ : شهد انزلي
ويركض بكل سرعته الى اعلى يجذبها لحضنه وهو يرجف
شهد ببكاء شديد : حيأذيك عشان خاطري ما تروحش
نظر لها بعشق شديد وهمس : خايفة عليا يا شهد
زادت من ضمه وهمست : اكتر من أي حاجة
ابتسم بسعادة وهمس : حاضر مش حاروح تعالي نامي شويا طيب عشان خاطري
وضعها بسريرها وبقي جوارها
شهد بنوم: ما تمشيش خليك
طفلة بهيئة امراة .. آدم : مش حمشي ي حبيبتي
بعد نصف ساعة دق باباهم كان عمر برفقة والديه
خرج آدم ليركض يلكمه
أبو عمر : عيب يا ابني احنا في بيتكو
آدم : آسف بس ابنك ما ترباش وانا حربي
عمر وهو يمسح دمه : انا اسف عارف اني غلطان وجاي اصلح كل حاجة
نظر له آدم بقلب يرجف وهمس : تصلح غلطك ازاي
عمر : انا بحب شهد وعايز اتجوزها وجاي اتقدم
نظرت ام شهد (زينة ) لذاك الآدم الذي اوشك على قتله او الموت هو وهمست : اهم شهد صغيرة مش حنجوزها دلوقتي
عمر : نعمل خطوبة لغاية ما تخلص الثانوية العامة بعدها نتجوز
كأن آدم استوعب لتوه ما يحدث وهمس بصوت بالكاد يسمع : تتجوز شهد
عمر بسعادة: ايوة وده يشرفني وححطها جوة عينيا
آدم بصدمة " شهد
زينة بحزن : حاروح أسالها
روان بغيظ: انا حسألها يا ماما ما ظنش حتوافق
عمر : لا حتوافق
ينظر آدم حوله كأنه فقد حواسه
دخلت روان لشهد بغيظ وايقظتها بقوة
شهد بفزع : ايه يا زفتة حد يصحي حد كدة
روان بغل : جايلك عريس قومي
شهد : مش ناقصة خفة دمك على هالمسا
روان: عمر برة جاية يتقدملك
شهد بسعادة : بجد
روان بصدمة : انتي مبسوطة انتي موافقة
شهد : ايوة موافقة مالك عمر شاب كويس ومحترم
روان بزعيق : بت انتي ما تستهبليش
شهد : في ايه هو عيب ولا حرام
زينة : آدم روح استعجلهم يا حبيبي اكيد شهد رافضة لهيك تأخروا
ذهب آدم ناحية الباب بخطى بطيئة
وقبل ان يفتح الباب سمع كلام شق قلبه نصفين
روان : انتي حتجنيني موافقة على عمر وآدم
شهد بحزن : ماله آدم
روان بغيظ : ما تستهبليش
شهد : آدم من شهر كنت اقوله أبيه يا روان .. وهو قالي اقوله آدم بس حضرة الظابط آدم انا بالنسبة لي طفلة
ترك آدم اوكرة الباب وركض الى شقته يستوعب صدمته أيعقل ان فارق السن سيحرمه منها أيعقل انه بالنسبة لها كأباها نعم ففارق السنة تقريبا ١٤ سنة
روان : انتي رافضة آدم عشان فرق السن
شهد: رافضة آدم هو آدم تقدم وانا رفضت
روان : يعني ايه
شهد : آدم شايفني طفلة تافه ادم يستاهل احسن بنت في الدنيا يستاهل حورية من الجنة مش أنا.. انا نفسي اللي يخطبها آدم ما يكونش حد في جمالها ولا أدبها ولا فهمها
روان : هو حمار وعبيط وبحبك
شهد " بحبني كبنته أخته الصغيرة انته اللي مش فاهمين
دقت زينة الباب وهمست : يلا يا زفت انتي الناس برة
روان : قومي دلوقتي البسي ولينا كلام تاني ده انا حنفخك
خرجت شهد بفستان ناعم وعمر ينظر لها بسعادة واتفقوا ان يسألوا عن عمر ويردوا بالقبول او بالرفض
خرج عمر من منزلهم لتركض زينة خلف شهد الذي اغلقت الباب خلفها وهي تصرخ: افتحي يا زفتة ده انا حشرب من دمك
شهد ببكاء : ليه بس يا ماما عريس وجاي من الباب انا عملت ايه غلط
زينة ؛ وانا مش موافقة يا كلبة على جثتي
شهد : ليه عايزاني اعنس جمبك
زينة بغيظ وهي تحاول فتح الباب : على جثتي تتجوزي اه عايزاكي تعنسي جمبي
روان : سيبيها يا ماما هيا غبية واحنا حنشوف حل
شهد: روان انا موافقة خلاص اخر كلام عندي
زينة ببكاء : حفتح دماغك يا بنت بطني
صعدت روان الى شقة آدم ودقت الباب
روان : خالتي فاطمة هو آدم فين
فاطمة: دخل غرفته وقفل على نفسه هو في ايه
روان بتوتر: شهد جاله عريس
شهقت فاطمة وهمست بدموع: انتي بتقولي ايه شهد لآدم وكلنا عارفين ده
روان : انا مش فاهمة حاجة ي خالتي بس خليني اكلم آدم
فاطمة بدموع: في الغرفة روحيله
دقت الباب ليأتيها صوت آدم : ماما مش جعان عايز أنام
روان بتوتر: انا روان يا آدم
هدأ آدم نفسه وفتح الباب وأدار ظهره
آدم : ايوة يا روان جاية عايزاني أسأل عن العريس
روان بصدمة: آدم انته جرالكو ايه انت موافق
آدم بصراخ : اختك موافقة اعملها ايه أخدها غصب مش أنا اللي أخد وحدة غصب
روان " غصب ايه انت عارف انها بتحبك بطل عبط
آدم : ايوة بتعتبرني ابوها اخوها الكبير مش لسة قايلالك اني أبيه آدم حتتجوز واحد قدها مرتين
روان بصدمة: آدم انت بتتكلم ولا بتهزر
آدم وهو يحاول السيطرة على دموعه : بتكلم جد الجد انا حسألها عالعريس ومش محتاج سؤال كلنا عارفين عمر وأهله يعني نقول مبروك
فاطمة بصدمة : مبروك يا آدم انت بتقول ايه
آدم : اللي سمعتوه دلوقتي عن اذنكو حنام عشان عندي قضية مهمة عشان حاخدك تخطبيلي يا ماما بكرة
فاطمة : اخطبلك انت عايز تجنني وانا مش حجوزك عايزاك تعنس جمبي يا ابن بطني
تركها وخرج من المنزل كله يدور حول نفسه كالمجنون ايعقل انها النهاية
آدم بألم : بدري أوي يا شهد أوي
يتبع
جريمة لا تغتفر بارت
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الثالث 3 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر
Part 3
عاد منزله كانت تشاهد التلفاز اقترب منها بابتسامه وهمس : مساء الخير ي قمري
روان : قلبي تتغدى
محمد : تؤ حنام
روان بكشرة : تعال شوف الفيلم معايا وحشتني
محمد : امممم تدفعي كام
روان بحب : اللي انت عايزه عايزة أسهر ويااك
محمد: حغير جهزي السهرة
روان بفرحة طفلة: هواا
ارتدى بجامة بيتية وتمدد جوارها عالاريكة وضم كتفها وبدا يشاهد الفيلم برفقتها
روان باستغراب: معقول
محمد: ايه
روان : معقول ضحى بكل ما يملك عشانها ده تنازل عن كل حاجة
محمد : وايه الغريب بكدة بحبها وفي خطر
روان : يعني يتنازل عن كل اللي وصله واحلامه اللي حققها عشانها
نظر لها قليلا يستغرب سبب استغرابها
روان : يعني انت حلمك كان شركتك والمصنع لنفرض تخطفت حتتنازل عنهم
هبط قلبه لا يدري السبب قام من مكانه وقال بهدوء : انا داخل انام واخد وحدة هبلة
روان بعبوس : ما جاوبتنيش طيب
لم يلتفت لها لتهمس بحنان : عفكرة حقك تختار شغلك وحلمك مش حازعل
التفت لها قليلا ينظر لها باستغراب نعم لم يخبرها يوما بحبه لكن لماذا التفكير فقط بضررها يميته رعبا هل خائف عليها ام ماذا لا يعلم
عاد غرفته دون ان يتكلم
روان باستغراب: هو زعل ليه انا قولت ايه يزعل
ذهبت إلى الغرفة تمددت بجواره ووضعت يديها اسفل اكتافه ليقسم أن مال الدنيا كلها مقارنة بضفرها لا يسوى شيئا
التفت لها ينظر لها نظرة لأول مرة تراها
روان بخجل : في ايه
استمر بالنظر لها التفت تريد الذهاب ليسحبها لحضنه ولعالمه لأول مرة تشعر هيا بمدى حبه لم تستطيع معرفة سبب جنونه الآن
استيقظ في الصباح قبل رأسها وذهب إلى عمله لم يوقظها لأن طفتله تسهر طوال الليل
رن هاتفه ليتنهد بضيق اجاب بخنقة: ايوة يا دينا
دينا بدموع شديدة : خلصني منه عشان خاطري انا جسمي تشوى من الضرب
محمد: حاضر يا دينا حشوف محامي
أغلق هاتفه وذهب إلى عمله لا يدري ماذا يفعل هل يخبر روان بذلك لا تنتظر ان تعرف وتتركه
عاد إلى البيت كان سيف يجلس في الحديقة بالقرب من الباب يحمل عشق
محمد : اهلا ي حبيبي قاعد هنا ليه
سيف بابتسامه: كنت بالطريق ميلت اسلم واشوف القمر حبيبة عمها مراتك احرجت فقعدتني هنا عشانك مش موجود وما فتحتش من ساعتها حتى بق مية ما جابتليش
ضحك محمد بسعادة وهمس : انت عارف روان بتخجل من خايلها
سيف : كان طردتني اشرف
محمد : حبيبي معلش المهم تعال ادخل نتغدى
دخل محمد برفقة سيف ونادى : روان انتي فين
خرجت روان بابتسامه لتهمس بخجل : ثواني ححط الأكل
سيف بضحك : اتغدى ولا اروح
روان بخجل شديد: لا طبعا تمشي ايه تنورنا اكيد
سيف : بأمارة الكرسي اللي عند الباب اللي قعدتيني عليه
ضحك محمد بشدة على منظر روان التي كادت تموت خجلا
سيف : خلاص خلاص بهزر انتي حيغمى عليكي فين الاكل حموت من الجوع ده حتى بق مية ما هانش عليكي
لكمه محمد في كتفه وهو يضحك بشدة وهمس: يا ابني اسكت دي ممكن يغمى عليها بجد
وضعت روان الطعام وبدؤوا بتناوله لكن سيف ما زال يجلس عشق في حضنه
محمد : طيب ما تتجوز وتخلف وتشيل ولادك ونرتاح منك
روان بفضول : صحيح يعني انت الكبير ما تجوزتش ليه
بصلها شوية وهمس : ههه ليه عنست عادي لسة ما لقتش اللي تخطفني
محمد : عادي ادينا تجوزنا تقليدي ودلوقتي هيا وبنتي في كل الدنيا
روان : عشان كدة امبارح هربت من السؤال
سيف : سؤال ايه ده
محمد : كنا بنشوف فيلم وواحد تنازل عن شغله وكل أحلامه عشان ينقذ حبيبته
سيف : طيب فين المشكلة
محمد : الهبلة مراتي سألتني لو بعد الشر عنها كنت حختار ايه هيا ولا الفلوس والشركة
سيف : هههه وانت قولت ايه
روان بغيظ : سكت ما تكلمش
سيف : مش يمكن عشان فاكرك حتعرفي الإجابة
روان : طيب منا قولتله انه لو اختار شركته مش حازعل
بصلها سيف بصدمة من تفكيرها ..
محمد : شوفت بعينك مش بقولك هبلة .. صدمتي الراجل
روان بخجل : هو انا بقول ايه غلط
محمد : حبعت الايميل بيستعجلوا وراجع كملوا اكل
قام محمد الى المكتب لينظر سيف لروان نظرة طويلة شعرت انها ستذوب خجلا
سيف: انتي عنجد مش عارفة الاجابة او فاكرة انه ممكن يختار شركته انتي مش عارفة قيمة نفسك
روان : احم عادي حلمه
سيف؛ ومين اللي ساعدو يحقق حلمه..
روان : انا وقفت معاه بس هو كان ذكي وحقق ده سواء بوقوفي معه او لا
سيف بانفعال : لا عمرو ما كان حيوصل من غيرك
سكت قليلا ثم همس : اقولك ليه ... لما كنا عايشين سوا مع بابا ومامت محمد وانتي ومحمد تقدري تقوليلي كنتي عايشة ازاي
روان : يعني ايه
سيف ؛ روان انا عمري ما سمعتك بتتخانقي مع محمد عشان بيتأخر عشان مش بيخرجك عشان ما جابلكيش فستان عمرو ما نزل الشغل من غير فطار عمرو ما تعب وما كنتيش جمبه
روان بخجل شديد انه يلاحظ كل شئ : عادي اي زوجة اصيلة بتعمل ده
سيف :اصيلة وللاسف بقوا قلال جدا .. انا فاكر مرة كلمك هو ومسافر وكانت عشق بتعيط عايزة حليب وما كنش معاكي فلوس ورديتي بابتسامتك ولما قفل فضلتي تعيطي عمرك ما حسستي انه مقصر انك صابرة عليه انه بتنامي بدون اكل لانه كل ما يملك كان بالمشروع وفوق ده رفضتي مساعدة من اي حد او تحسسي اي حد بده ...
كانت تستمع له بصدمة يحفظ اشياء هيا نسيتها
سيف : لما رفض يبيع دهبك اضربتي عن الأكل وحدة تانية كان عمرها ماا حتغامر بده .. ولسة من فترة اول ما عرفتي انه عايز المصنع وحلمه ما فكرتيش تنازلتي عن كل حاجة ومتأكد لو جه قالك خسر كل حاجة حتقوليله فداك
روان بتوتر واضح : محمد يستاهل حنون وبيحترمني
نظر لها سيف قليلا وللبراءة التي تجعل من ينظر لها يشعر براحة غريبة رغم ان ملامحها عادية
سيف : انتي بتفرضي احترامك عالكل يا روان .. اذا انتي مش عارفة قيمة نفسك فدي مشكلتك
سمعوا صوت محمد
ليهمس سيف : عارفة ليه متجوزتش لغاية دلوقتي عشان عايز وحدة زيك وما اعتقدش في بالكون كله غير روان وحدة
سقط الكأس من جانبها واصبح قلبها يدق بسرعة ووجهها اصبح باللون الاحمر وسيف يكمل أكله بقمة الهدوء
محمد : روان في ايه
تنظر لهم دون ان تنطق
محمد : روان انتي بترجفي كدة ليه
روان : عشق
محمد : مالها
روان : بتعيط
محمد : روان حبيبتي عشق بحضن عمها في ايه
روان بدموع : الكباية تكسرت
نظر لها محمد بصدمة لينفجر بالضحك وضحك معه سيف الذي كان اكثر من سعيد برؤيتها وتوترها واخبارها بتفاصيل يعرفه عنها
محمد : حجيب حاجة ارفع الئزاز
روان بخجل : حارفعه انا
سيف : حتتعوري جيبي حاجة يتشال فيها
نظرت روان لسيف الذي ينظر لها نظرة لا تفهمها وتتمنى ان يختفي سيف قبل ان تنصهر خجلا وخوفا
ازال محمد الزجاج وما زالت روان في دنيا اخرى
خرج سيف من البيت وما زالت روان مكانها
محمد باستغراب : انتي كويسة
روان بتوتر : انا عايزة انام
محمد : اممم ان كان ده حيريحك
ذهبت للنوم وهي ترجف خوفا من كلام سيف ونظراته فهي بطبعها تخاف كثيرا من كل شئ
&&&&
ذهب إلى عمله فقد كان ظابط مخابرات جالس في مكتبه كأنه في عالم آخر
علي وهو يشير في يده : هااا يا أخي
آدم : ايه مش فايقلك
علي : طيب الباشا عايزك
آدم : مش عايز أطلع أي مأمورية دلوقتي مش فايق بعدين بكرة حاروح اخطب
علي بسعادة : ياااه اخيرا مش تقولي اخيرا عبرتك ده انا يئست منك ، بس انت قولت بعد الثانوية
آدم بألم فقد ظن صديقه أن حلمه تحقق: آلاء مخلصة جامعة
علي : أاااه جامعة ... ايه آلاء مين هيا مش شهد انت بتقول ايه
آدم بغصة وقهر : اه آلاء زميلتنا في الشغل
علي في محاولة الاستيعاب: هو انا دخلت مكتب غلط ولا انت مين لا يمكن تكون آدم انت بتهرج صح ده انت مجنني في شهد من وهيا عندها سنة لا شهر ده انت حبيتها من يوم ما تولدت
آدم : ربنا يسعدها حتخطب زميلها عمر من سنها تقريبا
علي؛ آدم انت بتتكلم بجد كل الحب ده خلاص بح انت حتسكت
آدم بقهر : قالت لاختها ابيه ادم اخويا الكبير انا كنت عامل نفسي مش شايف فرق السن لكن دي الحقيقة انا قدها مرتين
علي : مش سبب الحب مش بالسن انت بتحبها وهيا اكيد بتحبك
آدم بوجع: خلاص يا علي كل حاجة نصيب حأروح اشوف المدير
علي بعينين دامعة : ربنا يريح قلبك يا صاحبي
ذهب آدم إلى المدير وفي طريقة شاهد مجموعة بنات تقف على باب أحد الغرف المتخصصة في قضايا الآداب كانت البنات جميعهم تلف نفسها بملايات الا واحدة فقط ما زالت بملابسها منهارة لاقصى درجة مشى من أمامها وهو يحدث نفسها : شوفتها قبل كدة وشها مش غريب عليا
مشى قليلا ثم عاد ينظر لها بصدمة : اسراء معقول طيب ازاي
اسراء بانهيار : آدم الحقني انا ماليش ذنب وحياة ربنا ما اعرف حاجة
آدم : طيب اهدي وتعالي معايا اشوف الحكاية
ذهب بها إلى المكتب وجلست وطلب لها عصير ليمون حتى تهدأ لكنها كانت منهارة لاقصى درجة
آدم : اسراء لازم تتكلمي عشان اقدر اساعدك اكلم يوسف طيب
اسراء : يوسف لا مش حاستحمل يعرف حاجة زي دي
آدم: يوسف بحبك ومستحيل يصدق حاجة زي دي انتي جاية بهدومك
اسراء : مش حيصدق بس خلاص سمعته تدمرت مليون واحد صورنا دلوقتي كأنهم مستنينا انا دمرت يوسف
آدم : طيب اهدي وقوليلي ايه اللي حصل
اسراء : صاحبتي المقربة عزمتني على عيد ميلادها وصلني يوسف ومشي لانه بنات بس وفعلا كان في حفلة وقالتلي عايزاني بموضوع مهم وروحنا الشقة اللي تحت دخلت غرفة من الغرف وراحت تعمل عصير الشقة كانت فاضية اتفاجأت بواحد داخل عليا بحاول .... بكت بشدة .. ما فيش دقيقة البوليس جه وفي ناس بتطلع من الغرف التانية عريانة خدوني وانا مش مستوعبة
آدم : صاحبتك اسمها ايه
اسراء : هند
آدم : الموضوع ده انتي المقصودة فيه بس ما تخافيش حيخلص
اسراء بابتسامه سخرية : حيخلص بس خلص معاه كل حاجة
آدم : يعني ايه
اسراء : يعني يوسف استحالة يكمل مع وحدة ..
ادم : مستحيل طبعا اللي اعرفكو عن قصة حبكو انك لو كنتي فعلا كدة استحالة يسيبك ما بالك لو مظلومة
اسراء بدموع : وسمعته
ادم : لو حطو الدنيا بكفة وانتي بكفة حيختارك انا اعرف قصتكو كلها ومن اخوكي وقابلت يوسف كذا مرة ده متيم
اسراء: بس انا مش حاستحمل اكون السبب بفضيحة ليه
آدم : ما تحمليش نفسك ذنب حاجة مالكيش فيها اعطيني عنوان صاحبتك وتلفونها
رن هاتفها لقد كان رقم من كاد يفقد عقله حينما وصل ولم يجدها واخبره احد الجيران بما حدث
أخذ أدم الهاتف منها وهمس: اهدي ما تخافيش
يوسف : الو اسراء
آدم : يوسف باشا انا ادم صاحب محمد
يوسف : ايوة عارفك انتو فين اسراء كويسة ايه اللي حصل
آدم : تعال على قسم النور وانا اشرحلك اللي حصل
طار إليها ودخل الغرفة سحبها لحضنه يحاول ادخالها داخل قلبه
ينظر آدم لهم يتخيل شهد بحضنه هكذا
يوسف بانهيار وهو يتفقد وجهها : انتي كويسة ايه اللي حصل
روت له اسراء ما حدث ليشعر ان ماء البحار كلها لن تستطيع اطفاء نار قلبه هل حاول أحد الاعتداء على نور عينيه هل تعرضت لكل هذا الاذى كيف سمح لذلك
يتبع
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الرابع 4 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر
Part 4
أصبح صدره يعلو ويهبط وأصبح كقنبلة موقوتة قام من مكانه وقذف كل شئ على المكتب وهو منهار تماما
يوسف لآدم بعيون كالاسد : عايزهم كلهم يا آدم كلهم حاقتلهم بايدي
آدم " حيحصل يا يوسف بس اهدى
يوسف بصراخ : أهدى ... أهدى مراتي أنا تعرضت لل.... لم يستطع الاكمال... بكاا وقال وهو يضمها أنا كنت فين ازاي سمحت بده حقتلهم بايدي يا آدم
اسراء ؛ يوسف الصحافة كانت تصورنا وحينزلوا صوري وحتتفضح
يوسف بحنان : اهدى يا قلبي انا جمبك
اسراء بانهيار " يوسف لازم ننفصل احنا ما ينفعش نكمل سمعتك انا دمرتها
يوسف واسراء أبطال رواية انقلب السحر على الساحر
جلس على الكرسي بصدمه وهمس : اسراء انتي بتقولي ايه
جلست على ركبتيها امامه وقالت بدموع " ما ينفعش مراتك حاول حد يبوسها ويغتصبها واتمسكت آداب وانت يوسف القاضي احنا نطلق وانت تقول احنا أطلقنا من زمان
يوسف بابتسامه: وبعدين
اسراء ببكاء اشد : بعدين تكمل حياتك مش حتوقف عليا
أيعقل ما يسمع ايعقل انها لم تعرف من تكون بالنسبة له اتظن ان سمعته وما يملك أغلى منها لو وضع الكون كله بكفة وهيا بكفة سيختارها هيا دون تفكير كيف تطلب منه طلب كهذا
يوسف بألم : حاضر يا اسراء حطلقك اعرف مين عمل كدة وأحل الموضوع وحطلقك
اسراء: يوسف انا ..
أشار لها بيده ان تسكت وقال : يلا اروحك حوصلك عند ابوكي دلوقتي بعدها نطلق يا حب عمري
نظر لهم آدم ولعن الحب الف مرة بسبب ذله وعذابه
يوسف : انا متشكر يا آدم
آدم بابتسامه : على ايه يا باشا احنا بالخدمة
خرج برفقتها وجلست بسيارته وهي منهارة جدا ولأول مرة قلبه يخاصمها بشدة
أوصلها البيت وظل واقفا وينتظر منها ان تخرج فقط تبكي
يوسف بهدوء : بتعيطي ليه دلوقتي مش عايزة اطلقك وأنقذ سمعتي خلاص اهدي وانزلي
رمت نفسها في حضنه تبكي بشكل هستيري حاول ان يتماسك
يوسف بحنان : اهدي وانزلي خلال ساعة بالكتير حتكون تحلت
اسراء: وبعدين
أدار ظهره وهمس بألم : حننفصل زي ما انتي عايزه
&&&
دخل محمد بيته وهو مخنوق جدا من تلك الدينا
التي تطلب مقابلته بطرق شتى وحجج كثيرة وهو لا يدري ماذا يفعل
محمد : رودي سرحانة بايه
روان بحزن : ما فيش
اقترب منها وضمها بحنان: حتخبي عني
روان: شهد حتتخطب
محمد باستغراب: واخيرا ده انا زهقت منها وايه اللي مزعلك بقى هيا عايشة معاكي ما انتي متجوزة
روان: شهد حتتجوز عمر زميلها
كان يشرب ليشهق ويقذف ما في فمه من الصدمة وهمس: تتت .. ايه عمر مين
روان بدموع : عمر زميلها تقدم ليها وهيا وافقت
محمد بصدمة : انتي سخنة يا حبيبتي بتهرجي صح دي البلد كلها عارفة شهد لآدم وادم لشهد
روت له روان ما حدث
محمد : الغباء من آدم فضل ساكت هيا فاكرة بحبها كأخته يقولها لو تقدم كانت حتوافق
روان : وهو فاكر انها بتحبه زي اخوها وماحدش مقتنع بحب التاني
محمد : خلاص اهدي كل حاجة حتتحل ؛ أمل نازلة البلد
روان : واخيرا طيب كويس دي امنيتك
محمد: الحمد الله ولاد رامي وحشوني اوي اوي حعمل ليهم كل حاجة اعوضهم عن ابوهم ربنا يرحمه
روان بحب : ان شاء الله يا قلبي حتنزل امتى
محمد : الشهر الجاي ان شاء الله حنام دلوقتي عشان عندي صفقة مهمة ادعيلي يا قمر
نام قليلا وذهب لاتمام صفقة مهمة هو واخيه سيف
راضي : المبلغ كاش زي ما اتفقنا
محمد : ايوة واتفضل عد كل ظرف فيه ربع مليون
قام راضي بتفقد الاظرف ليهمس باحراج: المبلغ ناقص ظرف
نظر سيف لمحمد بصدمة ليشعر محمد باحراج غير طبيعي وكأنه سينصهر
محمد باحراج شديد : اكيد في حاجة غلط تفقد المبلغ وفعلا كانت تنقص ظرف
محمد بخجل : اسف جدا سوء تفاهم شويا وراجع
ذهب مكتبه واتصل بزوجته
محمد : الشنطة اللي جبتها من يومين ناقص منها ظرف فيه ربع مليون
روان : ايوة انا خدته زي ....
محمد بصراخ : انتي ايه .. انتي مجنونة.. انتي عارفة انتي عملتي ايه انتي حطتيني بموقف مع الراجل زي الزفت افتكرني بنصب عليه عيلة وحتفضلي عيلة ما بتفكريش تصرفاتك غبية وانا مش حعديهالك حارجع البيت ارجعك لابوكي يفهمك ويعقلك
اغلق الهاتف وهو ينهج بشدة ويود فتك رأسها
دخل سيف وهمس : ايه صوتك جايب اخر الشارع بتزعق كدة ليه
محمد " روان الغبية هيا اللي واخدة الظرف
سيف بصدمة : انت كنت بتزعق وبتشتم بروان
محمد بغيظ " ايوة لانها كان لازم تقولي مش تخلي الراجل يفتكرني بنصب عليه
سيف بصراخ : انت زعقت لروان وشتمتها عشان ربع مليون انت حمار
محمد : سيف خليك بنفسك واحترم حالك مراتي وانا حر
سيف بابتسامه: مراتك اول مرة اعرف انك ندل مش بيطمر فيك مراتك اللي خلتك باشا ووقفت بظهرك زي مية راجل .. اللي كانت بتموت من الجوع هيا وبنتك وما كنتش بتتكلم اللي باعت كل ما تملك وجت هنا اعطتك ظرف فيه اضعاف اضعاف المبلغ اللي هزاتها عشانه انا لو مكانها ما افضلش على ذمتك يوم واحد
عاد محمد لوعيه وهمس بندم : انا ... ما اقصدش انا مش بوعيي
سيف بابتسامه سخرية : ما تقصدش ابقى قولها كدة ان مالقتهاش اغمى عليها انت عارف هيا حساسة قد ايه .
خرج محمد يتم الصفقة واتفق مع راضي على اتمام المبلغ غدا ذهب البيت وهو يلوم نفسه على عصبيته فهو بطبعه متعقل وايضا متضايق منها على احراجه بهذا الشكل
كانت روان ما زالت متماسكة جدا فقط جهزت حقيبتها وجهزت الغذاء وانتظرته على الطاولة وصل البيت يريد الصعود لاعلى لتهمس وهيا تنظر للارض؛ الغدا جاهز
مشى ناحية الطاولة وجلس دون النظر اليها يلوم نفسه كثيرا على فعلته فهو يعرفها رقيقة جدا
كانت روان تفرك يديها بقوة وتنظر له
روان : انا ..
محمد : روان مش عايز اسمع خلاص عشان الموضوع ما يكبرش ..
روان ببداية انهيار بكلام متقطع: انت كلمتني من يومين وقولتلي في راجل جاي حيجبب ملف واعطي ظرف من الشنطة
نظر لها بصدمة يستوعب ما سمع لقد نسي الموضوع تماما
كانت تفرك بيدها بقوة ودموعها بدات بالنزول كالمطر
روان: انا مش عيلة انا عمرري ما خدت مليم بدون ما اقولك
بدات نوبه بكاءها تزداد: انت قولت انك متحملني انا عملت ايه قبل كدة حاجة هبلة او تدل على اني عيلة نا بفهمش
كان ينظر لها بقلب متفطر يبحث عن كلام يعبر عن ما يشعر به يخفف عنها لا يوجد
نظر لها وقد بدأت بوادر انهيارها تزداد قامت من مكانها فجأة وقع كرسيها وهي ترجع للخلف قام من مكانه يحاول السيطرة عليها لكنها كانت منهارة تماما حاول تكتيفها لكنها تدفعه وتصرخ: انا مش عيلة
بدات ترجف بشدة
اقترب منها وكتفها بقوة وأمسك يديها وخبأ وجهه بشعرها يبكي ولاول مرة في حياته يبكي .. مات رامي اخيه ولم يبكي
أسف اسف اسف قالها وهو ممسك بها باحكام يحاول تهدأتها وهو يقبل كتفها وعنقها وهيا تحاول فك يديها لتسقط فاقدة وعيها بين يديه
&&&&
قامت هند لتفتح الباب وما ان فتحته حتى كادت تنصهر رعبا كيف عرف مكانها
يوسف بابتسامه: ازيك يا هند
هند بتوتر ورعب : انا انا كويسة
دخل يوسف بهدوء شديد وجلس على احد الارائك ووضع قدما فوق الاخرى وقال : اسراء بتسلم عليكي مش حتزوريها بالسجن وتجيبلها عيش وحلاوة
هند بخوف : سجن سجن ايه في ايه
قام من مكانه فجأة وأمسك شعرها بقوة وقال من بين اسنانه انت تقوليلي كل حاجة بالتفصيل وكل اللي ساعدوكي عشان عقابك يكون مخفف
حدفها على احد الارائك بقوة وقال بصراخ : حخليكو تشوفوا نار جهنم عالارض
هند ببكاء شديد: انا ماليش ذنب انا تهددت بابني غصب عني
يوسف : انتي تتكلمي وانا اقرر يا حلوة
أمسك هاتفه واتصل باحد اكبر الاعلاميين وهمس : حبيبي اسمع بس في موضوع كدة حينزل على الجرايد والاعلام يخصني ومش عايزه ينزل
@ ولا يهمك يا باشا ما فيش كلمة حتنزل باي مكان الا اما تعدي عليا حوصي الكل ما تقلقش
يوسف : حبيبي تسلملي خليك متابع لا فيس ولا اي مكان
@ حاضر يا باشا انت تؤمر
اغلق الهاتف ونظر لتلك التي كاد قلبها يقف رعبا وقال بهدوء حذر : انتي تقوليلي كل حاجة من الاول خالص عشان احبك يلا يا قمر ...
يتبع
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الخامس 5 - بقلم إسراء هاني
Part 5
صعد آدم السلالم وقلبه ما زال خائف يتمنى أن تركض لحضنه تخبرها أنها تحبه هو فقط ولن تتزوج غيره
وصل شقتها وتردد بالدخول ليسمع صوت زغاريط من والدة عمر
اما البقية فلم يكن أحد منهم يريد هذه الخطوبة فزينة تتمنى ادم لابنتها وفاطمة كذلك
زينة بهمس : انتي مبسوطة يا شهد
نظرت لها شهد قليلا وقالت : ايوة ريحي نفسك آدم ما ينفعنيش ادم لازم وحدة تليق بيه يستاهل احسن وحدة في الدنيا
زينة بعيين دامعة : عمري ما شوفتك غير ليه ودايما متخيلاكي معاه عالكوشة
شهد : يعني يا ماما هو تقدم وانا قولت لا قوليلي انتي بتقولي بيحبني ما تقدمش ليه لغاية دلوقتي فهميني
زينة: عشان خايف تكوني فاكراه كبير عليكي وعلاقتي بيكي تنتهي تماما
شهد : وليه ما يكونش هو بيعاملني عالاساس ده وشايفني اخته فعلا وعيلة
عمر : ايه يا ست الكل مش حتجيبي الشربات
قامت زينة بتماسك تجلب العصير لتلمح ادم على الباب اقتربت منه بخطوات بطيئة وفتحت الباب
آدم بابتسامه: مبروك يا خالتي
زينة : من قلبك يا آدم
ادم : طبعا من قلبي انتي ما تعرفيش غلاوة شهد عندي
لمحت شهد آدم ركضت لحضنه وهمست بسعادة: ما جتش بدري ليه
آدم بحنان : معلش ظروف تتعوض بالفرح
شهد وهي تدور بفستان خطوبتها : شوفتني وانا عروسة
آدم بحب وعينين دامعة: احلى عروسة في الدنيا كلها
شهد : عقبالك يلا شد الهمة لازم تكون قمر مش حاقبل ااقل من قمر.. لازم ترتبط بوحدة مافيش لا قبلها ولا بعدها كدة تكون حورية
آدم بابتسامه: شمعنة
شهد : عشان انت ما تلقش بيك اقل من حورية يا ادم
ربت على كتفها وهمس: خليكي في فرحتك دلوقتي وما تقلقيش عليا.. مبسوطة يا شهد
نظرت له قليلا ثم همست بابتسامه: اوي اوي
ادم بالم حاول اخفاءه: ربنا يسعدك .. امال روان فين
شهد بغيظ: مش عايزة اعرفها تاني البنت دي قال مش موافقة عالعريس غبية كانت فاكرة ...
ادم : فاكرة ايه
شهد: ما فيش ما نيجي نرقص
امسكت يده وشغلت احد الاغاني يحركها فقط بيده وممسك نفسه من الانهيار صعدت والدته الشقة تبكي بشدة
ام عمر : مين ده
عمر : ده ادم ابن خالتها
ام عمر : وهيا عادي ترقص مع ابن خالتها كدة
عمر : ده تقريبا يعتبر اللي مربيها فبتعتبرو اخوها
ام عمر : اخوها امممم ماشي بس ما اعتقدش ينفع قوم انت ارقص مع خطيبتك
قامت وامسك يدها يرقص معها رجع ادم للخلف خطوة ونظر لها بحسرة وهيا كالاميرة كاد قلبه ان يتوقف
ربتت زينة على كتفه بألم وهمست: رجعها ليك يا حبيبي
ادم بألم : ما ينفعش هيا عايزة واحد من سنها انا ما انفعهاش عن اذنك ي خالتي
صعد شقته ودخل غرفته كتم دموعه في الوسادة يبكي وببكي
في مساء اليوم التالي خرجت برفقة عمر وذهب بها الى احد المطاعم الفخمة
شهد : الله بحب ده المطعم اوي
عمر : جيتي هنا قبل كدة
شهد : ايوة انا وادم تعال نقعد عالطاولة اللي هناك
عمر : شمعنة
شهد : كنا دايما بنقعد عليها انا وادم
نظر لها عمر قليلا لكنه تعامل مع الموضوع عاديا الى ان بدأ كعظن كلامها عن ادم ماذا يحب ماذا يكره
عمر بنفاذ صبر " انت مش ملاحظة انه ما تكلمناش غير عن عمر
شهد بخجل : انا اسفة ما اقصدش
&&&&
الطبيب : انهيار عصبي وده خلاها ضغطها يرتفع انا نظمتلها اياه بس حاول تبعدها عن اي زعل
محمد بتوهان : اكيد متشكر يا دكتور اتفضل
اوصل الطبيب للباب وما ان وصل حتى شاهد سيف على الباب
سيف بقلق : الدكتور هنا بيعمل ايه عشق كويسة
محمد بغصة : عشان روان
سيف بغيظ : كنت متأكد روان من كلمة بيغمى عليها
محمد بدموع : انا اللي كلمتها من يومين قولتلها تعطي ظرف لمندوب البنك يوصله ونسيت
سيف بعدم استيعاب: يعني مش هيا كمان اللي واخدها انت انت ..
محمد بندم : قلبي واجعني عليها اوي اوي وهيا بتصرخ وبتقولي انا مش عيلة شوفت مني ايه عشان تتهمني ما بفهمش
سيف: مش قادر اواسيك لانه لو اللي جوة اختي حاخدها ومش حاخليك تلمحها تاني خصوصا انها باعت كل حاجة عشانك وانت تعصبت عليها على مبلغ تافه
روان بتعب : وده اللي حيحصل
نظر لها محمد ليجدها تسحب حقيبة بيدها ركض ناحيتها يمسك يدها لتدفعه بضعف
محمد ؛ روان انا غلطان انا غبي عشان خاطري بلاش العقاب ده قاسي جدا خليكي معايا و ازعلي براحتك
روان : انا مش مطمنة وياك يا محمد انت كسرتني انت قولت انك متحملني وحتوديني لبابا يعقلني بابا مسافر فحاروح لماما تفهمني
محمد : انتي اعقل وحدة في العالم حقك على راسي روان انتي دايما بتتحمليني عشان خاطري ما تمشيش فاكرة لما قولتيلي حلمك ولا انا اكتشفت انه فلوس العالم ما تسويش ضفرك ياريتني خسرت كل ما أملك ولا كسرتك كدة خليكي عشان خاطري
نظرت له روان قليلا وقد تألم قلبها لاجلها : طيب حاروح يومين وارجع اكون هديت
هز رأسه بالنفي وهمس بإصرار : ولا ساعتين ازعلي هنا بحضني اعملي اللي انت عايزاه
عادت الى غرفتها تمدد على السرير وغطت وجهها تنهد محمد بارتياح
سيف : حاول تداويها وتاني مرة فكر بعقلك
محمد : لا ما فيش تاني مرة انا توبت
خرج سيف وهو يشعر بخنقه شديدة ودخل محمد لروان تمدد جوارها وضع يده على كتفها لتنكمش على نفسها
روان : محمد لو سامحت خليني اهدى لوحدي
اقترب منها والتصق بها كثيرا ضمها بشدة ودفن رأسه بشعرها وهمس : غبي وحمار اللي يفكر يزعلك ربنا ينتقم مني
استدارت له بخوف وهمست : بعد الشر ما تقولش كدة
ليقتنص شفتيها بقوة قبلة طالت وطالت لم يعرف كم من الوقت مضى وهو في عالم اخر وضع رأسه على رأسها وهمس : خايفة عليا
روان بحب : اكتر من روحي
ليكمل جولة صلحه وكانت من أجمل الاوقات شعر بها فعلا ان كل شئ مقارنة بها تااافه
محمد : لسة زعلانة
روان بدلع: شويا
محمد : لا لا لازم ازيل الشوية دي
روان : لا لا لا خلاص مش زعلانة انا تعبت
محمد : روان انا اسف اسف اوي انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي انا اما تعصبت مش عشان الفلوس انا لو قولتيلي خدتي المبلغ كله حقولك فداكي بس عشان الراجل افتكرني نصاب حقك عليا
روان بسعادة: بجد بتحبني كدة
محمد : اول مرة دموعي تنزل عشان حد
ابتسمت بخجل ودفنت وجهها بعنقه وكورت نفسها بحضنه تخبئ نفسها لتنام بسعادة ولأول مرة تشعر بحبه
&&&&
تبكي بشدة وتتوسل له ان لا يأذيها لكن ما يرى امامه هو حبيبته وذاك الرجل يحاول الاعتداء عليها
هند : حط نفسك مكاني خطفوا ابني وهددوني عايزني اعمل ايه انا بحب اسراء جدا
يوسف بابتسامه: يعني مش بتغاري منها عشان جوزها بحبها وجوزك طلقك وما سألش فيكي
نظرت به بصدمة واستمرت بالسكوت
يوسف : ايه فاكراني مش حاسس ولا شايف غيرتك الشديدة والكلام الي كنتي تعبي دماغها بيه ولا محاولتك تلفتي انتباهي بلبسك العريان
هند : انا انا .. انت غلطان
يوسف : وجتك فرصة من دهب تنتقمي منها تتفضح وانا أطلقها لأني مش حاقبل مراتي تكون ممسوكة آداب
تسمع له برعب شديد وقلبها اوشك على التوقف
يوسف : اللي ما تعرفهوش انه حبي لاسراء جنوني مرضي حتى لو هيا كدة فعلا مش حسيبها ايه رايك
هند بصدمة : للدرجة دي
يوسف: واكتر من كدة بكتير وخليكي تتمناني الموت مش حتنولي قوليلي دلوقتي كل حاجة بالتفصيل ان كنتي عايزة تخففي عقابك
بدات تروي له كل شئ وأسماء وأرقام من طلب منها ذلك
هند : ابوس ايدك سامحني
يوسف : حاضر بس مش حتشوفي ابنك تاني حودي لابوه
هند: لا لا ابوس ايدك لا ده اللي طلعت بيه من الدنيا
يوسف : شعور انك تتحرمي من حد بتحبي بيوجع مش كدة جربي ودوقي يا هنود
تركها متجمدة مكانها وخرج يريد الانتقام لكنه لم يعرف من المسؤول الكبير عن هذا ...
اتصل بادم واخبره الاسماء التي لديه وبعد ساعتين
ادم : يوسف باشا الواد موجود عندنا هات المدام تتعرف عليه
ذهب الى بيته باشتياق شديد لكنه اخفاه فطلبها للطلاق ألمه بالشدة
شاهين : اهلا يا ابني اتفضل
يوسف بابتسامه : معلش يا عمي عايز اسراء ساعة زمن وحنرجع نتعشى هنا
شاهين: وعد
يوسف؛ وعد
شاهين: انا ما حبتش اضغط عليها لما جت منهارة بس انا متأكد انك حتخفف عنها
يوسف بحب : اكيد يا عمي ناديها اذا ممكن عشان مستعجل
خرجت اسراء بعينين متورمة من شدة البكاء جعلته يتمنى ادخالها قلبه والاكتفاء بها
مشت اسراء امامه دون اي كلام فقط كانت في عالم اخر وصل مركز الشرطة ودخل الغرفة
ادم : يا عسكري هات الواد
دخل الراجل الغرفة وهو يرجف حينما عرف انها زوجة يوسف ناصر القاضي
ادم : مدام اسراء بصيلوا هو ده
كانت ترجف بشدة اقترب منها ضمها من كتفها ورفع راسها وهمس بحنان العالم كله : اوعي تخافي وانتي معايا افديكي بعمري بصيلوا هو ده
نظرت له قليلا وتذكرت حينما حاول تقبيلها غصبا لتعود لحضن يوسف ترجف بشدة
يوسف بهدوء : هو ده
هزت راسها بالايجاب ليسحب يوسف سلاحه من جيبه ويطلق النار عليه لتستقر الرصاصة برأسه ويسقط قتيلا ..
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل السادس 6 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ٦
أطلق النار عليه لتستقر الرصاصة برأسه ويسقط قتيلا
صرخت اسراء وخبأت وجهها بصدره
آدم بصدمة : انت تجننت انت عملت ايه .. يا جبروتك يا اخي تقتله وبالاسم
نادى على احد العساكر لمحاولة اسعافه
يوسف بهدوء شديد : واحد حاول يعتدي عمراتي وخد جزاته ما حصلش حاجة
آدم بعصبية : ده لو قتلتله ساعتها لكن دلوقتي هو تقبض عليه وفي قانون يجبلك حقك مش في غابة احنا تقتله وفين قدامنا
يوسف ببرود : مش انا اللي استنى القانون ياخدلي حقي
ادم : بس القانون حياخدلوا حقه هو
يوسف : يعني ايه
آدم: يعني انا مضطر ااقبض عليك
شهقت اسراء وزادت من ضمه وهيا تبكي بشدة
يوسف بهدوء : اهدي يا قلبي وانت فاكر اني حافضل هنا
آدم : انا اسف يا يوسف باشا انا ظابط وحالف يمين ولازم انفذ القانون حضرتك حتفضل هنا ويتحقق معاك وانا شاهد انك قتلته
يوسف : وحتحطني مع المساجين ولا حتتكرم وتخليني هنا في مكتبك
ادم بتعب : اللي عملته مش مخليني قادر افكر .. ما ينفعش تمشي عادي كأنه ما حصلش حاجة
يوسف : سواء انت مشتني او لا انا حامشي وكانه ما حصلش حاجة
ادم : انت فاكر نفسك مين ده ليه اهل وعيلة وعيال اكيد حد اجبروا كان فهمت الاول
تحولت عينا يوسف بلون الدم وهمس : اللي يرشها بالمية ارشه بالدم ايا كان اللي حيحصل بعدها حتعمل ايه حتحبسني حتعدمني انا مش مهم ..
اسراء بانهيار : يوسف انت بتقول ايه
يوسف: مش كنتي عايزة تتطلقي اهم حيعدموني ومش حتفضح
اسراء وهي تحتضنه بشدة : انت بتقول ايه يوسف ما تعودتش منك عالقسوة
يوسف : قسوة ؟؟ ولما تطلبي مني نطلق واكمل حياتي مش قسوة
اسراء: انا انا .. بكت بشدة
ضمها لحضنه وهمس : اهدي كل حاجة حتتحل
ادم : لا مش حتتحل يا يوسف باشا وحتتجز
يوسف بابتسامه :انت مصدق اللي بتقولوا مش حافضل هنا دقيقة .. واظن انك لسة صغير مش عايز تتنفي او تنتقل او ...
ادم : انت بتهددني
يوسف : لا يا باشا وانا اقدر
أمسك هاتفه يريد الاتصال ليسحبه ادم بقوة ونادي على احد العساكر
ادم : خودوا عالحبس
العسكري بصدمة : اخد مين يا باشا
اسراء بصدمة : آدم انت بتقول ايه
ادم بعصبية : الاستاذ يوسف
نظر له يوسف بابتسامه وهمس : كنت ظابط كويس
لا ينكر آدم ببعض القلق فيوسف يعتبر رأس المال بالبلد ويمكنه اقالة الوزير ان اراد
اسراء : آدم فكر كويس عشان خاطري انت اللي حتتضر ويوسف حيخرج بلاش الاذية لينا كلنا
ادم بتعب : ما هي مش غابة يا اسراء مش غابة وانا حالف يمين ولا يمكن اخالفه حاتصل بمحمد يروحك وانت حتفضل معانا
يوسف: زي ما تحب يلا خليي يوديني عالحبس
تشبست به اسراء بشدة وبكت بقوة
يوسف : طيب ينفع اوصلها وارجع تاني .. اوعدك حارجع
ادم : حوصلها انا او محمد ما تقلقش
مشى يوسف برفقة العسكري واستمرت اسراء بالبكاء وذاك الادم عاجز عن التفكير
بعد اقل من عشر دقائق اتاه اتصال
@انت تجننت انت عايز تدمرنا
ادم بقلق : في ايه يا باشا
@ انت تخرج الباشا اللي انت حبسته وادعي ربنا ما يوديكاش ورى الشمس
ادم " يا باشا ده قتل قدامي
@ ادم انت كفؤ وانا بحبك وانت عارف انه حيحلها بلاش تأذي نفسك
جلس ادم بتعب وارسل العسكري لاخراجه
كان يوسف يجلس ويضع قدما فوق الاخرى ويفكر من ذاك الذي تسبب في هذه الحكاية من الاول ايعقل ان يكون عادل
# يوسف باشا تفضل اخرج
يوسف بابتسامه: دي جريمة قتل معقول خلصت كدة بسهولة
# معرفش يا باشا حضرتك بس انا ماليش ذنب باي حاجة
يوسف : ما تقلقش
وصل مكتب ادم لتركض اسراء تتعلق برقبته بقوة وهو يهدأ بها بحنان شديد
نظر لآدم وقال : ايه اعدام ولا تأبيدة
ادم : انت متأكد انك حتخرج منها عشان كدا قتلته
يوسف : وحياتك لو اعدام ما يفرق معايا المهم اللي يزعلها احرقه .. يعني انا مش حعملك حاجة لانك حبستني بس لو حبستها هيا كنت قتلتك بدون تفكير عن اذنك
اخذ يوسف اسراء وخرج وهو يفكر بذاك الشخص وهو خائف جدا من ان يكرر اذيتها ومن يكون
####
مر ثلاث اشهر على خطوبة شهد واليوم نتيجتها
وصلت شهد المدرسة وهيا ترجف بشدة وما ان شاهدت نتيجتها حتى فرحت بشدة وركضت الى مكتب ادم لتخبره
وكان عمر ينتظرها في منزلها ويجهز لحفلة لها
يجلس ادم على أحر من الجمر ينتظر النتيجة لتفتح شهد الباب وتهمس بسعادة ودموع : نجحت يا ادم
قطع المسافة بينها بخطوة وضمها بشدة وهمس : الف مبروك يا قلب ادم كنت متأكد انك حتعمليها ..
شهد : انت اول يعرف
ادم بتفاجا : بجد انتي ما روحتيش
شهد بنفي : لا جيت هنا من المدرسة
رقص قلبه فرحا وهمس ؛ وخطيبك
خبطت شهد جبهتها وهمست : تصدق نسيته
ضحك ادم عليها بشدة وقال : ده حيعلقك ..
شهد : تعال معايا نفرح اهلي سوا وابقى اكلمه
ادم : انت تؤمر يا جميل
وصلوا المنزل وصعدوا سويا وعمر يستغرب تأخرها فقد كان يعلم بنجاحها لكنها تأخرت
روان : وصلت يلا
وما ان دخلوا المنزل حتى بدأوا يقذفوا عليها الزينة
شهد بسعادة : انتو عرفتو
عمر : ايوة مبروك يا قلبي الف مبروك تأخرتي ليه
شهد : رحت افرح آدم
نظر لها عمر بصدمة ونظر لادم الذي توتر وهمس : ايوة مش لازم تفرح ابيه ادم دي طلعت عينيه طول السنة
عمر بابتسامه مزيفة : ايوة لازم
روان : يلا يا عمر اعطيها هديتها
اخرج عمر عقد جميل والبسه اياها
شهد : الله يجنن ميرسي يا عمر
كان ادم يريد اعطاءها هديتها لكنه خاف من رد فعل عمر جلس قليلا ثم استأذن وذهب الى شقته
ام عمر : احنا نحدد الفرح كمان عشر ايام كل حاجة جاهزة مش فاضل غير الفستان
زينة : ومستعجلين على ايه
عمر : ايه يا عمتي عشان خاطري مش قادر استنى اكتر من كدة .. رايك ايه يا شهد
شهد : ما فيش مشكلة
عمر بسعادة : على بركة الله
صعدت روان لادم وجدته يجلس في البلكونة
ادم بابتسامه: هو انتي جوزك ما بصدق يرتاح منك ولا ايه
روان بضحك : ربنا يسامحك عاساس كل يوم عندكو
ادم : لا ابدا بس ٥ تيام بالأسبوع
روان بصدمة: ٥ تيام حرام عليك ده انا بقالي ٣ اسابيع ما جيتش
ادم : قصدك ٣ ساعات
لكمته في كتفه وقالت " حتسيبها يا ادم
ادار وجهه وهمس : في ايدي ايه اعمله
روان : انا متأكدة انها بتحبك
ادم : زي اخوها انتي فاهمة غلط
روان : انا مش شايفاها مع حد غيرك معقول تضحي بيها بالسهولة دي
ادم : لو تعرفي بحبها قد ايه حتعرفي ليه سبتها
روان : حتقدر تشوفها مع حد تاني .. حددوا الفرح كمان عشر تيام
كأنه انتبه لتوه .. نظر لها بصدمة يستوعب كلامها هبطت دموعها على ألمه
ادم بهمس : ربنا يسعدها عن اذنك
خرج بسرعة شديدة يدور بالشوارع وقد شعر بأن الهواء لا يكفي رئيته
صعدت شهد لادم بعد انتهاء الحفلة
شهد : خالتي ادم هنا
فاطمة بحزن : لا مش هنا عايزة منه ايه يا شهد مش خلاص حتتجوزي خليكي في خطيبك
شهد بدموع : خالتي في ايه بتكلميني كدة ليه
فاطمة : ما فيش انا داخلة اوضتي
جلست شهد في انتظار ادم على السلالم
صعد ادم ليتفاجئ بها تجلس على السلم ورأسها يركز على الجدار وقد غفت قليلا..
آدم بقلق وهو يضع يده على خدها : شهد
فتحت عينيه ونظرت له بابتسامه ناعسة كاد يغتص"بها من تأثيرها عليه
ادم : انتي كويسة قاعدة كدة ليه
شهد : تأخرت ليه قلقت عليك
ادم بابتسامه: خضتيني بس شغل ..
جلس بجوارها وهمس : هاا يا عروسة عايزة ايه
شهد : انت مشيت من الحفلة بسرعة ليه
ادم: كنت تعبان شويا ... معلش حقك عليا
شهد : طيب هدية نجاحي فين ... معقول نسيت
ضحك ادم وهمس : كنت عارف انه قاعدتك دي مش لله .. انا انسى هديتك
اخرج من جيبه علبة واعطاها لها لتشهق من جمالها عبارة عن سلسلة ناعمة بقلب مقسوم نصفين بينهم حرف sh
ضمها من كتفها وهمس : عقبال ما تبقي دكتورة قد الدنيا
ارتدت شهد سلسلة ادم وقلعت سلسلة عمر
ادم : مش حينفع سلسلة خطيبك
شهد: دي اجمل
ادم: خطيبك حيزعل .
شهد : حخبيها تحت الهدوم بعدين هو عارف انت بالنسبة ليا ايه
ادم: ايه يا شهد انا عايز اعرف
شهد بتوتر : انا حاروح انام تصبح على خير
ركضت إلى شقتها وهي ترجف ولحق بها قلبه
يا ترى عمر حيعمل ايه اما يشوفها لابسة سلسلة ادم
&&&&
دينا " وبعدين بقى يا محمد اعمل معاك ايه
قامت بكسر الكثير من الزجاج ومشت فوقه بألم وهمست : معلش استحمل المهم ترجع ليا
امسكت هاتفه تتصل به لكنه شاهد المكالمة ولم يجبب فليس لديه اي استعداد لخسارة روان
ارسلت له رسالة بألم : الحقني ادهم كسر البيت وانا بنزف من رجلي ومش قادرة اقوم
ركض لها ودخل المنزل الذي كان مفتوحا
وجد قدمها تنزف وهيا تتألم
محمد : المجنون عمل كدة ليه
حملها ووضعها على السرير وجلب الاسعافات وضمد قدمها كانت ترتدي قمصيا قصيرا يظهر جسدها جعله يبتلع ريقه ويحاول التحكم بنفسه
امسكت دينا برقبته وهمست بالم ودلع : بتجعني اوي
محمد بتوتر وهو يعرق " معلش شويا وحتخف مع المسكن
دينا بدموع : انا تعبت اوي
كشفت عن قدمها من أعلى وكان أثار كدمات
دينا " بص بيتعامل معايا بعنف اوي
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس انفاسه وهمست : بذمتك الجس'م ده المفروض الواحد يتعامل معاه ازاي
توتر كثيرا و ازدادت انفاسه فجس"دها مغري بلونه الأبيض
فرك جبهته وهمس : حاروح انا دلوقتي وابقى اطمن عليكي
تعلقت برقبته واقتربت منه كثيرا واصبحت تتنفس انفاسه رفع عينيه ينظر لتلك العينين القاتلة التي دائما ما كانت تسحره وهمست امام شفتيه: عايزاك يا محمد
قبلته قبلة سريعة اغمض عينيه غير قادر على التحكم بنفسه لتعود وتقبله مرة اخرى ليقبلها هو بقوة يفترس شفتيها هبط الى عنقها لينتبه لنفسه ويركض للخارج وقد كاد يغلط غلطة تخسره كل شئ
دينا بغيظ : مش حسيبك يا محمد
وصل منزله ينهج بشدة ومنظر جس'دها وملمسه لا يفارقه ذهب الى روان وجدها نائمة بجانب ابنته فهي لم تنم منذ يومين بسبب مرضها
اقترب منها وهمس " روان
روان بنعاس : والنبي يا محمد سيبني انام انا ما نمتش من يومين
كز على اسنانه بغيظ وذهب الى الحمام يطفأ نار جسده بالماء ...
بعد قليله ارسلت له صورة لعنقها وأثار قبلته عليها وكتبت اسفلها : البوسة كانت تجنن.. حترجع وساعتها مش حتقدر تسيبني
محمد : انا اسف يا دينا ما كنتش بوعيي
ارسلت له صور جريئة وكتبت : ما نفسكش تسيب علامة هنا ولا هنا جرب ماحدش حيعرف "
ولان محمد كان على اخره سمح لشيطانه بالكلام معها باكثر من ذلك ...
يتبع
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل السابع 7 - بقلم إسراء هاني
بدأت تجهيزات الفرح خرجت شهد برفقة عمر لشراء بعد الأعراض وكلما اخذ رأيها باي شئ كان يجب ان يكون اسم آدم بجملتها ماذا يحب ماذا يكره لونه المفضل .. كان يحاول تمالك نفسه او اقناع نفسه انه كأخيها لكن الموضوع زاد عن حده ..
عمر : قيسي الفستان ده تحفة ..
شهد: اوك ماشي
ارتدت الفستان وكان صدره عار قليلا ..
عمر " ايه القمر ده هانت كلها يومين يا قمر وتيجي لعندي
شهد بخجل : ايه يا عمر كفاية بقى
انتبه عمر للسلسلة برقبتها اقترب منها لترجع للخلف بدون فهم
عمر : فين السلسلة اللي جبتهالك
شهد بتوتر : لما استحميت قلعتها .. عشان لونها ما يتغيرش
عمر : السلسلة ألماس يتغير ازاي يا شهد.. ودي سلسلة مين .. آدم مش كدة
اخفضت شهد رأسها وكانت تفرك يديها بتوتر
عمر بغصة : غيري خلينا نمشي يا شهد
صعد بسيارته يريد ايصالها والسكوت سيد الموقف فقد يفكر ان كانت تحب ادم لماذا ارتبطت به .. هل يستطيع منعها عنه هل ادم يحبها ماذا عساه يفعل الإجابة واضحة وضوح الشمس الاثنان عاشقان كيف يدخل نفسه بتلك الدوامة ..
وصلت المنزل وهو ذهب الى غرفته يدور حول نفسه بعد غد فرحهم هل يستمر ام يتوقف لقد تم توزيع الدعوات
لم يكلمها باليوم التالي ظنت انه مشغول وكانت تجهز نفسها اما آدم فكأن ايامه في الدنيا معدودة كمن حكم عليه بالاعدام وغدا تنفيذ الحكم ماذا عساه يفعل ايخطفها .. قلبه يكرهه بشدة انه تنازل عنها لو باستطاعته المشي لركض اليها وتركه
ادم بقهر يملأ الدنيا : يارب حلها من عندك يارب بعشقها يارب مش حستحمل تكون لحد غيري
ارتدت شهد الفستان وكانت كحورية
زينة بدموع : بسم الله ما شاء الله قمر ربنا يحميكي
ركضت شهد لخارج الشقة
زينة " رايحة فين
شهد : حاخد رأي ادم
روان : حرام عليكي يا شهد
شهد : انته اللي حرام عليكو مصممين انه في حاجة وهو ما فيش
صعدت الشقة وذهبت إلى غرفته دقت بهدوء
ادم : ادخلي يا ماما
فتحت الباب ليقم من مكانه فجأة كمن اصابته صاعقة .. ملاك بهيئة فتاة.. جميلة ناعمة يتأملها بعشق الكون كله كم تمنى ان تدخل غرفته وهي ترتديه له ..
دارت بالفستان اكثر من مرة كمن تقتل به بسكين غير حاد يتنفس بصعوبة يحاول السيطرة على نفسه حتى لا يأكلها بشراسة
شهد : حلو عليا
فقط ينظر لها كيف يتركها لغيره غدا ستكون في حضن غيره ماذا عساه يفعل ايأخذها غصب
شهد : ايه وحش
فاق من خيلاته وهمس : أجمل بنت في الدنيا .. كبرت يا شهد وبقيتي عروسة
شهد : بجد يا ادم حلو
هز رأسه بالنفي وهمس : احلى من اي حاجة
شهد : عقبال عندك
اقترب منها ببطء حتى أصبح امامها رفع رأسها وهمس: ليه يا شهد
شهد بعدم فهم : ليه ايه
ادم بخنقة : حتتجوزي ليه يا شهد
شهد باستغراب : ههه ليه مش كل البنات بتتجوز ولا انا ما شبهش
امتلأت عينيه بدموع يحاول منعها وهمس : ما اقصدش بس مش عمر اللي ينفعك ليه ما فكرتيش في حد تاني
رجف جسدها خافت ان تعطي لنفسها أمل ويكون يقصد شيئا اخر
شهد : بتوتر عمر كويس مش وحش وان شاء الله حيسعدني
ادم : ان شاء الله سعادة الدنيا كلها تكون نصيبك
شهد: ميرسي يا آدم على كل حاجة حلوة عملتها ليا بابا مسافر انت اللي حتسلمني لعريسي يا ادم
قبلته من خده وهبطت الى شقتها تاركة وراءها قلبا يكاد يموت من خوفه
جلس على سريره يرجف بشدة ودموعه كمطر غزير محبوس
آدم: ربنا يسعدك يا قلب آدم
في صباح اليوم التالي كانت عند الكوافير وقد جهزت تتصل بعمر ليذهب إليها لكنه لا يجيب
اتصلت به اكثر من مرة دون فائدة
ارسل لها رسالة نصها " انا اسف يا شهد مش حاقدر اكمل "
قرأت الرسالة بصدمة وامسكت هاتفها ترجف بشدة امسكت الهاتف واتصلت بادم
ادم : اه يا قمر جهزتي
شهد: الحقني يا ادم
ركض خارج الشقة وهبط السلالم بخطوتين وهمس : شهد انتي كويسة
فقط صوت بكاء شديد
ادم برعب: شهد انتي كويسة انتي لسة عند الكوافير
شهد : تعالا يا ادم بسرعة
ادم : حاضر يا قلب ادم اهدي عشان خاطري
وصل اليها بسرعة البرق وما ان شاهدها بخير حتى تنفس بارتياح
جذبها لحضنه يحاول تهدئتها
ادم : خلاص يا قلبي اهدي انا هنا .. في ايه مالك
أعطته التلفون ليقرأ الرسالة بصدمة
ادم : يعني ايه مش حيقدر يكمل جاي يقول دلوقتي والفرح كمان ساعة نهار ابوه اسود .. شهد انتي حصل بينكو حاجة.. يعني
شهد : لا طبعا انتي بتقول ايه انا معرفش بقاله يومين متغير قولت يمكن من ضغط الفرح
ادم : ينفع تستنى هنا نص ساعة وراجعلك ثقي فيا واطمني
هزت راسها بالايجاب تركها وذهب الى عمر يعرف السبب وما ان وصل اليه حتى لكمه
مسح عمر دمه وابتسم
ادم : ايه لعب عيال ... مش حتقدر تكمل ليه
عمر : انا حر
ادم : لا مش حر الفرح كمان ساعة وشهد حتتفضح في ايه حصل ايه
عمر : احتفظ بالاسباب لنفسي
بدا ادم بالصراخ عليه وهو يلكمه : انا حقتلك عملت كدة ليه
عمر بصوت عالي: عشان بتحبك انت
&&&
استيقظ محمد متأخرا وكانت روان قد ذهبت الى اختها امسك هاتفه ليجد صورة لدينا بفستان لا يخبأ شيئا من جسدها ورساله: حبيت اصبح عليك
رمى هاتفه يلوم نفسه كيف سمح لشيطانه بالكلام معها هكذا كيف خان زوجته واخيها
ذهب الى المطار لجلب زوجة اخيه واولادها
محمد : حمد الله عالسلامة
امل بابتسامه: الله يسلمك
محمد: حبايب عمو وحشتوني .. اخيرا يا امل سنتين عشان تقتنعي تنزلي
امل: الغربة وحشة اوي با محمد
محمد : حمد الله عالسلامة مرة تانية جهزت ليكي الطابق اللي فوق
امل : لا مش حاسكن عندك
محمد : الكلام خلص ولاد اخويا حيفضلوا عندي انا اللي متكفل فيهم انا ما صدقت نزلتي وحجيب بابا يعيش وياكي بس سيف مش حيوافق وحيفضل هناك
امل بابتسامه : اللي انت عايزه هيا روان فين
محمد : فرح أختها النهاردة
أمل : الف مبروك
كان والد محمد سليم سعيد جدا باولاد ابنه التي توفي بحادث سير وانهم اخيرا برفقته
لكنه كان يخطط لشيئا آخر ..
&&&
وصلنا يا اسراء نطق بها يوسف بعد ان استمر السكوت طوال الطريق
نظرت امامها لتجد نفسها امام منزل والدها
اسراء بصدمة: يوسف
يوسف: حنفذلك اللي انتي عايزاه ما تعودتش ارفضلك طلب
اسراء بخبث: طيب ينفع اروح بيتي قصدي بيتك اخد اغراضي
نظر لها بصدمة يستوعب ما تقول ايعقل انها لن تحارب كأنها كانت تنتظر ذلك
يوسف بابتسامه ألم : اكيد ينفع
ذهب بها الى المنزل وصعدت غرفتها دخل هو الجناح وجلس على الاريكة يفكر كيف سيتصرف كان يريد ان يعاقبها قليلا لم يفكر انها ستوافق ماذا سيفعل ان ذهبت لن يعيش ثانية بدونها .. انقلب عقابه على نفسه
ينظر ناحية الباب وقلبه ينتفض من شدة الرعب ان تغادر ايذهب لها يمنعها ويضع كرامته جانبا .. منذ متى يفكر بكرامته امامها
اغمض عينيه ورجع برأسه على الاريكة يحاول التنفس
خرجت من الغرفة بخطوات هادئة واقتربت منه ببطء جلست على أقدامه ليفتح عينيه بتفاجا
ينظر لها ليجدها ترتدي قمصيا أجمل ما يكون وتركت لشعرها العنان كانت بهيئة أجمل ما يكون
زادت انفاسه وكاد قلبه يخرج من مكانه
اسراء بمكر : مش عايز تودعني
ينظر لها فقط يريد وضعها بقلبه وقفله وبعدها عن العالم بأكمله
فركت وجهها بعنقه وبدأت تقبل عنقه ومقدمة صدره وانفاسه تزداد وحدها من تخطف انفاسه
قبلت جانب شفتيه وهو تضع يدها على خده
اسراء بصوت اخترق قلبه قبل اذنه: انا بحبك اكتر من اي حاجة في الدنيا
يوسف بصوت متقطع: عشان كدة طلبتي الطلاق
اسراء بدموع التقطها بشفتيه : عيلة بتاخد بكلام عيال
ابتسم على شقاوتها وقد بدت صفارات الانذار تدوي وهمس قبل ان يحملها : بس كلام العيال وجع قلبي اوي
قبلت موضع قلبه وهمست بحب : سلامة قلبك انا حداوي بمعرفتي.. حقك عقلبي يا يوسف
بعد مرور عدة ايام
يوسف : اسراء انا قولت الفستان مش حتلبسي ده قصير جدا
اسراء بحزن " يا حبيبي ليه بس دي حنة اخويا وبعدين كلنا ستات
يوسف بهدوء : حتى ولو بس ستات انا بغير عليكي من نفسي يا اسراء قومي نروح اي اتليه واختاري اي فستان يعجبك لكن ده لا .. ده اخرو يلتبس ليا وعليه روب كمان
اسراء بعند : عاجبني وحلبسه
يوسف بألم اخفاه : خلاص زي ما انتي عايزة اجهزي وانا برة بستناكي
جلس على الاريكة مقابل غرفتها وهو غير مصدق انها اعترضت كلامه لاجل فستان .. لكن لديه امل ان ترتدي غيره فهو لا يحب اجبارها على اي شئ لكنه يتمنى ان لا تخيب امله وترتدي فستان كامل ..
لكن صدمته كانت حينما خرجت امامه ترتدي الفستان نفسه والذي كان يظهر معظم جسدها
جريمة لا تغتفر بارت
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الثامن 8 - بقلم إسراء هاني
بارت ٨ جريمة لا تغتفر
علشان بتحبك
كانت يده ستنزل على وجهه لتتعلق بالهواء بعد هذه الكلمة
ادم بصدمة : انت بتخرف بتقول ايه
مسح عمر دمه بيده وهمس بابتسامه وحسرة : ايوة بتحبك واوي كمان
ادم بنفي : انت مجنون شهد انا اللي مربيها فطبيعي تلاقينا بنحب بعض
هز رأسه بالنفي وهمس بألم : والطبيعي انه طول فترة الخطوبة ما فيش حاجة بنتكلم عنها غيرك
نظر له ادم بعدم فهم : يعني ايه
جلس عمر على الكرسي واخفض راسه وهمس : انا حبيتها اوي بس ما كنتش حسعدها ولا كانت هيا حتسعدني بسببك ولو تحطيت انا وانت في اختيار حتختارك انت
ادم بغيظ : ايه اللي خلاك تقول كدة انا مش فاهم منك حاجة
عمر بزعيق : انا في نجاحها جبتلها سلسلة لقيتها لابسة وحدة تانية عارف لما سألتها قالتلي ايه
رفع آدم راسه ينظر له بتوتر ليكمل عمر : قالتلي انها خايفة يتغير لونها هههه ألماس حيتغير لونها كانت لابسة سلسلتك
ادم : ده مش سبب
عمر : آدم شهد ما بتتكلمش غير عنك كلت ايه بتحب ايه لونك المفضل مكانك النفضل اكلك المفضل بتقولي كل تفاصيلك بلاش قصة اخويا وبنتي والكلام ده انا مش حقبل مراتي تتكلم عن راجل تاني بالشكل ده يوم النتيجة انا كنت استنى فيها راحتلك انت قبل اهلها ده ما سموش حب
ضحك بوجع: ده اسم عشق يا آدم
آدم: انت جاي دلوقتي الفرح حيبدا
عمر : ما قدرتش يا آدم انا اسف مش حاقدر
قام ادم من امامه وهو في دوامة لا يعرف ماذا يفعل ايعقل انها تحبه لماذا وافقت على غيره
ذهب الى شهد لا يدري ماذا يخبرها .. لن يتحمل ألمها
شهد بلهفة : ايه الاخبار
كان ينظر لها دون كلام
شهد بخوف : ادم مش جاي .. حاتفضح يا ادم ماما حتموت واخواتي حيقتلوني ادم اعمل ايه
استمر بالسكوت لتهمس بدموع: آدم عشان خاطري اتكلم
ادم: تتجوزيني يا شهد
نظرت له بصدمة ليكمل بتصحيح : قصدي الحل الوحيد عشان الفرح يمشي وبعد فترة نقول اختلفنا ونطلق عشان الفضيحة
يالا غباءه لماذا خاف ان يخبرها انه يعشقها ان هذا حلمه ان الله استجاب دعوته ولم تتزوج عمر لماذا خاف الا تكون تحبه كحبيب وتعتبره كابيها
شهد بدموع : بس انت ذنبك ايه
ادم : شهد انا دايما في ضهرك ولا نسيتي يا شهد انا آدم
شهد : ادم اللي شهد من غيرو ولا حاجة
ادم : وهو من غيرها ولا حاجة
شهد " طيب حنقول لاهلنا ايه
ادم : ماحدش فيهم حيعترض انت موافقة
هزت راسها بالايجاب وهي ترجف ضمها لصدره وهمس بحنان : اهدي وكل حاجة حتتحل ..
وصل بها القاعة لكتب الكتاب
زينة : ليه ادم اللي جايبك عمر فين الناس بتستنى
فرك ادم جبهته وهمس بتوتر : انا اللي حتجوزها يا خالتي
شهقت بصدمة وقالت : طيب ازاي ليه في ايه .. في ايه انا معرفوش انتي غلطتي مع عمر وخلع ولا ايه
اخفاها ادم خلفه وقال : ايه اللي بتقولي يا خالتي لا طبعا .. طلع متجوز وعرفنا من شويا جت مراته فرفضت شهد تتجوزوا وعشان الناس اللي بتستنى حتجوزها انا ايه يا خالتي مش موافقة
زينة بسعادة : مش موافقة ده حلم عمري ده انا عمري ما شوفت شهد غير مراتك
ادم : وانا ححقق حلمك يا خالتي بلغي خواتها وما ظنش حد حيعترض
كان الترحاب من جميع أهلها اما هيا كانت في وادي اخر ما سبب هروب عمر ؟؟
ولكن ادم ظن السبب هو زواجه منها وكل واحد منهم خبأ ما قلبه وترك غيره يتوقع العكس ...
لكن آدم لا ينكر ان سعادة قلبه تسع الكون بأكمله سعيد لدرجة ربما يفقد عقله سيقنعها ان فارق السن لا يهم سيجعلها أسعد فتاة في الكون سيعاملها كطفلته سيجعل عقله كعقلها سيفعل كل شئ وأي شئ حتى لا ترى غيره وتكتفي به دون ان تهتم لفرق السن ...
ركضت روان اليهم وهي تنهج بشدة : بجد اللي سمعته يا ادم انت حتتجوز شهد
ادم بابتسامه: اهدي طيب خودي نفس ايوة يا ستي حاتجوز شهد
حضنته بقوة ثم احتضنت اختها بشدة وقالت من بين دموعها : انا مش عايزة اعرف السبب المهم ربنا استجاب دعوتي انا مبسوطة اوي اوي يا ادم انت الوحيد اللي حتقدر تسعد شهد
نظرا لبعض طويلا ليهمس ادم : ان شاء الله .. بلاش دموع بوظتي المكياج
روان : مش مهم المهم انه شهد لادم وادم لشهد
ادم: طول عمري بعتبرك حتة من قلبي يا روان
روان : وانا والله انت كنت اخ لينا كلنا ومن جمال قلبك وطيبته كنت دايما اتمناك لشهد
شهد : خلاص يا روان ليه محسساني اني عديت الاربعين وما صدقته تلاقولي عريس
نظر لها آدم بصدمة: أيعقل ان تعتبر زواجه منها هكذا
لكمت روان شهد وقالت من بين اسنانها : غبية
ادم بالم : يلا بينادوا علينا
دخل ادم القاعة وفي يده حلم حياته .. لكنه كان يتمنى أن تكون هيا أيضا تتمنى ذلك .. لكن لا يهم سيحاول لاخر نفس المهم انها ملكه ولن تكون في حضن احد اخر الليلة ..
دخل محمد القاعة لتشير له روان بيدها وتركض اليه
روان : تأخرت ليه
محمد : على بال ما جبت امل وشوفت ولادها ايه القمر ده
روان بخجل: بجد حلو
محمد : احلى من اي حد هنا
وضعت يدها داخل ليده ليتفاجأ محمد من آدم الذي يجلس ويده في يد أدهم
محمد : انا مش فاهم حاجة ايه اللي جاب ادم هنا قصدي ليه حاطط ايدو في ايد أدهم
روان بسعادة ودموع : ادم هو العريس
محمد بذهول : ازاي مش عمر .. الدعوات توزعت باسم عمر
روان : غلط مطبعي
محمد بضحك: غلط مطبعي باسم العريس هههه لا بجد في ايه
روان : والله ما عرف المهم ربنا استجاب دعوتي واطمنت على شهد .. ادم الوحيد اللي مش حيزعلها وحيحطها بعينيه وعمرو ما يخونها
سعل محمد وهمس : ربنا يسعدهم
اقتربت دينا من محمد وروان وكانت ترتدي فستان بفتحة في مقدمة صدرها وملتصق بجسدها كانت جميلة بل جميلة جدا
سلمت على محمد وقبلة خديه وهمست في اذنه وحشنني
نظر لتلك التي امتلأت عيناها بالدموع من مجرد سلام عادي
رجع للخلف قليلا وهمس بابتسامه مصطنعة : ازيك يا دينا
دينا: كويسة ليك وحشة ما بتبيتش
ضم روان من كتفها وهمس : سوري اصل روان بتشغلني عن الكل
ابتسمت من بين اسنانها وهمست : ربنا يسعدكم عن اذنك
مشت من امامه بدلع وهو ينظر لطيفها يفكر كيف يتخلص من شباكها التي ورط نفسه بها
لكن روان ظنت انه ينظر لجسدها ومؤ"خرتها
روان بغصة : ج'سمها حلو مش كدة
محمد بانتباه : ايه .. وانا مالي ومال جس"مها انتي بتقولي ايه انا بس سرحت
روان بدموع : سرحت اه عن اذنك
امسك يدها وقربها منه جدا وهمس باذنها : وحياة ربنا مش زي ما انتي فهمتي انا بس ببصلها مستغرب ازاي اخوكي سايبها تلبس كدة
روان : تنكر انها حلوة
محمد : حلوة واوي كمان اعملها ايه انا حتجوزها انا بشوف كتير اوي كل وحدة حبصلها وافكر فيها روان يا حبيبتي ثقي فيا شويا بس
روان : انا اسفة
ضمها من كتفها وهمس : ما تتأسفيش يا روحي .. ما تيجي نرقض
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير "
&&&&&&
ينتظرها وكله امل ان لا ترتدي ذالك الفستان لكنه خاب أمله عند خروجها تلبسه نظر لها بألم اخفاه جيدا وهمس ؛ حلو اوي كملي لبس عشان اوصلك
الألم من الحبيب حتى لو كان صغيرا لكنه يؤلم بشدة
اسراء: زعلان
رفع رأسه ينظر لها واجاب : لا.. كملي لبس
اسراء: مش انت قولتلي البسي زعلان ليه دلوقتي
يوسف بذهول: انا قولتلك البسي اسراء كملي لبس لو سمحتي
اسراء: ايوة قولتلي ده اخرو يلتبس ليا وعليه روب كمان ..
ابتسم بسعادة عندما فهم انه ارتدته لاجله وقام من مكانه وهو يقترب منها وهمس بمكر : وفين الروب طيب
اسراء بدلع : روب ايه الفستان كله مش لازم
ضحك بصوته كله وهمس وهو أمامها: بقيتي جريئة اوي يا قطة
دفنت وجهها بصدره وهمست: من عاشر القوم.. انت بجد متخيل انك تقولي لا على حاجة واعمل عكسها عندا فيك مثلا يعني لو قولتلك البدلة اللي عليك مش عجباني حتعمل ايه
يوسف بحب : ححرقها
اسراء : يوسف انت ما بتحبنيش اكتر ما بحبك يمكن في الأول لكن دلوقتي حبي ليك مالوش آخر يعني لو قولتلي ما تروحيش عالفرح مش حاروح مش البس حاجة انت معترض عليها
لم يجد كلام يقوله لكنه ينظر لها نظرات عاشقة متيمة
سحبته من يده وأجلسته على الاريكة
يوسف : انا مش عايز اقعد هنا
اسراء : استنى بس عندي ليك مفاجأة
يوسف : ايه ..
ذهبت إلى اللاب وقامت بتشغيل اغنية ظن انها تريد منه سماعها لكنه فوجئ بها تربط شال على خصرها
يوسف بوله : انتي بتعرفي ترقصي
غمزت له وهمست بص وانت احكم
ليتفاجأ برقص أجمل ما يكون وخصرها يميل على دقات قلبه وليس الموسيقى... هز أكتافها كل حركة تخطف انفاسه
اقتربت منه وامسكت يده يرقص معها
يوسف بضحك : انتي متخيلة انا ارقص .. هههه انا عمري ما رقصت حتى بفرحنا
اسراء: عشان خاطري شويا بس
يوسف: حبيبتي الرقص بيقلل الهيبة وصراحة مش متخيل نفسي بارقص
اسراء : شويا بس عشان خاطر سروءة خاطري قليل عندك
يوسف بيأس : حاضر
بدأ يرقص معها لتقف عن الرقص وتنظر له بتيه
يوسف بضحك : مالك
اسراء : ايه الرقص ده
يوسف : ايه وحش
اسراء بهيام : حرام عليك ده ده ... حتى بارقص جنتل انت تجنن كدة شبه بتوع السيما لا فشروا جمبك.. ايه القمر ده بحب قمر انا قمر يا ناس
ضحك بشدة على شكلها : بس بس حتتجنني كدة .. انا عارف اني مز ومجننهم
اسراء : بس مجننهم .. ده المفروض يخطفوك ويغت"صبوك
يوسف بضحك : ههههه لا لا طيب جربي انتي الأول
شهقت اسراء بخجل ليحملها ويهمس بأذنها : طيب ما تسبيلي انا المهمة دي
بعد وقت طويل من أجمل الغرام همس بحب : اخوكي حيزعل كدة قومي نروحله
اسراء بتعب : حنام شويا واقوم ..
يوسف : هههه تعبتك انا حقك عليا قومي يلا
قامت بتعب وسبقها هو للحمام حاولت الاتزان لكنها لم تستطيع لتهمس بصوت خافت : يوسف
عاد لها قبل ان يدخل يطمئن عليها لتسقط فاقدة وعيها بين ذراعيه
يتبع
اسراء هاني شويخ
جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع 9 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ٩
" يوسف "
همست بها بضعف لتسقط فاقدة وعيها بين يديه
حملها برعب ووضعها على السرير وهمس بيدين مرتعشة "اسراء في ايه اسراء "
أمسك هاتفه يتصل على الطبيب وهو ينتفض كمن تصعد روحه للسماء .. قام بالباسها اسدالها وهو يدعو بصمت
وصل الطبيب وبدأ بفحصها ..
يوسف بحدة : انطق في ايه ..
الطبيب بتوتر : انا شاكك بكومة سكر
يوسف بصدمة : انت بتخرف بتقول ايه .. اسراء معندهاش السكر
الطبيب: انا طلبت الاسعاف حناخدها نعملها تحاليل كاملة وان شاء الله خير
يوسف بصوت متقطع: طيب هيا ما فقتش ليه
الطبيب: استاذ يوسف اطمن ان شاء الله بالمستشفى نطمن
حضر الاسعاف وذهب برفقتها الى المشفى ودقات قلبه يسمعها كل من مر بجانبه.. ايعقل ان يفقدها ايعقل ان تتركه .. دقائق مرت كالساعات وهو بعالم آخر..
يوسف : ايه مستشفى كبيرة ماحدش عارف مالها حد يطمني
الطبيبة بتوتر : للاسف السكر عندها عال جدا وبنحاول ننزله بالانسولين
يوسف بصراخ: سكر تاني .. بقولك معندهاش السكر
الطبيبة بخوف من صوته : استاذ يوسف مرض السكر ممكن يفضل بالاشهر يزيد وينقص بالجسم وما بيبنش بس ممكن يكون عرضي احنا حنتابع فترة معاه ويمكن
يوسف ؛ ايه كمية الكمكة يمكن يمكن ... انا عايز كلام أفهمه .صرخ بقوة. هيا ما فاقتش ليه عايز افهم
انتفضت الطبيبة وهمست بصوت راجف : احنا اعطيناها انسولين ان شاء الله السكر حينتظم وتفوق
اقترب منها بعيون كالصقر وهمس من بين اسنانه : مستشفى كبيرة زي دي ماحدش فاهم فيها حاجة ان ما فاقتش انا حعرف اتصرف
"يوسف " همست بها بصوت خافت سمعه بقلبه قطع المسافة بينها بخطوة وجلس على ركبتيه مسك يدها يقبلها بقوة ودموعه مستمرة غير قادر على التحكم بها ...
يوسف : حمد الله عالسلامة
اسراء بتعب : ايه اللي حصل
يوسف : مافيش كالعادة عايزة تعرفي غلاوتك عندي وتوقفي قلبي من الخوف
لاحظت كمية الرعب بصوته ففتحت يديها وهمست بكل حب : طيب ايه رايك لو تتطمن قلبك بحضني
دفن وجهه بحضنها وبكاء بكل صوته كما هو لم يتغير مريضها ...
اسراء : ليه كل ده في ايه هو انا عندي حاجة
هز رأسه بالنفي وهمس بوجع : السكر عندك مش منتظم بس انا موت رعب لما ما فوقتيش الفترة اللي مرت كانت كافية تخلص عليا
اسراء بحنان : ما تخافش اللي من ربنا يا محلاه .. بس انا ما عنديش السكر
يوسف : عارف وده اللي بقولوا وهو اللي طالع وياهم يمكن يكون عارض يمكن عندها من فترة ومش ملاحظينه يمكن ما بعرف ايه
اسراء بابتسامه: ما تقلقش ان شاء الله خير
يوسف بعشق : اسراء قومي بسرعة عشان قلبي بيرتعب لما بتتعبي
ضمته لحضنها وهمست : مش يمكن بادلع عليك عشان اشوف كل الحب ده ..
حضرت الممرضة وقامت بسحب عينة دم جديدة تحت أنظاره ... وبعد قليل عادت واعطتها ابرة انسولين
يوسف بخوف : انسولين تاني ... ايه الحكاية
الطبيبة بتوتر : للاسف لسة السكر عالي لازم ينتظم
اغمض عينيه واخذ نفسا عميقا للسيطرة على رعبه
امسكت يده وضغطت عليها ضغطة خفيفة كانها تضغط على قلبه نظر لها لتبتسم له تلك الابتسامة التي ينسى بها الدنيا وما فيها
اسراء : حنة محمد
يوسف: تولع ..
اخفضت رأسها بحزن ليهمس بالم : مش قصدي بس اكيد محمد حيفهم الوضع المهم نطمن عليكي
هزت راسها وسكتت جلس على ركبتيه وهمس لسة زعلانة
اسراء بكل حب : ازعل من كل الدنيا ومنك لا
يوسف : طيب يلا قومي بسرعة
خرجت من المشفى في اليوم التالي بعد انتظام السكر لكن يجب المتابعة يوميا لمعرفة ان كان عرضي ام مزمن ... يحاول طمئنتها لكن رعب قلبه اشد ما يكون ..
وصلت بيتها ليضمها دون كلام دفن رأسه في عنقها يعئ رئتيه من عبيرها يطمئن قلبه انها عادت لبيته وهي الآن في حضنه طال حضنهم
اسراء بحنان : يوسف انا كويسة والله .. ماسة فين وحشتني
يوسف: مع الدادة ما تقلقيش اطمنت عليها
ذهب الى غرفة ابنته لتهمس بصوت طفولي: ابااا
يوسف بحب : حبيبة قلب بابي
وضعت اسراء يدها على وسطها وقالت بصوت تهديد : حبيبة قلب بابي مين ...
يوسف بخوف: انا قولت بنت حبيبة قلب بابي
اسراء بصوت باكي : لا انت قولت حبيبة قلبي انت بتخوني يا يوسف
ضحك يوسف بصوته كله وهمس : اخونك دي بنتي يا قلبي اذا هيا حبيبة قلبي فانتي قلبي كله وعقلي وروحي ما فيش حد حيوصل لمكانك عندي
اسراء: برضو زعلانة وتفضل صالحني
وضع ابنته وقال بصوت عاشق متيم : اصالحك طبعا كل الدنيا تزعل وقلبي لا ..
ضمها لحضنه وهمس بتنهيدة : الحمد الله اللي رجعت نورتي بيتك وقفتي قلبي يا سروء
اسراء وهي تقبل موضع قلبه : سلامة قلبك يا روحي
اقتنص شفتيها بقبلة احن ما يكون وذهب بها إلى غرفتهم وضعها في السرير ودثرها جيدا
اسراء بصدمة : ايه .. يوسف مالك
قبل يدها وقال : اسراء انتي عارفة انك لو عايزاني قراط انا عايزك مليون ما بقدرش ابعد عنك ثانية بس عشان خاطري خلينا نطمن الاول
اسراء : ايه دخل السكر بده يوسف ..
يوسف بقلق : انتي اغمى عليكي بعد اخر ليلة لينا مع بعض فمش عارف ان كان حيعلى عليكي تاني ولا لا ومش حغامر
اسراء بغيظ : زي ما انت عايز واخرج نام بالغرفة التانية عند حبيبة قلبك
يوسف بابتسامه: لا طبعا مش للدرجة دي .. انا معرفش انام غير هنا
اسراء : مش عايزة يا اما تروح انت يااما حاروح انا
يوسف بألم : خلاص حخرج انا .. نامي وارتاحي
أمسكت يده قبل الخروج وقالت بصوت باكي : انا اسفة انا ما اقدرش ابعد عن حضنك ثانية وحدة
يوسف بعشق : طيب وسعيلي بقى حتريحي ساعة ونروح الفرح
&&&&&
هل حقا ما سمع هل اعلنه الشيخ زوجة له ..
هل أصبحت ملكه وسجلت على اسمه
هل تحقق حلمه .. ام انه نائم
يريد الصراخ بسعادة البكاء..
ينظر لها غير مصدق فقد قبل ساعة فقط كانت ستكون لغيره يا لكرم الله لم يريد كسر قلبه وتدميره
فاطمة بحب: مبروك يا حبيبي
آدم بعينين دامعة وهو يقبل وجهها وكل مكان " ربنا استجاب ليكي يا امي وشهد ليا أنا شهد ملكي يا ماما
فاطمة بدموع : الحمد الله يا حبيبي ربنا عالم بتحبها قد ايه
زينة : لولولولوي كنت عارفة انك حتبقى جوز بنتي بس انت اللي ابني مش هيا يعني ان عملت ليك حاجة حقطم رقبتها
ادم بحب : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل .. شهد في عينيا وفي قلبي
ينظر لها كانت ما زالت تجلس مكانها صامتة تماما هل حزينة انها اصبحت زوجته .. سيجعلها تنسى سيسعدها المهم انها ملكه
ادم : مبروك يا شهد
شهد بحزن حاولت اخفاؤه : الله يبارك فيك اكيد الناس بتتكلم ايه اللي حصل ايه اللي غير العريس
ادم : طز في الناس .. انت زعلانة يا شهد انك تجوزتيني
شهد : انت ذنبك ايه يا آدم
آدم بألم :ذنبي ايه .. ذنبي اني ..
روان: مبروك يا شوشو مبروك ديمو
ادم بابتسامه " ميرسي يا قمر
محمد " مع اني مش فاهم حاجة بس الف مبروك
ادم: حبيبي تسلم
بعد انتهاء الفرح ذهب ادم برفقة شهد الى شقته واصرت والدته ان تنام عند اختها يومان
كانت تقف على الباب من الداخل خائفة جدا اما هو لا يصدق انها معه سعادة قلبه تكفي الكون وتفيض
اقترب منها ورفع راسها لتنظر له ابتلع ريقه عند مشاهدة شفتيها كم تمنى اكلهم .
ادم : خايفة
شهد: شويا
ادم بحنان : انا ادم يا شهد زي منا ما تغيرتش اوعك تخافي مني
شهد : زي ما انت ازاي.. انت كنت ابيه ودلوقتي بقيت جوزي
شعر بخصة في قلبه كم تمنى ان يصغر قليلا ليهمس : لا يا شهد ما تغيرتش اعتبريني ابيه ومش حجبرك على اي حاجة ولو عايزة ننفصل بعد فترة اللي انتي عايزاه انا حعمله
شهد بحزن : وانت ذنبك ايه تتجوز عيلة واسمك متجوز
ادم: انا ب... طول عمري في ضهرك وحفضل كدة اوعي تخافي مني يا شهد زي منا سرك وبرك وامانك
ضمته من خصره وهمست : ربنا يخليك ليا يارب
ادم وقد اشتعلت كل احاسيسه : احم روحي غيري والنبي ونامي واقفلي على نفسك اوي اوي
شهد باستغراب: ااقفل على نفسي ليه
ادم: من غير ليه .. انا على اخري
شهد بعدم فهم: انت تعبان
ابتسم على براءتها وقبل جبينها وهمس : روحي نامي يا قلبي
شهد بخجل : اصلي
ادم : ايه
شهد : انا جعانة
ضحك ادم : اصلي ما كنتش اعرف اني حتجوز فما عملتش حسابي حاخرج اجبلك وارجع بسرعة
شهد : لا اخاف افضل لوحدي اطلب ديلفري
ادم : اشطا روحي غيري وحطلب تشكن بيتزا وفانتا تفاح حاجة تاني
شهد: والمايونيز وكمان شاورما
ادم: هههه شاورما وبيتزا حاضر عينيا
قبلته من خده ودخلت الغرفة وهو في عالم اخر ايركض خلفها يجعلها ملكه فعلا ام ماذا يفعل اسيحتمل ان تكون معه بنفس البيت ولا يأخذها بحضنه على الاقل
$$$$$
وصلت روان البيت بمنتهى السعادة ...
محمد بابتسامه: انا فرحان اوي انك فرحانة كدة
روان : اوي اوي انا متأكدة انهم بحبه بعض اوي ومسيرهم يعرفوا كدة
محمد : ربنا يسعدهم المهم ايه
روان بخجل: ايه
محمد : ايه القمر ده.. عايز اقولك موضوع مهم اوي
روان : حغير بس
محمد : اوك حطلب عشا
وبعد وقت أجمل ما يكون نامت على صدره وقبل ان يغمض عينيه وصلته رسالة
"عايزة اشوفك بكرة ضروري بالشقة "
رد " ما بروحش شقق .. قولت حساعدك انزلي عن دماغي بقى "
دينا " انت نسيت اللي بينا "
محمد : ايه اللي بينا .. انا غلط لما سمحت ليكي بكلام وانك تبعتي صورة ليكي بس مش حيتكرر وبعتذر .. دينا انا مش حخرب بيتي لاي سبب ريحي دماغك
دينا : انا بحبك و عايزاك اللي بينا اكتر من صورة
محمد: وانا ما بحبكيش خلاص بقى بحب روان
دينا: واعتقد لو وصل سكرين لروان بالمحادثة بتاعت الليلة اياها مش حيبقى في روان من الاصل فخليك حلو وتعال بكرة
اغلق هاتفه بصدمة وهو يلوم نفسه ويشتمها على انه استسلم لشيطانه ماذا سيفعل الان سيموت ان علمت روان بأي شئ
يتبع
جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر الفصل العاشر 10 - بقلم إسراء هاني
ي
جريمة لا تغتفر بارت ١٠
خرجت ترتدي قميصه لان ملابسها في شقة عمر...
نظر لها بصدمة فهيئتها خطفت انفاسه .. بل روحه
قلبه كاد يخرج من مكانه ويحتضنها من دقائق فقط كان يتفق مع نفسه على تركها حتى تقتنع به زوجا كيف يقنع نفسه الآن
شهد بخجل: ما لقتش هدوم ليا هدومي كلها عند عمر
ينظر لها دون كلام جميلة هادئة ناعمة ..
شهد : آدم ما تبصش ليا كدة
ادم بتوهان: انتي جميلة اوي يا شهد
شهد بتوتر : طيب ايه الاكل وصل
ادم : ايوة اهو هناك بس انتي حتقعدي هنا كدة ..
شهد : كدة ازاي يعني
آدم : احنا بشر وانا شاب عندي ٣٢ سنة ما تجوزتش قبل كدة فمعرفش ايه اللي حيحصل
شهد بخجل : انت زي ..
آدم : انا لا ابوكي ولا اخوكي
شهد : طيب البلاطين كبار عليا اوي
آدم بضحك : البسي واحد واتني شويا اتصرفي يا شهد انا على اخري
ذهبت الى الغرفة وارتدت احد شورتاته كان منظرها مضحك جدا
شهد بغيظ : ما تضحكش عشان ما اروحش لماما دلوقتي
ادم بضحك : اسف بس شكلك حلو اوي كدة غاطسة جوة الهدوم والشورت بتاعي بنطلون عليكي
شهد : هاهاها خالتي كانت تتوحم على عسل حمير حاروح اكل خليك اضحك
ذهبت ناحية الطاولة خبطها بخفة خلف رأسها وهمس : عسل حمير .. لسانك ده لازم يتقصر انا دلوقتي جوزك عفكرة
شهد وهي تأكل بسرعة من شدة جوعها : ما اقدرش ما اشتمكاش دي متعتي في الحياة جوزي مش جوزي مش حابطل
ادم بضحك : زعلانة على عمر
نظرت له قليلا وهمست: عادي يعني كنت حازعل لو الناس اتكلمت عليا بس لا
آدم بسعادة : ما كنتيش بتحبي وافقتي ليه
شهد: اممم شاب كويس محترم بحبني .. بس هو قالك ليه ما جاش
آدم : قالي مش عاجبه علاقتنا سوى وعايزك ما تكلمنيش وانه عايز يخليكي تختاري انا ولا هو
شهد بضحك : عبيط ده ولا ايه بجد هو ده السبب
آدم: لو كان خيرك فعلا كنتي حتقوليله ايه
شهد : امممم معرفش
ادم : شهد بجد
شهد: اعتقد هو عارف الإجابة عشان كدة ما سألنيش
آدم: وايه هيا الإجابة
سكتت قليلا وقالت : انا معرفش حد غيرك انا وعيت عليك انت يا ادم اخواتي مشغولين بابا وماما مشاكل وبابا سافر كنت انت وروان اللي اعرفهم فانت اهلي كلهم حتى لو كنت تجوزت عمر ما كنتش حقطع وإياك حافضل زي منا...
كان ينظر لها بعشق ليس له آخر ..
كانت تأكل لكنه فقط ينظر له يحمد ربه مليون مرة سيقيم الليل يشكر ربه على أنه جعلها ملكه..
قامت من مكانها وهمست : انا عايزة انام انت نام في اوضتك وانا حنام في اوضة علية
هز رأسه بتمام كم تمنى ان تركض لحضنه ينهل من شهدها لكنه سيصبر ..
&&&&
اقترب منها وهمس بأذنها : قلبي قومي حنروح الفرح
اسراء بابتسامه: حاضر حاخد شاور بسرعة
جلب جهاز السكر وهمس بالم : حنطمن بس بسرعة
اسراء بحزن : انا تعبت اصابعي كلها تشكت
قالت جملتها دون قصد لتذبح قلبا يعتصر ألما دون شئ ادار وجهه يأخذ نفسا حتى يهدأ نفسه ولا ينهار نظرت له كان جسده يرج
قامت من مكانها وقفت أمامه وقالت بابتسامه: انا أسفة حقك عليا ما اقصدش
يوسف بعينين مليئة بالدموع: انتي اللي بتتأسفي انا اللي اسف
اسراء: على ايه
يوسف بألم : عشان مش طالع بايدي حاجة مش قادر اعمل حاجة لو اقدر اجيبه فيا مش حتردد لحظة
ضمت خصره بقوة ودفنت وجهها في حضنه وهمست بدموع: كفاية عندي حبك ده وخوفك في ناس كتير بتمرض ماحدش بيناولها بوء مية بس انت شايلني في عينيك انت مش مقصر انت جنتي يا يوسف انا لو فضلت احمد ربنا عمري كله مش حوفي شكره على اني مراتك
كان مغمض عينيه يستمتع بصوتها بانفاسها بكل شئ منها
رفعت رأسها وقالت: يوسف حبيبي المرض مش خطير في ناس كتير عايشة معاه ماما بقالها سنين ما تقلقش
هز رأسه وهمس بكل حنان الارض : حافضل قلقان لو شوية برد مش مرض مزمن وان شاء الله حيكون عرضي يلا بسرعة.اجهزي
صعدت بجواره لتتفاجأ انها امام كوافير
اسراء باستغراب: انت امبارح كان ستات بس ورفضت احط ميكب دلوقتي جايبني عالكوافير هو شكلي وحش اوي كدة
تنهد وقال : وحش انتي عمرك ما كنتي وحشة.. انت احلى بنت شافتها عيني بس مش حاكدب عليكي وشك دبلان شويا فحخلي الكوافير تعملك مساج للبشرة مكياج خفيف عشان بالفرح انتي ما تحسيش نفسك مش اوي اما لو عليا وحياة ربنا اني عمري ما شوفتك غير اجمل من الدنيا كلها
اغمضت عينيها وهمست : ححبك اكتر من كدة ازاي
ابتسم وهبط من سيارته وفتح لها بابها وامسك يدها بعشق ودخل برفقتها
اسراء : انت حتستناني
يوسف: من يوم صاحبتك دي وانا مرعوب انسي اسيبك دقيقة
يوسف للكوافير : عايز حاجة خفيفة اوي اوي بس وشها ما يبنش مرهق مش عايز المكياج اللي بتعملوا كانكو بتدهنوا غرفة
ارتدت فستانها وبدات بجلسات لبشرتها وبعدها مكياج ناعم جدا بابتسامه جميلة ان شكلها جميل
خرجت امامه ليبتسم قلبه انه استطاع اعادة ثقتها بنفسها حتى لو سيغار عليها
صعدوا سويا ليهمس بحب: عفكرة ما تغيرتيش كتير
اسراء بضحك: كفاية بكش
يوسف : بصي في اغنية سمعتها عجبتني من الجيل دي مع اني ما بسمعش خالص من الأغاني بتاعت الايام دي لذاذة ومهرجانات وهبل انا بحب فيروز عبد الوهاب
اسراء : ههه طبعا ما تبقاش يوسف القاضي
يوسف : انا مع كل الناس بشخصية يوسف القاضي بس وياكي معرفش بيحصل ايه.. المهم الأغنية دي حسمعهالك حسيته بيغنيها عشاني
اسراء بفضول : ايه .. غنيها انت
يوسف : حشغلها واغنيهالك لحظة بس
أيوه بسببك قادر أكمل
وقت ما بتعب ليكي بروح
لما بِبان الدنيا تقفل
حضنك اخر باب مفتوح
ياللي عيونك وقت ما بغرق
بالنسبالي دي مركب نوح
إنتي الحته الحلوة في قلبي
ببقى ف قربك مش قلقان
إنتي حبيبتي وأمي وبنتي
وماليش بعدك تاني مكان
حببتيني ف أيام عمري
رجعتيني لنفسي زمان
وأنا بين إيديكي
إحساسي بيكي
لو قلت ليكي مابيتحكيش
جيتي وبقيتي
أهلي وبيتي
إزاي هعيش
عمرك لحظه ما نزلتيني
لأ بالعكس أنا بيكي عليت
ولا بعتيني ولا خذلتيني
وبتديني أكتر ما إديت
قبل ما بندهلك بتجيني
ضهري وسندي لو إتهزيت
نصي التاني إللي بيفهمني
قبلك عمري ماهوش محسوب
حبك هو إللي مكملني
من نقصي ومن أي عيوب
إحساس بأمان بيطمني
وسط حياه مليانه حروب
وأنا بين إيديكي
إحساسي بيكي
لو قلت ليكي اه مابينتهيش
جيتي وبقيتي أهلي وبيتي
كانت تنظر له لا تصدق انه كل هذا الحب لها هيا
يوسف بهزار : انا دافع كتير عند الكوافير بلاش دموع يبوظ
اسراء : ده الكلام ينفع ليك .. انت اللي ولا مرة خذلتني انت كل أهلي وكل حاجة ربنا ما يحرمني منك يارب
استيقظ في الصباح كانت قد استيقظت قبله وذهبت لإعداد الفطور ليلمح ورقة شوكلت في السلة امسك بها يتأكد منها .. وان اسراء قامت بأكلها
&&&&
ذهب الى شقة دينا يلوم نفسه على شيطانه ويفكر كيف يتخلص منها
فتحت له الباب بمنظرها المقزز .. بالنسبة له انها رخيصة جدا
دينا بدلع: وحشتني
جلس على الاريكة وقال من بين اسنانه : عايزة ايه
دينا : عايزاك
محمد بغيظ : اسمعي انا مش بتاع خيانة انتي متجوزة وانا متجوز عايزة اييييه
دينا: عايزاك
محمد : بلاش الاسطوانة دي عايزة كام
دينا : الفلوس ما تهمنيش عايزاك
محمد بعصبية : وانا مش عايز أنا مش خاين
دينا بسخرية : واللي بينا
محمد: ايه اللي بينا كام صورة بشتم نفسي ومحتقر نفسي اني شوفتهم وسمحت ليكي تكملي بس مش حاقدر اكتر من كدة ارحميني يا بنت الناس كفاية
دينا : ليه مش عايز تفهم اني بحبك
محمد : وانتي اخترتي غيري خلاص ابعدي عني انتي شيطان
خرج مسرعا وهي تصرخ خلفه وتتوعد بأن تخرب بيته مهما كلفها الثمن
وصل بيته وحاول ان يكون هادئا
صعد إلى اولاد اخيه يطمئن عليهم وكان قد احضر لهم ملابس وألعاب
امل: متشكرة تاعب نفسك
محمد بابتسامه: عينيا ليهم دول قلبي
امل " ربنا يسعد قلبك خليك اتغدى
محمد : لا متشكر حانزل روان اكيد ما كلتش وبتستناني
امل : خلاص خليها عشا تعال انت وهيا
محمد: اممم اوك تمام
دخل بيته ليراها تقف على النافذه
محمد : ايه يا رودي الاكل فين واقع
روان : اهو على الطاولة .. هو انت تأخرت اما طلعت هنا ليه
محمد: رحت اشوف ولاد رامي
روان : بس عمي نزل هيا لوحدها
محمد بعدم فهم : وايه يعني انا ما تأخرتش صحيح هيا عازمنا عالعشا
روان: ان شاء الله
في المساء ذهبوا اليها كانت ترتدي ملابس شيك جدا وكانت بهيئة جميلة جعلت روان تغار بشدة
وصل والده وسيف ايضا
محمد : يعني الكل معزوم وانا اللي افتكرت دعوة خاصة
نظرت له روان بضيق
والدهم : طيب ايه حنقضيها كلام الاكل فين
سيف : ازيك يا روان
روان : الحمد الله متشكرة
امل : ما فيش ازيك يا امل
سيف ؛ لا طبعا ازاي.. ايه القمر ده
امل بخجل: متشكرة يلا الاكل جاهز
بعد انتهاء العشاء جلسوا سويا ليهمس الاب لسيف : ايه رايك حجوز امل لمحمد
نظر له سيف بصدمة وقال : انت بتقول ايه وروان
الاب : انا مش حخلي يطلقها
سيف : مش حيوافق
الاب : لا حيوافق انا حاسه مهتم بيها جدا
سيف : عشان خاطر ولاد رامي
الاب : لا وحتشوف
كان ينظر سيف لروان وقد آلمه قلبه ايعقل ان تتحمل صدمة كهذه...