تحميل رواية «جريمة لا تغتفر» PDF
بقلم إسراء هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ جريمة لا تغتفر بقلم إسراء هاني.
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١١
سليم : ايه رأيك في امل لمحمد
نظر له سيف بصدمة: انت قولت مين
سليم بهدوء : ايه اول مرة تحصل واحد ياخد مرات اخوه اللي مات عشان اولاده
سيف: لا حصلت بس بس وروان
سليم : انا ما قولتش يطلقها مش اول وحدة يتجوز عليها
سيف :وايه اللي خلاك متأكد انه محمد حيوافق
سليم : حيوافق
سيف بسخرية : ايه حتجبروا
سليم: لا حاسس في استلطاف وعشان ولاد اخوه حيوافق
سيف : عفكرة مش شرط عشان بيعاملهم كويس وبحبهم يكون في حاجة من اللي في دماغك انت عارف هو كان بحب رامي الله يرحمه قد ايه
سليم بضحك : حيوافق قوم السفرة جهزت
قام سيف الى السفرة وهو ينظر لروان التي تجهز السفرة بابتسامه تخطف القلب ويفكر ماذا ستفعل ان فعلا تزوج وينتقل بنظراته لأمل ومحمد أيعقل ان اخاه يفكر بالزواج منها.. لكن أخيه ليس من هذا النوع وهو متأكد انه مكتف بروان ..
محمد : هااا ايه سرحان بإيه
سيف : هاا لا ابدا بفكر بحاجة
محمد : ايه في حد حيخطفك ويريحنا منك
نظر نظرة خاطفة لروان ونظر للأكل وقال بضحك : كنت بفكر اخد شهد وتجوزت
نظرت له روان بصدمة ليضحك الجميع عليها بقوة
روان بخجل: انت بجد كنت عايز تتجوز شهد
سيف بضحك: ايوة مش عاقلة زيك كدة
محمد بضحك : شهد عاقلة دي عفريته مالهاش مسكة
سيف بضحك : بجد
روان : ههههه دي ماحدش يقدر لها بس ما يمنعنش انها جميلة
سيف " اكيد مش اخت روان القمر
تورد وجهها بشدة ليلكمه محمد بكتفه : بتعاكس مراتي قدامي
سيف : اعاكس ايه.. روان اختي الصغيرة مش دايما انا اللي بقفلك اما تزعلها
محمد : بصراحة اه
امل بضيق : ايه حنقضيها كلام مش حناكل
بدأوا يتناولوا الطعام وسيف يخطف نظرات لروان التي توترت بشدة
سيف لنفسه : يا ترى يا روان لو تجوز حتفضلي على ذمته يعني في احتمال ...
نفض رأسه وأكمل اكل وهو في عالم تاني
كان محمد يصعد دائما عند امل وكانت روان ستنفجر
دق بابها لتفتح له بابتسامه
امل : اهلا في نفس المعاد
محمد ابن رامي : عمو حبيبي جبتلي اللي قولتله عليه
محمد : اكيد ي قلب عمو وانا اقدر وفين تالا القمر
تالا : عمو وحشتني فين العروسة
محمد : اهي ي قلب عمو
امل بخجل: تعبناك معانا
محمد بابتسامه: ما تقوليش كدة عينيا ليهم
كانت روان بشقتها تنتظره فقد رأت سيارته عندما وصلت كادت تموت غيظا انه يذهب اليها قبلها ايعقل ان يفكر بشئ لا لا ..
صعدت للاعلى ودقت فتح محمد الصغير لها
لتجد زوجها يجلس مع امل ويضحكوا وامامهم اكياس
محمد : حبيبي واقفة ليه تعالي
روان في محاولة لمنع دموعها : اتاخرت قولت اروح اقعد مع امل شويا معرفش انك هنا
محمد : وصلت من شويا ي قلبي طيب ايه حتقعدي ولا ننزل
روان : لا خلاص ننزل وابقى اطلع تاني
محمد : خلاص نسهر الليلة هنا
روان : لا اصل..
امل بمقاطعة: فكرة حلوة حاستناكوا
روان بخصة : ان شاء الله
نزلوا سويا وبدات تجهز سفرة الغداء وهيا في عالم تاني
محمد: ايه يا رودي سرحانة في ايه
روان : انت بتطلع كتير فوق ليه
محمد بابتسامه : عشان عايز اعوضهم عن باباهم ما خلهمش محتاجين حاجة يلاقوني دايما جمبهم
روان : طيب ممكن تجيبهم اوقات هنا شويا عند عشق مش لازم دايما تطلع فوق
محمد : اممم فكرة برضو خلاص الليلة نسهر وبكرة نجيب الاولاد هنا
هزت راسها وسكتت وهي خائفة جدا فمجرد الفكرة تقتلها ..
محمد : ليه حاسس في حاجة
روان : لا ابدا هو انا ينفع أزور شهد
محمد : ايوة يا قلبي بس خليها بكرة عشان اتفقنا مع امل نسهر عندها فوق
روان بضيق : تمام
اهتز هاتفه وكانت رسالة من دينا : لسة كلامنا ما خلصش لازم نتقابل .. وساعتها حيكون في غير الكلام "
محمد : انتي بتحلمي مش انا اللي اعمل حاجة زي كدة مش بس خيا'نة وزنا كمان انسي شوفي بيتك وجوزي ياما بتطلقي انتي حرة"
اغلق هاتفه وقام من على الاكل بضيق وهو لا يدري كيف يتخلص منها
محمد لنفسه: انا حاقول لسيف يساعدني هو الوحيد اللي حيقدر
&&&&
فتح عينيه ونظر ساعته وهمس: لسة بدري على موعد الدكتور ... اممم ريحة اكل انا اصلا جعان اوي
قام من مكانه ونادى بحب : اسراء .. اس..
وقبل ان يكمل لمحة في الباسكت ورقة شوكلت أمسك بها بخوف وقرأ السعرات خلفها وجد ان نسبه السكر بها كبيرة كز على اسنانه وذهب ناحية المطبخ
اسراء بابتسامه: انت صحيت شويا الأكل حيبقى جاهز
يوسف في محاولة للتحكم بنفسه اظهر امامها الورقة وهمس : اسراء ايه ده
اسراء بتوتر : اصلي
أمسك يدها بشدة وأطفأ البوتجاز وذهب بها الى احد الارائك جلب جهاز فحص السكر وفحص لها لتظهر النسبة عالية جدا
رفع الجهاز أمامها وقال بحدة : ليه ليه
اسراء بدموع : جت في نفسي انا اسفة
جلب الانسولين وقام بحقنها وهو متعصب لاقصى حد ويود فتك رأسها
اسراء : يوسف عشان خاطري ما تزعلش مني
قام من مكانه اراد الخروج لتركض وتتعلق بظهره وتدفن وجهها بظهره تبكي بشدة
ادار ظهره وامسك باكتافها بقوة وهمس بتهديد : مش حاسمح لحد يحرمني منك ولا حتى انتي فاهمة
ضمته من خصره بقوة وقالت بحب : مش حتتكرر اوعدك
يوسف بدموع : اسراء انا ما خفتش
نظرت له باستغراب ليكمل بألم: انا ما خفتش لسة مريض بيكي مريض بانك تسبيني بخاف اوي اوي لو قالولي ياخدوا كل ما املك وتفضلي انتي انا موافق انا يوم ما شوفتك بالحمام ساعة ما تكرهبتي
بكااا وتنهد وهمس: لسة فاكره كأنه صار من لحظة ما تعرفيش انا حسيت بايه كأني مت فعلا انا قلبي دق تاني ساعة ما عمر قالي عايشة ما كنتش حافضل هنا في دنيا انتي مش فيها .. عشان خاطري ي اسراء استحملي وما تاكليش غير اللي الدكتور قالنا عليه وانا حاكل زيك مش مهم الاكل المهم اننا مع بعض انا ما بانمش بالليل السكر مش بسيط نستقل بيه ممكن ياكل بالجسم واحنا مش حاسين بقيت بخاف انام يعلى او يوطى عليكي بدون ما نعرف عشان خاطري ريحي قلبي
هزت راسها بالايجاب وقبلت مقدمة صدره وقالت بدموع شديدة: انا بحبك اوي
احتضن وجهها وقبلها بكل ما اوتي من خوف وحب وعشق قبلة طالت وطالت لم يعرفوا كم من الوقت مر وضع جبهته على جبهتها وهمس بعشق: جننتيني يا بنت شاهين
عاد تقبليها بهوس لتتعلق بقدميها وياخذها الى غرفته بجولة عشق جنونية ...
يشعر معها انه امتلك الدنيا وما فيها
يوسف بصوت مبحوح: اسراء انتي كويسة
هزت راسها بالايجاب وابتسمت بخجل
يوسف : طيب نامي شويا ولما تصحي نروح للدكتور لسة معاده كمان ساعتين
اسراء: يوسف انا ما كلتش بعد الانسولين
قفز من مكانه وركض الى الثلاجة احضر العصير وشربها وفحص لها مرة اخرى
يوسف : انا اسف اني بشكك كل شويا بس خايف
اسراء بحب : ما تقلقش انا كويسة عقلبك
يوسف : لآخر العمر يارب .. يلا قومي ناكل ونروح للدكتور
&&&&
أمسك وردة وبدا يوقظها
شهد : بس بس
ادم : قومي ي شوشو جهزت الفطار
شهقت بفزع وسحبت الغطاء عليها وقالت بحدة : انت جيت هنا ازاي انا جيت هنا ازاي
ادم بضحك : كنت متأكد انك حتعملي كدة
همس بسعادة: انتي مراتي.. حرم آدم نصر
شهد بسخرية : عاساس انه برضاك
ادم بعدم فهم: تقصدي ايه
شهد بضيق : يعني كلنا عارفين انا المفروض ابقى فين دلوقتي وبقيت فين.. وانت تغصبت عشان تنقذ سمعة العيلة يعني فترة مؤقتة متشكرة جدا يا حضرة الظابط
قامت من مكانها وذهبت إلى الحمام تبكي بصمت انها كانت ستصبح لغيره وهو تركها بكل بساطة لولا القدر
لقد فهم من كلامها انها لا تريده لذلك تبكي اغمض عينيه بألم وتنهد بوجع وذهب ناحية الباب ..
ادم : ما تعيطيش يا شهد دموعك اغلى من الدنيا بحالها .. اللي انتي عايزاه انا حعمله اوعدك بس وحياتي ما تعيطيش
خرجت ترتدي بجامة بيتية ناعمة وشعرها اسفل ظهرها بهيئة تخطف الانفاس ..
شهد : انا مش زعلانة منك انا زعلانة عليك
ادم : ليه
شهد : عشان انت كان المفروض تتجوز احسن وحدة في الدنيا وحدة عقلك زي عقلها تفهمك وتفهمها
ادم بخنقة : تمام يا شهد فترة وتعدي وحننفصل وحاتجوز وحدة من سني .. يلا نفطر
جلسوا يفطروا سويا وسط سكوت تام
ادم بتردد : يعني انتي متضايقة اننا تجوزنا
شهد : متضايقة انك تغصبت واضطريت لحاجة زي دي
آدم : مين قالك اجبرت ... انا عملت كدة برضاية
شهد بسخرية : اه صح بأمارة العشرين مرة اللي تقدمت فيهم ليا هههه
آدم : شهد انا ..
شهد بضيق : مش عايزة اسمع حاجة
اخذت ساندوتش في يدها وقالت : حاكل في الغرفة عملي نسكافيه وهاتهولي
ادم بحاجب مرفوع : لا والله
شهد : اه والله ده انا نولتك شرف ابقى مراتك حتى لو لفترة مؤقتة
ادم بمكر : بس انتي لسة مش مراتي
قام من مكانه واقترب منها بخبث وقال : ما تنوليني الشرف ده وانا حعملك نسكافيه واجبلك كل الشكولاتة اللي بالسوبر ماركت
شهد بخجل : انت قليل الادب
ركضت إلى الغرفة واغلفت الباب ليقف على الباب ويهمس بحنان : انا اسف يا شهد .. انا مضطر انزل الشغل لأني ماخدتش اجازة معرفش اني حاتجوز
شهد بضحك : ماشي بس حتغديني برة
آدم : خلاص عدي عليا بعد الجامعة
خرج ادم وقد تحدى نفسه انه سيجعلها تحبه ولا تستطيع الاستغناء عنه وهو لا يعرف انها تحبه اكثر من أهلها
جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٢
كانت زيارته محمد كثيرة لأمل وقد تعلق جدا باولاد اخيه يجلس معهم بالساعات..
بالمقابل تجلس روان بالغرفة تبكي بشدة فقد شعرت انه يفكر بشئ ما .. وايضا والد زوجها يخطط لشئ ما
روان بدموع : يارب أنا مش حاستحمل يارب انا بحبه اوي ان كان حيتجوز اموت قبلها .. بكت بشدة حتى نامت مكانها
وصل البيت ينادي عليها لم ترد بحث عنها ليجدها على الاريكة ودموعها تملأ خدها
جلس على ركبتيه وهمس بحب وهو يحرك يده على خدها : رودي قلبي فيكي ايه .. روان
فتحت عينيها ومجرد ما لمحته تعلقت برقبته وبكت بكل قوتها
محمد بقلق : روان في ايه انتي كويسة
لم تجب فقط تبكي
تمدد على الاريكة وضمها بشدة في حضنه حتى كاد تدخل قلبه وهمس بحب : في ايه حبيبة قلبي
روان ببكاء وصوت متقطع ؛ انت ما بتحبنيش
محمد بصدمة : انا؟؟ ربنا يسامحك وحياة ربنا اغلى من روحي في ايه
روان : انت بتقعد بالساعات بشغلك وانا ما بتكلمش واول ما بتوصل بستناك بفارغ الصبر بس انت قبل ما تيجي عندي بتطلع فوق وبتفضل بالساعات فوق اوبتيجي بقولك كلت بتقولي اه مع ولاد اخوك فوق وانت عارف اني ما بكلش غير معاك انا من اول امبارح ما كلتش عشان انت ما كلتش معايا وبتيجي عالنوم على طول انا فين ؟؟ ازاي بتحبني وانا مش موجودة في حياتك بالايام
كانت تتكلم وهي تبكي بانهيار.. وهو يستمع لها بقهر .. كأنها تطعن به بسك"ين تقطع قلبه لأجلها لم يجد كلام يقوله لها
ضمها لصدره دون كلام هبطت دمعة من عينيه مسحها وهو يضمها أمسك هاتفه وأرسل رسالة ..
قام من جوارها ليفتح الباب كان قد طلب وجبات اكل
فتحتهم وجلس بجوارها وجذبها حضنها يطعمها دون كلام
روان بحزن : انت زعلت انا اسفة
كز على اسنانه وكاد يحطمها من براءتها ماذا عساه يفعل طفلة بهيئة فتاة.. بريئة جدا
روان : طيب كول معايا
بدأ يأكل من شفتيها بحب ثم نظر داخل تلك العينين التي تجعلك تنسى الدنيا وما فيها
احتضن وجهها وبدا يقبلها بجنون قبلات متيمة حملها الى السرير وبدا بجولة غرام
بعد وقت طويل كانت تنام على صد'ره همست بنعاس : انا بحبك اوي
ضمها من كتفها وقبل رأسها بحب
في صباح اليوم التالي اتصلت بها شهد
روان : ازيك يا عروسة عاملة ايه
شهد : الحمد الله روان عايزاكي بموضوع مهم اوي حستناكي في المطعم اللي عالنيل اسمه ذاا مون
روان : في حاجة
شهد: والنبي بس المووضوع مهم اوي كلمي محمد وتعالي
روان :حاضر
شهد: الساعة ١٠
روان : حاضر
اتصلت روان بمحمد ووافق بشرط ارسال معها احد السائقين
وصلت المطعم كان على مركب دخلت كان مزين بالورود والاضواء جميل جدا
لتتفاجأ بمحمد يقترب منها ومعه بوكيه ورد جميل
روان بسعادة : محمد انا مش فاهمة حاجة فين شهد
محمد بحب : مافيش شهد في انا وانتي بس
قبل جبينها واجلسها على احد الكراسي وجلس أمامها امسك يدها وهمس بعشق وندم : انا اسف اسف اسف عن كل دمعة نزلت منك على كل وجع تسببت فيه ليكي بقصد او بدون حقك عليا اوعدك بعد كدة حتكوني انتي نمرة واحد في حياتي
روان بدموع : ما تتأسفش انا بس عشان بحبك اوي بحب تبقى معايا اكبر وقت
محمد : وانا بعد كدة حزهقك مني ان كنتي عايزاني اسيب الشغل واقعد جمبك حاعمل كدة
روان : لا طبعا كفاية عليا انك بتفكر تسعدني
محمد : روان انتي مش حد قليل انتي تستاهلي كل السعادة اللي في الدنيا تستاهلي تتحبي بجد خليكي واثقة في ده .. تيجي نرقص
هزت راسها بالايجاب وقام يرقص برفقتها على اغنية عليكي عيون لا بتفارق ولا بتخون وكان يغني لها وهي سعيدة جدا ودموعها تهبط
مسح دموعها وهمس : هششش مافيش دموع تاني في حب وبس .. بحبك .. بحبك اوي
روان : انا مبسوطة اوي اوي
اخرج من هاتفه عقدا جميلا البسه اياه
روان : يجنن لي تاعبت نفسك
محمد : جايب لحبيبتي انا واياها حرين .. المفاجأة التانية حخطفك يومين
روان: ازاي
محمد : اتفقت مع ماما زينة حماتي حبيبتي تخلي عشق عندها حنروح اسكندرية حجزت هناك يومين حخليكي تنسى اسمك
روان بصدمة ؛ ايه كميات الصدمات دي انت بتتكلم بجد
محمد بضحك : سبيلي نفسك يا رودي
احتضنته بكل قوتها همس بحنان: سعادتك دي عندي بكل الدنيا يلا ناكل
&&&&
دخل البيت كانت تعلق زينة رمضان بسعادة
اسراء بسعادة : كل سنة وانت طيب
يوسف بحب : وانتي طيبة يا قلبي كل رمضان واحنا سوا
اسراء : امين يارب يلا ننزل نتسوق وكدة
يوسف : حاضر يا قلبي ممكن اروح انا ان تعبانة
اسراء : تؤ بحب الاجواء دي والناس والزحمة حاجات مبهجة انا بحب رمضان اوي
يوسف : رمضان مين ده يا ماما
اسراء بضحك : شهر رمضان يا قلبي
يوسف بضحك : اه بحسب
نزلوا سويا واشتروا ما ينقصهم ..
اسراء: عارف نفسي في ايه
يوسف : ايه يا روحي
اشتري كرتونة رمضان واوزعها على كل الغلابة
يوسف بحب : بس كدة اكتبي بورقة عايزة الكرتونة يبقى فيها ايه وانا حجهز العدد اللي انتي عايزة وتيجي تتفرجي لما تتوزع
اسراء بفرحة : بجد انا بحبك اوي اوي
قبلته من خده عدة قبلات ونامت على كتفه
وضع رأسه على رأسها وقال : انا بعشقك ..
وصلوا البيت سويا لتهمس اسراء : اممم تحب تتسحر ايه
يوسف: لا ي قلبي انا ما بتسحرش معدتي بتتعب
اسراء بحزن : يعني حاتسحر لوحدي
يوسف بذهول : تتسحري ؟ انت ناوية تصومي
اسراء باستغراب: ناوية أصوم؟ اكيد اه مالك مستغرب
يوسف بصدمة : اسراء انتي بتهزري صح انا ما بنامش من الخوف انتي عارفة لو صومتي حيحصلك ايه .. طيب حتاخدي الحقنة ازاي وما تاكليش بعدها
اسراء بحب : حاخدها بعد الفطار واكل لغاية السحور
يوسف : اسراء مش حتصومي
اسراء: يا حبيبي هو انا حصوم تطوع ده فرض
يوسف " فرض عاللي قادر يصوم دينا دين يسر مش عسر جاز الفطار لاي حد في خطر على حياته وفي كفارة حاطلع كل يوم مليون بس ما تصوميش
اسراء : طيب اسمعني حجرب وان تعبت اوعدك حفطر
يوسف بتعب : واخاطر ليه .. انتي السكر بيعلى عندك مرة وحدة وينزل مرة وحدة افرض اتحرق عندك انا ما كنتش عندك اعمل ايه
اسراء: ما كل اللي عندهم السكر بيصوموا
يوسف : اه بيصوموا عارفين وضعهم ازاي عارفين حالهم احنا لسة ما نعرفش ايه السبب حيفضل كدة .. انا خلال اسبوع يمكن اسفرك لاني مش مقتنع بكل اللي بقولوا عشان كدة ما فيش صيام
اسراء بحدة : لا حصوم
يوسف بعصبية خفيفة : مش حتصومي لما نطمن عليكي ابقي اقضيهم وحصوم وياكي
اسراء بدموع : انا بستنى رمضان بفارغ الصبر عشان اصوم ده بيجي مرة في السنة عشان خاطري خليني اجرب
يوسف بتنهيدة : قولتلك مش حغامر .. انا ميت رعب في كل لحظة ازاي حخليكي تصومي
اسراء بعصبية: طيب حصوم يا يوسف عن اذنك
امسك يدها وهمس بحب : مش حتصومي يا قلبي حتفطري
اسراء : لا حصوم .. انا متأكدة ربنا حيقويني
يوسف: نسأل المفتي وان قال لا يجوز حخليكي تصومي
اسراء : ويقول اللي هو عايزه برضو حصوم
يوسف بحدة : مافيش صيام ... ده اخر كلام عندي
اسراء : حصوم حتعمل ايه ؟؟ حتفطرني غصب
يوسف : اسراء انتي عارفة حبي ليكي جنوني مش حاسمح لحد يحرمني منك حتى لو الحد ده انتي اعتقد كلامي وصل ..
ذهب للنوم وهو موجوع انه احزننها لكن لن يخاطر بها
استيقظت لتحضير السحور ..
لم تجد يوسف في مكانه مشت بخطوات بطيئة وجدته يكلم احد اطباء الخارج باللغة الإنجليزية وكانت تفهم جيدا ما يقول
كان يمسك دفتر يسجل به بعض الاكلات التي لا تنظم السكر والاكلات الممنوعة وارشادات يجب اتباعها
كان يسأل الطبيب عن كل شئ كأنها صفقة بل تركيزه كان غير طبيعي لدرجة انه لم يشعر بها وهي بجانبه
يوسف بقلق بما معناه : والصيام حيأثر عليها
الطبيب : احتمال يكون مفيد انه ينظمه واحتمال تتعب ما نقدرش نحدد
يوسف بتنهيدة : في امل يا دكتور تخف ويكون مش مزمن
الطبيب : اكيد خلال اسبوع ان لم ينتظم تعال عندنا وسنقوم بالواجب سيد يوسف
يوسف بتعب: بإذن الله شكرا جدا يا دكتور
اغلق الجهاز ليتفاجئ بها امامه
يوسف بحب : ايه يا قلبي مش عارفة تنامي بعيد عن حضني
اقتربت منه وجلست على ركبتيها وهمست وهي تمسك يده: للدرجة دي
يوسف : للدرجة دي ايه
اسراء : للدرجة دي بتحبني .. انا استاهل كل الحب ده
جذبها لحضنه ودفن شعره في عنقها قبلها بكل العشق الذي بقلبه وهمس : بحبك ههه لسة ما اخترعوش الكلمة اللي توصف .. اللي بحب ده ممكن يكره .. ممكن الحب يقل منه اما انا تخطيت الجنون في حبك
احتضنت وجهه وقالت امام شفتيه : ااااه نفسي اعمل اي حاجة عشان اللي بتعملوا عشاني
قبلها برقة ثم همس ؛ انك تكوني كويسة بس .. انا حموت ان شكك دبوس يا قلب يوسف
اسراء بخجل : انا سألت للدكتورة قالتي ما بيأثرش
يوسف بمكر : هو ايه
اسراء : لسة بدري عالفجر
يوسف : مش فاهم ليه
خبطته في صدره وقالت بحب: عايزة احبك اكتر
قبل انحاء وجهها بحب ثم همس أمام شفتيها : بعشقك
وبعد أجمل الاوقات سويا ...
قام ليستحم ليسمعوا أذان الفجر
اسراء : اهئ اهئ ما تسحرتش
يوسف : اسراء ما تجننيش
اسراء: الطبيب قالك ممكن ما اتعبش ما نقدرش نحدد
يوسف : مش حتصومي سمعتيني
ذهب الى الحمام وبعدها صلى الفجر في المسجد وعندما عاد كانت صلت ونامت
يوسف بحيرة : ان صومتي حاعمل ايه ما اقدرش اشوفك تعبانة يارب احميهالي يارب يارب
قبل جبينها ونام بجوراها
استقيظ وجدها تقرأ القرآن ..
يوسف بحب : صباح الخير
لم تجب عليه
يوسف : واضح قلبي مخاصمني حاعمله احلى فطور واصالحه
اسراء بحدة : يوسف انا مش عيلة مش حافطر
لم يسمع كلامها قام بتجهيز الفطار لها واقترب منها وهمس بحنان : يلا عشان تاكلي
اسراء : لا
يوسف: حتاكلي
اسراء: قولت لا ايه حتأكلني غصب
يوسف : بلاش تتحديني يا اسراء قولتلك مش حاسمح لحد يحرمني منك ولا حتى انتي
اسراء: ان تعبت حاكل
يوسف : عشان خاطري
اسراء: قولت لا
تركته وذهبت غرفة اخرى كان يوسف قد وصل قمة غضبه لن يتحمل تعبها ماذا عساه يفعل
ارتدى ملابسه وخرجه وهمس : انتي اللي اضطرتيني يا اسراء انا اسف
بعد ساعة اتاها اتصال من اخيها
اسراء: حبيبي ازيك وازاي عروستك كل سنة وانت طيب
محمد : وانتي طيبة اسراء انا كنت عايزة أسألك على حاجة
اسراء: اتفضل يا قلبي
محمد بحزن : اللواء من شويا بعتلي وقالي انه انا في اجازة مفتوحة ولما سألته في ايه انا ما طلبتش اجازة وانا شغلي كويس قالي انا اسف التوصية من فوق واحتمال يقولوني انا خرجت مش فاهم حاجة كلمت يوسف اسأله يعرفلي من معارفه اما قولتله اللي حصل قالي معلش وقفل.
كانت تستمع له بصدمة أيعقل جنونه بها جعله يفعل هذا ... ؟؟؟
يتبع
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٣
دخلت شهد مكتب آدم بابتسامه وهي تنادي: دومي انا جعانة
قام من مكانه وضم كتفها وهمس : تؤمري يا قلبي بس عشر دقايق حكمل اللي في ايدي
شهد : اوك حستناك هنا
كانت تتأمله وهو يعمل.. وكلما نظر لها تهرب بعينيها ..
دخلت المكتب زميلة لهم
علا : آدم ايه الاخبار خلصت
آدم: ايوة بس لسة ما وصلتش لحاجة
علا : وانا كمان تعقدت .. اصعب قضية نمسكها ايه ده
آدم : حدور في طريق تاني .. شكلنا ماشين غلط
علا : طيب انا جعانة ما تيجي نتغدى برة
لم تنتبه علا لشهد التي كادت تحرقها
رفع ادم ينظر لشهد التي تخرج نارا من فمها ادارت علا ظهرها تنظر مكان ما ينظر
علا : اهلا مين دي
شهد : أمه
ادم بضحك : تعالي يا شهد
قامت شهد من مكانها بضيق وسلمت عليها
ادم : شهد مراتي
علا بصدمة : مراتك ؟؟ انت تجوزت امتى
آدم: من شهر كدة
علا بألم اخفته : طيب مش تعزمنا
شهد بضيق : اصلها جت فجاة ..
علا : الف مبروك عن اذنكو
خرجت علا وقبل ان يتكلم كانت لكمته شهد في صدره بقوة
آدم بوجع : ايه يا مفترية انا عملتلك ايه ..
شهد بتقليد : ينفع نتغدى سوا شكلها متعودة
آدم : عادي يعني زمايل بنجوع بناكل
شهد بعيون صقر : اتقي شري لاخلص عليك هنا
آدم بخوف : ايه .. انا في مكان شغلي رجلتي يحموني
شهد : هاها تحب تشوف
آدم : الطيب احسن امشي نتغدى
شهد : مش عايزة روح اتغدى مع علا واضح انها تضايقت جدا لما عرفت انك متجوز قولها فترة وحنطلق ما تفقدش الأمل
آدم بضيق : بطلي الاسطوانة دي .. انا مش حاطلق ايه رايك
اقتربت من وجهه كثيرا حتى اصبحت المسافة لا تذكر وقالت بهمس : تؤ حطلقني
ابتلع ريقه وهو يراه شفتيها التي طالما تمناهم وقال بعشق : ولا كل الدنيا بتاخدك مني يا شهد
شهد: انا عيلة
آدم: انا بموت بالعيال مالكيش دعوة انتي
شهد : انت بتحبها عايز تتجوزها
آدم: انا متجوز
شهد: انا بتكلم جد
آدم بعصبية: شهد اعقلي وامشي نتغدى ولا اروحك
شهد بدموع : آدم انت بتزعقلي ..
ادم : ما اقصدش بس انتي مش عايزة تعقلي
شهد : ولا حاعقل انا عند ماما وحامشي لوحدي
دفعته بقوة وقالت: خليك قاعد
خرجت من المكتب بسرعة
ادم لنفسه : بقى انا اللي اللي اسمي يتخض منه المجرمين حتة عيلة تعمل فيا كدة
خرج وراها وكانت تخرج مسرعة وقبل ان تقطع الطريق كانت سيارة مسرعة تيبست شهد مكانها
آدم بفزع: شهد حاااااسبي
وبأقل من ثانية كان قد جذبها في حضنه وضمها بقوة وسقط على الجانب الآخر
آدم وهو يتفقدها من كل مكان : انتي كويسة صح .. في حاجة بتوجعك شهد انطقي
شهد ببكاء : انا كويسة اطمن
ضمها مرة اخرى حتى تألمت من ضمته
شهد : انت كوبس
آدم برجف : عشان خاطري بلاش تتهوري انتبهي للطريق تاني انا قطعت الخلف
قام برفقتها وصعدوا سويا بسيارته عاد ضمها مرة أخرى وطال حضنه
ادم : كنت حموت من الرعب اول مرة بحياتي اخاف كدة فرقت ثانية معرفش حيحصل ايه ربنا يخليكي ليا
شهد بابتسامه : ويخليك ليا حتغديني فين
آدم : افخم مكان ده انا حصرف مهيتي كلها
يجلس ادم على مكتبه هو وصديقه
علي : انت بتتكلم جد لسة متجوزين عورق مستحمل ازاي وانت بتحبها
آدم: عشان بحبها عايز توافق عليا زوج الأول عليها عفريت حنطلق متى
دخل عليه احد الظباط
*آدم باشا علاء مسعد هرب
قام آدم من مكانه بصدمة : انت بتقول ايه ازاي حصل كدة .. شهد .. شهد بخطر
&&&&&
تغير محمد كثيرا .. يسعدها بكل الطرق لأنها تستحق
سيف : ايه يا وحش مالك
محمد : عايزك بموضوع
سيف : خير
محمد بتردد : طيب بس افهم الاول كلنا بشر وبنغلط بس والله انا ندمان جدا ومش عارف اعمل ايه
سيف : في ايه انا مش فاهم حاجة
محمد بضيق : فاكر دينا
سيف : اممم لا مين دي
محمد : اللي كنت احبها في الجامعة
سيف : اه اه افتكرت بس اعتقد تجوزت
محمد بتنهيدة : تبقى مرات ادهم
سيف : مش واخد بالي أدهم مين
محمد : أدهم اخو روان
سيف : بجد.. سبحان الله طيب انت تجوزت وهيا تجوزت فين المشكلة
محمد : من فترة حاولت تكلمني وانا صديتها انا حتى لو مش متجوز ماليش بالصياعة المهم بعدين كلمتني وقالتلي انا بالمستشفى وادهم ضربني وساعدني ورجعت كلمتها وكان كلمنا عادي
سيف : اممم مش مطمنلك وبعدين
محمد : بعدين في يوم كنت على اخري وكانت روان نايمة عشان عشق كانت بقالها يومين عيانة وبعتت كلمتني
سيف : كلمتك ازاي مش فاهم
محمد بتوتر : يعني بعتتلي صورتها بقميص وقالتلي مش عايز تسيب علامة هنا وهنا
سيف بعدم التصديق : انت عملت ايه مش فاهم بجد
محمد : الموضووع ماخدش اكتر من صورتين وكلمتين
سيف بصدمة : صور لج'سمها
سكت محمد ونظر للارض
سيف بذهول : انت بجد عملت كدة ولا بتهزر انت مش كدة صح
محمد بندم : وحياة ربنا ساعة شيطان مش في ايدي وندمت جدا بس هيا مش سايباني في حالي وعايزة نكمل
سيف : انت خنت روان
محمد : خنت ايه يخرب بيتك وطي صوتك لا مش كدة
سيف بعصبية: امال ازاي هيا الخيا"نة انك تنام معها بس دي بتكون بالتفكير
محمد : مش بايدي بعدين هيا السبب كانت نايمة
سيف بعدم تصديق : انت سامع نفسك بتقول ايه انت بتعاقبها على انها ما بتنامش بسبب بنتك انت بتهزر
محمد بندم: سيف انا مش محتاج تقولي الكلام ده انا عارفه وندمت وحياة ربنا بستغفر دايما مش عارف اعمل ايه
سيف وهو يكز على اسنانه: انت في ايدك نعمة ان ما حافظتش عليها ما ترجعش تندم
محمد بالم : ان شاء الله مش حخسرها انا حاعمل اي حاجة عشان احافظ على بيتي
سيف : سيبني افكر واقولك تتصرف ازاي صحيح بابا بيقولك عايزك الليلة بكلمتين
محمد باستغراب: ليه
سيف : اما تشوفوا حتعرف حاستاذن انا ..
دخل محمد لروان وكانت قد سمعت كلام سيف مع والده من يومان بخصوص زواج امل من محمد وكانت ترجف بشدة
محمد بحب : حبيبة قلبي ايه رأيك نخرج نتعشى
هزت راسها بلا
محمد : في ايه مالك بقالك يومين مش طبيعية
روان ببكاء : مافيش تعبانة شويا
محمد : نروح للدكتور
روان : لا حابقى كويسة
محمد : طيب حاروح اشوف بابا عايز ايه ونرجع نسهر
قام من مكانه ليوقفه صوت روان : عشان خاطري بلاش
محمد باستغراب: بلاش ايه
روان ببكاء: بلاش ما تعملش كدة
محمد: في ايه مش فاهم حاجة
روان : ما توافقش عشان خاطري انا ممكن اموت
محمد : ما وافقش على ايه
روان بانهيار : ان عمي طلب منك حاجة قالوا لا
محمد : ما اقدرش اقول لبابا لا .. بس انتي عارفة هو حيطلب مني ايه انتي بتعيطي كدة ليه
روان ببكاء اشد : انت لازم تقولوا لا
ضمها بشدة يحاول تهدئتها وهو لا يفهم شئ
محمد : خلاص حقولوا لا اهدي بس اهدي
روان : انت بتضحك عليا انت حتوافق عشان ولاد اخوك
محمد : مالهم ولاد اخويا ما تقولي تقصدي ايه
روان: انت مش حتعمل فيا كدة صح
محمد : صح يا حبببتي صح اهدي عشان خاطري بس
وضعها بسريرها وبقي بجانبها الى ان نامت وقام محمد يرتدي ملابسه وهو لا يفهم شئ
دقت أمل بابا غرفة سليم
سليم : تعالي يا أمل
امل : كنت عايزني يا خالي
سليم : ايوة كنت عايز اخد رايك بموضوع
امل : اتفضل
سليم: انتي لسة صغيرة والعمر قدامك حتفضلي كدة
امل بدون فهم : كدة ازاي يعني
سليم : بدون جواز
امل بحزن: حضرتك اللي بتقول كدة انت عارف رامي كان بحبني قد ايه
سليم : ربنا يرحمه انت بنت اختي وبنتي ومش عاجبني تفضلي كدة
أمل: لا يا عمي انا حافضل كدة على ذكرى رامي بعدين مش حجيب لولادي جوز يعاملهم وحش ولا عايز تاخدهم بعد ما تجوز
سليم بنفي : لا لا ده ولا ده اللي حتتجوزي حيحبهم زي ولادوا بالظبط
امل : انت كمان مختار العريس.. مين ده
سليم بابتسامه : حد بحبهم اوي وحيخلي باله منهم وانت اكيد عارفة انا اقصد مين
امل بخجل وابتسامه : اللي حضرتك تشوفوا يا خالي عشان اولادي طبعا
سليم بسعادة : ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي
دق الباب ودخل محمد
محمد بابتسامه: ازيك يا امل .. خير يا بابا
سليم : سبينا لوحدنا يا امل
امل : حاضر يا خالي
لم تتحمل روان ان تبقى تنتظر لذلك صعدت للاعلى وجلست برفقة امل
امل بابتسامه: ازيك يا روان
روان : الحمد الله انتي تعرفي عمي عايز محمد بايه
امل بخجل وسعادة: احم لا
روان بألم : ماشي
روان بقلبها : يارب هونها عقلبي يارب
في غرفة سليم
محمد : بابا انت بقالك ساعة بتتكلم انا مش فاهم حاجة امل صغيرة وولاد اخوك وبلاش حد غريب يربيهم وحقها انا مش فاهم انت عايز مني ايه
سليم بتردد : انا عايزك تتجوز أمل
جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٤
انا عايزك تتجوز أمل مرات اخوك "
قالها سليم وهو يدير ظهره بعيد عن محمد
محمد في محاولة الاستيعاب: افندم
أدار ظهره سليم وقال بهدوء: تتجوز أمل عشان اولاد اخوك
نظر له محمد بصدمة وذهول دون أي كلام
سكت فترة ظن ابوه انه يفكر
محمد بصدمة : اللي سمعته بجد انت عايزني اتجوز مرات رامي
سليم : الله يرحمه مرات اخوك صغيرة والا ما تفكر تتجوز وولاد اخوك حرام يتربوا بعيد
محمد بسخرية : وليه ما طلبتش من سيف ده
سليم : انت عارف انه مش حيوافق وانت عارف السبب
محمد : ههههه يعني عشان ولاد اخويا اشرد بنتي انت بتهزر
سليم : ليه انا ما قولتلكاش تطلق روان
محمد: ما هو انا اذا تزوجت تاني حطلقها لاني ما استحقهاش وحدة وقفت معايا بمية راجل وفي ضهري اول حاجة أعملها اتجوز عليها
سليم : انت مش حتتجوز فراغة عين انت عشان ولاد اخوك
محمد " عشان ولاد اخويا اممم ولاد اخويا قي عينيا لاخر نفس اما جواز لا امل اختي ولا يمكن اكون مكان رامي مستحيل والمستحيل الاكبر اني اكسر روان كدة كفاية اللي عملته ومش قادر اسامح نفسي عليه
سليم : عملت ايه
محمد : مش موضوعنا انا الدنيا عندي بكفة وروان بكفة لوحدها انا اسف يا بابا اول مرة ارفض لحضرتك طلب عن اذنك
في الخارج كانت تجلس روان تفرك في يديها وقلبها كاد يقف
روان : يعني انتي موافقة
أمل بخجل : يعني اللي عايزه خالي
قامت امل تحضر القهوة حضر سيف وجد روان ترجف بشدة
سيف : اهدي يا روان
روان : انت عارف هو عايزه بايه
سكت قليلا وقال بصوت خافت : حتعملي ايه ان وافق
روان بخوف : معرفش مش حاقدر اتحمل
سيف : يعني حتفضلي على ذمته
روان: اكيد انا انا ..
سيف : انتي غبية
روان بصدمة ؛ ايه
سيف ؛ ايوة لانك مش عارفة قيمة نفسك ده انتي تنسي كأنه ما كانش ان عملها ماحدش يكون معه كنز ويبص برة
روان بخجل: ربنا يجيب اللي في الخير ..
حضرت أمل بالقهوة وهي تنظر لسيف بسعادة
امل بتوتر : ازيك يا سيف
سيف : الحمد الله عاملة ايه
خرج محمد من المكتب ووالده ينادي عليه
سليم : استنى عندك انا ما خلصتش كلامي
ذهب محمد ناحية امل وقال بضيق : امل انا بالنسبة ليكي ايه
امل بعدم فهم : اخويا واكتر
محمد لسليم : شوفت انا ما جبتش حاجة من عندي
امل : هو في ايه
محمد : امل عمرك شوفتيني انفع جوزك
أمل بصدمة وهي تنظر لخالها بدموع : انت كنت تقصد محمد
اخفض سليم رأسه بخجل
نظرت امل لمن حولها وخصوصا سيف الذي أدار ظهره
امل ببكاء : ليه كدة يا خالي حرام عليك ليه كدة
ذهبت ناحية روان وهي تبكي وقالت : انا أسفة يا روان والله العظيم ما كنت اعرف خالي لتاني مرة بيحرق قلبي انا اسفة بجد انا ماشية لأنه واضح اني تقيلة عالكل وولادكو موجدين وقت ما تحبه تشوفوهم
اما سيف فكان فقط ينظر للأرض وعند ذهابها همس بحقد: ارتحت كدة اهم حاجة تكون ارتحت يا سليم بيه
مشى محمد ناحية روان وقال بحب ويحتضن وجهها انتي بجد كنتي فاكراني حوافق
اخفضت رأسها وهبطت دموعها
احتضن وجهها وهمس بعشق : ليه عندك شك في حبي ليه مستقلة بنفسك كدة .. اللي تكون معه رودي ما يشوفش غيرها
اقترب من شفتيها ليصدر سيف صوت : احم
شهقت روان واختبأت خلف زوجها جعلهم يضحكون عليها بشدة لكمت ظهره
سيف بضحك : حيغمى عليها كمان شويا
محمد : هههه هو انت لسة واقف ليه يعني عازول
سيف : هههه ما تنزل شقتك بوس براحتك
روان بخجل شديد : محمد بس
سيف : عفكرة انا قولتلها مش حيكون معه روان ويفكر يتجوز
محمد : بس أمل كانت متوقعة حد تاني غيري لما حسيتها مواقفة
سيف بضيق : انا نازل عن اذنك عندي مشوار
روان بعدم فهم : انا فعلا وانا قاعدة معها حسيتها مبسوطة اوي لكن لما انت قولتلها عمرك فكرتي تتجوزيني نصدمت وتقصد ايه بأنه لتاني مرة بيحرق قلبها هيا كانت عايزة تتجوز سيف
تنهد وهز راسه بالایجاب
روان: هي كانت بتحب سيف
محمد بحزن : وما حبتش غيرو بس سيف رافض الجواز نهائي مع انه الكبير واما بابا فاتح عمتي بالجواز عاساس سيف وامل وافقت عاساس سيف لأنه شايفهم صحاب لكن سيف رفض فبابا لم الموضوع بأنه خد رامي يومها امل تصدمت وما نطقتش تكتب كتابها وهي زي التمثال بس رامي كان حنون اوي قدر يعوضها بس مرة قالي حاسس سيف لسة بينا لسة بتحبو
روان بحزن : يا حرام انا حسيتها مبسوطة اوي
امل: ربنا يسامحه بابا دايما متهور
روان : ليه سيف رافض الجواز
محمد بتنهيدة : سره خلي بينا
روان: زي ما تحب
هبطوا شقتهم دخل وجلس على الاريكة
محمد : بس زعلان منك بجد انك عندك شك بحبي
جلست على قدميه وتعلقت برقبته وقالت بحنان :انا بس خفت توافق عشان ولاد اخوك
محمد : لا برضو زعلان
اقتربت من شفتيه بخجل وقبلته قبلة سريعة
محمد : لسة زعلان
روان بخجل : بس يا محمد
محمد : ابدا
قبلته مرة أخرى لكنه وضع يده خلف رأسها واقتنص قبلة قوية حملها وذهب بها إلى احدى جولات حبهم
@ انتي يا زفتة بتاخدي مني فلوس ليه اسمعي معاكي لاخر الشهر ان ما جاش عندك وخدتي لسريرك حتشوفي اللي عمرك ما شوفتي فاهمة
دينا بقلق : خلاص اوعدك قبل اخر الشهر حيحصل
@ حشوف عايزك تخلي يعمل كل حاجه
ادهم : بتكلمي في مين يا قلبي
دينا بتوتر " النمرة غلط .. وحشتني
أدهم بعشق : وانتي كمان كنت حتجنن وانا مسافر بعيد عن حضنك حعوض كل حاجة دلوقتي ده حتى بفرح شهد سافرت بسرعة مالحقتش حتى بو.سة
دينا بدلع : وانا كلي تحت امرك وحشتني اوي
أدهم: شوفتي جبتلك العقد اللي بعتيلي صورته
دينا بشهقة " الله يجنن ربنا يخليك ليا .. ده انا حبهرك الليلة
نائمة على صدره وهي سعيدة جدا بذلك الحب
روان : حتيجي معايا بكرة عند أدهم
محمد باستغراب: انا ليه
روان: عشان نسلم عليه كان مسافر
محمد : مسافر ؟ متى هو مش حضر فرح شهد
روان : ايوة رجع وسافر تاني يومها ده بقاله ٣ شهور مسافر
قفز من مكانه بصدمة وقال بذهول " ٣ شهور ؟؟ أدهم كان مسافر ..
&&&&&&
دخل البيت بهدوء كامل وكان معه وجبات طعام
قامت من مكانها واقتربت منه بسرعة وقالت بصدمة: انت اذيت محمد اخويا بشغله عشان انا مش راضية افطر عشان موضوع تافه
(محمد اخوها مش جوز روان)
يوسف ببرود : بالنسبة ليكي تافه بالنسبة ليا حياتك في خطر واعمل اي حاجة عشان تبقي كويسة
اسراء بدموع : انت بتهزر صح انت ما عملتش كدة فيا
جلب الاكل بدأ يطعمها دون اعتراض منها
فحص السكر وكان طبيعيا
يوسف: الحمد الله بقاله يومين منتظم
لكنها كانت تنظر له بصدمة وهو متماسك يتصنع الجمود عكس نار قلبه
قامت من مكانها كأنها آلة غير مصدقة ان بعد كل هذا الحب اذاها
يوسف : اسراء انا ...
اسراء بهدوء : انا حاروح عند بابا يومين وما تخافش مش حصوم
قام من مكانه بسرعة وجذبها لحضنه غصبا عنها بقوة طال حضنهم كثيرا
احتضن وجهها بين يديه وقال بكل ما اوتي من حب : اموت ولا انه تزعلي مني
اسراء : بس انت ما عملتش كدة انا متأكدة
يوسف بابتسامه: قلبك قالك ايه
اسراء : قالي يأذي نفسه وانا لا
ابتسم وامسك هاتفه وفتح المكبر
محمد بضحك : ايه ي جو نمت عالكنبة بعد المقلب
اسراء بصدمة : مقلب يا محمد مقلب
محمد بخوف : مش انا هو والله انا ماليش
يوسف : انت اللي وافقت انا ذنبي ايه
محمد: بتبيعني يا جو ماشي
يوسف بضحك : امال ازعلها مني سلام حكلمك تاني
احتضنته مرة وقالت بحنان : ربنا ما يحرمني منك
يوسف : احم اللهم اني صائم انا حاروح اصلي العصر وحفضل برة لانه الشيطان شاطر
اسراء بضحك : ماشي بس حنخرج نوزع كراتين رمضان بعد المغرب
يوسف: انت تأمر يا قمر
في مكتبه يعمل ليأتيه خبر هروب احد أخطر المساجين الذي اعتقلهم والذي توعد له باشد انتقام
آدم برعب : شهد شهد في خطر ...علي بلغ يبعتولي قوة على بيتي وبيت يوسف القاضي بسرعة
خرج بسرعة الريح وصعد سيارته كالبرق واتصل بيوسف
يوسف: اهلا يا ادم معلش ما سمعتش التلفون
آدم بصوت خائف : يوسف انت فين
يوسف : في ايه انا في جمعية
آدم : يوسف اسمعني مسعد هرب
يوسف : مسعد مين
آدم: علاء مسعد اللي سلمته انت في تجارة السلاح
قام من مكانه يركض للخارج وقلبه اوشك على الموت
يوسف بصراخ : اسراء في البيت
آدم: انا بعتلك قوة حاطمن على شهد واكلمك
ركض الى بيته وهو يتصل عليها بفزع
اسراء: اه يا قلبي
يوسف برعب : اسراء اقفلي الغرفة عليكي انا جاي ما تفتحيش لحد
اسراء بقلق : في ايه
يوسف بصوت عال ؛ اقفلي الباب الاول
اسراء: طيب ... ااااه
يوسف بفزع : اسراء بتصرخي ليه اسراااااااء
ادم"
وصل البيت بسرعة البيت وصعد السلالم مرة واحدة
ادم : شهد
علاء : هههه آدم باشا وحشتني جيت بسرعة
حدق ادم بعينيه عند رؤوية شهد بين يديه سلاحه على رأسها
شهد : الحقني يا ادم
آدم: ما تخافيش يا شهد انا هنا
علاء : ما صدقت اني عرفت انك متجوز فحتشوفني وانا بعضعض فيها وبعدين اقتلهالك
آدم برعب " علاء اللي انت عايزه انا حعمله مستعد اهربك برة بس سيبها
علاء : ههههه بعد ما قتلت اخويا وابويا ححسرك عمرك كله عالقطة الحلوة دي لما اغت..صبها اكتر من مرة
آدم : ححرقك ان قربت منها
علاء : ههههههه برضو ههههه
آدم : شهد ما تخافيش انا هنا .. علاء وحياة ربنا حسفرك برة واقولك مكان السلا"ح كله واشتغل لحسابك بس سيبها
علاء: منا حخادها معايا عشان ادوق الاول بعدين نتفق
آدم بصراخ : تاخد مين .. انت مجنون
ضغط قليلا على الزناد وقال بهدوء : وسع من الباب
مشى علاء ناحية الباب وآدم يقف متكتف لا يستطيع فعل شئ الا ان يشاهد فقط ودموعه تهبط
لكمة شهد علاء بركبته وركضت ناحية آدم
علاء بصراخ : يا بنت الك.لب
وجه سلاحه ناحيتها وقبل ان يطلق كان ادم اخذها في حضنه وادار ظهره يتلقى الطلقة هو ....
لتسقر الرصا"صة بظهره
جريمة لا تغتفر
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٥
ادهم كان مسافر من ٣ شهور
نطق بها محمد بذهول وصدمة كادت تودي بروحه
روان: مالك في ايه
فرك جبهته بعنف وقام للحمام وقف تحت المية الباردة يخفف نار جسده يود الفتك بها ايعقل انه كان لعبة بين يديها كيف لم يعرف ذلك كيف صدقها شيطا"ن ودخل حياته
محمد بغيظ " بقى انا بنت && تعمل فيا كدة وكتاب الله لافرجيها نار جهنم عالارض انا تلعب فيا وتخليني خا'ين وضميري بيأنبني ححرقها
خرج من الحمام يرتدي ملابسه يريد الخروج والجلوس وحده يفكر في الاعتراف لروان لكن هل ستسامحه
روان : انت خارج دلوقتي
محمد بحب : معلش يا قلبي مشوار سريع وراجع
روان : حاستناك نتسحر سوا
محمد : حجيب معايا بيتزا امووواه
وخرج يدور في سيارته كيف يعرف ماذا تريد دينا هو متأكد انها تسعى لشئ ما .. وانها ليست وحدة
امسك هاتفه
دينا : مش مصدقة نفسي قلبي
محمد بكره وتمثيل الحب : ما لازم ارجع هو في حد يقدر على بعدك
دينا بسعادة : حنتقابل امتى
محمد : يومين ارتب اموري ونسافر سواا
اغلق هاتفه وكز على اسنانه : حخليكي تتمني الموت يا بنت &&
سليم : انت حتيجي معايا نرجع امل
سيف : واجي ليه هو انا اللي تصرفت من دماغي وطفشتها
سليم : انت عارف انك سبب رئيسي ما تعملش عبيط
سيف : ما قولتش ليها تحبني انا من زمان صريح مش حاتجوز انا حر
سليم : يا ابني العمر بجري بقى عندك ٣٢ سنة انسى وكمل مش كلهم زي بعض
سيف بغيظ : لا كلهم كلهم اتجوز وحدة تحبني وتسيبني في اول مشكلة زي ما غيرها عمل ش
سليم بحزن : يا حبيبي في ستات كويسة واكبر دليل مرات اخوك اهي في ضهرو وعمرها ما استغنت
أدار ظهره وابتسم وهمس لنفسه: ما هي دي اللي حتصير مراتي وتخليني اغير فكرتي خالص
سليم : ربنا يهديك تعال معايا نرجعها ونرجع ولاد رامي
سيف بتعب : ماشي بس انا مش حاتكلم
ذهبوا الى بيتها ودقوا الباب
امل بحزن : ايه يا عمي .. اجبرت محمد ولا لسة
سليم بخجل: ما كنتش اقصد يا بنتي سامحيني
امل : مين أعطاك الحق تتحكم فينا وتقرر نيابة عنا
نظرت الى سيف وقالت : ايه يا سيف مش عايز تقول حاجة انت كمان
نظر لها طويلا ورأى عشقا له ليس له آخر لكنه تجاهل ذلك وقالت بهدوء : انا مستنيك برة يا بابا
ركضت خلفه وادارت ظهره تنظر له وهي تبكي بشدة كان أطول منها اخفض نظره ينظر لها
امل: ليه يا سيف ليه
اغمض عينيه وتنهد بحزن
لكمته في صدره بقوة وقالت وهي ما زالت تلكمه ليه عمرك ما شوفتني ليه بتستمتع بعذابي
امسك يدها وكتفها بقوة أمامها ظهرها ملتصق بصدره يحاول تهدئتها
سيف : اهدي يا أمل اهدي
امل بصراخ : انا بكرهك بكرهكوا كلكوا مش عايزة اشوفكوا
زاد من ضمها للتحكم بها لكنها انهارت بين يديه
سيف بصراخ : اطلب الدكتور يا بابا بسرعة
حملها وذهب بها إلى احدى الغرف ينظر لها تذكر ايام وذكريات لهم سويا
فلاش باااك
امل : سيفو انا نجحت جيد جدا
سيف بابتسامه جذابه : مبروك يا امولة وحتشتغلي
امل : لا حاتجوز واقعد بالبيت ادلع جوزي ده انا ححطه في عينيا مش حافضى لغيرو
سيف : احم ومين سعيد الحظ ده
امل بصدمة : انت بتتكلم جد انت فعلا ما تعرفش
سيف بتوتر : اخبار عمتي ايه
امل : سيف هو انت ما بتحبنيش
سيف: انا .. حاشوف بابا صوته بينادي
تركها تبكي بشدة ولكن لديها امل .. لكن الصدمة عندما تقدم سليم لخطبتها ووافقت ظنت انه سيف
لم يكن سليم يعلم بحبها لسيف لكنه كان يريدها لأحد أبنائه من شدة حبه لها ..
وكانت صدمتها حين وجدت العريس هو رامي لم تنطق
عاد سيف للمنزل سمع صوت زغاريد
سيف: ايه ما تفرحونا
رامي: مش حتباركلي خطبت أمل
نظر سيف بصدمة لأمل التي كانت تنظر له نظرة لن ينساها في حياته
سيف بابتسامه: مبروك يا حبيبي .. مبروك يا امل
بااااك
كان الطبيب يفحصها واعطاها المهدأ وسيف غارق في ذكرياته ليس ذنبه انه لا يريد الزواج ليس ذنبه بل ذنب من تسببت بتلك العقدة له وخاف من أي ارتباط
من هيا يا ترى ؟؟ سنعرف
&&&
وصل المنزل وقلبه يرجف حتى شاهد دم على الارض شهق برعب ولم يقدر على الكلام ليعود قلبه للعمل حينما سمع صوتها تنادي عليه وتركض لحضنه
حاوطها بذراعيه بكل ما اوتي من قوة وهي منهارة جدا
احد الحرس : يوسف باشا
لم يترك حضنها فقط رد بكلمتين بصوت ضعيف : ايه اللي حصل
الحرس: لما حضرتك كلمتنا ركض ماهر هناك ولقى واحد واقف عالباب موجه سلاحه ناحية مدام اسراء
زاد من ضمها وهو ينتفض من مجرد التخيل
ماهر بألم: ما فكرتش ضربته رصا'صة اول ما وقع لف ضربني جت في ايدي ضربته رصا"صة تانية
اقترب منه يوسف وهي ما زالت في حضنه وقال بحدة : وما اسعفوكاش ليه بيستنوا ايه
ماهر بابتسامه: انا كويس ياباشا
يوسف : تطلعوا في المستشفى تشيلوا الرصا'صة من ايده حالا
اقترب منه يوسف وهمس في اذنه : حتشوف خير عمرك ما شوفته
ماهر : ده واجبي يا باشا
ربت على كتفه وقال : بالنسبة ليك واجبك بالنسبة ليا أنقذت عمري عشان كدة انت تحلم وأنا أحقق انت الباشا دلوقتي
ابتسم ماهر وخرج معهم للمستشفى وبعد الانتهاء من التحقيق ورفع جثة الميت
ذهب بها يوسف الى احد الغرف يضمها بكل حنان
اسراء: كان بيني وبين الموت خطوة يا يوسف كنت حسيبك وحدك
يوسف برعب : ربنا كان رحيم فيا الحمد لله مليون مرة انا حاتصدق كتير اوي اوي عشان ربنا يحميكي ليا دايما
اسراء : المغرب ادن وانت ما كلتش
اقترب من شفتيها وهمس : منا حاكل دلوقتي
قبلها بكل ما اوتي من عشق بادلته القبلة بحب طالت قبلتهم كثيرا ليتركها تأخذ نفسها كان ينظر لها وهي مغمضة عينيها
يوسف بصوت عاشق : بحبك
وسحبها إلى عالمه كأنه كان صائم عنها وليس عن الاكل
آدم
لن يتردد في حمايتها لو كلفه حياته لانها هيا حياته
ضمها في حضنه وادار ظهره يخبئها عن اي خطر ضمها بشدة لتستقر الرصا'صة بظهره جعلته يركع على ركبتيه وهي بين يديه ركض علاء عند سماع صوت القوة القادمة
شهد بصراخ : آدم آدم آدم لااااا يا آدم مش حتموت وتسيبني
ما زال يضمها وهو محني وهي تنظر داخل عينيه ولأول مرة تشاهد كمية العشق بتلك العينين
ادم بابتسامه ألم: عمري ما شوفتك غير حبيبتي ومراتي عمرري ما شوفتك عيلة انا بحبك اوي يا شهد
شهد بانهيار: وانا والله العظيم بحبك لدرجة اني شايفاك كتير عليا وتستاهل احسن وحدة في الدنيا
آدم بألم : وحققت حلمي وتجوزتها حتى لو شهر بس
اغمض عينيه في حضنها وهي تصرخ
علي بصدمة: اسعاف حد يطلب الاسعاف
شهد : ححصلك ان سبتني ححصلك وحياة ربنا ما حعيش ثانية من غيرك مش يوم ما اعرف انك بتحبني تروح مني
زادت من ضمه وغرقت بدماءه وهي تبكي بشدة
حضر الاسعاف وذهبوا الى المستشفى لحق بهم أدهم ودينا وزينة وفاطمة والدته التي فقدت وعيها
كانت روان تجلس تشاهد التلفاز وهي في حضن محمد
رن هاتفها وكان أدهم
روان بفزع : ايه وشهد كويسة
اغلقت الهاتف وركضت ترتدي ملابسها
محمد : في ايه خضتيني
روان ببكاء : آدم اتضرب بالنار وحالته صعبة
محمد : لا حول ولا قوة الا بالله
ذهبوا جميعا إلى المشفى وهو في العمليات
وشهد في حضن روان تنتفض رعبا
شهد: انتي طلعتي صح طلع بحبني وعمرو ما حب غيري قالي انه عمرو ما شافني عيلة
روان ببكاء: حيقوم بالسلامة وتقضوا طول العمر سوا
شهد : يارب يارب هو لازم يقوم اساسا انا مش حعيش من غيرو ان شاء الله حيقوم ان شاء الله
كانت دينا تنظر لمحمد باغراء لكنه ادار ظهره كأنه لم يراها
محمد : ما تقلقيش ان شاء الله حيقوم آدم قوي
شهد : كانت الرصا'صة حتيجي فيا انا ما ترددش لحظة يخبيني في حضنه وياخدها بدالي ااااه يا قلبي يوم ما اعرف انه بحبني يحصل كدة 😭
خرج الطبيب ليركضوا جميعا اليه وشهد تنتفض كأنها ستموت
الطبيب : الحمد الله مافيش خطر دلوقتي بس ..
شهد : بس ايه
الطبيب : انا اسف الرصاصة كانت بالنخاع ومش حيقدر يمشي تاني
شهق الجميع من الصدمة اما هيا اقتربت من الطبيب وهمست : آدم ت... تتت ..
لتسقط فاقدة وعيها بين يدي محمد
حملها ادهم ووضعها في الغرف الفحص اعطوها المهدأ ونامت
روان ببكاء: يارب ايه اللي بيحصل يا حبيبي يا ادم
محمد : الحمد لله انه ما متش قضى أهون من قضى
روان : الحمد الله ربنا يصبرهم
بعد ساعات بدأ آدم يستيقظ وشهد بجانبه تبكي بصمت
كانت عينيه تبحث عنها همس بتعب : شهد
اقتربت من يديه وقبلتها قالت ببكاء: انا هنا يا حبيبي
آدم بتعب: كنت فاكر حارتاح منك
شهد بضحك: لسة عقلبك
روان : حمد الله عالسلامة
ادم : الله يسلمك يارب
غمز لروان
روان : احم ما تيجوا برة ونسيبوا يرتاح
خرج الجميع وبقيت شهد التي رمت نفسها في حضنه
ضمها بألم ودفن رأسه بشعرها
آدم: تمنيت اعيش عشانك بس بحبك اوي
شهد : وانا والله بحبك اوي انت اغلى حد عندي في الدنيا
آدم: عارفة نفسي في ايه من يوم ما عرفتك
شهد: ايه
قربها له ووضع يده خلف رأسها وضع شفتيه على شفتيها يقبلها بحنان ولاول مرة يتذوقهم قبلة اعادت اليه روحه
تركها ونظر لها وهي مغمضة عينيها وكادت تنصهر خجلا
وضع جبهته على جبهتها وقال : طلع طعمهم يجنن
شهد بخجل : انت قليل الادب
آدم : لا انا بحبك بجنون يا شهد حياتي
شهد: وفضلت ساكت طول الوقت وكنت حتجوز غيرك
آدم: غبي غبي خفت اخسرك نهائي وتكوني فاكراني اخوكي بس
شهد : اخويا وابويا وحبيبي
آدم : طيب عايز ادوقهم تاني
شهد : شد حيلك انت الاول
ادم : اما اقوم حاعمل حاجات تانية
نظرت له شهد ببكاء وخرجت بسرعة تبكي بشدة
ادم باستغراب: في ايه
عادت بعد ساعة بعدما هدأت وقبل ان تفتح الباب سمعت جملة شلت جسدها
آدم: انا احب شهد ... احب ايه .. روان انتي لازم تفهميها انه احنا زي ما احنا حننفصل كمان شهر انا عايز اتجوز وحدة اربيها لسة انا عايز اتجوز وحدة عاقلة بتفهم تشرفني في اي مناسبة مش عيلة
جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر الفصل السادس عشر 16 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٦
"للاسف الإصابة كانت بالعمود الفقري انت مش حتقدر تمشي تاني "
همس بها الطبيب لادم الذي شعر بأن السماء سقطعت فوقه وان جميع احلامه انهارت
لم يفكر بعمله ولا بأي شئ آخر فقط بها هياااا
عندما علم بحبها وامتلكها ذهبت
كيف سيتحمل تلك الصدمة
هل ستقبل به زوجا
وان قبلت هل سيرضى لها هو زوجا عاجزاا
ينظر امامه فقط كمن فقد روحه واصبح تمثال
روان بدموع : آدم عشان خاطري لازم تتحمل انت اقوى من كدة بعدين في امل تعمل عملية برة وترجع تمشي تاني .. انت لازم تقوى عشان خاطر شهد
نظر لها بسرعة بعدما سمع اسمها ... نعم شهد ماذا عساه يفعل ..
آدم بهدوء داخله عواصف الم : ما كنتش حاسس بالألم وهيا بتعترفلي بحبها سنين بحلم بيها بتقولي الكلمة دي .. ابتسم بالم .. وسمعتها حسيت بفرحة تتوزع عبلاد
هبطت دموعه واكمل بألم: بس ما لحقتش كان نفسي اعوضها عن الوقت اللي كنت بعيد عنها وخليتها تفتكر اني مش بحبها
روان ببكاء شديد : بس شهد حتفضل وياك لا يمكن تسيبك دي بتحبك اكتر من اي حد
هز رأسه بالنفي وهمس بكل وجع : مش حوافق لا يمكن اوافق تدفن ويايا على كرسي بعجل حقها تتجوز شاب يخرجها يفسحها مش واحد تخدمه
روان : انت بتقول ايه .. انت بتحبها مش كدة
سمع صوتها بالخارج تتحدث مع محمد
آدم وهو يدعو بقلبه ان تسمعه : احب ايه شهد دي عيلة انا مش حاكمل مع وحدة طفلة اربيها عايز بنت عاقلة تشرفني ياريت يا روان تفهميها ده وأننا على اتفاقنا حننفصل بعد مدة
كانت تنظر له روان مستغربة كلامه ليزول استغرابها حينما فتحت شهد الباب اخفضت رأسها تبكي بصمت
شهد بتماسك : عامل ايه دلوقتي
آدم بابتسامه: الحمد الله رحتي فين
شهد : فطرت المغرب مدن من ٤ ساعات وماحدش فينا فطر
آدم: انا اسف معلش
شهد بوجع : حمد الله عالسلامة وانت كلت.
آدم: لا ممنوع دلوقتي بس محلول
هزت راسها بفهم وجلست جواره وسكتت
همست روان باذنه : مش عارفة اقولك ايه ربنا يريح قلبك
ابتسم لها آدم وخرجت لزوجها
بعد قليل وصل يوسف واسراء لزيارته
يوسف : حمد الله عالسلامة يا بطل
ادم بابتسامه: الله يسلمك تاعب نفسك
اسراء بحزن : ان شاء الله ما تشوفش شر
ادم : متشكر مدام اسراء
امسكت يد يوسف الذي ضغط عليها يطمئنها
يوسف بحب : متشكر اوي يا ادم من غيرك كان زمان.. انت مش عارف انت عملتلي ايه
ادم : ده واجبي ربنا يخليكو لبعض
يوسف وهو ينظر لشهد همس له: ويخليلك الكتكوتة انا كنت سامع عنها برضو
ابتسم آدم وقال : البلد كلها كانت عارفة الا هيا
ضحك يوسف عليه واجاب : غلطان انا لما حبيتها هددتها وخطفتها حب بالاجبار مش اختيار
آدم بضحك : اه مجنون اسراء عارف الحكاية كلها
يوسف: انا حامشي دلوقتي بس حشوفك تاني عن اذنك
خرج يوسف من الغرفة وقابل أدهم
ادهم بابتسامه: يوسف باشا مش مصدق نفسي
يوسف : اهلا مين حضرتك
ادهم : اخو مرات آدم بصراحة نفسي من زمان اقابلك واشتغل معاك اعمل لحضرتك اعلانات
يوسف بابتسامه: اكيد ده الكرت بتاعي ابقى كلمني
كانت تقف دينا بجواره لكن يوسف لم ينظر لها ولا حتى لمحة ..
بعد ذهابه همست دينا لادم: ده الملياردير القاضي
ادهم: ايوة هو عارفة لو اشتغلنا وياه حنبقى فوق نستغل معرفته بادم
دينا بسخرية : هيا دي مراته مش مقامه
ادهم : مش مقامه ازاي ما هي مزة اهي
دينا بغيظ : نعم؟
أدهم: قصدي انه حفي عليها وفي بينهم قصة حب مالهاش آخر ده مرة فقد صوته اما لقاها متكرهبة في الحمام
دينا بغيظ : عشان دي ؟؟ انت تيجي دلوقتي تقولي كل حاجة عنه وعنها وناوي على ايه
مشى يوسف قليلا لمحت اسراء روان
اسراء بفرحة : روان مش معقول
احتضنتها روان وقالت بسعادة : معقول بعد السنين دي كلها
اسراء : وحشتيني اوي اعرفك يوسف جوزي
روان بصدمة : هو انا شوفت الصور بس قولت وحدة شبهك
ضمها من كتفها وقال : ليه يعني انا شخص عادي وفخور جدا انها مراتي
ابتسمت له وهمست بسعادة : يوسف دي روان صاحبتي من الابتدائي
يوسف : اهلا وسهلا
أتى محمد وكان يجلب لها الطعام
محمد : يلا يا رودي عشان تاكلي
محمد بابتسامه: يوسف القاضي مش كدة
يوسف : كدة اهلا وسهلا
صافحه بسعادة وهمس: انا مبسوط اوي اني شوفت حضرتك انت مثل عظيم لينا كلنا انا فتحت شركة صغيرة عشان أكبرها بنفسي زي ما حضرتك قولت قبل ببرنامج كنت بتتكلم فيه عن الشباب الطموح
يوسف : ايوة فعلا برافو عليك ممكن اساعدك
اسراء : ايوة ياريت يا قلبي تصيروا صحاب وازور روان وتزورني وكدة
محمد : روان ؟؟
روان بسعادة : ايوة صاحبتي من زمان اوي
محمد : اهلا وسهلا
دفعها يوسف خلفه قليلا فهو يغار عليها من طيفها
محمد بابتسامه : ما اقصدش حاجة نسيت
يوسف: انا حامشي دلوقتي ولينا كلام بعد كدة وممكن نبقى صحاب ويبقى بينا شغل
محمد بسعادة شديدة : ان شاء الله
ذهب يوسف الى الطبيب وفي الطريق شاهدوا الكثير من الباعة المتجولين الاطفال
وقف يوسف بسبب الازدحام وكانت اسراء تنظر للاطفال بحزن
اسراء : معاك فلوس بالعربية
يوسف : اه يا قلبي هنا ..
فتحت الدرج واخرجت منه مبلغا كبيرا وهبطت من السيارة تعطي الاطفال وكل طفل تعطيه تطلب منه ان يذهب إلى بيته
ركن جانبا وتبعها يوسف يشاهدها بسعادة وهي توزع عليهم بابتسامه
الطفل : هو انتي معاكي فلوس كتير تعالجي ماما
هبطت اسراء تقترب منه وقالت بابتسامه: مالها ماما يا قلبي
الطفل : عيانة والدكتور قال عايزة عملية والعملية عايزة فلوس كتير
اسراء بدموع : حاضر يا قلبي انت حافظ رقم حد كبير في العيلة
الطفل : اه ماما معها تلفون بكلمها اطمن عليها من الكشك اللي هناك
اخرج يوسف هاتفه وسجل الرقم
يوسف : ما تقلقش يا حبيبي حتبقى كويسة
الطفل: ربنا يخليهالك يارب
يوسف بابتسامه: عشان الدعوة الحلوة دي حبعت دلوقتي اسعاف معاك ياخد ماما المستشفى
بكى الطفل بسعادة شديدة
احتضنته اسراء وذهبت إلى السيارة تبكي بشدة
صعد بجوارها وضمها بحب قبل شفتيها بحنان وهمس : بلاش دموع عشان خاطري
اسراء: عشان خاطري يا يوسف تابع معاه
امسك هاتفه وقام باعطاء احد معارفه الرقم
يوسف بابتسامه: دلوقتي الاسعاف حيوديها المستشفى حطمن عليكي واروحلهم اتابع معها واتكفل بالطفل وعلامه كمان بس ما تعيطيش
قبلت جانب شفتيه وقالت بحنان : ربنا يخليك ليا يارب
قبل يدها وصار الى الطبيب
أمسك الطبيب جميع التحاليل ونظر ليوسف باستغراب: سبحان الله تقول مش هيا التحاليل
يوسف بقلق : يعني ايه
الطبيب : السكر بالنسبة للتحاليك طوال الاسبوع طبيعي جدا و البنكرياس تمام
بدأ صدر يوسف يعلو ويهبط بعدم تصديق وعيونه امتلأت بالدموع : يعني خلاص مافيش انسولين تاني ولا شك كل شويا
الطبيب بابتسامه: مافيش انسولين تاني ولا شك كل شويا
ضمها بشدة ودفن رأسه بشعرها يبكي بسعادة
يوسف : الحمد الله الحمد لله
اسراء : رسولنا قال "دواو مرضاكم بالصدقات"
يوسف: فعلا انا بعد كدة مش حوقف كأني كسبت مليار
اسراء : مع اني مش شايفة المرض بالهالخطورة
الطبيب : مين اللي قالك كدة ؟؟ المرض ده يعتبر من اخطر الأمراض ممكن تضرب أجهزة الجسم كلها ممكن يعمل ازمة قلبية سكتة جلطة عمى الجروح صعب تلتئم وممكن تلتهب ويصيبها غرغينة ومشاكل بالعظام المرض للاسف الناس بتستقل فيه.. لكن ده مرض بياكل الجسم اكل لازم الواحد يصاحبه .
يوسف بابتسامه: انا عارف كل ده وقرأت عنه عشان كدا كنت مرعوب بس الحمد لله ربنا طمني الحمد لله
غمز يوسف للطبيب وهمس : مكافأتك في حسابك
الطبيب بابتسامه: مش محتاج يا باشا
وقبل خروج يوسف امسك الورق ليقول بسرعة : يوسف باشا
استدار يوسف له ليهمس الطبيب بابتسامه: مدام اسراء حامل
&&&
بدأت أمل تستيقظ وسيف وسليم بجانبها
لا يدري سيف لماذا ضميره يؤلمه
لماذا يتوجع لاجلها .. جميلة هيا لكن؟؟
جرح قلبه كبير
فتحت عينيها كان سيف ينام على الكرسي نظرت حولها تتأمله كم تحبه... لدرجة الجنون عاشت طوال حياته في جحيم بسبب هذا الحب لم يستطيع احد جعلها تنساه
تتأمله بغرام ودموعها تتهبط كم تتمنى حضنه
قامت من مكانها بهدوء وذهبت ناحية الحمام شعرت بدوار وقبل ان تسقط كانت يداه تلتقطها
لتجد نفسها في حضنه نظرت له بألم وبعد نظرات طالت همست : ضميرك بيأنبك عشان كدة لسة ضايل ما مشيتش
سيف بحنان: امل انتي بنت عمتي وطول عمرنا صحاب وغالية عندي عشان كدة فضلت وعشان ولاد اخويا خافوا عليكي
دفعت يده وقالت بقوة كاذبة : انا كويسة امشي
سيف : طيب تعالي معانا البيت عشان نبقى مطمنين
اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس انفاسه : انا بكرهك يا سيف حيجي يوم تتمنى بس ابقى وياك والزمن يرجع بس انا اللي حارفضك
هبطت دمعة غصبا عنه وقال بوجع : عمري ما رفضتك انا رافض الفكرة نفسها انا وجعي ما فيش حاجة تداويه يا امل انا اسف عن كل وجع سببته ليكي عن اذنك
ذهب سيف الى محمد ومن بين حديثهم
سيف : انا حاسس انه دينا دي وراه حد
محمد : نفس ما قولت عندك حق
سيف : انت تجاريها وتخليها تستناك في اي مكان وانا حقررها
محمد : ايوة كدة يا سيفو انت قلبي
ابتسم محمد وخرج ليهمس سيف بألم: انا اسف بجد
اتصل محمد بدينا وكلمها قليلا كأنه حن وهو متقزز منها
وصل بيته وكأن روحه عادت اليه لم يدري انه يحب روان هكذا
وضع هاتفه وبدا يغير ملابسه
اتصلت شهد على روان كان هاتفها مغلق فاتصلت بمحمد
محمد : ايوة يا شوشو
شهد : عايزة اكلم روان تلفونها مقفول
محمد " روان تعالي كلمي شهد تلفونك فين
روان : فاصل شحن شحنته من شويا
امسكت الهاتف تكلم
محمد: حاخد شاور عبال ما تخلصي
وبعد انتهاء المكالمة وصل هاتف محمد رسالة من دينا
استغربت روان من الاسم وعند فتحها كانت الصدمة
صورة دينا بقميص نوم عارٍ جدا
موعدنا كل يوم ان شاء الله بعد التراويح
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل السابع عشر 17 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٧
خيا'نة
ما اصعب هذا الشعور عندما تعشق ولكن تستيقظ على صدمة وليس اي صدمة
انهت مكالمتها مع أختها لكن استغربت رسالة باسم دينا على الواتس اب
روان باستغراب: دينا؟؟ هيا دين بتكلم محمد
امسكت الهاتف وفضولها جعلها تفتحها لتكن تلك الصدمة ليتها لم تفتحها هذه الجملة التي استمر عقلها بترديدها ..
حدقت بالرسالة تكذب عينيها فتحت عينيها اكثر من مرة ... صورة تقريبا عا'رية قميص نوم تخجل ان ترتديها لزوجها
قلبت في باقي الصور لتجد صور أول محادثة التي نسي محمد ان يمسحهم
عقلها غير قادر على استيعاب ما تشاهد ايعقل انه كابوس هل زوجها بهذه القذ'ارة هل عشقت خا'ئن لماذا ما ذنبها لقد كانت نعم الزوجة لم تحزنه يوما
خرج من الحمام يجفف شعره ليوقفه شكل زوجته التي تحدق في الهاتف وجسدها يرتعش
ابتلع ريقه برعب ليس له آخر ولأول مرة في حياتها يتمنى أمنية حتى لو كانت حياته هيا الثمن ان لا تكون رأت شيئا ماذا سيخبرها كيف ستراه
صد'ره يعلو ويهبط شعر بالاختناق اقترب منها بخطوات بطيئة وانفاسه متقطعة وهو يتعرق من شدة الخوف كأنه على وشك الهلاك
محمد بصوت خافت : ر.. روان
رفعت عينيه تنظر له بابتسامه صدمة ورفعت هاتفه على تلك الصورة
ليشعر بصاعقة امسكت جسده شعر ببرودة شديدة وكأنه على حافة الموت
ابتلع ريقه وبدأت دموعه بالهبوط وهي تنتظر منه اي شئ يخفف صدمتها خيبتها .. فلقد خا'نها وخان اخيها اي جريمة بمعنى الكلمة
اقترب منها ببكاء هستيري : غلطت وندمت وما بنامش من الندم ما كانش بينا اكتر من صورة عشان خاطري وحياة عشق تسمعيني
تنظر له بصدمة ليس هذا ما ارادت ان تسمعه لو قال لها لا يوجد شئ بينهم ستصدقه هذا ما تمنته
تتأمل به ودموعها من شدة الصدمة لم تسقط
روان بهدوء شديد : ليه
بكى بقوة اكثر واهتز جسده وراسه : ساعة شيطا'ن ندمت وحياة ربنا صديتها بس .. روان عشان خاطري سامحيني عاقبيني بأي طريقة بس بلاش تسبيني
روان " لو شوفت صوري على تلفون اخوك حتعمل ايه
تنهد بقهر : ما تعمليهاش انتي انضف واحسن مني انتي روان.
روان: لو شوفت صوري على تلفون اخوك حتعمل ايه
محمد : غلطت واستاهل الحرق بس بلاش تسبيني
روان : لو شوفت صوري على تلفون اخوك حتعمل ايه
محمد بنحيب : حقتلك
ابتسمت وصفعته بكل قوتها وهمست بكل ما اوتيت من كره : بس انا مش حو'سخ ايدي انا حخليك تتحسر عمرك كله عليا لما اول ما اطلق وتخلص عدتي اتجوز
محمد برجاء: مش حطلقك
روان : هههه هو انا حاستناك تطلقني قضية خلع اقل محامي يجبلي طلاق
محمد بتوسل : بلاش يا روان عشان خاطري بنتنا والله ندمت مش حاعمل كدة تاني مش حامسك تلفونات احبسيني في البيت بس خليكي معايا انا بحبك اوي يا روان اوي
اقتربت منه وهمست بقوة عكس احتراق قلبها : روح قول لادهم خنتها مع مراتك وان سامحك حسامحك
نظر له يستغرب قوتها نعم كانت رقيقة ناعمة هادئة اصبحت فتاة اخرى
روان: مستغرب روان الجديدة .. انا عمري ما كنت ضعيفة انا ... همست بالم " حبيتك اوي انت اول واحد في حياتي ما عمريش كلمت غيرك ليه يا محمد ليه
محمد : ساعة شيطا'ن سامحيني
روان : نجوم السما ااقربلك من ده انا حسيبلك كل حاجة مش عايزة منك حاجة
مشت ناحية الباب تريد اخذ ابنتها وقبل دخول غرفتها
محمد بأمل اخير : ان كنتي عايزة تخرجي يبقى من غير بنتي
نظرت له بابتسامه ودخلت الغرفة حملت طفلتها وقبلتها اكثر من مرة واعطتها له
نظر لها بذهول لم يتوقع فعلتها قبلتها مرة أخرى وخرجت وهو ينظر لطيفها وما فعله بنفسه خرب بيته من أجل لحظة متعة .. حتى لو لم تكن جسديا لكن هذه النتيجة تحملها
جلس على الاريكة يضم طفتله ويبكي فقط يبكي لعل الم قلبه يخف ..
وصل سيف البيت ودق اكثر من مرة لكن لا احد يجيب والباب موارب قليلا لمح اخيه يحتضن طفلته ودموعه مستمرة
سيف بقلق وفزع ركض لعشق يتفقدها : عشق مالها
ابتسمت عشق له ضمها بحب وتنهد بارتياح
سيف : في ايه وقفت قلبي مالك قاعد كدة
سكوت وبكاء فقط
سيف : الموضوع يخص روان
هز رأسه وسكت
سيف بتوتر : ما تقولش عرفت حاجة
خبأ وجهه بيديه يبكي بشدة
سيف بقلق : بطل بكا زي الولايا وفهمني قلبي حيوقف في ايه
محمد : كانت بتكلم بتلفوني لحظة ما دينا بعتت صورة ليها
سيف بصدمة : يالله يالله ... روان ..دي تقهرت اكيد حرام عليك يا محمد
محمد برجاء : عشان خاطري انا مش ناقص سيف كلمها قولها تسامحني والنبي يا سيف هيا بتسمع منك وبتعبرك اخوها والنبي
سيف: حاضر يا محمد اهدى بس هيا خرجت وسابت عشق مش غريبة
محمد بندم : حاولت اضغط عليها بيها سابتها وخرجت
سيف بذهول: روان سابت عشق معقول؟ كأنها بتقولك مش فارق معايا حاجة انت هديتها بس غلط اللي عملته انت كدة كرهتها فيك بزيادة
محمد : كان عندي امل تفضل حتى لو عشان خاطر عشق
سيف : انا حاخدها اوديها لمامتها اطمن عليها واحاول اصلح حاجة
محمد بلهفة وامتنان: بجد يا سيف انت اعظم اخ بالدنيا
خرج سيف وهو متعب يتخيل روان عند رؤيتها الصورة والمها همس : خسارة فيك يا محمد هيا محتاجة حد يصونها زيي كدة
&&&
دخلت مكتبه فجأة تريد منه الذهاب برفقتها الى الطبيب بعدما اوصلها الحرس ..
كانت تجلس دينا امامه يتفقوا على مشروع وترتدي اشباه ملابس
يوسف بابتسامه: اهلا يا قلبي تعالي
نظرة له برفعة حاجب ولتلك الجالسة كأنها في غرفة نومها
شعر يوسف من نظرتها أن اليوم جنازته
ابتلع ريقه بقلق وقال: سروء حبيبتي دي دينا مرات اخو روان صاحبتك احم هيا وجوزها حيسوقوا لفرعنا الجديد ادهم مسافر وهيا بتنسق
سلمت عليها وهيا تتفصحها جميلة جدا وجسد"ها قمة الاغراء اشتغلت في قلبها غيرة كاد تنسف المنطقة
دينا : انا مبسوطة اوي اني تعرفت عليكي يا قمر عالبنت اللي دوبت يوسف باشا
جلست اسراء بهدوء ووضعت قدم فوق الأخرى وهو ينظر لها بقلق فكان يعرف ان بعد هذا الهدوء عاصفة سيعشيها ايام
اسراء بابتسامه: ازيك يا دينا .. نظرت لملابسها وهمست رمضان كريم
دينا بخجل : حبيبتي معلش شغل شركتنا بيلزموا احيانا لبس كدة
اسراء : الا قوليلي اتفقتوا على ايه
دينا بتحدي مبطن : حنسوق للفرع الجديد وحنمضي العقد بكرة
اسراء : تؤ
دينا بعدم فهم : هو ايه اللي تؤ
اسراء: ما فيش عقود
دينا بغيظ اخفته : ده كلامنا انا ومستر يوسف العقود حتتمضي بكرة
نظرت اسراء ليوسف وهمست بدلع : قلبي هو في عقد حيتمضي بكرة
تنظر له دينا وكانت متأكدة انه اعجب بها واستحاله ان يرفض عملهم سويا
قبل يدها وهمس : انتي قولتلي ايه يا قلبي
اسراء بغرور : قولت مافيش عقود
يوسف: يبقى مافيش عقود
دينا بصدمة: يوسف باشا انت حتمشى كلامها هو احنا مش اتفقنا
جلس مكانه بهدوء وقال : هيا مش عايزاها خلاص .. عفكرة كل حاجة باسمها يعني انا بس باشتغل عندها
همست بجانب اذنه : ما تحاولش تجر ناعم حسابك اما تمشي
نظر لها بخوف : احم.. مدام دينا فرصة سعيدة
اقتربت دينا منه وقالت بغيظ : مش عيب ترجع بكلامك بعد اما اتفقنا عشان كلام الست يمشي
يوسف: تؤ مش عيب هيا تلغي الصفقة اللي هيا عايزاها انا وكل ما املك رهن إشارة من ايديها
دينا بغيظ وهي تهمس لاسراء : المفروض تكوني واثقه من نفسك مش تلغي العقد عشان خايفة
اسراء : اصلي اللي تلبس كدة مش جاية تشتغل جاية تشقط .. واثقة فوق ما تتخيلي حتى اقدر اخلي يضربك بالنار بس حاكتفي اقولك تشرفنا فرصة سعيدة
خرجت دينا تكلم نفسها فقد كان لديها امل ان توقع في غرامها اموال يوسف القاضي
وما ان خرجت حتى ابتسم يوسف بقلق من نظرة اسراء
يوسف: انا ماليش ذنب في حاجة
اقتربت منه كثيرا وكان جالس وهي واقفة واخفضت راسها وقالت من بين اسنانها بتعمل عقود مع قمصان نوم
يوسف بابتسامه: يا حبيبتي يا قلبي انا ما شوفتش لابسة ايه غير وانتي بتبصيلها حتحرقيها هو انا حقولها تلبس ايه
اسراء بصراخ : لا اقعد معها واقفل على نفسي
يوسف بتوتر : احم ينفع نمشي تكملي خناقة في البيت انا ليا هيبتي هنا
خرجت اسراء امامه تبعها هو يشتم دينا ومن ورطه بها فهو اراد خدمة ادم
صعدت بسيارته ولم تتكلم لكن صدرها يعلو ويهبط كلما تذكرتهم سويا
وما ان وصلوا حتى اقفلت الباب بقوة
يوسف : بالراحة عشان الحمل
اسراء بزعيق : انت تسكت خالص
نظر له الحرس بصدمة يوسف : احم عادي اعتقد يا ماهر انت ضربت اخطر المجرمين بالنار بالبيت بتخاف تتنفس
ماهر بابتسامه: حصل يا باشا
يوسف : بس انا طبعا حاروح افتح دماغها
دخل يوسف المنزل وهو خائف من جنانها وغيرتها
اسراء : انت تخرج برة البيت
يوسف بذهول : اسراء انتي تهبلتي ليه محسساني انك لقيتيها قاعدة في حضني
اسراء : المقابلة الجاية بسريرك
تنهد بتعب : انا ما كانش في بالي غير اخدم آدم يعني دايما باقعد مع ستات بنتفق مش كل وحدة حاخدها معايا واروح بيها عادي
اسراء : اممم ستات كويس انك قولتلي عشان اقفلك الشركات
يوسف : طيب انتي عايزة ايه
اسراء: اروح عند بابا شهر عقابا ليك ما تلمحنيش حتى عشان بعد كدة تقعد مع وحدة لوحدك
يوسف بصدمة يستوعب ما قالت : انتي قولتي شهر انتي كويسة يا روحي
اسراء: انا مش باخد رأيك انا حاروح فعلا
يوسف بابتسامه : نروح سوا مفيش مشكله
اقتربت منه كثيرا وقالت بتحدي: حاروح ولوحدي شهر
يوسف بثقة : لا انتي ولا اكبر حد تقدروا تحرموني من نور عيني يوم مش شهر
اسراء: حنشوف
يوسف : طيب ينفع تهدي وتستني المغرب يدن بس اعرف ااقرب منك عشان عايز افضل صايم
اسراء بضحك : ههه هو بعد قميص النوم من شويا فاضل صيام
يوسف بعشق كاد يجعلها تستلم : ولو قلعت مل'ط ما تحركش فيا شعرة انا عينيا ما بتشوفش غيرك
&&&&
دخل بيته على كرسي بعجل او بالنسبة له قبره
شهد بحزن : مش نهاية الدنيا يا ادم وبعدين الدكتور قال نستنى ٦ شهور وتسافر تعمل العملية
آدم ببرود : حننفصل امتى
شهد بألم: وقت ما تحب بس ينفع نأجلها شويا عشان مش عايزة الناس تقول قليلة اصل سابته وقت شدته
أدار ظهره وكتم دموعه وقال بخصة : مافيش مشكلة اوضتك عندك مش عايز اشوفك
ركعت على ركبتيها امامه: انت مش قولت بتحبني
اهتز قلبه بالم وقال بحدة : انا ما بحبش حد يا شهد حبي ليكي زي حبي لروان اختك وسارة اختي عادي يعني
شهد : ده ما كانش كلامك
آدم : واحد خارج من عملية مش مجمع حيقول اي كلام عن اذنك
دخل غرفته يبكي بصمت كم تخيلها بحضنه وهي زوجته لكن الان ...
معاملته جافة جدا اسوا ما يكون يريد منها ان تكرهه قبل ان يطلقها وقد فهمت انه فعلا لا يحبها
شهد بألم: مش محتاج تعمل كل ده عشان اطلقني ممكن بكرة نتطلق
آدم بصدمة: اه كويس بكرة روحي اتفقي مع اهلك
نزلت شهد غرفتها تبكي وبعد ساعات من البكاء صعدت شقة آدم لجلب ملابسها وقبل ان تفتح الباب
فاطمة: يا ابني حرام عليك نفسك تعبت قلبي
آدم بقهر : كان نفسي اعوضها يا امي بحبها اوي لدرجة الجنون
فاطمة: وحطلقها ليه طيب
آدم: عشان مش حينفع تبقى مع واحد عاجز لسة قدامها حياة تعيشها مع واحد يخرجها يفسحها يدافع عنها انا حاكون عبئ عليها
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٨
ليتها اخبرته بحبها منذ زمن
كل هذا الحب ولم تشعر به يا لغبائها
تيبست قدماها قبل دخول شقة آدم عندما علمت بمدى عشقه وانه يفضل التضحية بها على أن تبقى بجواره وهو عاجز
عادت شقتها تبكي بكل ما اوتيت من قوة حتى ضعف صوتها همست لنفسها
"مش حسيبك يا آدم لو تعمل شو ما تعمل لو ضربتني بالنار حتمسك بيك لآخر نفس في حياتي يا حب عمري "
قامت بغسل وجهها واخذت نفسا قويا ارتدت اجمل ثياب ووضعت مكياجا خفيفا تركت شعرها خلف ظهرها ورفعته من الامام قليلا ..
قامت بصنع القهوة وصعدت له كان يجلس في الصالة عندما دخلت عليه بهيئة خطفت قلبه وروحه
ابتسمت تلك الابتسامة التي سلبت انفاسه وهمست : عملت قهوة ليا وليك نشربها سوا وحاعمل فشار نسهر على فيلم سوا
لم ينطق فقد ينظر لها بعيون عاشقة متيمة..
شهد بخجل : دومي انا بكلمك.
آدم: هااا انتي رجعتي ليه مش اتفقنا حتفضلي تحت لغاية ما نقولهم عن خبر انفصالنا
شهد بدلع : هو انا ما قولتلكش
آدم باستغراب : لا ما قولتليش
شهد : والمصحف ما قولتلك
آدم : انجزي يا شهد
اقتربت منه كثيرا وهمست امام شفتيه : ما انا غيرت رأيي مش عايزة اطلق
ابتلع ريقه وزادت ضربات قلبه وقال بتيه " احم مش عمزاجك عفكرة
قبلت جانب شفتيه وقالت بتحدي : عمزاجي انا حرة مش عايزة اطلق
آدم باستغراب وسعادة مبطنة: ايه اللي غير رايك
قبلت جانب شفتيه وجلست على حضنه وقالت بعشق : اصلي اكتشفت اني بحبك اوي اوي اوي وما اقدرش اعيش من غيرك
هبط قلبه وشعر بقشعريرة في جسده وضربات قلبه تزداد طالت نظرات العشق بينهم ليفوق لنفسه وقال بحدة: ومين قالك اني حاخد رايك .. انزلي دلوقتي وبكرة نتكلم
شهد بمكر : طيب ينفع اوصلك غرفتك واحطك بسريرك تنام
نظر لها وقلبه يخفق بشدة وهز راسه بالایجاب
قامت بايصاله لسريره ووضعه به وخرجت اغمض عينيه واعاد رأسه للوراء قليلا فتح عينيه ليتفاجأ به بطلة أجمل ما يكون ترتدي قميصا قصيرا سلب روحه
طالت نظرته وقد ظن انه احد احلامه
لتفاجأه تتمدد بجانبه على السرير توتر بشدة وقلبه كاد يخرج من مكانه ويحتضنها همس بتقطيع : شهد انتي بتعملي انزلي عشان خاطري بلاش تتهوري وتضيعي نفسك
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست بعشق : اضيع نفسي ؟؟ انا مراتك وعايزاك
بدا يتعرق بشدة وهمس بصوت خافت : مش حينفع انا ما انفعكيش
احتضنت وجهه وهمست : انا اللي احدد ايه ينفعني وايه لا .. انا اساسا ما انفعش حد غيرك
قبلته قبلة رقيقة ونظرت داخل عينيه وقبل ان تتكلم كان قد اسكتها بقبلة بدأت رقيقة لتتحول لقبلة عاشقة دامية طالت قبلتهم لم يدروا كم من الوقت مر
همس آدم: انتي متأكدة
لتجذبها نحوها يكمل جولته لتصبح بعد مدة ليست بقصيرة زوجته فعلا
وضعت رأسها على صدر'ه وهمس بنعاس وتعب : بحبك اوي
ضمها من كتفها وهمس لنفسه وقلبه اوشك على الرقص من شدة سعادته : معقول حلمي تحقق وبقيتي مراتي بس يا ترى ده الصح يا شهد
اغمض عينيه ينام كأنه لم ينم منذ سنوات
&&&
"يوسف "
يومان وهي ترفض ان تصالحه تغلق على نفسها الغرفة لا تسمح له بالنوم بجانبها
شعر بأن الكون يضيق وانفاسه تختنق لم ينم من يومها كيف ينام بعيد عن حضنها
وقف على الباب ووضع جبهته عليه وقال بالم : كدة يا اسراء يومين قدرتي فيهم تبعدي عني انا ما عملتش حاجة لكل ده ليه محسساني انك لقيتيها بسريري
اسراء بدموع : ليه تقفل على نفسك وياها ده حتى بالشرع والدين حرام انت سمحت ليها تتحداني انا بقيت بشك بحبك يا يوسف
يوسف بتعب : بتشكي في حبي يا اسراء ؟؟
اسراء وحشاني اوي اوي عاتبيني في حضني عشان خاطري
اسراء: لا قولتلك شهر
يوسف بعصبية : بالشهر ده تبقي تزوريني في المقبرة انا من يومين وحاسس اني حموت براحتك يا اسراء بس ان حصلي حاجة مش مسامحك
خرج من بيته يكلم نفسه كانت ستلحق به لكن غيرتها عليه منعته
وقف على البحر يهدأ نفسه يفكر بهذا الحب الذي يؤلم اكثر من مما يسعد
يوسف : يالله اعمل ايه بالمجنونة اللي عندي
بعد قليل لمح محمد يجلس على احد البنشات وهو في عالم اخر
اقترب منه وجلس بجواره ولم يشعر به
يوسف بتنهيدة : وحدة ست مش كدة
نظر له محمد بتفاجا وهمس بابتسامه: ازيك عامل ايه
يوسف : كويس الحمد لله ما قولتليش ايه سبب السرحان وعيونك الحمرة دي .. ست مش كدة
تنهد محمد بألم وقال : بفكر ازاي الواحد ببقي غبي لدرجة انه بضيع كل حاجة من ايده بايرادته وبعدين يقعد يندم
يوسف : امممم هو انا مش فاهم اوي بس ما فيش امل اللي ضاع يرجع
هز رأسه بالنفي وبدات دموعه تهبط لاحظ يوسف كمية الالم في صوته فقد مر باكثر من ذلك
يوسف : بتحبها .. عملت ايه
محمد بتردد " خن'تها
تفاجأ يوسف من رده وقال بتلقائية : يخرب بيتك امال لو بتكرهها كنت قتلتها
ضحك محمد على صدمته وقال : كلنا بشر شيطان لحظة شيطا'ن بس ما كنتش اكثر من مكالمات مش زي ما انت فهمت
يوسف : اممم طيب اسمع قوم نفطر في مطعم وتكمل لاني انا على فطور امبارح
قاموا وجلسوا في مطعم وطلب محمد الاكل
يوسف : هااا احكيلي محسوبك عاشق مر بكتير اوي وبعون الله الحل عندي
اخبره محمد بكل شئ تحت استغراب يوسف
يوسف : الغريبة انه ممكن الواحد يشتهي وحدة ما بحبهاش او يعمل معها كل اللي بعمله مع مراته اللي روحوا فيها انا اشتغلت مع ستات كتير بجنسيات مختلفة بس ما عمروش تخيلت وحدة معايا لاني ما بحبهاش بعد ما تجوزت اسراء بقيت عايز كل حاجة منها
محمد باعجاب : تصدق تستاهل يتعاملك تمثال
يوسف بضحك : لا بس انا انسان عملي اكتر من اي حاجة ومش بهتم بالشكل لانه الشكل حيصبح عادي مع التعود انا حعيش مع عقلها واسراء قدرت تمتلكني تماما
محمد بضحك : وايه اللي مخليك قاعد عالبحر مهموم بقى
يوسف: تصدقني ما عملتش حاجة دخلت مكتبي كنت مع عميلة وحياة ربنا ما انتبهت حتى لابسه ايه غير واسراء بتبصلها حتحرقها ساعتها تأكدت انه يومي مش فايت واديني يومين بحاول جننت اهلي مع اني عشان خاطرها لغيت الصفقة مع أدهم بعد ما كنت معطي كلمة
محمد : لحظة لحظة أدهم اخو روان
يوسف : ايوة
محمد : هيا اللي كانت في مكتبك مراته
يوسف : ايوة
ضحك محمد بقوة واستمر فترة بالضحك
يوسف ؛ في ايه يا خفيف
محمد : اصلي احنا الاتنين قاعدين نفس القعدة بسبب نفس الست
يوسف بذهول : يخرب بيتك والبيت اللي جنب بيتك انت كنت بتكلم مرات اخوها
اخفض محمد رأسه بخزي
يوسف : للاسف مافيش اي سبب يخليك تعمل اللي عملته بس سيبها تهدى شويا وحاول يمكن قلبها يكون كبير مع اني لو مكانها كنت ضربتك طلقتين
محمد بابتسامه: طلقتين ربنا يخليك متشكر
يوسف : اي خدمة هااا وانا اعمل ايه بقى
محمد بتفكير : هاااا ايه رايك ب.....
&&&&
"روان"
في غرفتها صامتة تتعامل عاديا جدا لم تخبر أحدا باي شئ بماذا تخبرهم ...
تنهدت بكسرة وهمست : حخليك تتمنى الموت مش حطولوا يا محمد
اغمضت عينيها تتذكر عندما اتى سيف بابنتها
فلاش باااك
كانت تجلس في غرفتها عندما اخبرتها امها بسيف يسأل عنها وما ان دخلت الصالة ورأت ابنتها حتى اخذتها في حضنها تقبلها من انحاء وجهها باشتياق شديد
روان بدموع : متشكرة اوي يا سيف اوي
سيف : ما تقوليش كدة اقعدي عايز اكلمك بحاجة
روان بالم : مش عايزة اتكلم بالموضوع يا سيف لو سمحت
سيف : روان محمد ندمان هيا اللي زقت نفسها عليه كانت تقولوا أدهم بيضربني ويروحلها المستشفى وطلع كله كذب ضعف لحظة بس بعدها عرف انها كانت بتستغفله رجع يكلمها عشان يعرف بتعمل كدة ليه
روان ببكاء: انت بتبرر ايه ادهم بيضربها هو ماله كان اتكلم معايا انا بالموضوع
سيف بتنهيدة : ما هو اصله كان يحبها ايام الجامعة
نظرت له بصدمة وقالت: وسيادته بيحن لايام زمان
سيف : صدقيني يا روان محمد بحبك اوي لو تشوفي حالته بيشتم بنفسه مليون مرة اعطي فرصة
روان بحدة : سيف ان كنت عايزنا نفضل اخوات بلاش كلام بالموضوع ده
سيف بيأس: طيب ناوية على ايه
روان: حطلق طبعا
سيف بصدمة : روان ايه اللي انتي بتقولي ده
روان : حاطلق مش حيطلق بمزاجه حخلعه هو حر
سيف : روان انتي متعصبة اما تهدي نبقى نتكلم
روان باصرار : انا مش حغير رأيي حخلي يطلقني غصب عنه وانت حتساعدني
سيف : انا .. اساعدك؟؟ انا جاي ارجعك اروح مطلقك
روان : اممم خلاص قولوا معاه للخميس ما طلقش حيبقى مخلوع وسمعته حتبقى ايه
سيف : لا حول ولا قوة الا بالله حاضر يا روان حبلغه بس عشان خاطر عشق فكري تاني
باااك
روان لنفسها : بعد اما يطلق ححسب ٣ شهور وبعدين حتجوزك انت يا سيف عشان ابقى قدامه واحرق قلبه زي ما عمل فيا .. واكيد يا سيف مش حتمانع اطلق الاول بعدين افكر اقنعك ازاي
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ١٩
"روان "
تغيرت كثيرا كأنها فتاة اخرى فألم قلبها جعلها تفكر بشئ واحد فقط وهو كيف تنتقم منه ... لكنها تشتاق له جدا لابتسامته لحضنه لرائحته
كتمت شهقاتها في الوسادة وهمست : ليه يا محمد ليه ياريتني ما شوفت الرسالة ياريتك يا شهد ما كلمتيني ياريت ضليت على عمايا ...وحشني اوي اوي بكت بشدة وقالت بغيظ وبكرهه اوي اوي
قامت من مكانها وارتدت اجمل فستان ووضعت مكياجا خفيفا ورفعت شعرها لأعلى بطريقة جميلة جدا
وذهبت إلى شركته وهي تتظاهر بالقوة لكن بالحقيقة قلبها يعتصر الما ...
دقت دقة واحدة وفتحت الباب
كان يعمل طوال الوقت يشغل وقته رفع رأسه ليتفاجئ بها جميلة كعادتها لكن اي تلك النظرة التي كانت تنظر له به
قام من مكانه وذهب ناحيتها يريد ضمها فقد اشتاقها حد الجنون طوال الاسبوع الماضي يحاول مقابلتها او الكلام معها لكن دون فائدة
وما ان وصل اليها ورفع يديه حولها دفعته قليلا واعادت للخلف وهمست بحدة : احنا عايزين نتكلم
هز رأسه بالايجاب وأشار لها بالجلوس كان يريد الكلام لكن لسانها توقف عن النطق فقد ينظر لها يتشبع من رؤيتها
روان : احم محمد احنا في بينا عشرة عمر وبنت وانا مش حابة يكون في بينا محاكم وقضايا عشان هيك ياريت اطلقني بدون مشاكل
حدق بعينيه يستوعب ما قالت تلعثم لسانه وهبطت دموعه للحظة صعب عليها لكن صورة دينا ما زالت امامها لذلك رسمت القوة مرة أخرى
محمد كان يعلم انه سيدفع التمن لكنه غال جدا لم يتخيل ان تكون النهاية
محمد بصدمة: روان انتي قولتي ايه
روان باستغراب : ليه متفاجئ ما هو ده اللي حيحصل المفروض حازعل يومين وارجع اامنلك أأمن لواحد خاني وخان اخويا لو عندك اخت وحصلها كدة حتعمل ايه
ركع على ركبتيه أمامها وامسك يدها سحبتها لكنه عاد مسكها مرة أخرى وقال برجاء وبكاء شديد : وحياة اغلى حاجة عندك وحياة بنتنا اي عقاب يا روان الا ده حموت والله العظيم صعب اوي اللي انتي بتقولي عارفة يعني ايه اطلقك اموت نفسي بايدي... ما كانش بينا اكتر من صورة وندمت واستغفرت وبعدتها ابوس ايدك يا روان فرصة اخيرة وانا عمري عمري ما حازعلك ولا ثانية مش حمسك تلفونات وحشغلك معايا وحكون قدام عينيك بس ما تعمليش كدة
كانت تستمع له لكنها اعلنت انهيارها لم تستطيع التظاهر بالقوة بكت بشدة مسح دموعها وقال بتوسل وندم : اسف عشان خاطري سامحيني
هزت راسها بالنفي وهمست بنحيب : صعب عليا وجع قلبي فيك وصدمتي كبيرة عشان كدة ياريت تتطلق من سكات عشان مش عايزة نقف قدام بعض بالمحاكم
قامت من مكانها بسرعة تركض وتبكي بشدة وهو ما زال على ركبتيه يخفض رأسه يبكي بشدة
اصطدمت بسيف وكادت تسقط امسك بها من خصرها وقال بقلق : روان في ايه انتي كويسة
دون ان تتنبه لنفسها وجدت نفسها تدفن راسها في صدره تبكي بشدة تكهرب جسده واهتز قلبه وتلاشت انفاسه قام بابعادها وقال بحنان: تعالي نقعد في مكان نتكلم
هزت راسها وسكتت اجلسها بجواره في سيارته وذهب بها إلى احدى المطاعم
سيف بحنان : اهدي يا رودي انت واخدة دكتوراه في العياط
روان ببكاء : كنت رايحة انتقم اخلي يشوفني قوية قادرة من غيرو ما قدرتش صعب عليا ووجع قلبي بس برضو كسرني اوي مش قادرة اسامحه
سيف بهدوء : قولتيله ناوية على ايه
روان : الطلاق كنت متأكدة انك ما قولتلوش
سيف بتعب : روان ده مش حل انتي حتتعذبي وياه مش حتعذبي وحده غلط وندم وكلنا بنغلط ما كانش بينهم اكتر من الصورتين اللي شوفتيهم وطلبت منه كتير يروحلها الشقة كان بيهددها وبيتصعب عليها ولما قالي عن الحكاية حسيت قد ايه ندمان وضميروا مأنبه
روان : وايش عرفك انه ما راحلهاش
سيف: انا متأكد محمد ما لمسهاش هو ما بخبيش عني حاجة حتى لما قالتله الحقني وراحلها ما حصلش بينهم حاجة
روان : راحلها ؟؟ محمد راحلها البيت
سيف بتوتر : لا طبعا انتي بتقولي ايه .. لما قالتله انا بالمستشفى ادهم ضربني وتعال خلصني منه
روان : سيف انت بتكدب
سيف : روان لو عندي شك واحد في المية انه لمسها كنت حطلقك منه بنفسي واتبرى منه بس ما عملهاش
وقفت روان وقالت بحدة : ياريت تقولوا يطلقني من سكات بدال ما اخلعه
سيف " روان اس..
لم تسمعه لكنها ظلت تركض للخارج وصعدت بتاكسي ولم تدري كيف وصلت بيتها ودخلت غرفتها تبكي
ظل محمد يومان في البيت لم يخرج كأن الكون توقف عندها
ليتفاجأ بأحد على الباب
محمد : افندم
_ حضرتك محمد سليم شعبان
محمد : ايوة خير
_ حضرتك ده محضر من المحكمة مرات حضرتك رافعة عليك قضية خلع
&&&&&
ادهم
يعني ايه قالي تمام والصفقة ليا وبعدين انتي بتقولي قال مافيش عقد انتي عملتي ايه ما كانش مفروض اوافق انك تروحي
دينا بغيظ : جت النحنوحة بتاعته قالت لا قال
ادهم بصدمة : معقول ابن القاضي بكل فلوسوا دي .. بعد اما أعطى كلمة حتة بنت خلته يغير رايه نفسي اعرف ليه اكيد عملتي حاجة
دينا: لبسي ما عجبهاش
ادهم بغيظ: وهيا حتناسبك انا غلطان اللي خليتك تروحي بدالي كان رحت بعد اما رجعت من السفر
اوقفه صوت هاتفه وكان يوسف
يوسف : ازيك يا ادهم سوري ما كنتش فاضي بقولك بكرة ان شاء الله حنمضي العقد الساعة ٣ كويس
ادهم بعدم تصديق: اكيد يا باشا متشكر جدا مع الف سلامه
دينا: مالك مسهم كدة ؟؟
ادهم : قالي بكرة حنوقع العقد انا مش فاهم حاجة
ابتسمت دينا بسعادة وهمست لنفسها : ههههه هو انت وقعت في غرامي وعملت كدة قدامها هههه ده انا حبسطك اوي .. لا لا لازم اروح بكرة اشكروا بنفسي دي مليارات ههههه
اسراء
تنام على صد'ره وهي سعيدة جدا بكل هذا الحب الذي يزيد ولا ينقص قبلت عنقه ورفعت رأسها تنظر اليه بعدما انهى مكالمته
يوسف : هااا مبسوطة كدة
اسراء : انت معايا اكيد مبسوطة اوي اوي
يوسف : يعني هو ينفع تخليني عيل شويا اه وشويا لا .. عايزة توصلي لايه
اسراء : عايزة ااكد ليها اني مش خايفة من حد عليك واني واثقة فيك اوي واني بحبك اوي
داعب انفه بانفها وقال بحب : بامارة اليومين الي سبتيني فيهم
اسراء بدلع : عشان تاني مرة تفتح الباب مع اي عميلة بس ايه الافكار دي ...
فلاش بااااك
اتصل يوسف باخيها واخبره ان يحاول أن يخرج اسراء من المنزل الساعة العاشرة مساء
وبعد محايلات منه واقناعها انه اخبر يوسف ان تذهب للسهر برفقتهم ذهبت معه ولكن بالطريق
اسراء : ايه ده انت جاي البحر هنا ليه
محمد: العربية عطلت حشوف حد او اوقف عربية
مشى قليلا لآخر الشارع ثم نادى: اسراء حخاف اسيبك هنا لوحدك تعالي معايا
هبطت من السيارة ومشت ناحيته لكنه كان قد دخل باتجاه اخر لتتفاجئ بورود من اول لاخره واضواء بشكل يخطف القلب
اسراء : ايه ده
بدات اضواء في السماء بشكل جميل جدا وكلمة اسف مزينة عالرمال تضئ
وفوجئت بيوسف يقترب منها وبيده بوكيه ورد جميل ونزل على ركبيته وهمس بحب وحزن لاشتياقه لها : انا اسف
جذبتها إليها وضمته بكل قوة وهي تبكي بسعادة
لكن الغريب انه لم يكن مكانا خاصا بل كان يوجد ناس كثيرة ويصورون بهواتفهم
اسراء بخجل : ايه ده يوسف بيصوروا
يوسف بحب : ده اللي انا عايزه عشان يوصل للكل انه ماحدش يحاول واني مريض ومتيم بيكي بس يعني لو في ناس معينة حابة توصلليها "يقصد دينا"
اسراء بدموع : انا بحبك اوي اوي
يوسف : احم طيب ايه رأيك نمشي لاني حموت عليكي
اسراء : طيب عايزة كريب نوتيلا في الاول
يوسف : مش معنى انك كويسة اني اسيبك تاكلي سكر براحتك كالتي امبارح حلو خلاص
اسراء بخبث : خلاص مش عايزة متشكرة
يوسف : احم وحنام بالغرفة التانية مش كدة
اسراء: كدة يا قلبي
كز على اسنانه وقال بغيظ : زي ما انتي عايزة
امسك يدها وصعد بسيارته يوصلها المنزل كان حزين داخله انها تستغل نقطة ضعفه فهو مشتاقها جدا
كانت تشعر بندم شديد وصلوا المنزل ودخل الغرفة الاخرى دون كلام
شتمت نفسها ولعنت غبائها ...
ارتدت فستان قصير بحملات رفيعة وذهبت له كان نائم على السرير تمددت جواره بهدوء ووضعت يداها اسفل كتفه ونامت على يده
شعر بجسده يشتعل نارا من اشتياقه لها لكنه مثل البرود وهمس بهدوء : عايز انام لو ينفع
اسراء : انا كلمتك نام وانا حنام بلاش دوشة
ابتسم ثم اخفاها بسرعة ومثل النوم
كزت على أسنانها بغيظ وبدات دموعها تهبط انها السبب في حزنه
سحبت يدها بهدوء من اسفل اكتافه وقبلت خده وذهبت الى غرفتها تبكي هناك وما ان وصلت حتى شعرت بيد تجذبها من خصرها وترفعها اليه يقبلها بكل ما اوتي من حب وعشق
اسراء " انا اسفة
يوسف بحب : ما بعرفش ازعل منك اساسا ده مش وقت كلام
وبعد وقت أجمل ما يكون
اسراء بحب : ينفع اطلب منك طلب
يوسف : بالامر كمان
اسراء : تكلم ادهم توافق عالعقد
يوسف باستغراب : ليه
اسراء : كلمه الاول بعدين نتفاهم عفكرة بحبك اوي
ابتسم وقبل جانب شفتيها
باااك
في صباح اليوم التالي ذهب إلى شركته وكان قد اتفق مع اسراء انا تأتي له ظهرا لكن يذهبوا لشراء ملابس الأطفال
فتحت الباب بابتسامه كعادتها كان يوسف واقف في وسط المكتب ذاهب إلى مكتبه
ودينا تعدل نفسها على الاريكة
&&&&
آدم
استيقظ لا يصدق ما حدث الليلة ظن انه احد احلامه فتحت عينيها وهمست بحب : صباح الخير
آدم بحدة : تنزلي دلوقتي تقوليلهم عايزين نتطلق
شهد بصدمة : انت بتقول ايه
أدم : كويس اللي حصل ده عشان اما نطلق وتتجوزي ما يقولوش عليا مش راجل اما يلاقوكي مش بنت
شهد : آدم اسكت
آدم : مش عايزك هيا عافية
شهد ببكاء : ما حستش الليلة انك مش عايزني
آدم : اي واحد معاه وحدة جميلة حيبقى غير شكل
شهد : عندك حق
قامت باسناده على الكرسي وذهبت به الى الحمام وبعد ان استحم وساعدته بارتداء ملابسه ذهبت وارتدت ملابس بيتيه وجلست تشاهد التلفاز
آدم : انا مش قولت تنزلي
شهد بابتسامه : تعال اتفرج معايا على رامز حلوة اوي
آدم بغيظ : شهد اللي تعملي ده مش حيغير اللي ناوي عليه حطلقك
شهد كأنها لم تسمع : عايز تفطر ايه النهاردة
آدم: شهد انتي انتي ..
بثانية فقط كانت التقطت السكين من على الطاولة ووضعته على معصم يدها
آدم بفزع: شهد بتعملي ايه
اسراء هاني شويخ
رواية جريمة لا تغتفر الفصل العشرون 20 - بقلم إسراء هاني
جريمة لا تغتفر بارت ٢٠
الحب ليس أنانية هذا في راي آدم الذي قرر ان يضحي بساعدته في سبيل سعادة شهد وراحتها ..
وبعد ان قضى أجمل ليلة في حياته سعيش طوال حياته على ذكراها قرر ان يطلقها مع ان قلبه يشتمه ويتوسل اليه ان لا يفعل به هذا
آدم: شهد زي ما اتفقنا حتنزلي تقوليلهم تخانقنا ومش طايقاه
نظرت له بطرف عينيها وابتسمت وذهبت للاستحمام وارتدت ملابس بيتيه خفيفة وجلست تشاهد التلفاز
ادم بغيظ : انتي ما سمعتيش انا قولت ايه
شهد : تحب تفطر ايه
آدم : شهد انا مش بهزر.. شهد انتي ..
وقبل ان ينطقها كانت تمسك بالسك'ين وتضعه على معصم يدها ونظرت له بتحدي
آدم بفزع : شهد بتعملي ايه نزلي اللي في ايدك
شهد بابتسامه: تؤ تؤ انتي مش عايز تتطلق انا حرملك
آدم بخوف : شهد اسمعيني انا ما انفعكيش انسب حل اننا نتطلق عشان خاطري نزلي اللي في ايدك واسمعي كلامي انتي لسة صغيرة الحياة قدامك
اكملت شهد : ليه افضل طوال حياتي مع واحد عاجز ادفن حياتي معاه على كرسي بعجل لا يخرجني ولا يفسحني مش كدة
اخفض ادم راسه وهمس بدموع : مش هيا دي الحقيقة
اقتربت منه وركعت على ركبتيها ونظرت داخل عينيه ودموعها تهبط : بس مبسوطة رغم كل ده عشان بحبك
رفع عينيه ونظر لها لتكمل هيا : ايوة بحبك اوي اوي حاخد واحد سليم بس ما بحبوش حابقى اتعس وحدة في الدنيا آدم انا معرفش غيرك ومش حعرف ابقى مع غيرك يعني انت حتبقى مبسوط اما ابعد
آدم بدموع : المهم انتي تكوني مبسوطة
شهد: معاك .. بس معاك حابقى مبسوطة عشان خاطري بلاش كل شويا ننفصل لاني مش حاطلق .. حاقتل نفسي لو حاولت انت فاهم
آدم : شهد
شهد بتحدي ؛ وحياتك عندي يوم ما تطلقني حموتلك نفسي
آدم بتحدي : انا حتجوز يبقى
شهد بابتسامه : وماله واخطبلك كمان بس مش حتطلقني ويكون بعلمك اما يمر ٦ شهور زي ما الدكتور قال حتعمل العملية
آدم باستغراب : وكمان قررتي
شهد : ايوة ان مش عايزني اموت نفسي حتعمل كل اللي اقول عليه
آدم : العملية مش مضمونة وحتحتاج مبلغ مش معايا نصه حتى
شهد : لو حبيع كليتي وقلبي عشان ترجع زي الاول حاعمل كدة .. عشان ماشوفتش نظرت النقص دي بعينيك انا مش ندمانة اني مراتك اللي ندمانة عليه العمر اللي ضيعته بدون ما اكون في حضنك بس خلاص ماحدش حيقدر يبعدني عنك
ذهبت الى غرفتها ثم نظرت له بتحدي : ولا حتى انت
نظر لاثرها لا يدري سعيد ام لا ... لا بل هو اكثر من سعيد فهي امله الوحيد في اكمال حياته وان ذهبت سيموت حسرة وقهرا ..
&&&
ما زال يقف مكانه غير مصدق ما سمع هل رفعت عليها قضية خلع .. هل اقتربت النهاية
مضى على الورقة واغلق الباب يبكي بكل صوته
محمد : يارب اغفرلي وارحمني وخفف عن قلبي يارب انا ما كنتش عارف اني بحبها اوي كدة لا انا بعشقها
بكااا بشدة وهو يدعو من صميم قلبه
كانت تجلس في البيت تعتقد انها انتقمت منه بفعلتها لكن قلبها كان ينزف
زينة : لا لا انتي تجننتي رسمي خلع ترفعي قضية خلع ليه مالكيش حد يلمك
روان ببرود : مش عايز يطلق وانا مش عايزاه انا حرة
ادهم بغيظ : روان انا سايبك من ساعة ما جيتي واستنيت تتكلمي وما ضغطش عليكي بس عايز اعرف في ايه .. خلع وطلاق قوليلي عمل ايه وانا اجبلك حقك ما احنا لازم نعرف
روان لنفسها: انت الوحيد اللي مش حينفع تعرف
كانت شهد تنظر لها بدموع فهي متأكدة انا اختها تنزف داخلها فهي تعشق محمد متأكدة ان السبب كبير ولا يوجد حل
شهد بهمس : اتكلمي يا روان يمكن ترتاحي في ايه .. خلينا نساعدك
روان بصراخ : انا حرة مش طايقاه حقي حاطلق ومش عايزة كلمة زيادة في الموضوع والا حموت نفسي واريحكو انته فاهمين
كان ادهم يريد الكلام لكن اوقفه صوت الباب ذهب ليفتح ليتفاجئ بشخض غريب
_ حضرتك ده بيت روان مهدي
ادهم: ايوة
_ حضرتك ده ورقة طلاقها ياريت تناديها عشان تمضي
نظر الجميع لروان بصدمة التي تيبس جسدها وانقطعت انفاسها وسقطت فاقدة وعيها
بعد وقت بدأت تستيقظ والجميع حولها في حالة يرثى لها
روان بتعب وهي تضغط على راسها : في ايه
شهد: ما فيش انتي كويسة يا قلبي
تذكرت روان ماحدث لتبكي بشدة بكت بنحيب جذبتها شهد لحضنها لكنها لم تستطع الكلام فقط تبكي
ادهم باستغراب: مش هو ده اللي كنت عايزاه
نظرت له ولم تستطيع الكلام فقط تبكي
شهد : عشان خاطري اهدي كفاية طيب قوليلنا في ايه عشان نحاول نصلح الموضوع
روان : عايزة ابقى لوحدي سبوني عايزة انام
سحبت الغطاء فوقها وبدات تبكي وتبكي وتتذكر كل شئ لمساته ضحكاته حضنه ليزيد بكاءها لم تكن تعلم انها ستشعر بكل هذا الوجع
بعد يومان بدا محمد يعمل بالشركة كأنه آلة فقط يعمل دون اي كلام
سيف بحزن : يا ابني فكك بكرة ترجع بس سيبها الالم كان يوجع بس هيا بتحبك
محمد ؛ انا طلقتها
سيف : اه ... ايه عملت ايه.. يخرب بيتك هببت ايه
محمد: رفعت عليا قضية خلع فكانت المحكمة حتحكم ليها طلقتها بدون فضايح وبعتلها كل حقوقها
سيف بصدمة : انت بتتكلم جد .. دي روان يا محمد
محمد بألم : حتفضل أجمل حاجة حصلتلي بس انا وجعتها اوي واستحق العقاب ده حمضي العقد مع الشراكة واسافر فترة اتابع الشغل هناك وانت تابع هنا وخلي بالك من عشق
نظر لها سيف بالم وهمس بوجع : ربنا يريح قلبك يا حبيبي
&&&
ذهبت دينا الى يوسف بفستان عار جدا ووضعت الكثير من المكياج حتى توقعه في شباكها
رحمة : يوسف باشا في وحدة اسمها دينا عايزة تقابلك
فرك جبهته بغيظ وكز على اسنانه وهمس : ربنا يسامحك يا اسراء .. خليها تدخل
تدخلت دينا المكتب وهي تترقص بمشيتها
نظر لها من اعلى الى اسفل وهمس بابتسامه خلفها اشمئزاز : خير
دينا بدلع : جاية اشكرك على العقد يا يوسف باشا
يوسف : العفو ياريت تتفضلي عشان مش فاضي عندي اجتماع
اقتربت منه بدلع وهمست بغنج: انا عايزة اشكرك بطريقتي
يوسف : ايه هيا
سحبت يده وذهبت إلى الاريكة همست : ااقفل الباب واقولك
يوسف بابتسامه: ما تخافيش ماحدش بفتح قبل ما اقولوا
وضعت يدها على كتفه وبثانية كان جذبها وجعل يدها خلفها وراسها لاسفل
دينا بوجع : ايه ايدي
يوسف بقرف : مش فاهم ازاي أدهم سايب وحدة زيك على زمته رخي'صة مقززة ايه ده ..
دينا بدموع : انا انا .. انت مش رجعت ووافقت عالقد
دفعها على الاريكة وهمس بقرف : وافقت على العقد عشانك ههههه انا وافقت عشان هيا قالتلي وافق
نظرت له دينا بدموع وصدمة ليكمل : ايوة ولو رجعت قالت لا حقول لا
دينا: للدرجة دي
يوسف بفخر : اه واكتر اقل حاجة مش حتلاقيها كل يوم في حضن واحد او تبعت صورها في قمصان نوم لواحد
دينا بصدمة : انت
نظر لها بحقد بسبب ما سببت لزوجين من مشاكل وهمس من بين اسنانه : ايوة صورك عتلفون محمد اللي خليتي مراتي تسيب البيت بسبب قرفك .. انتي حتروحي تتطلبي الطلاق من أدهم
دينا بصدمة ودموع : انا انا .. يوسف انا اسفة
يوسف : أدهم انضف من انك تفضلي مراته معاكي اسبوع ماحصلش طلاق حبعت الفيديو بتاع دلوقتي وصور محادثاتك مع محمد بس طبعا بدون ما اكشف الاسم
نزلت على يده تقبلها وهيا تبكي وتتأسف لكنه دفعها ولم يرمش له عين
يوسف بكره : برة
مشى ناحية المكتب لتفتح اسراء المكتب بابتسامه: يويو انا ...
تلاشت ابتسامتها حينما شاهدت دينا تعدل ملابسها وتزبط نفسها ويوسف متجه ناحية المكتب
شعرت بنفسها تختنق وانفجار قلبها مجرد ما تخيلت ما حدث
اقترب منها يوسف بابتسامه وهمس : قلبي تعالي
وما ان وضع يده عليها حتى دفعته من صدره بقوة
يوسف باستغراب: اسراء في ايه مالك
اسراء ببكاء شديد وبوادر انهيار : في المكتب يا يوسف
زمغنظر لها بعدم فهم وحاول ضمها وتهدئتها لكنها كانت تدفعه بقوة قال : ايه هو اللي في المكتب في ايه
اسراء بسخرية : كفاية استعباط طيب راعي اننا برمضان
نظر لها يحاول تكذيب نفسه مما فهم وهمس بخفوت : اكيد مش قصدك تتهميني بالخيانة اكيد فهمت غلط
اسراء بدموع : لا فهمت صح
نظر لها بصدمة بعد كل هذا العشق تصدق انه ممكن ان يخونها امسك يدها بقوة رغما عنها وذهب بها الى شاشة اللاب وجه نظره لدينا وهمس بحقد : برة
اسراء: ليه انا حاخرج واسيبكو تكملوا
نظر لها ولم يتكلم وشغل الكاميرات من اول ما دخلت دينا كانت تريد الذهاب امسك رأسها وارغمها على المشاهدة بدأت تشاهد بدموع وخيبة الى ان دفع يوسف دينا وضربها بالالم ترك رأسها وجلس على الكرسي ينهج بشدة وكأنه في سباق
وضعت يدها على فمها لا تدري ماذا تفعل تمنت لو خانها اهون من خيبته وصدمته فيها انها صدقت انه خائن
يوسف بخيية أمل : كنتي محتاجة اثبات يا خسارة
وضعت يدها على كتفه لكنه ابعدها وقال بهدوء : حوصلك عندي اجتماع
اسراء ببكاء : انا
اشار لها ان تسكت وقام بايصالها كانت تبكي بشدة طوال الطريق كيف صدقت انه خائن ليس ذنبها لكن الوضع كان مربك لا لا لا كان يجب ان لا تصدق
كان يستمع لبكاءها وهو يكز على اسنانه لم يتحمل حزنها لكنه رسم البرود وداخله ينزف من صدمتها به واتهامه بابشع التهم
وقف على الباب ينتظر منها ان تنزل لكنها تبكي فقط
يوسف بهدوء : حتأخر عالاجتماع العياط مش حيفيد انزلي شوفي ماسة
اسراء: انا اسفة
ابتسم بالم وهمس : الكلام مش حيفيد مستعجل اذا سامحتي
هبطت للداخل تبكي بشدة كيف فعلت به هذا بعد كل ما فعله لأجلها ليتها ماتت قبل ذلك
اسبوع كامل وكان معها ابرد ما يكون يكلمها عاديا لكن تلك النظرة لم تجدها نظرة الاشتياق والعشق ومهما حاولت الاقتراب منه كان يقبل جبينها ويدير ظهره وينام
خرج الى الشركة وهو مشتاق لحضنها رائحتها تقبيلها لكن ألم قلبه كبير اتصلت به نظر للهاتف كثيرا لم يكن يريد ان يرد لكنه شعر بنغزة في قلبه
يوسف : ايوة
اسراء بلهفة ولهجة غريبة : يوسف انا اسفة انا بحبك اوي اوي
أدار سيارته بسرعة رهيبة وقال برعب : اسراء في ايه بتتكلمي كدة ليه
اسراء باستعجال : مافيش وقت انا بحبك اوي ما تزعلش عليا وكمل عشان خاطري وسامحني
يوسف بصراخ : بطلي هبل ان حصلك حاجة مش مسامحك والله العظيم ما مسامحك في ايه
بدات تسعل وقالت بخفوت : النار حواليا بكل مكان
بقلم إسراء هاني شويخ