الفصل 1 | من 3 فصل

رواية جريمه الفنجان الفصل الأول 1 - بقلم ياسر عودة

المشاهدات
19
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
وقفت قدام قسم الشرطه وانا اللى عمري ما تخيلت اني هروح القسم علشان اعترف على نفسي واقول كل اللى حصل معايا، مش عارفه ازاي كل اللى حصل معايا دا وايه اللى وصلني للى انا فيه دلوقتي؟
ابتديت اتحرك علشان ادخل القسم وماكنتش رجلي شيلاني اصلا، كنت حاسه اني بجرجر في رجلي وبتحرك بالعافيه، ودخلت للقسم ولقيت امين شرطه قاعد وسألته:
-فين الضابط المسئول هنا.
لقيته بيتفحصني، بيبصلي من تحت لفوق علشان يقيمني، حسيت انه بيشوف انا استاهل اقابل الضابط المسئول ولا مستهلش.
كان شعري منكوش ومليان تراب، كان شكلي زي المتسولين، بس انا مش كده، انا ماكنتش على الحال دا، طول عمري شكلي كويس ولبسي كويس، بس اللى حصل معايا الفتره اللى فاتت ماكنش قليل ومافيش حد يتحمله.
لقيت الامين بيقولي:
-انتي مين؟، وعاوزه تقابلي حضره الضابط ليه؟
-اسمي دعاء، وعاوزه الضابط في موضوع مهم.
لقيته بيفحصني بعنيه مره تانيه وبعدها قالي:
-هو مش فاضي دلوقتي، قوليلي عاوزاه في ايه؟
انا كنت ممكن احكيله، بس كنت عارفه انه مش هيعمل حاجه، وكل اللى هيعمله بعد ما يعرف الحكايه هيجري على الضابط يحكيله، وساعتها هيطلب مني الضابط احكيله مره تانيه، والحقيقه انا ماعنديش القدره او الطاقه اني اعيد اللى هحكيه، والافضل اني اقابل الضابط المسئول واحكيله واخلص، علشان كده كنت واخده القرار اني مش هحكي الا للضابط، وعلشان كده انا قولتله:
-لا انا محتاج الضابط شخصيا لو سمحت.
اتعصب الامين وقتها لانه حس اني مستئليه بيه، وعلشان كده زعق وقال:
-اقعدي في اي حته لغايه لما الباشا يفضى.
طبعا انا فهمته وعرفت انه ناوي يقعدني لغايه لما ازهق واحكيله او لغايه لما ازهق وامشي، بس انا فضلت قاعده واستنيت الضابط لما يفضي، وبعد ربع ساعه لقيت ضابط شرطه قدامي، ولقيت كل العساكر وامناء الشرطه بيحيوه، ساعتها قومت بسرعه ووقفت قدامه وقولتله:
-انا عاوزه اتكلم معاك يا باشا.
بص الضابط للامين وقاله:
-شوفها عاوزه ايه.
ساعتها انا اتكلمت وقولتله:
-انا جايه ابلغ عن جريمه قتل.
ساعتها لقيت الضابط اتصدم ووقف بعد ما كان هيمشي وقالي:
-مين اللى اتقتل، ومين اللى قتله؟
-هقولك كل حاجه، انا جايه هنا علشان اعترف، اللى ماتوا ثلاثه، حسين وحاتم ويوسف.
كنت شايفه الصدمه على وش الضابط هو وكل اللى كانوا موجودين، ولقيت الضابط بيقولي:
-تعالي على المكتب بتاعي، لازم اقعد واسمع منك كل حاجه.
وفعلا اتحرك الضابط ومشيت وراه، ووصلنا للمكتب بتاعه وطلب مني ادخل واقعد، ولما قعدت ندي على العسكري وقاله:
-هاتلها كوبايه مايه بسرعه.
وجبلي كوبايه المايه، واول لما شوفت الكوبايه كنت حاسه اني فعلا كنت عطشانه اوي، وشربت المايه وبعدها لقيته بيقولي:
-براحه كده انا عاوزك تحكيلي كل حاجه بالتفصيل من البدايه لغايه اللحظه اللى احنا قاعدين فيها دي، وتعرفيني كنتي تقصدي ايه بالناس اللى قولتي عليهم ماتوا دي؟
-انا اسمي دعاء، ولما كان بابا وماما عايشين كانت حياتي في احسن حال، انا ماليش غير اخ واحد بس واسمه حاتم، ومستويا في التعليم كان كويس اوي، ولما مات بابا وكنت وقتها لسه هدخل الجامعه، قررت اني لازم اطلع اشتغل واساعد في مصاريف البيت، وماما كمان كانت بتشتغل، الحياه كانت صعبه علينا، بس كانت ماشيه وكنا قادرين نعيش.
انا اشتغلت في جيم حريمي، وكان الناس في الجيم دا بيحبوني اوي، كانوا شايفين ان اسلوبي معاهم كويس والعلاقه بيني وبين اللى شغالين في الجيم حلوه، وعلاقتي باللى بيتدربوا في الجيم كويسه اوي.
وبعد فتره امي تعبت هي كمان، وساعتها هي قعدت في البيت وبطلت تشتغل، وكنت مضطره اتحمل المسئوليه لوحدي، اخويا وقتها كان بيدرس في الاعداديه، وماقدرش يجيب مجموع كويس يدخله ثانويه عامه، ودخل ثانويه صناعيه علشان ياخد دبلوم، اما انا قدرت اكمل الشهاده الجامعيه بتعتي، بس فضلت شغاله في الجيم علشان كنت باخد منه مبلغ كويس، وكنت حابه الشغل فيه اوي.
بعد فتره ماتت ماما هي كمان، ولقيت نفسي مسئوله عن البيت، وكنت بساعد اخويا اللى كان رافض يشتغل مع ان كل اللى كانوا في سنه بيشتغلوا، بس انا قولت عادي لسه سنه صغير، ولما يكبر اكيد هيتحمل المسئوليه وهيشتغل، وفضل الوضع على ما هو عليه، وكنت انا اللى بصرف على البيت وعلى دراسه اخويا حاتم.
وفي الجيم اتعرفت على وحده اسمها هيام، ولما علقتنا بقت اقوى مع الوقت هي عرفت كل حاجه عني، وانا عرفت حاجات عنها واهمها ان هيام بتعرف تقراء الفنجان، كانت هوايتها المفضله واوقات كتير كان الكلام اللى بتقوله بيحصل، انا جربت الموضوع دا بنفسي قبل كده، اوقات بشرتني بحاجات وحصلت بعدها، طبعا من وقتها بقيت اثق في كلام هيام ثقه عمياء زي ما بيتقال.
لما حاتم خلص دراسته طلبت منه انه يشتغل، بس هو ماكنش عاوز يتحمل المسئوليه، كان عاوزني افضل اشتغل واصرف عليه، وكان بيقولي انه عاوز مني اصرف على البيت ومش هياخد مني حاجه لمصاريفه الشخصيه، وحاولت اعترض على كده بس هو ماكنش بيدخل جنيه واحد للبيت، وكنت مضطره اني اصرف عليه، اعمل ايه منا كنت لازم أكله وشربه مهو في الاخر اخويا الوحيد ومالناش غير بعض.
وفي يوم كنت قاعده مع هيام في بيتها، هي كانت متجوزه وجوزها مابيرجعش الا متأخر، ولما قعدت معايا قالتلي انها هتعمل قهوه وبعدها هتقرئلي الفنجان، وافقت طبعا انا اصلا كنت رايحه عندها علشان كده، وبعد ما شربت القهوه مسكت هيام الفنجان وابتدت تقراءه وقالتلي:
-ايه الحلاوه دي، انتي في فرحه جيالك قريب اوي.
-حقيقي يا هيام، فرحه ايه؟
-عريس، في عاريس ظاهر قدامي في الفنجان.
-شاكله عامل ازاي؟
لقتها بصتلي وقالت:
-اكيد يعني مش هيتصولي في الفنجان يا دعاء، على العموم واضح كده ان شكله حلو، وطويل، والفرحه باينه في طريقكم انتم الاتنين.
فرحت لما قالتلي الكلام دا، ومن يوميها وانا مستنيه العريس اللى قالتلي عليه، وبعد اكتر من شهر ولما كنت خارجه من الجيم بعد ما خلصت شغلي، لقيت واحد ماشي ورايا، خوفت في الاول بس لما لقيته بينادي عليا باسمي، التفت اشوفه مين، ولما التفت لقيته شاب ماعرفهوش بيقولي:
-يا انسه دعاء، كنت عاوز اتكلم معاكي دقيقه بس.
استغربته وقولتله:
-انت تعرفني؟
-ايوه انا سألت عنك واعرف عنك حاجات كتير.
-سألت عني ليه، وعاوز مني ايه؟
-انا اسمي حسين، وشغال في محل الكهرباء اللى قدام الجيم اللى انتي شغاله فيه، وكنت بشوفك وانتي

خارجه، وبصراحه كده ومن غير لف ودوران، من ساعت لما عيني وقعت عليكي وانتي عجباني، وعلشان كده انا قولت ادخل البيت من بابه واتكلم معاكي واقولك اني عاوز اتجوزك.
اول لما قالي الكلام دا حسيت نفسي متلغبطه ومش عارفه اقوله ايه، اول حاجه جت على بالي وقتها الكلام اللى قالته هيام لما قراءت ليا الفنجان من حوالي شهر، ولما بصيت على حسيت لقيت شكله حلو وكمان طويل، وفهمت وقتها ان حسين هو اللى قالتلي عليه هيام في الفنجان، يبقى هو دا حظي ونصيبي، وفضلت متلغبطه شويه لغايه لما قدرت اتكلم وقولتله:
-واللى عاوز يدخل البيت من بابه توقفني في الشارع وتقولي الكلام دا، لو انت فعلا غرضك شريف تعالى البيت واطلبني من اخويا، حتى لو اخويا صغير بس انا ماليش غيره.
-يعني انتي موافقه.
ابتسمت وقولتله:
-تعالى وربنا يسهل، عارف عنوان بيتي؟
-ايوه طبعا عارف، هاجي النهارده.
ابتسمت ومشيت من غير ما ارد عليه، كنت حاسه بالكسوف وقتها، وفعلا مشيت وكنت حاسه اني فرحانه اوي، وكنت عماله اقول يخربيتك يا هيام، فنجانك دا مابيخيبش ابدا معايا.
وروحت البيت واتكلمت مع حاتم اخويا، وعرفته ان في واحد عاوز يتقدملي، وعرفته اني طلبت منه يجي يطلبني منه، وفرح حاتم لما لقاني كبرته، وقالي مدام انا موافقه يبقى كله هيبقى تمام.
وباليل جالنا حسين، وقعد معايا ومع اخويا حاتم، والحقيقه حسين كان شاطر اوي في الكلام، وفي القعده دي قدر يكسب حاتم اخويا وخلاه يحبه، وطبعا انا كنت فرحانه وقتها، وعرفت منه انه مالهوش حد خالص، يعني كان زي حلاتي انا وحاتم، واتفقنا على وقت الخطوبه واللى هتكون في شقتنا ومش هنعزم حد، وكنا متفقين على كل حاجه.
وحصلت الخطوبه بعدها باسبوع، وكانت كل حاجه ماشيه تمام، بس في وقت الخطوبه واللى استمرت حوالي سنه ونص، وطول الفتره دي كانت الدنيا مش تمام خالص، اصل حسين ساب المحل اللى كان شغال فيه، وكل ما يشتغل في مكان ماكنش بيستمر فيه كتير، وحصل خلاف بيني وبينه بسبب الموضوع دا، هو ماكنش قادر يوفر مكان علشان نتجوز فيه، والايجارات كانت عاليه اوي، ووصل بينا الحال اني هدته اني هسيبه وهفسخ الخطوبه، بس حسين كان بيرفض وبيقولي انه مايقدرش يستغنى عني خالص، ولما كنت زهقانه روحت عن صحبتي هيام، وحكتلها كل اللى حصل، وساعتها لقتها بتقولي:
-انتم ليه بتدوروا على شقه والشقه موجوده.
استغربت لما قالتلي الكلام دا، وقولتلها وقتها:
-موجوده فين يا هيام؟
-شقه ابوكي وامك، انتي ليه ماتتجوزيش في الشقه بتاعت ابوكي وامك.
-وحاتم اخويا اعمل معاه ايه؟
-ولا حاجه يعيش معاكم، ايه المشكله لما اخوكي يبقى عايش معاكم في الشقه؟
سكت افكر في كلامها، ماكنتش عارف وقتها هو حاتم هيقبل بالموضوع دا اصلا ولا لا؟
بس هيام اقنعتني اني اتكلم مع حاتم واقوله، وانا وافقتها على كلامها وقولتلها هتكلم معاه.
لما روحت فكرت اتكلم مع حاتم، وبعدها رجعت في كلامي، وفكرت اتكلم مع حسين الاول واسأله، واشوفه موافق ولا لا.
ولما اتكلمت مع حسين لقيته حب الحكايه اوي ورحب بيها، ومش بس كده دا اقترح عليا اني اسيبه هو اللى يتكلم مع حاتم، وقالي انه هيعرف يقنعه بالموضوع.
ووافقت على كلام حسين، وسبته هو اللى يتكلم مع حاتم، وفعلا دا اللى حصل، ولقيت حاتم جالي الاوضه بتعتي وقعد معايا، وقالي ان حسين اتكلم معاه بخصوص ان انا اتجوزه ونقعد معاه في الشقه، ولقيت حاتم بيقولي انه موافق وان علاقته بـ حسين علاقه كويسه اوي، ووافق حاتم وباركلي وقالي احدد يوم الجواز في اسرع وقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...