الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
حاتم ماكنش الاخ اللى بيشيل المسئوليه، وعلشان كده هو مافكرش مثلا يقولي لو انا محتاجه حاجه ويجبهالي، هو كان شايف اني هقدر اصرف على جوازي، وحقيقي انا قدرت اعمل كده، وجهزت نفسي واتجوزت انا وحسين وقعدنا في الشقه، وطبعا حاتم كان قاعد معانا، وكان بياكل ويشرب معانا، وعلشان هو ماكنش بيدفع أي فلوس في مصاريف البيت، وكمان حسين ماكنش بيشتغل باستمرار، كان بيشتغل يوم وبيقعد يوم، وعلشان كده اضطريت ارجع انزل الشغل، ورجعت الشغل في الجيم اللى كنت شغاله فيه، وكنت متعوده من زمان اني لما يبقى معايا مبلغ، كنت بحوش عليه وبعدها بروح اشتري أي حاجه دهب، وماكنش في حد عارف ان معايا دهب خالص، لا حاتم اخويا ولا حسين جوزي.
وروحت للجيم واشتغلت وكنت بصرف على البيت، وبعد كام شهر حسيت بتعب، ولما روحت اكشف عند دكتور، ساعتها الدكتور قالي اني حامل، اول لما سمعت الخبر دا فرحت اوي، معقول انا حامل، وطلعت من عند الدكتور فرحانه اوي، وروحت البيت ولما شوفت حسين بلغته بالخبر، ساعتها شوفت انه اتقبل الخبر وكأنه حاجه عاديه، واتضيقت اوي لما عمل كده، لدرجه اني زعقت معاه وقولتله انه مش انسان طبيعي، وان اي واحد مكانه اكيد هيفرح فرح شديد، بس هو قالي وقتها:
-انا باصص لـ قدام، اي واحد زي ما قولتي هيفرح لما يعرف ان مراته حامل، بس انا بفكر ايه اللى هيحصلنا لما الحمل داه يكمل.
-تقصد ايه مش فاهمه؟
-انتي دلوقتي بتشتغلي في جيم، وبتحتاجي مجهود عضلي كبير في الشغل دا، قوليلي لما بطنك تكبر هتعملي ايه، هتروحي الجيم دا ازاي؟
اتصدمت لما سمعت منه الكلام دا، معقوله دا حسين اللى حبيته واتجوزته، معقوله كل تفكيره اني مش هعرف اروح الشغل، وساعتها من الصدمه اتعصت عليه وقولتله:
-ملعون الشغل، المفروض انك انت المسئول عن البيت، يعني انت اللى تشتغل وتتكفل بكل حاجه، مش مستني مراتك يا راجل البيت تصرف عليك.
لما قولتله دا ساعتها هو ضربني على وشي، وكان فاكر وقتها اني هسكتله، بس انا مستحيل اني اسكت، مش انا اللى اسكت لما يضربني اصله مش كاسر عيني يعني، وعلشان انا شغاله في الجيم فكان سهل عليا ارد عليه الضربه اللى ضربهالي، ودا اللى حصل لما ناولته على وشه، وعاوزه اقول لحضرتك يا فندم انه كان مصدوم ومش مصدق اللى بيحصل، حس انه مشلول وقتها، الصدمه خلته مش واعي للي حصل.
انا مسكتش لغايه كده وبس، لا انا مسكت فيه وصممت اني اطرده من بيت ابويا، وفي الوقت دا جه اخويا حاتم، وشافني وانا بتخانق مع حسين، وساعتها اتدخل وسألني عن اللى حصل، وقولتله اللى حصل ولقيته بيقولي ماينفعش اطرد جوزي، وكمان ازاي ابوظ فرحه اني حامل باللى انا بعمله.
سمعت كلام حاتم اخويا، وهديت وقتها وهو طلب من حسين يصالحني، وفعلا حسين سمع كلامه وصالحني، واليوم عدي على خير، وفضلت انا شغاله في الجيم، وفضلت اصرف على البيت، بس مع مرور الوقت ولما وصلت للشهر السادس، ساعتها الشغل بالنسبالي كان شبه مستحيل، وعلشان كده قعدت من الشغل وطلبت من حسين انه يتحمل المسئوليه ويشتغل، وهو اضطر ينفذ اللى طلبته منه، واشتغل وكان بيصرف على البيت، مع انه ماكنش بيصرف كويس وكان بيديني مبلغ قليل، بس انا كنت بدبر اموري على قد ما اقدر، واوقات كنت باخد من حاتم اي مبلغ مع انه كان بيعمل دا بصعوبه شديده، بس الامور كانت ماشيه، وعدت شهور الحمل على خير وخلفت ابني يوسف، وكان فرحه عمري.
وبعد ما خلفته بكام شهر لقيت حسين جاي وبيقولي انه خلاص مابقاش قادر على المصاريف لوحده، وطلب مني ارجع اشتغل، ووقتها انا قولتله ان يوسف لسه صغير ومحتاج رعايه، بس هو قالي انه مش هيصرف عليا انا وابني تاني، وقالي لازم انزل الشغل، وفعلا دا اللى عملته، ومبقاش قدامي حل تاني غير اني ارجع اشتغل في الجيم مره تانيه.
حقيقي ان الوحده تقدر توفق بين شغلها وبيتها حاجه صعبه، والاصعب لو كان معاها طفل رضيع زي يوسف ابني، بس انا استحملت كل ده علشانه، وبقيت اخد يوسف معايا الجيم اصلي ماكنت بأمن عليه اسيبه مع ابوه او خاله في الشقه، خصوصا اني لاحظت على حسين ان تصرفاته بقت متغيره شويه، وحسيت انه بيشرب حاجه.
وبعد مرور كام شهر حسيت اني تعبت، الضغط كان عليا كبير اوي، اصلي لقيت حسين وحاتم بقوا قاعدين معظم الوقت، ولقيت نفسي بصرف على ثلاثه غيري، جوزي واخويا وابني، وحسيت وقتها اني زهقت وتعبت وعاوز اسبهم واطفش بعيد، ودا اللى عملته فعلا لما اتكلمت مع صحبتي هيام وحكتلها على كل حاجه، قالتلي ان جوزي واخويا محتاجين يحسوا اني زهقت ويتأكدوا من دا، والحل الوحيد اني اختفي كام يوم في مكان ماحدش فيهم يعرفه، ولما يتأكدوا اني طفشت ساعتها هيعرفوا قمتي لما ارجع، والحقيقه الفكره عجبتني اوي وقررت اني انفذها، وطلبت منها اني اقعد معاها يومين بس هي قالت انها ماتقدرش تعمل كده، قالت ان جوزها مابيستحملش حد يقعد معاه، بس قالتلي انها هتشوفلي اوضه قريبه منها اقعد فيها، ودا اللى حصل فعلا، وفي يوم استغليت ان حسين وحاتم مش موجودين في البيت، ولميت هدومي وخدت ابني معايا ومشيت، وروحت للاوضه اللى هيام شافتهالي وقعدت فيها، حتى الجيم انا بطلت اروحه كام يوم لاني كنت عارفه ان حسين وحاتم هيروحوا يدوروا عليا هناك.
فضلت متغيبه اسبوع كامل، وفعلا حسين وحاتم دوروا عليا، مش علشان قلقانين عليا، لا طبعا علشان مالقوش حد يخدمهم او يصرف عليهم زي ما بعمل، بس بعد الاسبوع دا كنت لازم اروح الجيم من تاني، الفلوس اللى كانت معايا كانت بتخلص، وفعلا نزلت الجيم، واول يوم نزلت فيه الجيم لقيت حسين وحاتم مستنيني، كانوا متأكدين اني مهما غبت لازم ارجع اروح الجيم، وطلبوا اني اروح معاهم للبيت وسمعت الكلام، ولما روحت معاهم ساعتها لقيت حسين عمال يضرب فيا، حاولت ادافع عن نفسي واستنجدت بـ حاتم، لقيته هو كمان بيضربني مع حسين، وساعتها فهمت انهم متفقين عليا، وكنت بحاول ادافع عن نفسي بس الموضوع كان صعب عليا اوي، الاتنين كانوا بيضربوني جامد، وفضلت اضرب لغايه لما اغمي عليا.
صحي بعد كده لقيت حسين وحاتم قاعدين ومستنيني اصحي، ولقيت حسين بيتكلم وقالي انه ضربني علشان مافكرش اعمل اللى انا عملته مره تانيه، وحاتم قالي انهم كانوا
قلقانين عليا اوي ومش فاهمين انا روحت فين وعملت كده ليه، وحسين قال انه كان شاكك فيا اني عرفت واحد وهربت معاه.
طبعا انا كنت عارفه ان كل الكلام اللى بيقولوه مش الحقيقه، وان كل الحكايه اللى شغال وبتصرف عليهم مشيت، ومش هيقدروا يعيشوا من غير ومحتاجيني اصرف عليهم، بس الكلام دا مش هينفع يقولوه، وعلشان كده قالوا الكلام التاني ده.
والاتنين راحوا معايا للاوضه اللى كنت مأجراها علشان اروح اجيب هومي منها، ودا اللى حصل فعلا، وبعد ما جبت هدومي وكل حجتي رجعت تاني مع حسين وحاتم، ورجعت تاني لروتين حياتي اللى مابيتغيرش، والاتنين رجعوا لعادتهم وسلوكهم ومافيش حد فيهم كان بيشتغل خالص، وفضلت على الحال دا فتره طويله، حوالي اربع سنين، وفي يوم من الايام روحت لـ هيام صحبتي، وطلبت منها تقرائلي الفنجان، يمكن تلاقي اي خبر حلو يشجعني على العيشه الصعبه اللى انا عيشاها، وفعلا بعد ما شرب القهوه مسكت هيام الفنجان بتاعي علشان تشوف جواه ايه، وفجأه لقيتها بتقولي:
-الحظ اخيرا ضحكلك يا دعاء، انا شيفالك قدامي في الفنجان خير كتير اوي جايلك، الخير داه يغير حياتك كلها وهينسيكي كل ايام الشقى والتعب.
اتفاجأت لما قالتلي الكلام دا، ورديت عليه وقولتلها:
-انتي بتتكلمي جد يا هيام، معقوله في خير هيجيلي.
-طبعا بتكلم جد، هو عمري الفنجان بتاعي خيب.
-الحقيقه لا، بس قوليلي ايه حكايه الخير اللى بتقولي عليه؟
-كنز، في كنز في بيتك.
استغربت لما قالت الكلام دا، وسألتها كنز ايه؟
-مش باين نوع الكنز ايه، ولا حتى فين، بس فنجانك مبين ان في كنز في بيتك، ولازم تدوري عليه.
كلامها كان غريب ومش مفهوم، بس انا ديما بصدق هيام، وعلشان كده انا اول لما خرجت من عندها روحت على البيت على طول، وهناك فضلت ادور في كل جته، دورت تحت السراير وورا الدولاب وفي كل حته، بس مالقتش حاجه خالص، وماكنتش فاهمه اللى بيحصل، ووقتها اللى انتبه على تصرفاتي حسين وسألني انا بدور على ايه، وفي البدايه ماحبتش اعرفه انا بدور علي ايه، بس لما مالقتش حاجه ولقيت حاتم هو كمان خد باله، ساعتها انا قولتلهم انا بدور على ايه، وايه اللى شافته هيام لما قراءت الفنجان، وساعتها الاتنين اتريقوا عليا وضحكوا، وافتكروني بهزر بس لما شافوني بتكلم بجد، قالوا ان هيام دي بتشتغلني مش اكتر، وطلبوا مني انسى الكلام دا.
وحاولت فعلا انسى الكلام دا بس ماقدرتش، انا عارفه ان فنجان هيام مابيخبش ابدا، وفضل الموضوع متعلق في دماغي ومش قادره انساه ابدا، لغايه لما في يوم حصلت مفاجأه صدمتني، والمفاجأه دي اني في يوم بعد ما خلصت الجيم روحت للسوق علشان اشتري شويه طلبات للبيت، ولما لفيت في السوق كالعاده علشان ادور على ارخص الاسعار، ساعتها وقفت قدام فرشه الحاجه فتحيه، ودي وحده كبيره في السن اوي عمرها فوق ال76 سنه، ومن اقدم الناس في المنطقه، وعارفه كل الناس بس مشكلتها انها نظرها ضعيف شويه، وكل مره اروح عندها لازم تسألني انا مين وبنت مين، المهم لما روحت عندها وبعد ما عرفت انا مين لقيتها بتقولي:
-مش انتم اللى بتكم جنب محروس.
-انتي تقصدي المعلم محروس الجزار، ايوه هو كان ساكن في البيت اللى جنبنا، بس دا ساب البيت من زمان اوي، كنت ساعتها انا صغيره وقتها، بس هو مابعش البيت دا لسه باسمه مع انه اشتري بيت اكبر منه واحلى بكتير.
-وهو هيسيب البيت دا ازاي وهو وش السعد عليه.
-مش فاهمه انتي تقصدي ايه؟
-انتي ماتعرفيش حكايه محروس؟
-لا حكايه ايه؟
-انا اقولك من مده كبيره اوي فوق ال 20 سنه، محروس دا كان شغال جزار في محل جزاره، بس كان شغال بالاجره بياخد يوميه، وحاله ماكنش قد كده، وفجأه محروس بقى معاه فلوس كتير اوي، واشتري محل الجزاره اللى كان شغال فيه، ومش بس كده دا بعدها بشويه اشتري بيت كبير تاني وعاش فيه، وبمرور السنين المحل بقى اتنين وثلاثه كمان، والناس ماكنتش فاهمه الفلوس اللى ظهرت معاه دي ظهرت منين، لغايه لما الحقيقه بانت، محروس قال مره لواحد صحبه ان سبب العز اللى هو فيه، انه لقي اثار تحت البيت اللى ساكن فيه، وقال انه باع الاثار دي وكسب من وراها فلوس كتير، والفلوس دي هي اللى عملت منه المعلم محروس الجزار دلوقتي.
لما سمعت الحاجه فتحيه لقيت نفسي بفكر في كلام صحبتي هانم، معقول كانت تقصد بالكنز دا انه مدفون تحت البيت وتقصد انه اثار، وليه لا ما بيت المعلم محروس لازق في بيتنا، يعني احتمال كبير اوي نلاقي الاثار تحت البيت، دا مش احتمال لا دا اكيد الكنز فعلا تحت البيت.
على فكره البيت مش بتاعنا اصلا، ابويا وامي كانوا مأجرين الشقه اللى احنا قاعدين فيها من زمان اوي، طبعا كان ايجار قديم ومفتوح يعني كأنه اشتري الشقه، والشقه دي في الدور الارضي، يعني نقدر نفحت تحت البيت ونطلع الكنز من غير ما حد ياخد باله.
بس علشان اعمل كده لازم اتأكد الاول ان كان في كنز تحت البيت ولا لا، وعلشان دا يحصل لازم اجيب واحد من الناس اللى بتفهم في المواضيع دي، وساعتها انا فكرت في الشيخ شفيق، ومعلش بقى لو قولت عليه شيخ، اصل كل الناس بتقول عليه الشيخ شفيق، بس الحقيقه ان كلنا عارفين انه رجل بتاع سحر واعمال، وعارفه ان معرفه الكنوز حاجه مختلفه، بس انا مافيش قدامي حد غيره، وقررت اني لازم اروح للشيخ شفيق واشوف هيقدر يقولي حاجه تأكد اللى بفكر فيه ولا لا.
ودا اللى حصل، انا ماقدرتش استنى لـ تاني يوم، وعلشان كده روحتله في نس اليوم، روحت لبيته واللى كان شكله كئيب، اول لما حطيت رجلي في البيت دا حسيت ان قلبي اتقبض، حسيت زي ما يكون في حاجه طبقت على نفسي، المهم اني كنت لازم ادخل عنده.
دخلت للشيخ شفيق وكان قاعد في اوضه كبيره، الاوضه دي كان شكلها غريب، على جدران الحيطان بتاعها رسومات غريبه ومش مفهومه، ومش بس كده ورغم ان الاضاءه كانت ضعيفه ومش موضحه الرسومات دي، بس شكلها كان يخوف، بس انا تجاهلتها خالص ودخلت قعدت معاه، واول لما دخلتله لقيته بيبصلي من تحت لفوق، حسيته زي ما يكون بيفحصني بعنيه، وحقيقي وقتها حسيت برعشه في جسمي كله، نظرته مكنتش نظره كويسه او حتى محترمه، بس اتجااهلت كل حاجه ولما قاعدت معاه سألني:
-جيالي ليه؟
-في حاجه انا كنت عاوزه اتأكد منها، حد قالي ان عندي حاجه تحت البيت وكنت محتاجه اعرف هي الحاجه دي فعلا موجوده ولا لا، ولو موجوده عاوزه اعرف اوصلها ازاي؟
سكت ثواني يفكر في كلامي، وبعدها قالي:
-انتي عاوزه تعرفي ان كان في اثار تحت بيتك ولا
لا؟
-ايوه بالظبط كده.
-الموضوع مش بالساهل، انا لزم اروح البيت واعمل طقوس معينه وهي دي اللى هتعرفني ان كان في اثار ولا مفيش.
-مافيش مشكله، انت تقدر تيجي في اي وقت.
-تمام، بس اعرفي اني مش هشترك في تطليع الاثار و موجوده، وكمان لما هتطلعيها ليا نسبه بعد البيع.
-طبعا يا شيخ، الاول نتأكد ان في حاجه تحت البيت ولا لا.
-تمام، هتدفعيلي مبلغ اجيب بيه شويه بخور معينه وحاجات تخليني اعرف اسأل الجن لو في حاجه تحت البيت ولا لا.
ساعتها كنت متردده، كنت خايفه يطلع نصاب ومالهوش في الموضوع، بس اعمل ايه لازم كنت اجرب، هو طلب 2000 جنيه، وغصب عني اديته المبلغ دا، وفهمت منه انه هيقولي على اتعابه لما يجي البيت ويعرف ان كان في كنز مدفون ولا لا.
وتاني يوم لقيته جالي البيت، طبعا انا اديته العنوان، ولما جه البيت واول لما حط رجه في الشقه قالي:
-حاسس بطاقه غريبه في البيت دا، احتمال كبير يبقى في حاجه مدفونه فعلا، وهتأكد من احساسي دا لما اعمل طقوسي.
اول لما قالي الكلام دا كنت مبسوطه اوي باللي سمعته، حسيت ان الحياه اخيرا هتضحكلي، وطبعا لما حسين وحاتم شافوا الشيخ شفيق سألوني عنه، وانا فهمتهم كل حاجه، وعلشان مافيش حد فيهم دفع حاجه، فالاتنين سكتوا وقعدوا يسمعوا اللى هيقوله الشيخ شفيق.
هو فضل يدخل كل الاوض، وكان ماسك مبخره وبيطلع منها دخان كتير اوي، وبعد كام دقيقه الشقه بقت غرقانه دخان، ولقيت شفيق عمال يتمتم بكلام بصوت واطي ومش مفهوم، الحقيقه حسيت ان الراجل دا مش عادي، وبعد شويه لقيته قعد في الصاله وفضل يكمل تمتمه وبعدها اتكلم وقال:
-في مقبره فرعونيه مدفونه تحت البيت دا، بس حراس المقبره شداد وبيحاولوا يمنعوني احدد مكان بابها، بس انا قدرت اعرف الباب فين.
وشاورلنا على الاوضه اللى المفروض نفحت فيها، وساعتها طلب فلوس تاني واديته اللى هو عاوزه، ومن يوميها ابتديت انا وجوزي واخويا نجهز نفسنا للحفر، هما لما سمعوا كلام الشيخ شفيق اتحمسوا للموضوع واتفقوا معايا اننا هنحفر لغايه لما نلاقي المقبره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!