الفصل 11 | من 32 فصل

رواية جت تعلمني الغرام وجيت أعلمها القصيد رحلت كلي حب وراحت أعظم شاعرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
26
كلمة
10,323
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18


علت الأصوات في المدرج ..
الموظف الأول : هذي بنت زوجة حامد ..
الموظف الثاني : ميب هينه .. طردت حامد من مكانه
الموظف الثالث : يخرب بيتها مززززززززززه
طلع من المدرج و أعصابه تفور .. دمه يغلي غليان النار
ما يقدر يتحمل اللي جالس يصير
توجهه لـ الأصنصير
توجهه لـ المكتب .. فتح باب المدخل , دخل بسرعه وقفّل الباب
ناظر فيها وهو يقول بكل عصبيه : وش جــــالســـه تسوين ؟
ديم ناظرت فيه وهي جالسة على مكتبها : وش شايفني أسوي ؟
خالد ناظر فيها بجنون : أنتي تردين على سؤالي بسؤال
ديم وقّفت وهي تتجهه لـه : قصّر صوتك .. لا يسمعك أحد
خالد وعروق جبهته باينه : وش تسوين هنا .. فهميني ..
ديم قالتب ثقه تامه : جاية أمسك حلالي بنفسي ..
خالد قال و صوته شبه عالي : واللي قــدامك هذا جدار ..
ديم رفعت حاجبها : وش دخلك أنت ..
خالد نفّص فيها : كان على الأقل عطيتيني خبر .. تكلمتي عندي بهالموضوع
ديم ناظرت فيه : ليه .. قلي ليه اعطيك خبر .. ماتهمني أبد .. ولا أفكر فيك لو واحد بالمية ..
خالد مسك معصمها بقوة وهو يقول : لا تجننينني معك .. اللي فيني مكفيني
ديم ناظرت يدها : فك .. لو سمحت فك ..
خالد وهو يتنفس بسرعه , فك يدها بقوة وهو يقول بغضب : ثاني مره قبل أي قرار مجنون بتسوينه قولي لي ...
ديم أبتسمت بـ استفزاز : ليه أقولك .. شكلك نسيت أنك في يوم من الايام ساعدت حامد علي .
خالد ناظر فيه لـ لحظة ..
بعدها قال وعيونه شبه حمراء : أستقالتي بتجيك بعد شوي ..
ديم ناظرت فيه , بعدها قالت بسرعه : ليه استقاله ..
خالد ناظر فيها و بحركة غير اراديه خبط بـ علبة الأقلام على الأرض و لف بظهره خارج برا المكتب ..
تتبعته بعيونها لـحد ما غاب عنها .. أول مره من يوم عرفته شافته بهذا الأنفعال ..
توجهت لـ الكرسي , جلست عليه وهي تناظر الباب لـ ألحين ..
يستقيل .. كيف يستقيل ..صحيح أنها متقصده كل كلمه قالتها له .. لكن ماتبيه يستقيل .. تحس بشي من الراحة أذا كان موجود ..
رفعت سماعة التلفون لـ السكرتاريه : أبغى السي في حق الاستاذ خالد من قسم الادارة في الحال .. و عقده مع شركتنا .. في أسرع وقت ..

كيف تقنعه ما يترك الشغل .. مستحيل تروح و تقوله تكفى خلك هنا احس بالراحة اذا كنت موجود ..
دخل ممدوح وفي يده ملف خالد : تفضلي ..
أخذت ديم الملف : انتظر هنا شوي
ممدوح هز رأسه ..
فتحت الملف تقرى فيه ..
رفعت راسها وهي تقول : وين الـعقد
ممدوح : في أخر صفحة ..
فتحت أخر صفحة تقرى بالتفصيل ..
مدة العقد سنتين قدام .. و في حال قدّم أستقالته يُفرض عليه دفع مبلغ جزائي لـ الشركة ..
ديم تفتعل اللامبالة : الموظف هذا كويس يا ممدوح ..
ممدوح : والله يـ استاذه ديم انا ماعندي خبر .. يعني صار لي شهر فقط هنا ..
ديم رفعت راسها : في حال كان على موظف في شركتنا قرض من البنك المتعاقد مع الشركة و قدّم استقالته هذا الموظف وش ممكن يصير لـه
ممدوح عقد حاجبه : أولاً بما أننا شركة خاصة يجب عليه دفع المبلغ الجزائي .. و القرض اللي من البنك أما أنه يسدده مره وحده أو يقتصه من راتبه وفي حال الـموظف ترك الشغل و ما فيه شي يقتص منه البنك في رصيده قد يتعرض لـ مسائلة قانونية ..
ديم بشك : فيها سجن .. طيب لو عنده فلوس و يقدر يسددهاا ..
ممدوح : لو كان عنده فلوس فـ مافيه مشكله في موضوعه لـ البنك لـكن لـ شركتنا يتوجب عليه الدفع ..
ديم خرّبتها : فيه واحد بيستقيل ما ابيه يستقيل .. وش نسوي ؟
ممدوح ناظر فيها : بكل سهولة يا استاذه ديم هدديه بالمبلغ الحزائي .. وانتهى الموضوع
ديم أخذت نفس : مشكور .. تقدر تطلع ..

طلع ممدوح وهو مستغرب ..
ديم ناظرت في الملف , موب ضابطه ..بيدفع الشرط الجزائي و بيروح ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
في بيت أبو متعب
دخل صقر لـ مكتب ابوه وهو يقول : سمّ ..
أبو متعب ناظر فيه : وش هالمعاملة ..
صقر عقد حاجبه : وشهي طال عمرك
أبو متعب بغضب : أنت تستعبط علي ..
صقر بدأ يعصب : لا طال عمرك ..
أبو متعب وقّف وهو يقول : وراك تعامل بنت الناس بهالطريقة قدامنا .. ترى لها أهل يا ولدي .. لا تنسى
صقر ناظر في أبوه , ما يبي يتكلم لـ ابوه عن المواقف اللي بينه وبين شيهانة وبين جرحها له في رجولته قدام كل عائلتها .. ولا أتهامها الباطل له : ما نسيت .. لكن لا تنسى أنت بعد أنك زوجتني أياها وهي مطلقة .. وانت عارف اني ما اتزوج مطلقات
أبو متعب ناظر في ولده اللي عارفة زين , راسه صخر : تعامل معها زين .. مانبي تخسر العلاقة مع أبو نايف ..
صقر قبّل رأس والده وهو يقول : ابشر .. تبي شي ثاني ؟
أبو متعب هز رأسه بالنفي : لا ..
طلع صقر وهو أخلاقة صفر ..
طلـع للحديقة , يسقي الزرع ..
رفع جواله بعد ما سمع اتصال جاية
صقر : هلا ....... من متى .... ...تسلم يـ أبو راين .. ما قصّرت ..لا ..أرسل لي التفاصيل بـ أيميل .... تسلم ... فمان الله
نطل الـهوز من يده وهو موب مصدق خبر .. قاتل اخوه .. بيجي لـ المملكة خلال أسبوع ...
أرتفع الضغط عنده , أعصابه أنشدت أكثر و أكثر .. كل ما تذكر اللي صار ..كل ما يتذكر منظر الدم اللي حس بحرارته على وجهه ..
قلبه يغلي ..
توجهه لـ داخل الفيلا و واضح على وجهه الـغضب
دخل لـ الصاله نهو يشوف الكل موجود ما عدى شيهانة
ألقى التحية
رنا تساسر لينا : شكل الوضع مع صقر اتش
لينا ناظرت في رنا : مره .. ما تقولين معرس ..
دخلت شيهانة وفي يدها أكواب القهوة التركية .. طاحت عينها عليه , علطول صدت وهي تقول : عسى ما تأخرت
أبتسم أبو متعب وهو يقول : لاباس ..
مدت الصينية لـ أبو متعب .. اخذ وحده ..
كان جالس على يمين أبوه .. لازم تمد له كوب
مدت الصينية لـه
رفع نظره لها , وبعدها قال بصوت جاف : ما ابي ..
لفت بـتتوجهه لـ رنا ولينا .. حست بـشي يتحرك تحت رجولها ..
ناظرت تحت رجولها شهقت بصوت مسموع رجعت على ورا بسرعه أنتثرت اكواب القهوة على صقر ... اللي غمّض عيونه بقوة
لينا ناظرت بسرعه في رنا اللي توجهت لـ قطوتها و أخذتها
صقر وقّف و كل غضبه اللي أكتسبه في المكالمة فرّغه فيها , قال بصوت شبه عالي : أنـــعميتي ... ما تشوفيييييين ...
شيهانة ناظرت فيه , قال والخوف من اثار الللي صار للحين فيها : والله ما أنتبهت ..
صقر ما عاد يشوف قدّامه : انتي وش نظام أم أمك بالضبط .. متعمده تكبينه ولا وش ... هذا طولك تخافين من قطو .. ولا تستعبطين ..
شيهانة ناظرت فيه : انت اللي تستهبل .. قلت لك ما كنت أدري .. خلاص ما يحتاج كل هاللي تسويه ..
أبو متعب وقّف وهو يقول : استهدوا بالله ..
صقر ناظر فيها وقال : لا تحدينني على الشين يا شيهانة .. ماسك نفسي بالغصيبه عنك ...
شيهانة ناظرت في رنا , بعدها سكتت ما تب يتشوي عرض أكثر من اللي صار : معليش .. أعتذر ..
لفت بظهرها متوجهه لـ الغرفة و قلبها يخفق من خوف الحركة اللي صارت .. ويدينها ترجف أكثر .. دخلت الغرفة وقفّلت الباب ..
شدت على يدينها بقوة وهي تتعوذ من أبليس .. ما تبي يصير شي أكبر من اللي صار ..
عضت شفتها التحتيه تمنع دموعها من النزول بسس اللي صار ..

تحت ..
أخذ جواله وهو يناظر في ثوبه اللي صار أغلبه اسود بسبب القهوة .. ويحس بشوية حروق في جسمة ..
طلع من البيت متوجهه لـ الملحق ..
جلس على الكنبة وهو يحط يده على راسه .. ما كان مفروض يسوي اللي سواه قدام اهله .. خلاص .. عرفوا انه ما يبيها . .. أو بالاحرى كارهها ..

لينا بخوف : شفتي اللي صار ولا لا
رنا بضيق : ياربي منه .. توها عروس .. ليه كذا يسوي
أبو متعب بضيق : الله يهديه ... لا اله الا الله ..
لينا ناظرت في رنا : تهقين تبكي فوق
رنا بثقه : اكيد .. تلقينها ميته من الصياح .. شكلني بروح لها ..
لينا بضيق : بروح اشوفها ..
رنا وقفت مع لينا : بروح معك
أبو متعب ناظر فيهم : يا بناتي .. علموها على طبعه .. قولوا لها أنه رجّال من ينصبر عليه الا اللي يعرفه صدق ..
رنا بضيق : شفت وش صار انت يبه .. الله يستر عسى ما ألقاها تشيل ملابسها بترجع ..
ابو متعب هز راسه بضيق
توجهت رنا و لينا لـ الدور الفوقي

طقوا الباب بشويش

كانت جالسه على السرير , متضايقه من اللي صار ..
ناظرت باب الغرفة بعد ما سمعت صوت الطق ..
وقّفت وهي تتصنع الابتسامة
فتحت الباب وهي مبتسمه : لا تقولون لي أنكم جايين تهدونني
لينا و رنا أنصعقوا من أبتسامتها و ردها
شيهانة ضحكت وهي تقول : ادخلوا ..
لينا دخلت وهي تناظر في شيهانة
ورنا واقفه عند الباب : ماشاءلله مسرع هديتي
شيهانة جرت رنا لـ داخل الغرفة وهي تقول : هذاكم عرفتوا الوضع بيني وبين أخوكم .. يعني ما يحتاج أسوي شوو
رنا بضيق : عرفت ..
لينا رفعت كتوفها : وش نسوي يا شيهانة هذا هو صقر .. لكن والله العظيم طيّب .. بس يبيي له أحد يصبر عليه
شيهانة خرّت كل شي : لا أخوكم ما ينصبر عليه أبد .. اساسا العلاقة بيني وبينه ثلاث شهور لا أكثر لا أقل
رنا ناظرت في لينا , بعدها ناظروا في شيهانة
شيهانة : لا تناظروني كذا , لازم اقولكم عشان لو عاملني بشين قدامك تكونون عارفين الوضع
رنا بشك : انتي وياه يعني .. يعني .. ما دخـ...
لينا طقتها بقوة على كتفها : ولا كلمة
شيهانة ناظرت في رنا و بـ ابتسامة :لا .. ما صار شي بيننا ولا بيصيير شي
لينا بضيق : ما ادري وش أقول لك يا شيهانة ..
شيهانة ضحكت : لا تقولون شي .. انتوا ليه مضيقين صدروكم عادي .. خلاص اللي صار صار ولا أثر فيني اساسا ..
رنا ضحكت : تعجبينني ...
ناظرت في ساعتها : انا بروح اتجهز .. الافنت ما بقى عليه شي
شيهانة ضحكت : مع تمنياتي لك ما احد يكشفك
رنا رفعت يدينها الثنتين على شكل دعاء : يارب ..
لينا رجعت لـ خوفها : ما انتي برايحة ..
رنا ناظرت في شيهاننة : لازم أعيد لها اصطوانة كل مره اروح فيها لـ إفنت
لينا أبتسمت : ياربي وش اسوي يعني .. اخاف
شيهانة ضحكت : روحي .. و ان حصل شي ولا شي .. انا ولينا نغطي عليك ..
رنا رسلت لهم بوسه في الهواء و طلعت
جلست شيهانة على الكنب : تعالي أجلسي ..
لينا جلست مقابل لـ شيهانة : للحين في خاطرك القهوة أروح اسويها لك
شيهانة ناظرت ساعتها : لا وانتي الصادقه في خاطري قهوة عربية ..
لينا : ما بقى شي على المغرب .. بقوم أسويها أجل
شيهانة أبتسمت لها : وانا على المغرب كذا بـ أنزل

طلعت لينا من غرفة شيهانة مصدومه من قدرتها على المصارحة بشكل غير طبيعي ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

جالس في الصالة فاتح موقع الخطوط الـجوية السعودية
دخل أبو نايف وهو يقول : وانت وانا ابوك على هالغبر 24 ساعة ..
عادل رفع نظره : لا أبدن يا ابوي .. احجز لي تذكره ..
جلس ابو نايف وهو يقول : ليه .. اجازتك موب كانت ثلاث اسابيع
عادل هز راسه : صح ثلاث اسابيع .. بس جامعتنا تستأنف الدراسة بعد أسبوع ونص موب نفس الجامعات الحكومية
أبو نايف : هاه أحجز لـ قوت معك
عادل ناظر في جده لـ ثواني
أبو نايف : وش بلاك أنصقهت ..أحجز لـ قوت معك ..
عادل : أبشر .. بحجز لها ..
قوت نزلت من الدرج وهي لابسه عبايتها : سلام ..
أبو نايف : وعليكم السلام .. على وين يا بنيه ..  

قوت جلست وهي تقول : بـ أروح لـ السوق .. تامر بـ شي
أبو نايف هز راسه : لا .. ترى عادل حجز لك معه تذكره لـ لندن
قوت فتحت عيونها : حجز لي ليه .. من قاله ..
عطاها نظره عادل , بعدها رجع يشتغل على اللابتوب
أبو نايف : انا اللي قلت له .. يقول ان جامعتكم تبدا الدراسة بعد اسبوع ونص .. لانها موب حكومية
قوت ضبت راسها : نسيت .. مشكور يبه ..
ابو نايف : ورا ما تطلعين ..
قوت : انتظر محبوب يجي .. يقول انه في بنده يشتري له اغراض
ابو نايف هز راسه , ناظر في عادل اللي سكّر لابتوبه ..
أبو نايف و وجهه وجهه اللي في بطنه كلام
عادل ناظر في جده بعدها ناظر في جواله .. بعدها رفع نظره لـ جده وهو يقول : وش عندك يبه تكلم ..
ضحك أبو نايف وهو يقول : عرفت .. واضح من وجهي
قوت ضحكت : يبه .. انت كل شي يوضح عليك ..
أبو نايف حك لحيته وهو يقول : صريح ..ما ألف ولا أدور ..
عادل بشك : تبي تتزوج ؟
قوت بسرعه :الله لا يقوله ..
ابو نايف ناظر في قوت : وان تزوجت انتي وش لك ..
قوت ناظرت في جدها : يا سلام .. تتزوج ليه ..
أبو نايف ضحك : البيت فضا علي ..
قوت بضيق : يبه .. لا تخليني اترك دراستي و اجي عندك ..
أبو نايف ابتسم : الله لا يقوله .. مانيب متزوج ..بس أن شاءلله ان فيه غيري بيتزوجون
قوت عقدت حواجبها : من ..
أبو نايف أشر لـ عادل : عادل ..
عادل ناظر في جده : انا بتزوج .. متى
ابو نايف ضحكك : وش بلاك مسبهه ..
عادل تثاوب وهو يقول : مدري عنك ..
قوت ناظرت في عادل ... بعدها من ابو نايف
ابو نايف ناظر في قوت : قال لي انه بيتزوج ان شاءلله هالسنة .. عاد قبل لا تسافر وش راييك نملك لك
عادل ناظر في جده : انت وش تقول يبه .. اتزوج وين .. و أملك وين
ابو نايف : انت موب قايل بعظمة لسانك انك تبي تتزوج
قوت تسمع وهي ملتزمة الصمت
عادل : ايه قلته .. بس وراك ماخذ الموضوع جد
ابو نايف وهو يضحك : ابد والله لاني لقيت لك بنت وش حليلها
قوت *الله يعينها و يصبر قلبها على مصيبتها اللي جتها *
عاادل بطولة بال : منهي عاد...
أبو نايف : بنت ابو نواف .. سديم ..
شهقت قوت وهي تقول بدون استيعاب : سديم .. بتتزوج هذا .. قصدي عادل ..
أبو نايف ناظر فيها : ايه ..وش فيه وليدنا ..
عادل ناظر فيها : وش قصدك ..
قوت ناظرت في جدها : لا يبه .. بس يعني .. سديم ..مافيه مقارنه بينها وبين عادل
عادل نفّص فيها
قوت : معليش عادل موب قصدي بس يعني سديم .. اجمل منك بمرااااااااااحل .. والبنت ماشاءلله يعني .. مدري كيف .. اساساً ضني ماراح توافق يبه
عادل أستفزته كلمة قوت , ناظر في جده : على خير يبه .. خلنا نزورهم قبل لا اسافر
أبو نايف أستعجب سرعة عادل : فكّر بالموضوع زين
عادل و قوت استفزته لـ اخر نخاع : من زمان فكرت .. خلنا نروح لهم
ابو نايف أنبسط : على خير .. بكلمه أن شاءلله اليوم
قوت رن جوالها
وقفت وهي تقول : محبوب جا .. بطلع يبه تبي شي
أبو نايف : سلامتك يا أبوك ..
وقّف عادل متوجهه لـ غرفته .. ما كان في باله الزواج .. لكن أستفزاز قوت له سبب له مشكله .. فعلاً
ــــــــــــــــــــــــ
في وآرسوا
جالسه على طرف السرير ..
تناظر في جدة عبدالعزيز بـ ضياع , و دموع ماله عيونها
قالت بـ ألم : أنوخذت حياتي مني .. اخذها هو مني وانا ما كنت حاسه .. طلع كذاب .. وقاتل .. و أرهابي ..الناس ما عاد فيهم احساس ..
كل واحد يهمه نفسه ..
حطت راسها على كتف الـعجوز .. وهي تغمض عيونها ..

طلع من كوخه الثاني متوجهه لـ الكوخ الـكبير
دخل الكوخ بشويش .. ناظر في السرير اللي منسدحه عليه جته وعلى كتفها منسدحة جمانة .. قرب من عندهم وهو يشوف وجهها .. كله دموع ..واضح انها توها باكيه ..
جلس على الطرف وهو رافع حاجبه .. وش صار عشان ترجع تبكي من جديد .. الوضع ماهو مريحه .. كأنها متغيره عليه .. ناظر فيها لـ ثواني .. سرح لـ لحظات .. توه ينتبه أن فيه شامه أعلى خدها ..
و شامه ثانيه فوق حاجبها ..
نفض راسه بسرعه وهو غضبان من تفكيره وين وصل ..
وش فيه هالايام صاير يركز عليها كثير .. خصوصاً بعد ما عرف أنها زوجة محمد .. لكن اللي مافهمه للحين شلون جالسة هنا للحين ..
رن جواله بصوت عالي
فتحت عيونها على صوت الجوال , ناظرت فيه ..جالس على الطرف ويناظر فيها .. عدلت طرحتها .. وهي ترفع نفسها .. بسرعه
عبدالعزيز بلعثمة : ما كنت .. اسف معليش ..
جمانة ناظرت فيه لـ لحظة طويل : وش تسوي انت هنا ..
عبدالعزيز وهو واضح عليه اللخبطه : انتي اللي وش تسوين .. ليه .. نايمة على كتفها .. وانتي .. تدرين أنها مريضة .. لازم كل مره أقولك فيها ..
جمانة: معليش غفيت ..
عبدالعزيز وقّف وهو يقول : ما يحتاج أذكّرك مره ثانية ..
جمانة هزت راسها
ناظرت فيه لـحد ما توجهه لـ غرفته
رغم حقدها الشديد عليه .. لكن فيه شي يمنعها من هالحقد .. فيه شيم تبث فيها يمنعها من الحقد .. احساس كبير ان فيه شي خطا , فيه شي موب مفهوم ..
جت بتقوم .. لفت بسرعه وهي تشوف يدها ..
فيه شي ماسكها ..
شهقت بصوت مسموع , العجوز ماسكه يدها ..
لـ أول مره , تتحرك فيها من سبع سنين .. و بيدها كلها ماسكتها ..
جمانة بسرعه , صرخت بصوت عالي : عبدالعزييييزز ..عبـــدالعزيز
رفع نفسه بسرعه من سريره وهو يسمع صوتها يناديه
نزل من الدرج وهو يقول : وش صاير
جمانة ناظرت فيه بعدها قالت : شف .. شف يدي
عبدالعزيز ناظر في يدها , ناظر في يد جدته اللي ماسكه يد جمانة ..
أطال النظر فيها لمده دقيقة كامله بصمت
جمانة تناظر وجهه اللي كان ما يبين أي شي ..
قالت بصوت هادي : فيه شي ..
عبدالعزيز رفع نظره لها , قال بصوت واطي : مسكتك .. متى ..
جمانة رفعت كتوفها : جيت بقوم .. لقيتها ماسكتني ..
عبدالعزيز حط يده على راسه : شلون مسكتك ..
ركض لـ الدرج المودي لـ غرفة فتح لابتوبة .. دخل على الابلكيشن المخصص لـ كاميرات المراقبة اللي موجوده في الكوخ
جمانة أستغربت من حركة , فكت يدها من العجوز
و توجهت لـ الدور الثاني بفضول ..
لقته جالس على لابتوبه
قربت منه , حطت يدها على فمها بسرعه و شالتها , فيه كاميرات مراقبه هنا ..
شافته يقدم الـتسجيل لـ حد ما كانت تبكي
جمانة بسرعه : ليه ما قلت لي أن فيه كاميرات مراقبه
عبدالعزيز يناظر في الكاميرا اللي بدون صوت ... جمانة تبكي و تتكلم مع العجوز .. بعدها أنسدحت على كتف جدته .. وبعدها بثواني رفعت يدها تمسكها .. من هول المنظر لـ عبدالعزيز عاده أكثر من عشر مرات
و جمانة واقفه تناظر المنظر بشكل صامت , خايفة يطلع الصوت وعبدالعزيز يكشف وش فيها ..
عبدالعزيز سكّر لابتوبه وحط يدينه على وجهه وهو يقول بصدق : الحمدلله .. الحمدلله لك يارب .. الحمدلله رب العالمين ..
لف على جمانة ناظر فيها بفرح باين في عيونه : مشــكورة .. جزاك الله ألف خير ..
جمانة ألجمتها كلماته الممتنة , واقفه خلف كرسيه , مصدومه من شكره لها ..
هزت راسها بشويش :... الـ...عفو ..
عبدالعزيز أخذ قبعته و جاكيته : انا بـ أطلع لـ دكتورها .. انتبهي لها ..
طلع من الكوخ و هذي أول فرحة تجيه بعد سبع سنوات كاملة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الأفنت اللي كان مجهز بكل شي ..
واقف وهو لابس ثوب ابيض وشماغ ابيض .. استعداداً لـ بدأ المعرض ..
بدأوا الضيوف يجون ..
و الضيافة بدت ..
نزلت من السيارة .. عباية سوداء مطرزة بـ كحلي , شنطة بنية اللون , كعب بسيط بني اللون .. يدها مزينتها بـ ثلاث اساور .. واليد الثانية بـ ساعة .. لابسه نقاب .. على غير العاده ..
دخلت الأفنت , وبدأت بالتصوير لـ تغطية المعرض ..
واقف مع الضيوف يشرح كل لوحة و من وش مستوحاه ..
لفتت أنتباهها اللوحات .. و التنسيق , و اللوحات الـثري دي .. فعلاً شي مشوّق ..
بدر *طلال* عند لوحته ما قبل ألاخيرة : مستوحاة من كتاب ذا سيكرت لـ روندا بايرن ..
وقّفت رنا تصور اللوحة وهي معجبة بـ فكرتها
بدر *طلال * : أخر لوحة لـ اليوم هي اللوحة الرئيسية لـ المعرض , ما أعرف لـ الأمانة ليه أخترتها كـ لوحة عرض رئيسية ..
قرّب من اللوحة , رفع الغطاء من عليها ..
رفعت راسها من الجوال بعد ما نزلت سنابه ..
ناظرت في الصورة .. توقّف التفكير عندها لـ لحظة ..
ناظرت في الصورة .. تسمع شرحه لـ الصورة هذي ..
و ماهي مصدقة اللي تشوفه , فتحت عينها ورجعت قفّلتها ..
بدر يشرح : حسيت في ملامحها من أصاله العرب .. و لـ عروبتي الشـديدة و حبي لـ مجد العرب .. حسيت اللوحة مقاربة بملامحها لـ العروبة ..
حسّت أن الكل يناظرها , حست أن ماعليها نقاب , تتوهم أن كل العالم الآن يصورونها ..
الصورة كأنها طبق الاصل لـها ..
أنسحبت على ورا و أسرعت بـ خطواتها لـ الباب ..
طلـعت برا جلست على الـكرسي تستوعب اللي شافته .. بلعت ريقها بتوتر
صورتها كيف جت هنا , هو عارف هويتها ولا لا ..
كلّمت لينا بتوتر , لكن لينا ماترد ..

ناظرت ساعتها بتوتر .. وش تسوي الحين .. لازم تسأله عن سبب هالصورة ..
جلست لـ مدة طويلة .. الضيوف طلعوا من المعرض
ما بقى الا هو و عدد قليييل جداً من الزوار ..
دخلت لـ المعرض وعينها على صورتها , اللي كان بدر *طلال *
واقف يتأمل فيها ..

واقف قدّام الصورة , مقاربة الملامح بينها وبين قوت حاجة قوية جداً ..
يمكن هذا اللي جذبه لها أكثر من أي شي أخر .. فيه نقطه أتصال بينهم ما يعرفها ابداً .. النظرات .. أو الملامح .. أو يمكن نفس رسمة الوجهه و تفصيل الملامح ..

قربت منه وهي تقول بدون مدخل : شلون رسمت هذي الصورة
لف عليها وهو يناظر فيها , بعدها أبتسم : أعجبتك
رنا ناظرت في الصورة بعدها قالت بتوتر : كيف عرفتني .. شلون رسمتها
بدر ناظر فيها وهو عاقد حواجبه : عرفتك .. انتي عن وش تتكلمين ..
رنا ناظرت فيه , بعدها ألتفت يمين و يسار و بصوت واطي : انت جالس تستهبل .. الصورة هذي كيف أخذت ملامحها .. كيف ..كييييف
بدر ناظر فيها : شكلك ما أنتي في وعيك يـ آنسة ..
رنا طلّعت جوالها , فتحت الصور و طلّعت الصورة اللي وصلتها هديه
حطّت الصورة قدام وجهه وهي تقول : هذي وش ..موب نفسها .. بس الفرق في اللوحة اللي عندي مافيه توقيع .. وفي هذي اللوحة فيه توقيعك
ناظر بدر في الصورة بعدها ناظر فيها : أنتي المودل اللي قالت لي سميرة عنها ..
رنا ناظرت فيه , بعدها قالت : انت ..
شهقت رنا وناظرت فيه : انت بدر .. اخو سميرة .. ولا ..طلال ..من أنت بالضبط .. أي واحد سميرة عندها بس بدر ..
بدر ناظر فيها بـ استعجاب : وش السالفة ما فهمت وش تقولين
رنا ناظرت فيه : اختك معطيتك صورتي على اساس اني مودل ترسمني .. عشان وش .. عشان تخوفني .. ولا عشان وش ..
بدر عصّب : ألزمي حدود يأ آنسة
رنا بغضب : نزّل الصورة ..
بدر ناظر فيها : محترمك لـ الحين لانك في معرضي لو سمحتي لا تسوين شوشره أكثر من كذا
رنا بتنجن : أقولك صورتي .. الكل بيعرفني لو أنتشرت أكثر ..
بدر بشك : وش يأكد لي هالكلام
رنا ناظرت حولها , وبسرعه نزّلت نقابها وهي تقول : تأكد بنفسك ..
ناظر في حركتها السريعة .. ادهشته الحركة .. ناظر في اللوحة ورجع ناظر فيها .. بعدها بسرعه عدل نقابها رنا وهي تقول : ممكن تعطيني اللوحة .. او تحرقها او تسوي فيها أي شي .. لو سمحت ما ابيها تبقى هنا
بدر مندهش للحين :.........
رنا بتوتر : موب وقته .. والله موب وقته تنصدم .. ممكن تشيلها و تقول لـ اختك تبطّل حركات الرخص هذي اللي تسويها ..
بدر ناظر في الصورة , شالها من مكانها وبدون أي كلام مدها لها وهو يقول بصوت واطي : آسف ..
رنا ناظرت فيه : موب كفاية اللي سويته أختك فيني .. تبي بعد تنشر صوري في كل مكان .. خلاص يكفي ..
صدت بظهرها وفي يدها اللوحة متوجهه لـ سيارتها
ناظرها لـحد ما غابت عنه .. وش اللي صار .. كيف .. وش حصل .  

رفع جواله يتصل على سميرة .. يفهم وش جالس يصير .. وكلامها عن سميرة وش تقصد فيه ..
جلس على الكرسي وعيونه معلقة على الباب ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الـشركة ..
جالس على مكتبه يكتب أستقالته بغضب شديد
أبو زيد : يا ولد وش فيك أنت .. أنجنيت
خالد يكتب متجاهل أبو زيد
أبو زيد : طيب فهمني وش صار .. قلي بس وش اللي خلاك تقدّم أستقالتك
خالد يوقّع على أستقالته
أبو زيد بتعجب : لا يكون بتقدم أستقالتك ماتبي ترأسك مره ..
وقّف خالد وهو يقول : ابو زيد .. يرضى عليك الله فكني مالي خلق كلام ..
أبو زيد : قرارك متهور يا خالد يـ ولدي ..
خالد جلس على الـكرسي وهو مصّر على تقديم الأستقاله ..
أبو زيد هز رأسه بـ ضيق من خالد .. رفع رأسه لـ النافذه الزجاجية الكبيرة المطله على وسط الشركة ..
أبو زيد ناظر في خالد : شف من جاء ..
لف خالد برأسه لـ النافذه : من ..
أبو زيد جلس على مكتبه وهو يقول : أبو نوّاف و ولده
خالد عقد حاجبه : من ذا
أبو زيد جلس وهو يقول : ابدن يا طويل العمر .. قبل اسبوع تقريباً ابو نواف ساهم في الشركة بنسبه اربعين بالمية ..
خالد ناظر في أبو زيد : وش تقول أنت ..
ابو زيد يناظر في الملف اللي قدامة : اللي تسمعه .. أبو نواف صار له تقريبا نص الشركة .. صار مساهم فيها ..
خالد وقّف وهو يقول : وشلون صار هالكلام
رفع راسه أبو زيد بـ استغراب : وش فيك .. كنها شركتك .. اهدى
خالد بلع ريقة , الكل ما يدري عن علاقته بديم .. ولا لقوى تفسير لـ أنفعالاته الغريبة ..
أبو زيد نطل القلم على الـملف وهو يقول : بس تصدق .. اول مره انصف حامد في هالحركة .. ابو نواف شريك قوي .. و ولده يعتمد عليه في هالامور ..
خالد ناظر في أبو زيد : وش علاقة ولده ..
أبو زيد : تقريباً هو اللي 24 ساعه هنا بدال ابوه ..
نزّل رأسه وعينه مسلّطة على الاستقاله , دخيل جديد على الشـركة ..
و دخيل على قولتهم ماهو سهل ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسة على مكتبها , تفكيرها كله كيف بتمنع خالد من الاستقاله ..
ناظرت اتجاه الباب بعد ما سمعت اصوات برا
رفعت سماعة التلفون وهي تقول : من أبو نوّاف .. نعم .. شريك .. وش قاعد تقول ......... دخله ..
أنفتح الباب و دخل أبو نواف و نوّاف خالفه
وقّفت ديم وهي تناظر أبو نواف و نوّاف ..
أبو نواف ناظر فيها وهو يقول : الاستاذ حامد وين
نوّاف عقد حاجبه بـ استغراب : وش تسوين في مكتب الأستاذ حامد
ديم ناظرت فيهم : قصدكم مكتبي .. تفضلوا أجلسوا ..
جلست ديم على مكتبها وعلى الأطراف أبو نواف و نواف
نواف ناظر فيها : وش جالس يصير .. الاستاذ حامد وين
ديم ناظرت فيه : الاستاذ حامد انطرد ..
أبو نواف ناظر فيها بدهشه : انطرد .. وش جالسة تقولين يـ بنتي ..
نوّاف بغضب : تخربط فوق روسنا يبه .. ورانا أشغال يا استاذه ..نبي الاستاذ حامد
ديم بحزم : انا صاحبه الشركة .. الاستاذ حامد كان موجود هنا عني .. وانت يا أستاذ لو تتكلم بـ طريقة أفضل من كذا بيكون الوضع كويش
أبو نوّاف هز رأسه : ايه ايه .. بنت عثمان الله يرحمة ..الشرهه على الذاكره يا بنتي ..
ديم : ولا يهمك يـ عم ..
نوّاف ناظر فيها : زي ما تعرفين .. أول بالاصح شكلك ما تعرفين .. الاسبوع اللي فات وقعّنا عرض لـ انضمام شكرتكم لـ باقي شركاتنا ..بنسبة اربعين بالمية ..
ديم ناظرت فيه : كل شي صار من غير علمي أكيد .. سواها حامد بموجب التوكيل اللي كان معه واللي أنتهت صلاحيته قبل فتره
نوّاف : عفواً يـ أستاذه وش بتوصلين له
ديم وجهت نظرها عليه : اللي بـ أوصل لـه أولاً ان الشي هذا تم بدون علم صاحبة الشركة .. والشي الثاني اللي بـ أوصله لك أنك أخطأت في قولك أن شركتي أنظمت لـ شركاتكم الـصح أن شركاتكم أنظمت لـ شكرتي بحق أني أملك ستين بالمية من الـشركة .. تعديل لـ المعلومة ..
نوّاف ناظر فيها لـ دقائق :.........
ديم أبتسمت في وجهه , لفت تشوف أبو نواف : نعتذر يا عم ما ضيفناك .. وش تبي ؟
أبو نواف : ولا شي .. تسلمين .. بس كنت جاي بـ أشوف بعض الأمور ..
نوّاف ناظر في ديم متجاهلاً الحوار : طيب بما أن لي أسهم هنا في الشركة من حقي مكتب ..
أبو نواف عقد حاجبه : مكتب وهنا .. وشوله يـ نواف ..
نوّاف ناظر في أبوه : لا تنسى يا أبوي لنا حلال هنا ..
ديم هزت راسها : ولا يهمّك ..أكيد لـك مكتب
خالد لف برأسه لـ النافذه الزجاجية الكبيرة خلفها مكتب فاضي : أقدر أخذ هذا المكتب لـي ..
ديم لفت لـ المكتب : في الحقيقة انا ما اعرف لـمن هذا المكتب لـكن أن كان فاضي فـهو لك بالتأكيد ..
نوّاف أبتسم وهو يقول : تمام .. اذا أمكن تسألين لـي أذا كان فاضي الآن أو لا
ديم ناظرت فيه و هي شاكه في أمره بـشكل كبير : تمام ..

__
جالس في مكتبه بتوتر .. خايف عليها من عدم قدرتها على الادراة ..
خايف عليها من الـمساهمين الجدد .. وخايف عليها من أستقالته هو ..

وقّف وهو ياخذ أستقالته متوجهه لها
أبو زيد : تعال .. خالد .. تعوذ من بليس أنت و أستقالتك ..
خالد توجهه لـ الاصنصير متجاهل كلامه
وقّف عند باب المكتب , طق الباب مرّتين ..
ديم من خلف المكتب : تفضّل ..
دخل خالد وعينه على ديم , بعدها ناظر في أبو نوّاف و في نوّاف اللي كان جالس وحاط رجل على رجل ..
نواف متجاهل خالد يتكلم مع ديم : لـمن طلع المكتب
ديم وهي تناظر خالد , بعدها ناظرت نواف : للآن ما عطوني خبر .. أنتظر شوي ..
خالد ناظر في نوّاف , طريقة جلسته , حديثه مع ديم , قال وهو يناظر في ديم بتسرّع : أعتذر استاذه ديم على التأخير .. كان عندي أشغال برا الـشركة .. هذي الورقة اللي طلبتيها ..
مد الورقة لـ ديم اللي أستغربت من طريقة كلامه ..
خالد ناظر في نوّاف بعدها ناظر في ديم : أنا في مكتبي , بيننا قزاز اذا بغيتيني أشري لـي فقط .. بالأذن . .
لف بظهره خارج برا الـمكتب , متوجهه لـ المكتب الـلي بجنب مكتب ديم
فتح المكتب وهو يجلس على الكرسي , المكتب هذا موب مكتبه , لكن ما يقدر يخلي نوّاف يجلس فيه .. مستحيل يسمح لـ رجل أنه يجلس في هذا المكتب , وبينه وبين ديم فقط زجاج ..

نوّاف بـ استغراب : من هذا الموظف ..
ديم ناظرت في خالد اللي جالس على الكرسي و يرتب الملفات الموجوده على الـمكتب ..
ديم : هذا الاستاذ خالد المسؤول عن الادارة ..
نوّاف بـ اسغراب : مكتبه هنا ..
ديم هزت راسها : زي ما تشوف ..
أبو نواف وقف وهو يقول : انا طالع لـ أشغالي .. الله الله بالشغل يا نواف
ناظر في ديم وهو يقول : قواك الله على الشغل ..
أبتسمت له ديم وهي تقول : أن شاءلله
طلع أبو نواف

خالد حط رجل على رجل وهو يسترق النظر كل شوي لـ ديم و نوّاف اللي كانوا جالسين يسولفون ..
فتح ياقه ثوبة وهو ياخذ نفس ..
شعور غريب في قلبه ألحين .. شعور مستغرب منه .. ناظر في نواف بتمعن .. وسيم لـ أبعد درجة .. أسمر اللون ملامحة رجوليه تماماً ديرتي أسود و خشم طويل ..عيون جذابه فعلاً صغيرة لكن فيها جاذبيه ..
جسم رجولي بحت ..
لف رأسه عن النافذه الزجاجيه وهو عاقد حاجبه , متى بيطلع .. الفضول ذبحه ما يقدر يجلس اكثر من كذا وهم جالسين بلحالهم ..

أخذ الملف الفاضي قدامه , أخذ أوراق من الطابعه الموجوده
حطها داخل الملف ..
طلع من المكتب , فتح الباب بدون ما يطق الباب
لف نوّاف على خالد وهو رافع حاجبه ..
توجهه خالد لـ الكرسي المقاب لـ نواف جلس وهو يمد الاوراق لـ ديم : هذا الملف لازم تناظرين فيه روري ..
ديم ناظرت فيه بـسباهه : وش الملف هذا
خالد حط رجل على رجل وهو يقول : أقريه ..
نوّاف مد يده بياخذ الملف ..
ناظر فيه خالد وهو مبتسم بـ تسليك : لـ الاستاذه ديم ..
نوّاف ناظر فيه : كلنا هنا في نفس الـمدرج ..
خالد بـ ابتسامة تسليكيه : للأسف لا .. الاستاذه ديم تفوقك بـ مرتبتين .. هذا الملف بالذات ما يصير أنك تتطلع عليه ..
ديم مدت يدها وهي تقول : أشوفه ..
أخذت الملف .. فتحت الملف , أنصدمت من الأوراق اللي فاضيه ..
فتحت الأوراق كلها , رفعت رأسها بتتكلم
خالد بسرعه : اتمنى أنك تحتفظين بـ سرية الملف
ديم عقدت حواجبها أي سرية في الموضوع الملف فاضي ..
نوّاف ناظر في خالد : سرية .. المقصود في هذا الموضوع أنا ..
خالد أبتسم : للأسف نعم ..
ديم ناظرت في خالد بتعجب وش فيه فجأة تغيّر ..
وقّف نواف وهو يقول : شكل الموضوع جدي شوي .. أرجع لك استاذه ديم بعدين ..
خالد ناظر فيه لـحد ما طلع من الباب ..
ديم تناظر خالد , كيف جالس يناظر في نوّاف و كأنه كارهه : ليه هالنظرات وش فيك ..
خالد لف عليها وهو يقول : وش اللي جالس يصير ..
ديم رفعت كتوفها : انا ما أدري .. والله ما أعرف ..
خالد تذكر كلامه معاها في الصباح عن تقديم الاستقاله :.......
ديم ناظرت فيه : آ .. أنت موب كنت بتقدم أستقالتك ..
خالد ناظر فيها : صح .. وعطيتك اياها
ديم بكذب : ما عطيتني شي ..
خالد ناظر فيها وهو عارف أنها تكذب : قبل شوي عطيتك اياها تأكدي زين
ديم مستمرة في الكذب : ما عطيتني أقولك ..
خالد هز رأسه : تمام .. بـ أكتبها الحين ولا يهمك ..
ديم ناظرت فيه بضيق : خالد .. مدري وش أسوي هنا ..
خالد ناظر فيها , بتفاصيل وجهها الطفولي بحت , مع وجهها هذا الكل بيستغلها : انتي بتديرين شركه كيف .. قرارك متسرّع .. مفروض كنتي تشاورين فيه ..
ديم هزت راسها : معك حق .. اسفه .. بس لا تستقيل .. خلك هنا ..
خالد ناظر فيها , راحة الشعور اللي دخلت عليه غريبة .. ما يبي يتركها أبداً وكان ينتظرها تقول له هالكلام عششان يجلس , قال وهو يسطنع الجديه : اللي سويتيه كبير .. وانتي عارفة هالشي
ديم وقّفت وجلست مقابله : عارفة .. خلاص ... خلك .. بس لين افهم هالعالم ..خالد بـ أعطيك عشرين بالمية من أسهم الشـركة .. بس خلّك
خالد بزعل ناظر فيها : انتي وش تحسبينني .. أخذ منك عشان أجلس عندك .. أنا اعطيك ..ما اخذ منك .. لا تنسين هالكلام .. لو بـ أخذ منك شي كل شي بحقة .. لكن أنتي لو بتاخذين مني شي كل شي لـك ببلاش ..فهمتيني ..
ديم ناظرت فيه ..
ساعات عمرك ما تدقق في ملامح اللي قدامك الا لين يتكلم معك اكثر .. يمكن ما تقدر تدقق الا لين تحس اللي قدامك أكثر .. عيون تميل لـ النعاس حنطي اللون أنف طويل ونحيف و عوارض خفيفة .. حواجب مرفوعه ..
رقبه طويلة بـتفاحة أدم , و كتوف عريضة طويل لـكن يميل لـ النحف ..
ماهو وسيم .. ولا يقال عنه وسيم أبداً .. رجل ..فقط هذا الشخص رجولي ..
صدت بوجهها وهي تتنحنح , ما تبي تدقق أكثر .. وقّف وهي ترجع تجلس على كرسيها ..
ديم ناظرت في خالد : طيب .. أنا أبيك تصير شريك معي ..
خالد ناظر فيها : وش اللي غيّر , كنتي ما تثقين فيني
ديم قالت بصدق : وللحين ما اثق فيك .. لكن ماعندي غيرك أنت
خالد ناظر فيها قال وهو يقصد بكلامه نوّاف : و لو طلع غيري لك بتستغنين عني ..
ديم رفعت كتوفها : ما أدري
خالد ناظر فيها وهو حاس بالقهر : صراحتك زياده عن اللزوم
ديم ناظرت فيه : ما أحب اكذب .. خالد .. بـ أطلبك طلب لا تردني .. الله يخليك شاركني فيها .. بس بعشرين بالمية
خالد ناظر فيها : وش المغزى من المشاركة بيني وبينك
ديم رفعت كتفها : ما ادري .. أرتاح بس .. احس أني في عالم كله وحوش
خالد ناظر فيها : يمكن اكون من هالوحوش يا ديم ..
ديم ناظرت فيه , بعدها نزّلت نظرها : وش تبيني أسوي
خالد قال بصدق : تصيرين وحش .. بس مع الوحوش ..
ديم ناظرت فيه : كيف ..
خالد رفع حواجبه : لا تفكرين فيها واجد .. الايام بتعلمك ..
وقّف وهو يقول : أنا بـ ..
ديم قاطعته وهي تقول : ليه .. جلست في هالمكتب ..
خالد ناظر فيها , قال بصدق : ما ادري ..
ديم ناظرت فيه بعدها نزّلت نظرها , اخذت نفس وهي تقول : شاركني ..
خالد لف عليها : ما عندي مشكله .. اشاركك بس ابيك تقنعينني بالسبب
ديم وقّفت وهي تقول : الحين في هذا الوقت .. انا ما أشوف الا أنت قدامي ..انت اللي يمكن .. يمكن ..اثق فيه .. موب اكيد لكن ممكن اثق فيك في يوم
خالد بعصبيه : وانا موب واحد يرضى على نفسه هاللي تسوينه ..

لف بظهره بيطلع
مسكته مع ذراعه وهي تقول : وقّف وقّف .. انت تعرف اني ما ادري وش اقول انتظر
خالد لف عليها : وش عندك
ديم ناظرت فيه : شاركني قلت لك .. ما راح اتركك الا لين تشاركني
خالد ناظر فيها : للحين ما عرفت وش يدور في راسك
ديم رفعت كتوفها : ما يدور شي .. شاركني ..
خالد توجهه لـ الكرسي جلس عليه وهو يقول : ابو نواف مشاركك بـ أربعين بالمية .. كم أخذ منك مقابلها
ديم جلست على الكرسي وهي تقول : دقيقة أشوف ..
اتصلت على ممدوح يجيب لها صورة من العقد ..
عطاها ممدوح العقد , مدته ديم لـ خالد : هذا المبلغ
خالد ناظر في المبلغ , حك لحيته بعدها بـ دقايق قال : يملك أربعين بالمية ..وانا باخذ عشرين بالمية .. بـ أدفع نص اللي دفعه أبو نواف .. و بكذا يكون العقد تمام بيني وبينك ..
ديم هزت راسها : طيب .. ابو نواف لازم يجي عشان يحضر العقد الجديد ؟
هز خالد راسه وهو يقول :لا .. انا بـ اشتري الاسهم منك انتي , من اسهمك هو ماله دخل ..
ديم هزت راسها بشويش : تمام .. طيب وش اسوي عشان نسوي عقد جديد
خالد اخذ نفس : اتصلي على الادارة اطلبي اضافة عقد جديد لـ المساهمة ..
سوت ديم زي ما قال خالد ..
ديم ناظرت في خالد بحزن تام :................
خالد ما غابت عليه نظرها : وش فيك ..
ديم قالت بصدق : ما أدري .. ما أعرف شي .. يعني ما يصير انا اكبر وحده في الشركة ما اعرف أطلب عقد مساهمه
خالد أبتسم لها : لا تخافين .. خالد وراك ..
ديم ناظرت فيه : يمكن اخاف من أنك وراي في يوم ..
خالد مسح على دقنه وهو يقول : براحتك ..
دخل ممدوح وفي يده الـعقد :.............
ديم ناظرت في خالد : بعدين
خالد حط رجل على رجل : مفروض أن محامي الشركة يكون فيه , بس موب لازم يكفي انا وانتي ..
أخذت الورقة وقرتها من جديد , وقّعت في أسفل الـصفحة
ناظر فيها خالد بسخرية : انتي شلون توقعين بدون لا تضمنين مبلغ الأسهم
ديم ناظرت فيه : عارفة أنك بتجيبها
خالد عدّل جلسته وهو يناظر فيها : فيك تناقض الدنيا كلها , ماعرفت لك للحين
مدت ديم الـورقة لـ خالد وهي تأشر بـحواجبها : وقّع
أخذ خالد الورقة قراها من أول حرف لـ أخر حرف ..
أخذ القلم و وقّع ..
ديم ناظرت فيه : صرت شريك ..
خالد ناظر فيها , وقّفت متوجهه لـها
ناظرت فيها لـحد ما شافته وقّف عند الكمبيوتر اللي جنب ديم بالضبط ..
فتح موقع الـبنك , سجل بياناته
رفعت راسها لـه , يدخّل بيناته بكل راحة , قدامها ماهمه .. كأنه واثق فيها لـ درجة كبيرة ..
ديم قالت : وش جالس تسوي ..
رجع توجهه لـ الباب وهو يقول : في حساب الـشركة المبلغ ..
ديم عقد حاجبها بعدم فهم ..
طلع خالد , وديم تناظر فيه ...بهذي السرعه .. بهذي البساطة..

دخل مكتبه الـجديد , جلس على الكرسي , رجع راسه لـ الخلف , دخل شريك في ثانيتين , ما فكّر اللي سواه بيسبب له خسارة كبيرة , او ربح كبير , ما فكر في اللـي ممكن يصير له كثر ما فكر في طلبها الغريب , والأغرب قبوله بـ هذي الـسرعه لـ عرضها , ما لقى تفسير واضح لـلي صار لـه , خضوع لـ طلباتها بشكل غير طبيعي لـ خالد ..
لف براسه لـ الزجاجه , لقاها تناظر فيه .. أول ما أنتبهت أن خالد أنتبهه لها لفت براسها ..
بان على وجهه طيف أبتسامة من وجهه متعب ..
نزّل نظره لـ ساعته .. الساعه 7 الليل .. الدوام الرئيسي أنتهى من ساعتين ..
ناظر فيها من جديد , مستحيل تركب معاه السيارة قدام الـكل ..
وقّف وهو متجاهل سالفة من بيرجعها لـ البيت , نفس تجاهلها الكبير له ..
طلع من الشـركة متوجهه لـ البيت ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

في بيت أبو متعب

رنا تحكي لـ لينا اللي صار . .
لينا بقهر : يعني كل اللي صار بسبب سميرة ..
رنا هزت راسها بالاجابة :............
لينا : والله انها حقيرة .. وكلبه و ماتستاهل شي
رنا بعدم فهم : بس اللي انا موب فاهمته وش سالفة طلال .. وش سالفة بدر .. الدعوة بـ أسم طلال , وسميرة اللي عندها بس بدر
لينا ناظرت فيها : ما تذكرين سالفتهم ..
رنا عقدت حواجبها : أي سالفه
لينا : هم اساساً كانوا تؤام طلال و بدر .. طلال اتوقع كان عنده مرض يجي لـ الاطفال اللي يكونون تؤام بالعاده يكون التؤام فيه واحد ماخذ من الثاني زياده .. يعني زي هالخرابيط .. اللي اعرفه ان كان فيه مرض .. ويوم وصل عمره واحد وعشرين توفى طلال , و على كلام سميرة بدر كان متعلق في طلال بشكل مجنون لـ درجة ان بدر حقق احلام طلال اللي كان يبي يصيرها , تقول ان طلال كان يتمنى يكون دكتور و فعلاً بدر اخذ شهادة الدكتورا ونسى حلمة .. اتذكر بعد انها كانت تقول ان بدر رجع يدرس من جديد برا هندسه في لندن , واللي اعرفه ان الـكل يناديه طلال و السبب انه ما يبي اسم اخوه ينقطع من الذكر .. و كان يقول لـ سميرة ان اسم بدر موجود فيه لكن اسم طلال صاحبه اللي كان روحة توفى ما كان يبي اسمه ينقطع .. تدرين .. لـو تدخلين حسابه في الانستقرام بتشوفين وش كاتب .. الـكل يعرفه بـ اسم طلال .. حتى وهو يدرس برا ينادونه طلال , مع ان اسمه مسجل بـ بدر بس ينادونه طلال
رنا بـتفاجأ : انتي من وين تعرفين كل هالمعلومات
لينا رفعت كتفها : سميرة .. كل ما جت تبربر علي ..
رنا بضيق : يا عمري .. الله يرحم ضعفة ..
لينا : آمين يارب ..
وقّفت لينا وهي تقول : انا بنزل اشرب شاهي تبين ..
رنا وقّفت وهي تفصخ عبايتها : بلبس و أجي ..
لينا : يالله أنتظرك تحت ..
رنا لفت على لينا : تكفين مري ميسا شوفي اذا تبي تنزل ولالا
لينا ناظرت فيها : يعني تتوقعين انها بتنزل عقب كل هالمدة .. سؤال عقيم
طلعت لـينا من الغرفة متوجهه لـ الدور التحتي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في آرسوا
يقف في مكتبه في الـخارج بعد مارجع من الدكتور اللي خبره أن الوضع هذا طبيعي ما يعتبر تقدم أبدا في حالتها ..
على أذنه جواله يكلـم أبو راشد
أبو راشد : جمانة هي همزة الوصل بينك وبين أبو وليد .. انتبه منها يا عبدالعزيز البـنت هذي موب مريحتني ..
عبدالعزيز رفع حاجبه : موب مريحتني يـ ابو راشد .. فيه شي الموضوع
ابو راشد : قلت لك .. انتبه منها .. لا تستهين بـضعفها اللي ممكن يكون قوة
عبدالعزيز بشك : ودي أفتح كاميرات المراقبة من جديد .. بـ اشوف وش صار في هاليومين
ابو راشد : افتح .. وشف .. وتأكد ..وانتبهه تتركها بـلحالها .. و أنتبه لـ الاوراق زين .. خبّها في مكان آمن .. ما تدري ..
عبدالعزيز : ابشر ..
ابو راشد : أتركك .. وراي اشغال .. وبرجع لك تعلمني وش لقيت في كاميرات المراقبة ..
عبدالعزيز : أبشر .. فمان الله
سكر عبدالعزيز من أبو راشد ..
فتح لابتوبه .. دخل على ابلكيشن الـتحميل لـ الكاميرات ..
فتحها من يومين .. بدأ يناظر من كاميرا لـ كامير ..
عدا اليوم الأول ما فيه شي ..
فتح الـيوم الثاني ..
بدأ يناظر .. طبيعي جداً الوضع ..
سرح في النـظر أول مره يناظر فيها زين من دون حجاب ..
شعرها , وطوله و لونه ..صد بوجهه لـ اليمين .. موب من عاداتك يا عبدالعزيز هالحركات ..
قدّم الكاميرا لـحد ما طلعت من الكوخ .. وبعد ساعه تقريباً رجعت لـ الـكوخ متوجهه لـ غرفة عبدالعزيز لكنها وقّفت على الدرج , وكأنها تستمع
و ملامح وجهها , وشهقتها , عقد حاجبه وش سامعه ..
رفع الـصوت لـ أعلى شي , توجهه نظره لـ الكاميرا اللي في غرفته ...
سمعته وهو يعترف على نفسه ..
سكر الـلابتوب وهو رافع حاجبه .. تتصنت عليه .. وش بتستفيد من تصنتها عليه ..
صفق يدينه مع بعضها , رسل رساله لـ أبو راشد عن اللي شافهه ..
جاه الـرد من أبو راشد ..
قراه زين , وقرر ينفذ المكتوب في الـرسالة ..
طلع من الـكوخ متوجهه لـ منفذه الأول الشلال .. وهو يفكر أن نهاية أبو وليد قرّبت على يدينه ..
ــــــــــــ
في بيت أبو متعب ..

جالسة في غرفتها تناظر جوالها بملل تام ..
رفعت راسها لـ الباب أللي انفتح ..
دخل صقر وهو موجهه نظره لها ..
صدت بوجهها وهي تناظر جوالها
صقر ناظر فيها وهو حاس بتأنيب الضمير : أبوك تحت ..
رفعت نظرها له بسرعه : ابوي انا ..
صقر أشر بحواجبه لـ الباب : انزلي .. ينتظرك تحت
وقّفت بسرعه ونطلت جوالها على الـسرير ..
ركضت بتجاه الباب , لف بناظر فيها بعيونه لحد ما طلعت ..
جلس على الـسرير , أنسدح وظهره يعوره بشكل كبير ..
رفع يده لـ خلف رأسه , حس بيده تلامس جوال
رفع الجوال , فتحه .. جوالها , خلفيتها على الجوال هي و عادل
مبتسمه بقوة ومسكره عيونها بقوة وضامة عادل ..
نطل الجوال على السرير وهو يتأفأف من ألم ظهره ..
توجهه لـ الخزانة , أخذ ثوبة لبسه وخلا الـياقة حقت الثوب مفتوحه
نزل لـ الدور التحتي وهو يناظر شيهانة ماسكه ييد أبوها بقوة وتسولف هي وياه
دخل و وجهه جامد , توجهه لـ القهوة وهو ياخذها ويصب لـ ابو نايف : هذي االساعه المباركة يا عم .
ناظرت فيه وهو يصب الـقهوة ,أبتسمت له بعدها ناظرت في ابوها
ابو نايف : ساعتك أبرك يا الصقار ..
صقر جلس على الكرسي وهو يقول : بشرني عنك عساك بخير ..
ابو نايف : بخير الحمدلله .. ويوم شفت هالوجهه صرت أفضل من الأفضل يارب لك الحمد
جمانة باست كتف أبوها وهي تقول : تقول ما شفتك من سنة يبه
ابو نايف ضحك : هاه بدينا يا المدلعه
شيهانة مدخله يدها في يد ابوها وحاطه راسها على كتفه : أي دلع يبه .. والله اني صدق مشتاقه لك ..
ناظر فيها , وهو حاس بتأنيب الضمير على اللي صار الـيوم , ابتسم بوجهه بالغصيبة بعدها ناظر في أبو نايف اللي مبتسم لـ بنته ..
جمانة ما خفت عليها ابتسامته لها , أستغربت هالابتسامة عقدت حواجبها بخفيف .. كل هذا عشان ابوي موجود ..
أبو نايف : وين أبو متعب يا نايف جاية بموضوع
صقر : بيجي الحين يا عم .. اتصلت عليه وقلتت له انك هنا
شيهانة بلقافه رفعت راسها لـ أبوها : وش موضوعكم يبه ..
أبو نايف هز راسه بعد فائدة : للحين ملقوفه
شيهانة ضحكت : يعني اذا تزوجت بـ اتغير ..
ابو نايف أبتسم : اذا جا بتعرفين
شيهانة : بلا استهبال يبه .. يالله وش
رفع حواجبه صقر بـ استنكار كيف تكلم أبوها بهالطريقة الغريبة عليه
أبو نايف أنتبه لـ حواجب صقر : لا تستغرب .. هذي هي من ربي خلقها
شيهانة ناظرت في صقر : من وش يستغرب ..
صقر ناظر فيها : ولا شي .. كملي كلامك مع عمي ..
دخل ابو متعب , وهو يلقي الـسلام وبعد السؤال عن الحل
ابو نايف : لا ابدن يا ابو متعب جيت عشان اقولكم اني ان شاءلله باتسر بروح انا و عادل نخطب له بـ اذن الله وانتم خواله يـ أبو متعب ولزوم جيتكم معنا
ابتسم ابو متعب : الله يوفقه و ييسر أموره يارب
شيهانة حست بـ أن موية باردة أنكبت عليها , اول ما سمعت الخبر ..
لاحظ تغيّر وجهها صقر ..
شيهانة لفت على ابوها : يبه .. موافق عادل ..
ابو نايف بـ استنكار : اجل بالغصيبة ..
شيهانة بهدوء : لا بس .. يعني .. الله يوفقه ..
وقّفت شيهانة متوجهه لـ الخارج , شلون بيتزوج .. ما تدري ليه فاجأها الخبر ..
جلست على الـكرسي القريب من النخل ..
رفعت راسها وهي تشوف لينا و رنا جالسين بعيد عنها .. اول ما شافوها قاموا متوجهين لها
رنا بـ استغراب : ابوك داخل ليه جيتي هنا
لينا جلست وهي تقول : وش فيك
شيهانة تتصنع الابتسامة : ولا شي .. بس عادل بيتزوج ان شاءلله
رنا صرخت : امانه بيتزوح
لينا طقتها وهي تقول : وجع اوص .. ماشاءلله الله يوفقه
شيهانة بهدوء : امين ..
لينا بـ استغراب : ليه وجهك كذا
رنا : كأنه موب عاجبك انه بيتزوج
شيهانة هزت راسها بشويش : لا بالعكس الله يوفقه
رنا بـ اصرار : فيه شي وش ..
شيهانة ناظرت في رنا : مدري .. اخاف يمكن خفت أنه بيتزوج ..
لينا بعدم فهم : ليه طيب ..وش اللي يخوفك
رنا رفعت راسها وهي تشوف صقر جاي من بعيد يأشر لها بـ انها تسكت ..
اما لينا و شيهانة معطينه ظهورهم
شيهانة أخذت نفس : والله ما اعرف يا لينا .. عادل يعني موب بس ولد اخوي ..عادل احسه اخوي الكبير .. عضيد اكثر من اخواني .. احسه امان ..اذا شفته ارتاح ..اخاف احد يغيره علي .. يمكن عشان كذا
رنا توترت بسبب صقر اللي واقف قريب منهم
لينا : طيب هو اذا تزوج اكيد ما راح يتغير .. وبعدين انتي تزوجتي و استقليتي بحياتك
شيهانة ناظرت في لينا : أي زواج يا لينا اللي تقولين عنه وانتي عارفة عن الخافي .. اللي المفروض ما يطلع وانتي عارفة ان اخوك اساساً ما يطيقني ولا أطيقة انا .. شلون استقل بحياتي مع اخوك .. وهو حتى امان ما احس معه .. بالعكس اخاف من داخلي اذا شفته بيـ..
رنا قالت تقاطعهم بتوتر : سكروا السيرة هذي الحين ..
لينا رفعت حاجبها : خير وش فيك ..
رنا أبتسمت : صقر ورانا
لفت شيهانة بسرعه وهي تشوف صقر واقف رافع حاجبه بالقرب منهم ..
بعدها صد بظهره متوجهه لـ داخل الفيلا
رنا بضيق : شيهانة .. صقر قالي عن اللي صار بينك وبينه
شيهانة ناظرت في رنا بدهشه : قالك ..
رنا هزت راسها : ايه قالي .. ضاق صدري يعني ماكنت أحب أني
شيهانة تقاطعها : والله العظيم يا لينا انا شفته بعيني .. قدام عيني .. يضممه و يبوسه بشكل يقرف
رنا ولينا ناظروا في شيهانة بـ صدمه : يبوسه ..
شيهانة هزت راسها : ايه .. واقف يضم الرجال و يبوسه بشكل يقّرف و يوم شفتهم صقر توتر ..و...وش في وجيهكم كذا ..
رنا ناظرت في صقر اللي واضح انه رجع وسمع كل الخربطة اللي قالتها رنا و وجهه ما يبشر بالخير ..
لفت شيهانة لـ خلف ظهرها .. ناظرت فيه ..
واقف يناظر فيها بدون أي انفعال .. 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...