احتاج لك حاجة غريبٍ للأوطان
ضاعت حياته بين ديره وديره
اشتاق لك أحيان، وأحيان، وأحيان
والفكر يمك كل يومٍ أديره
ولهان اشوفك، صدق ولهان ولهان
وأفز لا جابوا لك الناس سيره
أقوم واقعد والتفت واسهر أحزان
وجروح قلبي من غيابك خطيره
احبك بصمتي واحبك بالاعلان
وماهمني كثر الكلام وقصيره
انت المهم و انت الأهم وين ماكان
و أشياء لك في وسط قلبي كبيره
ياكثرهم حولي من فلان وفلان
وماغيرك اللي له عيوني سهيره
شافوك في عيني وحبك لهم بان
شافوك وماتوا بين حيره و غيره
غنيت لك أحلى كلامي والألحان
وغنيت لك شعرك وغنيت غيره
من كثر ما احبك ترى الكل زعلان
هم كيفهم كلٍ يحكم ضميره
حبك في دمي باقيٍ كل الأزمان
كل ماذكرتك نبض قلبي يثيره
أنا حبيبك و انت لي اصدق انسان
بيني وبينك حب واشياء كثيره
رنا بضيق : شيهانة .. صقر قالي عن اللي صار بينك وبينه
شيهانة ناظرت في رنا بدهشه : قالك ..
رنا هزت راسها : ايه قالي .. ضاق صدري يعني ماكنت أحب أني
شيهانة تقاطعها : والله العظيم يا لينا انا شفته بعيني .. قدام عيني .. يضممه و يبوسه بشكل يقرف
رنا ولينا ناظروا في شيهانة بـ صدمه : يبوسه ..
شيهانة هزت راسها : ايه .. واقف يضم الرجال و يبوسه بشكل يقّرف و يوم شفتهم صقر توتر ..و...وش في وجيهكم كذا ..
رنا ناظرت في صقر اللي واضح انه رجع وسمع كل الخربطة اللي قالتها رنا و وجهه ما يبشر بالخير ..
لفت شيهانة لـ خلف ظهرها .. ناظرت فيه ..
واقف يناظر فيها بدون أي انفعال ..
قرّب منها بسرعه وهو يمسكها من يدها
لينا رجعت على ورا بسرعه , رنا ناظرت في لينا ..
سحبها من يدها بسرعه وعيونه موجهه على خواته الـلي يناظرون في يد صقر ..
دخل لـ داخل الفيلا بسرعه وهو يرقى الدرج درجتين
درجتين , و شيهانة تحاول تفك يدها منه
شيهانة بصوت شبه مسموع : فك .. فكني ... لا تسحبني كذا .. فك
فتح باب الغرفة
فك يدها بقوة طاحت على الارض وهي تناظر فيه
شيهانة ناظرت فيه وبصوت شبه عالي : أنــا موب غـــنمة تجرني معك كذا
صقر بصوت عالي : أنتي وش نــــاويه تسوين ... وش ناوية ترسين عليه .. لين متى وانتي مصدقه كذبتك اللي ألفتيها .. و جالسه تنشرينها قدام خواتي .. انجنــــيــــتي ماعاد به عقل ..
ناظرت فيه كيف يشرح و واضح من كلامة وصوته القهر والغبن ..
صقر ناظر فيها بكرهه , طلّع جواله يتصل على معاذ ..
صقر و صوته باين فيه الغضب : مـــعاااذ
معاذ صديقة : بسم الله وش في صوتك يا اخوي ..
صقر وهو يتنفس بسرعه : يوم انكب عليك الكابتشينو في لندن و دخلت الحمامات أشيل الـكرت حق بلوزتك .. البنت اللي شافتنا .. تدري منهي مرتي الحين ..
معاذ بصدمة : تستهبل
صقر بجنون الدنيا : تـــدري وش تقول عني وعنك ..
معاذ : لا يكون تقول أني أنا وياك أعـ...
صقر ناظر فيها وهو يقول بشرسه : هذا اللي تقوله
معاذ: انجنت لا اله الا الله
صقر نطل جواله على الارض بقوة وهو يناظر فيها : سمعتي وش قال .. ســــــمـــعتي وش قـــــال
شيهانة رجعت على ورا وهي تناظر فيه , بلعت ريقها وهي توقّف على رجولها
صقر بصوت عالي يوضح الغبن اللي فيه : قــــذف و قذفتي .. سمعه شينة و نشرتي .. اتهام كذاب وقلتي .. قداااام اهلك وابوك ما بقى كلمة ماقلتيها وانا مستحمل وساكت عليك .. والمفروض العكس , انتي اللي تسكتني .. موب كافي اني متزوجك وانا مدري وش الله بلاك فيه ..
شيهانة بلعت ريقها وهي تحس بحجم المصيبة اللي نزلت عليها : طيب .. طيب ... اهدى شوي
صقر بجنون قرّب منها وهو يقول : وش تبينني الحين أسوي فييييك ... وش تبيييييني أسوي فيييييك ..
شيهانة ناظرت فيه وهي حاسه لـ أول مره في حياتها بالغلط اللي وضح عليه وعلى طريقة قهره , لـ أول مره في حياتها تشوف القهر في وجهه رجل مثل صقر ..ومنها هي .. قالت بشويش : آسفــة ..
صقر ناظر فيها ونفسه يعلى وينزل : لو رجـــــال غيري شنقك بين يدينه
شيهانة نزّلت نظرها بـهدوء تام , وهي تشوف العاصفه اللي قدامها ..
رفعت راسها وهي تشوفه يحط يده على راسه كأن ماسكهه صداع ,
نزّلت راسها و أحاسيسها متضاربة في بعضها لكن الأحساس الطاغي عليها الخوف ..
لف بظهره بسرعه وهو يناظر فيها , قال بصوت يملأه الـقهر : طيب ..اللي سويتيه مردود .. الـلي سكتني عنك أبوك و ولد أخوك .. لكن انتي من النوع اللي ما ينسكت عنه .. قــــومي ألبسي عبـــاتك
ناظرت فيه بـدهشه , وخوف : وين .. ليه
صـقر قال بصدق وهو يناظر فيها و بصوت غاضب : أنتـــي ما تشرفين .. ولا أبي أخلي وحده مثلك هنا بين خواتي
شيهانة ناظرت فيه , و كلماته ترن في أذنها , ترن , ترن .. و لـ أول مره في حياتها فيه أحد يكلمها بـ هذي الـطريقة .. كلمته لـ أول مره تجرحها ..لـ أول مره تنجرح من كـلمة خرجت من فم صقر .. يـوديها لـ أبوها وش بيقول لـ أبوها .. نزّلت راسها وهي الأمور كلها متضاربه عليها
بعد دقيقة رفعت راسها وهي تناظر فيه قالت بدون تردد : طيّب .. أحسن لي بعد
وقّفت متوجهه لـ دورات المياة , ناظرت في المراية , لـ أول مره أحد يتطاول عليها بـ الكلام , فكـرت باللي صار , غمضت عيونها وهي تحس بـشي من الندم , لـ الأسف طول هالوقت كانت ظالمته , أو يمكن يحاول يغطي على مصيبته اللي هو فيها , رفعت أصبعها الابهام وهي تعظه بقهر أول مره تحس بالقهر القوي , الكـلام اللي قالته عليها جرحها جرح قوي ..
غسلت وجهها , تروح لـ أبوها وش تقول له .. ثاني يوم تروح لـ أبوها وش تقول .. تبرر له بوش .. حطت يدينها على وجهها بتوتر ..
على الأقل يمر أسبوعين .. مده أكثر .. شافت الفرحة في عيون أبوها اليوم ما تقدر تسلبه فرحته خلال ساعات بسيطة
مسحت وجهها بـ المنديل ..
طلعت من الحمام متوجهه لـه
رفع راسه لها , قال وهو رافع حاجب : عبايتك وين ؟
شيهانة ناظرت فيه , اخذت نفس و كبريائها موجعه بشكل كبير : .. ما يصير ..
صقر أبتسم بسخرية : وش اللي ما يصير
شيهانة بلعت ريقها وهي تحاول أنها تكون طبيعيه : ما يصير أروح له وانا يومين ما كمّلت .. انتظر أقلها أسبوعين ..
صقر وقّف وهو يقول : خايفة على أبوك من الـصدمة اللي بتجيه .. ولا على الـخيبة اللي هو فيها من بنته , ولا من الفشيلة اللي بنته مسببتها كلها , ولا من الفضيحة الـقوية اللي بتسمعيها وين ما رحتي .. من وش خايفة
شيهانة وكلام صقر يـغرس سكاكين في قلبها , قالت بصدق : كلها ..
صقر ناظرت فيها , حط عينه في عينها وهو يقول : أسف .. ما أقدر أتحملك أكثر
شيهانة أخذت نفس و الكلام بالغصب يطلع من فمها : أوعدك ....
صقر أبتسم و السخرية واضحه في عيناه : في وش توعدين
شيهانة ناظرت وهي تتصنع الثقه : أوعدك ... أني .....
صقر على نفس الـابتسامة الساخره : كملي .. كبريائك عوّرك.. وش توعدينني فيه ..
شيهانة بلعت ريقها : كل اللي اسوية عشان أبوي بس .. صدقني موب عشاني
صقر ضحك وهو يقول : فيك الخير .. بارة
شيهانة رفعت عيونها له : لو سمحت ..
صقر أختفت أبتسامة وهو يقول : وش يجبرني أتحمل وحده لسانها مفلوت مثلك .. وحده ما تصدق الا اللي في عقلها .. و زود على كذا .. ما خذها وانا مخدوع فيها ..
شيهانة قالت وهي تدعس على كبريائها : .. عشان عادل ..
صقر ناظر فيها وهو يقول : موب عشان عادل .. عشان أبوك اللي ما يستاهل كل اللي تسوينه فيه ... بس عشان أبوك
لف بظهره متوجهه لـ خارج الغرفة ..
ركضت لـ الباب قفلته وهي تتنفّس بقوة
كبريائها موجعها , لـ أول مره تترجى شخص غير والدها
ومن تترجى , صقر !
شدت على يدينها في محاولة أنها تبقى هادية ..
جلست على الـسرير وعيونها تبين مدى قهرها ..
وقّفت ما تقدر تجلس هنا أكثر لـو جلست أكثر من تنفجر وتكسّر كل اللي في الـغرفة ..
فتحت باب الغرفة , نزلت من الـدرج بهدوء عكس عاصفة الـقهر اللي داخلها ..
طلعت لـ الحديقة , رنا ولينا ماهم موجودين
ناظرت في الـنخل , وبدون أي تفكير توجهت لـ النخله الوسطيه , تسلّقت أطرافها , لحد ما وصلت على وسطها , جلست عليها وهي تتنفس بقوة ..
و تفكيرها كلـه متجهه في أتجاه واحد , طريقة ترجيها من صقر الـقوية و الـكاسرة لـ كبريائها اللي عمره ما أنكسر ..
رن جوالها , طلّعته من جيبها ..
غمضت عيونها بقوة , للحين ما ترك عادته , قفّلت جوالها , وهي عارفة أن سعد بيرجع يتصل عليها من جديد ..
حطت راسها على جذع النخله , جلستها فوق النخل غلط , لا مكان لـ الجلوس فوق النخل , لكن قدرت تخترع لـها مكان تجلس فيه ..
لـ لحظة أستوعبت اللي صار , صقر أتصل بـ معاذ ..
معقولة تطلع ظالمته كل هذا الوقت ..
حاولت تتذكر الـمنظر اللي شافته , ما كان واضح أنه يبوسه لـكن ليه أخترعت قصة أنها شاييفه صقر يبوس الرجال , يمكن في محاولة لـ أقناع نفسها بصدق كلامها ..
.......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل لـ البيت بسرعه تامه ..
قال بصوت غاضب : ســــميـــرة ... ســـميرة ..
أم بدر طلعت من المطبخ وهي تقول : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك
بدر *طلال*: وين سميرة ؟
أم بدر : فوق في غرفتها .. وش صاير
بدر توجهه بسرعه لـ غرفتها
فتح الباب وهو يناظر الغرفة بنظرة بانوراميه : ســـميرة ...
سميرة من جهة الخزانة واقفه تطلّع ملابسها : هلا .. وش عندك
بدر قرّب منها وهو يقول بسرعه : البنت اللي رسمها ..من هي ..
سميرة نست الموضوع : ترسم بنات كثيـ...
بدر بصوت شبه عالي : اللي أرسلتي لي صورتها وانا في بريطانيا وقلتي لي أرسمها .. مـــن هي
سميرة بتوتر تام : مودل ... وش فيك بدر
بدر مسك سميره من أعلى كتفها : لا تلفين عليّ .. خلصيني من ..
سميرة فكت يد بدر وهي تقول : وحده من صديقاتي ..
بدر : وش أسمها ..
سميرة بغضب : ما يخصك ..البنت طلبت مني صوره لها وانا خليتك ترسمها
بدر بصوت عالي : الـــبـــنت جتني في المعرض ..
سميرة تصلّبت عيناها على بدر : رنا جتك ..
بدر ناظر فيها : رنا من وش اسمها الكامل
سميرة بلعت ريقها وهي تقول : رنا نادر الـ.... بس ...بس شلون جتك , أنت داعيها على معرضك ..
ناظر فيها بدر بـ احتقار , بعدها لـف خارج لـ غرفته
دخل الـغرفة وهو ضايق صدره , لانه شبه شهّر فيها , تذكر تصوير المصورين لـ الصور , لابد و أكيد أن صورتها من ضمنهم ..
رفع جواله , أتصل على صديقة المتولي أمور الأدراة , طلب منه يتّصل بـ أي صحفي حظر المعرض و يطلب منه عدم نشر صورة الرئيسيه لـ المعرض ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـساعة الـرابعه والنصف فجراً في وآرسو ..
فتحت عيونها الثنتين بشويش , عدلت جلستها على الـكنبة ..
ناظرت الـساعه المعلقة على الجدار ..
وقّفت بشويش و نظرها متوجهه لـ الدرج الـصغير الـمؤدي لـ غرفة عبدالعزيز ..
توجهت لـ الدرج , رقت درجتين وهي تحاول ترفع رجولها عشان تشوف اذا كان موجود في الـغرفة أو لا ..
كان نايم على سريرة ..
نزلـت بشويش .. توجهت لـ الكوخ
فتحت الباب , طلعت وهي تجلس بجانب الـكوخ ..
أتصلـت على عبدالله ..
فتح عينه وهو يسمع أصوات خطوات , و صرير الباب ..
نقز من سريره بسرعه , هذا حاله من سنين طويلة ..حتى صرير الباب يقوّمه , صوت الرياح القوية يقومه ..
نزل لـ الصالة وهو يلتفت يمين و يسار ..
توجهه نظره لـ الكنبة اللي تنام عليها جمانة , ما كانت موجوده ..
توجهه لـ باب الـكوخ , سمع صوت همس بسيط , وبقدرته عرف يميز أن هذا صوتها ..
فتح الـباب بشويش ..
وقّف وهو يسمع هذا الهمس وش عنه ..
جمانة في الخارج : عبدالله .. اسمعني ..مافيه وقت ..اخاف يقوم في أي وقت
عبدالله برعب : انتي تدرين وش صار في ابو وليد .. انجن يا جمانة ..واللي جننه اكثر الكاميرات اللي مختفيه .. البيت ألحين مقلوب فوق تحت
جمانة وهي تتنفس بسرعه : اسمع .. عبدالعزيز عرف بكل شي بيني وبينكم ..وعرف اني من طرفك .. وعرف بكل شي والاوراق الحين معه لا تسألني كيف .. وش اسوي .. حاول تساعدني
عبدالله فتح عيونه على وسعها : انتي اللي مساعدته ياخذ الاوراق
جمانة بخوف : كذّب علي .. اقنعني أنه برئ .. وانا صدقت ..موب وقت لوم يا عبدالله تكفى .. وش أسـ...
عبدالله يقاطعها : الاوراق لازم ترجع .. جمانة .. أنتي ..ماخذه السيديات
جمانة وهي تلتفت يمين ويسار : معه
عبدالله وهو يحس بقدر المصيبة اللي نزلت عليهم : السيديات هذي لـو طاحت في يدين عبدالعزيز كلنا بنروح في خرايطها .. حاولي تجيبينها ..اليوم ..الحين .. و بعدها انحاشي .. خلاص الرجال هذا ابعدي عنه
جمانة بنفس الخوف : طيب .. بس كيف ألقاك .. أي محطة ..
عبدالله : نفس محطتنا أخر مره
جمانة : خلاص .. تمام
سكّر عبدالله الجوال ..
عبدالعزيز ما كان مصدوم من كلامها , لأنه في ألاساس عمره ما وثق فيها ..
حس فيها تقوم .. ركض بخفه لـ غرفته ..
ما يبيها تعرف انه سمعها ..
دخلت لـ الـكوخ , توجهت لـ دورات المياة , مسحت وجهها بموية ..الهم اللي فيها يكفي , ماهي ناقصه زيادة .. صحتها تدهور قدامها بسبب كل اللي يصير , ماهي مستعده تخسر صحتها على حساب الرعب اللي هي جالسه فيه
طلعت من دورات المياة تمشي على أطراف رجلها ,طلعت من الكوخ متوجهه لـ الكوخ الثاني اللي الاحتمال الاكبر ان الأوراق تكون هناك ..
فتحت الكوخ اللي بدون قفل ..
سكّرت الباب ..
فتّشت في كل المكتب , من أصغر ورقة لـ أكبر ملف ..مالقت الأوراق ..
سمعت صوت قفل الباب يتقفّل عليها من الخارج .. و أنارة المكان تتطفى ..
شهقت برعب , تلفتت يمين ويسار ..
قفّل الباب عليها وهو مُصر على تنفيذ مافي باله ..
توجهه لـ الـكوخ , توضى لـ لله ..
لبس بلوفرة الثقيل ..
توجهه لـ المطبخ شرب كوب من الماء , بعدها طلع من الـكوخ متوجه لـ الكوخ الثاني ..
في الكوخ الثاني
شهقت برعب , تلفتت يمين ويسار , ركضت لـ مكان الانارة طفته وشغلته أكثر من خمس مرات .. فتحت الباب بقوة لكن مقفّل ..
جلست جمب الباب , عبدالعزيز .. مافيه الا هو .. حطت يدها على راسها من هول ما حدث ..
وقّف عند الباب , رفع مفتاح الـكهرب ..
طلّع مفتاح الـكوخ من جيبه , فتح الباب ..
شافها قدام الباب واقفه تناظر فيه بهلع ..
دخل وعلى وجهه أبتسامة ساخره : عمل موفق أن ششاءلله .. وش كنتي تسوين في مكتبي
جمانة ناظرت فيه , أنلجمت ولا كلمة طلعت من فمها :..........
عبدالعزيز ناظر فيها , ركز عينه بعينها : هو فيه شي من الاثنين يا أنك شايفتني غبي يا أنك شايفتني غبي ..
أتكأ على المكتب وهو يقول : وش ناوية تسوين .. مالقيتي الأوراق ..للأسف يعني .. وش بتسوين .. وش خطتك الجاية
جمانة ناظرت فيه وهي تحاول تجمع شجاعتها : أبي الأوراق ..
عبدالعزيز رفع حاجبه : بكل سهولة .. أهنيك ..على سهولة الحياة اللي ماخذتها ..
جمانة بصوت أعلى : أبـــي الأوراق ... و أبي الــسيديات اللي لعبت علي و أخذتهم
عبدالعزيز هز رأسه وهو يسطنع التفكير : وش بعد ..
جمانة حست بـوجهه الساخر : تسألني وش بعد .. أنك بتنسجن .. و أنك طلعت على حقيقتك الوصخه .. يا وصخ ..يـ اللي مافيك رحمه ..
عبدالعزيز أبتسم وهو يقول : عشان طلعت أرهابي .. طيب عادي كل العالم اللي تشوفينهم أنتي أرهاب ..
جمانة ناظرت فيه , وذكرى محمد تدور في بالها , ضحكاته , كلامه , كل تفاصيل عاشتها معه , وبدون أي مقدمات ..
رفعت الـكرسي الصغير اللي جنبها ونطلته على عبدالعزيز , اللي ماكان مستغرب الحركة , مسك الـكرسي بيده اليمنى وهو يقول : فيه أكبر ورا ..
جمانة بقهر الـدنيا قالت وصوتها متجرح من الـبكاء طول الأيام الـماضية : انـــــتـــــوا وشو .. ما تــــــخافون من الله ... ما تعرفون ان الله أكــــبر منكم كلكم ... ليه .. وش سوا لك محمد .. ليه .. ليه تحرمني منه .. ليه تذبحه ..
عبدالعزيز يناظر فيها بدون أي أنفعال فقط مراقب لـ أنفعالاتها .
جمانة بصوت متجرح : واللـــــــه الــــعظيم ... لــ تنمسك و وقت ما يمسكونك و يحطونك في الـسجن ويحكمون عليك الاعدام .. بشوفك .. وب أذكرك وش سويت في الناس .. و هذي نهايتك شفتها أعدموك ..
عبدالعــزيز على نفس وضعه
جمانة قالت وعيونها أصبحت باللون الأحمر من الدموع , والأنفعال القـوي اللي باين عليها : قــــلي ... وش سوا لك محمد .. كان يبتسم في وجهك .. كان طيّب مع الـكل , ليه .. ليه تحرم العالم من واحد زيه ..ليـه تاخذه .. طيب ليه ما قلتي قبلها أسلم عليه .. قلتي قبلها عشان أضمه .. حسبي الله عليك .. حتى جثته تفتت , ما قدرت حتى أضمه ..
عبدالعزيز و الـكلام يجرحه من داخله لـ اخر نخاع فيه , ألأتهام الباطل يعوّر قلبه , وهي الآن تتهمه بـوفاة أعز عزيز على قلبه ..
قرب منها وهو يدفن جروحه من جديد قال , وهو ينوي تنفيذ خطته بـ حذافيرها : شلون أقولك .. ما كان فيه وقت .. يعني أتصل عليك ..واقول لك تراني بـ أذبح زوجك ضميه قبل لا يطلع ..
جمانة ناظرت فيه , بكل صدمة الـدنيا , عيونها معلّقه في عيونه , ماهي مستوعبه الــصدمة اللي تسمعها الحين ..
أستغل عبدالعزيز صدمتها من الموضوع , وبسرعه البرق مسك يدينها الثنتين ولفها لـ الخلف ,
جمانة لـحد الآن ماهي مستوعبه اللي جالس يصير , وجهها يعبر عن حاله الـعدم استيعاب اللي فيها , بكل برودة دم و أعصاب يقول لها هذا الكلام , بدون ما يبان على وجهه الأسى , بدون ما يبان على وجهه ملامح الحزن ..
عبدالعزيز وجمانه أصبحت قدامه وعبدالعزيز ماسك يدينها الثنتين و حاطها خلف ظهرها : معليش , بتطولين هنا .. في الكوخ هذا
أخذ الـحبل اللي على الـجدار ملعق , ربط يدينها فيه , وجمانة لـحد الآن في حالة عدم أستيعاب
جمانة قالت بصوت عالي مجروح : فــــــــكني .. فــــكني وش تبي تسوي فيني .. تذبحني ..زيه .. تقتلني و . و .. تكذب على العالم ..
عبدالعزيز ربط يدينها الثنتين , لفها لـ جهته وهو حاط يدينه الثنتين على كتفها : عشان ما أسوي فيك شي , خلي لسانك في فمك ..
قال بكذب لـ تخويفها : بـروح أشرب .. أن سمعت صراخ , وجيت لـك لا تندمين على اللي بيصير بيني وبينك .. وقت الـشرب ما أفرق بينك وبين القير فرند..
لف بظهره خارج من الباب
بلعت ريقها وعيونها معلّقه على الباب , شخص جديد أكتشفته على حقيقته
كلماته الاخيره ترن في أذنها , قصده أنه .. أنه يمكن ... هزت راسها بالنفي .. سكرت فمها بقوة وهي في حالة رعب من كلامه ..
جلست على الأرض تعيد الـكلام اللي سمعته من عبدالعزيز
وهي تبلع ريقها مع كل كلمة تتذكرها
طلع من الكوخ وهو يحس بضيق من اللي قاله لها , يحس كـأن بلكة على قلبه محطوطه .. أوجعه من كل قلبه أعترافه بذنب هو ما أرتكبه , حس بالذنب بسبب دموع اللي داخل , وفي نفس الـوقت راحمها , كأنها فقط تبي شيئين , حق زوجها اللي تعتقد أنه مع عبدالعزيز و الرجعه لـ أهلها بسلام ..
ما زعل من كلامها قد ما زعل على كلامه اللي قاله لها , جلس على الـكرسي وهو يحس بحزن غريب على اللي سواه فيها , يحس بـ انتماء لها , انتماء غريب من نوع جديد أول مره يسيطر على عبدالعزيز , شعور دخل قلبه بـ غرابة , بسبب أبتسامة .. فقط ..
حط يده على راسه وهو مستنكر من نفسه , حتى بسبب ذكر محمد توتر , في النهاية هي زوجته .. و يتذكر زين , عشق محمد لها ..
وقّف وهو يحاول يطرد الـشعور الدخيل على احاسيسه ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت أبو متعب
الساعه الثانية والنصف فجراً
جالسة في الـصاله بلحالها ..
دخلت لينا وهي تقول : ما نمتي ..
شيهانة أبتسمت وهي تقول : انا و نوم الليل ما حنا بـ أصحاب
لينا جلست وهي تقول : ومين سمعك بس .. انا مثلك .. وكلها خمس دقايق وتشوفين رنا نازله
شيهانة أبتسمت لها :..........
وفعلاً بعد خمس دقايق نزلت رنا , دخلت من دون أي كملة ..
شيهانة ناظرت في رنا , اللي كان مبين على وجهها أن في كلام بخاطرها
شيهانة ناظرت في رنا : أخرجي مافي جعبتك ..
رنا ناظرت في شيهانة , وبـ انفعال غريب : أنتي شلون تضنين في أخوي هذا الضن ..
شيهانة ناظرت في رنا , رفعت كتوفها : المبدأ انه موب أخوك .. أول ما شفته ما كنت أعرفه أساساً .. ما اعرف ليه ضنيت هذا الضن .. ولا عندي اجابه له
رنا وقّفت وهي تقول : أخوي أرجل من مليون رجال شفتيه يا شيهانة ..وبتعرفين هالكلام مع الزمن .. ما يستاهل صقر الـكلام اللي سمعتك وانتي تقولينه لنا .. والله العظيم صقر ما يستاهل
وقّفت شيهانة وهي تقول : أعرف أني غلطانة .. و تأسفت منه ..
رنا ناظرت في شيهانة : والله يا شيهانة صقر طيّب .. و من كثر ماهو طيب تحسينه متناقض في شخصيته ..
شيهانة ناظرت في لينا , بعدها في رنا : أنا غلطت في حقه ..اعرف ..وانا اسفه لكم وله ..
رنا وبان على وجهها طيف أبتسامة : ..ان شاءلله هو يرضى بس ..
لينا رفعت جوالها : اوص .. بنات صقر يتصل
لينا : هلا صقر ... أمر ..... أبشر ..... أن شاءلله ... أبشر ..
رنا ناظرت في لينا : وش يبي
لينا وقّفت وهي تقول : فرنش كوفي
شيهانة بتردد : تخلينني أسويها أنا ؟
لينا هزت راسها : سويها له ..
توجهت شيهانة لـ المطبخ , وهي حاسه بتأنيب الضمير .. بعيد عن أن صقر ممكن يكون شاذ جنسي لكن طريقة التعامل بينها وبينه جافه جداً , كارهها جدا وهي كارهته .. احساسها بالذنب ما ينكر أنها ما تحبه ولا تطيقه .. لكن توها تستوعب بعد تفكير عميق أنها فعلاً ما تدري وش كان يسوي و الأقرب لـ طبيعه صقر و شخصيته أنه مستحيل يكون من هذا النوع ..
حطت الكنكه على الصينية .. أخذت الكنكه متوجهه لـ الدور الفوقي
فتحت باب الغرفة وهي تاخذ نفس , ما تعرفه , ولا تضمن ردات فعله ..
جالس على مكتبه يكتب على لابتوبه ..
حطت الـكوفي على الـطاولة وهي تقول : تفضل ..
صقر بدون ما يركز في الصوت , عيونه على شاشه لابتوبه : مشكورة .. يعطيك العافـ...
رفع راسه لـها , ناظر فيها , بعدها ناظر في الـكوفي
رفع ناظره لها , و صد بوجهه لـ لابتوبه ..
شيهانة بتوتر واضح على وجهها : .. أسفه ... أعتــذر عن .. .سوء الضن ..اللي .. احم ... صار بيني وبينك
صقر رفع راسه لها , ركز في وجهها وهو يقول : وهذا وش بالضبط ..
شيهانة هزت راسها بعدم الفهم : وش
صقر وقّف وهو يقول : و اعتذارك هذا جا من وين .. من خوفك أني أرجعك لـ أهلك .. ولا من أحساسك بالذنب
شيهانة وهي تحاول أنه تخمد حماقتها : .. احساسي بالذنب ..
صقر لف عليها وهو يناظر فيها , بعدها قال بصوت هادي : اعتذار مقبول ..
شيهانة رفعت حواجبها بـ استنكار : .. اعتذاري مقبول
صقر أخذ الـقهوة وهو يقول : مقبول .. ليه أستغربتي ..
شيهانة بشك : فيه .. شي بتسويه ..
صقر ناظرت فيها وهو يهز راسه بالنفي : لا ..
شيهانة بعدم تصديق : تكذب علي ..
صقر بجمود : أعتذرتي .. قبلت أعتذارك .. مافيه لزوم لـ الهرج الزايد ..
شيهانة ناظرت فيه , بعدها توجهت لـ سريرها جلست عليه وهي مستغربته ..
توجهه لـ دورات المياة بعدها طلع ..
وقّفت شيهانة وهي تقول : صقر .. أنت ... وش بالضبط ..
صقر ناظر فيها وهو رافع حاجبه : أنتي وش سالفتك
شيهانة بعدم تصديق : ماني مصدقه انك سامحتني
صقر ناظر فيها , بعدها توجهه لـ القبله كبر لـ الصلاة وهو متجاهل كلامها
واقفه جانبه , مندهشه من اللي صار , هل هو فعلاً سهل ..
أو أنه يخطط لـ شي ثاني .. أو يستهين بعقلها ..
سلم من الصلاة , رفع راسه وهو يقول و صبره بدأ ينفذ : أنتي للحين واقفه
شيهانة رفعت كتفوها : مدري .. أحسك تكذب علي
وقف وهو يصفط السجاده , نطلها عليها وهو يقول : لا قلت كلمة ما اكذب فيها .. سامحتك بس عشان عادل ومعزته لك .. مافيه شي أكثر ولا فيه شي أقل
أبتسمت براحة , بعدها رجعت ناظرت فيه : ليكن في الحسبان .. ما اعتذرت منك عشان أنا خايفة او شي من هذا القبيل لا سمح الله , اعتذرت لـ احساسي بالذنب .. فقط
أنسدح على سريره وهو يقول : سكري اللمبات ..
شيهانة توجهت لـ دورات المياة وهي تقول : قفّلها أنت ..
لبست بجامتها الـزرقاء , رفعت شعرها كله لـ فوق ..
بعدها وقّفت لـ ثواني , سلاسته في التسامح قد تغير من وجهه نظرها عنه
لكن لـ لحظة حست بالخجل منه , ما تعرف ليه .. هل هو بسبب الظلم اللي سببته له , ولا عشان طلع خالي تمام من كل هذي الاوهام اللي حطتها شيهانة في راسها , يعني رجّال رجّال ..
توجهت لـ الباب فتحته بشويش ..
طلعت من دورات المياة , توجهت لـ الكنبه بشويش ..
ناظرت في السرير , نايم ..
جلست على الـكنبه , فكّت شعرها ..
أنسدحت عليها , رن جوالها بصوت عالي
توجهت لـ التسريحة .. أخذت نفس وهي تشوف رقم المتصل , ما يبغى يتوب هذا .. لـحد الآن يتصل
فتح عينه , توه داخل في النوم ..
رفع نفسه من السرير وهو يقول : صمتيه .. ما أبي أسمع صوت
شيهانة ناظرت في صقر وهي تقول : طيب ..
فتح عينه لـها , ناظر فيها لـ دقيقة .. أول مره يشوفها بهذا الشكل
رجع حط راسه على المخده ,وهو يغمض عيونه ..
ماهو مرتاح ..
طار النوم من عيونه .. ما أثر فيه جمالها , ولا أنوثتها , اللي مأثر فيه و تقريباً مسبب له قلق , وجود بنت في غرفته اللي ما أحد دخلها الا الخدامات لـ التنظيف فقط ..
رنا بضيق : شيهانة .. صقر قالي عن اللي صار بينك وبينه
شيهانة ناظرت في رنا بدهشه : قالك ..
رنا هزت راسها : ايه قالي .. ضاق صدري يعني ماكنت أحب أني
شيهانة تقاطعها : والله العظيم يا لينا انا شفته بعيني .. قدام عيني .. يضممه و يبوسه بشكل يقرف
رنا ولينا ناظروا في شيهانة بـ صدمه : يبوسه ..
شيهانة هزت راسها : ايه .. واقف يضم الرجال و يبوسه بشكل يقّرف و يوم شفتهم صقر توتر ..و...وش في وجيهكم كذا ..
رنا ناظرت في صقر اللي واضح انه رجع وسمع كل الخربطة اللي قالتها رنا و وجهه ما يبشر بالخير ..
لفت شيهانة لـ خلف ظهرها .. ناظرت فيه ..
واقف يناظر فيها بدون أي انفعال ..
قرّب منها بسرعه وهو يمسكها من يدها
لينا رجعت على ورا بسرعه , رنا ناظرت في لينا ..
سحبها من يدها بسرعه وعيونه موجهه على خواته الـلي يناظرون في يد صقر ..
دخل لـ داخل الفيلا بسرعه وهو يرقى الدرج درجتين
درجتين , و شيهانة تحاول تفك يدها منه
شيهانة بصوت شبه مسموع : فك .. فكني ... لا تسحبني كذا .. فك
فتح باب الغرفة
فك يدها بقوة طاحت على الارض وهي تناظر فيه
شيهانة ناظرت فيه وبصوت شبه عالي : أنــا موب غـــنمة تجرني معك كذا
صقر بصوت عالي : أنتي وش نــــاويه تسوين ... وش ناوية ترسين عليه .. لين متى وانتي مصدقه كذبتك اللي ألفتيها .. و جالسه تنشرينها قدام خواتي .. انجنــــيــــتي ماعاد به عقل ..
ناظرت فيه كيف يشرح و واضح من كلامة وصوته القهر والغبن ..
صقر ناظر فيها بكرهه , طلّع جواله يتصل على معاذ ..
صقر و صوته باين فيه الغضب : مـــعاااذ
معاذ صديقة : بسم الله وش في صوتك يا اخوي ..
صقر وهو يتنفس بسرعه : يوم انكب عليك الكابتشينو في لندن و دخلت الحمامات أشيل الـكرت حق بلوزتك .. البنت اللي شافتنا .. تدري منهي مرتي الحين ..
معاذ بصدمة : تستهبل
صقر بجنون الدنيا : تـــدري وش تقول عني وعنك ..
معاذ : لا يكون تقول أني أنا وياك أعـ...
صقر ناظر فيها وهو يقول بشرسه : هذا اللي تقوله
معاذ: انجنت لا اله الا الله
صقر نطل جواله على الارض بقوة وهو يناظر فيها : سمعتي وش قال .. ســــــمـــعتي وش قـــــال
شيهانة رجعت على ورا وهي تناظر فيه , بلعت ريقها وهي توقّف على رجولها
صقر بصوت عالي يوضح الغبن اللي فيه : قــــذف و قذفتي .. سمعه شينة و نشرتي .. اتهام كذاب وقلتي .. قداااام اهلك وابوك ما بقى كلمة ماقلتيها وانا مستحمل وساكت عليك .. والمفروض العكس , انتي اللي تسكتني .. موب كافي اني متزوجك وانا مدري وش الله بلاك فيه ..
شيهانة بلعت ريقها وهي تحس بحجم المصيبة اللي نزلت عليها : طيب .. طيب ... اهدى شوي
صقر بجنون قرّب منها وهو يقول : وش تبينني الحين أسوي فييييك ... وش تبيييييني أسوي فيييييك ..
شيهانة ناظرت فيه وهي حاسه لـ أول مره في حياتها بالغلط اللي وضح عليه وعلى طريقة قهره , لـ أول مره في حياتها تشوف القهر في وجهه رجل مثل صقر ..ومنها هي .. قالت بشويش : آسفــة ..
صقر ناظر فيها ونفسه يعلى وينزل : لو رجـــــال غيري شنقك بين يدينه
شيهانة نزّلت نظرها بـهدوء تام , وهي تشوف العاصفه اللي قدامها ..
رفعت راسها وهي تشوفه يحط يده على راسه كأن ماسكهه صداع ,
نزّلت راسها و أحاسيسها متضاربة في بعضها لكن الأحساس الطاغي عليها الخوف ..
لف بظهره بسرعه وهو يناظر فيها , قال بصوت يملأه الـقهر : طيب ..اللي سويتيه مردود .. الـلي سكتني عنك أبوك و ولد أخوك .. لكن انتي من النوع اللي ما ينسكت عنه .. قــــومي ألبسي عبـــاتك
ناظرت فيه بـدهشه , وخوف : وين .. ليه
صـقر قال بصدق وهو يناظر فيها و بصوت غاضب : أنتـــي ما تشرفين .. ولا أبي أخلي وحده مثلك هنا بين خواتي
شيهانة ناظرت فيه , و كلماته ترن في أذنها , ترن , ترن .. و لـ أول مره في حياتها فيه أحد يكلمها بـ هذي الـطريقة .. كلمته لـ أول مره تجرحها ..لـ أول مره تنجرح من كـلمة خرجت من فم صقر .. يـوديها لـ أبوها وش بيقول لـ أبوها .. نزّلت راسها وهي الأمور كلها متضاربه عليها
بعد دقيقة رفعت راسها وهي تناظر فيه قالت بدون تردد : طيّب .. أحسن لي بعد
وقّفت متوجهه لـ دورات المياة , ناظرت في المراية , لـ أول مره أحد يتطاول عليها بـ الكلام , فكـرت باللي صار , غمضت عيونها وهي تحس بـشي من الندم , لـ الأسف طول هالوقت كانت ظالمته , أو يمكن يحاول يغطي على مصيبته اللي هو فيها , رفعت أصبعها الابهام وهي تعظه بقهر أول مره تحس بالقهر القوي , الكـلام اللي قالته عليها جرحها جرح قوي ..
غسلت وجهها , تروح لـ أبوها وش تقول له .. ثاني يوم تروح لـ أبوها وش تقول .. تبرر له بوش .. حطت يدينها على وجهها بتوتر ..
على الأقل يمر أسبوعين .. مده أكثر .. شافت الفرحة في عيون أبوها اليوم ما تقدر تسلبه فرحته خلال ساعات بسيطة
مسحت وجهها بـ المنديل ..
طلعت من الحمام متوجهه لـه
رفع راسه لها , قال وهو رافع حاجب : عبايتك وين ؟
شيهانة ناظرت فيه , اخذت نفس و كبريائها موجعه بشكل كبير : .. ما يصير ..
صقر أبتسم بسخرية : وش اللي ما يصير
شيهانة بلعت ريقها وهي تحاول أنها تكون طبيعيه : ما يصير أروح له وانا يومين ما كمّلت .. انتظر أقلها أسبوعين ..
صقر وقّف وهو يقول : خايفة على أبوك من الـصدمة اللي بتجيه .. ولا على الـخيبة اللي هو فيها من بنته , ولا من الفشيلة اللي بنته مسببتها كلها , ولا من الفضيحة الـقوية اللي بتسمعيها وين ما رحتي .. من وش خايفة
شيهانة وكلام صقر يـغرس سكاكين في قلبها , قالت بصدق : كلها ..
صقر ناظرت فيها , حط عينه في عينها وهو يقول : أسف .. ما أقدر أتحملك أكثر
شيهانة أخذت نفس و الكلام بالغصب يطلع من فمها : أوعدك ....
صقر أبتسم و السخرية واضحه في عيناه : في وش توعدين
شيهانة ناظرت وهي تتصنع الثقه : أوعدك ... أني .....
صقر على نفس الـابتسامة الساخره : كملي .. كبريائك عوّرك.. وش توعدينني فيه ..
شيهانة بلعت ريقها : كل اللي اسوية عشان أبوي بس .. صدقني موب عشاني
صقر ضحك وهو يقول : فيك الخير .. بارة
شيهانة رفعت عيونها له : لو سمحت ..
صقر أختفت أبتسامة وهو يقول : وش يجبرني أتحمل وحده لسانها مفلوت مثلك .. وحده ما تصدق الا اللي في عقلها .. و زود على كذا .. ما خذها وانا مخدوع فيها ..
شيهانة قالت وهي تدعس على كبريائها : .. عشان عادل ..
صقر ناظر فيها وهو يقول : موب عشان عادل .. عشان أبوك اللي ما يستاهل كل اللي تسوينه فيه ... بس عشان أبوك
لف بظهره متوجهه لـ خارج الغرفة ..
ركضت لـ الباب قفلته وهي تتنفّس بقوة
كبريائها موجعها , لـ أول مره تترجى شخص غير والدها
ومن تترجى , صقر !
شدت على يدينها في محاولة أنها تبقى هادية ..
جلست على الـسرير وعيونها تبين مدى قهرها ..
وقّفت ما تقدر تجلس هنا أكثر لـو جلست أكثر من تنفجر وتكسّر كل اللي في الـغرفة ..
فتحت باب الغرفة , نزلت من الـدرج بهدوء عكس عاصفة الـقهر اللي داخلها ..
طلعت لـ الحديقة , رنا ولينا ماهم موجودين
ناظرت في الـنخل , وبدون أي تفكير توجهت لـ النخله الوسطيه , تسلّقت أطرافها , لحد ما وصلت على وسطها , جلست عليها وهي تتنفس بقوة ..
و تفكيرها كلـه متجهه في أتجاه واحد , طريقة ترجيها من صقر الـقوية و الـكاسرة لـ كبريائها اللي عمره ما أنكسر ..
رن جوالها , طلّعته من جيبها ..
غمضت عيونها بقوة , للحين ما ترك عادته , قفّلت جوالها , وهي عارفة أن سعد بيرجع يتصل عليها من جديد ..
حطت راسها على جذع النخله , جلستها فوق النخل غلط , لا مكان لـ الجلوس فوق النخل , لكن قدرت تخترع لـها مكان تجلس فيه ..
لـ لحظة أستوعبت اللي صار , صقر أتصل بـ معاذ ..
معقولة تطلع ظالمته كل هذا الوقت ..
حاولت تتذكر الـمنظر اللي شافته , ما كان واضح أنه يبوسه لـكن ليه أخترعت قصة أنها شاييفه صقر يبوس الرجال , يمكن في محاولة لـ أقناع نفسها بصدق كلامها ..
.......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل لـ البيت بسرعه تامه ..
قال بصوت غاضب : ســــميـــرة ... ســـميرة ..
أم بدر طلعت من المطبخ وهي تقول : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك
بدر *طلال*: وين سميرة ؟
أم بدر : فوق في غرفتها .. وش صاير
بدر توجهه بسرعه لـ غرفتها
فتح الباب وهو يناظر الغرفة بنظرة بانوراميه : ســـميرة ...
سميرة من جهة الخزانة واقفه تطلّع ملابسها : هلا .. وش عندك
بدر قرّب منها وهو يقول بسرعه : البنت اللي رسمها ..من هي ..
سميرة نست الموضوع : ترسم بنات كثيـ...
بدر بصوت شبه عالي : اللي أرسلتي لي صورتها وانا في بريطانيا وقلتي لي أرسمها .. مـــن هي
سميرة بتوتر تام : مودل ... وش فيك بدر
بدر مسك سميره من أعلى كتفها : لا تلفين عليّ .. خلصيني من ..
سميرة فكت يد بدر وهي تقول : وحده من صديقاتي ..
بدر : وش أسمها ..
سميرة بغضب : ما يخصك ..البنت طلبت مني صوره لها وانا خليتك ترسمها
بدر بصوت عالي : الـــبـــنت جتني في المعرض ..
سميرة تصلّبت عيناها على بدر : رنا جتك ..
بدر ناظر فيها : رنا من وش اسمها الكامل
سميرة بلعت ريقها وهي تقول : رنا نادر الـ.... بس ...بس شلون جتك , أنت داعيها على معرضك ..
ناظر فيها بدر بـ احتقار , بعدها لـف خارج لـ غرفته
دخل الـغرفة وهو ضايق صدره , لانه شبه شهّر فيها , تذكر تصوير المصورين لـ الصور , لابد و أكيد أن صورتها من ضمنهم ..
رفع جواله , أتصل على صديقة المتولي أمور الأدراة , طلب منه يتّصل بـ أي صحفي حظر المعرض و يطلب منه عدم نشر صورة الرئيسيه لـ المعرض ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـساعة الـرابعه والنصف فجراً في وآرسو ..
فتحت عيونها الثنتين بشويش , عدلت جلستها على الـكنبة ..
ناظرت الـساعه المعلقة على الجدار ..
وقّفت بشويش و نظرها متوجهه لـ الدرج الـصغير الـمؤدي لـ غرفة عبدالعزيز ..
توجهت لـ الدرج , رقت درجتين وهي تحاول ترفع رجولها عشان تشوف اذا كان موجود في الـغرفة أو لا ..
كان نايم على سريرة ..
نزلـت بشويش .. توجهت لـ الكوخ
فتحت الباب , طلعت وهي تجلس بجانب الـكوخ ..
أتصلـت على عبدالله ..
فتح عينه وهو يسمع أصوات خطوات , و صرير الباب ..
نقز من سريره بسرعه , هذا حاله من سنين طويلة ..حتى صرير الباب يقوّمه , صوت الرياح القوية يقومه ..
نزل لـ الصالة وهو يلتفت يمين و يسار ..
توجهه نظره لـ الكنبة اللي تنام عليها جمانة , ما كانت موجوده ..
توجهه لـ باب الـكوخ , سمع صوت همس بسيط , وبقدرته عرف يميز أن هذا صوتها ..
فتح الـباب بشويش ..
وقّف وهو يسمع هذا الهمس وش عنه ..
جمانة في الخارج : عبدالله .. اسمعني ..مافيه وقت ..اخاف يقوم في أي وقت
عبدالله برعب : انتي تدرين وش صار في ابو وليد .. انجن يا جمانة ..واللي جننه اكثر الكاميرات اللي مختفيه .. البيت ألحين مقلوب فوق تحت
جمانة وهي تتنفس بسرعه : اسمع .. عبدالعزيز عرف بكل شي بيني وبينكم ..وعرف اني من طرفك .. وعرف بكل شي والاوراق الحين معه لا تسألني كيف .. وش اسوي .. حاول تساعدني
عبدالله فتح عيونه على وسعها : انتي اللي مساعدته ياخذ الاوراق
جمانة بخوف : كذّب علي .. اقنعني أنه برئ .. وانا صدقت ..موب وقت لوم يا عبدالله تكفى .. وش أسـ...
عبدالله يقاطعها : الاوراق لازم ترجع .. جمانة .. أنتي ..ماخذه السيديات
جمانة وهي تلتفت يمين ويسار : معه
عبدالله وهو يحس بقدر المصيبة اللي نزلت عليهم : السيديات هذي لـو طاحت في يدين عبدالعزيز كلنا بنروح في خرايطها .. حاولي تجيبينها ..اليوم ..الحين .. و بعدها انحاشي .. خلاص الرجال هذا ابعدي عنه
جمانة بنفس الخوف : طيب .. بس كيف ألقاك .. أي محطة ..
عبدالله : نفس محطتنا أخر مره
جمانة : خلاص .. تمام
سكّر عبدالله الجوال ..
عبدالعزيز ما كان مصدوم من كلامها , لأنه في ألاساس عمره ما وثق فيها ..
حس فيها تقوم .. ركض بخفه لـ غرفته ..
ما يبيها تعرف انه سمعها ..
رجعت جلست على الـكنبة , وجهت نظرها لـ السرير , وش فيه يتحرك , يتقلب يمين و يسار .. حست بالتوتر لـ لحظة جا في بالها شي مستحيل يصير بينها وبينه
جلس على الـسرير ناظر فيها , تناظر فيه ..
أقلقته زياده قال بضجر : ليـــه ما تنامين ..
شيهانة توترت من شكله : .. بنـام .. بس .. انت ليه ما تنام .. نام يالله.. ارجع نم .. نام
وقّف وهو يقول : تأمريني في غرفتي ..
شيهانة وقّفت وهي تقول : لا .. بس قصدي نام ..
توجهت لـ التسريحة بشويش وهي تقول : ليه وقّفت .. نام
صقر وقّف وهو يناظر فيها : ليه كل هالتوتر .. لا يكون تحسبينني قايم عشان أحضـ....
شيهانة تقاطعه بسرعه : لا .. لا .. بس ..اساساً ما تقدر .. فـ أبعد عني أحسن
صقر رفع حواجبه : ومن قال أني أبي القرب .. حطي في بالك ..ما ألمس وحده أنلمست من قبل
شيهانة ما أثرت فيها كلمته , قد ماريحتها : كويس ولله الحمد ..
صقر أبتسم بسخرية : عجبتك الجملة .. بس لا تأمنين لي واجد .. يمكن أغير اللي في راسي
شيهانة رفعت حواجبها : وانا بـ أسمح لك يعني .. ليه شايفني سهله ؟
صقر قرّب منها وهو يقول : لاني أصعب منك ..
شيهانة توترت بشكل ملحوظ , توجهت لـ الباب وهي تقول : انا بطلع عند البنات
طلعت من الـغرفة
رجع لـ سريره وهو يحس بالراحه لـ خروجها..
أريح له ولها هالنظام .. هو عارف نفسه مستحيل ولو واحد بالمية أنه يقرب لها أو يعاملها معاملة طبيعيه ..
أنسدح على الـسرير غمّض عيونه , راجع لـ النوم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم جديد ..
فتحت عيونها بشويش , لفت يمينها ويسارها , عضت شفايفها بقوة نايمة في الصـالة اللي قدام جناح صقر , وقّفت بتوتر لـو أحد شافها وش بيقول عنها , حطت يدها على راسها ..
توجهت بسرعه لـ الجناح , فتحت الباب دخلت بسرعه وهي تقفل الباب ..
الحمدلله أنها عدت على خير ولا أحد أنتبه لها , خصوصاً أبوه ..
جلست على الـسرير وهي تناظر الغرفة بنظره بانورامية , ماهو موجود ..
أنسدحت على الـسرير وظهرها يعورها من النومة المعكوسه ..
رفعت نفسها من على الـسرير ..
دعكت عيونها بيدينها , وجهت نظرها لـ دورات المياة وهي تحس أن فيه أحد ..
طلع من الحمام وهو عليه بنطلون الثوب المكسر فقط ..
ناظر فيها وهو يقول : وين ذلفتي ..
شيهانة تناظر فيه , فقط لابس بنطلون تنحنحت كذا مره بتوتر
ناظر فيها , فهم قصدها ..
توجهه لـ التسريحة متجاهل نحنحتها : وين كنتي
شيهانة بتوتر من شكله : ..كنت .. أحم ... نايمة في الصالة ..
لف عليها وهو رافع حاجبه : ليه ..
شيهانة أخذت نفس وهي صاده عنه : ..غفيت .. ما امداني
صقر قرّب منها وهو يقول : مره ثانيه قبل لا تغفين ..تأكدي أنك في الغرفة ..
شيهانة وقّفت وهي تقول : البس فنيلتك لا يدخلك برد ..
صقر ناظر فيها , لـحد ما دخلت دورات المياة ..
صد بوجهه وهو ياخذ فنيلته من الدالوب ..
لبس ثوبه , أخذ غترته , وربطها على راسه بشكل "عَصَابة "
طلعت من دورات المياة , وهي تحاول أنها ما تشوفه , او تحط عينها بعينه ..
صقر لف عليها وهو يقول : في الـدولاب فيه ثوب أبيض فيه كبك أسود .. عطيه الخدامة تغسله قبل المغرب ..
شيهانة لفت عليه , رفعت حاجبها وهي تقول : ليه ما تسويه بنفسك .. وش دخلني فيك
صقر لفّ عليها وهو يقول : أرجع المـغرب ألقاه على السرير جاهز
شيهانة بغضب : أنت وش شايفني .. خدامـ.......
صقر قرب من عندها وهو يناظر فيها , قال بصوت يميل الى الـخافت : ألقاه جاهز ..
أنلجمت من قربه لها , وجهه قريب لـ وجهها ..
لف بظهره خارج برا الـغرفة ..
شيهانة تتنحنح : أحـــم .. احـــم .. لا تتوترين عادي جداً .. تصير مع كل الناس ..
جلست على الـسرير وهي تتذكر شكل جسمه , رفعت حاجبها بـ اعجاب ..
شهقت بصوت مسموع : شيهانة يا كلبه وش تفكرين فيه .. قليلة أدب وش يعني جسم رجال طبيعي , نفس كل الرجاجيل .. بس الواحد يدخل نادي يصير جسمة حلو .. بس .. نفس جسم عادل عادي ..
وقّفت متوجهه لـ شنطتها اللي على الأرض , تبغى ترتبها في الدولاب , لكن ماهو وقته الحين ..
وش تلبس , لو أنها بلحالها في البيت كان جلست بالبجاما , لكن لينا و رنا موجودين غصب عليها لازم تلبس , تذكرت لبس لينا ورنا , فساتين قطنية لـ تحت الركبه بـ تقريباً خمسه سانتي , بتلبس مثلهم ..
و قوت ماهي مقصره جايبه لها كل فساتينها اللي من هذا النوع ..
أخذت فستان قطني بنك لـ تحت الركبه .. بـ اكمام قصيره ..
توجهت لـ السرير نطلت الـفستان على الـسرير ..
رفعت بلوزتها , وقبل لا تفصخها
أنفتح الباب
وقّت بجمود , ما كان متوقع يدخل ويلقاها تبدل ...
لفت للباب بسرعه , نزّلت بلوزتها بتوتر واضح على وجهها
صقر و التوتر واضح عليه : ما تعرفين تقفّلــــين الباب ..
شيهانة بلعت ريقها : وانت .. ما تعرف تطق الباب
دخل الـغرف وهو عاقد حواجبه , أخذ بوكه و جواله وطلع وهو يصفق بـ الباب ..
شيهانة بغضب : وجع يوجعك ...
جلست على الـسرير , غمضت عيونها بقوة , لايكون شاف شي ..
يالله ..
توجهت للباب قفلته مرتين , بعدها لبست فستانها ,
توجهت لـ التسريحة , فرقت شعرها اللي يوصل لـ أعلى خصرها بالنصف , حطت الجهة اليسرى ورا اخذنها واليمنى خلتها , بشكل عادي ..
تعطّرت بعطرها , و لبست سلبر الـبيت حقها , وفتحت باب الغرفة متوجهه لـ الدور الـتحتي ..
البيت لمباته طافيه , الساعه الآن عشر الـصبح ..شكلهم ما يقومون هذا الوقت .. من يومها شيهانة ما تنام الليل لكن تقوم الـصبح , ماتدري كيف نظام نومها هذا ..
شغلت الأنارة , وفتحت التلفزيون , حطت على قناة مكه , بداية الصباح حلو ان صوت القران ينتشر في البيت..
توجهت لـ المطبخ , ركبت القهوة العربية اللي مستحيل تستغني عنها في بداية صباحها , أحتارت وين مكان الفحم
دخلت عائشة وهي تقول : وش تسوي يا بنتي ..
لفت شيهانة على عائشة وهي مبتسمه : ... أدور فحم ..
عائشة طلعته لها من الدرج : تفضلي ..
شيهانة أبتسمت : انتي شكلك صوماليه صح ..
عائشة أبتسمت لها : فعلاً يا بنتي .. بس أني من عمري عايشة هنا
شيهانة بحب , ذكرتها بروزانا :.......
عائشة : ارتاحي وانا بـ أسوي القهوة ..
شيهانة : خلاص جهزت .. انا بـ اكملها ..
حطت الفناجين و الـتمر ..وبخرت الصالة
وطلت وفي يدها الـقهوة ..
حطتها على الطاولة .. جلست على الـكرسي وهي تقهوى
دخل أبو متعب وهو يقول : السـلام عليكم
شيهانة ابتسمت : وعليكم الـسلام صبحك الله بالخير يا عم
جلس ابو متعب وهو يبتسم : جعل صباحك نور يا بنتي ..
شيهانة مدت له فنجان قهوة : سم
أخذ أبو متعب القهوة وهو يقول : سم الله عدوك .. قمت الصبح واشوف كن فيه شي متغير في البيت العادة محدن يقوم هالوقت الا انا .. اثرك قايمة يا بنيه ..
شيهانة ابتسمت : اغلب الوقت يا عم اقوم هالوقت .. تعودت من زمان اقوم مع ابوي و اقهوية
ابو متعب : الله يحفظه لتس يا ابوتس ..
شيهانة : تسلم يا عم ..
وقّف أبو متعب وهو يقول : .. الا وين صقر يا شيهانة ..
شيهانة : طلع قبل تقريبا نص ساعه ..
أبو متعب هز راسه : حافظه ربي .. انا بتوكل على اشغالي .. فمان الله
شيهانة : فمان الكـريم ..
طلع أبو متعب من الـصالة ..
مدت شيهانة رجولها , وهي تتذكر الـيوم بيروحون يخطبون لـ عادل ..
مستغربه من موافقه عادل على الـزواج , أكيد أن فيه سبب ..
مستحيل يوافق على الزواج كذا و السـلام ..
كان يحب قوت , وين راح الـحب اللي كان يحبه أياها ..
و فجأه قلب عليها , وكأنها ذابحه له عزيز ..
الله يعلم مافي سرك يا عادل ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
فتحت عيونها وهي تشوف الـساعه , عشر الصبح ماهي وجهه دوام ..
وقّفت بسرعه متوجهه لـ دورات المياة بدلت وهي غضبانة في داخلها من خالد اللي سفهها ولا قومها حتى ..
تأخرت أمس في الرجعه لـ البيت , ولا نامت الا متأخر ..
لبست وعلطول نزلت لـ الباب , توجهت لـ الشارع العام وقّفت تاكسي وركبت متوجهه لـ الـشركه ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلّمت من صلاة الظهر ..
وقّفت وهي ترفع شعرها كله لـ فوق ..
طلعت من الغرفة , مرت غرفة رنا قومتها ..
بعدها نزلت لـ الـصالة ...
قالت وهي مبتسمه : ماشاءلله قايمين ..
شيهانة أبتسمت : من عشر الله وكيلك
لينا جلست مقابل شيهانة وهي تصب لها قهوة : ماشاءلله ..
دخلت رنا و وجهها واضح انها توها قايمة من النوم : سلملم ..
شيهانة و لينا : وعليكم الـسلام ..
رنا جلست على الـكرسي وهي تقول بتثاقل : موضي بتجي الـيوم
لينا : امانه ..
رنا : امس دقت علي تقول بتجي ..
شيهانة : موضي هذي اختكم صح
لينا : ايه بس أنها عايشة في الدمام مع زوجها ..
رنا ناظرت في شيهانة : امس لقيتك نايمة في الصاله .. وش فيك
شيهانة ضحكت : صح ..
لينا رفعت حواجبه وهي تبتسم : ليه عاد
شيهانة بصدق : مدري .. خفت من اخوكم ..
رنا : من وش تخافين .. هما ما بينكم شي خلاص عادي
شيهانة : مدري أمس غريب كان .. وطلعت ادوركم طلعتوا نايمين
رنا ضحكت : على أساس أنك انحشتي يعني , مامي ما عرفتي صقر لو بغى شي يجيبه يجيبه لو أنه وين ماكان
شيهانة بغضب : والله .. يسوي اللي يبي ماعلي منه ..
رنا : تشوفين مع الوقت يا مزه ..
لينا تتأمل في ملامح شيهانة : والله تذكريني بـ قمر ..
شيهانة : من قمر ..
رنا ناظرت في لينا : المغنية اللبنانية .. انا اول ما شفتها قلت انها تشبهها نفس قصة الوجهه
لينا : هذي هي .. كأنها شفايفها ..
شيهانة أبتسمت : يا كثر اللي قالوا لي
لينا بـ اعجاب : زيييييينك بس .. قمر والله انك قمر
شيهانة أرسلت لها بوسه في الهواء : حلوك أنتي والله ..
رنا ناظرت في لينا : مامي ..شوفي الغدا جوعانه
لينا رفعت حواجبها : حبيبتي الساعه ثنعش وربع .. اهجدي الغدا وحده ونص
رنا شهقت : وانا بنتظر ساعتين الا ربع
شيهانة ابتسمت في داخلها , يذكرونها بـ نفسها وهي وقوت ..اذا اجتمعوا مع بعض ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الـشركة من ساعتين ..
جالس في مكتبه الـجديد بعد ما أنتشر خبر مساهم خالد في الـشركة , الخبر اللي صدم كل الموظفين , بعدما كان خالد الأـموظف البسيط صار من مالكين الشركة تقريباً ..
للآن ما جت , ولا بانت.. شكلها ما صحت من النوم للأن ..
فجأه أنفتح باب مكتبه دخلت ديم وهي معصبه وبصوت مقهور : ليه ماقومتني قبل ما تروح لـ الشركة
خالد رفع حاجبه : خدامتك الفلبينيه انا ..
ديم أنحرجت من كلمته قالت : موب عن .. بس وش شكلي قدام الموظفين وانا متأخره عن الـشغل ..
خالد ناظر فيها , بعدها قال : ممكن تتفضلين لـان عندي شغل ..
ديم ضربت رجلها في الأرض من القهر , طلعت متوجهه لـ مكتبها
ناظر فيها لحد ما دخلت مكتبها , هذا شكل مدير لـ الشركة , تضرب رجلها في الأرض لانها أنقهرت ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
بعد أذان العصر ..
كان واقف قدام تسريحته يعدل نسفه غترته , وهو يحس بضغط شديد في أفكارة , تصرف طفولي اللي سواه و متسرع لـ المليون , أنقهر من تعليق قوت , و بدون وعي منه وافق على الـخطبه ..
مسح وجهه بيده , بسبب حبه لها القوي في السابق صار يتحسس من كل كلمة تقولها له ..
تذكر السبب اللي خلا حبه لـها يصير عدم ..
قبل فترة من الزمن ..
جاي من برا , جايب معه عشا لـ شيهانة وقوت ..
توجهه لـ الصاله وقبل لا يدخل
شيهانة بصدق : والله احسه يحبك ..
قوت بجنون : انهبلتي عادل يحبني انا ..
شيهانة رفعت كتوفها : والله احسه يحبك .. عاد انا مدري عن أحساسي
قوت ضحكت : يا ماما هذا ما عرف وش يعني حب , تبينه يجي ويحبني انا .. و بعدين حتى لو حبني وش بيصير أخر شي .. ولا شي .. في النهاية عادل شخصية غير محببه لي ..
شيهانة بضيق : حرام عليك .. عاددل موب لهذي الدرجة بشع من جوا
قوت بصدق : والله يا شيهانة تربيته وهو متشتت خلته ما يعرف يحب , مره في بيت أبوه , مره هنا , مره بلحاله .. حالته صعبه ..وبعدين انا ما افكر أتزوج واحد ممكن تكون أمه و ابوه منفصلين من قبل لانه ممكن يعكس على شخصيته ويخليه شخص ثاني
شيهانة : هوووب هوووب وقفي وش منفصلين الجوهره الله يرحمها توفت ما تطلقت من نايف , ونايف يا عمري للحين يحبها حتى وهو متزوج منيرة
قوت رفعت كتوفها : مدري .. بس عادل بالنسبه لي نوو . اساساً حتى ما اشوفه على هيئة رجال , أشوفه كأنه طفل .. طفل بجسم كبير ..
كلماتها هذي , كأنها صواريخ تتجهه لـ قلبه بقوة , صاروخ ورا صاروخ , قمبله ورا قمله .. و سكين تغرس ..
صدمته في هذاك اليوم المشؤوم , ضل أثرها فيه كبير لـحد هذا اليوم ..
صحى من الذكرى المشؤومه , وهو يحس أنها خربت كل شي في حياته , حتى في خطبته هذي كانت هي السبب فيها , ما يبغى يسوي شي يرتبط فيه لـ نهاية عمرة وقوت لها دخل فيه ..
طلع بسرعه متوجهه لـ جده قال : جدي .. أبو نواف يعرف سبب جيتنا
لف أبو نايف بشياكته اللي ما تبين عمره أبداً وكأنه رجل في الأربعين وليس رجل على مشارف الـستين : يعرف أنا بنجيه ...وراك
عادل : قصدي يـ أبوي .. يعرف أني بخطب بنته الليلة
أبو نايف : لا يا ولدي .. بس يعرف أننا بنجيه
أرتاح عادل , قال بصدق : كنسل كنسل ..
أبو نايف رفع حاجبه : وش اللي كنسل كنسل
عادل جلس على الكنب وهو يقول : الخطبه ذي كنسلها
أبو نايف بغضب : طلب هو من المطعم عشان أكنسله
عادل وقّف وهو يبوس راس أبوه : يبه .. نخيتك ما نخيت الرخوم .. لا تفتح الموضوع ذا مره ثانيه .. مالي في هالخبطه .. وقرار اخذته وانا متسرّع ..
دخلت قوت وعليها المصلى وفي يدها البخور : يبه .. والله اني اخاف على كشختك ذي تدخل ويحسبونك أنت المعرس
أبو نايف بضيق : هذي هي تكنسلت يـ أبوتس
قوت بعدم فهم : وش اللي تكنسل
أبو نايف : الشيخ عادل .. ما يبي يتزوج .. كنسلنا الخطبه
قوت ناظرت في عادل , بعدها ناظرت في جدها : .. لا حول ولا قوة الا بالله ..
طلع أبو نايف من الـمجلس بغضب تام ..
قوت ناظرت في عادل : وش اللي صار
وقّف عادل وهو متوجهه لها : شي أنتي دخلتي فيه , مانيب موافق عليه
ناظرت فيه بعدم فهم : وش قصدك
عادل ناظر فيها لـ أول مره , نظراته تتحدث عن كرهه عميق في قلبه
طلع من الصاله ..
قوت ضلت واقفه لـ ثواني تستوعب كمية النظرات اللي حست بحرارتها...
جلست على الـكنبه بتوتر , على كثر الـمصايب اللي تصير بينه وبينها لكن لاول مره تحس بحراره النظرات هذي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت الغرفة , متوجهه لـ دولاب صقر , اخذت الـثوب وعطته الخدامة اللي تنتظرها عند الباب ..
سكّرت باب الغرفة وهي متوتره من لقاء موضي .. اللي ما تدري عن طبيعتها أبداً ..
أنطق الباب ..
توجهت لـ الباب وفتحته , دخلت لينا وهي تقول : شيهانة .. موضي تقول أن حمواتها بيجون معاها .. يعني .. فيه عزيمة هنا
شيهانة عضت شفتها التحتيه : تصدقين ما جبت ملابس .. ما ادري وش ألبس .. طيب كم حماوتها ..
لينا : تخيلي كم حرمة ... 12 حرمة .. جايين لـ الرياض يزورون جدهم اللي في المستشفى
ضحكت شيهانة وهي تقول : يبي لك تتسنعين ..
لينا بتوتر : المشكله انها تقول على الـسبع بيكونون في الـبيت .. كلمت صقر وقلته يوصي على ذبيحه .. بس امور الحلا هذي الاشياء مدري وش اسو
شيهانة : ما عليك .. انا بتولاها .. خلاص روحي أجهزي وانا بتولا كل شي
لينا بفرحه : الله يوسع لك
شيهانة : طيب رنا وين
لينا : هذيك مامنها رجا خليها في عالما .. يالله انا بطلع الحق ارتب الاشياء قبل يجون
طلعت لينا , واخذت جوالها شيهانة.. طلبت لها حلا من الأنتسقرام و وبيوصلها اللساعه ست ..
اتصلت على قوت عشان ترسل لها فستان من بيتهم , لكن قوت ما ترد ..
فففففففف ..
انسدحت على الـسرير , غفت عينها ..ونامت ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة لينا , بعد ما تأكدت أن كل شي مرتّب أخذت شاور ..
طلعت ونشفت شعرها , لبست فستان نيلي ماسك على جسمها لحد تحت ركبتها بـ اكمام طويلة بدون ساده , كعب فضي ..
حطت شعرها على جنب , توجهت لـ التسريحة حطت روج وردي
بعدها طلعت متوجهه لـ غرفة رنا , دخلت على رنا وهي تقول : ما خلصتي
رنا لابسه بنطون أسود خصر مرتفع , و بقصه وسيعه , و بدي أسود مرسوم على جسمها وشعرها مسويته عميلة فرنسيه لـ نفسه و النصف الثاني تاكرته مفكوك , سموكي أسود , وروج أحمر خمري ..
شهقت رنا أول ما شافتها : خيييييييييييير .. وش المكياج ..بس روج أنهبلتي
لينا خافت منها : بسم الله .. بحط بحط .. جايه بحط مسكره و بلاشر
رنا ضرربت رأسها بجنون : تعالي هنا .. تعالي
قرّبت لينا من رنا وهي تضحك بخوف : بسم الله تخوفين
جلّست رنا لينا على الـكرسي وسوت لها ميكب خفيف , شادو بني على طرف العين , بيج في وسط العين , آيلاينر و كحل داخل العين ماسكرا ورسمت حواجبها .: بس أنتهينا ..
لينا ناظرت في نفسها بـ اعجاب : مرسي حبيي ..
رنا بتعب : ان شاءلله تفهمين عاد .. وين شيهانة
لينا : تصدقين ما سمعت صوتها من الـيوم ..
بروح أشوفها ..بس اخاف صقر فيه
رنا : لا صقر توه اتصل فيني يقوم بجي بعد ساعه ..روحي شوفيها
توجهت لينا لـ غرفة صقر
طقت الباب
فتحت عيونها , وهي تحس بنعاس .. ناظرت في جوالها فزت بسرعه وهي تشوف الساعه سبع الا ربع , حتى صلاة المغرب راحت عليها
توجهت لـ الباب وفتحته
لينا بصدمة : ما لبستي
شيهانةعضت شفايفها : راحت علي نومه وش اسـ..
رن جوالها توجهت لـه , ردت ..كان المندوب معه الحلا ..
شيهانة : الحلا جا ...
توجهت لـ بوكها أخذت فلوس
لينا : بنت رجعي الفلوس لـ البوك انا بدفع
شيهانة ناظرت فيها : تستهبلين انا اللي طالبه انا اللي بدفـ...
لينا توتر شيهانة : تاخرتي مررره خلصي البسي و تمكيجي وترى منتي دافعه شي ويالله بروح باي
طلعت لينا ما خلت مجال لـ شيهانة تتكلم ..
توترت شيهانة ما تدري وش تلبس ..
طلعت بسرعه متوجهه لـ رنا
دخلت الغرفة وهي تقول : رنا .. الحقيني ..
رنا ناظرت فيه : وش فيك
شيهانة : ما جبت ملابس حقت عزايم .. وراحت علي نومه ما قلت لـ قوت ترسل ملابسي .. انقذيني بـ أي شي لحد ما اتروش واجي
رنا وقفت وهي تقول : انا لها .. روحي وانا بجهز كل شي
فتحت رنا دولابها تناظر فيه , وش فيه شي جديد شاريته و ما أحد شافه أبتسمت رنا بخبث , وهي تطلع لـ شيهانة فستان أحمر ضيق طويل
ماسك على الـجسم نص الظهر طالع , وفتحت الصدر جداً وسيعه ...
طلعت كعب فضي لها ..
توجهت شيهانة لـ غرفتها , تروشت .. ونشّفت شعرها ..
في اللحظات اللي زي كذا الواحد يحمد ربه أن شعره ناعم ..
طلّعت مكياجها , تمكيجت بسرعه , آيلاينر عريض بدون شادو ورموش كثيفه من الأطراف , بلاشر بني فاتح جداً .. كنتورنق ..
رسمت حواجبها ,..رسمت شفايفها بمحدد أحمر , وحطت روج مايل لـ الأحمر مات ..
رجّعت شعرها على ورا , اخذت معطر الـجسم , رشت على جسمها
و عطر الـشعر عطرت شعرها .. لبست روبها الـطويل ..
طلعت من الغرفة متوجهه لـ غرفة رنا
فتحت الباب وهي تقول : خلصت وين الـفستان
رنا أبتسمت وهي تقول : يا قمالو.. شوفيه معلقته على المنكان ..
شيهانه أخذت الفستان , دخلت دورات المياة ولبسته , انصدمت من كثر ماهو عاري بالنسبه لها , صدرها باين وظهرها من ورا أغلبه طالع ..
و مبيّن تفاصيل جسمها بشكل دقيق ..
مستحيه تقول لـ رنا أنه ما اعجبها من كثر ماهو عاري , وفي نفس الوقت مستحيه تقول لها انها تبي تغيره , طرار ويتشرط ! ...
أخذت نفس عميق , شكلها صدق كأنها عروس توها متزوجه
ناظرت في شعرها ماهو معجبها كثير ..
رجعته على ورا كله عشان يغطي ظهرها اللي طالع ..
طلعت لـ رنا وهي متوتره من شكله عليها
رنا ناظرت فيها , قالت وهي مشدده على كلماتها بـ اعجاب : يطير العقل عليك ..
شيهانة أبتسمت لها :........
رنا : البسي الكعب هذا بيطلع حلو ..
شيهانة : بلبسه , بس وش رايك أخلي شعري كذا ..
رنا , قربت منه, فرقت شعرها لـ النص , خلصت جزء منه على قدام والجزء الثاي ورا : كذا أحلا بكثير .. باقي لك حلق و خوا..
شيهانة تقاطعها : عندي .. بلبسها و أجي ..
رنا هزت راسها : اوكي ..
طلعت شيهانة متوجهه لـ الغرفة ..
أبتسمت بـ اعجاب , أنوثه جبّارة , أكثر من أنه جمال .. غريبة مقاومة صقر لـ شيهانة
طقت راسها وهي تعض شفايفها , سمعت صوت صقر قبل شوي ..
دخلت لـ الغرفة بشويش , وهي تحس أنها تقريباً مفصخه ..
الظهر كله طالع , والصدر تقريباً مابقى شي منه , وش بقى اكثر !
توجهت لـ شنطة يدها تاركه فيها حلق ألماس ناعم .. أخذته ولبتسه ..
لبست ساعتها و اسوارها .. شافت جوالها يرن , اخذت جوالها وحطت السماعات في أذنها أبتسمت وهي تشوف أسم قوت على الـجوال : هلا والله و مهلّي ..
أخذت مناكيرها الحمراء من شنطتها , جلست على السرير حطت رجل على رجل , وهي تمنكر اظافرها : وينك يا بنت واحشتني
طلع من الحمام بعد ما تروّش ..
أنلجم وهو يشوفها قدامه جالسه على الـسرير , تكلّم قدامه ..
تصلّبت عيونه عليها , وكأن البقعه اللي تحته فيها كل جاذبيه الأرض اللي ماخلته يمشي من مكانه ,
أنوثه طاغيه , ريحه عطر منشره في المكان ..
ناظر فيها بالتدقيق الـقوي , من رأسها لـ أسفل قدمها ..
شافها تنزل السماعات من اذنها , وتحاول تنشف مناكيرها بالهواء
وقفت وهي تنشف مناكيرها
لفت لـ جهة الحمام , طاحت عينها على اللي واقف يناظر فيها
تصلّب هي الأخرى .. بلعت ريقها وصوت قلبها بدأ يبان من قوّة النبضات ..
صقر وكأنه صحى لـ نفسه : انتي ... وش هاللبس ..
شيهانة أخذت المخده بسرعه وهي تحطها عليها : انت .. من متى كنت هنا ..
صقر ناظر فيها من جديد من فوقها لـ تحتها
شيهانة بتوتر : ... ما عندي ملابس سهره .. يعني ملابس رنا هذي ما كنت .. اقصد ماعندي ملابس سهره ..
صد بوجهه بسرعه وهو يتوجهه لـ خارج الـغرفة بروبه اللي عليه حق الشاور ..
جلست على الـسرير بتوتر و قلبها يطق يطق ..
جلس في الصاله الـخارجيه , ولو كان , فهو في النهاية رجل , وعزوبي !
طلعت رنا من غرفتها , متوجهه لـ الدور الـارضي ..
لمحت أخوها في الصاله بـروح الشاور ..
ضحكت بصوت غير واضح , شكله شافها وهي لابسه الفستان ..
نزلت بسرعه لـ لينا تحكي لها اللي شافته
لينا ضحكت : الله يقطع بليسك
رنا ضحكت : والله لو تشوفين صقر .. اول مره اشوفه بروب الحمام برا ..
لينا تحمست تشوف شيهانة : تحمست أشوفها
رنا : روحي شوفيها والله ما ينلام قمر
لينا ضحكت : ياربي .. منك كلبه وعوبه .. امسكي ودي الحلا لـ الصاله.
......
في الغرفة فوق
مسحت جبهتها بتوتر ..
وقّفت وهي تحاول أن تكون واثقه من نفسها بقوة..
..
في الصاله ..
وقّف وهو يحاول أن يتمالك نفسه , ولا يحسسها بـ توتره القوي بسبها
توجهه لـ الغرفة فتحها دخل الـغرفة وهو يشوف ثوبه معلّق على الدالاوب
أخذ ثوبه وهو يتصدد عن النظر فيها ..
دخل دورات المياة , لبس ثوبه و طلع
لقاها جالسه على السرير معطيته ظهرها
شيهانة " مافيه شي عادي , اساساً هوو ما تفرق معه .. عادي طبيعي .. طبيعي " :..........
صقر قال بصوت مسموع : وش مجلسك لـحد الحين .. ليه ما تنزلين
شيهانة وقّفت وهي تلف عليه : بنزل ..
صقر تعوّذ من أبليس في خاطره , صد بوجهه وهو يقول : هاللبس اللي انتي لابسته .. لا أشوفك فيه مره ثانيه ..
شيهانة بتوتر : اساساً ملابسي ما...
صقر يقاطعها : لا أشوفك فيه وبس ..
شيهانة لبست خواتمها , وهي تتجاهل كلامه ..
لبس شماغه الأبيض حط العود الخاص فيه , تعطّر من عطره , توجهه لـ الباب
وقّفت متوجهه لـ الباب
لف وهو يشوفها خلفه , بعدها فتح الباب وهو يقول : تستري ..
شيهانة بغضب تخفي فيه توترها : وش شايفني مسويه ..
سكّر الباب بقوة لف عليها وهو يقول بغضب : متفصخه ..
شيهانة توترت بشده , رجعت كل شعرها لـ ورا وهي تتنفس بسرعه : بـ اطلع وخر
لاحظ حركتها المتوترة , ناظر فيها وههو يصارع في داخله كم هائل من الأنوثه , فتح الباب بسرعه وطلع متوجهه لـ الدرج وشيهانة خلفه
واقفه تصور سناب جات ,
أول ما لمحت صقر نازل و شيهانة جمبه تنزل , صوّرتهم فيديو وهي معجبه بـ الثنائي اللي تحسهم لايقين مره على بعض ..
صقر دخل وهو يبتسم : لا جت موضي أرسلوا لي صالح لـ المجلس ..
لينا أبتسمت : يا حبك له .. بس أبشر ..
تقدّم صقر لـ الحلا وهو ياخذ وحده : ..
جلست على الـكرسي وهي تعدل شعرها بتوتر , مهما كان صقر ما تقدر تأمن له ..
طلع من الـمجلس وأخر نظره , كانت لـ شيهانة , ناظرها نظره خطّافية وطلع ..
رنا بحماس : صوّرتكم فيديو وانتوا نازلين ياربي تلقون على بعض
شيهانة شهقت : يا نذله
لينا بحماس : وريني بالله
رنا شغّلت الفيديو : امانه شوفي
لينا بصدق : والله العظيم تلقون .. صقر شكله صدق انه ماهو وسيم وسيم لكن رجولي وانتي يا حمارة شكلك أنثويييي مررره , تلقون مره ..
شيهانة وهي تشوف الفيديو , فعلاً لو ماكانت هي اللي في الفيديو كان شهدت على كمية الـتطابق الشكلي بينهم ..
شيهانة : حمااارة ..
لينا : بنات موضي وحمواتها عند الباب ..
وقّفت شيهانة وهي متوتره من لقاء موضي جداً :...........
فتحت لينا الباب وبدأت بالسلام هي ورنا على الضيوف اللي تتنوع اعمارهم من كبيرهم لـ صغيرهم ..
دخلت موضي وهي تناظر في شيهانة من فوق لـ تحت : انتي مرت صقر
شيهانة أبتسمت وهي تقول : ايه
سلّمت موضي على شيهانة ببرود تام , وخلفها الضيوف
جلسوا في الـصاله وعم الهدوء ..الهدوء الكريه ..
بدأت عائشة تصب القهوة لـ الضيوف اللي بدأوا يسولفون مع بعضهم
وكل وحده اكشخ من الثانية بالشكل ..
حماة موضي : وأنتي مرت صقر صح
شيهانة بـ ابتسامة : ايه .. انا زوجته ..
حماة موضي الأخرى : ماشاءلله كم عمرك
شيهانة بتوتر من أسألتهم قالت وهي مبتسه : خمسه وعشرين سنه
موضي تكلّم حماوتها , وبنبره غريبة : عاد تراها موب أول زواج لها هي
حموات موضي أنشدوا لـ كلامها
موضي بشك : ضني أنك يعني قد تطلقتي من قبل
لينا ورنا ناظروا في موضي بـ دهشه شديده
شيهانة ناظرت فيها : صح ..
حماة موضي : عندك منه أولاد عاد
شيهانة بتوتر شديد :لا ..
رنا أبتسمت مجاملة والغضب داخلها يشتعل : تقهووا يا جماعه
حماة موضي تبتسم لـ رنا , بعدها توجهه نظرها لـ شيهانة : عاد وش سبب الطلاق من الأول
شيهانة ناظرت فيها , وبقوتها المعتاده أبتسمت لها وهي تقول : بيحل لك أزمه لو عرفتي .. مهم جداً لـك أنك تعرفين سبب طلاقي من الأول ..
حماة موضي اللي تفشّلت من طريقة شيهانة : لا بس يعني نعرف ..
شيهانة ناظرت فيها وهي مبتسمه : ما يخصك .. ربي ماكتب بيننا الموده
رنا انبسطت من رد شيهانة بشكل كبير , الا ان لينا شالت هم موضي اللي واضح أنها فوّرت من كثر الـعصبيه ..
مر الوقت بالبطيء ..
تعشوا الضيوف الثقال جداً على قلوب الثلاثي ..
بعدها طلعوا
رجعت لينا و رنا بعد ما ودعوا الـضيوف الثقال ..
رنا بكرهه : وع .. يا ثقل دمهم
شيهانة ساكته , ردها اليوم و اللي صار ضيّق مزاجها بشكل كبير :....
دخلت موضي وهي تجلس على الـكرسي , قالت وهي تناظر في شيهانة : وشوله هالأسلوب مع حمواني .. كان صرتي محترمه أكثر
رنا ناظرت في موضي : موضي شدعوه .. حمواتك هم ثقال الطـينة
موضي بوقاحه : اسكتي يا بنت المغربية
رنا وهي ماهي مستغربه رد موضي : بنت نادر .. بنت أبوك .. تكلمي زين عشان ما أصب الـكلام في اذن ابوي وانتي بتعرفين وش يصير
شيهانة ناظرت في موضي , و عن النظره الاولى اللي أخذتها شيهانة عن موضي أنها شخص غير مريح جداً : اصير محترمه أكثر .. ليه ما شفتي طريقتهم معي .. المفروض أنك تقريباً تتأسفين مني على الطريقة الهمجيه اللي تعاملوا معي حمواتك فيها ..
موضي ناظرت فيها وهي تقول : ماقالوا شي , سألوك سبب الطلاق
لينا بتوتر : لا اله الا الله .. انتهى الموضوع
شيهانة : شي ما يخصهم .. ليه اجاوب عليه
موضي بتمتمه : شكلك ما تجيبين عيال ..وربي قرد اخوي فيك
شيهانة ناظرت فيها :لا اله الا الله ..
موضي لـ لحظة قالت : انتي مطلقة ..كيف تزوجك أخوي ..
شيهانة طلّعت جوالها تلعب فيه : قضاء وقدر
رنا ناظرت في شيهانة , بمعنى اسفهيها
موضي تحارش شيهانة: شكله مغصوب عليك يا عيني عينه
شيهانة ناظرت فيه , قالت بتقهرها : لاهو مغصوب علي ولا انا مغصوبه عليه والحمدلله كلنا سمنه على عسل مع بعضنا
وقّفت لينا وهي تفصخ الكعب , صبت لها قهوة وجلست تشرب لها
دخل صقر وهو يقول : الـسلام عليكم
وقّفت موضي متوجهه لـ صقر بسرعه : هلا .. هلا بزين الشباب
سلّم صقر على موضي وتوجهه لـ جانب لينا وجلس مقابل لـ شيهانة
صقر وهو مبتسم : وين صويلح ما شفته
موضي : يا عيني نايم .. تعب من الطريق ونام .. يا عيين وخيتك تحب البزارين , عسى ربي يطعمك منهم في القريب العاجل
أبتسم صقر وهو يقول : آمين ... شلون جلستكم ؟
لينا ورنا يتساسرون في ما بينهم ويأشرون لـ شيهانة اللي كانت تفهم وش يقولون
موضي ناظرت شيهانة :حلوه .. لولا انها خربت شوي
صقر عقد حواجبه : ليه وش اللي خربها
قامت شيهانة بسرعه تنفيذاً لـ طلب البنات , توجهت لـ صقر وهي تبتسم في وجهها , وهو يناظرها بتوتر
جلست جمبه وهي تقول : ابد حبيبي .. مافيه شي خرب .. بس الله يهديهم حموات موضي يسألون اسأله أحرجتني مره وانا رديت عليهم , اتوقع موضي توترت لاني رديت عليهم بس .. هذا كل اللي صار ..
ناظر فيها بتوتر , كيف ملاصقه له , وتناظر فيه بـ ابتسامة خربطت كيانه فوقاً على تحت
موضي تناظر فيهم بتفوّر من جلستهم جمب بعض
صقر هز راسه وهو يحاول ما يبين توتره , قال وهو يوجهه كلامه لـ موضي : وش قالوا ..
موضي بتهويل لـ الأمور : سألوها كم عمرها , وليه تطلقت وهي ردت عليهم بـ اسلوب شين
شيهانة لـفت تناظر في موضي : موضي ... حمواتك يخصهم ليش انا تطلقت .. وبعدين انا قفلت على الموضوع نهائي لاني تزوجت ولا ابي أحد يسألني هالسؤال ثاني مره
صقر وهو يحاول ما يوضح توتره اللي بان تقريباً على ملامحه : وهي صادقه ليه يسألون المره متزوجه ..
رنا قافطه الوضع : شوفي وجهه صقر .. بيموت الا شوي
لينا ضحكت : خليها توخر عنه أفضل لها ..
رنا : شكلها بتنام عندي الليله
لينا ضحكت بقوة , والكل ناظر فيها
شيهانة وقّفت وهي تتوجهه لـ البنات , ناظرت في موضي وهي تقول : سولفي مع اخوك ..
جلست جمب البنات وهي تقول : الله يقطعكم انتم وفكرتكم .. سويت شي بيجني علي .. احسه بيذبحني الحين .. النومه عندك ترى
ضحكت رنا وهي تقول : توني أقول لـ لينا شيهانة بتنام عندي ..
صقر وللحين ما خرج من تأثير حركتها القوية جداً عليه ..
وقّف وهو يقول : انا بـروح أنام .. تصبحون على خير
رنا صقعت شيهانة : قولي وانت بخير حبيبي
شيهانة بسرعه تنفيذ لـ كلام رنا : وانت بخير حبيبي
لف عليها ناظر فيها , بعدها توجهه لـ الغرفة بسرعه
موضي ناظرت في شيهانة وهي توقف : ما توقعتكم سمنه على عسل لهالدرجة ..
شيهانة أبتسمت : واكثر ان شاءلله
رنا : والمربى ان شاءلله قادم في الطريق
ضحكت لينا وهي تناظر في رنا
موضي طلعت من المجلس متوجهه لـ غرفتها للي في بيت أبوها
شيهانة بتوتر : وش سويت انا الله يخرب بيت العدو .. بنات والله العظيم شكل صقر بيذبحني اليوم
لينا بصدق : بنت .. انتبهي انتبهي موضي تعرف بعلاقتكم .. لانها لو درت الرياض كلها بتدري .. فـ انتبهي لـ سمعتك
رنا بصدق : اسمعي كلامها
شيهانة : اوف .. لهدرجة
لينا رفعت كتفوها : واكثر .. موضي من النوع اللي ما تحب تشوف رجال يدلع زوجته , تبيهم كلهم يعاملون زوجاتهم زي ما يعاملها زوجها ..
شيهانة رجعت على ورا وهي تقول : يا ليل الليل معاها , الله يعينني ..
رنا ضحكت وهي تقول : تبين بجامة
شيهانة ضحكت وهي تقول : انتي عارفة الوضع ما يمديني أدخل الغرفة لاني بـ انشنق
لينا تذكرها : بس حبيبتي ترى ماعندنا مزيل مناكير ..
شيهانة ناظرت اظافرها : لا تقوليين ..
ضحكت لينا وهي تقول : والله ..
شيهانة : بنتظر ساعه لين ينام بعدها بروح ..
رنا وقّفت وهي تقول : تبون قهوه ؟
تقهوو البنات , بدأو يسولفون , وشيهانة نست موضوع صقر بالمره ..
لينا تتثاوب : الساعه ثلاث يا بنات ..
رنا ناظرت في الساعه : يمه ما حسينا ..
وقّفت شيهانة وهي تقول : بروح اجيب الـمزيل , وبجيب بجامتي وبجي عندك ..
رنا وقّفت وهي تقول : لو تأخرتي اكثر من عشر دقايق , بدعي لك من كل قلبي
ضحكت شيهانة وهي تتوجهه لـ غرفتها , أول ما وقّفت قدام الباب توترت , يارب يكون نايم .. يارب يكون نايم ..
فتحت الغرفة بشويش , اللمبات خافته مره , رفعت مستوى اللمبات أكثر ..
سكّرت الباب بشويش , ناظرت تجاه الـسرير منسدح على بطنه ..
مشت بشويش لـ اتجاه الـسريحه , فجأه اللمبات تشغّلت كلها
لفت بسرعه لـ اتجاه السرير , واقف قريب من اللمبات وهو يقول : تأخرتي ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!