الفصل 7 | من 7 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
10
كلمة
2,140
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صحيت معرفش بعد قد ايه ، لقيت ممرضة جنبي لما لقتني صحيت جرت ع برا بخوف وبسرعة ، لقيت مجموعة ظباط دخلوا ، من ضمنهم بنات ، نظرتهم اني مج’رمة ، حسيت اني وحشه ، انا فعلا وحشه ، عرفت انها النهاية ،محدش هيساعدني كله هيقف ضدي ، حطوا الكلب’شات ف ايدي وشدوني معاهم ، قابلني إياد
وقفت قدامه وابتسمت
خلي بالك من ماما هي امانة عندك
لقيته بيبص بعيد عني بحزن ،بصيت عليه بقلق
ماما كويسة ؟ هي اكيد كرهتني صح ، رد عليا بالله عليك هي مش عايزه تشوفني تاني اكيد ، أنت مش بترد عليا ليه ، هي كويسة صح ؟ طمني عليها ارجوك
قطعني صوته
البقاء لله يامريم ، مامتك اتوفت
بصتله بصدمة ،دموعي بتنزل ، مزعقتش مصرختش ، كل اللي كان ع لساني
ماتت بسببي ، ماتت من غير ما تسامحني ، معرفتش الحقيقة مني ، أنا مش وحشه ياماما ، أنا كنت ض’حية ، كان نفسي تبقا قدامي واقولها كده ، أنا مش وحشه ياإياد ، سامحني ، كفاية ماما ماتت وهي مش مسمحاني ، أنا حبيتكم انتوا الاتنين ، وقفتوا جنبي حبيتوني ،وانا بريئة وجميلة ، أنا مش وحشه أنا حبيتكم بجد ، أنا كنت ض’حية ،كان نفسي ماما تسمعني ، أنا مش وحشه…
شدوني معاهم ، الصحافة ف كل مكان ، كل الكاميرات شغالة ، كلهم بيصوروني ، كلهم بيسألوني ، ليه؟
وقفت والدموع ف عينيا
أنا كنت ضح’ية ناس مريضة متن’مرة ، قت’لوني ، وقت’لوا البرائة اللي جوايا ، خلوني شخص مريض نفسي ، بقا عندي انفصام ف الشخصية
بقا جوايا شخصين ، شخص بيحاول يفضل بريئ ، وشخص بيحاول يرد كرامته وكرامة اي شخص ضعيف ، أنا كنت بريئة ، علموا عيالكم يحترموا بعض ميأذوش حد ، حببوهم ف بعض ، بلاش تربوا الشر ف عيالكم …
حطوني ف حبس انفرادي لحد ميعاد الجلسة ، كنت بعيط بوجع وقهرة ع ماما ، وع إياد وع حالي اللي مكنتش سبب فيه
كنت قاعدة بستغفر ربنا مش عارفة ده هيشفعلي ولا لا بس بحاول أكفر عن ذنوبي ف اخر ايامي ،قاطعني صوت اعلان زيارة ليا
جالي زيارة مع ان مفروض ممنوع عني الزيارات ف استغربت مين هيجيلي
لقيته إياد ، ابتسمت وبصتله بهدوء وحشني اوي ،انا حبيته، الشخص الوحيد اللي قدر يفهمني ، قدر يحبني زي ماانا ، مجاش عليا محسسنيش بضعفي ، بس انا! كسرته…
ليه؟
بصيت ع الأرض دموعي بدأت تنزل
ليه عشمتيني ؟ كنتِ بتستغليني عشان متتمسكيش؟
هزيت راسي ب لا بسرعة
لا لا، أنا حبيتك ، أنا بحبك والله ، أنا مش وحشه ،انا كنت ضح’ية ، مقدرتش اقاوم نفسي ، أنا مش شي’طانة هي اللي شيطانة
بطلي تقولي هي، كنتِ عارفة إن عندك مشكلة محاولتيش تصلحي من نفسك وتتعالجي ليه ؟
مقدرتش ، أنا كنت ضعيفة قصد نفسي ، كنت حابة شخصيتي القوية اللي كانت بتدافع عني بس والله مكنتش اعرف اني هوصل للمرحلة دي مرحلة القتل ، لما وصلتله مبقتش عارفة ارجع ولا الحق نفسي ، اروح لدكتور يعالجني وهقوله ايه ، أقوله اني مج’رمة
مكنش هيصدقني ولا يساعدني ، كان هيسمعني ويبلغ عني
مين كان هيصدقني ، انت؟ لو كنت قولتلك كنت هتحبسني ونهايتي الاع’دام ، مكنتش هتصدقني زيهم ، أنا مش مج’رمة أنا كنت ضح’ية نفسي وض’حية شوية متن’مريين ، انت متعرفش أنا اتعرضت ل ايه محدش وقف جنبي ، محدش كان معايا ، الشي’طانة اللي جوايا هي اللي
كانت معايا ، هي اللي كانت بتنقذني هي اللي قوتني
أنتِ ازاي مش شايفة انك غلط ، أنتِ قتل’تي طلاب صغيرين انتِ مش مستوعبة انتِ عملتي ايه ، أنتِ مج’رمة
مش اناا ، أنا مش مجرمة ، مكنتش بقدر اتحكم فيها ، كانت اقوى مني ، أنا كنت بكره نفسي لما بفوق ، ولما بعرف أنها هتبدأ تظهر وتهمشني مكنتش بعرف اوقفها كنت ضعيفة اعمل ايه اعمل ايه فضلت اضرب نفسي بإنهيار ، أنا تعبت والله تعبت .
أنا اللي تعبت ، انا حبيتك، ازاي قدرتي تخبي عني ، ازاي وقعتيني ف حبك وأنتِ عارفة انك كده ، ازاي قبلتي تقربي مني وتوافقي نتخطب ، ده احنا كنا هنتجوز الشهر الجاي ، ازااااي ؟؟
ساكتة ليه ، انتِ أنا’نية يامريم أنا’نية ، مفكرتيش غير ف نفسك ، سيبتي نفسك من غير ماتتعالجي عشان نفسك ، مبصتيش حواليكِ ، كل ام فقدت ابنها بطريقة بشعة ، كل ام دموعها بتنزل وقلبها بيتقطع ع ضناها ، طب بلاش هما ، مفكرتيش ف مامتك ،مامتك ماتت بسببك يامريم بسببك وبسبب انانيتك ، خوفتي ع نفسك ومخوفتيش ع اللي حواليكِ، طب وانا ،قلبي ذنبه ايه أنه يحبك ويقرب منك وأنتِ شخص مج’رم ، اثق ف الناس ازاي تاني واللي كنت بثق فيها قتل’تني بغدرها وكدبها ،انتِ متخيلة أنا حسيت ب ايه لما شوفتك ، أنا خوفت عليكِ حسبتك ضحية زيهم بس اتصدمت لما لقيتهم بيبلغوني انك انتِ المج’رمة ، ان بصماتك هي اللي موجودة ف كل مكان ، قلبي كان هيقف ، كدبتهم مقدرتش اصدقهم لحد مافوقتي ولقيتك مصدومة وأنتِ شيفاني ، أنتِ ازاي كده ، ازاي قدرتي تمثلي كل ده علينا ، ازاي حد بريئ زيك يعمل كده، ده انتِ كنتِ خايفة ع طلابك مني تقومي تعملي فيهم كده ، ازاااي!!!!! محدش لاحظ ، مامتك نفسها مخدتش بالها ، ازاي فهميني أنا هتجنن بسببك ، مش قادر اشوفك هنا ، مش قادر اسمع الحكم اللي هيتحكم عليكِ ، أنا لسه بحبك مش قادر صدقيني ، مش هقدر حتى اساعدك ،انا واقف متكتف مشعارف اتصرف ولا اعمل حاجة ، ليه وصلتينا لكده، ليييه ؟
كنت واقفة بصاله وبعيط ، انا فعلا أنا’نية ، مفكرتش غير ف نفسي وف حياتي ، محبتش اشوف نفسي ضعيفة ف حبيت شخصيتي التانية القوية اللي بتأذي اي حد بيأذيني أو بيأذي غيري
عارفة يامريم لو كنتِ اعترفتيلي ، كنت هساعدك ، كنت هعالجك وهثبت برائتك وكنا وقفنا كل المهزلة والجر’ايم اللي حصلت دي، مكنتيش هنا دلوقتي، ليه .. ليه مقولتليش
قالها بضعف وهو باصصلي مستنيني ابررله ليه!
بصتله لقيت عيونه احمرت ، الدموع قربت تنزل متماسك لأخر لحظة
أنا ، أنا اسفة ، أنا مش أنا’نية أنا بس حبيتك ، خوفت اخسرك واخسر كل اللي بحبهم وبيحبوني
قرب مني مسكني من دراعي بعصبية
مريم فوقي ، انتِ ضيعتي نفسك وخسرتي كل حاجة ، خسرتيني وخسرتي مامتك وخسرتي..خسرتي

نفسك ، أنتِ السبب ف كل ده استسلمتي لنفسك الشي’طانة ، قدرتي ازاي تنامي بهدوء وأنتِ عارفة انك السبب ف حر’قة قلب أهالي كتيرة ع عيالهم ، بتنامي عادي كده وأنتِ شايفة طلابك بيم’وتوا واحد ورا التاني ، أنتِ بشعة اكتر من شخصيتك التانية يامريم ، كان ممكن تلحقي نفسك وتلحقيهم ، كان ممكن تثقي فيا وتعرفيني كنت هساعدك ، دلوقتي مش قادر اسامحك ، أنتِ كنتِ عارفة إن جواكِ شر لازم يندفن ، كنتِ واعية للي بيحصلك ، كنتِ فاهمة حالتك وملحقتيش نفسك ولا حاولتي تعالجي نفسك ، كنت هسامحك لو كنتِ مغيبة ومش عارفه اي حاجة بتحصل ، شخصيتك التانية بتظهر ومكنش عندك فكرة عنها ،بس أنتِ عارفة كل ده كويس ، أنتِ السبب ف آذيت نفسك وموت مامتك وخسارته ليا ولكل اللي حواليكِ ، انتِ مش ضح’ية ، فوقي أنتِ استسلمتي لنفسك عشانك ، عشان متبقيش ضعيفة ، بس كان ممكن تتعالجي وتبقي اقوى من غير شخصيتك الشي’طانة دي ، أنتِ اللي اختارتي طريقك ف لازم تتحملي نتيجة اختيارك…
زقني جامد وقعت ع الأرض
شخصيتي بدأت تتحول بالتدريج كنت بقاوم، وانا بقاومها كنت بزعقله
اخرج بسرعة ، اطلع براااا
مش قادرة اتملكت مني قربت منه وضربته بالقلم ، كانت بتلف حوالين نفسها بتدور ع اي حاجة تأذيه بيها
إياد فهم إن الشخصية التانية ظهرت
لقت طبق نحاسي كان محطوط فيه اكلي مسكته وحدفته بيه بس ف آخر لحظة تفاداها والحراس اللي كانوا قدام باب اوضة السجن دخلوا بسرعة مسكوني وبعدوه عني
كنت بصرخ
ـ سيبوني هق’تله ، هقت’لك ياإياد

(إياد)
كنت ببصلها بقهرة وحزن ع حالتها ، ازاي دي مريم حبيبتي ، سامحيني مش قادر اساعدك ،قرب مني ياسين
مينفعش تفضل هنا اكتر من كده لازم تمشي
بس مريم ، مينفعش اسيبها كده
وجودك مش مفيد ليها ، امشي ياإياد متوجعش قلبك اكتر من كده
كنت ببص عليها وهي بتصرخ بوجع وانهيار لحد ما فقدت الوعي
دموعي نزلت مقدرتش اعمل حاجة ، ولا اقرب منها مشيت وسيبتها ماباليد حيلة
واختصرها نزار قباني حين قال :
“ليتني لم اقترب من الأشياء التي اعجبتني حين لمحتها اول مرة وليتني بقيت أنظر لها من بعيد”
……
(مريم )
فتحت عيني لقيتني ف الاوضة اللي كنت فيها أوضة خنيقة اربع حيطان سرير ، ضلمة مفيش نور غير خفيف داخل من شباك الباب ، ريحة السجن بشعة ، مكنتش اتخيل اني في يوم ادخل مكان زي ده
افتكرت كلام إياد فضلت اعيط كتير ،دموعي مبتنشفش …
عدا الوقت مش عارفه بسرعة ولا ببطء ، مكنتش حاطة ف بالي غير ماما مش مسمحاني ، ربنا هيسامحني؟وإياد؟
وصلنا ليوم المحكمة
كل الأهالي موجودين ومحامين كتير ضدي ، القاضي سمع الأقوال
وقرر يسمعني قبل ما يعطي القرار
عندك حاجة تقوليها تدافعي بيها عن نفسك يامريم
بصيتله بضعف وابتسمت، هزيت راسي ب لا
بس لو سمعت اي كلام صدر مني متسمعليش..
كل اللي ف المحكمة كانوا مستغربين مش فاهمين حاجة
كان ممكن ادافع عن نفسي ، بس ليه ولمين وعشان ايه؟ وبكلامي هثبت برائتي والحكم هيكون مخفف مع العلاج بس انا محبتش ده اصل ليه؟ ولمين؟ هخرج لوحدي هبقا منبوذة وسط الناس أنا اخترت الطريق الأسهل زي مااخترت شخصيتي التانية تبقا موجودة عشان راحتي ، اخترت اني اسكت ومدافعش عن نفسي عشان راحتي….
القاضي بصلي شوية ، لحظة هدوء ف المكان
اعلن عن استراحة قصيرة لحين إصدار الحكم
عدا الوقت ببطء شديد
وقف القاضي بمهابة وسط قاعة المحكمة، حيث خيم الصمت المخيف على المكان وتوجهت الأنظار تجاهه في انتظار النطق بالحكم.
“بعد الاستماع إلى جميع الأدلة والشهادات، وبعد النقاش المستفيض حول كل الجوانب القانونية والمعنوية للقضية، قررت المحكمة بالإجماع تحميل المتهمة مسؤولية الج’رائم المرتكبة. وفي ضوء خطورة الج’رائم والظروف المحيطة بها، تُصدر المحكمة حكمها النهائي.”
وصل القاضي إلى اللحظة الحاسمة، ورفع صوته بتأكيد:
“حكمت المحكمة ع المتهمة مريم بالإع’دام ش’نقاً …”
عم الصمت لمدة قصيرة، بصيت ع كل الموجودين جزء مبسوط حق عيالهم راجع ، هل بموتي عيالهم هيرجعولهم تاني ؟ لا بس هيرتاحوا من العدالة ، وجزء كان حزين عليا، طلابي اللي شجعتهم ووقفت جنبهم ، جيراني ، زمايلي ف شغل الاتيلية اللي ساعدتهم ووثقت فيهم ووثقوا فيا ، إياد …
عيوني وقفت عليه ، الدموع جوا عينيه مش قادر يعمل حاجة ،انا السبب في وجعه مكنش لازم اقربله ،حركت شفايفي بأسف
أنا اسفة … بعدت عيوني عنه بصعوبة ،وانا شايفة دموعه بتنزل بهدوء
طب وانا ؟ مبسوطة ولا حزينة ع القرار ، الحقيقة هي اني مزعلتش ع قرار المحكمة ، أنا كده كده ميتة سواء اتع’دمت أو لا ف أنا خسرت كل حاجة خسرت أمي
ماما ..ماتت وسابتني ، ماتت وهي مش مسمحاني اكيد ، ماتت مصدومة بحقيقة بنتها من غير ماأقولها الحقيقة ، بنتها اتظلمت ، بنتها ضح’ية ناس م’ؤذية ،متن’مرين ، اتحولت لشخص مج’رم بسببهم ، قتلوا البنت البريئة ، اللطيفة ، حولوها لش’يطان ق’اتل …
خسرت مهنتي كمعلمة ، وخسرت مهنتي كمصممة وصاحبة اتيليه ،خسرت حبي الصادق ، “إياد”…
ف كل الحالات أنا خسرانة ملوش لزوم اني اعيش
بس السؤال الحقيقي
أنا كده مذنبة ، كده ربنا مش هيسامحني ،انا كنت ض’حية بس مش عارفه ، أنا كده ايه ، مكاني ف النار ! خسرت دنيتي وأخرتي بسببهم ، كل اللي هقدر اعمله لحد وقت موتي اني استغفر واتوب ، حق كل شخص اتق’تل ع ايدي ، وحق كل ام اتوجعت ع ابنها او بنتها بسببي ، اكيد هتحاسب ع كل ده …
ف لحظة خروج القاضي بدأت تظهر شخصيتي الشي’طانية صرخت بغضب كنت بحاول اسيطر ع نفسي بس فشلت كالعادة …
مريم مش مج’رمة عشان تحكم عليها الحكم القا’سي ده .
وقف القاضي بصدمة واستغراب ، وصدمة جميع الحضور
كملت كلامها
اللي قتل’تهم كانوا يستاهلوا الق’تل ، كانوا متن’مرين ومج’رمين مكنش ليهم فرص ، ملهمش الحق أنهم يعيشوا ، كانوا السبب في انت’حار زمايلهم بسبب تعرضهم للت’نمر الشديد والتهديدات وفي منهم اللي بقا محتاج يتعالج نفسياً بسببهم، زي ماانا وصلت للحالة دي بسبب الت’نمر ،مريم كانت شخصية ضعيفة ، بريئة ، هما اللي خلوني موجودة مش هي ،مريم كانت الض’حية الوحيدة…
لحظة صمت ، كلامها ابكى الجميع ، زياد ورحمة كانو موجودين وبيعيطوا بشدة ، حتى القاضي رفع أيده يمسح دمعه هربت من عيونه ،ولكن صدر الحكم مع إصرار مريم ف البداية، ف استمر القاضي ف الخروج وهنا هتنتهي مريم وشخصيتها الشي’طانية…
…….
جرت الايام وكنت رافضة اي زيارة ، جالي كذا حد بس رفضت اقابلهم ، وجات لحظة الإع’دام ، بصيت للسما وكنت بضحك ، هتفتكروني مجنونة ، بس لا ، ربنا

رحيم بعباده ، غفور رحيم ، أنا كنت ضح’ية زي زيهم اتعرضت لت’نمر كبير خلاني مريضة ، اكيد هتعذب عشان استسلمت لشخصيتي و محاولتش اتعالج ، بس انا عشمانة ف كرم ربنا يسامحني ويغفرلي ذنوبي
استسلمت وابتسمت وقولت بهمس
” فكن حذراً ايها المتنمر يمكنني العودة مرة أخرى ..”
قولت الشهادة
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله
وكانت نهاية كل وجع لمريم ونهاية سلسلة الضحايا …
تمت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...