الفصل 6 | من 7 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
13
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية جثة مجهولة الجزء السادس 6 بقلم سوزان عبدالله جثة مجهولةرواية جثة مجهولة الحلقة السادسة وقفت عشان اخفي اي حاجة تثبت اني السبب كالعادة بس ، مقدرتش ولقيت الدنيا بتلف بيا كنت بقاوم الدوخة اللي حصلتلي ، سواد حصل قدامي اصوات شوشرة ف وداني واحدة واحدة محستش بنفسي …………. إياد

دخلت بسرعة لقيت ج’ثة متغطية جريت عليها وشيلت الغطا وانا ايدي بترتعش بس المفاجئة اني ملقتش مريم ، اتنهدت بالراحة بس فوقت ع ايد ياسين صاحبي وهو بيطبطب ع كتفي مريم مش القت’يلة ، مريم …اتنهد بحزن ، مريم للاسف هي القا’تلة زقيت أيده بصدمة وانا شايفها واقعة ع الأرض وبيحاولوا يسعفوها جريت عليها اشوف فيها حاجة ولا ايه اللي اذاها وجابها هنا ياسين شدني -فوق ياإياد ، هي المج’رمة محدش اذاها هي اللي كانت بتأذي

انت بتقول ايه ، انت مصدق نفسك ، دي مريم اللي كنت بحكيلك عنها ، كانت بتساعدني دي خطيبتي حب حياتي ، دي هتبقا مراتي كمان شهر وانت جاي تهزر معايا ف الوقت ده مسك ايدي ف زقيته وجريت ع مريم تاني ، وانا بسأل المسعفة بلهفة -هي كويسة؟ في حاجة ف جسمها مأذية هزت راسها ب لا لا يافندم ، هي كويسة، بس ضغطها كان عالي نتيجة عصبية شديدة ف ده اللي خلاها تغمى عليها من شدة الضغط بس هي شوية وهتفوق رد ياسين عليا

لازم تصدقني ، كل حاجة ف المكان بصماتها عليها ، حتى السكينة اللي جنبها ، فوق ياإياد ، امسك نفسك وفوق كده اصلب طولك ، انت دلوقتي المحقق إياد ، لازم تفهم ده هزيت راسي برفض شديد وانا عيني احمرت من شدة الغضب وزقيته وجريت قصدها فضلت مراقبها لحد ماتصحا ، عايز اسمع منها مش هصدق غير كلامها ،اكيد هتقولي كده كانت مخ’طوفة معاه ، والمج’رمين هما اللي عملوا فيهم كده فضلت ابصلها لحد مابدأت تفوق ……………. مريم

معرفش فات قد ايه بس قومت ع صوت دوشة شرطة، صحافة ، وإياد قاعد قصادي بيبصلي بحزن وصدمة ،حاولت استوعب في ايه، بصيت جنبي لقيت جثة طالب عندي ، افتكرت عملت ايه ، أنا مش مذ’نبة دي هي ، دموعي نزلت مقدرتش اتكلم وادافع عن نفسي ، طب إياد ، هيصدقني؟

هو اللي هيسلمني للشرطة ، أنا حبيته بجد ، الشخص الوحيد اللي حبيته ووثقت فيه ، بس هو ازاي هيثق فيا وهيصدقني ، كل حاجة ضدي ، أنا اللي عملت ده ، لا مش انا ده هي ، مين هيصدقك انتِ انا، وانا انتِ فوقي بقا ، صداع ، دوشة ف دماغي ، دوخت ، كنت بتمنى اكون ف حلم ، الدوخة بتزيد حاولت اقوم بس مقدرتش ووقعت تاني ،السواد ظهر تاني صوت إياد وهو بيندهلي ، دموعي اللي ع خدي كل حاجة وقفت واغما عليا تاني … …………

صحيت ف اوضة غريبة لونها ابيض حسيت بقبضة ف قلبي بصيت لقيت إياد قاعد ف جنب مستنيني أصحا جريت عليه بسرعة. ومسكت ايده ، بس هو شد ايده بهدوء بصتله بصدمة إياد! مردش عليا إياد بصلي ، هتصدقني ؟ أنا مش وحشه ، مش انا اللي عملت كده، هي مش انا بصلي بإستغراب هي مين ؟ مكنش في حد غيرك هناك عارفة ، بس مش انا ، هي والله ، أنا مريم حبيبتك ، تصدق اني اعمل كده ، مش انا صدقني ، هي والله هي مش انا قام بعصبية وزقني بعيد عنه وشد شعره ،

هي مين ، أنا مش فاهم حاجة ، مريم حبيبتي اللي لقيتها جنب طالب مق’تول بطريقة بش’عة ، وكل حاجة تثبت أنها انتِ بصماتك ف كل حتة جس’مه والسكي’نة والعص’اية ، كل حاجة انتِ موجودة فيها ، هي مين قوليلي كان بيزعق ، كنت خايفة منه ، مكنش هيصدقني أنا عندي انفصام ف الشخصية قولتها ، وانا عارفة أنه مش هيصدقني ، محدش هيصدقني بصلي بصدمة انت واعية للي بتقوليه ، مدركة المصيبة اللي أنتِ فيها

لازم تصدقني ، أنا مش وحشه هي اللي وحشه أنا كنت بحاول اسكتها وهي اللي كانت بتجبرني هي مين ، فوقي يامريم مفيش غيرك هنا ، مفيش هي ، انتِ بس لا لا في هي ، شخصيتي التانية ، اقوى مني ، أنا مقدرش اموت صورصار ، هقدر أذي بني ادم بالشكل ده ، صدقني بالله عليك ، أنا مش وحشه هي اللي وحشه ، أنا مريم حبيبتك ، لازم تصدقني ضر’بني بالقلم وزقني بعيد عنه

-انتِ أق’ذر إنسانة قبلتها ، أنتِ يطلع منك كل ده ، انا حبيتك ووثقت فيكِ ، كنت بلجئلك عشان تساعديني اوصل للم’جرم ، وتطلعي انتِ المج’رمة اللي مفيش ف قلبك رحمة ، مكنش حد فيهم بيصعب عليكِ كنت مصدومة وبحاول اتحكم ف شخصيتي التانية عشان متأذيهوش بس انا ضعيفة دموعي بتنزل ، وانا شايفاني بتبدل ، من مريم حبيبته الهادية ، للشي’طانة التانية ، ضربته بالقلم ومسكت أيده وكانت هتكسرها صوتها تخن شوية ، قالتلك صدقها ، مصدقتهاش ليه

كان إياد مصدوم من اللي بيحصل ، شايف واحدة تانية غير مريم اللي يعرفها ، صوت تاني شخصية تانية ، دموع مريم بتنزل منها بس هي ثابتة ، في دموع بس في شر ف نفس الوقت فاق من اللي هو فيه وزقها جامد وضربها ونده ع الظباط اللي برا ، دخلوا مسكوني ، وهي بتعافر وبتشد ف إياد هقت’لك ، لازم تم’وت ، قالتلك صدقها ، مصدقتهاش ليه أنتِ مين ؟

أنا هي وهي أنا ، بس هي ضعيفة أنا قوية عنها ، أنا اللي باخد حقها ، هي مبتقدرش تتصرف ، بس انا بتصرف مكانها ، هي بريئة ، انا شيط’انة ، كان لازم تصدقها ، بس مصدقتهاش ، لازم تم’وت ،كنت بعافر بحاول اتحكم فيها مش عارفة ، إياد هيم”وت ، فوقي، فوقي بقا ، احنا شخص واحد فوقي لازم تفوقي ، لازم تساعديه ، مش مهم يصدقني بس مش لازم يتأذي ، كنت ماسكة دماغي وبزعق جامد لنفسي ، لازم تساعديه ، فوقي ، ابعدي عنه هو مش وحش ، ده بيحبني وانا

بحبه ، الشخص الوحيد اللي بيحبني ومأذنيش ، متأذيهوش ، كنت بصرخ ، كل اللي حواليا بيبصولي بإستغراب وقلق ، إياد حاول يقرب مني ، شخصيتي التانية زقته جامد ، بصيتله بقلق بس مش هينفع اقرب ، لو قربت هتأذيه ، أنا بحاول ابعدها عنه ، دخلوا علينا ممرضين ودكاترة

اصوات كتيرة ، حسيت بشكة إبرة ،واحدة واحدة لقيتني بقع ع الأرض ، اخر حاجة عملتها بصيت ل إياد بصة حزن حركت شفايفي بهدوء أنا اسفة انا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...