الفصل 2 | من 7 فصل

رواية جثة مجهولة الفصل الثاني 2 - بقلم سوزان عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
1,402
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

-معلش يامريم ، الفيديو ناقص فيه شوية تعديلات بسيطة لسه واخدة بالي منها هعدله وابعتهولك الاول قبل ماينزل
ماشي ياحبيبتي ولا يهمك برحتك لسه قدامنا وقت
قفلت معاها ، اه أصل الفيديو اللي سألت رنا عليه من شوية كان فيديو شغل ، أنا مصممة أزياء جنب شغلي كمعلمة فاتحة اتيلية صغير بس مشهور نوعا ما ، ده شغلي بشهادتي ، بس تصميمي للازياء ،كانت مجرد هواية لحد ما بقت براند ليا ، ورنا بتشتغل معايا بتظبط الفيديوهات اللي بصورها للفساتين اللي بعملها وبتنشرها عشان الدعاية ….
ركبت العربية واتجهت لمكان الاتيليه اشوف الشغل ماشي ازاي
……
في_مكان_آخر
الشرطة في كل مكان ،الاسعاف موجودة ، صحفيين ماسكين كاميراتهم والمايك ف أيدهم بينشروا الاخبار ، ج’ثة شخص مق’تول متغطي بالكامل ، ال’د’م ف كل مكان ، ريحة المكان وح’شه تخنق اي حد…
دخلت المكان وقربت من الج’ثة الموجودة وكشفتها ، متصدمتش من المنظر ، لأن مش دي اول ضح’ية ،كلهم كانوا بنفس طريقة الق’تل البش’عة وكالعادة مفيش دليل
غطيت الج’ثة تاني وبعدت عن المكان
أنا إياد مسؤول عن جريمة القتل دي اول مرة احس اني فاشل مش قادر امسك اي خيط يوصلني بالقاتل مفيش ولا دليل إثبات وليه الأربع الض’حاي’ا طلاب
قطع تفكيري صوت رئيسي في الشغل
-لسه مفيش اي تقدم ف القضية ؟
-لسه يافندم, أنا بدور ف كل الدلائل بس مفيش حاجة مؤكده لحد الان.
-انا مش فاهم، دي مش اول مرة نشتغل ع قضية زي دي، ازاي مفيش اي دليل؟
-يافندم الم’جرم مبيسيبش اي اثر ليه ، القضية دي مختلفة ،الظاهر إن المجرم ذكي
نا عارف ده كويس ، بس كل شخص ذكي ، ذكائه بيخونه لازم تدور اكتر ، ماتدورش برا الصندوق وبس ، الض’حا’يا كانوا طلاب ، مروحتش المدرسة بتاعت الطلاب دي ليه ممكن تقدر توصل لحل
-تمام يافندم ، وجهتي القادمة هتكون المدارس إن شاء الله
…………….
(مريم)
عدا اسبوعين وانا بحاول مع طلاب فصلي في منهم اللي بيستجيب وفي لا ،بس كان ديما في حالة قلق ف المدرسة عرفت أن الض’حا’يا كانوا طلاب ف المدرسة دي وكان منهم في الفصول بتاعتي ..
كنت واقفة بشرح للطلاب ، ف قطع الشرح خبط بسيط ع الباب
فتحت الباب لقيت المديرة وكان معاها شاب توقعت إن ممكن يكون ولي أمر قطع تفكيري صوت المديرة
-ممكن ثانية يامِس مريم
هزيت راسي بهدوء بعد مابصيت ع طلابي وخرجت معاهم
-ده المحقق إياد ، شغال ف قضية الق’تل المنتشرة
بصتله وبعدين هزيت راسي ورجعت بصيت تاني المديرة مستنياها تكمل كلامها
-هو عايز يسأل الطلاب بشكل فردي عن كذا حاجة عشان يقدر يوصل للمجرم
-بس الطلاب هيخافوا اكيد ، مش هقدر اجبرهم ع حاجة زي دي.
لقيته بيرد
-انا مقدر خوفك ع طلابك بس لازم تفكري بشكل مختلف ، ممكن إجاباتهم تساعدنا نوصل للق’ات’ل بسرعة ، قبل مايجي الدور ع حد تاني منهم، اعتقد وقتها ممكن تندمي ع انك موافقتيش
اقتنعت شوية بكلامه
-تمام ، بس هكون موجوده وقت التحقيق ، والتحقيق يكون هنا ف المدرسة عشان يكونوا مطمنين
هز رأسه بموافقة وكمل كلامه
-ياريت نبدأ من دلوقتي.
-بس انا لسه معرفتهمش !
-استاذة مريم ، مفيش وقت للكلام اللي بتقوليه ده ، انا مقدر خوفك عليهم ، بس قدري موقفي ، مينفعش نتأخر دقيقة واحدة ونسيب للم’جرم فرصة ، لازم افهم واعرف منهم كل حاجة ف ارجوكِ متعطليناش اكتر من كده ، واتفضلي عرفيهم بطريقتك اللي تطمنهم
بصيتله بعصبية وكنت مضايقة من طريقته بس مردتش عليه ودخلت الفصل ، حاولت اشرح لهم واحاول اهديهم وسط همهمات وتسألات كتيرة منهم وانا شايفة ف عيونهم خوف
بدأت أخرج طالب/ة ورا التاني/ة وكنت ببقا معاهم لحد ما خلص الفصل والمحقق كان بيقفل أدواته بيأس ، اعتقد مستفدش كتير
…………..
(إياد)
فضلت اسأل كل طالب نفس الاسئلة المعتادة يعرفوا عنهم ايه ، كانوا مسالمين ولا لا ، طب حد يعرف كان ليهم أعداء ، واسئلة من دي كتير
كان الرد واحد ، إن كل الطلاب اللي اتق’تلوا مش كويسين ، كانوا طايش’ين ومتكب”رين وبيت’نمروا ع الأضعف والأفقر ، والتنمر مكنش لفظي بس كان جسدي وابتزاز، كانوا بيبتزوا زمايلهم ، بس مين الشخص المحدد مش هعرف أوصله كل الطلاب كانوا بيكرهوهم وفرحانين أنهم اتخلصوا منهم ، بس خايفين يبقا عليهم الدور….
قومت من مكاني بإرهاق وملل من الإجابات المتكررة زي ما يكونوا حافظينها بس بصيغ مختلفة ، بصيت ع مِس مريم ، شكلها هادي وبرئ وبتحب طلابها وبتخاف عليهم ، لقيتها بتتكلم في التليفون وبتضحك ف ظهرت غمازة ف الخد اليمين كانت ملفتة وجميلة فوقت من سرحاني ع دخول المديرة الفصل
-ها ياحضرة المحقق ، قدرت توصل ل حاجة
هزيت راسي بيأس دليل ع أنه لا
-للاسف لا ، بس لسه قدامنا فصول كتيرة بس هنكمل بكرة ، الظاهر وجودي هيتكرر كتير ، لاني اكتشفت ان المدرسة كبيرة ماشاء الله ف ربنا يعينا ونقدر نوصل ل حل
قطع كلامنا صوتها المميز الهادي
-طب مهو ممكن القاتل بينتقم من الأهالي ؟
-معتقدش، كان هيسيب رسالة أو يبعتلهم أي رسالة تهديد ، بس مفيش حد منهم وصلوا اي حاجة لا قبل ولا بعد الجريمة …
هزت راسها بهدوء
-ربنا يعينكم وان شاء الله نقدر نوصل للمجرم من غير جر’ايم تانية
-إن شاء الله
استأذنت ومشيت وسيبتهم
وانا بالي مشغول ف مريم وف القضية الملعبكة…
…………….
(مريم)
خرجت من المدرسة وانا حاسة ان اليوم كان تقيل ومحتاجة انام بس للاسف لازم اروح للاتيليه اتابع الشغل ،انا كان مالي ومال المرأة العاملة
وصلت الاتيليه ودخلت ولقيت البنات موجودين وكان في كام زبونة ف المكان بيتفرجوا ع الفساتين
-السلام عليكم ، ازيكم يابنات عاملين ايه
-وعليكم السلام ، الحمدلله يامريم انتِ عاملة ايه باين عليكِ الإرهاق
-مرهقة جدا، الطلاب دول شوية شيا’ط’ين ، مش كلهم للأمانة في منهم سكر بس طلعان عيني، المهم جبتلكم اكل ، تعالوا كلوا وانا هشوفهم محتاجين حاجة ولا ايه
خلصت معاهم ورجعت تاني للبنات
-ها في جديد ؟
ردت بنت منهم اه في كذا شركة عجبهم الشغل الجديد و ….
كملنا كلام وخلصت وروحت البيت بعد يوم شاق مليان بالاحداث قعدت مع ماما وحكيت لها عن يومي واتغدينا سوا ودخلت نمت …
…………….
عدا اسبوعين من غير احداث تذكر واخيرًا أنه الخميس ، حاسة بقالي كتير مخدتش راحة سواء كان ف الاتيليه أو المدرسة
قررت اسهر وجبت تسالي وشغلت فيلم كوري وكنت مندمجة لحد ماقطع اندماجي صوت خبط وتكسير جاي من الشقة اللي جنبنا ف قومت وانا

مضايقة ومستغربة ف نفس الوقت خرجت برا الاوضة لقيت ماما معاها صينية وعليها عصير واكل وكيك هتخرج برا البيت بيهم
سألتها بفضول واستغراب
رايحة فين يامامتي ، وايه صوت الدربكة دي
جارنا الجديد بينقل حاجته واكيد جعان ومش فاضي يجيب اكل
وبطلي كلام كتير وافتحيلي الباب ،الصينية تقيلة
لقيت خمار ع الكرسي لبسته بعشوائية ع البيجامة بتاعتي وفتحتلها الباب لقيت المحقق قدامي ف قولنا سوا بصدمة
انت ؟
انتِ؟
ماما بصتلنا
انتم تعرفوا بعض؟
اه
لا
ماما بصتلنا بإستغراب
ف رديت بسرعة
اه يا ماما ده المحقق اللي حكيتلك عليه
ف هزت راسها
اتفضل يابني ، احنا كنا جايين نجيب لك الاكل ده زمانك جعان ومش فاضي تعمل حاجة
ابتسم بإحراج
مكنش ليه لزوم التعب ده ياأمي
ولا تعب ولا حاجة ، خد مني ياحبيبي
خد منها بسرعة الصينية ودخله الشقة بتاعته وطلع تاني وحط أيده ع شعره بإحراج
كنت جاي اطلب منكم قهوة واي مسكن عشان عندي صداع جامد
ردت ماما بسرعة
ياخبر، اوي اوي يابني
ادخلي يامريم اعمليله قهوة حلوة من اللي بتعمليها دي ع مااشوفله مسكن
هزيت راسي وقبل ما ادخل سألته
بتشربها ايه؟
مظبوط
هزيت راسي بهدوء ودخلت المطبخ وماما دخلت تدورله ع مسكن
بعد ساعة ، كنا قاعدين سوا وبنتكلم احنا التلاتة
كان هو وماما بيضحكوا ع طفولتي العبثية وانا كنت قاعدة زي الكتكوت المبلول من الاحراج وبحاول اسكت ماما وهي مكملة ومش عارفه ايه كل الثقة دي اللي تخليها تتكلم معاه بأريحية كده وهي لسه شيفاه من ساعة بس …
ف الساعة دي عرفنا أنه جه هنا عشان يبقا قريب من مكان شغله اللي اتنقل، وأنه وحيد ، مامته وباباه متوفيين ف كان صعبان ع ماما ، ف قررت تطلعه من حزنه ع مواقفي الغير مضحكة بالنسبة لي بس بالنسبة ليهم ف هي مضحكة وجدا كمان
القعدة الجميلة دي خلصت لما هو قرر يستأذن عشان كفاية أنه عطلنا وعملنا ازعاج وكلام كتير قصاد ماما وهي بتحاول تقنعه أنه يقعد وقاعدته حلوة مايتشبعش منها
صدقيني الايام جاية كتير وهتلاقيني عندك ع طول وبعد سلامات
لقيته بصلي ثواني
ـ شكرا ع القهوة كانت جميلة
ابتسمتله ومشى
بعد ماقفلنا الباب لقيت ماما بتكلمني وع وشها ابتسامة
-جميل إياد
-ها!
-وخلوق ومؤدب ودمه خفيف
-ايوا ايوا ،انا هدخل انام ياماما ، الظاهر انك رايقة النهاردة
هربت منها بسرعة عشان عارفة انها تقصد ايه ، شيفاه عريس لقطة ودخلت نمت كنت محتاجة انام عشان اهرب من تفكيري فيه…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...