الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جثة مجهولة الفصل الثالث 3 - بقلم سوزان عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

-جميل إياد.
-ها
– وخلوق ومؤدب ودمه خفيف.
– ايوا ايوا ،انا هدخل انام ياماما ، الظاهر انك رايقة النهاردة
هربت منها بسرعة عشان عارفة انها تقصد ايه ، شيفاه عريس لقطة ودخلت نمت كنت محتاجة انام عشان اهرب من تفكيري فيه….
…………..
عدا شهرين ، بين حياتي ف الشغل سواء ك معلمة أو ك صاحبة اتيليه وكنت بساعد إياد انه يربط الأحداث ويوصل للمجرم
اه نسيت اعرفكم ، أنا وإياد اتصاحبنا وكل يوم بنقف ف البلكونة ونتكلم هو عن يومه وحياته وانا عن يومي وحياتي ، كان بيسمعني بإهتمام ،عمري ماحسيت منه بزهق أو ملل
ف الشهرين دول حصل جريمة قتل بنفس الطريقة ونفس الفئة بس كانت طالبة مش طالب المرة دي ، الدنيا قامت مقعدتش ، بقا في ثورات من الأهالي والكل خايف ع عياله مبقوش فاهمين الخطر جاي منين ،عيطت وقتها بإنهيار ، إياد كان بيحاول يهديني ، وقررت اهدا واساعده عشان طلابي ميتعرضوش للقتل ويحسوا بالأمان كنت بديله افكار ، يدور في كاميرات ، يتابعوا اخر اماكن راحوا فيها بس للاسف بيوصلوا لنفس النقطة اخر مكان بيبقا فيه كاميرا الض’حية بيبقا ماشي طبيعي ومن بعدها مبيقدروش يوصلوا لأي كاميرا
فوقت من سرحاني ف الماضي ع صوت إياد
– مريومة ، مراميرو ، مريااااام
– ايه ياعم بتزعق ليه
– بزعق ليه ده انتِ مش موجودة خالص ، بقالي ساعة بنده عليكِ
-معلش سرحت شوية
– فيا؟
بصتله وابتسمت وحاولت اغير الموضوع
– كنت عايز ايه
– اه صح ، كنتِ هتنسيني
بصتله بإهتمام
– بصراحة كده انا بحبك وعايز اتقدملك
فضلت مصدومة شوية وبربشت بعيوني شوية
– قولت ايه؟
– بحبك وعايز اتقدملك ، قولتي ايه
ابتسمت بكسوف
– أبقا تعالى اشرب الشاي مع ماما
ودخلت البلكونة بسرعة وع وشي ابتسامة كبيرة
لقيت ماما ف وشي اتخضيت
– ايه ياحبيبتي الابتسامة دي خير
كنت مكسوفة منها بس قررت اقولها
– إياد عايز يتقدملي ، قولتله يجي يشرب معاكِ شاي
مقولكمش ع فرحتها واني اخيرا وافقت ، باين كده كنت مطلعة عينها وفيها ايه يعني لو كنت رفضت بتاع عشرين واحد مكنوش مناسبين ليا
………….
عدى 3شهور واحنا كنا مخطوبين، وقررنا هنتجوز ف شقة إياد اللي قصد شقة ماما عشان مسيبهاش لوحدها
كنت طالعة من الحمام بعد مااخدت شاور ع السريع لقيت تليفوني بيرن ، لقيته إياد فتحت وقابلني صوته وهو بيقولي بكل حب
-صباح القمر ع الناس الحلوة
– صباح النور يا إيدو
– اتمنى محدش يسمع الدلع ده ، عشان برستيجي
ضحكت عليه
– ليه بس ده جميل خالص
– لازم يبقا جميل طالما منك ياجميل ، المهم فاضية النهاردة ؟
– اه ليه ؟
– عازمك ع الغدا ف مطعم بيقولو عليه تحفة قولت نجربه سوا
– عرفت ماما ؟
– اه طبعا ، ووافقت
– خلاص اوكيه موافقة
– اتفقنا ، هعدي عليكِ بعد المدرسة
– لا هروح الاتيليه بعد المدرسة الاول ف عدي عليا هناك مش هتأخر يعني
– تمام ماشي ، خدي بالك من نفسك
– ماشي في رعاية الله ، مع السلامة
– سلام ياقمر
…………..
تسريع ف الأحداث
خلصت شغل ولقيته مستنيني قدام الاتيليه واقف قدام العربية مربع أيده وواقف بيبصلي بكل حب من ورا الازاز لحد ما خرجت ، كنت كل ماابصله وانا جوا اللاقي عيونه عليا ، كنت متوترة بس مبسوطة
روحت له ووقفت قصاده وانا ببصله بحب
– عارف؟
– عرفيني
– ديما بحب اشوف عيونك وهي بتبصلي
– ليه؟
– بشوفني حلوة فيهم
– انتِ ديما حلوة يامريومتي
ابتسمت بكسوف
ف ضحك وقال
– يلا اركبِ
ركبت وهو جنبي وشغل اغنية ل نجاة بدون موسيقى
“أنا بعشق البحر.. زيك يا حبيبي حنون
وساعات زيك مجنون.. ومهاجر ومسافر
وأنا بعشق البحر..
وبحبك يا حبيبي.. وبحب طيور الفجر..”
وصلنا المطعم كان خرافي ، ديكوره كلاسيكي وع البحر وأصوات لاغاني قديمة هادية مسك ايدي ووداني الترابيزة بتاعتنا ، كانت بتطل ع البحر ، بعيدة عن الناس والدوشة ، كنت قولتله مرة وسط كلامنا اني بحب البحر اوي ، واني بكره الزحمة وبتوتر منها ، ابتسمت ع حنيته واهتمامه بأدق التفاصيل
فضلنا نتكلم وقطع كلامنا النادل ، ف طلبنا الاكل وكملنا كلام ، كنت بتكلم براحة وبحرية ف قطع كلامنا اتصال ليه ف رد وقام يتكلم برا عشان الدوشة وصوت الاغاني ، كنت متبعاه بعيوني ،اتقبلنا صدفة ومكنش كلامنا الطف حاجة وقتها كنا متنشنين أو للأمانة أنا اللي كنت مقفلة من ناحيته وبشد ف الكلام معاه عشان خايفة ع طلابي ،ودلوقتي أنا وهو مخطوبين وبنحب بعض فوقت من سرحاني ع صوته
– بتفكري ف ايه
– فيك
ضحك
-للدرجادي مأثر فيكِ
ضحكت أنا كمان في كملت كلامي
– كنت بفكر ازاي وصلنا لهنا واول مقابلة لينا مكنتش الطف حاجة
– المقابلة دي هي اللي شدتني ليكِ، شوفت فيكِ ، بنت بريئة شايلة هم طلابها اكنهم عيالها ، ع عكس كل المدرسين مكنش شاغل بالهم الطلاب ،وكان عادي ، صوتك الهادي المميز ابتسامتك ، غمازتك اللي لسه بتسحرني
ف ابتسمت وانا متوترة ضربات قلبي عالية خايفة يكون سمعها بصيت ع البحر بكسوف ، وفضلنا ساكتين وباصين ع البحر شوية لحد ما نزل الاكل ، رجعنا نتكلم ف اي حاجة والحاجات اللي عايزينها للفرح
– أنا عايزه اعمل فرح بس مش ف قاعة ، عايزه اعمله ع البحر القريبين بس مننا وتبقا مابين العصر والمغرب بدايتها
كان بيسمعني بإهتمام
– اللي أنتِ عايزاه ، بس بشرط
بصيت له بإستغراب
– هتعملي فستان الفرح بنفسك وتشرفي عليه أنا واثق انك هتبدعي فيه وكمان عايزك تصمميلي البدلة عايز البس من تصميمك ، مش معقول مراتي تبقا مصممة قد الدنيا والبس اي بدلة وخلاص ولا ايه
ضحكت ع كلامه وفرحت بكلامه وأنه فخور بيا وواثق فيا
اليوم خلص بعد ما خلصنا اكل اتمشينا ع البحر شوية وروحنا
كنت مبسوطة جدا ودخلت حكيت ل ماما عملت ايه ، دعتلنا من كل قلبها وبحب
علاقة إياد وماما جميلة اوي ، بتعامله زي ابنها بالظبط مش بتفرق مابينا بل ساعات بتزعقلي وتيجي عليا عشانه وتدافع عنه ديما ، كنت مبسوطة بالحب ده
……………….
عدا 4 شهور بدون احداث كتير ، غير تجهيزاتي أنا وإياد للفرح لأن معتش غير شهرين او اقل عليه
كنت خارجة من المدرسة شوفت 4 طلاب واقفين وقدامهم طالب مضروب نفس المشهد اللي حصل في أول يوم ليا ف المدرسة بس الأشخاص مختلفين
سمعت ابش’ع حاجة ممكن اسمعها
لقيت واحد من الأربعة اسمه يزن
بيكلم اللي قدامه واسمه زياد بتكبر
– قدامك حليين تبو’س رج’لي وتعتذر وبعدها تن’تحر من ع سور المدرسة ، يإما هنغ’تص’ب اختك قدام عينك
كان واقف مكسور بقلة حيلة مش عارف يعمل ايه
-لا بالله عليك ،

خرج اختي من اللعبة دي
ضحك بسخرية وقال بإستهزاء
-لعبة ؟
ضحك تاني وهو بيبص ل زمايله
– هو مفكرنا بنلعب وبنهزر معاه ، قرب منه وهو بيزقه ف كتفه ب’غل وبيكمل كلامه ، لا ياحبيبي فوق ، انت مفكرني بهزر وبهددك! بس انا مبهددش ، انا بنفذ واختك الحلوة حياتها هتنتهي وانت اللي هتكون السبب
زياد وقف يعيط بقلة حيلة وهو بيتحايل عليه يسيبه ف حاله وهو هيسيب المدرسة ومش هيخليه يشوف وشه تاني
بس التاني الشي”طان عماه وفضل مصمم يإما ين’تحر ياهيغ’تص’ب أخته
اتدخلت بسرعة وقربت ع يزن اللي أصحابه اول ماشافوني هربوا وسابوه ،ضربته بالقلم بكل قوتي ، بصلي بغضب وعصبية
– انتِ بتض’ربيني ؟
– اضر’بك واك’سر رقبتك كمان ، الظاهر إن اهلك نسوا يربوك ، ازاي تساوم زميلك كده ، انت مجرم !!
– متدخليش أنتِ يامس مريم ، واتجنبي شري
قربت منه ولسه هضربه مسك ايدي ورجعها ورا ضهري ، كنت بحاول اسحب ايدي وانا مضايقة وبتوجع
– سيب ايدي ياحي’وان ، ده انا هوديك ف ستين داهية
– ولا تقدري تعمليلي حاجة ،انتِ متعرفيش أنا فين وأنتِ فين اهلي ممكن ينس’فوكِ من ع وش الأرض وميبقاش ليكِ اثر
زقني بعيد عنه وبص ل زياد
– كلامنا لسه مخلصش وتهديدي زي ماهو ، مشى وسابنا
زياد بصله بقلة حيلة وفضل يعيط وانهار …
ياترى مريم هتتصرف ازاي ؟
تتوقعوا هيحصل ايه مع مريم وهتساعد زياد ولا هتنسحب!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...