-جميل إياد.
-ها
– وخلوق ومؤدب ودمه خفيف.
– ايوا ايوا ،انا هدخل انام ياماما ، الظاهر انك رايقة النهاردة
هربت منها بسرعة عشان عارفة انها تقصد ايه ، شيفاه عريس لقطة ودخلت نمت كنت محتاجة انام عشان اهرب من تفكيري فيه….
…………..
عدا شهرين ، بين حياتي ف الشغل سواء ك معلمة أو ك صاحبة اتيليه وكنت بساعد إياد انه يربط الأحداث ويوصل للمجرم
اه نسيت اعرفكم ، أنا وإياد اتصاحبنا وكل يوم بنقف ف البلكونة ونتكلم هو عن يومه وحياته وانا عن يومي وحياتي ، كان بيسمعني بإهتمام ،عمري ماحسيت منه بزهق أو ملل
ف الشهرين دول حصل جريمة قتل بنفس الطريقة ونفس الفئة بس كانت طالبة مش طالب المرة دي ، الدنيا قامت مقعدتش ، بقا في ثورات من الأهالي والكل خايف ع عياله مبقوش فاهمين الخطر جاي منين ،عيطت وقتها بإنهيار ، إياد كان بيحاول يهديني ، وقررت اهدا واساعده عشان طلابي ميتعرضوش للقتل ويحسوا بالأمان كنت بديله افكار ، يدور في كاميرات ، يتابعوا اخر اماكن راحوا فيها بس للاسف بيوصلوا لنفس النقطة اخر مكان بيبقا فيه كاميرا الض’حية بيبقا ماشي طبيعي ومن بعدها مبيقدروش يوصلوا لأي كاميرا
فوقت من سرحاني ف الماضي ع صوت إياد
– مريومة ، مراميرو ، مريااااام
– ايه ياعم بتزعق ليه
– بزعق ليه ده انتِ مش موجودة خالص ، بقالي ساعة بنده عليكِ
-معلش سرحت شوية
– فيا؟
بصتله وابتسمت وحاولت اغير الموضوع
– كنت عايز ايه
– اه صح ، كنتِ هتنسيني
بصتله بإهتمام
– بصراحة كده انا بحبك وعايز اتقدملك
فضلت مصدومة شوية وبربشت بعيوني شوية
– قولت ايه؟
– بحبك وعايز اتقدملك ، قولتي ايه
ابتسمت بكسوف
– أبقا تعالى اشرب الشاي مع ماما
ودخلت البلكونة بسرعة وع وشي ابتسامة كبيرة
لقيت ماما ف وشي اتخضيت
– ايه ياحبيبتي الابتسامة دي خير
كنت مكسوفة منها بس قررت اقولها
– إياد عايز يتقدملي ، قولتله يجي يشرب معاكِ شاي
مقولكمش ع فرحتها واني اخيرا وافقت ، باين كده كنت مطلعة عينها وفيها ايه يعني لو كنت رفضت بتاع عشرين واحد مكنوش مناسبين ليا
………….
عدى 3شهور واحنا كنا مخطوبين، وقررنا هنتجوز ف شقة إياد اللي قصد شقة ماما عشان مسيبهاش لوحدها
كنت طالعة من الحمام بعد مااخدت شاور ع السريع لقيت تليفوني بيرن ، لقيته إياد فتحت وقابلني صوته وهو بيقولي بكل حب
-صباح القمر ع الناس الحلوة
– صباح النور يا إيدو
– اتمنى محدش يسمع الدلع ده ، عشان برستيجي
ضحكت عليه
– ليه بس ده جميل خالص
– لازم يبقا جميل طالما منك ياجميل ، المهم فاضية النهاردة ؟
– اه ليه ؟
– عازمك ع الغدا ف مطعم بيقولو عليه تحفة قولت نجربه سوا
– عرفت ماما ؟
– اه طبعا ، ووافقت
– خلاص اوكيه موافقة
– اتفقنا ، هعدي عليكِ بعد المدرسة
– لا هروح الاتيليه بعد المدرسة الاول ف عدي عليا هناك مش هتأخر يعني
– تمام ماشي ، خدي بالك من نفسك
– ماشي في رعاية الله ، مع السلامة
– سلام ياقمر
…………..
تسريع ف الأحداث
خلصت شغل ولقيته مستنيني قدام الاتيليه واقف قدام العربية مربع أيده وواقف بيبصلي بكل حب من ورا الازاز لحد ما خرجت ، كنت كل ماابصله وانا جوا اللاقي عيونه عليا ، كنت متوترة بس مبسوطة
روحت له ووقفت قصاده وانا ببصله بحب
– عارف؟
– عرفيني
– ديما بحب اشوف عيونك وهي بتبصلي
– ليه؟
– بشوفني حلوة فيهم
– انتِ ديما حلوة يامريومتي
ابتسمت بكسوف
ف ضحك وقال
– يلا اركبِ
ركبت وهو جنبي وشغل اغنية ل نجاة بدون موسيقى
“أنا بعشق البحر.. زيك يا حبيبي حنون
وساعات زيك مجنون.. ومهاجر ومسافر
وأنا بعشق البحر..
وبحبك يا حبيبي.. وبحب طيور الفجر..”
وصلنا المطعم كان خرافي ، ديكوره كلاسيكي وع البحر وأصوات لاغاني قديمة هادية مسك ايدي ووداني الترابيزة بتاعتنا ، كانت بتطل ع البحر ، بعيدة عن الناس والدوشة ، كنت قولتله مرة وسط كلامنا اني بحب البحر اوي ، واني بكره الزحمة وبتوتر منها ، ابتسمت ع حنيته واهتمامه بأدق التفاصيل
فضلنا نتكلم وقطع كلامنا النادل ، ف طلبنا الاكل وكملنا كلام ، كنت بتكلم براحة وبحرية ف قطع كلامنا اتصال ليه ف رد وقام يتكلم برا عشان الدوشة وصوت الاغاني ، كنت متبعاه بعيوني ،اتقبلنا صدفة ومكنش كلامنا الطف حاجة وقتها كنا متنشنين أو للأمانة أنا اللي كنت مقفلة من ناحيته وبشد ف الكلام معاه عشان خايفة ع طلابي ،ودلوقتي أنا وهو مخطوبين وبنحب بعض فوقت من سرحاني ع صوته
– بتفكري ف ايه
– فيك
ضحك
-للدرجادي مأثر فيكِ
ضحكت أنا كمان في كملت كلامي
– كنت بفكر ازاي وصلنا لهنا واول مقابلة لينا مكنتش الطف حاجة
– المقابلة دي هي اللي شدتني ليكِ، شوفت فيكِ ، بنت بريئة شايلة هم طلابها اكنهم عيالها ، ع عكس كل المدرسين مكنش شاغل بالهم الطلاب ،وكان عادي ، صوتك الهادي المميز ابتسامتك ، غمازتك اللي لسه بتسحرني
ف ابتسمت وانا متوترة ضربات قلبي عالية خايفة يكون سمعها بصيت ع البحر بكسوف ، وفضلنا ساكتين وباصين ع البحر شوية لحد ما نزل الاكل ، رجعنا نتكلم ف اي حاجة والحاجات اللي عايزينها للفرح
– أنا عايزه اعمل فرح بس مش ف قاعة ، عايزه اعمله ع البحر القريبين بس مننا وتبقا مابين العصر والمغرب بدايتها
كان بيسمعني بإهتمام
– اللي أنتِ عايزاه ، بس بشرط
بصيت له بإستغراب
– هتعملي فستان الفرح بنفسك وتشرفي عليه أنا واثق انك هتبدعي فيه وكمان عايزك تصمميلي البدلة عايز البس من تصميمك ، مش معقول مراتي تبقا مصممة قد الدنيا والبس اي بدلة وخلاص ولا ايه
ضحكت ع كلامه وفرحت بكلامه وأنه فخور بيا وواثق فيا
اليوم خلص بعد ما خلصنا اكل اتمشينا ع البحر شوية وروحنا
كنت مبسوطة جدا ودخلت حكيت ل ماما عملت ايه ، دعتلنا من كل قلبها وبحب
علاقة إياد وماما جميلة اوي ، بتعامله زي ابنها بالظبط مش بتفرق مابينا بل ساعات بتزعقلي وتيجي عليا عشانه وتدافع عنه ديما ، كنت مبسوطة بالحب ده
……………….
عدا 4 شهور بدون احداث كتير ، غير تجهيزاتي أنا وإياد للفرح لأن معتش غير شهرين او اقل عليه
كنت خارجة من المدرسة شوفت 4 طلاب واقفين وقدامهم طالب مضروب نفس المشهد اللي حصل في أول يوم ليا ف المدرسة بس الأشخاص مختلفين
سمعت ابش’ع حاجة ممكن اسمعها
لقيت واحد من الأربعة اسمه يزن
بيكلم اللي قدامه واسمه زياد بتكبر
– قدامك حليين تبو’س رج’لي وتعتذر وبعدها تن’تحر من ع سور المدرسة ، يإما هنغ’تص’ب اختك قدام عينك
كان واقف مكسور بقلة حيلة مش عارف يعمل ايه
-لا بالله عليك ،
خرج اختي من اللعبة دي
ضحك بسخرية وقال بإستهزاء
-لعبة ؟
ضحك تاني وهو بيبص ل زمايله
– هو مفكرنا بنلعب وبنهزر معاه ، قرب منه وهو بيزقه ف كتفه ب’غل وبيكمل كلامه ، لا ياحبيبي فوق ، انت مفكرني بهزر وبهددك! بس انا مبهددش ، انا بنفذ واختك الحلوة حياتها هتنتهي وانت اللي هتكون السبب
زياد وقف يعيط بقلة حيلة وهو بيتحايل عليه يسيبه ف حاله وهو هيسيب المدرسة ومش هيخليه يشوف وشه تاني
بس التاني الشي”طان عماه وفضل مصمم يإما ين’تحر ياهيغ’تص’ب أخته
اتدخلت بسرعة وقربت ع يزن اللي أصحابه اول ماشافوني هربوا وسابوه ،ضربته بالقلم بكل قوتي ، بصلي بغضب وعصبية
– انتِ بتض’ربيني ؟
– اضر’بك واك’سر رقبتك كمان ، الظاهر إن اهلك نسوا يربوك ، ازاي تساوم زميلك كده ، انت مجرم !!
– متدخليش أنتِ يامس مريم ، واتجنبي شري
قربت منه ولسه هضربه مسك ايدي ورجعها ورا ضهري ، كنت بحاول اسحب ايدي وانا مضايقة وبتوجع
– سيب ايدي ياحي’وان ، ده انا هوديك ف ستين داهية
– ولا تقدري تعمليلي حاجة ،انتِ متعرفيش أنا فين وأنتِ فين اهلي ممكن ينس’فوكِ من ع وش الأرض وميبقاش ليكِ اثر
زقني بعيد عنه وبص ل زياد
– كلامنا لسه مخلصش وتهديدي زي ماهو ، مشى وسابنا
زياد بصله بقلة حيلة وفضل يعيط وانهار …
ياترى مريم هتتصرف ازاي ؟
تتوقعوا هيحصل ايه مع مريم وهتساعد زياد ولا هتنسحب!!