الفصل 1 | من 4 فصل

رواية جثة مروة الفصل الأول 1 - بقلم محمود الأمين

المشاهدات
30
كلمة
1,096
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

جريمة من اغرب الجرايم اللي حيرت رجال الشرطه في حل لغزها، جريمة تحصل في ليلة دخلة، بيوصل بلاغ لرجال الشرطة من اهل العريس والعروسة يوم الصباحية عن جريمة قتل حصلت في بيت من بيوت المركز، والمركز ده في محافظة في صعيد مصر بدون ذكر اسمها.. لما رجال الشرطة وصلت الشقة لقيوا في ارضيه الصاله العريس متعور في دماغه وواقع على الارض ولكن لسه عايش، والعروسه مطعونة بسكينة ولكن لسه فيها النفس ولما العريس يفوق من الاغماء اللي كان فيه بيكون ناسي كل حاجة حصلت.. عشان يبدأ التحقيق في القضية وتتكشف الحقايق

جثة_مروة
الجزء_الأول
انا المقدم حسن عبد النعيم، والنهارده بحقق في قضية من اكبر القضايا اللي حصلت في الصعيد، جريمة قتل حصلت في ليلة دخلة
او زي ما بيسميها ناس ليلة العمر… العروسه كان اسمها مروه والعريس كان اسمه سعيد
لما دخلنا الشقة، اتاكدنا ان مفيش حاجة ناقصه فيها، ده غير انها كانت مرتبة ومنظمة وده معناه ان اللي حاول خلص عليها وضرب سعيد على دماغه كان داخل بغرض القتل مش بغرض السرقة يعني في انتقام.. للاسف هدوم المجني عليها كان فيها كذا قطع اتنقلت العروسة للمستشفى ولكن كان لازم تتعرض على طبيب شرعي عشان نعرف اذا كانت اتعرضت لاعتداء ولا لا؟.. وبعد الفحص الدكتور قال:
كانت هتتعرض لمحاوله اعتداء ولكن اللي ظاهر ان في مقاومة منها وده واضح من القطع اللي في الهدوم والجروح السطحيه اللي موجوده على ايديها ولما القاتل معرفش ياخد منها اللي هو عاوزه حاول يخلص عليها
..
ولكن الدكتور شوقي الطبيب الشرعي قال حاجة ودي كانت اول طرف خيط في القضية، الدكتور قال واضح انها مش اول مرة تتجوز، ورغم اني متاكد انها متعرضتش لاي اعتداء ولكن العروسة دي مش بنت بنوت، والصدمه لما سألت اهلها وعرفت ان دي اول جوازه ليها.. مكنتش عارف اقول ايه للناس.. واتحجزت مروة في المستشفى تحت حراسه مشدده لحد ما تفوق وتقول مين اللي حاول يعمل فيها كده
واضطريت اصبر شويه لحد ما نعمل التحريات ونشوف مين الشخص اللي حاول يخلص على مروه.. رجعت على مكتبي وطلبت من الرائد ادم انه يعمل تحريات مفصله عن مروة، عاوز اعرف عنها كل حاجة.. وبعد 24 ساعة ظهرت التحريات الخاصه بمروة.. التحريات اللي كانت كارثه حرفيا.. واتكلم الرائد ادم وقال
_ شوف يا باشا، التحريات اللي قدام سيادتك بتخلي كذا حد مشتبه في القضية دي، البنت اسمها مروة عباس وابوها الله يرحمه كان واحد من الناس اللي ظروفهم مرتاحه كان بيجيب لعياله كل حاجة والعيشه كانت زي الفل
مروه ليها اخ واحد اسمه وليد، ووليد ده واحد من المشتبه فيهم والسبب هو الاستاذ عباس لانه ببساطه كتب كل ما يملك لبنته مروه بسبب ان وليد كان مدمن مخدرات ومش اي نوع من المخدرات وليد كان بيشم، وكان دايما بيطلب فلوس من ابوه عشان يروح يجيب بيها الهباب ده، ولكن ابوه لما اكتشف ان ابنه بيعمل كده دخله مصحه عشان يتعالج ولكن وليد قدر يهرب من هناك وكان بيبعت لاخته مسدجات على الواتساب كلها تهديد انها لو ما رجعتلهوش نصيبه من الورث هيخلص عليها، بس في نفس الوقت لو جيت حسبناها هنستبعده، اصله هنقول قتلها عشان الورث ولكن في اخ ممكن يعتدي على اخته، اظن ده مستحيل يحصل
= لو على شرب المخدرات يبقى مفيش حاجه اسمها مش ممكن تحصل، اللي بيشرب الحاجات دي بيكون مغيب وبيعمل تصرفات مش مسؤولة ولكن كمل عشان نعرف مين مشتبه فيه كمان؟
_ شريف وده يبقى اخو العريس سعيد، وعلى حسب التحريات اكتشفنا انه كان في علاقة محدش يعرف مداها وصل لحد فين ما بين مروة وشريف، قبل ما سعيد يتقدملها، وطبعا السؤال اللي جه على بال سيادتك دلوقتي، هل سعيد كان عارف بالعلاقه اللي ما بين شريف ومروة؟!
في البداية مكنش عارف، ولكن لما عرف كمل في الموضوع عادي وكان الموضوع مفيهوش اي حاجة، وده اللي خلى شريف يدخل في حاله اكتئاب خصوصا كمان ان البنت باعته ووافقت على شريف
= اعوذ بالله، هو في ناس كده ازاي يسمح لنفسه انه يتجوز البنت اللي بيحبها اخوه، ده اكيد شخص مش طبيعي ومريض، وعلى فكره شريف هيكون من اكتر الناس المشتبه فيهم، والتركيز عليه يكون اكتر
_ بلاش استعجال يا باشا لما تعرف المشتبه رقم 3، على حسب التحريات مروه كانت بتشتغل مدرسة في حضانة أطفال بيملكها واحد من الناس التقيله والاغنيه واسمه صفوان، ورغم ان عنده حضانه والمفروض راجل خير، الا انه كان بيشرب وسكري وفي يوم حب يقرب من مروه فصدته ورفضت اسلوب ولما حاول يتهجم عليها، ضربته بحاجه في وشه وللاسف عينه راحت وبقت عاهه مستديمه، ومن حسن حظها ان كل المدرسين اللي معاها في الحضانة، شهدوا في صفها هي وقالوا انه راجل مش محترم وانه حاول مع كذا واحده قبل كده، وطلعت من القضيه دي دفاعا عن النفس.. ولكن صفوان هددها انه مش هيسيبها وهيأذيها
….
قفلت ملف التحريات وانا مستبعد تماماً اخوها من الصورة بسبب واقعه الاعتداء، وشايف ان اقرب واحد وان ممكن يكون عمل كده.. هو شريف اخو سعيد، وهو عنده اكبر دافع للانتقام منها ومنه ولكن عشان نتاكد من ده، كان لازم اتكلم مع الاستاذ سعيد.. العريس اللي مراته اتعرضت لمحاوله القتل

وفعلا بعد ما فاق وقدر يتوازن اتكلمت معاه وكان بدأ يفتكر، وقال ان القاتل كان ملثم ومعرفش يشوف وشه وسألته
_ طيب مش بتشك في اخوك شريف ان ممكن يكون هو اللي عملها؟!
= واخويا شريف هيعمل حاجه زي كده ليه؟!
_ يا راجل، يعني مش عارف؟!.. على حسب التحريات ان كان في علاقه ما بين مراتك واخوك قبل ما تتجوزها وانت عرفت بالعلاقه دي، والغريبة انك كملت في الجوازه.. مش شايف ان دي حاجة غريبه شوية؟
= هي مش عاوزاه، انا اتكلمت معاها وقالت ان هو كان بيلعب بيها، اما انا فدخلت البيت من بابه واظن اني معملتش حاجه غلط، ولو على موضوع الاتهام.. فرغم كل حاجه اخويا ميعملش كده
_ طيب انت كنت على علم ان مراتك مش بنت بنوت؟!
= حضرتك بتقول ايه؟!.. انت كده بتتكلم في شرفي وعرضي
_ اهدي يا استاذ سعيد، مرات حضرتك اتكشف عليها في الطب الشرعي عشان كنا شاكين انها تعرضت لمحاوله اعتداء، والدكتور قال لا، ولكن قال ان مراتك مش بنت بنوت وده اللي خلاني اتواصل مع اهلها واتاكدت انها متجوزتش قبل كده
….
سعيد اتعصب من كلامي، وصوته بدأ يعلى، فطلبت من الرائد ادم ياخده بره شويه لحد ما نشوف هنعمل ايه، وفي الوقت ده وصل رساله من الدكتور المسؤول عن حاله مروة

في المستشفى.. واسمه الدكتور صفوت الدكتور كان صوته مهزوز وقال
ان في حد بيبعتله رسايل وبيطلب منه يخلص على مروة في مقابل مبلغ كبير من المال، ولما طلبت منه الرقم قال ان الرقم دولي
ولكن الشخص اللي بيبعتله عارف ظروفه، وعرفت ان الدكتور ان بنته بتعاني من كانسر وان الدكتور مكتئب بسبب الموضوع ده وان الشخص اللي بيبعتله الرسايل ده بيساومه
فطلبت منه ميتحركش من المستشفى وانا جاي، اخدت عربيتي وطلعت على المستشفى لما وصلت الشارع الدنيا كانت مقلوبة كان في حادثه عربية قدام المستشفى والناس كانت بتطلب دكتور عشان يجي بسرعه.. وفي اللحظه دي لمحت الدكتور صفوت نازل
عشان يشوف المصابين.. وبمجرد ما خرج عدت عربيه من غير نمر بمنتهى السرعة ولكن فجأة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...