طالعت الجوال يوم رن فتحت الخط وهي معصبه : مقفل بوجهي ومسوي حظر والحين تدق لك وجهه
قال بضحكه : خلاص فتحت الحظر عنتس
لا تعصبين
شمسه انصدمت من رده توقعت يهاجمني
مثل العادة ولا أقل شيء يقولي ليه باقي جالسه
وانا قايلتس روحي قفلت عيوني يوم قال بهمس : شموس تسمعيني
عضيت شفتي بقهر :عواد
عواد بهمس : هلاااا
شمسه رفعت حاجب وقالت :بك شيء أكيد
لايكون بتموت وتبي تطلب السماح من الحين أقولك ماراح اسامحك
عواد قال بفخر: لو مت فخر لي ولتس بعد
تكوني مرة الشهيد
شمسه :فخر لك ولأمك أنا وش يدخلني
عواد بسخريه : بعد تبريتي مره
بدل ماتقولين الله يطول بعمرك معترضه ليه جمعتس معي
شمسه بحقد:تدري فيني ماحب تجمعني
معك بشيء وتذكر أنت الي انهيتني من حياتك قبل
عواد زفر بقهر : شمسه خلاص لا تفتحين هالسيرة أبد ماهو وقتها والمهم الحين
ابيتس تروحين لابتسام وقولي لها رجلها حتى وأنا بالحد الجنوبي ابثرني فيها يقول مقفله جوالها من يومين ورافضه تفتحه وترد عليه قولي لها والله
لو ماتفتحي جوالتس وتدقي على الرجال جيت وكسرته على رأسها حدي واصله معي منها ومنه
شمسه بقهر : تكسر على رأسها ايه تسويها
مارحت بعيد طالع على عمك أبو محمد
عواد بحده : ايه لان الي مثلها يبي لهن سنع
بس الملامه ماهو عليكم على الرجال الي ماخذينكم معطينكم وجهه بزياده ولو طلعت
مثل عمي لي الشرف ابوتس ي العاقه
شمسه تحس الكلام كله موجهه لها وبعد
صرت بنظره عاقه قفلت الخط بوجهه وطالعت الجوال وصرخت بقهر دايم أنت المنتصر عواد
شوي وصلت رساله منه فتحتها وكان مرسل لها ( بعتبرها انتس تأخذين حقتس مني يعني وحده بوحده بس مانصحتس انتس تعيدينها ويالله بحفظ الله ادعيلي عندي تقدم بالصفوف الأولى ) رميت الجوال من يدي ..وهي تصرخ بعد تبيني ادعيلك دخلت غرفتة ..وقربت من التسريحه ورمت كل عطوره وساعاته بالأرض وهي مقهوره ومعصبه حدها ..طالعت الأرض كلها زجاج وبعد ساعاته منثره قدامها بسرعه راحت للدولاب وفتحته
وطلعت فستان عرسها ...إلا لما الحين
ماهي عارفة ليه ماتخلص منه مثل مارماها
أول لليلة ...طالعته وهو بين يدينها حست احداث هذيك الليله تمر قدامها ..بسرعه رحت لغرفتها وفتحت شنطة مكياجها وطلعت مقص وأخذت جوالها ورجعت لغرفته وقصت الفستان من كل مكان وهي تصرخ منهاره وتصيح محتفظ فيه
يقال من كثر حبك لي ...حست بوجع بيدها وهي تقص رمت المقص وهي تشوفه مقطع وصل قدامها صورته ورسلته له وكتبت (وشهوله تحتفظ فيه مدام صاحبته انتهت من حياتك )
كلها ثواني وجاني رده الي حطمني (عادي ارميه بأقرب زباله هذا مصير الي ينتهي عندي )
حسيت الدنيا سودت بوجهي الحقير ردها لي باقوى يعني انا بنظره تسذا ..سويت حظر له مابي عاد يرسل لي شيء يوجعني عارفه عواد سليط لسان وراح يوجعني أكثر من تسذا أخذت نفس وقويت حالي شوي ومسحت دموعي الي تنزل ومعانده توقف مشيت بحذر للتسريحه وقفت
وطالعت حالي خلاص شمسه لايكسرتس واحد مثل عواد ...تذكرت كلامه عن ابتسام ياللا طلعني من طوري وخلاني انسى طلعت من الغرفه ورحت
لها ودخلت عليها وأنا معصبه :ي شيخه رجلتس ذا ابثرنا فكي جوالتس وفكينا ترا مسخت مره
منتس ومنه
ابتسام بقهر رمت الكتاب الي بيدها : وصلتس بعد وشلون دق عليتس الله يفضحه فضحني هالرجال
شمسه تلفت يمين ويسار تدور شيء ترميها فيه : هييي عمى بعينتس ي الخايسه وش ذا الحكي يدق علي تسيف يالي ماتستحين داق على اخوتس والحين دق عليه يقولي قولي لابتسام تفتح جوالها
ابتسام : اسفه شموس بس والله توقعت يسويها لأنه مجنون الظاهر يومين ويدق على الشرطه بعد عشان يطلعوني له ..والحين شوفي بعينتس ماعتق أخوي حتى وهو هناك هذا وشلون يفهم اقوله هالفتره عندي اختبار مأخذه ترم صيفي ي ولد الناس أفهم يبي شوي اهتمام بس لا ابثرني بصور
الفساتين الخايسه الي يرسلها وموعد العرس
شمسه بعصبيه: مدري عنتس انت وهوو ليت اليوم تتزوجون وننفك وطلعت وقفلت الباب بقوه
ابتسام رفعت صوتها: على هونتس لا تحطين حرتس على عواد علي انا ورجلي
@
@
@
@
أول مادخل جدة ..طالعها وهي نايمه
اللي خلاه يقول له زيارة .. عشان تذكر مكالمته القديمه لعمها ..والحين لو خبرته بالي صار أكيد بيتأكد من كلامه الي وصله له زمان ..عض شفته بقهر مايبي يتذكر سواته هذي لازم يحذرها وتألف له اي شيء بس لا تقول له انها شردت وهذا سبب رجوعها له ..ابتسم بسخريه مايبيها وبنفس الوقت خايف عليها لانه أول ظلمها ويحس للحين بتأنيب الضمير ويخاف يشبك هذي مع هذيك ويسوي فيها شيء ويأخذ اثمها ...أخذ جواله
ودق رقم عمها ... وقال له يوصف له المكان
وسكر طالعها يوم صحت من النوم و تطالعه بخوف وقالت : لا تقول وصلنا
ياسر : صحيتي حلوو ابيش تسمعي الي بقوله لش
قبل نوصل
شدن تلفت يمين ويسار بخوف وقلت :من توو الي تكلمه عمي صح
ياسر : ايه ابيه يوصف لي المكان المهم الحين
ابيش تقولين مابي ارجع مع ياسر مابيه أبد فاهمه خليش انتي الي رفضتيني ولا تقولين الي صار بالضبط شافها بتعترض قال شدن والله يمكن يذبحش ولا يسوي بش شيء تعرفينه دمه حار وماراح يرحمش خلي كل العيوب فيني وخلي الرفض منش
شدن صاحت بقهر وهي تسمع كلامه : ليه خايف علي وأنت الي رميتني بنفسك له
ياسر بضيق : سوي الي قلت لش عنه
وتكفين لو مره اسمعي كلامي وأنا بحاول ابعد الشك عنش بس أنت خليش على كلمتش انش ماتبيني
شدن
صدت بدون ماترد عليه تحس عيونها
توجعها من كثر الصياح ..وراسها ثقيل واطرافها بارده من الخوف
وكلها دقايق ..وصل للعنوان الي قاله
له ...وقف السياره قدام بيت عمها ..
بس بسرعه مسكت فيه وهي تقول بصوت مبحوح : ياسر يجعلني مافقدك لا تتخلى عني
ياسر طالع عمها الي واقف وجبنه شاب طويل ونحيف همس لها وقال : لأخر مره اقولش ي شدن
سوي الي قلت لش عنه قولي مابي ياسر وطالبه الطلاق منه وانا طبعاً بحاول امثل عليه الحين انه يقنعش تردين لي والحين بس جبتش لهم عشان ترتاحي عندهم شوي وبأخر طلاقي شوي منش عشان مايشك بشيء فاهمه ومسك يدها شدن ماهو وقت صياحش الحين تكفين خليش انت الي رافضه العيشه عندي وعند عمتي نوفه
ولا تمسكي فيني قدامه عشان تردين معي مابيه يشك وكمل وهو يذكرها تذكري وش مسوي قبل زواجي منش ... وشلون جاء وهو ثاير عليش بسية كلام كذب وصله تكفين شدن قوي عمرش شوي
شدن
كنت اسمعه وانا اطالع عمي واطالع الي واقف جنبه ..طالعته يوم رجع يحذرني همست له
وقلت :يالله تقتل القتيل وتمشي بجنازته
ياسر بقهر : قلت لش لمصلحتش ي بنت الناس
شدن وجسمها يرجف : مصلحتي تردني
ياسر قفل عيونه بصبر وقال : المهم الحين تنزلين ومثلي مثل ماقلت لش وعاد انت خبره بالكذب مايحتاج اوصيش
شدن طالعته وقلت :لو مت ماراح اسامحك
ياسر تذكر هالشيء
ياسر طالع عمها يوم قرب منهم وهو يضحك
ويرحب : هلا والله بريحة هلي
همس انزلي بسرعه وسوي مثل ماقلت لش
نزل وسلم عليه
ابو خالد وهو يأشر على ولده : وهذا خالد ولدي
ياسر ابتسم له وسلم عليه
وطالع ابو خالد وقال وهو يعتذر : اعذرنا جاين هالوقت والناس نايم بس وش اسوي بنت اخيك فقدتك ورفضت حتى تخليني استأجر ونجيك من بكره إلا تبي عندك وعاد شدون ورأسها اليابس مين يقدر يردعها طالعها يبيها تتنزل بس رافضه
ابتسم بتوتر وراح لجهة بابها وفتحه وانحنى شوي وهمس :شدن عشان عمتي نوفه سوي الي اطلبه منش صدقيني مارح يرحمش
شدن طالعت عيونه ادور الرحمه فيها همست له
: ليه ماترحمني أنت طيب صك على سنونه وقال
انزلي بسرعه
طالعت عمي يوم قرب مني : علامها بنتي ماهي راضيه تنزل هذي الي مشتاقه لي
ياسر رفع نفسه وقال وهو يبتسم :مستحيه منك
ابو خالد قرب منها ومسك يدها ونزلها
وقال : والله ي هالزيارة ردت روحي لي
تفضلي البيت بينور بطلتش ي بعد قلبي
شدن طالعته وانا خايفه طالعت ياسر الي واقف ويطالعني يبيني أتكلم بس مافيني والله جسمي كله يرجف ودموعي رافضه توقف وصوت شهقاتي واصله لعمي
ابو خالد قال بخوف وشك : تصحين يبه ليه
عسى ماشر وهو يطالع ياسر
ياسر بسرعه قال : ياليت ي عم تعقلها بس عن الي في بالها
ابو خالد عقد حواجبه وهو يسمعه يتكلم قال وهو يتلفت : تفضلوا مايصير هالكلام وحنا برا خالد
قلط ياسر وانا بشوف بنت أخوي وبجي لكم
ياسر بسرعه قال :مقدر والله والحين شدون امانه
عندك وتكفى مثل ماقلت لك عقلها وانا مستعد اسوي الي تبي بس ترضى عني
شدن كان صياحي يزيد وانا اسمع كذبه علي عمي
بس فعلاً مثل ماقال يمكن لمصلحتي وكاد عمي
يتبرأ مني مثل أمي طالعت عمي يوم قال :عسى خيرر
ياسر نزل الشنطه وطالعها وقال: اترخص
شدن حسيت الدنيا قفلت بوجهي وانا اشوفه
معطيني ظهره خلاص انتهيت ودي اصرخ
واقول تكفي ي ياسر لا تخليني لهم ..فرحت
يوم رجع طالعني وابتسم لي ..وأشر لي بيده يودعني ...بس قفلت الدنيا بوجهي يوم رجع اعطاني ظهره وركب السياره وحرك بسرعه
حسيت رجولي ماهي حاملتني طالعت عمي
وهو يقول : بسم الله عليك قوي نفسك شوي يبه وتعالي معي وبأخذ حقك كله منه بس أفهم وش بينكم أول
شدن رجولي رفضت تتحرك كنت احس عمي يجرني جر وكل ماتقدمت أتخيل اللي صار لي منهم قبل أول مادخلت بيتهم طالعت زوجته وهي رافعه خشمه ونفس الوقفه ماتغيرت.. هذي سيب عذابي ..حسيت الدنيا تدور فيني ورأسي ثقيل
ورجولي معاد حملتني وحسيت عمري اذبل من يدين عمي قفلت عيوني وانا احس كل شيء حولي
سواد كنت اسمع صراخ عمي فوق رأسي ..بس ماقدرت ارد عليه ....
صرخ وهو مفزوع :بسم الله الرحمن الرحيم
يبه علامش يبه تسمعيني ..
طالع زوجته وقال وهو يحمل شدن
قولي لخالد يجيبك المستشفى وركض بسرعه وركبها السياره وركب وحرك وهو مفزوع من اول وهو مستغرب من هالزيارة المفأجاة ..والحين بعد طيحتها ذي تأكد انه صاير لها شيء لف رأسه وطالعها شافها مثل ماهي لا تحركت ولا شيء أول ماوقف قدام المستشفى حس بصياحها طالعها وهو فرحان انها فاقت ...بس أبد ماهي معاه تهذي بكلام ماهو فاهمه بس الي فهمه منها وهي تهذي
اناااا مظلومه يمه ...وابي امي ..... ياسر تكفى ردني
شك انه فيه شيء كبير حصل لها ..وجيتها هذي وراها مصيبه ..تذكر الأتصال ..الي جاه قبل
يزوجها ..تعوذ من إبليس وهو يطرد هالأفكار عنه
ونزل ...
=========
====
==
اليوم الثاني
{الرياض }
"""
حسيت بهمسه فوق رأسي :يالغبيه وش منومك هنا
فتحت عيوني وطالعته وكشرت بزعل يعني الحين
مايدري ليه نايمه هنا سحبت المخده من تحت
رأسي وحطيتها على وجهي مابي اشوفه قدامي
بس سحبها مني وقال بضحكه: افااا لهادرجة ماهو حابه غرفتي ومستمتعه بالنومه هناا بزعل ترى
عضيت شفتي بقهر وقلت : مصعب فارق
عني وخلني أكمل نومي
مصعب : اوكيه كملي نومتك بس
اطلعي الغرفه فضحتينا والله وهو يتلفت يدور الخدم ولا الحيه بعد ماهو ناقص كلام منها وبضحكه وهو يطالع ساعته
معاك وقت تنامين على بال ماطلع من الدوام
قاطعته اصايل بقهر وهي تجلس معصبه : ايه بعدها تطردني يوم ترجع هذا قصدك صح
مصعب ابتسم بستفزاز:لو قصرتي لسانك
مافي احد يطردك بس لو طولتيه هالمره
ماتنامين بالصاله بحوش البيت
اصايل حسيت بزعل صدق لهالدرجة بنظره مذلوله
رفعت يدي وقلت : تسهل وغرفتك معاد داخلتها
وقول اصايل ماقالت
مصعب رفع حاجب : ي شيخه هياطي على قدك
اصايل بقهر : مصعب ماهو قلت عندك دوام خلاص فارق
مصعب ابتسم وجلس مقابلها وقال :طيب قومي افطري معي بكلم الخدامه تجهز لنا فطور
اصايل طالعته وأنا ودي اذبحه من تقلب مزاجه وشخصيته رجعت تمددت وقلت بقهر : مابي أفطر معك
مصعب :اف ماعرفتك زعول كذا
اصايل مارديت عليه قفلت عيوني ادور النوم الي طيره من القهر الي سببه لي وبعد من شوفة الجوهرة يوم طلعت من غرفتها همست بقهر كملت والله .. بس فتحت عيوني ...
على صوتها وهي تقول بسخريه واضحه :ماشاءالله
زوجتك ي مصعب قالبه لي الصاله غرفة نوم لها
مصعب رفع حاجب وقال :حلالها البيت كله لها وين ماتحب تنام عندك شيء
الجوهرة بعصبيه :لا لا ماهو حلالها البيت هذا
له قوانين فاهم المكان هذا ماهو للنوم ورفعت يدها تأشر لفوق الغرف وش كثرها بالدرور الثاني يعني ماحلت لها تمدد غير هنا قدام الرايح والجاي
مصعب بعصبيه :قلت لك مالك دخل تنام ولا تجلس بالمكان الي تحبه واشوف كيف تقدرين تفتحي فمك عليها والبيت بيتها ومافي أخد غريب غيرك
الجوهرة ميلت فمها بقهر وقالت:بس ماهي حلوة أبد ترى
مصعب صرخ بقهر : قلنا خلاص انكتمي
الجوهرة جلست وهي معصبه والله لا تبرد قلبها
اصايل زفرت بقهر يالله لمتى بتتحمل الحين بدأ مشوار مصعب والزفته ذي ..بس شوفوا الخبيثه
كيف قلبت السالفه وقالت :اوه قبل انسى ترى معزوم على ملكة عناد الاسبوع الجاي
حسيت قلبي بيوقف من الخوف ..يوم قالت كذا
الحين ذا بيجن طالعت مصعب بسرعه بس انصدمت من رده يوم قال : ماشاءالله بالبركه
آه أخذت نفس براحه الحمدلله يارب هجده
واهده يارب
الجوهرة عضت شفتها بقهر :الله يبارك فيك
مصعب صغر عيونه وقال:إلا ليه بيأخذ على بنت عمي وحده ثانيه وهي توها ماكملت معه حتى السنه
الجوهرة بخبث ابتسمت ايوه كذا الحين تبدأ
تستفزه طالعت اصايل وقالت :مصعب مفروض أنت أخر واحد تسأل هالسؤال ولا ناسي وشلون سحبت عليها بليلة ملكتها
مصعب طنشها ورفع يده يطالع ساعته
كملت بخبث وقالت : وبعد مارتاح معاها
او يمكن ماحبها مثل حالتك ولا نسيت أنت
بعد كنت تبي تتزوج
اصايل لا لا لا لا شوفو الخبيثه وشلون
قلبتها علينا طالعت مصعب وأنا انتظر يقوم يكفخها
ولا يرد عليها برد يبرد قلبي ..بس الخايس ابتسم
وطالعني وقال بكل برود :أجل معاه حق
حسيت الدنيا سوت بوجهي من كثر عصبيتي
بدون حس صرخت :معاه حق أجل والله مافي حد متحملك ولا راح يتحملك مثلي والحين الخايسه هذي ترمي علي كلام بدل ماتوقف بوجهاا وتدافع عني تقول معاه حق هذا أخرت صبري يعني
الجوهرة بقهر : مافي حد خايس غيرك احترمي نفسك واحمدي ربك ومصعب متحملك
إلا هالعز كله ماشفتيه إلا معاه إلا عند أبوك
وراك الويل القرويه
اصايل صرخت بقهر : قرويه وأفتخر فاهمه
وانكتمي أحسن لتس لأني أبد ماهو فاضيه لتس وطالعت مصعب الي يطالعني بدون مايتكلم بس وقف وقرب مني وقال :برفوو اعطيتيها طبق من ذهب احيك صراحه واعطاني ظهره وطلع وهو معصب
الجوهرة بعد ماطلع مصعب ابتسمت بسفزاز
وحطت رجل على رجل وقالت : ي حرام
ليه تعطيه في الوجهه كذا هو صدق معاك حق مافي أحد يتحمله بس ماهو كذا تصدميه في طريقه
احلى لدرجة عور قلبي وقمت ضدك وأنا أكثر
وحده عارفه ان معك حق
اصايل عضيت شفتي بقهر ي ناس اذبحها
قلت بقهر : يعني مكفاتس الي جاتس مني
ي العجيز
الجوهرة بقهر:لو فيك خير قربي وشوفي وش يحصل لك والله هالمرة ماسكت عنك
اصايل والله فيني امردغها بس خايفه على ضناي با يصير له شيء هذاك اليوم كنت بموت من الم ظهري وجلست ادعي الله يعديها على خير
قلت وأنا أحاول امسك نفسي : مابي اوسخ يدي فيتس زود إلا كان عرفتس قدرتس
واعطيتها ظهري وطلعت الدرج وانا معصبه ..قربت من غرفة مصعب بس ترددت ادخل ..بسرعه ابتعدت
ودخلت الغرفه الي جنبها ..فتحها كانت
فاضيه ما غير سرير صغير مركون بالزاويه
وشكله قديم حيل ...استغربت فخامة البيت
وهالغرفه كذا حالها ..وبعد ..كئيبة حدها
حسيت بخوف منها ..بس ماعندي غيرها
اجلس فيها ..غرفة مصعب ماراح ادخلها بعد
الي سمعته منه والغرفه الثانيه طبعاً محظورة
مدام لولد الجوهرة كانت ...طلعت من الغرفه
وقفت عند بدايه الدرج وانا انادي الخدامه
ابيها تنظفها لي وبجلس فيها ..لما انقلع من هالبيت ومن حياة مصعب ...شفتها جايه
أشرت لها تلحقني بس حسيتها مصدومه
يوم دخلت ورايه الغرفه وقالت بسرعه :هذي وسكتت
عقدت حواجي بفضول وقلت :وش فيها وقلت بخوف يوم شفت وجها مخطوف لا يكون مسكونه بس
الخدامه هزت رأسها وقالت بحزن:هذي ماما هنا سجن
لا لا هذي تخربط وش تقول قلت بستفسار : مين ماما وايش سجن ذا بعد بس حسيتها مرتبكه طالعت الباب وقربت مني وقالت بهمس ماتبي أحد يسمعها :هذا كان بابا صقر هنا يسجن ماما
حسيت بصدمه وقلت : مين مامت مصعب قصدك هزت رأسها بدون صوت طالعت الغرفه بحزن وهمست يسجنها هنا بذا المكان وانا اتلفت بخوف
هزت راسها وقالت:يوم يبدأ حالة جنون وصراخ يجي هنا غرفه عشان مايطلع برا
هزيت رأسي وقلت ياناس ي عالم ماهو قلت لكم مصيري مثلها ...والحين بعد بجلس بالغرفة
الي يحبسونها فيها ..طالعتها يوم قالت بابا مصعب
بعد موت ماما جلس هنا تعبان
بلعت ريقي ..بخوف وقلق ..ياربي احسن شيء
اطلع من الغرفه هذي واريح نفسي لأني خايفه
من رد فعل مصعب ..يوم يشوفني جالسه فيها
قلت لها :طيب فيه غرفه مفروشه هنا غير غرفة
ولد الجوهرة
هزت رأسها وقالت : كله باقي غرف فاضي مافي ماما جوهرة تقول تجيب بيبي يسوي اثاث
كشرت بقهر الله يقلعها عجوز قريح باقي تفكر تجيب بيبي ..عشان تحط اثاث قويت نفسي وقلت :تمام أجل ياللا ننظف هذي الغرفه وبس
حسيتها متردده وقالت وهي تحذرني : بابا
مصعب
قاطعتها وقلت وأنا اطالع السرير المرعب ماعلي فيه وخليه يتذكر وش صار لامه يمكن يرفق بحالي بس حسيت بخوف
وتردد ..طالعتها وقلت يالله نروح نرتب غرفه
ثانية ..من الغرف الفاضيه ابتسمت لي
وهزت رأسها وطلعت وهي تأشر لي الحقها ...مشيت وراها ودخلت الغرفه الي كانت اول حده على يدي اليمين ودخلت بعدها طالعت العرفه كانت ..فعلاً فاضيه
من اي قطعة اثاث ..ميلت فمي بقهر وشلون بنام
الحين فكرت اجيب الكنبه الي بغرفة مصعب
أشرت لها تلحقني ..فتحت غرفة مصعب
وقلت لها روحي نادي وحده ثانيه معتس
عشان تشلينها
بس ردت بحماس : مافي مشكله انا اشيل
ابتسمت لها وساعدتها شوي وهي تجرها
وطالعت مفرش السرير بعناد سحبته وأخذت بعد مخدته ..واخذت شاحن وطالعت شاشة البلازما وفكرت بخبث حتى انتِ بعد بأخذتس ونشوف وش يطلع معك ي مصعب ..بسرعه جمعت مكياجي واغراضي الشخصيه كلها وطلعت المهم رتبت الغرفه بالي اقدر عليه ..طالعتها وهي تشتغل بحماس ي قلبي عليها احبها هالميري افضل
الخدم في هالبيت قربت من الباب ماشفت فيه مفتاح طالعتها
وقلت لها :جيبي مفتاح الغرفة هذي ضروري
والحين روحي قولي لوحده تجي تساعدني عشان نجر طاولة البلازما حسيتها انصدمت
أشرت لها : يلاااا يلااا ميري مافي وقت شوي ويرجع مصعب هزت راسها وبسرعه طلعت وفعلاً سوت مثل ماطلبت منها وبعد لحقت بالتسريحة هو رجال وش يستفيد منها .. طالعت الغرفه حسيتها شبهه فاضيه ابتسمت بخبث والله لو اقدر لا اشيل هالسرير والدولاب بعد بس هين مصيري اشيله واخليك تجلس كذا أجل أنا اجلس على البلاط وأنت مريح ي ولد النايفه .. بسرعه أخذت ملابسي كلها
وطلعت من الغرفة وقلت وانا اقفل الباب : انبسط سيد مصعب بغرفتك
ورحت لغرفتي الجديده وشكرت ميري قبل تطلع
جلست على الكنبه وأنا أفكر بالغرفة الي كان تنحبس فيها .. ام مصعب على قول ميري ..
معقول ابو مصعب كذا قاسي لدرجة يحبسها
حسيت بخوف من مصيري ..بهالبيت ...وبعد
قلبي يتقطع عليها وشلون يحبسها تسذا بدون
رحمه تمددت وأنا احس بتعب من المجهود الي بذلته ...ابتسمت بخبث وأنا اتخيل شكل مصعب
يوم يرجع ويشوف غرفته شبه فاضيه ..
خليه يتأدب ويثمن كلامه والقهر وين الزعل له
وأنا في ستين داهيه ...طالعت الباب
بقهر اخخ ميري ماجابت لي المفتاح بريح
شوي وبنزل أخذه منها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!