الفصل 42 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم r010ee

المشاهدات
24
كلمة
3,473
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فتحت عيوني ..وتلفت يمين ويسار وأنا اتذكر
ياسر رماني لعمي ..وبعدها ماحسيت بنفسي ماشفت أحد بالغرفه ... جلست على السرير
وأنا اصيح ..صرت وحيده فعلاً ..رجعت تمددت
وأنا احس جسمي يرجف ..وبعد دموعي رافضه توقف ..قفلت عيوني ..وأنا انادي أمي مابي شيء
غير أني ارجع لها ..فزيت بخوف يوم الباب انفتح
ودخلت منه الممرضه وقربت مني وهي تأخذ
ابرة المغذي من يدي
وبعدها قالت : مدام ابعدنا عنك المغذي لازم تأكلين صار لك هبوط من الجوع

بلعت ريقي بخوف وهزيت رأسي برفض ..
: لا مو من الجوع بس أبي أمي

حسيتها طالعتني بصدمه وقالت وهي
تستفسر : أمك وينها طيب وسكتت وهي تقول
او اسفه

قلت بسرعه : بسم الله عليها الله يعطيها طولة العمر بس بعيده عني وزعلانه مني الله يخلش
ساعديني ارجع لها
حسيتها تطالعني وهي ماهي فاهمه علي
حطت يدها على كتفي وقالت برسلك
أكل وبعد شوي والدكتور ويمر عليك ويشوف صحتك

مسكت بيدها وقلت : تقدرين تساعديني
ارجع لها تكفين قبل عمي يرجع الله يخليش
حسيتها خافت مني وسحبت يدها وطلعت
وقفلت الباب ..
صحت بقهر ..مافي أحد فاهمني تفتكرني مجنونه
وفعلاً بنجن بدون أمي ..فكرت اشرد من المستشفى واحجز لنفسي وارجع الجنوب ديرتي
هزيت رأسي وانا منهاره وشلون ي شدن تقدرين
تسوي هالشيء لحالش يعني مايكفي الي صارلش قبل ..كلها دقائق .. وجابوو لي أكل ..بس أبد ماحط فمي وشوي ورجعت الممرضه الي من توو وقالت :الدكتور بيجي يشوفك

جلست ولبست طرحتي ونقابي الي مركونه على الدرج .. الي جنب السرير حسيت الدنيا
تدور فيني رجعت تمددت ..وغطيت جسمي
بالمفرش ..شفت الممرضه وهي تأشر لي
يعني خلاص هزيت رأسي بدون ماتكلم
وكلها ثواني وشفت الدكتور داخل علي وقال
: كيفك دحين
بلعت ريقي وقلت :بخير
هز رأسه وقال وهو يطالع الملف
ورجع طالع صينية الأكل :تبين تطلعي من هنا
لازم تأكلي يقولون انك رافضه الأكل

صديت وانا مخنوقه ياناس ياعالم
هذولا وشلون يفهمون
أنا مابي أكل ولا أبي شيء غير أمي نوفه
عضيت شفتي بدون مارد لأني لو تكلمت
بصيح ومابي افضح عمري قدامه ...
طالعته يوم قال :طيب ليه خايفه ي شدن
الممرضه تقول انك خايفه وتهذين بكلام
ممكن تشرحين لي وش صار معاك وايش
الي خلاك تنهاري وتتعبني كذا

آه وش أقوله فيني خوف واحس بوحده
وغربه ...صديت بدون ماتكلم بس رجع يسأل
:طيب الدوار خف عليك

شدن رجعت طالعته وقلت : مافيني شيء بس بطلع من هنا عشان برجع وسكتت مقدرت أكمل
حسيته يترجاني بعيونه أكمل بس مافيني
اخاف اقول شيء يفتكروني اهذي مثل ماقال قبل
وبعد أخاف فعلاً يكتب لي خروج وارح بيت عمي وأنا عندي أجلس بالمستشفى ولا اروح لبيت عمي قفلت عيوني وأنا اتخيل مرته .. ايه أفضل شيء أسكت وأكلم ياسر هو الي بينقذني ....

طالع الممرضه ورجع طالعها بشفقه وقال :طيب على راحتك بس ماوصيك لازم تأكلين شيء عشان نكتب لك خروج وطلع والممرضه طلعت وراه
جلست وسحبت شنطة اليد ..ادور جوالي
بسرعه أخذته بس عضيت شفتي بقهر يوم
شفته مقفل أكيد فضي شحنه ...وقفت ولبست العبايه ..بطلع ادور لي شاحن ...بس شفت عمي
جاي ولده خالد شايل اغراض بيده ومعاه وحده متغطيه ودي اشرد منهم ..مابي شيء منهم بس وقفت مكاني
وطالعتهم بخوف وتوتر يوم قال عمي :علامك يبه طالعه من الغرفه
بلعت ريقي ورفعت الجوال وقلت :ابي شاحن

قال بأسف وهو يمسكها من يدها ويدخلها الغرفه وقال :والله الغلط مني ماشيكت
على جوالك قبل اطلع وقلت مدام انك نايمه
بروح البيت ارتاح شوي واجيب بنت عمك تجلس
معك لما يكتبون لك خروج

شدن طالعت بنته وأنا اتذكر وشلون كانت تخبر
علي أمها وبعدها أخذ عقاب حق سنه ..مسحيل
انسى سواتها فيني الحقيره ..
بلعت ريقي وأنا ودي أقوله تكفى لا تجلس أنت
ولا بنتك بس خايفه يزعل وهالشيء ماهو في صالحي آه يمه وينش كنت أقول الكلمه ولا أفكربالي قدامي لأني عارفه وراي سند
بس الحين يمكن يصفقني مثل ماكان يسوي
يوم تحرشه مرته ..

ابو خالد طالع بنته : قربي وسلمي على بنت عمك

قربت وسلمت علي بدون نفس ..طالعت عمي يوم قال : والله فرحت بجيتك بس سبحان الله مدري وش صار لك فجأة

شدن يالله وش أقوله الحين بس انصدمت حدي يوم قاله ولده خالد
:أول مره اشوف أحد يزور أحد من اقاربه ويطب
مغمي عليه يبه وراها بلى هالزيارة مثل ماقلت
من شوي

كان نفسي اتفل بوجهه واقوله ي قليل المرجله
وش دخلك للغرفه وأنت مو محرم علي ..تذكرت
غيرة ياسر .. وجنونه ..ي ترى لو شافه بينجن
وبيعصب مثل العاده ولاخلاص معاد شيء يلزمه فيني

ابو خالد طالع ولده وقال:الله العالم وش مسوين
فيها ورموها كذا وطالعها وقال مصيري اعرف
بس الحين ابيك ترتاحي

شدن كان ودي اصرخ واقوله لاتظلمونهم
عزوني أحسن منكم بس ..أنا الي جنيت
على عمري ماحسبت نهايتي على يدي بتكون ..
طالعت بنته يوم زفرت وهي متملله : بابا ليه
اجلس عندها وهي
مافيها غير العافيه شوف بعينك
خليهم يكتبون لنا خروج
ونطلع احس بضيقه من جووو الغرفه من دحين
وشلون بتحمل افف وبعد تدري اليوم جمعة
صديقاتي
عضيت شفتي بقهر ..ليت فيني قوه بس
اقدر ارد عليش برد يسكتش ي الخايسه

ابو خالد طالع الغرفه : والله من حقك يبه المستشفى كله يجيب الضيق بس
وش نسوي لازم تصبرين عشان بنت عمك

شدن حلوو هذي بدايتها ..يالله ي شدن الجاي
اقوى واقوى بلعت الغصه وقلت:مافيني شيء
ي عم خليها تروح معاك

ابو خالد : طيب مدام تحسين نفسك بخير
الحين بطلع اكلم الاستقبال يكتبون لك خروج

شدن قلت بصرخه : لااااااا
حسيته طالعني وصغر عيونه بشك قلت
بتلعثم : اقصد بعدني تعبانه بس انقهرت
يوم ولده قاطعني وهو متملل :ايه مره تعبانه
واضح عليك بعد لسانك وش طولها
يبه أنا بطلع اخليهم يكتبون لها خروج مافيها إلا العافية ولا السالفه تعب على الفاضي يقال حنا فاضين لها
صفاء بسخريه : مدري عن بنت عمك
يقال مافيه إلاهي عشان ننشغل فيها

ابو خالد وهو عينه منها قال :روح يبه وخلهم يكتبون لها خروج وبالبيت راح افهم منها
وش صار معاها بالضبط

شدن
حسيت بدموعي تنزل ..مابي اروح والله بنتهي عندهم عارفه إذا ذي بدايتها وش نهايتها
...وبعترض مابي اطلع لو بطلع بروح لأمي
مابي اروح بيتهم ..تذكرت تحذير
ياسر لي ..اني ماتكلم ..طالعت عمي والله
لو تبطي ماتأخذ مني كلمه ...

الجنوب }
قفلت بعد ماطمنها انه قريب صار وشوي ويوصل
ان شاءالله .قالت وهي تطالع حور الي طلعت من المطبخ : يمه الغداء جاهز مابقي وقت واخوش يقول يوصل

حور : غريبه تأخر كذا ولا يكون العله مسكت فيها

ام ياسر : لا يقول ريح له كم ساعه

حور جلست مقابله امها وهي تزفر براحه خلاص اخيراً انفكينا من هالشدن شافت أمها نزلت رأسها متضايقه وقفت وجلست جنبها وقالت وهي حاطه يدها على كتفها : يمه يجعلني قبلش ليه متضايقه
خلاص بلى وانتهينا منه

ام ياسر طالعت بنتها وقالت بضيق :والله ان صوته متضايق حده الله يسامح نوفه وابوش ياما قلت اني مابيها من قبل حق ياسر ولدي واعرفه ماتليق به الي مثل شدن وهو ي عمري تحمل فوق طاقته

حور :خلاص الحين نشوف الي تليق به ولا يهمش
وزفرت بقهر :بس قولي يمه الله يعتق ياسر من عمتي نوفه وماتجلس تحن عليه عشان يردها
تعرفينها لزقة عنزروت

ام ياسر طالعتها وقالت بثقه:شدن مالها عاد دخله لهالبيت مثل ماصار في النايفه خلاص ونوفه عارفه
أخوها ...مستحيل عاد تطلب منه يرد شدن وترى بعد نوفه بنفسها ماهي بعيده عن ابوش مدام زعلت عليها خلاص اسمها اتمسح مثل مامسحت الي من دمها ولحمها ...وشلون شدن
وسكتت وهي تشوفه داخل عليهم
رد السلام وسلم عليهم قال بتعب :لو ينفجر هالبيت لاحد يصحيني

ام ياسر وقفت معترضه طريقه : يمه حبيبي الأكل
جاهز كل وبعدها نام على راحتك

ياسر بضيق :مابي شيء يمه الله يعافيش
بس ابي انام

ام ياسر هزت رأسها وطالعت حور الي قالت بعد مادخل غرفته :الحين ذا من جده زعلان على فراق شدن توقعت يجي وهو يرقص من زود فرحته

ام ياسر جلست بقهر وقالت :والله اني كنت حاسه
بدأ يتعلق فيها والحين لو ماطلعته من طوره مكان فضحها وتحلصينه الحين ندمان حده بس معاد يقدر يسوي شيء مدام ابوش تدخل والحين
همه انه يبعدها عشان ماتتأذى من ابوش ماهو
عشان ينفك منها

حور بقهر : متعلق في شدون افف على ذوق ولدش يمه وش شاف منها عشان يتعلق فيها مافيها شيء

ام ياسر بحسره : تعرفينه اخوش تذكرين وشلون عفاف كان مدلعها وهي بعد ماهي في جمال
شدن

شدن بصدمه : يمه حتى لو شدن أجمل من عفاف بس ابد مفروض ما تقارني بينهم
حرام عليش هذيش عقل ورزانه وفلوس وقدرت تكسب ياسر حتى وهي أكبر منه بكثير بس ابوها واخوها نكدو عليهم وخربووا حياتهم مع بعض
بس شدن يمه مافيها شيء غير جمال خربته
باخلاقها

ام ياسر بقهر :بنطرش انتِ هالحكي بس ولدي والله انه يبيها واذكرش

حور وقفت وهي مقهوره وتسب في شدن الحين النتفه هذيك الي مافيها شيء حلوو تفر عقل ياسر كذا الله يأخذها ماهو خلاصين منها لا بعيده
ولا قريبه

=========
===
ياسر
أخذ شور بارد ..وبعدها رمي نفسه على السرير ..وحط يده على رأسه
وهو يطالع السقف ..ويفكر وشلون حالها
لو يموت ماينسى رجفتها وهو ماسكها ونظرتها
له ماتبيه يروح ..طول الطريق وهو يفكر يرجع
يأخذها ..بس خلاص عرف مصيره ومصيرها
مدام السالفه كذا كبرت ..عارف انه هو السبب
انه فضحها ..بس طلعته عن طوره ..وخاف بعد
مدام اخترعت كذبة الحرق ..يمكن تسوي شيء
أكبر وتورطه ..عض شفته وهو مقهور من نفسه
طول عمره يحلم انه ينفك من هالبنت ..من يوم
هي صغيره وهو ماهو طايقها ..وطول عمره يتهاوش مع عمته عشانها ..وياما ضرب خواته عشانها ودخلت حياته بالقوه ..وصارت على ذمته
وكره عمره وكره حياته كلها ..والحين زعلان ليه
طلعت منها آه مايدري وش الاحساس الي يحسه
مهما حاول يفرح انه تخلص منها ..فيه شيء يوجعه عليها ..زفر بضيق وجلس وطالع الغرفه تذكر حركاتها الغبيه ابتسم بدون شعور ..هز رأسه وهو يحاول يطلعها من باله افف شدن خلاص
رجع تمدد ..وهو يدور النوم ..الي رافض يجيه
تقلب يمين ويسار ..وهو يفكر وشلون يقابل عمته نوفه بعد الي صار ..وبعد شدن رافضه تروح من باله يحس انها ماهي بخير ..ومستحيل تتقبل
العيشه معاهم ..رمى المخده بقهر
وهو يصرخ : خلاصصص شدون حتى وانتِ بعيده
ماهو مرتاح ..طالع جواله فكر يدق عليها يمكن
يرتاح ..بعدها يوم يعرف وش صار عليها ..بس فكر وش نهاية ذا كله ..أكيد بيرجع يعلقها وتتأمل انها ترجع وهو عارف مصيرهم مع بعض ... افضل
شيء يطلع يجلس مع أمه وكاد شوي ينسى ..طلع من الغرفه شافهم يتقهووون قرب من أبوه وسلم عليه
وطالع أمه يوم قالت:فديتك تبيني احط لك غداء
تونا رفعناه
هز رأسه بلااا وجلس وهو يأخذ كاس الشاي
طالع أبوه يوم قال بحده: أمك تقول انك زعلان
والحين تأكدت بنفسي يوم شفت حالتك لا يكون
زعلان عليها الي ماتسمى

ياسر ندم انه طلع من غرفته هز رأسه وقال بضيق : لايبه بس كنت تعبان من مشوار الطريق شوي
وبعدين أكلت بالطريق وطالع أمه لا تقلقين علي مافيني إلا العافيه

ابو ياسر صغر عيونه وقال :قولي بس طلقتها
وقلت لعمها حتى زياره معاد يجيبها لنوفه
ولا ذبحته وذبحتها

ياسر اخذ نفس وهو يدعي الله يصبره : لا يبه ماطلقتها وعمها مايدري بشي وقال بتحذير تكفى يبه لو دق عليك ماتقوله بالسالفه بس قوله
خلاص نوفه تعبت والبنت مفروض انت الي تراعيها وهي ولدي مافي نصيب بينهم تكفى يبه ماتقوله شيء مابي شدن تتأذى وقف وسلم فوق رأسه طلبتك يبه ماتردني

ابو ياسر بعصبيه دفه عنه وقال بصرخه :ماتبيها تتأذى بعد وشهوو بعد ماكان بتشوهه سمعتك
ي الفاهي آه والله لو ماخوفي من ربي لا افضي بها الرشاش قليلة الخاتمه واحفر قبرها بيدي
من متى حنا عندنا بنات يشردون من رجاجيلهم

ياسر بقهر : خلاص يبه راحت بخيرها وبشرها
ويبه صدقني ماسوت كذا إلا من خوفها مني وقتها انا قسيت عليها إلا شدن مستحيل تسوي شيء مثل ماتفتكر ولو اني ماهو واثق منها ماخليتها هالمدة على ذمتي

ابو ياسر بصدمه وهو يطالع حرمته :تسمعين الي اسمعه بعده يدافع عنها

ام ياسر قربت منه وهي تهدي عليه : ماعليه
ي مبار ك الحين خلاص ربي فكنا منها

ابو ياسر بقهر : وشلون انفكينا منها ولدش بعده ماطلقها وطالعها وقال بتهديد والله ثم والله
لو تفكر بس ترجعها اقسم بالله مطرود من هالبيت
ولا انا أبوك ولا أعرفك

ياسر بقهر : بطلقها يبه تطمن بس مابي عمها يشك بشيء بنتظرر شوي تكفى يبه افهمني

ابو ياسر طلع وهو يهارش: بنشوف ايش نهاية الانتظار ولو انك رجآل ماتنتظر حريقه
تحرقها هي وعمها

جلس على الكنبه وهو مقهور من نفسه .. ليته
مسك نفسه ولا فضحها كذا ..ندمان حده
طالع أمه الي جلست جنبه عض شفته .. وتمدد على رجولها ورفع رأسه وطالعها وقال : تعبان يمه ومقهور حدي مدري وش اسوي

ام ياسر وهي تأشر على قلبه :دوس عليه يمه لان خلاص طريقكم مسدود

ياسر قال بتوتر وهو يجلس مثل المقروص : وش قصدش يمه أنا احب المخبوله شدون
لا يمه كل السالفه ان الي سويته
فيها ماهي رجوله بس واحس بندم وبعد حزين
على عمتي هذي الي موجعني لا يروح بالش بشي
ثاني يجعلني قبلش

ام ياسر أشرت له يرجع يحط رأسه على رجولها
رجع حط رأسه وقفل عيونه قالت بحزن عليه:آه على حظك يمه مع النسوان مافي حد منهم يستاهل ياسر ولد سلمى

ياسر ابتسم بحزن وقال :عمتي وشلونها

ام ياسر وهي تحط يدها على شعره : مدري عنها
من وقت ماصارت السالفه لاجت ولا حنا رحنا لها
معاد نور راحت شوي ورجعت

ياسر جلس وقال : أجل بروح اشوفها

ام ياسر مسكت فيه : لا يمه والله ماغير تزيد
وجعك وبعد بشوفتك الحين بتعب هي خليها
لما تبرد السالفه شوي وبعدها روح وطيب
خاطرها ... شافته بيعترض قالت ياسر اسمع
كلامي لو مره ....
=============
=====
===
=
{ جدة }
أول ماعمي وقف السياره ..وطالعني وقال
خليك أنا بساعدك
مسكت بالباب مابيه يفتحه ولا أبي أنزل
بس وقويت نفسي وطالعته يوم فتحه وقال
: على هونك
قدمت خطوة وأنا مرعوبه ..طالعته بنته
يوم قالت :بلى دلع وشوي وتقولي شيلني عموو
الله يأخذش أنا وين وأنتِ وين ..بس طنشتها
وهمست لعمي :احسني تعبانه لو ارجع
المستشفى يكون أحسن

الو خالد طالعها وعقد حواجبه : لا لا وش تقولين
هنا بترتاحي أكثر امشي بس وراح تتحسني

شدن عضيت شفتي بقهر مافي شيء ينفع
ومكتوب علي أدخل هالبيت ...أول مدخلنا
طالعت سبب خوفي وقلت بهمس :يمه

ابو خالد طالع زوجته وقال :تعالي ساعديها
وديها غرفتها

ام خالد بكره وتعالي :والله مكثر الخدم بهالبيت
نادى على أي وحده فيهن توديها لغرفتها

ابو خالد زفر بعجز وهو ينادي الخدامه
تساعدها ..
شدن طالعت الخادمه ..يوم مسكت
يدي وهمست لي :تعالي معايه
صحت بخوف وأنا رافضه هذي الحياة
تذكرت أمي وشلون كانت تعاملني وشلون
هذولا يعاملوني ..مشيت معاها ..ودخلتني
غرفة جنب الدرج ..وقالت بهمس وهي تطالع
الباب :بابا قال غرفة فوق بس ماما رفضت قالت
هنا
مشيت وجلست على السرير الي بالزاويه
وأنا اطالع الغرفه الصغيرة ..قلت بغصه
:مابي غرف فوق ولا هنا أبي ارجع لأمي
وطالعتها يوم قالت :يالله نوم عشان ترتاحي
رفعت نفسي وثنيت رجولي وحطيت رأسي
عليها وأنا اصيح بغبنه وخوف .. رفعت رأسي
وطالعتها وقلت لها وأنا امسح دموعي :أبي شاحن جوال
هزت رأسها وراحت وشوي وجابت لي الشاحن
وطلعت ..بسرعه قمت شحنت ..وماصدقت والجوال يفتح معي على طول ..دقيت رقم أمي
صحت زود يوم ماردت علي ...رجعت دقيت
رقم ياسر ..بعد مارد طحت بالأرض وأنا اصيح
بقهر ..بس ارتجف جسمي يوم شفت مرة عمي
داخله علي وتطالعني بقرف وبنفس الوقت بشك رفعت نفسي وجلست
على السرير ونزلت رأسي ..مابي اشوفها ..
ولا ابيها تحس بالي أنا فيه ..ضميت يديني
في بعض اخفف من رجفتي ..بس احس بقلبي
بيوقف يوم قربت مني وقالت بحقد دفين
:سعيت اني اطلعك من حياتي والحمدلله
قدرت بس أبد ماتوقعت الأيام بتردك لي

رفعت رأسي وطالعتها بخوف وقلت وانا
احس لساني ثقيل علي :انااا م اا بي ارجع
رفعت نفسي لنهاية السرير يوم قربت مني
بتمسكني ..بس بسرعه مسكت يدي وقربتني
منها وقالت وهي صاكه على سنوونها :حسك
عينك اسمع لك نفس بهالبيت خلال اليومين الي جالسه فيها معنا فاهمه ولو عمك
قال تعالي أجلسي معانا ولا اي شيء يقوله ويعرضه عليك ارفضي وهزتني وهي تصرخ فاهمه
ودقي على رجلك قولي له خلاص انتهت زيارتي لبيت عمي تعال خذني ودفتني بقوه وقالت بقهر أنا ناقصه بلاوي تتحذف علي أخر عمري

آه احس ظهري وجعني ..تمددت وعيني على الباب خايفه ترجع وتضربني ضميت نفسي وجلست
اصيح ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...