الفصل 81 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الحادي والثمانون 81 - بقلم r010ee

المشاهدات
23
كلمة
5,601
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

رفع حاجب وقال :بتسافر معي

ضحك بسخرية وقال : مش عاوز اضحك والله وربي ده اتصال واحد بس لمبارك

أول ماسمع تهديده قرب منه بسرعة بيضربه ويخليه يثمن كلامه ...

شدن على طول ابعدت بسرعة من حضن جدتها وقربت من ياسر ومسكت فيها وقالت برعب :تكفى لا تكبرها
شد على يدها... يطمنها وحاول ..يصبر نفسه وقال بعصبيه : أشوف لو فيك خير دق ولا أقولك وهو يناوله جواله خذ دق من جوالي بعد مايهمني لآني بنفسي بقوله اني رجآل ماراح اخلي مرتي تحت ظل حد ماهو كفووو لها والحمدلله ربي كشفك لي قبل اخليها

قرب منه ومسكه من تيشرته وقال بعصبيه : ايه قصدك دا أنا رجآل غصب عنك وعندها أخوها وبعد أخوها التاني والاتفاق مع أبوك مش كده خالص

عصب من قلب دفه عنه وقال : وأنت وش دخلك الاتفاق بيني وبين أبوي والحين غيرت ايش عندك

صرخت : ماخلاص ايه ده وطالعت ياسر خدها معاك خلي قلبي يطمن أكتر وطالعت أخوها ماكفايه اللي سويته فيني وفي أختي مش اسمح لك تكمل علي بنتي وطالعت شدن روحي ياماما مع جوزك
اضمن لك ويعلم ربنا بحالي من بعدك بس أفضل لك ترجعي معاه

ياسر انصدم من كلام أمها ....آخر شي يتوقعه تقول كذا ...يعني فعلاً وجود شدن بينهم ..خطر عليها من اللي مايتسمى خالها ...
حس بشدن ترجف بيدها ..قال بهمس : لاتظهري خوفش قدامه يتفرعن عليش

همست وهي بتموت من الخوف : يالله نطلع
وللحين كلام أمها يتردد عليها ..يعني الحالة اللي فيها أمها سبتها خالها هذا الي أبد مارتاحت له من وقت ماشافته ..طالعت أخوها وجدتها اللي أبد ماعترضووا ..مثل اللي راضين بروحتها مع ياسر أكيد خايفين عليها منه

ياسر قال وهو يمسك يدها : سلمي على أمك وجدتك ويالله وطالع خالها بتهديد لو فيك خير أقرب بس

شدن مسكت ب ياسر وخلته يتحرك معاها يمهم
وقربت من أمها وسلمت عليها وجت بتسلم على جدتها وقفت يوم صرخ خالها :دا عشم إبليس
لو هوبت خطوه معاك برا مصر وطالع أخته وقال سميه خذي بنتك ودخليها الاوضه وأنا بتفاهم معاه

ضربت بعصاها الأرض : مصطفى خليني ساكته أفضل ولا مش من مصلحتك خالص وطالعت شدن وسلمت عليها وقالت مش هاتقطعي من زيرتي صح

نزل رأسه بقهر وقال : يمه انتِ مش فاهمه حاجه
مش عاوزينها هناك دا أبوه موصي ماترجعش خالص معاه وطالع أخته عاوزه بنتك تتمرمط
وبعدها بتجلسي تعيطي عاوزه بنتي وعاوزه بنتي مش اسامح مش اسامح اهوو جت لما عندك وبنفسك عاوزه ترجعيها ايه الهبل ده

قربت من وقالت بحقد :مش عاوزها تدري ليه لأنك موجود بينا بس يوم ماتفارق من حياتنا للأبد هذاك الوقت بنفسي بسافر لها وبكون قريبه منها

طالعت ياسر وقالت وهي تشدد على الكلمة : دي دي ‏أمانة عندك ومش اسامحك لو صار لها حاجه وأنا عندي ثقه فيك مش راح تخيب اوعدني بتحافظ عليها ومش بتخلي حد يضرها

أحترم أمها حيل قال بصدق : اعودش بنتش ماراح تنضام معي تطمني ومن فتره لفتره بخليها تسافر لش وماراح تنقطعي عنها للأبد ..وخذيها كلمي مني

ابتسمت بحب له أشرت على ولدها وقالت : والله دا أنت دخلت قلبي ومعتبرتك متل محمود وقربت من شدن وضمتها وهمست لها متزعلي مني بعدك عني كان لمصلحتك والله مش أكتر وصاحت بقوه وهي تضمها بقوه لصدرها مش عاوزه تزعلي مني عارفه مش بتحبيني بس انتي مش عارفه حاجه مش عارفه حاجه خالص إلا بعدك بيقطع قلبي كل يوم وكل وقت لكن حسبي الله على أم أبوك وعمك وطالعت أخوها بحقد ...بعدها ماقدرت تمسك نفسها انهارت تصيح بوجع وألم حست بولدها وهو يسحبها له ويقول : ماما مش كده عاوزه تتعبي وترجع لك حالتك

بسرعة أمها قربت منها وقالت :بنتك هاتزورك
مش تسيبك وطالعت ياسر وأنا واثقه من جوزها
كفايه ياسميه عشان خاطر بنتك ماتخضيهاش عليك
مسحت دموعها وقالت وهي تطالع ياسر : واثقه منه ده قلبي انفتح له وعارفة مش هايحرمني من بنتي متل ماحرموني منها طول الفتره دي

شدن كنت احس بخوف وبنفس الوقت حزينه حيل على حال أمي اللي أول مره احس قلبي يدق لها
وفعلاً يوم ضمتني لصدرها وصاحت حسيت بحساس غريب ماحسيته أبد طالعت خالي برعب يوم قال بعصبيه : امتى هاتنتهي المهزله دي والدموع

ياسر همس هذا اللي ناوي على عمره
شدن همست له : تكفى ياسر عشاني

طنش تهديده وقال بعصبيه وهو يأشر على محمود : خذ أمك ودخلها الاوضه وطالع ياسر وقال سفر مش هاتسافر معاك ويالله الأمانة وصلتها مش عاوز اشوفك هنا خالص وبطلقها متل ماأبوك عاوز

ياسر أخذ نفس يصبر نفسه وعرف ان الكلام معاه ضايع قال وهو يمسك يد شدن بتملك : يالله استودعتكم الله وطالع أم شدن اللي تصيح وهي ماسكه في أمها شفق عليها جاء بيتكلم معاها بس ذا نط بوجهه وهو يصرخ بعصبيه : مش هاتقدر تأخدها

دفه عن طريقه وقال بعصبيه : ابعد قبل ادفنك بمكانك والله واصله معي منك

صرخت الجدة منهاره : خذ مرتك واطلع وأنت والله المره دي مش هااسكت ويالله اطلع من بيتي اطلع كفايه ضيعت خواتك بتضيع المسكينه دي ودفته بقوه وهي منهارة مش عاوزك تجي تاني كفايه اللي سويته فينا طول السنوات دي

شدن ارتحت يوم انقلع وطلع وهو يهدد وجع
ان شاءالله وش يبي فيني أجلس ..طالعت أمي يوم مسكت فيني ورجعت تسلم علي
وبعد أخوي اللي همس لي وهو يضمني : كنت عاوز اجلس معاك أكتر بس معليش مليش نصيب
صحت وأنا بحضنه... لاول مره احس ...بالأخوه وان عندي سند... ابتسمت يوم قال ...لو زعلك الطويل الأهبل دا ماتتردديش ... تدقي علي و أول طيارة
بتشوفيني قدامك

طالعت ياسر بفخر لأول .. مره احس بالسند ومثل اللي أقول له ..شوف عندي ...أخو يقدر يحميني
لو ماحميتني ،، رجعت ضميته ..حسيت ياسر ماهو عاجبه يتصدد بوجهه ..بس طنشت حسيت بيد أمي وهي تلفها على ظهري وتضمنا أنا وأخوي
وقالت وهي تصيح : أخوك بيجبني عمره وبنجي عندك ان شاءالله

ابتسمت بفرحة وقلت : ياليت وطالعت أخوي وقلت بتجي صح هز رأسه وأنا اشوف الدموع بعيونه سلمت عليه ورجعت سلمت على ماما اللي مو راضيه تفكني وبعدها قربت من جدتي وسلمت عليها وهي تصيح وتطلب مني ازورها حسيت بيد ياسر وهو يقول :يالله ورانا طيارة قال كذا وهم للحين مقد حجز بس عشان يخبرون خالها انهم سافروا عشان ...مايتغابى معاهم ...مافي على المشاكل معاه ...عارف نفسه هالمرة ..قدر يصبر عليه وفلت من يده... بس المره الثانية ..مايضمن نفسه وراح يذبحه.. آخر شي توقعه انه بينشب له كذا ...وبعد قلقان لا تغير رأيها يوم حس بتقربها من أخوها وأمها ابتسم على نفسه بسخرية سبحان الله كان يدور شي ينفرها من حوله واليوم خايف تبعد عنه ....

شدن
حسيت قلبي عورني يوم ياسر مسك يدي يبعدني ..سبحان الله جيت وانا احسني غريبه عنهم واللحين طالعه وقلبي يتقطع مابي افارقهم
بسرعة تبدل احساسي ..حسيت بيد ياسر تشد على يدي مثل اللي يذكرني بوجوده وماسكني بتملك وكأنه يقول لهم ..انا سندها وأنا أهلها ..واحس ماعجبه يوم بديت احبهم والمشاعر اللي صارت بينا ... أول ماطلعنا من العماره ..تلفت بخوف ادور خالي خايفه لو يسوي مصيبه من مصايبه ..قلت لياسر بخوف : خايفه
لو يسوي شيء يمنعني من سفري معاك

بقهر منه : مايقدر
وقال يغير الموضوع : إلا وين قلتي تبين طرابزون

هزيت رأسي وأنا بالي بعيد الحين ودي بس اطلع من مصر ...حدها قلقانه قالت بخوف الحين نروح للمطار
عقد حواجبه وقال : وشلون وأنا باقي ماحجزت
حتى خلينا نرجع الفندق واحجز ونشوف متى موعد رحلتا ...

قالت برعب : الفندق يدله خالي

سبه بنفسه وقال :ولو يدله وش بيده يطلع شفتيه هايط شوي وانقلع وليته يجي للفندق فيني قهر ودي اطلعه عليه قدام أمه ماقدرت امد يدي
ومسكت نفسي لا كان مردغته بمكانه

هزت رأسها بعجز منه كل شي عنده ضرب في ضرب قالت ناقده عليه : بتضربه وهو قد أبوك صدق مجرم

ياسر بدون مبالاة : اللي يستاهل الضرب عادي مافكر بالعمر سطرت عمك وهو قد جدي

تذكرت عمها قلبها وجعها وهي تذكر المعاناة اللي
عاشتها هزيت رأسي وأنا أبعد اي شي يكدر علي مابي عاد اتذكر برجع شدن اللي كنت مايهمني شي طالعته يوم قال :حد يقرب صوبش اذبحه لو كان مين ابتسمت له ورد لي الابتسامه وهو يشد على يدي
بس فجأة صغر عيونه وقال :ماشاءالله اشوف الحب فايض بينش وبين أخوش وبعد وش ذيك النظرة هااه وش معناها

ابتسمت بفخر : الله يسبقي عنه فديته أخوي وطاريه ياخي حبيته صدق

ياسر عض شفته بقهر :مسرع حبيتيه ومن شوي متخوفه منهم وش ذا القلب عليش

شدن ماهو اقولكم الأخ غيران ...صدق انه مهبول
تذكرت كلمة اخوي الطويل الاهبل ههههههه
طالعني وقال :ياباسط

قلت وأنا احاول اكتم ضحكتي : لا بس تذكرت
كلمة أخوي عنك حسيته فهم عض شفته بقهر وقال :شكلي أنا بدق على خالش يجي يأخذش

صرخت مفزوعه : لااااااااااا توبه والله

ضحك بتشفي وقال : ايوه تأدبي وعض شفته بقهر من زينه بعد أخوك يتريق مع وجههه غيران من طولي وطالعها ماشاءالله العائله كلها اقزام

حسيت بقهر من ضحكه علي وعلى تريقة بأهلي ... اخخخ خليني بس اضمن طلعتي من مصر ... وربي لا اجنننك

بعدها رحنا نتمشى ...لجهة الاهرامات ..واو شي خيال حسيت بسعادة ..ونسيت خالي ونسيت
أبو ياسر ونسيت كل شي كنت بس اسمع ياسر وهو يحكي لي ....بعدها ياسر حجز للرياض وبعدها قالي بس يومين ..بالرياض بروح ....اسلم اوراق مهمه تخص شغلي ونحجز لتركيا عقدت حواجبي تخص شغله قلت بشك : لايكون بتنقل للرياض حسيت بخوف مابي اترك أمي نوفه

تنهد وقال : ياليت والله اقدر انقل
سكتت مابي اتكلم ويعصب اللحين علي ...وحجزنا وكان حجزنا بعد يومين نرجع للرياض
ورجعنا الفندق ..بس أول مادخلنا الغرفة قلت وأنا احس ب حالة الخوف رجعت لي طالعت ياسر : مابي اجلس بالفندق تكفى خلينا نغير
ارتحت يوم هز رأسه وقال : قومي جمعي الآغراض على بال مانزل وانهي الحجز

وقفت بسرعة وياسر طلع من الغرفة لملمت ملابس ياسر وأنا شنطتي طبعاً مانفتحت توني جايبتها من بيت أمي ...لبست العباية ..وأنا عيني من الباب خايفه ..جلست على السرير احس ياسر تأخر معقول كل ذا ينهي حجزه بالغرفة ..يالله لايكون صادف خالي وصارت مشكله بينهم ...فكرت اطلع بس خفت ياسر يعصب علي تعوذت من إبليس ..
وجلست أستغفر ..فرحت يوم شفت ياسر جاء
وقفت بدون حس وقلت : أخيراً

رفع حاجب وقال : لهالدرجة شدون

قلت بسرعة : يالله يالله

هز رأسه وحمل الشنطه حقتي والشنطه حقته على كتفه وطلعنا ارتحت يوم ركبت السيارة ..جلس ساعة يلفلف يدور فندق ..بعدها وقف ونزل ودقايق ورجع لي .. وقال : يالله انزلي ..

نزلت وأنا مرتاحه أخيراً ... بس أول ماوصلنا الغرفة دق جواله بيده ..شفت وجهه انخطف عرفت على طول مين المتصل ...بلعت ريقي وقلت (أبوك )

هز رأسه بدون صوت ...وجلس على السرير وقال
:مستحيل اللحين ارد عليه وهو معصب يهدا شوي بس وبعدها اتفاهم معاه مدام الكلب وصل له

جلست جنبه وقلت بحسره : شكل ربي مو مكتوب لنا ياياسر نكون مع بعض مسك يدي وشد عليها يمنعني أكمل كلامي وقال : ماتعرفين ياسر لو يملك شي مافي حد يقدر يأخده منه لا تخافين

همست له : حتى لو أبوك
ابتسم لها يطمنها ...وهو عارف وش يعني أبوه

نزلت رأسها وقالت :طيب وأمل بتكمل مشروع الزواج

ياسر عض شفته وقال : ليه ننكد على بعض الحين لا تنسين ورانا سفرية لتركيا وحياة حلوة قدامنا قولي بس يارب سهل

رفعت يدها وقالت : يارب ترفضك عشان ماتحمل حد يشاركني وع عاد أمل وطالعته تصدق افتكرت يوم قالت لي نور بنت أم سعيد كنت بذبحها الخاينة بس طلعت بنت ام سعود

طالعها بسخريه وقال : وش فرقت يعني من
ام سعيد لا ام سعود ترا كله واحد امل في النص
وجايه على رأسك ...

صغرت عيونها بقهر وقالت : لا أمل كان علاقتي معاها قويه بس أمل الثانية خاينه من يومها الكلبه عينها منك

حس عقله انلحس منها وقف وقال : خلينا من أمل
الحين سكت يوم رجع جواله يرن قفل عيونه وقال ماراح نخلص الليله وطالعها وقال بقهر كله من خالش باقي تقولين قد ابوك وعيب تضربه بالله مايستاهل الذبح الله يأخذه ....

دعت عليه من قلبها نكد عليها
هي ناقصه ذا الخال ينشب لها يكفي اللي مقبله عليه يوم ترجع الديرة ... قالت بقهر وهي اسمعه يتهدد فيه : والله لا اسن لك السكين بعد

ضحك عليها وقال : من توو مخليتني مجرم
اشوفش مستعده بعد لسن السكين

رفقا بي يا وجع فلم
يبقى في القلب من متسع
( منقوله )

ضمتها لصدرها وهي تحاول تهديها لها ساعات رافضه تهدى ...وطول الوقت تكرر وربي ماسويتها السالفة كلها كذب ..قالت بهمس وهي تمسح الدم اللي من خشمها ينزل : الشموخ
ياقلبي أنا مصدقتك وصدقيني عناد مصدقك عشان كذا للحين مخليك على ذمته إلا لو هوو مصدق أنك سويتي هالشي حقيقه صدقيني مافي رجآل يتحمل دقيقه يخليك على ذمته حتى لو يموت فيك
مهما كان إلا الشرف وسكتت وهي تأخذ فاين زيادة وقالت بخوف رافض يوقف هالدم شكلي بنزل اجيب ثلج

هزت رأسها وهي تشهق :لا لا مصدق والله إلا ماكان جرحني وعذبني أنا غيرت صفات عناد ماكان كذا بداية زواجنا بس لأنه صدق اللي صار وتغير حيل والحين خسارتي ماهو بس عناد بعد آبوي وانهارت تصيح بغبنه وجع وقهر ماتدري وش تسوي عشان تثبت لهم ان كل السالفة كذب ورجعت رفعت رأسها من حضنها وقالت لدرجة كذبت يومها يوم سويت نفسي اكلم ماذكرت اسم تغريد قلت سارة أخته الثانية دليل على اني كذابه سارة ماهي صديقتي وانتِ أكثر وحده تدرين وشلون علاقتي فيها

عضت شفتها أميرة وهي تحس سالفة أختها معقده حيل قالت : شموخ حبيبتي ماتفرق سارة من تغريد كلهم أخوهم سلطان ...
غلطانه الله يهديك وانا مصدقتك والله
الحين نامي شوي وبعدها صدقيني ربك يسهلها
وأبوي تدرين روحه متعلقه فيك والحين بس زعلان وبعدها بنفسه بيجي يأخذ بخاطرك

هزت رأسها بلااااا:هالمرة غير هالمره غير خسرتهم الآثنين

جت بترد عليها بس سكتت يوم رن جوالها
قالت وهي توقف تأخذه من الأرض شافت مكتوب على الشاشة ( عناد )
ناولتها وهي تقول بتردد: عناد
رفضت تتناوله من يدها وضمت المخده لصدرها وهي تصيح : مافيني ارد عليه بعد اللي صار ومابي اسمع بعد تجريح خلاص يكفي

أميرة حطت الجوال ورجعت قربت منها وضمتها وهمست لها :تبين ترتاحين قومي توضي وصلي لك ركعتين وادعي الله يهدي سرك وقولي لاحول ولاقوة إلالله بالله صدقيني رآح ترتاحي

الشموخ هزت رأسها وجت بتقوم حست بألم بظهرها وبطنها من قوة الضرب قفلت عيونها ..أميرة قلبها تقطع عليها مسكت معاها تساعدها وهي تهمس لها :بسم الله عليك

بمساعدة أميرة دخلت الحمام ( الله يكرم القارئ) سمعت أميرة قبل تقفل الباب تقول : أنايمك لا تخافين ..وقفت تطالع وجهااا بالمرايه صعقت ..كله علايم
وجهااا أحمر وخشمها ينزف ...فتحت المويه
وغسلت وجهاا وخشمها وهي تحس بوجع ..ماتوقعت أبوها يجرم فيها كذا توقعت يفهمها عكس عناد ....على اللي سواه فيها عناد بس ماشوها كذا وبهذي الطريقه البشعه اللي سواها فيها أبوها ....حست بدوخه تمسكت بالمغسله
حاولت تستجمع قوتها ...بالعافية قدرت تتوضى
كان ودها تأخذ شور ...بس مافيها توقف لو طولت
بتدوخ ...مدت يدها لمقبض الباب ..
وهمست: أميرة
على طول قربت منها
وتمسكت فيها وقالت بتعب.. وكل من حولها يلف مشتها للمكان مافرشت لها السجادة قالت بضعف : مافيني أوقف بنسدح وبسرعة تمسكت فيها لا تطيح
أميرة بخوف مسكتها بكل قوتها وبسرعة مشتها للسرير وقالت بخوف : بروح لأمي ثواني بس

رفعت يدها وقالت بسرعة : لا لا خليها مع أبوي
يمكن تقدر تقنعه انه يصدقني

جت بتعترض قالت بتعب : تكفين

أميرة قربت منها وجلست جنبها ومسكت يدها وقالت بخوف : ايش تحسين فيه بالضبط

قفلت عيونها وقالت :مافيني إلا العافية ارتاح شوي بس واقوم اصلي ..

أميرة وقفت وهي متوتره خايفه لا يكون أبوها يوم ضربها على رأسها سبب لها كسر او نزيف بذات مع نزيف خشمها مقلقها فتحت الثلاجة الصغيرة اللي بالزاوية وطلعت عصير برتقال وقربت منها وقالت : حاولي تشربي ذا العصير وكاد تتقوي شوي

الشموخ هزت رأسها بلاااااا من غير ماتتكلم

أميرة بحزن : حبيبتي عشاني وقطع حكيها رنة الجوال قالت بتردد : وش رأيك تردين عليه يمكن يقولك شيء يريحك ولا يفزع لك عند أبوي صدقيني عناد رجآل ...

الشموخ قاطعتها وقالت بغبنه : خلاص أنتهى اللي بيني وبينه وجت بتقوم وهي تقول : بقوم اصلي وراح ارتاح بعدها

أميرة بقلق وهي ترجع تناولها الفاين عشان خشمها اللي ينزف : ارتاحي شوي حتى الدوخة تخف عليك

الشموخ : خفت خليك جنبي بس

وقفت وقربت من السجادة وصلت ودعت ربها وهي ساجدة يريح قلبها ويريحها من ذا العذاب ودعت لعناد ..ربي يعوضه في عبير ...وتنسيه اللي سوته فيه ...خلاص اليوم الخوف والرعب ..اللي كانت عايشه فيه انتهى أهلها وعرفوا .. وجت منها ...والحين هي مستسلمه للي ..يقرره أبوها ..
لو يذبحها مارآح تعارضه ...أول ماكملت صلاة طالعت أميرة اللي جالسه جنبها على الكنبه قالت : صمتي الجوال ولا أقولك اقفليه

أميرة هزت رأسها وقفت وقربت من الجوال ورفعته
طالعت اشعارات الواتس بالشاشه عضت شفتها وقالت : شموخ طمنيه حرام شوفي وش مرسلك

وقربت منها وهي تناولها الجوال ...اخذت الجوال منها وقفلت بسرعة قبل تشوف ايش مرسل
ورفعت يدها لها عشان تساعدها تقوم ..قربت من السرير وتمددت وغطت رأسها بالمفرش ...
وهي دموعها تنزل بدون صوت ...لمحت بالشاشه أيش مرسل لها وهي تقفل الجوال ( طمنيني )
وبعد كلام ثاني بس مالحقت تقراه ماغير هالكلمه
على وشهوو اطمنك ياعناد ...على ضغطك علي حتى جبت منتهاي ..وقلتها لأبوي بطريقة ماكنت أبيها كنت ودي اجيبها له بطريقة احسن وكاد وقتها يصدقني بس طلعتني من طوري الله يسامحك ...
@
@
@
نزل من سيارته معصب ...وقلبه ماهو مرتاح
حاس انها سوت مصيبه ..بذات من كلام أمها وفجأة انقفل الخط بينهم ..طول الوقت يدق ويرسل مافي ماترد وآخر شي تقفل الجوال ..دخل الشقه شاف عبير بوجه معصبه قال بسرعة قبل تفتح فمها : اقسم بالله كلمة وحده طلقتك

ابتعدت بخوف قوة الكلمه صدمتها وشلت حركتها يطلقها ليه بس بتسأله ليه تأخر كذا عليها يقوم يقول لها كذا...هذا جزاتها ...

طنشها واتجهه لغرفة الشموخ جلس على السرير ..
وهو يستنشق ريحة عطرها بالغرفة ..هز رأسه بحسره ..مصيبه لو فعلاً قلتي لأبوك ..ماتمنى هذا السر يطلع من بينهم ..الحين مستحيل يتقبلها بعد مانفضح أمرها قدام أهلها وش يقولون عنه ..
وبنتهم عاميته لدرجة يرضى بمصيبتها ... هز رأسه وهو يقول عقدتيها حيل ... ي الشموخ
زفر بقهرر ..ليته يقوى بس ويرتاح ويريحها بس هي اللي حسمت الموضوع يوم كشفت سرها ..
تتحمل اللي يجيها ..وقف وطالع حاله بالمراية وهمس بقهر : وش لك ياعناد فيها عندك مره خافت الله فيك وصانت عرضك والحين بعد بتفرحك بضناك ورايح تدور التعب والغبنه عند الشموخ وش اعطتك غير رفضها لك بطريقة قذرة .. طلع من الغرفة دورها بعيونه مالها أثر اتجهه لغرفتها فتح الباب شافها قدامه تصيح قرب منها وقال بحزن عليها : وربي ماستاهلك ماردت عليه مد يده ورفع وجها وخلاها تطالعه قال بآسف :وشلون غلا عناد بقلبك

مسحت دموعها وقالت : تسأل بعد وش تبيني أقولك انه مايتقدر

عناد تمنى يسمع ذا الكلام من الشموخ
بس تعوذ من إبليس وقال :أجل عناد يطلب السماح منك ومن اليوم ورايح صدقيني مافي أحد بيشاركك فيه هاا راضيه عليه

وقفت مصدومه حدها ومذهوله من اللي يقوله
هزت رآسها ماهي مصدقه قالت وهي تحس نفسها بحلم : حلم حلم صح

مسك يدها ورجع جلسها وقال بابتسامه حزينه : لا

للحين تحت الصدمه قالت : والشموخ

عناد زفر بضيق وقال : خلاص طلعت من حياتي

عبير وقفت بفرحه : بتطلقها بس رجعت جلست وهي خايفه من رد فعله من فرحتها اللي ماقدرت تخبيها ابتسمت بخبث وقالت : اسفه عارفة بغلاها بقلبك بس ماقدرت اخبي فرحتي انك لي لوحدي

سكر فمها بيده وقال : مافي حد بغلاك ولو فعلاً تغليني الشموخ صفحة وانطوت خلاص ...مابي أسمها ينذكر ..

ياناس ماهي مصدقه أبد اللي هي فيه بنفسه يقول ذا الكلام ..قالت بفرحة وهي تصرخ بدلع : ياياي وأخيراً الحمدلله يارب ربي ردك لي وللي في بطني
بدق اخبر ماما وافرحها ...
عقد حواجبه كأنه ماهو عاجبه كلامها قالت بسرعة قبل يزعل :من حقها افرحها كانت زعلانه وبنتها عندها شريكة ولو بتزعل خلاص ماراح ادق ورجعت جلست جنبه وقالت برقه : اسفه زعلت مني صح

هز رأسه بلاااا وقال : أنا اللي آسف رآح أعوضك وهالابتسامة ماراح تفارقك بإذن الله ... ليته فعلاً يقدر ينساها . وبيروح المحكمه وبيطلقها... عشان مايعطي مجال لقلبه ايه هذا اللي بيصير ...

@
@
@
بعد يومين
في المطار جالسين ينتظرون متى يركبوا الطيارة
طالعت التذاكر بيدها وقالت وهي تصورها فرحانه
عقد حواجبه وقال : ليه تصورينها

طالعته وهي مبسوطه : بنزلها سناب
سحب الجوال من يدها ومسح الصورة وقال بحده : مجنونه عشان خواتي يشوفون سنابش ويخبرون أبوي أنا ناقص
عضت شفتها متفشله وشلون نست حست انه زعل
قالت بآسف : ياسر وربي نسيت بس من فرحتي اني برجع السعودية
هز رأسه وهو يناولها جوالها قال بحذر: ياليت ثاني مرة ماتنسين ولف وجهه وقال بطفش : متى بتحرك ذي الطيارة
بوزت احسه زعل يالله من اي شي يزعل طيب نسيت فيها شي ...دقيت كتفه وقلت : ترى زعلانه منك

رفع حاجب بسخرية وقال :ليتش وكاد انفك شوي

لا لا هنا صدق زعلت همست : شكله رجع يويسر
القديم وع ماحبه ذا

ابتسم وقال : اسمعش ترى وسكت يوم سمع موعد طيارتهم وقف وقال وهو يمد يده لها : يالله
وقفت معه وأنا بطير من سعادتي

أول ماطلعت الطيارة جلست بمكاني وهو جلس جنبي زفرت براحه وقلت بفرحة : ماهو مصدقه اني خلاص برد والنشبه ذاك ماقدر يسوي شي الله يأخذه يومين عيشني برعب

ابتسم من كلامها وقال : فرحانه

طالعته بفرحه من وراء النقاب : عادك تقول وه وربي نفسي انط من الطيارة من كثر فرحتي

فتح عينه بصدمه وقال : ايش ناويه ترجعي السعودية ولا تنقبري

صغرت عيونها وقالت : بسم الله علي ليه تفاول

لا لا هنا صدق بينهبل قال : انتِ من توو بتنطي

فتحت عينها بصدمه وأشرت على نفسها : قلت بنط ماقلت بموت افهم عاد

عض شفته بقهر من غبائها : يعني لو نطيتي راح تسلمي أكيد تموتي شوفي المسافه بس

شدن : وش يدريك استغفر الله يدخل حتى في المكتوب

هز رأسه مقهور هذي لو جلس يعطي معاها وربي ماراح يخلص قال وهو يقفل ذي السالفه : خلاص اسفين والله يطول بعمرش

شدن لفت وجها تطالع الدريشة وقالت : ثاني مره لا تتبلى

عض شفته وقال بقهر :والله أنا اللي ودي ارميك من الطيارة واريح نفسي

طالعته وقالت وهي تكلمه بلهجة أمها: مش هاتقدر دكتور ياسر ده روحك متعلقه فيني

صغر عيونه وهو يربط الحزام على خصره وقال : هين بس نوصل ولنا بيت يلمنا ....

ابتسمت فعلاً سعادتها اليوم ماتقدر توصفها ياناس من قدها اليوم
طالعته يوم حط السامعه على أذونه قالت بلقافه وهي تقرب منه : وش تسمع

طالعها وقال : اوش وانثبري انشغلي باي شي ترى مافي إلا حنا نهرج بذي الطيارة اهجدي شوي

شدن سكتت شوي حسيت بطفش وياسر أبد ماهو كثير كلام ...وخلقه ضيق وبسرعه يعصب ...طالعته مقفل عيونه ومنسجم للي يسمعه ...قلدته وسويت مثله رجعت رأسي لوراء وقفلت عيوني ...بس أول ماقفلت عيويني طرا لي خالي مبارك الله يستر لا ينكد علي ذي السعادة ...وبعد اللي مستغربته من بعد اخر مره دق عليهم معاد رجع دق ....وتذكرت تحذيره لها انها ماتدق على عمته نوفه وتخبرها بعودته معاها ...إلا كان بتفرحها
حسيت اني بنعس ... قفلت عيوني ومعاد حسيت إلا يوم همس لي وهو شكله معصب : بنت فضحتيني كل اللي بالطيارة طلعوا معاد حنا يالله اصحي اف كل ذا نوم ي ثقل نومش
كنت اسمع كلامه مثل الحلم بس يوم قال بقهر : شدن وبعدين فتحت عيني وطالعته كشرت فيني نوم والله ماقدرت افتح عيوني بس استوعبت يوم قال بنت يالله وهو يفك الحزام عني وقفت وانا اسوي العبايه ونقابي ونزلنا حسيت انه حاقد علي قال : باقي تبي تسافر برا كذا بتفضحيني هناك ساعة يالظالمه اصحيش

قلت بقهر من هواشه : وش ساعه لا تكذب يادوب اللي قبلنا نزلوو بس واللي ورانا باقي

ياسر : حرام عليش والله حنا آخر ناس نزلنا والمصيبه وين أول ناس جالسين يافشلتي بس

طنشته وأشرت على الكوفي اللي بالمطار : خذلي بس واحد قهوه تركيه دبل
حسيته طنشني عارفه الحين يقولي صحتش ومدري ايش دبل كبدي بأكله الصحي بس قلت بسرعة : خيرر مطنش خذلي بتعود معاد بأكل الا أكل تركي حتى استايلي بقلبه لتركي ناسي اني رايحه اتمشى لها اف وهي تمشي قدامه خذلي يسرعة

قال بقهر وهو يتلفت يمين ويسار عض شفته وهمس : هين لو رحتي ياراعية الاستايل التركي هذا علومش وحنا ماسافرنا

شدن ابتسمت احسني عصبته قلت : راح تأخذلي صح وبتسافر فيني بعد

هز رأسه بدون مايتكلم وفعلاً طلب لي وله
وبعدها وصف لراعي اللموزين الفندق اللي حجز فيه
وكلها ساعة وصلنا للفندق نزلنا أول مادخلت الغرفة قلت وأنا اشوفه يطلع له ملابس قلت بسرعة : بعد ماتأخذ شور لا تفكر تنام خلينا نطلع نتمشى بالعاصمه

هز راسه بتعب : لا مافيني شدون وبعدين خلي التمشيه لتركيا ورفع حاجب بسخرية يا ام الاستايل التركي

بوزت وقلت :اف يعني وشلون انت تنام الحين وأنا اجلس محبوسه

طنشها هذي شكلها بترجع لغثاثتها ...بس يحبها هالشكل ..مايحب لو بدت مناحتها ولا قلقها وخوفها ...حمد الله وهي رجعت لطبيعتها صح تنرفزه بعض مرات بغبائها بذات يوم تصور التذاكر وتبي تنزلها سناب قهرته حيل
أخذ شور وطلع طالعها بطرف عينه شافها ملتهه بالجوال قال بتحذيز : لو ترسلي لنور انش بالرياض ومعي ياويلش

قالت بطفش : خلاص ياسر عرفت والله ماكلم امي ولا ارسل لنور ولا انزل شي بالسناب والواتس

قاطعها وهو يرمها بالمنشفه : ي بنت افهمي لمصلحتش هالفترة

فعلاً لمصلحتها تسكت ...قالت وهي مقتنعه بكلامه : صادق والله

زفر براحه : الحمدلله يارب وأنتِ فهمتي

كشرت ماعجبها رده وقالت : طيب عاد رجعت دقيت على أبوك اشوف ماله حس الله يصرفه عنه اعوذ بالله طلع شري حيل مصدومه فيه والله

توتر من سيرة أبوه آه لو يرد عليه لا يذبحه .
بس استغرب معاد رجع دق توقع يحرق جواله
وهو بعد ماقدر يرجع يدق عليه خايف حده من رد فعله بس مصيره يرد مهما تهرب ..رفع يده بتهديد : تذكري انه أبوي
عضت شفتها بآسف وسكتت بذات يوم مارد على سؤالها بس قالت :انا واثقه على عمري مدام الله معي ثم ياسر

ابتسم لها وقال :ايه كذا خليش واثقه برجلش
وتعالي نامي وخليني انام ساعتين كذا واروح اقابل خويي ابيه يوديني لولد عمتي النايفه صاير عليه حادث

قالت بصدمه : بتروح لولد عمتك النايفه لا كذا أبوك بيذبحك أكيد

غطى رأسه بالمفرش وقال :عارف اني مذبوح بكل الاحوال ويالله على الأقل الحمدلله سوينا قبلها خير

جلست اتذكر الحظر اللي خالي مسويه من ذكر اسمها في البيت يقوم ذا يروح يزور ولدها
سألت بفضول : حادث صاير له طيب أمي نوفه تدري وطيب كيف أنت عرفت وبعد وشلون خويك دلك له عضيت شفتي بقهر مارد عليه شكله نايم مدري انغث مني ... يالله مصيري اعرف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...