الفصل 91 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الحادي والتسعون 91 - بقلم r010ee

المشاهدات
25
كلمة
2,937
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

صحيت الفجر ...على صوت المنبه ..
صليت وتذكرت موعد دواء مصعب اللي يأخذه الحين ...جيت اطنش ماقدرت ولا طاوعني قلبي على انه مايستاهل ...تحس بقلبها شايل عليه بعد كلامه الآخير لها ...بس مابيدها شيء حالياً إلا تصبر طالعت عادل بتردد ...وشلون اخليه وانزل ...وبعد خايفه يصحى ويصيح ومافي حد حوله ...حملته وأنا حزينه عليه تبهذل معي ...بسرعة رحت للمطبخ واعطيت ميري عادل وقلت لها تنتبه له ..بس لما أجهز فطور مصعب ...وكلها دقايق وجهز ..أخذت الصحن وانا اشر لميري تلحقني بعادل بس قالت : ماما أنت روح وخليه عندي ...هزيت رأسي وهمست : اوكيه
اتجهت للمجلس وأنا ادعي الله ان شياطينه هاجده مافيني من ذا الصبح أتحمل تصرفاته
دخلت وأنا اسمي الله ...قربت منه وهمست
: مصعب صلي وأشرب علاجك وارجع نام
فتح عينه وطالعني وشكله مانام أبد قلبي دق بخوف من نظرته قلت بهمس : مانمت صح
هز رأسه بلااااا وتنهد بقهر واضح بصوته همست له بقلق : تعبان
صد وقال ببحه : مقهور

عقدت حواجبي وقلت :ليه طيب

مصعب تنهد وطالعها .... مايقدر يقول لها اللي بخاطره ...

اصايل حسيته زعلان حيل قربت منه وقلت : مصعب لا توجع قلبي عليك تكفى

قاطعها وقال : خلاص روحي نامي

هزت رأسها بلاااا وقالت وهي تحاول تخليه يفك شوي ومتأكده لو رضي عنها بيقول لها عن المكالمة اللي جته وقلبت حاله :ماراح أخليك وبنام هنا على اني مطروده وعضت شفتها ليه دايم تطردني

مصعب رفع حاجب وقال : تستاهلي

اصايل ابتسمت وقالت بتهديد :بأخذ حقي منك كله بس تقوم لأني ماحب اطلع قوتي عليك وكذا حالك

مصعب بسرعة مسك يده صرخت بألم قال بسخريه وهو يخفف مسكته : لا لا قوية مره
واثق بتهزميني

اصايل وهي تطالع يدها بوجع قالت : أخذتني غدر

مصعب ابتسم وهو يمسك يدها ويرفعها شاف احمرار على كفها : عورتك

اصايل هزت رأسها بلااااااا وابتسمت وهي تناوله كوب العصير

أخذه منها وقال بضيق :قلت لك تحريض ماصدقتيني

اصايل انصدمت من كلمته ولا فهمت وش يقصد
وخفت اسأله يحس على عمره ويسكت خليه يقول وأنا الله يعيني بحاول افهم وش يقصد هزيت رأسي له ابيه يكمل أخذ رشفه وقال :لو رحت فيها كان حقي بيضيع مثل حق أمي ويكون قضاء وقدر بس الحمدلله ربي اعطاني عمر عشان أخذ حقي منها

لا لا السالفة قويه قلت بسرعة :بسم الله عليك

مصعب صغر عيونه شوي وقال بحقد وهو يذكر كلامها :الحين بسم الله علي ماهو قلتي موتي راحه
وبيزين البيت ورفع حاجب ...

اصايل تفشلت من كلامه وقالت وهي تدافعن عنه نفسها : لا تأخذ بكلامي وقت زعلي وبعدين أنت تنرفزني وتطلعني عن طوري ورفعت يدها بتهديد بس باقي على كلامي تقوم من هنا برجع لديرتي

مصعب ابتسم بسخرية وقال : كنتي بترجعي أرمله

اصايل قاطعته بخوف وهي تمسك يده ماتخيل حياتها بدونه مهما قالت ومهما هددت بس في الآخير ماتقدر تتخلى عنه : يجعلني ماذوق حزنك

مصعب سكت شوي وقال : لو ماتحركت وسويت شيء بتذوقيه هالحزن

اصايل بخوف : مصعب ايش فيه تدري فيني ...

قاطعها وقال بندم :مافيه شيء ويالله ساعديني بصلي افف ياكثر كلامك بس

اصايل عضيت شفتي بقهر...ضروري اتكلم وأظهر خوفي ..همست وقلت : أبشر وطالعت عيونه وقلت لا تضر نفسك مهما صار تذكر بس ان بذمتك عادل وبتردد أنا طبعاً لو أهمك

مصعب شد على يدها وقال : أنتم أغلى شيء بحياتي

اصايل على حزن قلبي بس والله ياكلمته ذي فرحتني وقلت بصدق : وأنت كل حياتنا
@
@
@
( المستشفى )
خبرته الممرضه انها فقدت الجنين والحين هي بخير وقدوا يسيطرون على النزيف ...حس بقهر وحزن بنفس الوقت ...المصيبه مايقدر يسوي شيء أمه اللي تسببت انه يفقد ولده ...يالله على الموقف اللي حط فيه ...تنهد وهو يدعي الله يعطيه الصبر والثبات ...
تقدم... بخطواته للغرفة اللي بينقلونها لها

انتظر دقايق وشافهم جاين بها على طول ساعدها ونيمها على السرير ...وقال بحزن : الحمدلله على سلامتك وربي يعوضنا وسكت مايدري وشلون يواسيها والمتسببب أمه

صدت بحزن وقالت بتعب : اطلع برأ مابي أشوفك
وقول لأمك والله ماسكت عن حق ولدي والله يارقبتها ماتكفيني

عناد عض شفته مايدري وش يقول لها يحس معاها حق أمه اللي سويته شيء كبير ومايغتفر ..
حط يده على رأسها يواسيها بس دفت يده وهي تصرخ : ابعد قرفانه منك ...وزاد صياحها يوم شافت أمها دخلت عليها وهي تركض مفزوعه قالت وهي منهاره : ماما طاح ولدي وأمه السببب

..ضمتها وهي تدعي عليها طالعت عناد بحقد وقالت : والله ماخليها وبلغ عنها الشرطة والله ياحق بنتي مايروح وبخليهم يتلونها تل

عناد قدر وضعهم وطالع عبير وقال : بخليك الحين ترتاحي وبرجع بعدها

صرخت : لا ترجع مابيك وطالعت أمها ماما خليه يروح مابيه خليه يطلقني

سحر بقهر وعصبيه : بيروح ياماما هدي انتِ بس وطالعت عناد بحقد وقالت وهي تأشر للباب :براااا

طلع وهو مغبون ومقهور بنفس الوقت ..على ضناه اللي خسره ركب سيارته ...واتجههه لشقته
أول ماوصل ...شاف الشموخ قدامه بالصالة ..وقفت على طول وقت ماشفته صد عنها
ورمى حالة على الكنبه

: ايش صار دقيت مارديت علي

طالعها وزفر بتعب :طاح

الشموخ عضيت شفتي ...حسيت الدم اللي نزل ماهو بسيط ...قربت منه وجلست وحطيت يدي على كتفه وقلت : تصبر الله بيعوضك

طالعها وقال :ماظنتي انه تبيني اتعوض بذات من عبير

فتحت عينها بصدمه ماتوقعت رده بيكون كذا
جت بترد رفع يده وقال : لانكذب على بعض أكثر وحده تكرهه عبير انتِ واحس الفرحة بعيونك مهما حاولتي تخبيها ...

حاولت اصبر على كلامه وقلت بصدق : والله ياعناد مهما كرهي وصل لها مايصل لطفل ماله ذنب لا تظلمني

عناد نزل رأسه بين يدينه وقال بوجع :أمي تسببت فيه رفع رأسه وطالعها بحزن ماقد صارت والله لا أقدر أخذ حقه منها ولا اقوى

الشموخ مدري وش أقول له فعلاً موقفه صعب
والله قالت بحزن عليه مهما وصل جرحه لها تحس فيه :ماكانت بوعيها صدقني اللي صار من عمي صقر وأمها افقدها عقلها اللحين يوم تهدأ
بتندم وبتستوعب وش صار سكتت وأنا اتذكر سبها وكلامها قبل تطلع من البيت ماظنتي بتندم ولا تحس قلبها ميت

ابتسم بسخرية وقال : أمي تندم مستحيل
والحين بعد تبيني اطلقها وهي مالها ذنب وربي اشفق عليها من وقت ماتزوجتها احسني دمرتها
وهي ماتستاهل تدفع ثمن اخطاء غيرها بس بحاول اعوضها واتمسك فيها لآخر شيء

الشموخ احس كلامه كله دق لي ...حسيت بضعف موقفي ..قدامه ..عناد قاسي حيل ...ومايرحم مهما صار يحملني كل شيء ...حتى لو أنا بعيده عن الموضوع ...وقفت وقلت والغصه ذابحتني : بسوي لك فطور وخذ شور وريح لك شوي شكلك مره مرهق بس سكت
يوم رفع رأسه وقال بسخرية واضحه بصوته :ماشاءالله قايمة بواجباتك اليوم كله ذي فرحه عشان الجنين اللي طاح واتوقع يوم اطلقها بتحتفلي وراح تعزمي حتى أمي لآنها تحولت من عدوه لحبيبه بعدت ما تسببت بموت ضناها وطلاقها مني اي قلب عليك يالشموخ

ودي اصرخ بوجهه وأقول أنت اللي اي قلب عليك ترمي بالكلام ماتدري وش عواقبه علي قلت بغبنه : معاد أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
ومشيت للمطبخ ..سويت فطور وجلست أفطر ...بدون نفس ...حضرت له وخليته على الطاولة لو حب يأكل ...وطلعت ماشفته بالصالة قدامي ...
طالعت جهة غرفته ..وانسحبت لغرفتي بس انصدمت يوم شفته متمدد بثوبه على السرير ...
معقول بينام هنا ...أول مره يسويها من يوم المشكله اللي بينا ...جيت بطلع مابي ازعجه
وبعد مابي اسمع شيء يوجعني يكفي اللي سمعني هو بس وقفت يوم قال :تعالي اجلسي بغرفتك

عضيت شفتي وقربت بتردد وجلست على السرير بس هو فز بسرعة وقف حسيت عمري تفشلت بذات يوم وقف وطلع كان ودي أقول ليه دخلت غرفتي ...مدام بتطلع منها بذي لطريقه .. احس مايبي يجلس بمكان أكون معاه ...
تمددت وأنا ادور النوم اللي رافض يجيني ..
بس جلست يوم سمعت صوت جرس الباب استغربت مين بيجي الحين ...بس وقفت يوم استمر الدق ...طلعت تلفت ادور عناد بس ماله أثر
قربت من الباب وقلت بخوف : مين

بحده : أنا افتحي بسرعة

قفلت عيوني بصبر يوم سمعت صوتها
فتحته وعلى طول دفتني ودخلت وقالت بعصبيه وهي تنافخ : ساعة لما تفتحوا وبعدين ليه عناد مايرد على الجوال ومايفتح لي ساعة هنا ملطوعه
ولا مسوي زعلان حضرته وبيقاطع أمه

الشموخ بقهر ماعمرها شافت مثلها عديمة احساس قالت بقهر : لاتنسي وش مسويه فيه مطيحه ضناه
وتكفين لا تزيدي عليه يكفيه اللي صار

الجوهرة طالعتها بسخريه وقالت بخبث : بيني وبينك مافي حد فاز بها غيرك وضربت على كتفها اعطيتك جماله مفروض لو انك من النوع اللي يقدر الجميل بتشليه طول عمرك ..
الشموخ انصدمت صدمة عمري من كلامها
حسيت بقرف منها ودي اصرخ عليها واسكته
بس قاطعتني وقالت بخبث :ماهو من النوع اللي
يخدم بدون مقابل ابعدت عبير عن حياتك
رديها لي تمام بس وقت ماحتاج بجي اخبرك وشلون تردين الجميل

الشموخ جيت برد عليها رد محترم يخليها تثمن كلامها بس ..سكت يوم شفت عناد طالع من الحمام وينشف شعره بالمنشفه ..طالع أمه بعيون حزينه وكلها عتب ...يالله موقفه صعب ..الله يلوم اللي يلومه ...
قربت منه وقالت بدموع التماسيح : لا تلومني ماكنت أقصد والله آسفه عناد مدري وشلون تقبل اعتذاري

عناد بوجع: اي اعتذار يمه يقبل بذا الموقف
عارفه وش سويتي قتلتي روح مالها ذنب

الجوهرة وهي تمسح دموعها بتمثيل وقالت : سامحني يمه تكفى والله بموت وماقدرت اجلس بالبيت بعد اللي صار

الشموخ كنت اشوف دموعها الخبيثه من توو غير والحين وشلون كذا تحولت ...اقسم بالله انه ماهمها
طالعت عناد احسه ماهو قادر يتكلم ...

الجوهرة حطت يدها على كتفه وقالت : ربي بيعوضك بس بعيد عن الخاينه وبنتها وأشرت على الشموخ تراها ماهي شينه مهما صار منها سكت شوي وكملت بخبث
بس لو نفسك عايفتها حيل وماهو متقبلها عادي بخطب لك ...بدل عبير الف وبدل الشموخ مليون

الشموخ ياناس ذي ماتحس وبعد قهرتني يوم رمت الكلام علي ...بس انصدمت من عناد يوم قال : مابي غير عبير وبترجع لبيتها وربي بيعوضنا مع بعض

كان ودي يجمعني لو جبر خاطر بس قدام أمه بس والله ماسكت عنه وعن أمه قلت بقهر :ليه عايفني هو يحصل له مثلي

الجوهرة بسخرية : ايه بدليل جاب فوقك وحده

الشموخ قربت منها وقلت :جابها وقدامي احسن من اللعب وراي حبيبتي

الجوهرة عصبت وقالت : بدينا بالمعاير

الشموخ :من طق الباب جاه الجواب

صرخ بقهر ذولا مايحسوون فيه ولاوشهووو : خلاص كفايه وطالع الشموخ وقال بصرخة : وقت هواشكم الحين
وقال بصبر: يمه تكفين لا تزدين بالحكي ترى والله ماسك نفسي ومابي أخذ آثم
واللي سويتيه مايغتفر يمه وبصوت محبوح وشلون يمه سويتي كذا وشلون طاوعك قلبك

الجوهرة قربت منه وقالت وهي تحاول تضمه : وربي ماقصدت ويمكن يكون شر لك وش يدريك
والحين الزفته أمها مرسله تقول بتبلغ علي
وأنا مافيني على المشاكل ونزلت رأسها وهي تحاول تستعطفه بجلس عندك ذي الفترة ولا ماراح تتقبلني عادي قول برجع لصقر بعد اللي سواه فيني

عناد بقهر من اللي هو فيه بس غصب عنه قال : مافي أحد يقدر يبلغ
والبيت بيتك تفضلي وأشر لها تروح للغرفة

الشموخ انسحبت لغرفتي وأنا ادعي الله تبلغ عليها .... شوي وعناد دخل غرفتي استغربت طالعته قال بحده : اقسم بالله تطويل لسان مع أمي ماهو بصالحك

الشموخ بقهر قاطعته : سمعت وش قالت عناد خلك منصف لو مره

عناد قرب منها وقال بتهديد : لا تطوليها

الشموخ صاحت بقهر : مالي قدر أبد عندك اي أحد يتطاول علي وقدامك وأنت ماتعرف تدافع بس تعرف تهاوشني أنا بس

عناد هز رأسه وقال بقهر : صدق ماحصلت راحه لا منك ولا من أمي اللي جايه بعد اللي صار وهمها حالها و ماهمها انها روحت روح

الشموخ بقهر : خليهم يبلغون أجل ويبرد قلبك بس سكتت يوم قرب عناد ونزل نفسه ومسك فكها وقال بتهديد : اخليهم يبلغون عن أمي وش شايفتني

الشموخ دفيت يده وصرخت : فكني

عناد ابتعد عنها وهو يزفر بقهر وقال : مالك دخل فاهمه واحترمي حالك مدام تطلبي الاحترام وطلع وصفق الباب

الشموخ صحت بقهر ...دعيت عليه وعلى أمه من قلب قهرني حيل ..حاط حرته من أمه علي ...

@
@
@
ابتسمت له وقلت بتريقه وأنا اشوفه جالس يضبط حاله بالمراية : الله يستر ترجع مكسح اليوم شوية برد طرحك على الفراش يومين

ياسر رفع حاجب وطالعها في المراية وقال : مدام شدن لاترمي كلام

قاطعته بضحكه وقالت : وش اسوي اشتغلت ممرضه يقال سافرت اتمشى اخخخ

ياسر صغر عيونه بقهر :يالله على هالذل
الله لا يحط حد تحت رحمتك

شدن كشرت وقالت : لااااااا هذا وأنا افكر اصير ممرضه

ياسر صرخ معترض : لااااااااا هذي المهنه بعيده كل البعد عنك

شدن ميلت فمها وقالت : ياخبثك ماتبي حد يصير مثلك
ياسر هز رأسه وقال : لا والله رحمه في اللي بيطيح بين يدك
شدن تحمست وقالت : تخيل يويسر اصير ممرضه ونشتغل بنفس المستشفى الله وناسه أنا وأنت كذا مع بعض ورفعت يدها بتهديد بس من الحين أقولك والله مااغطي عنك النظام نظام وأنا بنفسي بخبر عنك لو مااديت وظيفتك بذمة وضمير
ياسر هز رأسه بقهر : سبحان الله اللقافه والفتنه موجوده حتى في خيالك

شدن صدت بزعل ورجعت طالعته يوم قرب منها وقالت بسرعة وهي ترفع يدها : لا تفكر تراضيني ماراح ارضى
طالعها بستخفاف ومد يده وأخذ الجوال ...

انقهرت حدها ..بذات من نظرته ...سوت مثله وقلدته وأخذت جوالها ....جلست تقلب شوي عقدت حواجبها وهي تشوف رسايل نور ... قلبها دق بخوف طالعت ياسر ...وقالت : ياسر أمك تبيك ضروري ورفعت الجوال توريه رسايل نور

عض شفته هذا اللي خايف منه همس بقلق :شكل أبوي حط على أمي .... الله يستر

بسرعة دق على أمه أول ماسمع صوتها قال بخوف : يمه فيك شيء

قالت وهي تترجاه : ياسر طلبتك ترجع

طالع شدن اللي الخوف واضح عليها قال: يمه برجع ان شاءالله بس الحين طمنيني عنك أول

أم ياسر قاطعته وهي تصيح : ماني بخير من اللي راح يصير

ياسر عقد حواجبه : يمه وش فيه بالضبط

أم ياسر :أم سعود جتتت وتهاوشت

ياسر وقف وقاطعها بقهر وهو معصب : من بدايتها كذا

شدن بدون حس وقفت معاه وقربت منه وأنا ارجف بخوف أشر لي اطلع .من الغرفة وشلون اطلع والله ماقدر لازم اعرف ايش فيه
بس خفت يوم شفت وجهه بهت عرفت ان فيه مصيبه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...