فتحت عينها ...وهي ماتدري وشلون نامت
تمغطت بكسل ...وهي تطالع الدريشه ...وتشوف الرذاذ ...بوزت خربت على نفسها ...وهذا للحين زعلان وعينها من باب الغرفة ..وقفت وراحت للغرفة فتحت الباب بشويش وهي تطالع ناحية السرير ...الغرفة مظلمة
عتمه يالله كل ذا نوم ياياسر ..ولا حاب تعاقبني
بتطنيشك لي ...مشت بخطوات حذره وقربت من السرير وهمست : ياسر
بس مارد عليها عقدت حواجبها ...جلست جنبه
ومدت يدها تحركه : ياسر عارفة انك زعلان مني
بس سكتت وهي تحس بحرارة جسمه كان مولع حده قلبها وجعها حيل قالت بخوف وهي تقرب منه وتهمس : ياسر تسمعني
تحرك بتعب وهو منزعج من صوتها :شدن خليني بس انام شوي وبعدها اقوم ونطلع
شدن بقلق : اي طلعه الحين ياسر أنت تعبان قوم
كل شيء وبعدها خذ مسكن يخفف عنك ذي الحرارة
عضت شفتها يوم مارد عليها ...رجعت همست : ياسر خايفه عليك
فتح عينه وهو يحس بتعب قال بصوت مبحوح :مافيني إلا العافية تطمني
هزت رأسها بخوف وقفت وراحت للمطبخ
وحضرت عشاء من الاغراض المتوفره قدامها وسوت حليب حار ....تمنت عندها زنجبيل ...
ورجعت للغرفة وهي بيدها الأكل وقفت على رأسه وقالت : تقدر تقوم تأكل
مارد عليها حطت الصحن ...وجلست جنبه وهي تهزه بخفيف : ياسر يلا قوم كل لك شيء
تكفى عشاني
يالله يحس رأسه ثقيل عليه ...ماهو قادر حتى يرفعه من قوة السخونه اللي يحس فيها...وحلقه بعد
يوجعه حيل ...حاول يقوي نفسه ..
عشان الخبله ذي
تهجد عنه ...رفع نفسه شوي ..وسند ظهره على السرير وهو مو قادر ...يفتح عيونه ...من نورالغرفة
طالع الأكل بعدم شهيه ...قال وهو يأخذ كوب الحليب : هذا يكفي وجيبي مسكن وهو يأشر على جيب الجكت
هزت رأسها برفض : لا تكفى على الأقل كل لك شوي المسكن بيكون قوي ويبي أكل
وتخصرت بقهر ولا تبيني اعلمك شغلك دكتور ياسر
قفل عيونه بصبر مافيه على سخافتها الحين قال بحده :شدن أبد مافيني جيبيه ساكته
نزلت رأسها بحزن ايش قالت عشان كذا يقول
افف دايم يفهمها غلط سوت مثل ماقال واعطته المسكن وهمست : بالعافية
جلست تطالعه يوم رجع تلحف ...حزينه عليه
حدها ماتوقعت يمرض ...من الجووو ...مفروض يكون متعود ماهو عندنا بالجنوب دايم تمطر ودايم ينزل برد ...طالعته يوم قال وهو يبعد المفرش : لازم أخذ دش عشان تخف الحرارة ولا كذا ماراح تخف
على طول وقفت تساعده يقوم مدت يدها له أول ماحط يده بيدها انلسعت من قوة الحرارة يالله مرتفه بطريقه تخوف قلبها وجعها وهي تشوف وجههه محمر وعيونه بعد تعبانه وحمراء همست له وهي تحس بالغصه : خايفه عليك
شد على يدها وقال وهو يحاول يلطف الجوو ويطمنها اشر على شعرها وقال : ارفعي ذي الكشه وبكون بخيرر
بسرعة رفعت يدها ترتب شعرها المنكوش وقالت وهي منحرجه : من خوفي عليك نسيت ماارتب شعري
ابتسم وقال :لا تخافي مجرد برد بس
لامت حالها وقالت : أنا السبب قلت لك نطلع
والجوو كان ثلوج ...
ياسر :مكتوب علي اني امرض لا تلومي حالش
الحين ومد يده خربط شعرها وحاول يبتسم شاف الاعتراض بعيونها قال : احبه وهو منكوش
شدن ابتسمت له وقالت : ماعرفت لك
ابستم وقال : بخف وبنفلها قدامنا الوقت
طالعته ...ليه مايفهم ان الحين مايهمها اي تمشيه
اللي يهمها تشوفه بخير ومتعافي ...
رجعت جلست على السرير ..تنتظره عشان تساعده
وقفت ورتبت السرير ..وبسرعة لمت ملابسه اللي مرميه جنب الشنطه وأخذت الجكت المرمي على الكنبه اللي بالزاويه ...وعلقته بالدولاب ...فكرت تأخذ الأكل ...بس يمكن ربي يهديه ويرضى يأكل
أول ماسمعت صوت باب الحمام يفتح بسرعه طارت له وهي تشوفه بقلق ...قالت بتأكيد : نشف شعرك زين
هز رأسه وهو ينشف وجههه اتجههه للسرير
وتمددد بسرعة قربت منه ورفعت المفرش وغطته
وهي تقول :للحين ماغيرت رأيك عن الأكل
قفل عيونه بتعب وقال : شوي بس انام وبعدها أكل
هزت رأسها وهي ماتبي تضغط عليه ...
تذكرت وشلون زعلته ...قربت شوي وهمست له : آسفه
بس مارد عليها ...شكله رجع نام ...ابتعدت
شوي وجلست بالناحيه الثانية من السرير
وعينها منه ...مدت يدها بتردد تشوف حرارته
تطمنت شوي يوم حست انها خفت شوي عن أول
@
@
@
الجنوب
قالت بعصبية : شوفي يا أم ياسر ولدش مايبيها يقول لا يخطب ويهج مع زوجته وحنا نجلس نتحمل كلام الناس الي يوجع قبلها أبوكم قال بيحدد الملكه وفجأة اعتذر بسفره والحين ماشوف وصلها مثل ماقال ورجع لا اشوفه يقضي شهر العسل شكله مع بنت المصريه
نور حطت القهوة والتمر وهي تسمع كلام أم سعود
حست بقهر ذي وش عندها جايه تزود على أمي وتتكلم كذا عن شدن تقول عدوتها
قلت بقهر : طيب وش لش يقضي شهر العسل ولا ...سكتت يوم امها صرخت عليها : نورررررر
طالعتها وقالت :يعني صدق اللي سمعنا بوه
انه ماهو راضي يرجع من مصر عشان خاطرها طيب ليه خطب بنتي مدام كذا متعلق فيها
أم ياسر طالعت نور يتهديد وقالت :مين قايل كذا
يا أم سعود الولد عشان خاطر عمته راح فيها ومثل ماقال لكم أبو ياسر البنت بتطلق منه ومعاد له صله فيه واللي وصل لكم الكلام يكذب ويبي يخرب على بنتش خطبتها وأنا اختش اسمعي الكلام وطنشيه مايجي من وراه إلا التعب وياسر ان شاءالله انه بيجي وبيملك على بنتش وبيخليها ملكه في بيته
أم سعود بشك : واضح بيخليها ملكه في بيته وبدليل من وقت ماخطب بنتي لا جاء ولا قبل بوجهه مايبيها يقول مايواسي البنت بخطبه وهو ماهو كفووو
نور بسرعة قالت :طيب وش غاصبكم ترفضه وتريح نفسها جايه وناشبه لنا الحين
أم ياسر بحده: نور اسكتي قبل ماقوم لش وطالعت أم سعود العذر والسموحه منش تراه سفيهه ماتقدر الكلمه
أم سعود وقفت بزعل : مانشبت لش ياقليلة الأدب وبكلم أبو سعود ونفكها سيره
وقفت أم ياسر ومسكت يدها وقالت: ليه تخربي على بنتش من كلام الناس والحين اصبري لما يرجع ياسر ومالك إلا طيبة الخاطر وطالعت نور تعالي تعذري من خالتش بسرعة
أم سعود سوت شيلتها وقالت :بنصبر ونشوف بس قولي لولدك بنتي ماهي ميته عليه واعتذار بنتش مابيه
نور حسيت بقهر ودي اقولها ياكذابه ميتن على يوسر ومستحيل تفرطون فيه انتِ وبنتس الخاينه طالعت أمي تطالعني بتهديد ..طنشت وأنا اشوفها طلعت فكه ليتش معاد تجي ..شفت أمي رجعت وهي معصبه ...قلت بسرعة قبل تبدأ: يمه وربي ذولا القرب منهم نشبه وحسرة
حرام عليكم تدبسون ياسر صح على حقدي عليه بس والله مارضى تصير نهايته كذا
أم ياسر بقهر : ياخبله لو وصلت لرجلها كلامش وصله لأبوش وبعدها أشوف كيف تقدري تدافعي عن حالش عند ابوش تدري به انه عارف انش قايمه بصف شدن وبيقول تسوين كذا عشان شدن ترجع
نور بقهر:حرام والله اللي سواه أبوي في شدن ودي اعرف وين الغلط فيه بس .......
أم ياسر بقلق وخوف : لازم يرجع قبل الكلام يزيد
وأبوك يعصب زود
نور فتحت عينها بصدمه : يمه قبلها قلتي لا يرجع ويبعد عن أبوي واللحين تبينه يرجع ماعرفت لش
انا افداش تغيرين كلامش بالساعة عشرين مره اثبتي على كلمه عشان نقدر نأخذ ونعطي مع بعض
بس كذا مقدر يجيني حول بمخي
أم ياسر بقهر وهي ترفع الفنجان : والله لو ماتسكتي وتخلي تفاهتش الحين لااهفش بوه
نور قربت منها وهي تضمها : اسفه يمه حقش علي يجعلني قبلش قولي وش ناويه عليه الحين
أم ياسر بخوف هزت رأسها : آه مصيبه لو وصل الكلام لأبوش وبيشوش أكثر ماهو شايش بسرعة دقي على ياسر بكلمه وبتفاهم معه
نور هزت رأسها : ابشري يمه رفعت جوالها ودقت بس مقفل طالعته أمها وقالت مقفل يمه
أم ياسر بسرعة قالت : دقي على شدن أكيد بجنبها
نور فتحت عينها بصدمه : ايشششش ادق على شدن وأبوي لو يدري انش كلمتيها بيلحق بش شدن
أم ياسر صرخت بقهر من غباء بنتها: معاد إلا هي أبوش يطردني وبعدين وش يعرفه بسرعة دقي عليها
نور دقت رقمها بفرحه أخيراً بتكلمها بس نفس الحكاية مقفل كشرت ونزلت الجوال وقالت : افف مقفل جوالها ...حضرتها هايمه مع يويسر وحطت يدها على خذها وقالت : آه مين قال ذولا الاثنين يتفقون يالله صدق الدنيا فيها عجب
أم ياسر بقهر : علامهم ذولا مقفلين جوالهم
نور بخبث : عايشين شهر العسل اللي تقوله أم سعود ههههه
أم ياسر بقلق : ارسلي عليها بذا اللي تسمونهه
نور بستعباط : واتس ولا سناب
أم ياسر بعصبيه : الله يأخذش الحين أنا وش يعرفني عشان اختار لش ارسلي على اي مصيبه وشوفي وش ترد عليش وهزت رأسها بحسره طبعتش بنت المصريه بكل طبايعها وهجت الله يسامحها
نور ابتسمت : آه ياانها وحشتني يمه... فتحت سنابها ...وطالعتها وقالت وش أكتب
أم ياسر بسرعة قالت وهي متحمسه : قولي لها تخلي ياسر يكملني اللحين ومدت يدها بتأخد الجوال
نور وهي تشوف حماس أمها ويدها الممدوه قالت : على هونش يمه ترا رسالة ويمكن ماتشوفها الحين
اركدي شوي
أم ياسر بقهر ضربت يد بيد: بموت ناقصه عمر منش ومن أخوش ومرته ....
نور ابتسمت ورسلت لها مثل ماطلبت منها ...
وقالت وهي تتلفت : يمه وينها حور من وقت ماصحيت ماشفتها
أم ياسر : راحت تقول بتسلم على عمتش نوفه وخالش
نور عقدت حواجبها : من متى ذا الوصل
أم ياسر بقهر : خليش من حور وارجعي شوفي شدن
طول اليوم حابسه عمرها بالغرفة ...وتصيح بقهر وقلبها محروق ....من كلامة عنها قدام عبير
تحس بقهر ... مهما كان مفروض يحترمها .....
سمعت اصواتهم بالصالة ...وصوت ضحك عبير لعندها حست بقهر ....تحس انها ترفع صوتها عشان تغيضها ...ياترى ايش قال لها مخليها تنبسط كذا
معاد فيها لازم توقفه عند حده وتحذره مهما وصل كرهه لها لا يرخصها ...كل ماضحك عبير يرتفع ويزيد تحس بقلبها ينحرق أكثر وأكثر ...بدون حس وقفت .. وطلعت
للصالة شافتهم مع بعض جالسين وقدامهم العشاء ...حست عبير عصبت وعناد طبعاً طالعها ...مستغرب وصرف نظره عنها حست بغربة بينهم أول مره تحس بذا الاحساس ان مالها وجود بحياة عناد أبد وموقفها بايخ وهي كذا واقفه قدامهم
عبير بقهر قالت : خير جايه ولا ناويه تخربي مثل عادتك
الشموخ حست بتوتر بذات يوم رجع عناد طالعها وكأنه يبي تبرير لطلوعها ودها تصرخ وتقول له لا تعاملني كذا ماتحمل بذات منك مابي اشوف نظرة الكرهه ذي بعيونك كنت احط أمل لحياتي معاك يوم اشوف حبك لي بس اللحين ادورها هالنظرة اللي ارتجي منها السعادة بس مع الآسف معاد أشوف .. غير الكره والحقد قالت بصوت مكسور : عناد وقت ماتكمل أكل تعال أبيك بالغرفة
نزل رأسه وقال وهو يأشر للأكل : تعالي تعشي أول وبعدها قولي وش تبين
استبشرت خير يوم عزمها بس انقهرت يوم عبير صرخت : آيششش تتعشى عناد لا تجننني ترى اليوم قايل ماتبيها واللحين تعزم عليها انفصام هوو ولا وشهووو بالضبط
طالعت عناد بحزن ...مثل اللي تقول له شوف وشلون رخصتني وخليت ذي الحشرة تتكلم عني
قوت نفسها وقالت :وقت ماتخلص أكلك الحقني الغرفة واعطيته ظهري برجع لغرفتي
عناد طالع عبير بحده ورجع طالع الشموخ وقال : الشموخ
طالعته أشر على الأكل وقال : تعالي حياك
مفروض مستحيل أقبل عزيمته بعد اللي سمعته ...بس عناد في عبير والله لا أقبل على ان مالي نفس بشيء وقلبي موجوع منه على الآخر ...رفعت حاجب وقلت بخبث : أبشر
وقربت منه وجلست جنبه على الكنبه طالعني ورفع حاجب مثل اللي كاشفني اني بغيض عبير
همس لي :خلي الشر عنك وسمي
وقرب مني صحن المشويات ...وقال :ذوقيه مره طعم
طالعت عيونه مصدومه معقول عناد بيرجع يحن علي صح دايم حنيته بالحسرة بس كنت افرح فيها
وبعد آخر موقف ماتوقعت عاد احس بحنيته
بس فزيت من صرخة عبير : لا لا هايمين في بعض وقدامي وركضت لغرفتها وهي تصيح والله ماجلس لك فيها ...
عناد زفر بضيق وقال : يالله اعطيني صبر
ابتسمت بخبث وقلت وأنا أشر للأكل :ماعليك مصيرها تفرج كل أنت بس وأخذت لقمة وأكلتها بتشفي وأنا اتلذذ
عناد رفع حاجب وقال :الحين يقال تصبريني
ماهو كأنك انتِ اساس المشكله اللي حصلت توو ابتسم على جنب وقال ماشاءالله اشوف الشهيه انفتحت مره وحده
الشموخ رفعت كتوفي وطالعته ببراءة كلها تمثيل وقلبي يرقص من فرحتي اني قلعتها وجالسه معاه : وش سويت أنت عزمتني وأنا قبلت عزيمتك بس شكلي غلطت وجالس حتى تحاسبني على اللقمه اللي أكلها وجيت بوقف بس قلبي وقف يوم مسك يدي وقال وهو يمنعني : كلي أول شوفي كيف نحفانه
يمه يمه وربي بطير من فرحتي ...اليوم عناد مهتم بعد بأكلي ...جلست وقلت :مابي اسوي مشكله بينك وبينها يوم طلعت من غرفتي
بس كنت حابه اتكلم معاك بموضوع مضايقني
عناد سكت شوي وقال :يعني ماكان رآح يتأجل
حسيت بقهر ودي اصرخ بوجهه بس مسكت نفسي وقلت بصبر:أنا آسفه على اللي صار بسبتي
عناد رفع حاجب وقال :طيب قولي موضوعك اللي مضايقك وطالع باب غرفة عبير وتنهد بحسره
الشموخ حسيت بقهر حسيته مثل اللي يقول لي اخلصي علي بروح اشوفها ....
نزلت رأسي وقلت وأنا قلبي مكسور :ابي اطلب منك طلب وياليت تنفذه
سكت شوي وأنا احاول امسك دموعي وأقوي نفسي شوي بلعت غصتي بالعافية وقلت : عناد ترى اليوم سمعتك الصبح يوم تكلمت فيني عند عبير تكفى مابيك ترخصني قدامها رفعت رأسي وطالعته عارفة أنت ماتبيني ومغصوب علي حالياً ومدة مؤقته مثل ماقلت واللي اطلبه منك حالياً بس احترمني حتى أبوي ينسى اللي صار وتردني له أنت فزعت لي ياليت تكمل جميلك معي ...
تكفى مافيني اسمعك تتكلم فيني عندها لا تغير نظرتي فيك أنا أشوف دايم أفعالك معي كلها رجوله ولو ايش ماقدر اوفيك سكتت شوي وأخذت نفس وهمست ..عناد ارجوك ومسحت دموعها اللي نزلوا غصب عنها ....تبكي فراقه من اليوم
ياناس مافيها الحين قلبها وجعها وهي تحكي عن فراقه أجل وشلون يوم يصير ....
عناد
طول ماهي تتكلم وهو يلوم نفسه آه ماتدري انه مقهور وموجوع عليها أكثر منها وطول اليوم ندمان وللحين ماهو مصدق انه قال كذا ...يمكن من القهر اللي فيه فقد اعصابه وتحكمه بكلامه ..بس مافيه يوضح لها ندمه ...والحين يوم شافها طلعت من الغرفة استبشر وفرح بس مسك نفسه بالعافية عشان مايوضح لها ...آه ذبحته يوم قالت ارجوككك ...
قال ببحه : لاتلومني اللي سويتيه مايغتفر
مسحت دموعها وقالت : مالومك بس ارحم ضعفي واللي سويته كنت أحاول اريحك مني
عناد رفع حاجب وقال بقهر : تريحيني ولا تفضحيني
وشلون تقولين كذا لأبوك الشموخ مافكرتي وشلون موقفي قدامه وبذات لو سمع عمي صقر وصل الكلام لمصعب وقتها وش يكون موقفي بالله
الشموخ عضيت شفتي من كلامة وقلت بصدق : والله ياعناد ليت تعطيني فرصه بس وتصدقني
وتريحنا جميع تكفى خلينا نرتاح
عناد ابتسم بسخرية : اصدقك شموخي وش شايفتني غبي وشلون وأنا سامعك بنفسي
الشموخ قالت بسرعة وبدون تفكير : مستعده أكلم تغريد قدامك وأسالها لو بيني وبين أخوها علاقة
حست وجههه بدأ يحمر ويعصب قالت بخوف عشان بس أثبت لك اني بعد كنت رافضته ومابيه
عناد بقهر وهو يشد على يده :يعني كان يبيك
الشموخ بلعت ريقها خايفه انها توقع بالكلام
ويعصب زيادة قالت بتردد :ايه ورفضته أكثر من مره
عناد بسخرية : رفضتيه طيب وبعدين
الشموخ حست فيه يتمسخر عليها وبتعقد السالفة زيادة ولا رايح يصدقها قالت : طيب تعال معي للغرفة خايفة عبير تسمع شيء ..ويعد بدق على تغريد وأنا بحلف على القرآن وهي تحلف بعد
لو بيني وبين آخوها شيء
عناد بعصبية : يمكن هي بعد ماتدري بالعلاقة
اللي بينكم
الشموخ قاطعته وأنا احلف : اقسم بالله مافي ولا علاقة بينا وربي الكعبه ياعناد اني بريئة وظلمت نفسي وظلمتك معي
عناد تنهد بقهر وقال : كلي وتقلعي من قدامي
مابي افقد اعصابي وياويلك تدقي عليها أنا ناقص فضيحه يكفي اللي صار منك وعيشه بيني وبينك مستحيله لا تحاولي يالشموخ وتحرجي نفسك أكثر
جلوسك معي مجرد فتره ...
الشموخ مسحت دموعي اللي نزلت وقفت وأنا احس بعجز سالفتي معاه معقده ومالها حل
:طيب مدام أنت قررت بتخليني عندك فتره
تكفى على الأقل من باب الإنسانيه لو ماتحمل لي معزه بقلبك انك ذي الفترة تقدرني ولا تكسرني قدام عبير ...
عناد آه وده يصرخ ويقول اي معزه تحكين عنها ياشيخه ملكتي القلب كله بدون حس مد يده ورجع جلسها ومسح دموعها وقال بهمس : اوعدك المدة اللي بتجلسي فيها على ذمتي ماراح تشوفين مني إلا كل خير
الشموخ حطت يدها على يده وقالت :ياليت تنفذ ذا الوعد لان حنا بالنهاية مفترقين ليه نجرح بعض و ...سكتت يوم حط يده على فمي يمنع أكمل كلامي وقال : تطمني عناد لو وعد نفذ وراح تطلعي من حياتي وأنتِ تذكريني بالخير بس السالفة ذي ماتنفتح تعصبني يالشموخ
ودي اصرخ وأقول له طيب وشلون ابري نفسي قدامك ...ومابي اطلع من حياتك أبيك وراضيه فيك وليت بس تصدقني بس مافيني
احرجه أكثر يكفي نفذ طلبي الحين وماردني
ابتسمت له بس انصدمنا الآثنين
من صوتها العالي المستفز فوق رأسنا : عينك بعينها بعد
بالله ذولا اشكال حد بيفترقون شكلي أنا الهبله بينكم ومصدقه كلامك
فزعتني الله يأخذها دعيت الله ماترجع بكلامها يوم شفتها تلبس العبايه وتلف طرحتها وتصرخ على عناد يوصلها لعند أمها .. بس انصدمت يوم قربت منه وصرخت وقالت وهي تضرب على صدره :وش فيه تحبها أكثر مني لو جيت للشكل احسن من الحشرة هذي بمليون
حشرة يا ال******* بس صبرت نفسي وقلت بسخريه : أم المقلب اللي مأخذتيه في نفسك بس سكت يوم عناد طالعني
عشان اسكت انسحبت للغرفة مابيه يزعل مني
بس وقفت مفزوعه من دق الباب وصوت أمه العالي وهي تصرخ ( افتح عناد ) حسيت قلبي وقف همست اللهم اجعله خير ...لايكون مصيبه صارت لعمي ...
بسرعة عناد ركض يم الباب وفتحه ..وهو مفزوع بس انصدمنا كلنا يوم دفت عناد عن طريقها ودخلت وبسرعة صرخت وهي تقرب من عبير : اللحين هذي اخرتها كذا تخونوا العشرة أنتِ وأمك
بسرعة عناد أبعد عبير عن أمه وهو يقول بعدم فهم : يمه عسى خير جايه وحالتك كذا
الجوهرة وهي فاقده اعصابها : اي خير يجي وراء ذي العقرب وأمها وتهجمت عليها
عناد بعدم فهم : يمه وش فيك عليها وبسرعة سحبها من يدها وهو يدافع عنها ومصدوم بنفس اللحظه
عبير صرخت بقهر وهي وراء عناد : هييي ماسمح لك تغلطي علي وعلى ماما
الجوهرة صرخت منهارة وهي تمد يدها تبي تطولها من وراء عناد :ياللي ماتستحين بعد لك عين بعد سوات أمك تردي
وطالعت عناد وهي تدفه عشان يبعد : الخاينه أمها طلعت تخوني مع صقر وشفتهم بعيني في بيتي
شفت وشلون غدروا بأمك هذا جزاتي ضفيتهم وسترت على بنتها وزوجتها لك وأنت ماتبيها وعارفة ذا الشيء
عناد بصدمة من الكلام اللي يسمعه طالع عبير شكلها بعد مصدومه مثله قال بدافع عنها : يمه شكلها ماتدري باللي صار لا تظلميها وتحطي عليها
ومين قالك مابيها بالعكس أفضل شيء سويتيه سعيتي تكون من نصيبي
الجوهرة صرخت بقهر : والله الاشكال هذي وسخه وتدري بكل شيء والزفته كانت مشغلتني عن صقر بمشاكلك معاها و الجوو يخلى لأمها وخلك من الكذب والله ماتبيها
الشموخ حطيت يدي على فمي امنع صرختي مصدومه حدي آخر شيء توقعته
يصير بينهم كذا عمي صقر وأم عبير ...
بس انقهرت حدي من دافع عناد الممميت عنها
وبنفس الوقت احس بستمتاع وأنا اشوفهم ماسكين في بعض يالله ياشامتي فيهم ...ودي أقول للجوهرة ذوقي اللي ذوقتيني فيه بس خفت من عناد
يفشلني قدامهم...بس والله حسيت بمتعه وأنا اسمع الجوهرة تفشل عبير خليها تتأدب مأخذه مقلب بعمرها ...كشرت بقرف يوم صرخت يقال مصدومه : عناد يحبني ويبيني ابتسمت بسخرية توك حبيبتي تحسي جلست على الكنبه وحطيت يدي ...على خدي وأنا اطالعهم بوناسه
عبير وهي منهارة من اللي تسمعه ومن تشكيكها بحب عناد لها : ماما ماهي خاينه وأكيد شايبك هوو اللي متبلي عليها ....ولو فعلاً مثل ماتقولي خانك مع ماما أكيد شاف فيها اللي ماهو فيك
ولا تحشري حالك بيني وبين عناد ثاني مرة
عناد مصدوم حده من اللي أمه قالته عمه صقر يسوي كذا بس عصبه كلام عبير قال بحده: عبيرر
الجوهرة بعصبيه :وشهوو اللحين امك اللي كلها عمليات تجميل فيها شيء احسن مني قولي وش فيها الشحاته
عبير بدافع عن أمها وطبعاً جمالها وجمال أمها عندها خط أحمر : لو سمحتي ماما جمالها رباني وماهو عمليات تجميل مثل ماتقولي روحي أنتِ اللي كلك عمليات وع
عناد صرخ : انكتمي
الشموخ حسيت بهواشهم تافهه اللحين السالفة فيها خيانه وغدر وش دخلهم بعمليات التجميل
اففف ابيها تولع أكثر بينهم بس تحمست يوم قالت
الجوهرة بعصبيه :طلقها ياعناد طلقها واحرق قلب أمها مثل ماحرقت قلبي
قلبي رقص من فرحته بكلامها شوي وأقوم أبوس رأس الجوهرة ليت عناد ينفذه بدون ترددد بس انقهرت يوم قال وهو يحاول يهدي على أمه : هدي يمه مو كذا تنحل ولو فعلاً صار اللي صار عبير مالها ذنب
عبير صرخت :أنا اللي بطلب الطلاق من ولدك
بعد اللي صار منك وماما احسن خليها تأخذ صقرك وموتي بقهرك
عناد بقهر قرب منها وقال بتهديد : والنهاية معك والله لو ماتسكتي بعرف وشلون اسكتك
عبير وقفت بوجهه بتحدي وقالت وهي تأشر على الشموخ : لا لا عناد ترى مو كل الحريم الشموخ
تنذل وتنهان وتسكت لا أنا عبير مستحيل اسكت
عن حقي وحق ماما
الشموخ حسيت بقهر الزفته بعد لها عين تشبهه نفسها فيني حسيت بقهر يعني تدري حتى بضرب عناد لي ...جيت بنسحب من هالمهزله تصير احس مافيه أحد انحرق قلبه غيري ...وبعد عناد ماعطاني فرصه ارد وارجع كرامتي كسرني وش أقول تكذبين وهالشيء صدق فعلاً مو كل النسوان مثلي يسكتون على الإهانه والمذله ....كان ودي اصرخ واقول لها أنا وضعي معاه مختلف ومقدر اسوي مثلك واقدر اكسر كلامه واوقف بوجهه كذا ...
عناد حس بقهر من كلامها طالع جهة الشموخ اللي اعطته ظهرها واتجهت للغرفة بعد كلامها عن الشموخ مالها وجود بحياته قال بقهر :وماهو كل رجال يتحمل تكون وحده مثلك على ذمته
عبير بتعالي واستفزاز : احسن شيء تسويه بعد كلام أمك عن ماما مالنا عيشه مع بعض وماما ربي يسعدها مع عمو صقر
الجوهرة حست بقهر وصرخت : يسعدها مع عمو صقر لا لا لازم تتربين وسحبتها بشعرها ورمتها بالأرض وهي تصرخ : اشبعي فيه أنتِ وأمك يالحثاله ....
بسرعة عناد تدخل وابعد أمه عن عبير وهو يذكرها بحملها ......بس انصدم يوم أمه دعت :يارب يطيح
ولا تربطنا مع ذي العائلة الحقيرة وصرخت طلقها لا بركة فيها ولافي شيء يجي منهم ...
عبير صرخت بألم وهو تحس شيء ضرب في بطنها وظهرها مع بعض ....صرخت وصرخت
بسرعة عناد حاول يوقفها وهو يساعدها حده حزين عليها قال بسرعة وهو يطالع أمه : الله يسامحك يمه وش سويتي
أول مارفعها صرخت عبير وهي تمسك على بطنها : ولدنا ياعناد بنخسره لا لا مابي مابيه يطيح وصرخت لاااااااااااا
همس بحزن : خلاص اهدي ان شاءالله مافي شيء لا تخافي وجع بسيط ويروح
الشموخ طلعت من الغرفة وأنا مفزوعه من صوت صراخها انصدمت من صياح عبير وجها المخطوف بدون حس قلت : وش صار قربت منها وأنا حزينه عليها
بس بسرعة رفعت يدها تمنعي اقرب منها وهي تصرخ :ابعدي عني لاتقربي ودفتني بسرعه اختل توازني بس تلاحقت نفسي وسندت على الباب طالعت عناد اللي وجههه مخطوف ومتوتر حده خايف عليها ولهو معي أبد ابتعدت يوم ساعدها تطلع ....
بعدها انسحبت لغرفتي
وأنا اسمع الجوهرة تهددد وكأن الشيء اللي حصل ماهمها ولا هز فيها شيء ...ياناس مجرمة ...
ومافيها ذرة إنسانيه أنا وهي تعتبر عدوتي
وشفقت عليها ....بس حركتها الآخيرة قهرتني
بس ماعليه ماراح انقد عليها بذات بذا الموقف
سمعت صوت باب الشقه ينقفل بصوت عالي شكلها طلعت ....حسيت بتوتر وش بيصير معاها معقول بتفقد حملها ....والجوهرة بتخليه فعلاً يطلقها مثل ماقالت ....بس مستحيل يسويها عناد تعرفه ...ماراح يخليها بسبة أمه وبذات بنظره مالها ذنب ...وقفت وأنا اتعوذ من إبليس مابي افكر كذا البنت اللحين حالها مايعلم فيه غير ربي ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!