هاد البارت 61 بالرواية الاصليه بس انا ما بقدرانشر البارت كامل عشانهه طويل هاد البارت اهداء @hoho1058 💛💛.
بشقة عناد
طالعت الساعة ..شوي وتجي... سته الصبح
يالله من وقت ماطلع مارجع ..وكان اول متواصل معاها وكل وقت يدق يسألها أمه جت اولا بس من ساعتين كل ماتدق تبي تتطمن تحصل جواله مقفل حدها قلقانه عليه وبعد قلبها يوجعها عليه موقفه صعب حيل وماتتخيل نفسها مكانه ..الحين عناد تطلع أمه مجرمة ....كل شيء كان تتوقعه منها ..بس ماتوقعت توصل لهذي الخباثه حرام عناد يكون ولدها ...دعيت الله يصبر قلبه على الي جاي
فكرت تدق على عمها صقر أكيد معاه اللحين يدورها دقت بسرعه رقم عمها
أول ماسمعت صوته قالت بقلق : عمي عناد معاك
بس نزلت الجوال وهي مفزوعه من صرخته :الله ياخذهم هو على أمه من الليل والشرطه في بيتي وماسكين فيني تحقيق بيعرفون مكان أمه بلشت عمري فيهم الله لا جابها من زواجه كم مره مصعب حذرني منه ومن أمه بس ماسمعت كلامة وخدعوني حسبي الله عليهم المجرمين
تحس عمها فاقد اعصابه على الآخر بس مهما كان ليه يجمع عناد معاها هو ماله ذنب إذا أمه مجرمة قالت : ياعم عناد ماله دخل والحين دقيت بس عليك لانه من ساعتين جواله تقفل وافتكرت ان أنت معاه تدورون أمه
صرخ وهو منهار : ادورها مابقي إلا هي الله يأخذها أقول بس جهزي حالك
بجي يمك أخذك ماراح اخليك مع ذولا المجرمين
صرخت معترضه : لا عم ماراح أجي معك مقدر أخليه بذي الظروف
قاطعهها بعصبيه: أجل انتظري جية أبوك مستحيل تجلسي على ذمته عاد .... وقفل بوجهاااا
لا لا ليتها مادقت عليه ..اللحي ايشه ذنبه عناد
يروح ضحيه بسبة أمه لا إلا أبوها ماتبيه يدري
مصيبه لو عرف ...وبذات أمها... والله مايخلونها وهي مستحيل تتركه بذات ذا الوقت ....
@
@
@
الجوهرة
ريقها ناشف من العطش طول الليل تركض من مكان لمكان ...وكل وقتها ..تمشي بين شوارع البيوت ماتقدر تروح للشارع.. العام خايفه ومرعوبه حدها ماتوقعت ..نهايتها كذا بتصيرر تكون مشرده
ريال واحد ماتملكه.. عشان تقدر تأخذ لها مويه
حتى جوالها ماخذته ..وقتها يالله قدرت تأخذ عبايتها ومفتاح شقتها السرية الي مايعرف فيها غير زيد....
تلفتتت يمين ويسار بتعرف المكان اللي هي فيه .. لازم تروح لشقتها ..وقتها تقدر تدق على زيد وتحذره .....
ينقلع لاي مكان قبل توصل ...له الشرطة
مصيبه لو وقع بيدهم .. بيقول الأول والأخيرر
واثقه من عزيز انه يتحمل ويقدر يراوغ بالحكي لو امتسك ... بس زيد لااااااااااا
يوم شافت واحد كبير شوي بالسن نزل للمطعم
بسرعة قربت منه وقالت بستعطاف : تكفى ياعم أنا مضيعه أهلي وماعندي قيمة اللموزين عشان اقدر ارجع لللبيت واللحين أهلي بينجنووا عشان يحصلوني تكفى وصلني
قال بحذر وهو يمد لها الجوال : خذي دقي عليهم واعطيهم مكانك وهم يجيوون يمك
الجوهرة عضت شفتها بقهر مسوي عفيف هالشايب أخذته منه وهي ودها ترميه بوجهه مثلت أنها تدق بعد ثواني مدت له الجوال وقالت : ماتذكر رقمهم والله ..تكفى ياعم وصلني لا يصير فيني شيء وأنا من امس بالليل بالشوارع ادور ابي اوصل لهم ماقدرت ولا ادري أنا وين
قال وهو قلقان صعب يركبها وهو مايعرف ايش وراها وصعب يخليها وهي تطلب فزعته بسرعة فتح المحفظه وطلع فلوس وناولها وقال : خذي وشوفي لك لموزين يوصلك لأهلك
عضت شفتها بحسره على نفسها آخر عمرها يصير فيها كذا بسرعة أخذت الفلوس .. حتى من غير ماتشكره وبسرعة أشرت للموزين وركبت واعطته عنوان شقتها ...طول الطريق وهي تفكر ايش رآح يصير معاها لازم تدق على عزيز يجي يدبرها ..ولا لا ماراح تكلمه ...ماتبيه يعرف مكان شقتها .....تكلم بس زيد بعد من غير مايجي شقتها ماتبيه يدري بجودها باقي بالرياض ينقلع ماهي ناقصه شبهه لما تشوف حل وتختفي لا أي مكان غير الرياض ...أول ماوصلت الشقه
نزلت وهي تتلفت بحذر ...وخوف ...بعدها بسرعة دخلت العمارة ورقت الدور الثاني وطلعت المفتاح ويدها ترجف من الخوف والرعب اللي عايشه فيه
أول مانفتح الباب دخلت بسرعة وسندت ظهرها على الباب وقفلت عيونها وهي تأخذ نفس وتحس قلبها بيوقف من الخوف ....
: كنت أنتظرك
فتحت عينها مرعوبه من صوته :كيف دخلت هنا
"""""""""""
بعصبية : لهالدرجة الموضوع بالنسبه لك سهل عشان يكون همك الحين كيف دخلت
وصرخ بجنون : ضيعتيني حسبي الله عليك أهلي داقين علي يقولون الشرطة جت يما بيتنا يدورن علي وش المصيبه اللي حنا فيها وصرخ بصوته كله دبريني طلعيني منها مثل ماورطيني معاك
الجوهرة صرخت بقهر وهي تدفه عن طريقها
: زيد ماهو وقت صراخك وانهيارك اللحين وعارفة الموضوع ماهو سهل ذي المره شافته بيتكلم قالت مقاطعه كلامه : اللحين خلك من اللوم وفكر وشلون نطلع حنا الآثنين منها ..ودارت بالصاله وهي متوتره حدها وهي تكلم نفسها ذي المره ..لو طلعنا منها يازيد... يكون إنجاز .. وانكنب لنا ...عمر جديد طالعته بتوتر .... أنت بس أجلس اللحين وفكر معي بعقل
فتح عينه بقهر وصرخ : أنتِ خليتي فيني عقل اقولك أهلي داقين على رقمي الخاص ويقولون الشرطه تدورك وجوو لما بيتنا ..عارفه وش شرطه يدورن وراي وعارفة وش شايفين
بالسي دي مصيبه مصيبه هذي رقابنا بتروح فيها
حسته فاقد اعصابه ..على الآخر قالت ..وهي تحاول تقنعه عشان يطلع ..من هنا وهي وقتها ..تعرف تدبر نفسها وهو بحريقه تحرقه هي همها اللحين تطلع من الشقه وجود زيد معاها بيجيب الشرطه لمكانها تعرفه نحس....من يومه يجي ويجلب المصايب وراه ..ايه ماراح يحلها إلا عزيز
قالت بخبث : شوف أنت بس كلم عزيز الحين واعطه عنوان الشقه ولو مارد عليك روح شوفه وين وجيبه هنا وهو اللي بيطلعنا منها صدقني
صرخ وهو منهار : عزيز وينه اللحين بالسجن
صرخت مصدومة وهي تجلس على الكنبه : ايشششششش بالسجن
كمل بقهر : وتدرين ان عزيز هو الي نكبنا ومعطي
السي دي مصعب
صرخت مصدومه : وشلون السي دي بيد عزيز وكيف سلمه له وصرخت بقهر لهالدرجة حنا مغفلين عشان يسويها فينا ال******
زيد وهو مرعوب حده مايدري وش يسوي كل شيء مقفل بوجهه : والله قبل يروح له ارسل لي رسالة وقال فيها رفضتوا تدفعون أنت ومعزبتك وحصلت الي يدفع أكثر بس وقتها مافهمت منه بس شكيت ان وراه مصيبه ..راقبته شفته رايح للاستراحة حق مصعب واخوياه عرفت ان بينهم شيء وبعدها شفت مصعب طلع مع صالح وشوي وجت الشرطه وطلعوا عزيز معاهم عرفت
ان مصعب مسوي كمين لعزيز اخذ السي دي وبنفس الوقت سلمه للشرطه وبصرخه شفتي وشلون رحنا فيها كلنا وآللحين عزيز أكيد.. بيخبر عن كل شيء حتى عن تدبيرك لحادث مصعب
الجوهرة
كانت تسمعه وهي بتموت من القهر صرخت بعصبيه : طول الوقت يلعب فينا والسي دي معاه
وبعد مسلمه للمصعب ياغبي ليه ليه طيب ماقلت لي يوم ارسل لك ولا هذا هو أنت ماتحكي لما تصير المصيبه نفسي يوم تتصرف بحكمه بس أنا استاهل مشغله مع رجآل كل واحد اغبى من الثاني همه بس يبلع فلوس
زيد بعصبيه صرخ : بعد مارسل لي دقيت عليك وحضرتك مقفله جوالك وصرخ بقهر حتى لو ماهو مقفل ماراح تردي علي مثل العادة خلاص أخذتي مصلحتك مني معاد تبيني بشيء ماغير دمرتيني
والحين لازم نطلع من هنااا عزيز يدل عنوان الشقه
قد قلت له قبل عن شقتك السريه والحين اخاف الشرطة يحققون معاه ويدلهم على مكانا
الجوهرة بقهر صرخت عليه وهي تقوم وتضربه على صدره منهاره : بعد معطيه عنوان الشقه الله يأخذك ماعمرك اثبت لي انك قدها وتقول أنا اللي دمرتك والله ماغير غبائك اللي دمرنا كلفتك مهمة سرقة جيتني بخبر موته قلت لك لاتقول عن شقتي وماخليت حد إلا قلت له وهذا شوف حنا ندفع ثمن تصرفاتك الغبيه
دفها بقوه عنه ورماها على الكنبه وقال وهو منهار من قوة الكلام اللي تقوله : أنا الي ذبحته وانا اللي دمرتك بغبائي بسرعة هجم عليها وهو يمسك برقبتها ويخنقها وصرخ وهو فاقد عقله : أنا فعلاً بكون غبي لو خليتك تعيشين بعد اللي صار لي منك
الجوهرة
كانت تحاول تبعد يده عن رقبتها بس مافيها عليه تحس قوته ...فاقت قوتها بمراحل ...حاولت بس ماقدرت يالله قدرت تنطق : بمـ ووو تتتت فـ ك ني وحاولت ترفس برجولها عشان تحاول تبعده عنها بس أبد قوتها انخارت تحت يده .. ونفسها يضيق أكثر وأكثر ومعاد تشوف ...مر عليها شريط وفاة عمها لا لا ماتبي تذوق نفس الكأس ...بس تحس انها راح تموت نفس ..الموته ..والوجع اللي حس فيه تحسه حالياً ...........لا لا ماتبي تموت ماسوت ذي الآشياء ...كلها وبالآخير تموت ... حاولت وحاولت ترفع يدها بس معاد فيها خلاص
أول ماحس بحركة ...رجولها تخف وتراخت بيده ومعاد يحس باي مقاومه منها .....فز واتبعد عنها مفزوع وهو يشوفها ميلت على الكنبه وعيونا مفتوح بطريقة مفزعه ...
رجع قرب منها وقال بصوت مرعوب : الجوهرة
مد يده وحاول يحركها يمين ويسار صرخ منهار
يازفت اصحي يازفت يوم ماشاف اي حركه منها رماها من يده وهو يصرخ منهار لا لا لا لا وركض بسرعة طلع من الشقه ...وهو يرجف ويلهف من الخوف مصيبه .... هذي جريمة ثانية
@
@
@
شقة عناد
طول الوقت عينها من الجوال ...حدها قلقانه عليه
وكل ماتدق يعطيها مقفل ...يالله شافت رقم أبوها
ماردت عرفت ان عمها خبره ..وشوي وأميرة بعد دقت ...أفضل شيء ماترد عليهم حالياً مافيها
تأخذ وتعطي معاهم بذا الوقت ...اللحين همها عناد تطمن عليه مسحت دموعها وهي تقول يارب ارحم حاله وصبر قلبه ....فز قلبها يوم شافته دخل عليها.. وهو بخير ...خافت لا يصير فيه شيء بعد اللي ...عرفه عن أمه .... جت بتسأل حصلها
او فيه اخبار عنها بس ...مافيها تتكلم أبد خايفه
من رد فعله وبعد ...وضعه مايسمح للكلام ..عيونه حمراء وجههه مرهق وبعد تحسه ضايع ...شافته يقرب منها
رمى نفسه جنبها على الكنبه وهمس بصوت مخنوق :اختفت
حزينه عليه حدها والله مايستاهل تكون أمه
همست له : أنت ارتاح الحين
طالعها وقاطعها بألم : ارتاح اي رآحه عاد وراي آه تحسين بالوجع الي يدق الضلوع وضرب على صدره آه يالشموخ عض شفته مايقدر يفضفض باللي داخله وبعد وش يقول أمي قاتله
وراح افقدها لو حصلوها الشرطة ..آآه يمه دمرتي حالك ودمرتيني معك .....
حطت يدها على كتفه ودموعها تنزل على حالته
:عناد أنت الحين ارتاح لك على الأقل ساعتين وبعدها ...الله قادر يكرمك وتحصل أمك
طالعها بحزن وهمس بغصه : حتى لوحصلتها مدري اي وقت الشرطه بتصيدها اللحين نشبوو لي يحققوون معي وفكروا اني مخبيها زفر بضيق آه أنا كذا كذا فاقدها
عضيت شفتي فعلاً ..كذا ولا كذا بيفقدها ..هذي روح
وأكيد حكمها قصاص ..حسيت قلبي انقبض يوم تخيلت الموقف.. وهم تالينها يقصونها يالله وقتها وشلون يكون موقف عناد ياعمري ماتخيل أبد قلبي وجعني وهي ماهي أمي أجل هو وشلون .. تنهد بضيق وقف .تحسه .. يمشي بخطوات واحد مصدوم منتهي وكل شيء قدامه سواد ..فكرت تدخل وراه بس عارفه مافي ولا كلمة تواسيه ..وتصبره .. أفضل شيء تخليه شوي على راحته وتروح تشوفه بعدها ..بس يوم سمعت صوت صياحه اللي يقطع القلب ...
وقفت بدون شعور وراحت .. للغرفه منظره كان وهو يصيح ....صدمها تحول لطفل.. جالس وهو ضام رجوله لصدره ومنزل رأسه ..ويصيح بحرقه بسرعة قربت منه وجلست جنبه وأنا اقول : لا لا عناد خليك قوي تكفى مقدر اشوفك كذا والله بس سكت
يوم رفع رأسه وطالعني وقربني منه ومسكني بقوه وهو ويصيح منهار أكثر من أول ...يالله مافيه ولا كلمة بذا الوقت تنقال ... بدون حس صحت معاه
احس قلبي يتقطع مع كل شهقه يشهقها همست له وأنا اصيح معاه : والله ودي اشيل الهم والوجع الي بقلبك ..... بس رده كان شدني بقوه حسيت بعظامي وجعتني من كثر ماهو شاد علي .. بس تحملت ابيه يطلع اللي بقلبه وكاد يرتاح .... عضيت شفتي يوم قال ببحه وهو يصيح : ذبحتني وانهت شي اسمه عناد ....وصرخ بقهر ودي اعرف ليه سوت كذا آيش ناقصها عشان تزهق روح بسبة فلوس
همست له وأنا احاول اهديه : لا لا أنت مالك ذنب .....
عضيت شفتي يوم صرخ : وشلون مالي ذنب وأنا ولدها وهي "أمي " وعارفه ايش مصيرها القصاص وشلون بتحمل يوم ينفذونه ماراح اقوى
الله يأخذ عمري قبل ذا اليوم مابي هاليوم يجي وأنا عايش ...
صرخت وأنا امنع كلامه : لا عناد لا تدعي على نفسك كذا تذبحني والله حرام عليك أموت بدونك
وقول يارب سهلها وقويني عشان تخلي أهلك يتنازلون عند دم عمهم
صرخ عناد منهار وهو يصيح : يتنازلون من جدك
أنتِ ماتعرفين أهلنا وماسكتوو قبل إلا عارفين ان اللي قتله مجهول وطار معاد له أثر مايتوقعون بنتهم اللي من دمهم ولحمهم غدرت فيهم ....
الشموخ مادري وش أقول مديت يدي وقلت : وأنا احاول فيه يتمدد تكفى ارتاح شوي والله يحط بقلبهم الرحمة ويفرح قلبك أنت بس ريح اللحي حطيت يد على رأسه وجلست أقرأ اللي حافظته من القران فرحت يوم شفته قفل عيونه ....يارب هون عليه وريح قلبه ....
@
@
@
جلست جنب أمها وهي تخبز بالتنور : يمه عجلي شكلها بتمطر ونارك ذي بتخمد وبعدين ليه مسويته اللحين مين بيأكله ...
أم ياسر : الله يهدي أبوش يقول وده فيه على العسل اللي جابه من شوي مأكني مسويه غداء ومتغدي بس تعرفينه يموت لو ماتعبني
نور وهي تفكر : يمه غريبه لما الحين عمتي نوفه ماجت لشدن توقعت اقوم احصلها عندنا
جلست بعد ماخبزت وتنهدت بتعب وهي تصب لها فنجان قهوة : شكلها باقي مادرت بوجودها
وسكتت وهي بالها بعيد خايفه من ذي الليلة :وطالعت جهة دريشة غرفة ياسر الله يستر بس حتى اليوم الغداء ياسر أخذه وقال بيتغدى بالغرفة احسه مايبي يجلس مع أبوه مدري كيف الليله بيسرون مع بعض لبيت أبوسعود
نور بحزن : شكل شدن يمه اللي خايفه من أبوي
أم ياسر بقلق : الله يستر بس خايفه من أبو سعود ومن زوجته أم لسان طويل
لا يسمعون أبوش كم كلمة وأبوش يرجع يعصب على ياسر وتنعاد ليلة أمس والله معاد فيني قوه تعبت من عناد الآثنين واحد ماهو راضي يخلي زوجته والثاني ماهو راضي يخليهم بحالهم ويفكنا
نور : مستحيل يجيهم خبر ان شدون هنا بهذي السرعة وحنا نخبيها بقدر مانقدر عشان المشاكل اللي بتجي منها ومن رجلها الله يأخذهم
ام ياسر فتحت عينها بصدمه من الكلام اللي تقوله : يعني بنخبي شدن لمتى عليش كلام رفعت الفنجان والله لو ماتفلحي من قدامي ذا بوجهش
نور فتحت عيونها مستغربه عصبية أمه من اللي قالته : امس قايل بنفسش ذا الشور واللحين معترضه
أم ياسر زفرت بضيق : مدري وش كنت اخربط به امس من الموقف اللي أنا فيه
إلا ذا الشيء ماراح يصير وأبوش بيقول لأبو سعود
عشان مايبي مشاكل لو دري من حد ثاني برجوع ياسر لشدن يقول يعرف منه أفضل من غيره
نور بقهر : ودي اعرف وش أبوي عاجبه بذا الآدمي هو بنته كرهين
أم ياسر وهي تشوف ياسر طالع من الباب الرئسي ومقبل عليهم ... والضيق واضح عليه ...أشرت لها تسكت ..قرب منها ورمى نفسه على الفرشه جنب أمه ...وتمددد وحطه رأسه على رجولها مثل العادة حطت يدها على شعره وهمست له : ماتضيق إلا تفرج يمه
سحب يدها وقربها من شفته وباسها وهمس : ماظنتي يمه رفع عيونه لها وقال ياثقل هالليلة يمه مابي البنت ليه أبوي بيغصبني عليها بتنظلم حيل معي وبعدين حرام باقي صغيرة
أم ياسر حطت يدها على وجهه : يمه أنا افداك لاتسوي مع أبوك مشاكل وعلى أمل يوم تتزوجها بتقبلها مثل شدن
هز رأسه بلااااا: لاشدونتي حالة ثانية
نور همست بسخرية : سبحان الله يغير من حال لحال ومسكت خدها وهي تذكر كم كف أخذته بسبة شدونته
ياسر طالعها وصغر عيونه : ممكن ترفعي صوتش شوي
نور ابتسمت بتسليك :شدونتك نايمه
ياسر رفع حاجب وهز رأسه بلااااااا وقال : روحي شوفيها وليت تخليها تطلع من الغرفة يمكن نفسيتها شوي تتعدل
نور وقفت طالعت ياسر يوم قال : ياويلش تعطيها جوالش صرفيها طيب هزت رأسها وهي ماهي فاهمه ليه قال كذا بس ماعندها الجرأة تسأله هزت رأسها وراحت لغرفة شدن ....
أم ياسر : من حقها مين يبي الضره
ياسر بضيق : آه يمه طول اليوم ساكته وتبي تروح لعمه نوفه بس أنا رافض مابيها تروح لها بدوني وبعد رفضت اخليها تدق على عمتي بذات الليله ماضمن رد فعل عمتي ايش يوم تجي وتشوف روحتي مع أبوي عشان الخطبه وقتها تعلق مع أبوي ويرجع يعصب على شدن ويحرمنا من بعض ...
أم ياسر بعتب : ليه يمه خليها تروح لها بيتها بذات الليلة عشان مايضيق خاطرها وقت ماتروح مع أبوك وعمتك عاقله وماراح تتهاوش مع أبوك تعرفه يالله رضي برجوع بنتها ...
ياسر : بدون زعل يمه ماضمن ولد اخيش
أم ياسر بزعل : وش ذا الحكي وأنا أمك طول الوقت أختك حور رايحه جايه لعمتك
فز بعصبيه وهو يقاطعها : ايشش حور تروح هناك وبلحالها صرخ ينادي على حوررررر جاء بيقوم يروح لها
أم ياسر بندم ليتها ماقالت مسكت يده تمنعه : يمه تروح عشان تشوف عمتك لو محتاجه شيء وأبوك يوصلها وكلها ساعة وترجع وبعدين خلي أختك نايمه
ياسر بعصبية : اقسم برب الكعبه لو تروح لا احش رجولها حش
أم ياسر : خلاص يمه معادها رايحه
ياسر بقهر : تدرين بعلومه يمه وتخلينها تروح الله يسامحش بس
سكت يوم شاف شدن طالعه مع نور استغرب وشلون قنعتها من أول يقنعها تطلع وتجلس مع البنات وهي رافضه ..ابتسم لها بس صدت بزعل عض شفته ....
شدن
طلعت مع نور ...غصب عني لآني عارفة نور غثيثه وماراح تخليني ..وبعد قهرتني تقول كله ذا قهر وغيره عشان يوسر أبو نظارة ...بيأخذ أمل وطلعت عشان اثبت لها انه ماهمني روحته اليلة و اثبت لها صدق كلامي اني ..مقهورة عشان أخذ جوالي وماخلاني ادق على ..أمي نوفه ولا اروح لها ..
بس والله لو على ..الصدق بموت ..من القهر يالله مين قال بغار كذا عليه ..كان أول الموضوع مايهمني كثير بس اهم شيء عندي رجوعي لهنا بس يوم رجعت واشوفه قدام عيني بيروح لغيري لا لا الثمن غالي ..حق جلوسي هنا ...ماقدر اتحمل
طالعت نور يوم ضمتني وهي وتقول بستعباط : أقول شدون وربي فقدتش حيل تصدقين حتى رخلة أبوي تدورش بالحوش ....لدرجة زعلت ورفضت تجلس بدونش تقول جيبوو شبيهتي ولا طز بحوشكم مالي جلسه فيه بدونها
كشرت بوجهي وأشرت على نفسي : اللحين أنا شبيهتها
نور وهي مساكه ضحكتها : هي قالت أنا وشلي
ياسر وعينه من شدن : لا نور ترى زودتيها شوي حرام عليش اللحين الحلوة هذي تشبة رخلة أبوش
شدن فيني قهر منه ..احسه يقدر يسوي شيء ويمنع هذا الزواج ...استسلامة قهرني حيل ..دفيت نور : ابعدي وجع ملزقه فيني بالعافية
نور بضحكه وهي ترجع تضمها : احبش
ياسر عارف انها زعلانه بس مابيده شيء رجع تمدد على رجول أمه وقال :يمه قولي لشدون تكلمني حاطه علي وأنا مالي ذنب
شدن انقهرت منه يوم رمى الكلام ودخل أمه بينا بس أمه ..ماتكلمت وطنشته يالله احس بيني وبينها حاجز كبيرر و الله ادري انها ماتحبني من زمان .
بس صرفته وقامت طلعت الخبز من التنور وقالت : المطر زاد يالله ادخلوو....
فعلاً المطر زاد وينزل بقوه شفت ياسر بعد وقف وقال وهو يمد يده لي : يالله
طنشت يده وطالعت نور وقلت قولي له : أنا حابه أجلس
ياسر أجل كذا ابتسم بخبث : نور قولي لها راح تمرض وياسر مايتحمل يشوفك مريضه
شدن رفعت حاجب وقلت : نور قولي له اهم شيء أنت لا تمرض بذات الليلة
نور وهي تطالعهم مفهيه بينهم طول الوقت نور نور صرخت بقهر : الله يقلعكم الآثنين أنتِ ياتنقلعي وتدخلي معاه وأنت ياتدخل وتخليك منها ترى دوشتوني اعوذ بالله متعذبه بكرهكم وبحبكم وجت بتقوم وتخليهم
شدن مسكت يدها وقالت: لا خليش معي لا تدخلين
نور بحماس : يعني بنرجع نفلهاااا وبعد ذي المرة آمان أكثر وهي تطالع ياسر بدون تنكيد مثل زمان
شدن طالعت ياسر مثل الي تقوله كنت تمنعهم يجلسون معي
ياسر فهم من نظرتها حقد على نوررر خليه بس يختلي فيها ويربيها على هذي اللسان هوو يبيها ترضى تقوم تزودها بينهم ...
رفعت رأسها وهي مستمتعه بالمطر : فقدت ذا الجووو موت
نور : غريبه جاية من تركيا وتقولي فقدتي جوو الجنوب
ياسر رجع جلس وتنسد على المركى وقال وهو يعتدل بجلسته :اصيله ماتحب إلا جو ديرتها
نور بضحكه : يويسرر احس شدون عدتك بلقافتها
مصيبه والله لو صرت تتآثر بسخافة شدون
ياسر بقهر صغر عيونه : والله وانتي بعد مزودتها ورفع الدله بتهديد
نور مسكت بشدن وهي تتخبى وراها :عشان شدون بس هالمرة
ياسر رفع حاجب ونزل الدله : عشانها بس وطالع شدن يبيها تتكلم معاه ...بس رافضه
نور بخبث همست لشدن: والله وصرنا نتوسط بك
حركاااااات اصلاً من بعد مادريت بسفريتش لتركيا خلاص عرفت اني أخوي وقع وماحد سم عليه
شدن ابتسمت بسخرية وقالت وهي تشوف ابتسامة ياسر توسعت من كلام نور :كأنش حاسدتني على ذي السفرية ترى ماستمعت أبد وطالعت ياسر اشتغلت مكان أخوك وصرت ممرضه له وطول وقتي بالفندق
ياسر عض شفته : اخخخ بعد تذلين صدق مافي إنسانية
نور عقدت حواجبها : وشلون
شدن بقهر : والله اني افتكيت من غبائك ورجعت له اللحين
نور طالعت ياسر : ممكن تفهمني زوجتك مره صارت مغروره ومتكبره الله يسقي بس يوم تطارد الرخلة بذا الحوش ...وتنبسط على كل كلمة أقولها
اليوم غيرتها علي وصارت نسخه من شخصيتك مع الآسف
ياسر عض شفته بقهر : وبعدين يعني مع طول لسانش ذا ولا حابه اقوم امسح بش البلاط
شدن بقهر من تعامله مع نور : اشوف قوم لها بالله
نور بهمس : الله يأخذش لا تستفزيه
ياسر لو يجلس معاهم زيادة بيقوم وبيطقهم الثنتين ...أشر بيده يالله اشوف قدامي ادخلوو المطر قوي معاد نقدر نجلس فيه
شدن اشرت له وبحده صرخت : بتدخل أنت ادخل مافي أحد منعك انا مابي .
ياسر بزعل : اوكيه على راحتش
نور تحس شدن ماهي طايقه نفسها ..
ومتضايقه حدها والله يلوم اللي يلومها مهما حاولت تضحكها وتطلعها من الجوو الي هي فيه بس أبد ماهي معاها حتى... تحس ياسر ..يحاول يستخف دمه عشانها على ...انه مو لايق عليه ..أبد شخصيته تكون كذا والحين شكله زعل منها ...وبدأ فعلاً يعصب وهو يوم يقلب كذا أبد ماتحب تجلس معاه ..وقفت وعشان بعد اخليهم مع بعض ..يمكن ياسر يقدر يخليها تطلع من الحالة الي هي فيها ..
أول مابتعدت نور ياسر مسك يدها وهمس لها: ايش ذنبي عشان تكلميني كذا قدام نور
شدن طالعته وهي ماسكه دموعها : تقدر تمنع هذا الزواج
هز رأسه بلاااااا
سحبت يدها وقالت بغصه :يجعلك ماتوفق معاها
واعطته ظهرها وتوجهتت للبيت مافيها تقدر تتحمل أكثر والله دخلت الغرفة ...ودها تكلم أمل وتحاول تمنع هذا الزواج بس خايفه ...من خالها مبارك ..لا يرجع يطردها ويحرمها من ياسر ...
ماتوقعت راح يجي يوم وتتعلق بياسر كذا و ماتبي أحد يشاركها فيه ..جاء عليها طيف طردها من البيت وحرمانها من أمها نوفه .. وبعدها ضرب عمها وسفريتها لمصر وتعامل خالها ومشكلته مع ياسر .. ضمت رجولها وتكورت ...على نفسها
تحس نفسها وحيده وانظلمت كثيررر وراح تنظلم أكثر لو تم هذا الزواج ....وانكشفت سالفة الحمل المزيفه ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!